بحلول العام 2013 : ألاء حوشية ” لماذا لا ندعم الفتيات لكي نصنع منهن قيادات سياسية؟ “

أضيفت من قبل anashoshia في Uncategorized 
[4] عدد الردود 

268 views

إيمانا منها بان المرأة الفلسطينية لها دور أساسي إلى جانب الرجل في العمل النقابي والسياسي

بحلول العام 2013 : ألاء حوشية ” لماذا لا ندعم الفتيات لكي نصنع منهن قيادات سياسية؟ “


جنين- من أنس حوشية

ما عانته وعايشته الفتيات الفلسطينيات من قمع وحرمان بسبب العادات والتقاليد وكلام الناس، لم تجده ألاء في طريقها؛ وإنما التشجيع والتحفيز والدعم هو ما منحها الثقة في نفسها لممارسة العمل النقابي والطلابي.

ألاء فريد عبد الله حوشية 22 عاما من بلدة اليامون غرب جنين، تدرس برنامج زراعي ” الإنتاج النباتي والوقاية ” في جامعة القدس المفتوحة فرع جنين.

في حديثنا معها رأينا الإصرار والعزيمة لديها على ممارسة العمل النقابي لما لاقته من دعم وتشجيع من قبل الأهل على حد قولها.

صورة للتمثيل فقط

قبل سنيتن عرضت الفكرة على ألاء وهي في سنتها الأولى من الجامعة، بأن تكون عضو فاعل في مجلس الطلبة.

لم تتردد ألاء في قرارها والذي حظي بتشجيع من والدها، يقول: ” شجعتها على الفكرة من اجل مساعدة الفتيات اللواتي يلجأن إلى المجلس لطلب المساعدة، لان غالبية الفتيات يخجلن من التوجه إلى الشباب من اجل المساعدة “. ويضيف، وجود فتاة يساعد على منح  وتحصيل الحقوق الكاملة للفتيات في الجامعة.

كما ووجدت بها نموذج للفتاة المحبة للمساعدة والبذل والعطاء، ورغم ما سمعته من تعليقات من الناس إلا أنني لم أكترث لأي كلام؛ لأن ما تقوم به ألاء لا يتعارض والشريعة والإسلامية ولا حتى العادات والتقاليد.

حصلت ألاء على شهادة الثانوية العامة من مدرسة بنات اليامون الثانوية من الفرع العلمي بمعدل ” 85.5 “. هوايتها القراءة والكتابة ومساعدة الآخرين لنيل حقوقهم.

قرار الانضمام إلى المجلس

” حبي للمشاركة في الأنشطة الجامعية وثقة أعضاء المجلس بي، وتشجيع الأهل حفزني على المشاركة في المجلس دون تردد “. وإيمانا مني بأن للمرأة دور أساسي إلى جانب الرجل في العمل السياسي والنقابي.

وتضيف: الدور البارز في نجاحي يعود  لوالدي الذي لم يتردد في القبول باشتراكي في المجلس، بناءا على تجاربه السابقة مع المرأة حيث لمس قدرتها على التغيير من خلال عملها الدءوب ومصداقيتها في العمل.

إصرار واستمرار رغم التحديات والمعيقات

تقول ألاء: ” اصطدمت  بالكثير من الصعوبات والمضايقات وكان أكثرها من أبناء بلدتي في الجامعة والتي كانت من باب العيب “. إضافة إلى مضايقات من بعض الفتيات بدافع الغيرة. كما وعانت ألاء من مطالبات كثيرة من قبل شباب بلدها من أجل تقلد منصبها الذي تشغله في المجلس وهو ” عضو لجنة أكاديمية ” من باب العيب.

ومن المعيقات التي واجهتني أيضا ” اتهامي بشتم المجلس وحركة الشبيبة الطلابية إضافة إلى تعرضي لمواقف سلبية وماكرة من قبل فتيات كن في المجلس لدفعي إلى ترك المجلس.

أما عن مشاركتها في اتخاذ القرارات ” يتم اتخاذ أي قرار بناءا على آلية التصويت في اجتماع يضم  أعضاء مجلس الطلبة منهم 4 فتيات هن  ” لمى جرار و علا بزور و غروب أبو قياص وقمر أبو مويس “. ويكون التصويت بالأغلبية على أي قرار. وفي هذه الحالة يتم إقناع البقية بالموافقة على القرار المنوي اتخاذه من المجلس ورفعه إلى الإدارة.

مهام متعددة وأعباء كثيرة لم تثنها عن الاستمرار

كما وتعمل ألاء وزميلاتها في المجلس على مساعدة الفتيات في إكمال إجراءات التسجيل و حل الإشكالات التي تواجه أي فتاة أثناء تقديم الامتحان أو ما تحصل  بين الطلبة أو الإدارة وتأمين حقهن في الحصول على أي منحة.

وتضيف، رغم أني أتدرب في مركز البحوث الزراعية ” نارك ” وعضوه في مجلس الطلبة وأدرس في الجامعة وأقوم بدور الأم في المنزل إلا أني سأبقى متمسكة بدوري النقابي لأني أؤمن بدور المرأة في العمل السياسي ولأنها نصف المجتمع وقادرة على التغيير، والدليل تمكن دلال المغربي من تنفيذ عملية عسكرية إلى جانب الرجل، ووجود نساء رائدات في مناصب عليا مثل سهام البرغوثي وزيرة الثقافة ونجاة أبو بكر عضو المجلس التشريعي.

وعن فاعليتها في المجلس تقول ” الشباب أنشط وأكثر فاعلية مني كفتاة؛ لان الشاب أسهل في الحركة ويستطيع التعامل مع الجميع كيفما يريد و بسبب دوامي الغير يومي “.

ومن الدوافع التي جعلتها تصر على ممارسة عملها النقابي كما تقول: كلام المجتمع بان الفتاة أو المرأة تختلف عن الرجل ويحق له ما لا يحق لها يعطيني دافع اكبر للمضي في عملي النقابي. واستشهدت بقولها أن النساء في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم أمثال خوله بنت الأزور كن يشاركن في المعارك إلى جنب الرجل.

طموحات

تطمح ألاء بأن تحصل على شهادة الهندسة، ودراسة الماجستير في الهندسة الزراعية والخروج لتمثيل فلسطين في مؤتمرات وورش عمل في دول عربية وأجنبية. أما على الصعيد السياسي فتطمح بأن تصبح عضو مجلس تشريعي.

أما اجتماعيا فتطمح بأن تغير نظرة المجتمع للفتاة من حيث دورها في المجتمع سياسيا وثقافيا واجتماعيا. والقضاء على ثقافة العيب التي لا تتعارض والشريعة الإسلامية.

وأضافت في نهاية حديثها معنا،  لماذا لا ندعم الفتيات لكي يجعلن المستحيل ممكن؟ وطالبت الأهالي والمجتمع بالسماح لبناتهم في الاشتراك في العمل النقابي والأنشطة اللامنهجية التي لا تتعارض والشريعة الإسلامية والتجرد من ثقافة العيب التي أهلكت المجتمع.

قصة من آلاف القصص في مجتمعنا الفلسطيني والتي تمكنت من تحقيق شيئا من حلمها، فهل جميع الفتيات قادرات على مواجهة المعيقات والعقبات التي واجهت ألاء؟ والأهم هل كل الآباء يحملون فكر والدها؟

Be Sociable, Share!
 


4 ردود to “بحلول العام 2013 : ألاء حوشية ” لماذا لا ندعم الفتيات لكي نصنع منهن قيادات سياسية؟ “”

  1. دي ان ايه says, ديسمبر 31st, 2012 at 9:37 م

    بشكل عام البنت ، بكون المشاكل معها اكثر من الشب في محتمعنا ، و الحلو فيها انها ما سالت لانو اذا الواحد بدو يسأل مش راح يحقق اللي بدو ياها المهم راضى الله و الوالدين ،، و الناس بلا منهم ، ” العيب سؤال مهو العيب مين اللي فرض علينا عيب شو اصلاه تا نتقيد فيه في كثير من الاوقات بكون ضدد ديننا الحنيف . . و بالاخير ان شا الله تحقق احلامها كلهن ،

    من وجهة نظري يجب على النساء أن يطالبن بدور مفعل

  2. a f a s says, يناير 1st, 2013 at 3:44 م

    حللو وحرمو زي مابدكم واستندو على خوله وغبرها؛
    لم يسبق بالاسلام قائده او حتى مستشاره .الناقه ناقه ولو هدرت

    هذا أمر لم يفهمه المجتمع وإنما ثقافة العيب تغطي أعينهم.

  3. sky2018 says, مارس 7th, 2013 at 8:30 م

    إِذا بَعضضْ آلَالمَ بإقِيّ : ( . .

    - ترریَ بعضَ { آلَاملْ }

    . . . مَارآحَ :”م”*

    ~ ~ ~

    فهيا بنا نصارع أمواج الحياة . . .

    لنصنع مستقبل مشرق يواكب آمالنا وتطلعاتنا . . .

    رغم الالم يبقى الامل . . .

    والخلافة الاسلامية قادمة بإذن الله تعالى . . .

    ولنعمل معا لسماء2018 . . .

  4. محمد جمال says, أبريل 2nd, 2015 at 6:46 م

    بتمنى التفوق للكل

فضلا اكتب ردك هنا:

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash