اه كم احببت القناع
22 August 2008 مصنف في: غير مصنف , لاتوجد تعليقاتكان مقنعا، وقناعه جميل، كنت انظر اليه في العلياء ارفع راسي لفوق لاطاله، دقات قلبي تتسارع كلما لمحته او سمعت صوته، كان ساحرا، يجيد لغة الكلام، لم يكن كلامه معسولا، لم يكن متملقا او مجاملا، بل كان واقعيا منطقيا ينم عن ثقافة وفهم للحياة، كان يتلاعب احيانا بالكلمات فاقتنع بانني حتما على خطا، وكنت اقبل، اجل انا لست على صواب، فهو اعلم مني واقدر، هو يفهم الحياة اكثر، وبقي القناع، وكان جميلا كما قلت، احببته وتعلقت بقناعه اكثر، فهذا القناع كان صارما حازما ولا يقبل التنازل او الانكسار، ذو عنفوان واباء، يحب التحدي والتمرد، اراد ان يتملكني حتى اكون انا هو وهو انا، لا …بل اراد ان اكون انا هو فقط، لكنني انا انا ولن اكون غير انا، ضحكت عندما راودتني هذه الفكرة لانني لا استطيع الا ان اكون نفسي….ومرت الايام واذا بالقناع يهتريء يوما بعد يوم، سقط القناع… وقفت قبالته..وقلت لنفسي اه كم احببت القناع.
صرخة
21 August 2008 مصنف في: غير مصنف , لاتوجد تعليقاتيعتريني صمت تتولد منه صرخة، اقول لها يا صرخة..يا صرخة…تدوي في الارجاء ليرتد صداها فتسمعه اذني، فاقول لها ما احلاك من صرخة!!
نحلم…نصحو عند النقطة الحرجة
26 July 2008 مصنف في: غير مصنف , لاتوجد تعليقاتنحلم…نصحو عند النقطة الحرجة، دعوني ادعوها كذلك، ليس بالشيء الجديد، فجميعنا مر بها، نود أن نعلم النهاية، لكن الحلم ضاع منا، تلاشى، أيعقل أن يعود مرة أخرى؟ أو نكمله في نوم آخر؟، لا اعتقد، تلك هي الأحلام السعيدة، التي تداعب أحاسيسنا، خيالنا، تترجم أحلام يقظتنا، إنما بشكل مسترسل رائع،…نريدها، لكنها تهرب منا… ما تفسيرها، أهي رمز أو علامة لشيء سوف يحدث لنا…متى؟
أبدا!! وحدها الأحلام المزعجة تلك التي تترك لك علامات ورموز لأمور ستحدث لك.. وكأنها تساعدك على أن تكون جاهزا لما ستعطيك إياه حياتك الواقعية ، ستقول: اجل لقد حلمت، وكان حلمي كذا وكذا، لكنني لم أكن ادري بان هذا ما سيحدث معي….صدقوني لقد حلمت بذلك لكنني لم أجرؤ على قوله لأحد..كان مزعجا ومخيفا جدا، كانت أضغاث أحلام ليس إلا؟، وأنا أقول لك: انا اصدقك!!
كم تساوي؟
5 July 2008 مصنف في: غير مصنف , لاتوجد تعليقاتكم نساوي؟ هل سالت نفسك يوما كيف تقيس نفسك في الحياة، ما هي المعايير التي تضعها لتعرف قيمتك، سؤال تبادر إلى ذهني فجأة، أو ربما كان مقصودا، هو سؤال من المؤكد سيحتمل إجابات عدة إن نحن فكرنا فيه من كل النواحي، سندخل بتشعبات وآراء وأفكار لا حصر لها، سنقحم الفلسفة والدين والمجتمع والرياضيات أيضا وأمورا أخرى….لكنني اسأل سؤالا بسيطا جدا، كم تساوي؟ معادلة من الصعب تعريفها ومن الصعب حلها ومن الصعب تحديد حدودها… هنالك حساب…فمن سيقوم به؟
القرار الصعب
2 July 2008 مصنف في: غير مصنف , لاتوجد تعليقاتلا اعرف كيف أبدا، فأفكاري الآن ترتجف، وتعلن عصيانها، تتمنى لو أنها لم توجد، فميلادها كان عسيرا جدا، وخروجها إلى المحيط كان الأصعب، انبعثت فيها الروح فباتت تتألم، مركز الإحساس في دماغي تركز في تلك الأفكار فقط، ففقدت الإحساس، بالوقت والطعام والنوم والراحة والتركيز.
قرار صعب ينسلخ منا انسلاخا، ذاك الذي يولد حولك ذبذبات عالية جدا بحيث أنها تصيب كل ما حولك، تحاول أن تتمالك نفسك، أن تضبط أنفاسك وإيقاع ضربات قلبك، القرار اتخذ ولا رجعة فيه الآن، هي نقطة تحول في الحياة، اختبار للذات، اختبار للآخرين، تحد لا منطق فيه أحيانا، لا تجد تفسيرا ولا تريد أن تعطي تفسيرا، فكل ما في الأمر أن قرارك اتخذ…وتم التنفيذ.
أتسخر مني!
28 June 2008 مصنف في: غير مصنف , لاتوجد تعليقاتيستقبلني الفجر فاتحا ذراعيه، استقبله بابتسامة وديعة، وبقايا نعاس ترتسم على وجهي، يوشوشني في أذني بأنفاس ندية باردة، يعدني بيوم جميل، تفترش أرضه بساطا اخضر، وينابيع مياه، ومساحات شاسعة تمتد حتى تلامس الأفق، لا نهاية ولا بداية لها، يخبرني أنني إن عدوت قليلا ناحية الشمال فإنني حتما سأصل إلى البحر، وسيكون هنالك مركبا ينتظرني…و…استوقفته حينها وقد زال النعاس، واتسعت عيناي، ورمقته بعلامات الاستفهام جميعها، أتسخر مني!!
عندما نسافر
17 June 2008 مصنف في: غير مصنف , تعليق واحدسافرت لكنني لم ارحل، ابتعدت لكنني كنت قريبا، في غرفة الفندق هناك كان السكون، كان الأثاث الغريب عني، كان الصوت والصمت والنظرات وكل ما حولي لا يعرفني، لا اعرفه، حاولت أن ابني علاقة من نوع ما مع ما حولي، تحول الجماد إلى جماد أكثر، والمرآة التي أرى بها نفسي كان انعكاسا لشخص يشبهني ربما كان أنا، سألته عن هويته فأجاب مبتسما انه أنت لكنك تراني بمرآة مر عليها الكثيرون، وقفوا قبالتها فربما اختلطت عليك الملامح قليلا فلا تقلق انه أنت وسوف تعود أنت كما كنت، أنها بضع أيام ستعتاد على نفسك هنا. بكيت في داخلي، البكاء من غير دموع ذاك الذي يصب في الأعماق يؤلم أكثر…
راحة يدي
18 May 2008 مصنف في: غير مصنف , لاتوجد تعليقاتفي ماضينا نجد الذكريات، نسترجعها، ونفكر فيها مليا، سعيدة هي أم حزينة، لكنه ماضينا، الذي أمسى يشكل لنا تاريخا من الممكن جدا أن نخطه على الورق فلربما قراه غيرنا وعاشه معنا، الماضي ماض، ومضى هل يلزمني أن استخدم جميع تصريفاته، لا أبدا، اعلم جيدا أن ذلك الماضي يلوح أمامنا بأطيافه، يرتسم على تقاسيم وجوهنا وعلى راحة أيدينا، انأ أؤمن بالكف وقراءة الخطوط المنغرسة فيه لكنها أبدا لن تقرا المستقبل فهي للماضي كتاب، هي خطوط رسمها الزمان، حفرها الحب والكره واليأس والحنين وكل المشاعر التي تنتابنا في جميع اللحظات. من قال أنها للمستقبل، فالمستقبل لم يفعل فعله بنا بعد فلماذا نجره ألينا ونستبقه، فلندعه في مكانه ولنصل إليه نحن. أما الماضي، فهو وان مضى فقد أصبح جزءا من شخصيتنا، تطورنا من خلاله أو لم نتطور، لا باس، لكننا نعيش ونتنفس اللحظة، ونشعر بأجسادنا اللحظة، بروحنا وعقلنا وكل وجداننا نحن وليدي اللحظة.
لا ادري ان كان كلامي هذا يحدث وقعا ما،او ان كان منطقيا، لكنني وجدت ان جزءا من الماضي يعود الي صدفة، ماض بعيد لكنه الان يتجدد، ينفض غبار السنوات الماضية، ويخرج بوجه جديد تختلف ملامحه عما سبق، وانا راحة يدي تغيرت، ارتسمت فيها خطوط وتعرجات، ومسارات كثيرة…..
هجرتني الافكار!
10 May 2008 مصنف في: غير مصنف , لاتوجد تعليقاتتهجرني الأفكار، تغيب بعيدا في متاهات العقل، تبدأ سباتها الذي يبدو انه لانهائي هذه المرة، تريد أن تعذبني وتعذب هذا القلم الحائر بين يدي، اشعر به يتألم، قابعا في مكانه ساكنا لا يتحرك، وكلما أمسكت به ازداد أنينه وحنينه معا…ما بيدي حيلة أو بالأحرى ما بعقلي حيلة، فتلك الأفكار المبعثرة تشاكسني الآن وتختبئ، أو لعلها تهرب مني….أو ربما وجدت لها ملجأ غيري…
سيدي،،
10 May 2008 مصنف في: غير مصنف , لاتوجد تعليقاتسألتني إن كانت الحياة تعاملني بشكل جيد، هذه العبارة دائما ما تجعلني أتساءل، هل هي الحياة التي تعاملنا أم نحن الذين نعامل الحياة؟! ذلك أنني كونت فلسفتي من هذه الناحية، اسألني كيف تعاملين الحياة، تعلمت أن أعامل الحياة، فانا لا انتظر منها شيئا، بلى، انتظر، ولكن ليس لوقت طويل، فانا أصارعها، أناكفها أتمرد عليها…ألاطفها وأسايرها، اقتل الوقت قبل أن يقتلني، أتحدث إلى نفسي أحيانا كثيرة، أرهقها حتى أشفق عليها، فالحياة يا سيدي في وطني أمست حياة من نوع خاص جدا، إن أنت لم تتعلم لغتها وتتحاور معها فهي أبدا لن تفهمك ولن تعاملك بشيء يذكر، ستضيع في مساراتها دون أن تلقي إليك بأي صدفة، ستحيا فيها دون أن تحيا، هناك فرق شاسع بين من يحيا الحياة بكليتها وبين من يعيش على هوامشها. لذلك اخترت أن أغوص في أعماقها حتى ولو في مخيلتي، وبين الحين والآخر أستريح على هوامشها التقط أنفاسي ومن ثم أتابع.
الحياة يا سيدي مسارات، تمر من خلالها الأحداث التي تم ترتيبها بنسق معين وتقع فيها الصدف، حتى تلتقي هذه المسارات عند نقطة معينة لتخلق حدثا ما، يأتي إلينا عاصفا يرتطم بنا بقوة، يختل توازننا إذ أننا لم نتوقعه، أجمل ما فيه هو الصدفة بنكهتها الخاصة والتي تضفي جوا على حياتنا، أتدري إني أقدسها واجلها، لأنها الشيء الوحيد الذي لا انتظره، فهي جميلة لأنها بلا موعد ولا وقت محدد لها، تأتيك من دون أن تطلبها….
