التقيا على شاطئ البحر بعد أن رمتهما أمواج الغدر
كانا جريحين مكسوري الجناح و قد غطت قلبيهما آلاف الجراح
يبكيان في صمت دون نواح… نسيا الابتسامة و غابت عن قاموسهما معاني
الأفراح جُرمُهما الإخلاص في الحب و عدم الجرأة على الخداع جُرمُهما
مناهضة الغدر و عدم الانصياع التقيا فضمدا جراحيهما ببلسم الغرامو
عزما على النهوض و القيام لبناء مركب لهما سمياه مركب العشق و الهيام صمما
على نسيان الماضي و دفن الآلام و السير قدما نحو الأمام أبحرا و
كلاهما تطلع و أمل أمل في غد أفضل أمل في حياة سعيدة بلا ملل حياة
لا مكان فيها للفشل لكن ما إن أبحرا و مركبهما الصغير في البحر جرا حتى
كسرته الأمواج العاليةو ترامته الرياح العاتية تشبث الحبيبين
ببعضهما لكن صمودهما لم يدم طويلاأمام قسوة الظروف فلم يجداغير
الفراق سبيلاافترقا لكن لم يفترق قلبيهماعادا ليضيعا في بحور الظلم
و الظلام على أمل اللقاء في يوم من الأيام و تحقيق كل ما راودهما من
أحلام هذه قصة حبيبين يتنفسان الغرام و لا يرغبان سوى في العيش
في سلام
Be Sociable, Share!