صدور كتاب جديد للاعلامي امين ابو وردة حول الصحافة الاعتقالة

0 مشاهده
الكاتب ameenabowardeh في نوفمبر 7th, 2013

1 (2)

صدر عن المكتبة الشعبية-ناشرون كتاب “بصمات  في الصحافة الاعتقالية” (تجربة اعلامية خلف قضبان الاسر) للاعلامي  امين عبد العزيز ابو وردة، والذي جاء حصيلة  تجربة عاشها  شخصيا  خلال  اعتقاله الاداري الاخير.

يضم  الكتاب الذي جاء في 232 صفحة من الحجم المتوسط،  مدخلا نظريا  حول الصحافة الاعتقالية وابوابا تطبيقية في الوان  العمل الصحفي،  كلها منبثقة من البيئة الاعتقالية التي عايشها المؤلف  بحذافيرها. إقرأ المزيد ..

حكومات 74 دولة قدمت طلبات للحصول على معلومات خاصة بـ38 ألف مشترك بالفيس بوك

0 مشاهده
الكاتب ameenabowardeh في سبتمبر 4th, 2013
تقرير شفافية:حكومات 74 دولة قدمت طلبات للحصول على معلومات خاصة بـ38 ألف مشترك بالفيس بوك
http://www.asdaapress.com/2013/09/3789.html#.UiYsrdI5lvI

 

عشر ملحوظات على مشاركات الفلسطينيين على شبكات التواصل الاجتماعي

7 مشاهده
الكاتب ameenabowardeh في يونيو 27th, 2013

عشر ملحوظات على مشاركات الفلسطينيين على شبكات التواصل الاجتماعي
بقلم –امين ابو وردة إقرأ المزيد ..

39 عاما على يوم الأسير الفلسطيني

17 مشاهده
الكاتب ameenabowardeh في أبريل 18th, 2013

وفي هذا اليوم أطلق سراح أول أسير فلسطيني (محمود بكر حجازي) في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي. إقرأ المزيد ..

تقرير PNN: بلدة سبسطية الاثرية تتعرض لحرب ممنهجة من مستوطنة شافي شمرون

18 مشاهده
الكاتب ameenabowardeh في فبراير 6th, 2013

1085-.html

طالع التقرير

http://blog.amin.org/ameenabowardeh/wp-admin/post-new.php

http://www.asdaapress.com/ar/

23 مشاهده
الكاتب ameenabowardeh في ديسمبر 24th, 2012

http://www.asdaapress.com/ar/

اطلاق سراح الصحفي والمدون امين ابو وردة

23 مشاهده
الكاتب ameenabowardeh في أكتوبر 28th, 2012
طلقت سلطات الاحتلال يوم الاربعاء 10-10  سراح الصحفي، امين أبو وردة، بعد اعتقال إداري دام عشرة شهور قضاها في السجون الإسرائيلية.
ساعات طويلة قضاها أبو وردة ينتظر لحظات الإفراج كما يقول “بنافذ الصبر” فمن الصعب على صحفي حريته هي نفسه بهذه الحياة أن يعتقل طوال تلك المدة الماضية تحبس جدران السجن كلمته وسلطته المشروعة، كما أشار مع أول لحظات تنفسه لنسائم حريته.”
وكانت سلطات الاحتلال قد جددت الاعتقال الإداري للصحفي أبو وردة قبل نحو أربعة شهور على أن يكون هذا التمديد”جوهري” حسب ما أشار إليه محاميه محمد عابد ضمن الصفقة التي توصل بها مع النيابة العسكرية الإسرائيلية. ورغم عدم إدانته بأية تهمة أو إصدار لائحة اتهام بحقه وتعرضه لتحقيق قاس رفضت السلطات الاسرائيلية الإفراج عنه بوقت سابق تحت ما يسمى “الملف السري”.
وكان الصحفي أبو وردة (46 عاما) اعتقل من منزله وأمام أطفاله، وقاموا باقتحام مكتبه وسط المدينة، وقد خضع للتحقيق مدة أربعين يوما أدى على إثرها تدهور وضعه الصحي وتم نقله إلى المشفى.
ووصف أبو وردة إطلاق سراحه بأنها أهم لحظة يعيشها في حياته، لان الحرية لا تعوض، فالأسر لا يعني حبس الجسد فقط وإنما حبس الروح والفكر، ورغم ذلك حاولت قدر المستطاع أن لا اجعلهم يتمكنون من اسر كلمتي وهي سلاحي أينما كنت.
يشار أن أبو وردة يعمل مراسلا صحفيا لشبكة فلسطين الإخبارية وصحيفة الخليج الإماراتية، وهو خبير بالإعلام الالكتروني والاجتماعي، وعمل محاضرا في جامعة النجاح الوطنية وجامعة القدس المفتوحة، وكان يعكف على إعداد رسالة الدكتوراة بالإعلام من ماليزيا وكان في زيارة لعائلته عند اعتقاله.
ولم يمنع الأسر الصحفي أبو وردة من ممارسة عمله الصحفي، حيث قام بتأليف كتابين الأول بعنوان” في الصحافة الاعتقالية”، والثاني” خواطر اعتقالية” حيث تناول الكتابين الأوضاع الاعتقالية بكافة جانبها ومن النواحي المختلفة، وتمكن من انجاز نحو ثلاثمائة مادة صحفية بين قصة وتقرير ومقابلات تتناول حياة الأسرى وأوضاعهم الصعبة والظروف التي يعيشونها.
وأكد أبو وردة أن الظروف التي يعيشها الأسرى صعبة للغاية، ونقل رسالتهم بأنهم يعمدون على خوض موجة احتجاجات جديدة وإضرابات ضد إدارة السجون الإسرائيلية من اجل تنفيذ مطالبهم وبنود الاتفاق الذي وقع بشهر نيسان الماضي، وعدم اعتقال الأسرى المفرج عنهم ضمن الصفقة التي أبرمت سابقا.
كما لفت أبو ورده الى وجود تقصير إعلامي بمتابعة قضايا الأسرى في سجون الاحتلال، وأكد أن الأسرى لديهم شعور بعدم الرضى جرّاء ذلك.

طلقت سلطات الاحتلال يوم الاربعاء سراح الصحفي، امين أبو وردة، بعد اعتقال إداري دام عشرة شهور قضاها في السجون الإسرائيلية.ساعات طويلة قضاها أبو وردة ينتظر لحظات الإفراج كما يقول “بنافذ الصبر” فمن الصعب على صحفي حريته هي نفسه بهذه الحياة أن يعتقل طوال تلك المدة الماضية تحبس جدران السجن كلمته وسلطته المشروعة، كما أشار مع أول لحظات تنفسه لنسائم حريته.”
وكانت سلطات الاحتلال قد جددت الاعتقال الإداري للصحفي أبو وردة قبل نحو أربعة شهور على أن يكون هذا التمديد”جوهري” حسب ما أشار إليه محاميه محمد عابد ضمن الصفقة التي توصل بها مع النيابة العسكرية الإسرائيلية. ورغم عدم إدانته بأية تهمة أو إصدار لائحة اتهام بحقه وتعرضه لتحقيق قاس رفضت السلطات الاسرائيلية الإفراج عنه بوقت سابق تحت ما يسمى “الملف السري”.وكان الصحفي أبو وردة (46 عاما) اعتقل من منزله وأمام أطفاله، وقاموا باقتحام مكتبه وسط المدينة، وقد خضع للتحقيق مدة أربعين يوما أدى على إثرها تدهور وضعه الصحي وتم نقله إلى المشفى.
ووصف أبو وردة إطلاق سراحه بأنها أهم لحظة يعيشها في حياته، لان الحرية لا تعوض، فالأسر لا يعني حبس الجسد فقط وإنما حبس الروح والفكر، ورغم ذلك حاولت قدر المستطاع أن لا اجعلهم يتمكنون من اسر كلمتي وهي سلاحي أينما كنت.
يشار أن أبو وردة يعمل مراسلا صحفيا لشبكة فلسطين الإخبارية وصحيفة الخليج الإماراتية، وهو خبير بالإعلام الالكتروني والاجتماعي، وعمل محاضرا في جامعة النجاح الوطنية وجامعة القدس المفتوحة، وكان يعكف على إعداد رسالة الدكتوراة بالإعلام من ماليزيا وكان في زيارة لعائلته عند اعتقاله.
ولم يمنع الأسر الصحفي أبو وردة من ممارسة عمله الصحفي، حيث قام بتأليف كتابين الأول بعنوان” في الصحافة الاعتقالية”، والثاني” خواطر اعتقالية” حيث تناول الكتابين الأوضاع الاعتقالية بكافة جانبها ومن النواحي المختلفة، وتمكن من انجاز نحو ثلاثمائة مادة صحفية بين قصة وتقرير ومقابلات تتناول حياة الأسرى وأوضاعهم الصعبة والظروف التي يعيشونها.
وأكد أبو وردة أن الظروف التي يعيشها الأسرى صعبة للغاية، ونقل رسالتهم بأنهم يعمدون على خوض موجة احتجاجات جديدة وإضرابات ضد إدارة السجون الإسرائيلية من اجل تنفيذ مطالبهم وبنود الاتفاق الذي وقع بشهر نيسان الماضي، وعدم اعتقال الأسرى المفرج عنهم ضمن الصفقة التي أبرمت سابقا.
كما لفت أبو ورده الى وجود تقصير إعلامي بمتابعة قضايا الأسرى في سجون الاحتلال، وأكد أن الأسرى لديهم شعور بعدم الرضى جرّاء ذلك.

صدور كتاب جديد عن دار الفتح للدراسات والنشر حول أثر المواقع الإلكترونية الإخبارية الفلسطينية على التوجه والانتماء السياسي للإعلامي أمين أبو وردة

194 مشاهده
الكاتب ameenabowardeh في سبتمبر 5th, 2011

:

صدر حديثا عن دار الفتح للدراسات والنشر في عمان كتاب جديد بعنوان “أثر المواقع الإلكترونية الإخبارية الفلسطينية على التوجه والانتماء السياسي” للإعلامي والأكاديمي الفلسطيني أمين عبد العزيز أبو وردة.

وتتضمن الكتاب الذي جاء في 265 صفحة سبعة فصول استعرض أولها  مقدمة عامة وأهمية وأسئلة الدراسة  والفرضيات التي يطرحها والمنهج المتبع فيها إلى جانب الأجزاء التي تحتويها فيما احتوى الفصل الثاني على إطار المفاهيم بدءا من الأنصال ومراحله والإعلام الالكتروني ومفهومه والصحافة الالكترونية وخصائصها.

أما الفصل الثالث فقد خصص للعلاقة بين الإعلام الالكتروني والتوجهات السياسية فيما ركز الفصل الرابع على دور الإعلام الالكتروني الفلسطيني على الساحة السياسية الفلسطينية وخصوصا خلال انتفاضة الأقصى وفترة الانقسام الفلسطيني. فيما عالج الفصل الخامس الدور السياسي  للحركة الطلابية في الجامعات الفلسطينية ليليه الفصل السادس حول اثر المواقع الالكترونية الإخبارية الفلسطينية في التوجه والانتماء السياسي، أما الفصل السابع فقد احتوى على النتائج والتوصيات.

ويهدف الكتاب إلى الوقوف على الأثر الذي تتركه المواقع الإلكترونية الفلسطينية، على طلبة جامعة النجاح الوطنية بنابلس كنموذج لطلبة الجامعات الفلسطينية، الذين يزيد عددهم على (80 ) ألف طالب وطالبة، كما وتهدف الدراسة إلى تحديد العلاقة بين المواقع الإلكترونية الإخبارية، والتوجهات والانتماءات السياسية لدى الطلبة، للوقوف على الآثار الإيجابية التي تتركها تلك المواقع على المستوى الوطني عمومًا والساحة الجامعية على وجه الخصوص، ولمعرفة أي آثار سلبية قد تتركها على جموع الطلبة.

ويناقش الكتاب ه التأثير الذي يتركه الاتصال والانترنت، على الإعلام والصحافة الإلكترونية، والاستخدام السياسي للإنترنت في عملية الاستقطاب، وتغيير توجهات الطلبة الجامعيين، والانتماء السياسي بين طلبة الجامعات، ومدى تأثره بالإعلام والمواقع الإلكترونية.

يورد الباحث في كتابه مقدمة تاريخية عن ميلاد المواقع الإلكترونية الإخبارية وتطورها، والمراحل التي مرت بها، واستخداماتها والخصائص التي امتازت بها المواقع الإلكترونية الفلسطينية، وتأثيراتها على الطلبة الجامعيين بعامة، وطلبة جامعة النجاح بخاصة، وتوجه التيارات السياسية نحو المواقع الإلكترونية، ومواكبتها للتطورات التقنية.

كما يتطرق الكتاب كذلك إلى واقع المواقع الإلكترونية الفلسطينية من ناحية النشأة  والأدوار التي قامت بها، بغض النظر عن كونها مواقع حزبية أو مستقلة، ودورها في انتفاضة الأقصى ومقارعة الاحتلال الإسرائيلي، وطريقة تناولها الأزمة الداخلية الفلسطينية، وفترات الاقتتال والنزاع الداخلي.

وناقش الكتاب أيضا استخدامات المواقع الالكترونية الإخبارية الفلسطينية، بين الطلبة ومدى استفادة الحركة الطلابية بمختلف مسمياتها من هذه التقنية في إيصال أفكارها وتطلعاتها السياسية والنقابية، ومدى التأثير الذي تركته بين جمهور الطلبة خلال سنوات انتفاضة الأقصى، إلى جانب دورها في زيادة الفجوة بين المتخاصمين الفلسطينيين، بسبب اللغة والمصطلحات التي استخدمتها تلك المواقع.

وخلص الباحث في كتابه إلى مجموعة من النتائج أهمها أن للمواقع الإلكترونية الفلسطينية دورًا في الاستقطاب السياسي بين الطلبة، كما أن المواقع الحزبية ساهمت في رفع وتيرة التعصب الحزبي، والتخندق خلف المواقف دون هوادة لدى أنصار الفصائل الفلسطينية وعناصرها، وأن التمويل المالي للمواقع الإلكترونية الإخبارية الفلسطينية هو السبب في انحيازها لطرف فلسطيني دون آخر.

ويبين الكتاب أن الجمهور الفلسطيني عموما ومن ضمنهم شريحة طلبة الجامعات، يتأثرون بما تنشره المواقع الالكترونية الإخبارية لتقديمها، كمًا هائًلا من المعلومات والأرقام عن الأحداث، وما تتضمنه من خلفيات، مما يوفر لهم المقدرة على تقييم الأمور والمستجدات وتحديد نظرتهم للأشياء بصورة أكثر علمية ومنطقية، بالرغم من ضعف الثقة في بعض تلك المواقع.

وتظهر النتائج أن المواقع الإلكترونية الإخبارية الفلسطينية أسهمت خلال حالة الانقسام الداخلي في زيادة حدة الخلافات والانقسامات في الساحة الجامعية، والعلاقات بين الطلبة.  كما تم تفنيد وجود علاقة بين اتجاه الموقع الإلكتروني، من حيث الانتماء السياسي، وحجم الاعتماد عليه في الحصول على المعلومة السياسية، من وجهة نظر طلبة جامعة النجاح الوطنية.

وتبرز نتائج الكتاب أن متابعة المواقع الإخبارية الالكترونية لا تسهم في تغيير انتماءات الطلبة، لكنها تلعب، من خلال ما تنشره، دورًا في تغيير توجهات الطلبة إزاء الأحداث السياسية والقضايا المطروحة، وليس نحو التيار السياسي الذي ينتمون أو يميلون إليه، من وجهة نظر طلبة جامعة النجاح الوطنية.

وأظهرت الدراسة أن المواقع الإلكترونية الفلسطينية تحولت إلى أداة في نشر المعلومة وبثَها، والحصول عليها، واحتلت المرتبة الثانية في حصول طلبة جامعة النجاح على المعلومة الإخبارية بعد المحطات الفضائية ومحطات التلفزة، تليها الإذاعات، وأخيرا الصحف المطبوعة.

ويوصي الباحث  في كتابه بضرورة إلتزام المواقع الالكترونية الإخبارية بأدنى حدود المهنية، والموضوعية في تعاطي المعلومة وتناول الحدث، وإقرار ميثاق شرف بين المواقع الإلكترونية الإخبارية الفلسطينية من أجل تحديد طبيعة العلاقة فيما بينها، والبعد عن الشحناء، وترسيخ الانقسام، وتراشق الاتهامات، والابتعاد عن التمويل الأجنبي المشروط للمواقع الإلكترونية الإخبارية، لأن له انعكاسات واضحة على طريقة عمل تلك المواقع وسياستها الإخبارية، وبخاصة إذا كان التمويل من جهات حكومية غربية.

كما يوصي بابتعاد القائمين على المواقع الإخبارية عن استخدام مصطلحات تكفيرية أو تخوينية، بسبب خطورة ذلك على النسيج الاجتماعي والوطني، مع وجود حاجة ماسة لتحديد المصطلحات المستخدمة في الإعلام الإلكتروني، والابتعاد عن المصطلحات التي تحمل نبرة توتيرية، وتأجج الصراع الداخلي، وتسهم في زيادة الاحتكاكات، واستمرار حالة الشحناء في الساحة الداخلية الفلسطينية.

تقرير على ايلاف عن ايلول

33 مشاهده
الكاتب ameenabowardeh في أغسطس 18th, 2011

http://www.elaph.com/Web/news/2011/8/676571.html

جوجل تكتسح الساحة

14 مشاهده
الكاتب ameenabowardeh في أغسطس 7th, 2011

شبكة جوجل بلاس تنجح في استقطاب المستخدمين في أميركا والتوقع بتفوقها على تويتر ولينكد إن وربما الفيسبوك Network Plus Google excels on Twitter and LinkedIn

شبكة غوغل بلاس تنجح في استقطاب 13% من المستخدمين في أميركا والتوقع بتفوقها على تويتر ولينكد إن Network Plus Google excels on Twitter and LinkedIn
كشفت دراسة حديثة أن شبكة للتواصل الاجتماعي “غوغل بلاس”، نجحت في استقطاب 13% من المستخدمين البالغين في أميركا، متوقعة أن تتفوق غوغل بلاس على كل من “تويتر” و”لينكد إن”. ونقلت وسائل إعلامية عن دراسة استطلاع رأي شارك فيه أكثر من 1000 مستخدم بالغ في الفترة ما بين 29 تموز إلى 2 آب الجاري، قولها إن “غوغل بلاس نجحت حتى

الآن في استقطاب 13% من المستخدمين البالغين في أميركا، ومن المتوقع أن يرتفع ذلك إلى 22% في غضون عام”، متوقعة أن “تتفوق غوغل بلاس على كل من تويتر ولينكد إن، لتحتل المركز الثاني بعد موقع فيسبوك”.

وأشارت الدراسة إلى أن “71% من البالغين في أميركا ما يزالون يستخدمون شبكة فيسبوك، إلا أن هذا الرقم مرشح للانخفاض إلى 69% خلال عام من الآن”.

وقالت إن “30% من المستخدمين، الذين يملكون حسابات لدى كلا الموقعين أنهم سيختصرون من الزمن، الذي يقضونه على شبكة فيسبوك، بالمقابل، أقر 31% من مستخدمي شبكة، أنهم هجروا حساباتهم على موقع غوغل للتواصل الاجتماعي أو أنهم لم ينشروا أي شيء عليها”.

من جهة أخرى، استمر تقدم كل من “تويتر” و”لينكدإن”، إذ من المنتظر أن ينضم قرابة 3% من تعداد سكان الولايات المتحدة إلى قاعدة المشتركين في موقع “تويتر” خلال العام القادم، لتحصل حصته إجمالا إلى 20% منهم.

وأشارت الدراسة إلى أن “45% من المشاركين في هذا الاستطلاع يواظبون على قراءة المحتوى على موقعهم يوميا مقابل 62% من المشتركين في موقع فيسبوك، و42% من المشتركين في موقع تويتر، وأخيرا 8% من المشتركين في موقع LinkedIn”.

وكان عملاق محركات البحث “غوغل”، كشف الشهر الماضي، أنه بصدد تدشين موقع جديد للتواصل الاجتماعي يدعى “غوغل بلاس” لمنافسة موقع “فيسبوك”.

ويعتبر “غوغل” عملاق شبكة الانترنت، نظرا للخدمات الجديدة والمبتكرة التي تقدمها المجموعة للمستخدمين، خاصة خدمة محرك بحثها الأكثر استخداما عالميا، إذ تأسس عام 1998 في كاليفورنيا، ويجني أرباحاً ضخمة من العمل في مجال الإعلان المرتبط بخدمات البحث على الإنترنت، إضافة إلى خدمة البريد الإليكتروني وخدمات نشر المواقع وإتاحة شبكات التواصل الاجتماعي.

المصدر: بوابة المخلافي للإنترنت »