هل بالكهرباء وحدها يحيا الإنسان ؟

الكاتب ameed في سبتمبر 7th, 2012
هل بالكهرباء وحدها يحيا الإنسان ؟
بقلم: عميد سامي دويكات

في ظل الإرتفاعات المتتالية لأسعار كافة السلع ، تطل علينا الحكومة بقرار تخفيض أسعار الكهرباء ، حيث يمكن إعتبار الكهرباء السلعة الوحيدة في بلادنا التي يطرأ عليها انخفاض في ظل موجة غلاء شديدة تجتاح الأراضي الفلسطينية وربما العالم بأسرة ، حيث أن ارتفاع أسعار السلع وتحديدا الأساسية منها أصبحت تثقل كاهل كافة المواطنين وعلى رأسهم ذوي الدخل المحدود .
ربما يرى البعض هذا القرار بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح نحو التخفيف عن المواطنين لمواجهة ظاهرة الغلاء الكبير والفاحش التي تجتاح أسواقنا ، مع العلم أن مزودي خدمة الكهرباء يتحايلون على هذا التخفيض بإضافة بنود أخرى على فواتير الإستهلاك مما يؤدي إلى عدم شعور المستهلك بأي تخفيض .
إن الحديث عن التخفيض جاء بدعوى أنه يهدف لدعم ذوي الدخل المحدود وهذا شيء جيد ، ولكن لا بد من التوقف عند هذه النقطة حين يتم الحديث عن تخفيضات لدعم ذوي الدخل المحدود في الوقت الذي يتم فيه رفع السلع الأخرى بنسب أكثر بكثير من هذه التخفيضات المزعومة .
وإذا أردنا التطرق للأمثلة الحية  لذلك فعلى سبيل المثال من المتوقع بداية الشهر القادم رفع سعر اسطوانة الغاز سعة 12 كيلو غرام 7 شواقل لتصبح ما بين 77 إلى 80 شيكل ، كما سيتم رفع المحروقات الأخرى مما يؤدي إلى ارتفاع أجور النقل والمواصلات  ، فيما سبق ذلك رفع الضريبة المضافة على السلع مما أدى إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية من سكر وأرز وطحين وغيرها من السلع والقائمة طويلة .
في ظل ما ذكر من معطيات عن الغلاء الكبير الذي أصبحنا نعاني من آثارها ، يبقى السؤال هنا : هل يمكن الاكتفاء بتخفيض أسعار تعرفة الكهرباء وإضافة ما يتم تخفيضه من خلال بنود أخرى ؟ الكثير من الأسئلة تطرح في هذا السياق .
إن هذا التخفيض المزعوم يذكرنا بما عرف بوقف استخدام المركبات الحكومية ، حين قررت الحكومة وقف استخدام المركبات الحكومية التي تحمل لوحات تسجيل حمراء ، لتمتلئ بعد ذلك شوارعنا بأرقام خضراء لا يعلم الجميع أنها مركبات حكومية ، ولكن يمكن تمييزها من خلال بداية لوحة المركبة التي تحمل الرقم 6 ونهايتها التي تحمل الرقم 99 .
بالعودة إلى ما ذكر لا بد لنا أن نطرح العديد من التساؤلات نترك الإجابة عليها للمسؤولين ومن يقرون السياسات المالية العليا ، وربما يكون أول هذه الأسئلة : هل ذوي الدخل المحدود يعتاشون على الكهرباء وحدها حتى نخفض أسعار الكهرباء فقط عليهم ونرفع أسعار السلع الأساسية الأخرى ؟ ولماذا لا يتوازى هذا التخفيض مع سلة سلع أساسية لا يمكن لأي إنسان الاستغناء عنها (ما يعرف بالسلع الأساسية التي تدعمها كافة الحكومات في أرجاء المعمورة ) .
أما إذا أردنا الحديث عن الزيادة في أقساط التعليم فحدث بلا حرج، فقد بات ارتفاع أقساط الجامعات يحرم الكثيرين من إكمال دراستهم الجامعية ، بسبب الأوضاع المادية الصعبة مما يعني أن التعليم قد يصبح خلال سنوات قصيرة حكراً على فئة معينة وهم أبناء الأغنياء فقط .
وبحسابات بسيطة ونظراً لأن ذوي الدخل المحدود هم من أكبر الفئات في بلادنا فإن قيمة ما قد يوفره المستهلك – إن كان هنالك تخفيض حقيقي في فاتورة الكهرباء لمن يستهلك ما بين 150 إلى 200  كيلو واط كهرباء شهرياً – ربما لا تتعدى 10 شواقل في الشهر وبالتالي يقارب هذا الرقم الزيادة في ارتفاع سعر اسطوانة الغاز دون النظر الى الزيادة في بقية السلع الأساسية التي تكلف ذوي الدخل المحدود مئات الشواقل شهرياً .
وفي النهاية لا بد من التفكير كثيراً بسؤال يجمل كل ما ذكر ، هل بالكهرباء وحدة يحيا الإنسان ؟
صحافي من نابلس
Ameeddw@gmail.com

اليوم ذكرى يوم الأسير الفلسطيني

الكاتب ameed في أبريل 17th, 2011

توافق، اليوم الأحد، ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، التي بدأ أبناء شعبنا بإحيائها منذ إطلاق سراح أول أسير فلسطيني ‘محمود بكر حجازي’ في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي، في السابع عشر من نيسان عام 1974.

ويعتبر أبناء شعبنا يوم 17 نيسان يوما للبطولة والفداء والنضال في سبيل قضيتنا العادلة، كما قرر القادة العرب، اعتباره يوما عربيا للأسير الفلسطيني، في قمتهم التي عقدت في العاصمة السورية دمشق في آذار عام 2008.

وبحسب وزارة الأسرى والمحررين فإن عدد المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى يومنا بلغ أكثر من 6 آلاف أسير، من بينهم 4747 من الضفة الغربية، 1676 أسير من قطاع غزة، و198 من سكان القدس، و182 أسيرا من فلسطينيي الـ48، و40 من أسرى الدوريات.

وبين العدد الإجمالي للأسرى يوجد 37 أسيرة، و245 طفلاً، ويشكلون ما نسبته 4.1% من إجمالي عدد الأسرى، فيما يوجد المئات من الأسرى اعتقلوا وهم أطفال وتجاوزوا مرحلة الطفولة وما يزالون في السجن، و180 معتقلاً إدارياً، و12 نائباً، وعدد من القيادات السياسية.

ويوزع الأسرى على قرابة 17 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، أبرزها: نفحة، ريمون، عسقلان، بئر السبع، هداريم، جلبوع، شطة، الرملة، الدامون، هشارون، ومعتقلات النقب وعوفر ومجدو.

اكثر من 3 عقود والارض لا زالت تتكلم العربية

الكاتب ameed في مارس 30th, 2011

عميد سامي دويكات – تحيي الجماهير الفلسطينية في الوطن والشتات، اليوم الأربعاء، الذكرى الخامسة والثلاثين ليوم الأرض الخالد ، والذي تعود أحداثه لآذار 1976 بعد أن قامت سّلطات الاحتلال الإسرائيليّ بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي المملوكة لابناء الشعب الفلسطيني ، وخاصّة في الجليل.

يشكل يوم الأرض مفصلا هاما في تاريخ النضال الفلسطيني حيث اكد الفلسطينيون تثبتعم بارضهم وهويتهم الوطنية والقومية  ، فبعد القرار الاسرائيلي الجائر قرّرت الجماهير العربيّة في فلسطين المحتلة عام 1948 إعلان الاضراب الشّامل، في اول تحدي للاحتلال الاسرائيلي منذ عام 1948 السّلطات الإسرائيليّة ، وفي نقطة تحوّل بالعلاقة بين سلطات الاحتلال الاسرائيلي والجماهير الفلسطينية العربيّة داخل الخط الاخضر ،  فللمرّة الأولى منذ النّكبة تنتفض الجماهير العربية ضدّ قرارات الاحتلال المجحفة ، حيث كان الرّدّ الإسرائيليّ ّ عنيفا اذ دخلت قوّات معزّزة من الجيش الإسرائيليّ مدعومة بالدّبّابات والمجنزرات إلى القرى الفلسطينيّة وأعادت احتلالها موقعة شهداء وجرحى بين صفوف المدنيّين العزل.

في يوم الارض الخالد صادرت قوات الاحتلال نحو 21 ألف دونم من أراضي عرّابة وسخنين ودير حنّا وعرب السواعد وغيرها ( حيث تعرف اليوم مثلّث يوم الأرض) لتخصيصها للمستوطنات ، مما دعى فلسطينيو الداخل المحتل لإعلان إضراب عام فيما نظمت مظاهرات عديدة في القرى والمدن العربيّة سرعان ما تحولت الى مواجهات مع سلطات الاحتلال الاسرائيلي وشرطتها حيث سقط 5 شهداء  في هذا اليوم . ورغم مطالبة الجماهير العربيّة السّلطات الإسرائيليّة بإقامة لجنة للتّحقيق في قيام الجيش والشرطة بقتل مواطنين عُزَّل يحملون الجنسيّة الإسرائيليّة إلّا أنّ مطالبهم قوبلت بالرّفض التّام بادّعاء أنّ الجيش واجه قوى معادية.

شكلت الأرض ولا زالت حتى هذا اليوم مركز الصراع  وجوهر القضية الفلسطينية  فقبل أكثر من ثلاث عقود، وتحديدا في ثلاثين آذار من العام 1976 هبت الجماهير العربية معلنتا وقوفا ضد سياسة مصادر الارض والاقتلاع والتهويد التي تنتهجها سلطات الاحتلال  ،  فالمعركة على الأرض لم نته في العام 1976، بل هي مستمرة حتى يومنا هذا، ولا تزال سياسات مصادرة الاراضي قائمة ومخططات التهويد وتوسيع المستوطنات تتزايد يوم بعد يوم .

يوم الارض 30 اذار 1976 :

أعلنت الجماهير العربية، ممثلة بلجنة الدفاع عن الأراضي العربية عن الإضراب الاحتجاجي على مصادرة الاراضي وذلك في تاريخ 30.3.1976، فيما اتخذت سلطات الاحتلال قرارات عديدة سبقت إعلان الاضراب كان اهمها ، صدور قرار بإغلاق منطقة المعروفة بمنطقة المل (منطقة رقم 9) ومنع السكان العرب من دخول المنطقة في تاريخ 13.2.1976.

وصدور وثيقة ما يسمى متصرف لواء الشمال في وزارة الداخلية الاسرائيلية  (وثيقة كيننغ) في 1976/3/1 كاقتراح لتهويد الجليل واتخاذ إجراءات سياسية إزاء معاملة الاقلية العربية في إسرائيل.

بدأت الأحداث يوم 3/29 بمظاهرة شعبية في دير حنا، فقمعت هذه المظاهرات بالقوة، وعلى إثرها خرجت مظاهرة احتجاجية أخرى في عرابة، وكان الرد أقوى، حيث سقط خلالها الشهيد خير ياسين وعشرات الجرحى، وما لبث أن أدى خبر الاستشهاد إلى اتساع دائرة المظاهرات والاحتجاج في كافة المناطق العربية في اليوم التالي. وخلال المواجهات في اليوم الأول والثاني سقط ستة شهداء وهم:

1. خير ياسين – عرابة 2. رجا أبو ريا – سخنين 3. خضر خلايلة – سخنين 4. خديجة شواهنة – سخنين 5. محسن طه – كفركنا 6. رأفت الزهيري – عين شمس.

وثيقة كيننغ:

في الأول من مارس عام 1976 أعد “متصرف لواء المنطقة الشمالية الإسرائيلي” (يسرائيل كيننغ) وثيقة سرية، سمّيت فيما بعد باسمه، تستهدف إفراغ الجليل من أهله الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم وتهويدها. وقدمت الوثيقة كتوصيات إلى الحكومة الإسرائيلية، وتم اختيار عنوان للوثيقة وهو: “مشروع مذكرة معاملة عرب إسرائيل”. وقد حذر فيها من ازدياد تعداد الفلسطينيين في اللواء الشمالي، والذي أصبح مساو تقريبا لعدد اليهود في حينه، وأنه خلال سنوات قليلة سوف يصبح الفلسطينيون أكثرية سكانية، الأمر الذي يشكل خطراً جسيماً على الطابع اليهودي للكيان الصهيوني.

قدم كيننغ وثيقة عنصرية تضم عشرات الصفحات، دعا فيها إلى تقليل نسبة الفلسطينيين في منطقتي الجليل والنقب، وذلك بالاستيلاء على ما تبقى لديهم من أراض زراعية وبمحاصرتهم اقتصادياً واجتماعياً، وبتوجيه المهاجرين اليهود الجدد للاستيطان في منطقتي الجليل والنقب.

أهم بنود الوثيقة:

1. تكثيف الاستيطان اليهودي في الشمال (الجليل).

2. إقامة حزب عربي يعتبر “أخا” لحزب العمل ويركز على المساواة والسلام.

3. رفع التنسيق بين الجهات الحكومية في معالجة الامور العربية.

4. إيجاد إجماع قومي يهودي داخل الاحزاب الصهيونية حول موضوع العرب في إسرائيل.

5. التضييق الاقتصادي على العائلة العربية عبر ملاحقتها بالضرائب وإعطاء الأولوية لليهود في فرص العمل، وكذلك تخفيض نسبة العرب في التحصيل العلمي وتشجيع التوجهات المهنية لدى التلاميذ.

6. تسهيل هجرة الشباب والطلاب العرب إلى خارج البلاد ومنع عودتهم إليها. أرض المل: منطقة رقم 9:

الثورات العربية : نهاية احجار الشنطرنج وسقوط الدكتاتوريات.. ولكن ؟؟؟

الكاتب ameed في يناير 30th, 2011

عميد دويكات – يبدو ان االعام 2011 سيحفر في ذاكرة الشعوب العربية ، وتتناقلة الاجيال جيل بعد جيل ، جراء ما يشهدة من تطورات وتغيرات ، حيث شهد ومنذ بداياته تحولات كبيرة افتتحتها القارة الافريقية وكانت طلعيتها تقسيم السودان الى دولتين شمالية وجنوبية ، بعد استفتاء افضى الى ولادة دولة جديدة في جنوب السودان ، ومن ثم مرورا بالاطاحة بنظام زين العابدين بن علي في تونس بعد ان هيمن على السلطة لقرابة ربع قرن ، لتمد بعد ذلك عدوى التغير الى مصر التي يطالب شعبها بتغير نظام ورئيس استعبد البلاد والعباد لمدة تجاوزت 30 عاما ، مرورا بما تشهدة بقية المناطق العربية من مطالبات بتغير سياسات وحكومات وغيرها …. بعد هذه السنوات وفي ظل ما شهدته معظم الدول العربية من كبت للحريات وقمع وجور من قبل الحكام الذين يتربعون على عرش انظمة بعضهم استولى عليها ووصل الى سدة الحكم على ظهر دبابه عسكرية ، واخر ورثها عمن سبقة من افراد عائلتة ، وثالث زور انتخابات وحصل على تفويض كامل من الشعب . وسط ما يجري من احداث ربما تطيح بحكومات وانظمة عربية بعد ان ضاقت صدور الشعوب من طغيانهم ، تتبادر الافكار وتعصف بالاذهان ماذا يجري ولماذا الان ؟؟؟ ولماذا تعارض تصريحات المسؤؤوليين الدوليين مع سياسات الحكام العرب في هذا الوقت ؟؟ بعد ما ذكر وفي خضم ما يجري من احداث وتطورات متلاحقة في العالم العربي تمتد من بلد الى بلد كامتداد النار في الهشيم ، هل يمكن القول ان الشعوب فاقت من سبات عميق كانت تعاني منه ، انه اصبح لديها مناعة تجاوزت سيطرة الحكام ، ام ان هنالك جه اخرى تحاول تهدئة الشعوب قبل ان تثور على هؤلاء الحكام قبل ان يتفذ صبر شعوبها . ان من يتابع الاحداث المتلاحقة ، وما يصدر من تصريحات من هنا وهناك ، يمكن له ان يردك ان هنالك من يحاول امتصاص غضب الشارع العربي ونقمتة على طغاه استعبدو طيلة سنوات بل عقود من الزمن . ان ما جرى في تونس لا يمكن اعتبارة تغير جذري بما تعني الكلمة من معنى ، حيث ان الثورة التونسية اطاحت براس هرم الظلم وبقيت ادواتة ، فبقي رائيس الوزراء في مكانة ، واستلم رئيس البرلمان مقاليد الحكم ، ولم تحدث تغيرات كبيرة في راس الهرم الحاكم بعد هذه السنوات من الاستبداد . اما مصر بلد الفراعنة فان ما يجري الان وما تطرح من اسماء لخلافة مبارك ، هل ستكون هي خيار للشعب المصري ، بعد هذه السنوات من الظلامية ، ام ان من هو قادم من الغرب وبدعم منه سيدخل الى البيوت ليسيطر على عقول الناس وكانه المخلص لهم ؟؟؟ ان من يستمع ويتابع التصريحات الامريكية وغيرها يدرك تماما ان هنالك قناعة لدى قادة واشنطن للاطاحة برؤوس الاستبداد في العالم العربي واستبدلالها بادوات جديدة يكون ولائها لها كما كان حال من سبقها ، دون النظر الى مصلحة الشعوب المقهورة ، هل يمكننا القول ان ضمير الادارة الامريكية والدول الاجنبية الاخرى صحي ضميرها الان بعد الهبات الواسعة ؟؟ ام انها لك تكن تعلم بما يجري داخل هذه الانظمة ؟؟؟ ام ان لها اهداف اخرى ترسم من اجل تحقيقها لاحقا ؟؟؟ نحن جميعا مع التغير بغض النظر على طبيعتة ، وخاصتا ان كثير من الدكتاتوريات العربية مضى عقود على وجودها وهي تحكم الشعوب بالحديد والنار ، ولكن لماذا لا يكون التغيير حقيقي من داخل الشعوب وبعيدا عن ارادات الدول المهيمنة على العالم ، التي تسعها من خلال ما تصرح به الى تبديل احجار الشنطرنج في العالم العربي باخرى جديدة بعد ان اهترت تلك القديمة ، لذلك تحاول تغيير هذه الدكتاتوريات بيدها لكي لا تستبقها الشعوب وتضع قادة وانظمة يكون ولائها الاول والاخير لوطنها وشعبها . وليس لهذه الدول . لنتذكر ما جرى في العراق منذ عدة سنوات ، واصبح دولة مليشات مسلحة تحكم هنا وهناك ، وما كان مصير السودان ، دولتين جنوبية وشمالية ، فربما يكون الحال في عدد من الدول العربية . فلنحذر جميعا مما هو قادم …. لان بداية سقوط احجاز الشطرنج ونهاية الدكتاتوريات قد بدات … ولكن !!!!!!!!!!!

ameeddw@gmail.com

من الشرارة يندلع اللهيب .. عربه الكارلوا التي اطاحت بالرئيس التونسي

الكاتب ameed في يناير 15th, 2011

عميد سامي دويكات  - من الشرارة يندلع الللهيب ، هذه المقولة التي نسمعها منذ الصغر تنطبق على الحالة التونسية وما جرى في تونس منذ قرابة الشهر حين اشعل الشاب محمد بو عزيزي من  ولاية سيدي بوزي النار في جسده احتجاجا على مصادرة مصدر رزقة ، الى ان انتهت مساء الجمعة بمغادرة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي البلاد وتولي رئيس الوزراء محمد الغنوشي زمام السلطة .

بداية الاحداث الدامية في تونس اندلعت مع شرارة اشعال بوعزيزي النار في نفسه احتجاجا على مصادرة عربه الخضار اليدوية التي كان يجمع رزقة من خلالها في احدى شوارع احدى المدن التونسية ، وامتدت الى باقي المناطق التونسية ، ولم تفلح زيارة الرئيس التونسي الفار زين العابدين بن علي لبوعزيزي في المشفى من اخماد نيران الاحتجاجات بل تفاقمت الى ان اطاحت بزين العابدين .

بدات القصة عندما صادر السلطات البلدية في 17 من كانون الاول الماضي عربه يدوية كان يجمع الشاب الذي يحمل الشهادة الجامعية محمد بوعزيزي رزقة من خلالها ، فذهب ليشكو ويحاول استردادها فصفعتة احدى الموظفات على وجه ، فغادر البلدية واشعل النار في نفسه ، دون ان يدري ان الشرارة الاولى التي اشعلها في نفسه ستكون سبب الاطاحة بزين العابدين بن علي الذي حكم البلاد اكثر من 23 عاما .

بعد اسبوعين من اشعال بوعزيزي النار في نفسه ومع بدية العام الجديد فارق الحياة ، وكانت تونس مع عهد جديد في بداية عام جديد حيث كانت المظاهرات والاحتجاجات الغاضبة قد اشتعلت في كافة ارجاء تونس ، الى ان اسفرت الليلة الماضية عن مغادرة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي تونس الى المملكة العربية السعودية وتسليم السلطة لرئيس الوزراء محمد الغنوشي .

زين العابدين بن علي لم يستلم السلطة بانتخابات ديمقراية لكنه استولى عليها بعد ان اطاح في السابع تشرين الثاني عام 1987 بنظام الرئيس الحبيب بورقيبة الذي حكم تونس منذ فجر الاستقلال أواسط خمسينيات القرن الماضي.

فمرت الايام ليعاد ما فعله الجنرال في الجيش التونسي زين العابدين باول رئيس بعد استقلال تونس الحبيب بورقيبة قبل اكثر من عقدين ، حين خلع بن علي بورقيبه من منصبه وتسلم الرئاسة بدل منه ، ولكن هذه المرة خلع بن علي بقوه العضب الجماهيري وليس بقوة الجيش كما فعل هو .

مات البائع المتجول الشاب محمد بوعزيزي متأثرا باشعاله النار في جسده، احتجاجا على مصادرة عربته التي يبيع عليها الخضار، وربما لم يكن يعلم حيث اشعل النار في نفسه انها ستتكون الشرارة الاولى لانها حكم بن علي ، واحداث تغير كبير في وطنه تونس وربما يمتد الى دول اخرى بعيدة وقريبة عن تونس .

فمن يدري وفي ظل ما يحدث من كبت للحريات وقمع في معظم الانظمة العربية ، ان الشرارة التي اشعلها بوعزيزي في نفسه وامتدت الى كافة ارجاء تونس لاجراء التغير ، قد تمتد وتتجاوز حدود تونس الى مناطق اخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ameeddw@gmail.com

الحرب تدق طبولها على ابواب غزة في الذكرى الثانية لعملية الرصاص المصبوب

الكاتب ameed في ديسمبر 27th, 2010

عميد دويكات – يحي الفلسطينيون اليوم الذكرى الثانية للحرب على القطاع والتي عرفت بعملية الرصاص المصبوب وسط تهديدات لقوات الاحتلال بشن حرب جديدة على القطاع وتصعيد ملفت .
فقد قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم، انه لا يستبعد ان تقدم اسرائيل على تنفيذ عملية عسكرية اخرى في قطاع غزة.
وأكد شالوم ان “الوضع في محيط القطاع لا يمكن ان يستمر كما هو عليه الآن”.
من جانبه قال الوزير الاسرائيلي يوفال شتاينتس، إن اسرائيل ستضطر عاجلاً أم آجلاً الى البت في مسألة اسقاط حكم “حماس” في قطاع غزة.
من ناحية أخرى انتقد شتاينتس الخطوات الفلسطينية للحصول على اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية المستقلة، قائلاً: “انه لن تكون هناك دولة فلسطينية دون اتفاق سلام مع اسرائيل”.
أما الوزير بنيامين بن اليعازر من حزب العمل فقال خلال اجتماع الحكومة الاسرائيلية الاسبوعي، امس، ان اسرائيل غير معنية بتصعيد الاوضاع في قطاع غزة، ولكنه أكد ان “حماس” ستدفع الثمن غالياً اذا استمرت في هذا النهج.
هذه التطورات تاتي بعد 3 ايام  من اعلان القيادي في حماس محمود الزهار التزام حركتة بالتهدئة مع اسرائيل .

حيث قال الزهار في مسيرة للحركة في قطاع غزة “اعلن في هذه المرحلة التزامنا بالتهدئة بيننا وبين الاحتلال من واقع القوة والاستعداد والتضحيات واليقظة والمعرفة وملتزمون بها ما التزم بها العدو”.

واكد الزهار ان التهدئة ليست دليل ضعف بل دليل قوة، مضيفا “أننا ملتزمون بها ليس على نمط خارطة الطريق بل على ما نريده نحن، كما أننا ملتزمون بها إذا ما أوقفتم الاجتياحات والاغتيالات لأي فرد فلسطيني وإذا ما رفعتم الحصار هذا ما اتفقنا علية نحن فصائل المقاومة”.
الحرب في أرقام(عملية الرصاص المصبوب )
بدأت الحرب على غزة يوم السبت بتاريخ 27/12/2008 وانتهت يوم الاحد بتاريخ 18/1/2009 أطلق الاحتلال عليه اسمها الرصاص المصبوب.
بدأت العملية الجوية يوم السبت الساعة 11:30 صباحا بمشاركة عدد 80 طائرة
وبدأت العملية البرية يوم مساء السبت بتاريخ 3/1/2009 بمشاركة عدد 35 الف جندى اسرائيلي حصاد اليوم الاول عدد 210 شهيد من الشرطة وتدمير 23 مركز شرطة .
الحصيلة النهائية 1417 شهيد و5500 جريح وتدمير 3350منزل بشكل كلى وتدمير 27 مسجد بشكل كلى واطلقت اسرائيل 2500 صاروخ على غزة ونفذت طائراتها 2500 غارة ومجموع المتفجرات التى سقطت على القطاع تقدر حوالى مليون كيلو جرام (الف طن).

العراف يتنبا : مواجهة بين حزب الله وإسرائيل وعملية فدائية كبيرة داخل اسرائيل

الكاتب ameed في ديسمبر 15th, 2010

نبأ الفلكي التونسي حسن الشارني بأن يشهد العام 2011 اضطرابات كبيرة، وكوارث طبيعية وصفها بالرهيبة، وأعمال إرهابية متعددة، واغتيالات في المنطقة العربية،إلى جانب اندلاع حرب جديدة في لبنان بين حزب الله وإسرائيل.

وقال الشارني الذي يتولى منصب نائب رئيس الإتحاد العالمي للفلكيين، في تكهناته للعام 2011 ،التي نشرتها اليوم الثلاثاء صحيفة “الحدث” التونسية، إن “الدلائل الفلكية تشير إلى أن العام 2011 الذي سيكون أول أيامه يوم زحل،أي السبت،سيكون عاما هادئا خلال الأشهر الأربعة الأولى،ليُصبح بعد ذلك عاما مضطربا على كل الأصعدة”.

وأضاف الشارني الذي إكتسب شهرة عالمية واسعة منذ أن تنبأ بوفاة أميرة ويلز ديانا قبل ثمانية أشهر من حادث السير الذي أودى بحياتها في نهاية أغسطس/آب 1997 في باريس، أن العالم سيشهد خلال العام 2011 مراحل صعبة ودموية،فيما ستكون منطقة الشرق الأوسط على كف عفريت.

وتوقع في هذا السياق،أن يشهد لبنان تصادما خطيرا بين حزب الله وإسرائيل خلال شهر رمضان المقبل،إلى جانب تدهور الوضع في فلسطين،التي ستشهد نهاية وصفها بالمأساوية لشخصية مرموقة.

و في توقعاته المرتبطة بالشأن الفلسطيني، قال”ستشهد إحدى المدن الإسرائيلية عملية انتحارية(كما قال) كبيرة تخلف ضحايا وخسائر مادية، وتشعل النار بالهشيم”.

وأضاف أن المنطقة العربية ستشهد وفاة شخصية بارزة،وأعمال إرهابية على خلفية إنتخابية تخلف ضحايا كثيرة،فيما سيشهد العراق عملية انتحارية شبيهة بعملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري،تودي بحياة رئيس حزب مهم له علاقة وطيدة بإحدى دول الجوار.

وشملت توقعات الشارني للعام 2011 الأوضاع في آسيا وأوروبا وأميركا،حيث توقع أن تشهد باكستان إنقلابا عسكريا،وعمليات إنتحارية،بينما إكتفى بالإشارة إلى أن أميركا ستعيش خلال العام المقبل على وقع فضائح وصفها “بالرهيبة والعجيبة”.

يشار إلى أن الشارني حاصل على دكتوراه في علم الفلك الفيزيائي،و يهتم بالتنجيم والماوارئيات ، وله مؤلفات عديدة في هذا المجال،وسبق له أن توقع أحداث 11 أيلول/ سبتمبر 2001، قبل وقوعها، كما تنبأ بموت الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بطريقة غامضة.

اليوم الذكرى 62 لصدور قرار الأمم المتحدة 194 القاضي بوجوب عودة اللاجئين

الكاتب ameed في ديسمبر 11th, 2010

تصادف اليوم السبت 11 كانون أول الذكرى 62 لصدور قرار الأمم المتحدة رقم 194 والقاضي بوجوب عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم التي هجروا منها على أيدي العصابات اليهودية.
ففي مثل هذا اليوم قبل 62 عاما أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 194 والذي يقضي بأن الجمعية العامة تقرر ‘وجوب السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن، للاجئين الفلسطينيين الراغبين في العودة إلى بيوتهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى بيوتهم، وعن كل مفقود أو مصاب بضرر.
وتعني هذه الفقرة من القرار أن الجمعية العامة قررت أن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم وممتلكاتهم هي حق لهم واجب التنفيذ، وأن عودتهم تتوقف على اختيارهم الحر هم وحدهم.
وقد نص القرار أيضاً على إقامة لجنة توفيق تابعة للأمم المتحدة تكون مهمتها ‘تسهيل إعادة اللاجئين إلى وطنهم وتوطينهم من جديد وإعادة تأهيلهم الاقتصادي والاجتماعي وكذلك دفع التعويضات لهم’.
ولم تنفذ إسرائيل القرار. في حين تجدد الأمم المتحدة قلقها حول عدم تنفيذ القرار كل سنة تقريباً ولكنها لم تتخذ أي خطوات عملية لتنفيذه.
وفقا للاتفاقات السابقة بين إسرائيل والعرب على أساس قرارات الأمم المتحدة والتي أبرزها مصر وإسرائيل اتفاقية كامب ديفيد على أساس قرار الأمم المتحدة رقم 242 لصيغة الأرض مقابل السلام لـ القرار 194 يجب أن توفر أساسا للتوصل إلى تسوية لقضية اللاجئين
نص القرار :

ينص قرار رقم 194 الصادر بتاريخ 11/12/1948 على إنشاء لجنة توفيق تابعة للأمم المتحدة وتقرير وضع القدس في نظام دولي دائم وتقرير حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم في سبيل تعديل الأوضاع بحيث تؤدي إلى تحقيق السلام في فلسطين في المستقبل. وفيما يلي نص القرار:

“إنشاء لجنة توفيق تابعة للأمم المتحدة وتقرير وضع القدس في نظام دولي دائم وتقرير حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم في سبيل تعديل الأوضاع بحيث تؤدي إلى تحقيق السلام في فلسطين في المستقبل.

إن الجمعية العامة وقد بحثت في الحالة في فلسطين من جديد:
1- تعرب عن عميق تقديرها الذي تم بفضل المساعي الحميدة المبذولة من وسيط الأمم المتحدة الراحل في سبيل تعزيز تسوية سلمية للحالة المستقبلية في فلسطين، تلك التسوية التي ضحى من أجلها بحياته. وتشكر للوسيط بالوكالة ولموظفيه جهودهم المتواصلة وتفانيهم للواجب في فلسطين.

2- تنشئ لجنة توفيق مكونة من ثلاث دول أعضاء في الأمم المتحدة تكون لها المهمات التالية:
أ- القيام -بقدر ما ترى أن الظروف القائمة تستلزم- بالمهمات التي أوكلت إلى وسيط الأمم المتحدة لفلسطين بموجب قرار الجمعية العامة رقم 186 (د أ-2) الصادر في 14 مايو/ أيار سنة 1948.
ب- تنفيذ المهمات والتوجيهات المحددة التي يصدرها إليها القرار الحالي، وتلك المهمات والتوجيهات الإضافية التي قد تصدرها إليها الجمعية العامة أو مجلس الأمن.
ج- القيام -بناء على طلب مجلس الأمن- بأية مهمة تكلها حالياً قرارات مجلس الأمن إلى وسيط الأمم المتحدة لفلسطين، أو إلى لجنة الأمم المتحدة للهدنة. وينتهي دور الوسيط بناء على طلب مجلس الأمن من لجنة التوفيق القيام بجميع المهمات المتبقية التي لا تزال قرارات مجلس الأمن تكلها إلى وسيط الأمم المتحدة لفلسطين.

3- تقرر أن تعرض لجنة من الجمعية العامة -مكونة من الصين وفرنسا واتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفييتية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية- اقتراحاً بأسماء الدول الثلاث التي ستتكون منها لجنة التوفيق على الجمعية العامة لموافقتها قبل نهاية القسم الأول من دورتها الحالية.

4- تطلب من اللجنة أن تبدأ عملها فوراً حتى تقيم في أقرب وقت علاقات بين الأطراف ذاتها، وبين هذه الأطراف واللجنة.

5- تدعو الحكومات والسلطات المعنية إلى توسيع نطاق المفاوضات المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن الصادر في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 1948، وإلى البحث عن اتفاق بطريق مفاوضات تجري إما مباشرة أو مع لجنة التوفيق، بغية إجراء تسوية نهائية لجميع المسائل المعلقة بينها.

6- تصدر تعليماتها إلى لجنة التوفيق لاتخاذ التدابير بغية معاونة الحكومات والسلطات المعنية لإحراز تسوية نهائية لجميع المسائل المعلقة بينها.

7- تقرر وجوب حماية الأماكن المقدسة -بما فيها الناصرة- والمواقع والأبنية الدينية في فلسطين، وتأمين حرية الوصول إليها وفقاً للحقوق القائمة والعرف التاريخي، ووجوب إخضاع الترتيبات المعمولة لهذه الغاية لإشراف الأمم المتحدة الفعلي. وعلى لجنة التوفيق التابعة للأمم المتحدة، لدى تقديمها إلى الجمعية العامة في دورتها العادية الرابعة اقتراحاتها المفصلة بشأن نظام دولي دائم لمنطقة القدس، أن تتضمن توصيات بشأن الأماكن المقدسة الموجودة في هذه المنطقة، ووجوب طلب اللجنة من السلطات السياسية في المناطق المعنية تقديم ضمانات رسمية ملائمة فيما يتعلق بحماية الأماكن المقدسة في باقي فلسطين، والوصول إلى هذه الأماكن، وعرض هذه التعهدات على الجمعية العامة للموافقة.

8- تقرر أنه نظراً إلى ارتباط منطقة القدس بديانات عالمية ثلاث، فإن هذه المنطقة بما في ذلك بلدية القدس الحالية يضاف إليها القرى والمراكز المجاورة التي يكون أبعدها شرقاً أبو ديس وأبعدها جنوباً بيت لحم وأبعدها غرباً عين كارم -بما فيها المنطقة المبنية في موتسا- وأبعدها شمالاً شعفاط، يجب أن تتمتع بمعاملة خاصة منفصلة عن معاملة مناطق فلسطين الأخرى، ويجب أن توضع تحت مراقبة الأمم المتحدة الفعلية.
- تطلب من مجلس الأمن اتخاذ تدابير جديدة بغية تأمين نزع السلاح في مدينة القدس في أقرب وقت ممكن.
- تصدر تعليماتها إلى لجنة التوفيق لتقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الرابعة اقتراحات مفصلة بشأن نظام دولي دائم لمنطقة القدس يؤمن لكل من الفئتين المتميزتين الحد الأقصى من الحكم الذاتي المحلي المتوافق مع النظام الدولي الخاص لمنطقة القدس.
- إن لجنة التوفيق مخولة بصلاحية تعيين ممثل للأمم المتحدة يتعاون مع السلطات المحلية فيما يتعلق بالإدارة المؤقتة لمنطقة القدس.

9- تقرر وجوب منح سكان فلسطين جميعهم أقصى حرية ممكنة للوصول إلى مدينة القدس بطريق البر والسكك الحديدية وبطريق الجو، وذلك إلى أن تتفق الحكومات والسلطات المعنية على ترتيبات أكثر تفصيلاً.
- تصدر تعليماتها إلى لجنة التوفيق بأن تعلم مجلس الأمن فوراً بأية محاولة لعرقلة الوصول إلى المدينة من قبل أي من الأطراف، وذلك كي يتخذ المجلس التدابير اللازمة.

10- تصدر تعليماتها إلى لجنة التوفيق بالعمل لإيجاد ترتيبات بين الحكومات والسلطات المعنية من شأنها تسهيل نمو المنطقة الاقتصادي، بما في ذلك اتفاقيات بشأن الوصول إلى المرافئ والمطارات واستعمال وسائل النقل والمواصلات.

11- تقرر وجوب السماح بالعودة في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم وعن كل مفقود أو مصاب بضرر، عندما يكون من الواجب وفقاً لمبادئ القانون أن يعوض عن ذلك الفقدان أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسؤولة.
- وتصدر تعليماتها إلى لجنة التوفيق بتسهيل إعادة اللاجئين وتوطينهم من جديد وإعادة تأهيلهم الاقتصادي والاجتماعي وكذلك دفع التعويضات وبالمحافظة على الاتصال الوثيق بمدير إغاثة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين، ومن خلاله بالهيئات والوكالات المتخصصة المناسبة في منظمة الأمم المتحدة.

12- تفوض لجنة التوفيق صلاحية تعيين الهيئات الفرعية واستخدام الخبراء الفنيين تحت إمرتها بما ترى أنها بحاجة إليه لتؤدي بصورة مجدية وظائفها والتزاماتها الواقعة على عاتقها بموجب نص القرار الحالي. ويكون مقر لجنة التوفيق الرسمي في القدس، ويكون على السلطات المسؤولة عن حفظ النظام في القدس اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتأمين سلامة اللجنة. ويقدم الأمين العام عدداً من الحراس لحماية موظفي اللجنة ودورها.

13- تصدر تعليماتها إلى لجنة التوفيق بأن تقدم إلى الأمين العام بصورة دورية تقارير عن تطور الحالة كي يقدمها إلى مجلس الأمن وإلى أعضاء منظمة الأمم المتحدة.

14- تدعو الحكومات والسلطات المعنية جميعاً إلى التعاون مع لجنة التوفيق وإلى اتخاذ جميع التدابير الممكنة للمساعدة على تنفيذ القرار الحالي.

15- ترجو الأمين العام تقديم ما يلزم من موظفين وتسهيلات واتخاذ الترتيبات المناسبة لتوفير الأموال اللازمة لتنفيذ أحكام القرار الحالي.

تبنت الجمعية العامة هذا القرار في جلستها العامة رقم 186 بـ 35 صوتاً مع القرار مقابل 15 ضده وامتناع 8 كالآتي:

مع القرار: الأرجنتين، أستراليا، بلجيكا، البرازيل، كندا، الصين، كولومبيا، الدانمارك، جمهورية الدومينيكان، إكوادور، السلفادور، الحبشة، فرنسا، اليونان، هاييتي، هندوراس، إيسلندا، ليبيريا، لوكسمبورغ، هولندا، نيوزيلندا، نيكاراغوا، النرويج، بنما، باراغواي، بيرو، الفلبين، سيام، السويد، تركيا، جنوب أفريقيا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأميركية، أوروغواي، فنزويلا.

ضد القرار: أفغانستان، بلوروسيا (روسيا البيضاء)، كوبا، تشيكوسلوفاكيا، مصر، العراق، لبنان، باكستان، بولندا، المملكة العربية السعودية، سوريا، أوكرانيا، الاتحاد السوفييتي، اليمن، يوغسلافيا.

امتناع: بوليفيا، بورما، الشيلي، كوستاريكا، غواتيمالا، الهند، إيران، المكسيك.”

لكي لا ننسى :اليوم الذكرى الثالثة والستين لقرار التقسيم

الكاتب ameed في نوفمبر 29th, 2010

في مثل هذا اليوم من عام 1947 قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة تقسيم فلسطين إلى دولتين واحدة يهودية ودولة عربية فلسطينية وتدويل منطقة القدس.

وتم التقسيم على أساس إعطاء اليهود 56 % من مساحة فلسطين التاريخية و43% للعرب و1% لمنطقة القدس بحيث يتم تدويلها ووضعها تحت الانتداب بإدارة الأمم المتحدة، وحدد القرار الحدود بين الدولتين الموعودتين ومراحل تطبيقه وتوصيات لتسويات اقتصادية بين الدولتين.

وبعد صدور هذا القرار تصاعدت حدّة القتال ففي بداية عام 1948 وقررت الحكومة البريطانية إنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين في 14 أيار 1948 بضغط من الأمم المتحدة التي طالب بريطانيا بإنهاء انتدابها على فلسطين.

وفي ذات اليوم أعلن المجلس اليهودي الصهيوني في تل أبيب أن قيام دولة إسرائيل سيصبح ساري المفعول، وفورا نشر الرئيس الأمريكي هاري ترومان رسالة اعترف فيها بإسرائيل بعد إعلانها ببضع دقائق، أما الاتحاد السوفياتي فاعترف بإسرائيل بعد إعلانها بثلاثة أيام.

وقد امتنعت القيادة الصهيونية عن تحديد حدود الدولة في الإعلان عن تأسيسها واكتفت بتعريفها ك’دولة يهودية في أرض إسرائيل’.

وفي عام 1977 قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتبار هذا اليوم كيوم للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

كما طلبت الجمعية العامة تنظيم معرض سنوي عن حقوق الفلسطينيين بالتعاون مع بعثة المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة، وتشجيع الدول الأعضاء على مواصلة تقديم أوسع دعم وتغطية إعلامية للاحتفال بيوم التضامن.

تعرض فلسطين لثلاث هزات أرضية خلال الشهر الجاري

الكاتب ameed في نوفمبر 27th, 2010

للمرة الثالثة على التوالي خلال الشهر الجاري، ضربت ظهر ا الخميس، الأراضي الفلسطينية (الساعة الثانية عشر ظهرا و 17 دقيقة) هزة أرضية بقوة 3.4 حسب مقياس ريختر، مركزها شمال فلسطين ويبعد مركزها السطحي عن مدينة ترشيحا في الشمال الغربي حوالي 17كم وعن مدينة صور اللبنانية 22كم في الجنوب الغربي.

وقال مدير مركز علوم الأرض وهندسة الزلازل في جامعة النجاح الوطنية د.جلال الدبيك، إن مركز الهزة كان على خط عرض 33.16، وخط 35.40 وبعمق 5كم عن سطح الأرض، مشيرا انه يبقى احتمال وقوع زلزال قوي في المستقبل أمر وارد، وذلك استنادا لطبيعة المنطقة وموقعها وتاريخ دورة الزلازل.

يشار الى ان عددا من الهزات الأرضية وقعت خلال هذا الشهر في نفس المركز تقريباً، موضحا أنه في الرابع عشر من الشهر الجاري وقعت هزة بقوة 3.4 وبعمق 2كم، وفي السادس عشر من الشهر نفسه وقعت هزة بقوة 4 درجات وبعمق 2كم.

وأضاف انه يجدر القول أنه واستنادا إلى الخارطة الزلزالية، فإن منطقة شمال فلسطين وإصبع الجليل والحدود مع لبنان وسوريا هي من المناطق الزلزالية، التي تعرضت تاريخيا لهزات قوية.

وأضاف د.الدبيك أنه للحد من مخاطر الكوارث الزلزالية التي قد تحصل مستقبلاً فان هناك حاجة لاعتماد سياسات وطنية للحد من تأثير هذا النوع من الكوارث، من خلال اعتبار الكوارث أولوية وطنية قائمة على قاعدة مؤسساتية صلبة للتنفيذ وفقاً لتشريعات وقوانين واضحة، وهذا يعني ضرورة تقليل قابلية الإصابة الزلزالية للمباني والمنشآت، ورفع قدرات المؤسسات والإنسان لمواجهتها.