شارك
إصابة 8 عمال بانهيار سقف ملعب في الجليل

 

الجليل- معا- أصيب 8 عمال بعضهم فلسطينيين، اليوم الأربعاء، جراء انهيار سقف ملعب رياضي خاص بأحد المدارس في الجليل السفلي.

وبحسب القناة العبرية السابعة، فإن أحد المصابين بحالة حرجة ونقل بمروحية إلى مستشفى رامبام في حيفا، في حين وصفت حالة 3 من الجرحى ما بين المتوسطة إلى الخطيرة.

نشر بتاريخ: 19/12/2020 ( آخر تحديث: 19/12/2020 الساعة: 09:44 )
شارك
وزير العمل يعلن موعد صرف 700 شيكل لمتضرري كورونا

 

رام الله- معا- أعلن وزير العمل نصري أبو جيش اليوم السبت، موعد صرف مساعدات متضرري فيروس كورونا من عمال المياومة في كافة الاراضي الفلسطينية (ضفة وغزة) والتي تقدر قيمتها بـ 700 شيكل لكل مستفيد.

وأوضح الوزير أبو جيش في تصريحات لـ”صوت فلسطين أن الوزارة ستقوم بإرسال رسائل على هواتف المستفيدين غدًا الأحد على أن يتم صرف قيمة المبلغ صباح يوم الاثنين.

وأشار إلى أن عدد المستفيدين وفقًا للمعاير المحددة يصل إلى 65 ألف مستفيد ويصل اجمالي المبلغ للمستفيدين 13 مليون دولار أمريكي، لافتًا إلى أن المساعدات سيتم صرفها على دفعات بحيث يتلقى من 14 إلى 15 ألف مستفيد في كل دفعة.

وعن المعايير التي حددتها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ووزارة المالية والجهات المانحة قال الوزير أبو جيش: “هناك معايير محددة من جميع الجهات والهيئات المسؤولة في الحكومة وهي من خفضت عدد الطلبات المقدمة لوزارة العمل، مبينًا أن 180 الف طلب قدم للاستفادة من هذه المساعدة وتم تخفيضهم الى 65 الف وذلك وفق المعايير التي تم تحديدها”.

وأضاف: المعايبر التي تم تحديدها من الجهات المختصة هي كالتالي:

أن يكون المستفيد من عمال المياومة لا سيما متضرري قطاع السياحة والانشاءات والخدمات.
أن لا يكون المستفيد لديه راتب
ألا يكون المستفيد قد استفاد من وقفة عز أو غيرها من مساعدات كورونا
ألا يملك المستفيد محل تجاري أو سجل ضريبي
ألا يكون المستفيد يعمل في القطاع الخاص
أن لا يكون لديه رقم سيارة عمومية
ألا يكون عضو في النقابات المهنية
وأشار الوزير إلى أن جميع الأسماء التي تم اختيارها تستحق الاستفادة من هذه المساعدة، مبينًا أن طواقم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية قاموا بالتدقيق الميداني لجميع الاسماء المستفيدة.

وحول سبب صرف مساعدة عمال المياومة 700 شيكل على دفعات قال: “السبب الرئيسي هو عدم السماح بوقوع ازدحام داخل البنوك وفقا لإجراءات الوقاية من فيروس كورونا.

نشر بتاريخ: 16/12/2020 ( آخر تحديث: 16/12/2020 الساعة: 23:17 )
شارك
عبد الفتاح عبيات .. شهيد لقمة العيش

بيت لحم – معا – قالت عائلة الشاب عبدالفتاح محمد سعيد عبيات (37 عاما) انه استشهد بعد إعتداء مجموعة من المستوطنين عليه اثناء عمله في مستوطنة جيلو.

واكدت العائلة “ان الشهيد عبد وجد في احدى المباني السكنية في مستوطنة جيلو وعلى جسمه كدمات واثار جروح ووجود حبل ملفوف على رقبته”.

وشددت العائلة ان عبد ليس لديه اي مشاكل وهو شهيد لقمة العيش.

وذكرت مصادر عبرية انه تم العثور على جثة فلسطيني داخل شقة بمستوطنة جيلو وتجري اعمال التحقق في ظروف الوفاة.

نشر بتاريخ: 15/12/2020 ( آخر تحديث: 15/12/2020 الساعة: 22:54 )
شارك
النقابة الوطنية للصحافة المغربية ترفض التطبيع

بيت لحم- معا- أعلنت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، الثلاثاء، رفضها للتطبيع، أو التواصل الإعلامي مع إسرائيل، واصفة قرار المغرب بإعادة الاتصالات مع هذا الأخير بأنه مبادرة رسمية محدودة، ومحددة بدقة.

وقالت النقابة، في بيان وصل معا نسخة عنه، إنه انسجاما مع موقفها الثابت، والتاريخي، المساند للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في مقدمتها إقامة دولته المستقلة عاصمتها القدس الشريف، فإنها تعلن رفضها لأي تطبيع، أو تواصل إعلامي مع الكيان الإسرائيلي على حساب الحقوق المشروعة، والثابتة للشعب الفلسطيني، وقيم السلام، والتعايش، والحوار، التي تحفظ حقوق الجميع.

نشر بتاريخ: 13/12/2020 ( آخر تحديث: 13/12/2020 الساعة: 21:10 )
شارك
العطاري: بشار المصري شرف كبير لرجال الأعمال الفلسطينيين

بيت لحم-معا- التقى وفد من غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة، اليوم الأحد، مع بشار المصري، في مدينة روابي، عقب تجولهم في مرافقها المتنوعة حيث اطلعوا على آخر تطوّرات المدينة وقصص النجاح رغم التحديّات التي مرّت بها منذ بداية نشأتها.

وضم الوفد رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة عبد الغني العطاري، ونائب الرئيس محمد النبالي، وأعضاء مجلس الادارة المهندس محمد عابدين، وبسام رباح، وسميح نبهان، وناجح القاضي، ومريم ابو عين، ونادر مصلح، ومديرة مكتب الرئيس ميسون قرعان، ومدير الإعلام رشا عاصي.

وبحث الوفد مع المصري سبل تعزيز التعاون المشترك، وقضايا هامة للنهوض بالاقتصاد الوطني الفلسطيني، في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها، خاصة في ظل الإغلاقات بسبب تفشي جائحة كورونا وأثره الكبير على القطاع الخاص من شركات وأصحاب منشآت صغيرة ومتوسطة.

وقال العطاري “فخورين جدا بوجود مدينة نموذجية مثل روابي في فلسطين والتي أنشأت على يد رجل اعمال مميز مثل بشار المصري حيث انها حققت نجاحا جعلها مركز جذب للجميع، وما تشكّله من مصدر أمل لكل فلسطيني”.

من جهته، أعرب النبالي عن شكره وامتنانه للمصري لتوفيره آلاف فرص العمل المباشرة في روابي ومثلها غير المباشرة في المنطقة حيث باتت روابي جاذبة للعمال والشركات الكبيرة والصغيرة، لما توفره من مكان مميز للعمل.

كما تم التاكيد على الاستمرار باتباع البرتوكول الصحي واجراءات السلامه العامه في كافة مرافق ومحلات مدينة روابي .

بدوره، قال المصري إن من حق أبناء شعبنا العمل بحرية وكرامة، ونحن بدورنا علينا توفير سبل ذلك لمساندة الناس بإيجاد فرص العمل والمحافظة على موظفينا والاستثمار بهم، وأطلقنا منذ عدة أشهر مشاريع جديدة، وفرص عمل إضافية، وإن شاء الله مستمرون بالبناء والعطاء لأننا نستمد طاقتنا من قوة وإرادة هذا الشعب.

وشدد على أن ما يحتاجه الناس الآن قرارات قياديّة تضمن لشعبنا العيش بكرامة دائمة، لتحريك عجلة الاقتصاد الفلسطيني بسرعة أكبر، مشيرا إلى أن فيروس كورونا أصبح جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، وعلينا أن نتأقلم ونطوّر أساليب الوقاية للتعايش مع الواقع الجديد مثل باقي الدول المتقدمة، كما يجب علينا أن ننهض سويّاً باقتصادنا وأن نستثمر في قطاعاتنا الواعدة، مثل تكنولوجيا المعلومات، والسياحة الداخلية، وقطاع البناء والإنشاءات، وهذا ما نقوم به، حيث أطلقنا مسارات سياحية عديدة، وأطلقنا مشاريع اقتصادية كبيرة في مختلف القطاعات، ونستثمر بالتكنولوجيا بشكل كبير لأننا نعي أهمية هذا القطاع في تطوير الاقتصاد الوطني.

وقال المصري “يمكن أن نختزل الأمر بأنه علينا أن نسعى لننجح وهذا ما عملناه”.

نشر بتاريخ: 14/12/2020 ( آخر تحديث: 14/12/2020 الساعة: 06:14 )
شارك
62 عاملا ضحايا حوادث العمل منذ مطلع 2020 في اسرائيل

بيت لحم-معا- ارتفع عدد ضحايا حوادث العمل المختلفة في البلاد منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم إلى 62 عاملا، غالبيتهم فلسطينيون وأجانب.

ويعد المرحوم مازن محمد أبو خيط (60 عاما) من سكان مدينة الطيرة العامل 62 الذي لقي مصرعه في حوادث العمل منذ مطلع العام الجاري.

وجاء في التفاصيل، أن أبو خيط توفي أمس الأول الجمعة، إثر إصابته بصعقة كهربائية خلال عمله في ترميم شارع “جابوتنسكي” في تل أبيب قبل نحو ثلاثة أسابيع. وكان قد صُعق بالكهرباء بعد أن طلب منه صاحب العمل حفر جدار في غرفة الكهرباء داخل قبو المبنى.

وأشار طاقم العمل إلى أن “الضحية كان يعمل عادة في أعمال الأسفلت والقطران، وكان هذا أول يوم له في هذه الوظيفة الجديدة، بعد أن كان عاطلاً من العمل لفترة طويلة. وبعد الحادث، تم نقله إلى المستشفى مصابًا بحروق شديدة في الجزء العلوي من جسده، وجرى تخديره وإنعاشه، وعلى الرغم من جهود الطاقم الطبي لإنقاذ حياته، توفي بإصابته البالغة”.

نشر بتاريخ: 12/12/2020 ( آخر تحديث: 12/12/2020 الساعة: 18:18 )
شارك

الكاتب: د. سلامه أبو زعيتر

 

أي عمل ناحج في علم الإدارة او المؤسسات، لا يخرج الحكم عليه عن مدى قدرته في تحقيق أهدافه والقيام بالدور والمهمة والوظيفة المناطه به على أكمل وجه، وبما يحقق مبررات وجوده وشرعيته، والعمل النقابي كأي عمل قائم له مبررات للوجود ودور ومهمة ووظيفة تأتي في سياق الأهداف التي يقوم على أساسها لخدمة الأعضاء والدفاع عن مصالحهم وتحقيق العمل اللائق والكرامة لهم في بيئة العمل والمجتمع، وتعمل النقابات العمالية في العديد من المجالات، والميادين، والابعاد لخدمة العمال والموظفين، وخاصة بدورها ومهمتها في تحقيق مصالح العمال والموظفين، وهناك العديد من الأدوار ومنها: الاجتماعية والاقتصادية والسياساتية والثقافية والتوعوية، والنضالية والقانونية، والترويحية والترفيهية، والرياضية، والتفاعلية.. ..الخ، ومن أهم الأدوار وحجر الزاوية فيها حماية مصالح الأعضاء وتمثيلهم والدفاع عنهم وحل القضايا والمشاكل التي تواجههم سواء في مكان العمل أو خارجه باعتبار النقابات العمالية هي ممثل وصوت العمال وهي التي تقود الحوار والاجتماعي والمفاوضات الجماعية باسمهم، كما وتسعى للضغط على المشغلين وأصحاب العمل للايفاء بالحقوق والالتزامات القانونية للعمال في بيئة العمل ومكافحة أي انتهاكات ومنها :

- النظر في شكاوي العمال والانتهاكات والتجاوزات للقانون في مكان العمل.

- التأكد من عدم وجود أي تمييز بين العمال والموظفين في مكان العمل سواء على أساس النوع الاجتماعي او اللون او العرق او الدين ..الخ.

- متابعة القضايا والهموم والمشاكل الخاصة في بيئة العمل والمجتمع المتعلقة بالاعضاء والعمال بشكل عام مثل: الأجور، والرواتب، وساعات العمل،وسبل الحماية الاجتماعية، والتأمينات من المخاطر، والضمان الاجتماعي، والحق بالتعليم والرعاية الصحية، والتأمين الصحي، والإجازات بأنواعها، والسلامه والصحة والمهنية في مكان العمل، وظروف وشروط العمل، ومدى توافقها مع معايير العمل اللائق، والسعي دائما لتوفير البدائل والطرق والسبل المناسبة لتحقيق التوازن في علاقات العمل والعلاقات بين العمال والموظفين، والاستقرار بين العمل والأسرة بما يساهم في تنامي وتطور المجتمع، كما تعمل النقابات على توسيع الخيارات بشكل علمي ومهني لتبني أفضل الطرق والوسائل لإنجاز العمل النقابي على أكمل وجه بما يحقق أهدافها في خدمة الأعضاء، ويعزز وجودها ويطور قدراتها وقوتها على التأثير، للنضال لصالح قضايا وهموم العمال والموظفين، والنهوض بواقعهم نحو الأفضل بما يحفظ كرامتهم بعمل لائق خالي من العنف والاعتداء على الحقوق …

دور العمل النقابي والمؤسسات النقابية في كل القطاعات التي تمثلها يتمحور حول خدمة الأعضاء والمجتمع بما يحقق مصالحهم ويحميهم من الاستغلال، وهنا يأتي دور القيادات النقابية التي تقود هذا العمل لتحقيق الأهداف بكل الطرق المتاحة والمشروع بشكل سلس ومنظم ووفق خطة، وعلى قاعدة تقسيم العمل وتوزيع المهام والنقابية على أسس واضحة، تحكمها اللوائح والنظم، فالمهام النقابية والوصف الوظيفي لكل مهنة واضحة بالنظام، وتأتي في سياق التكاملية في تحقيق الأهداف، فلم يكن العمل النقابي منذ نشأته وتطوراته التاريخية عمل قائم على المخترة، والكبرة، والبروزه، والشكليات، والتمظهر، وحمل المسميات بدون إنجازات أو عمل، بل قام على الانتماء والنضال والتحدي والتضحية، وحمل الأمانة، ونبل الرسالة والمهمة المناطة بها، فكانت دائما القيادات النقابية خصم مستهدف يضحي بمصالحة لصالح عدالة القضية التي يقودها، وهذا كان دائما مرتهنا بالمهمة والدور التي يقوم بها كل قائد نقابي، وهنا يأتي أهمية تقسيم العمل وتوزيع المهام والتصنيف، وتوضيح الوصف لكل مهمة نقابية، ومتابعتها وتقييم الأداء وتقويم العمل بما يكفل تصويبه، وتعزيز الإنجازات وتطوير الخطط بشكل منهجي وعلمي.

ما أكثر التحديات التي تواجه العمل النقابي؟! وأن كانت متعدد وكثيرة لطبيعة المهمة والدور، الا ان التحدي في إدارة الموارد البشرية والمهام، بشكل منظم تحدي يحتاج الوقوف عليها ودراسته وتحليله وتصويبه دائما، فأي عمل يفتقر لمبدأ الثواب والعقاب، والمتابعة والتحفيز والتشجيع يكون قاصر، ويحتاج لاعادة هيكلة وترتيب، وهذا ما أود ان أشير له في هذه المقالة لضرورة متابعة المهام والوظائف لكل مستوى نقابي، ودراسته وتقييمه وتقويمه، ومفهمه وهل هو قادر على القيام بواجباته؟؟!!، وما هي ابرز الإشكاليات والتحديات ونقاط الضعف التي تؤثر على عمله؟؟!!، فكل مستوى نقابي له أهدافه وله قيادته التي يتوزع بينها المهام والادوار والوظائف لتحقيق دورها بشكل مهني وعملي، ويفترض أن يقييم العمل، وفق ما يتم إنجازه وحسب كل مهمة ووصفها الوظيفي في الهيكل النقابي، فكل مهمة لها توصيف ومهام، ومن هذه المهام الرئيس ونائبه والسكرتير وأمين الصندوق، ومسئولي الملفات الخدماتية والموظفين، واللجان والمسميات النقابية في كل مستوى تختلف، وكل وظيفة لها مهمة واضحة ينظمها لوائح ونظام، ووصف وظيفي، وجميعها مسئوليات يتحملها كل شخص بحسب دوره ومهمته وموقعه في العمل ويقييم من خلالها بهدف تحسين الأداء وتطويره….

لادارة العمل بفن ومهنية، وتحقيق الإنجازات والاهداف وتطوير العمل النقابي في هذا الصدد مطلوب أن يتحمل كل عضو مسئولياته وواجباته، وأن يقوم بدوره ضمن منضومة التكامل بالادوار، وأن يركز مهاراته المهنية في القيام بواجباته، ويتعاون من الاخرين ضمن المنظومة الإدارية للتكامل بالادور، ويسعى لتنمية مهاراته وقدراته، كما على المؤسسة أن تدعم ذلك على قاعدة الاستثمار الأمثل برأس المال البشري، وتطور اللوائح وأشكال الاتصال والتواصل، لتسهيل العمل وتنميته وتحديثه بالوسائل الجديدة، والتقنيات الحديثة استجابة للمتغيرات والتطورات التكنولوجية والرقمنة التي انعكست على كل مناحي الحياة العملية والاجتماعية والاقتصادية ..الخ

لا أريد الاطالة، فالفكرة تتركز في تعزيز مفاهيم وقيم إدارية لتحمل المسئوليات النقابية كلا حسب مهمته ودوره ووجوده في منظومة العمل النقابي، متكاملين في اليات العمل، كالتروس بحركة الية من كل ترس تدور الماكنة، وتنتج أفضل النتائج، فالعمل النقابي عمل يقوم على مجموعة من القيم والمبادئ والاسس والقواعد كالتكاملية بالادوار والتعاون والتشاركية، والقيادة الجماعية، والعمل بروح الفريق، والديمقراطية في اتخاذ القرار وإدارة العمل، والتشجيع والتحفيز، والتكريم، وتقبل الاخرين والحوار، والاختلاف على قاعدة تطوير العمل لا الخلاف، كثيرة هي القيم والمبادئ التي تحكم مدرسة العمل النقابي، والتي تحتاج دائما لعقول منفتحة قادرة على استيعاب التغيير وتقبل الجديد، والانتماء الصادق للعمل، والالتزام باللوائح والنظم بما يعزز الحوكمة النقابية والعمل الرشيد …

أخيرا أي عمل ناحج يأتي في سياق العمل الجماعي النابع من الإحساس بالمسئولية والايمان بالفكرة والعمل الدوؤب والمخلص لصالح القضايا العمالية، بعيدا عن أي مؤثرات وتدخلات خارجيو، ومصالح ذاتية وشخصنة للامور، فهذا يؤسس لعمل موضوعي ومستقل تحكمه القضايا النقابية المطلبية ومصالح الأعضاء.

نشر بتاريخ: 08/12/2020 ( آخر تحديث: 08/12/2020 الساعة: 16:01 )
شارك

الكاتب: د. سلامه أبو زعيتر

يستمد العمل النقابي قوته، من شرعية مطالبه، وامتداده وانتماء أعضاؤه والايمان بالفكرة، والاستعداد للتضحية لتحقيق الهدف، وقد سجل عبر التاريخ النقابي، ملاحم البطولات النقابية والعمالية، والتي تجسدت بنضالات مطلبية ومواجهات كلفت العمال والقيادات النقابية أغلى ما يملكون، فدفعوا فاتورة النضال النقابي من دمائهم وقوت أبنائهم في سبيل تحقيق مطالبهم وحقوقهم وإنصافهم بكرامة وعدالة، هكذا بنى العمال والقيادت النقابية عبر التاريخ قواعد العمل النقابي، وارسوا القيم والمبادئ التي أسست لحرية العمل النقابي، والحق في النضال المطلبي بكل السبل المشروعة والأخلاقية واللاعنفيه وصولا لتحقيق الأهداف والعمل اللائق والكريم والعدالة والانصاف بالتشريعات والقوانين، ما يثير الجدل الحالة التي وصلت لها الحريات النقابية وأشكال النضال النقابي في فلسطين اليوم في ظل المتغيرات والظروف البيئية، وطبيعة الحالة المشوهة التي أصبحت تحكم أي عمل أو نشاط نقابي أو اجتماعي، وهذا يدعو لوقفه، وإعادة دراسة للواقع؟ ومحاولة فهم المستجدات؟ ولماذا تتجه فلسفة العمل النقابي نحو الاستسلام وتقبل الواقع الجديد؟ وتبرير الحالة وتجاهل مصالح الفئات وحجم الضرر الواقع عليهم؟ وضعف الاستجابة لاي تحراك ثوري او نشاط تفعالي لاظهار القضايا والدفاع عنها بقوة وتأثير في ميادين العمل؟

اعتقد ان حال التشخيص والتحليل للواقع بات واضحا، فاختلاط الأمور واتساع حالة الاشتباك والانقسام والحصار والاحتلال وسياساته، تؤسس لحالة من الانفصام والتخبط في الشخصية الفلسطينية وخاصة في طبيعة تحديد الأولويات، ومدي التعاطي مع الإشكاليات والقضايا الاجتماعية والاقتصادية، وهذا ما يتناقض مع طبيعة الانسان الفلسطيني الثائر التي تتبلور شخصيته وهويته في بعدها الثوري والوطني التي لا تقبل الخنوع والاستسلام، وهذه الحالة المشوهة والتي سببتها الكثير من العوامل والمؤثرات البيئية والسياسات العصبوية، التي فرغت الانسان من الكثير من القيم والمبادئ والعقائد الثورية التي كانت تطغى على شخصيته في التعامل مع المواقف والحقوق، وحولته لسلبي غير قادر عن التعبير عن مشاكله والدفاع عن مصالحه، ووضعته في حالة من التوتر والانفعال اللارادي المهزوم، هذا خطر جديد يهدد طبيعة الانسان، والتي يصعب علاجه والتدخل لاعادة التوازن للشخصية بطبعها الإنساني والوطني والثوري، فالقاعدة لا تنتظر أن ينتصر الانسان المنكسر لحقوق الاخرين….

الخوف والقلق حالة طبيعية في ظل ظروفنا الفلسطينية، وما نواجه من تحديات واشكاليات ومتغيرات سياسية واجتماعية واقتصادية…، لكن؟؟!! الخنوع والاستسلام حالة شاذه وجديدة على شعبنا ونحن نخوض معركة التحرر والبناء الوطني، فكان ومازال الانسان الفلسطيني هو الوقود للثورة ومصدر التغيير والتحدي، وصاحب المبادرة في خطوط المواجهة الأولى دائما بما يملك من قوة وإرادة ثورية وانتماء وإيمان بالقضية وعدالتها، هكذا شعبنا الفلسطيني بما يملك من ثقافة وقيم ومبادئ وعقيدة راسخة بأن الحقوق لا يستهان بها، والتضحية في سبيلها واجبه وحق مشروع، والاصل أن نحافظ على هذه الطبيعة في الانسان الفلسطيني ونعززها ونطورها، لا أن نقهرها بالظلم والتنكر لحقوقه، فالثائر والفدائي يملك ما لا يملكه الانسان العادي من عزيمة، وقوة الشكيمة، والانتماء والمشاعر الصادقة للعطاء والاستعداد للتضحية في سبيل عدالة القضية وحماية الحقوق الوطنية والاجتماعية، وهو ما نحتاجه في الانسان في ظل استمرار معركة التحرر الوطني وبناء المجتمع والانسان الفلسطيني.

أن الحالة النقابية والحريات والنضال المطلبي اليوم في أسوء وأضعف حالتها، ارتباطا بالواقع والمستجدات والحالة المشوهة والتداخلات التي نعيشها سواء المرتبطة بالعوامل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وتداعيات الانقسام وجائحة كورونا، والفئوية والجهوية، والفقر والبطالة، وزيادة المشاكل الاجتماعية والعنف، وغياب المرجعيات وتخبط السياسات، وغياب القوانين والتشريعات، والرقابة والمتابعة، وتسويق التبريرات على حساب حق المواطن والفئات الأضعف، في ظل صمت الفصائل والقيادات السياسية والشخصيات العامة، والتي لا تعطي أولوية لقضايا الناس في ظل غياب الانتخابات وعدم الحاجة للاصوات الانتخابية، والمراهنة على عواطف الناس، والشطارة في تبرير الظلم وانتهاك الحقوق، وتسويق الأفكار والمبررات لاي فاحشة ترتكب وأي قضية تنتهك، ووجود من يسحج أو يبارك او يطبل لصالح مواقف مخزية ومجحفة تتعارض مع القانون والأخلاق والأصول، والصمت يخيم على المكان……

ان الحالة التي وصلنا لها ونحن نتابع العديد من القضايا التي تتعلق بحقوق العمال والموظفين، وما يقع عليهم من ظلم في العمل، وانتهاك للحقوق واستغلال للظروف، ومزيد من البطش بحقهم سواء بالخصومات بالرواتب والأجور، وزيادة في ساعات العمل أو الطرد أو إعادة الهيكلة، وتغيير اشكال التعاقد، والتقاعد المالي والإداري والمبكر….الخ كلها ممارسات قائمة على استغلال الظروف، ومحاولة لتحميل العمال والموظفين تداعيات المتغيرات الجديدة والانقسام وضعف دور الحكومة، وهذه الممارسات والانتهاكات كالمرض المعدي والوباء انتشرت كالنار في الهشيم، في القطاع العام والخاص والأهلي والمؤسسات الدولية….، وتزامنت مع غياب القوانين والرقابة، والاخلاقيات والأصول المهنية، عن هذه الممارسات، والجرائم التي ترتكب بحق الفئات الضعيفة التي تعيش على قوت يومهم ودخلها المحدود، والادهى الصمت والخنوع الذي يواكب الحالة والمستجدات المحيطة، ويعزى ذلك لاختلاط الأدوار والوظائف والمسئوليات، فالنقابات والمؤسسات الرقابية، وهيئات الرقابة ومكافحة الفساد والمؤسسات الحقوقية والإنسانية والأحزاب السياسية وقوى المجتمع…الخ مؤسسات مسئولة عن الدفاع عن العدالة والحقوق وكشف التجاوزات والانتهاكات في زمن الحروب والاوبئة، والتجارة بقوت وحقوق الناس واستغلال الظروف لتعظيم مكاسب ومنافع على حسب الفقراء والعمال والفئات المهمشة ومحدودي الدخل…

ما هو المطلوب لنعيد الاعتبار للحريات النقابية والنضال المطلبي ونحفظ الانسان الفلسطينى؟ اعتقد أن من واجب النقابات العمالية والمهنية أن تتحمل مسئولياتها ووظيفتها الحقيقية، وهي الدفاع عن مصالح الفئات التي تمثلها، وأن تعبر بمصداقية وموضوعية عن قضاياهم وحقوقهم بالطرق المهنية والأخلاقية، وضمن استقلالية القرار النقابي، والقيام بالدور النقابي والمهام وفق القانون، وضمن خطة منهجية واضحة تحكمها النظم واللوائح والقوانين واخلاقيات المهنة، فهذه خطوة أساسية يمكن أن تساهم وتعيد الاعتبار للعمل النقابي وتشكل قاعدة لمواجهة أي شكل من أشكال الاستغلال، ومطلوب من الحكومة ان تكون نموذجا للعدالة وإعمال القانون وانصاف موظفيها بوضوح وشفافية وعدالة ضمن القانون، وعلى من مؤسسات المجتمع المدني وقواه الاجتماعية والسياسية أن تكون مباردة ومبادأة في حماية مصالح الناس والدفاع عنها، وان تسعى لترسيخ قيم ومبادئ العدالة والحوكمة في المجتمع، وأن تناصر مصالح الناس وتقدم المبادرات والحلول والأفكار البناءة، لتعزيز حالة التوازن في المجتمع، ورفع الظلم عن الفئات المتضررة والتي تتعرض كل لحظة لاستغلال وبالكاد تستطيع أن تلبي الحد الأدنى لمتطلبات الحياة…

أخيرا إن استمرار الصمت والامبالاة لما يحدث من انتهاكات بحق العمال والموظفين والفئات الأضعف بالمجتمع، وتغييب للقوانين والكيل بمكاييل مزاجية وسطوة الفاجر والمستغل، بعيدا عن القوانين والتشريعات، وتبرير الانتهاكات، حالة لا يجوز استمرار الصمت عليها، لما لها من أثار وتداعيات وانعكاسات تشكل خطر حقيقي على استقرار المجتمع وثباته وأمنه، وتهدد الفرد والانسان الفلسطيني، ومستقبله ارتباطه بقضيته الوطنية ودوره في المرحلة القادمة في معركة التحرر والبناء الوطني .

كم نحتاج للافكار البنيوية والوحدوية والمبادرات التي تخرجنا من الازمات والاشكاليات، وتوحد الموقف وتعزز قيم الوحدة الوطنية والشراكة الحقيقية والتعاون في مواجة التحديات والمعوقات والصعوبات، لا أن تعزز التفرقة والعصبوية والانقسام والفئوية والجهوية، والتي جميعها تصب في تعزيز ثقافة سلبية ومشوهه وقهرية للرجال وقاتلة للابداع والتغيير الإيجابي والفعال في مثل حالتنا الفلسطيني، بما تحمل في ثناياها من تحديات ومسئوليات وطنية وثورية وتحررية، نخوضها في معركة البقاء والدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات.

الله يرحمهم
قلتله أصحيك بدري قلي للصبح
قلتله نام وريح وبصحيك الصبح
صحيته وصلى واستعجل وقلي قبل مايروح تنسيش مصروف لولاد الصبح
قلتله شو اطبخلك بس تروح
قلي وهو يضحك بس اروح
قلتله بتطول اليوم
قلي يامرة اسكتي الدنيا الصبح
وحمل شنطته وراح من الصبح
ورجعت نمت بس قلقت
وتقلبت وضليت لوجه الصبح
غفت عيني شوي على رنه الصبح
وقبل مارد قلبي خاف ياصبح
حكالي صبحك راح وليلك اجا وجابلك هم وجراح
وك ياصبح
وينو اللي ماودع
وك ياصبح
راح وتركني اتوجع
وك ياصبح
أبوس قدمك وايديك
امانه تقلو بدري عليك
وك ياااااصبح أنا متت قبل الخبر
قلي كيف يندفن الغالي جوا القبر
وك آخ ياصبح
لولاد لسا مافاقوا
قلي كيف اقلهم عن فراقوا
وك اخ ياصبح اخ ياصبح
حكايه عمالنا جزء من ألامنا
،
Image may contain: 4 people
38Hazem SH Maraaba, وائل شماسنة and 36 others
28 Comments
Like
Comment

نشر بتاريخ: 29/11/2020 ( آخر تحديث: 29/11/2020 الساعة: 15:33 )
شارك
الإغاثة الزراعية تؤكد على دورها في مناصرة المرأة الريفية

رام الله- معا- أكدت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) في بيان لها على دورها في دعم ومناصرة المرأة الفلسطينية على وجه العموم والمرأة الريفية على وجه الخصوص. وجاء ذلك في ظل إطلاق الحملة العالمية التي بدأت يوم 25 نوفمبر ومن المقرر ان تنتهي يوم العاشر من ديسمبر القادم يوم حقوق الانسان.

وأكدت الإغاثة الزراعية على انها ومنذ انطلاقتها عام 1983 تناصر المرأة الفلسطينية والريفية وتسعى دائماً لتوسيع حجم مشاركتها المجتمعية من خلال برامجها وانشطتها، كما ان المرأة تحتل في مكانتها اهتماماً كبيراً ضمن استراتيجيات عملها المستقبلية، والهادفة الى إيصال المرأة الى موقع صنع القرار في السياسات الفلسطينية والتأثير فيه بما يحقق طموحها وامالها وامال شعبنا الفلسطيني.

وتشرك الإغاثة الزراعية المرأة الفلسطينية في كافة ميادين عملها الإدارية والتنفيذية وفي ادارتها لبرامجها وانشطتها باعتبارها مكون لا يمكن تجاوزه في المجتمع ، وان التنمية لا يمكن ان تسير على قدم واحدة ايماناً منها بان مشاركة المرأة ومساهمتها في العمل التنموي يسرع من وتائر النمو الاقتصادي ويقلل من حجم البطالة في المجتمع الفلسطيني، الامر الذي يحد من حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي.

وأكدت الإغاثة الزراعية وتؤكد الإغاثة الزراعية على أن الفقر وضيق الحال المعيشي يعتبر أحد أهم الأسباب التي تؤدي الى العنف ضد النساء في كافة المجتمعات ومن بينها المجتمع الفلسطيني.

كما أوضحت الإغاثة الزراعية موقفها وتأييدها الكامل لحملة الستة عشر يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة، ودعم المبادرة التي أطلقها المجتمع المدني، حملة “اتحدوا” لإنهاء العنف ضد المرأة بحلول عام 2030، حيث تنادي حملة “اتحدوا” بتحرك عالمي لزيادة الوعي وتحصين جهود المناصرة ومشاركة المعرفة والأفكار الإبداعية.

وتشير الإغاثة الزراعية الى انها تعتزم إطلاق فعاليات تؤكد على حجم مساهمتها في الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة خلال الستة عشر يوماً من خلال اجراء عدد من اللقاءات المتلفزة والاذاعية وتنظيم لقاءات مع النساء الريفيات عبر تقنية الزوم حول حقوقهن وفق القوانين المحلية والنهج القائم على حقوق الانسان واتفاقية سيداو الخاصة بالقضاء على جميع اشكال التميز ضد المرأة. كما انها ستتفاعل مع الاعلام الرقمي من خلال اعداد مجموعة من الفيديوهات المصورة وتصاميم متنوعة سيتم تناولها عبر منصات الاعلام الاجتماعي بهدف توعية مجتمعنا بقضايا المرأة وانهاء حالة العنف ضدها.