بيت لحم- معا- اعتقلت الشرطة الاسرائيلية مع ما يسمى “حرس الحدود” في الجيش الاسرائيلي، فجر اليوم الخميس، 10 عمال فلسطينيين داخل اسرائيل، بدعوى عدم حصولهم على تصاريح، وفقا لما نشرته المواقع العبرية.
واشارت هذه المواقع أنه جرى اعتقال العمال أثناء مداهمة قوات الشرطة بلدة ياهل الاسرائيلية، وكافة العمال المعتقلين من مدينة يطا جنوب الخليل وجرى تحويلهم للتحقيق لدى الشرطة الاسرائيلية، في حين جرى اعتقال مشغلهم الإسرائيلي وتحويله للتحقيق.

نشر بتاريخ: 22/05/2017 ( آخر تحديث: 22/05/2017 الساعة: 13:
غزة- معا- حذر القطاع الزراعي في شبكة المنظمات الأهلية، الجهات المعنية الفلسطينية والدولية من تفاقم أزمة المياه الناجمة من انقطاع الكهرباء لساعات طويلة وتداعياتها على القطاع الزراعي في قطاع غزة خاصة على المزارعين في المناطق الحدودية.
وأكد القطاع الزراعي في الشبكة على ضرورة دعم ومساندة المزارعين وتوفير الإمكانيات اللازمة وتلبية احتياجات المزارعين التي تفاقمت في ظل الموسم الزراعي الحالي، بالإضافة إلى توفير الحماية لهم من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي التعسفية ضد سكان هذه المناطق من إطلاق نار وتجريف دفيئات.
وجاء ذلك خلال الجولة الميدانية التي نظمها القطاع الزراعي في شبكة المنظمات الأهلية والتي شملت الأراضي الزراعية بالمناطق المتضررة في منطقة شرق خانيونس، لتسليط الضوء على معاناة المزارعين من نقص المياه نتيجة لانقطاع التيار الكهربائي، مما يهدد الموسم الزراعي الحالي وشارك في الجولة الميدانية ممثلي عن مؤسسات الأمم المتحدة ومؤسسات دولية ومنظمات مجتمع مدني ووزارة الزراعة ووسائل إعلامية.
وأكد مدير شبكة المنظمات الأهلية أمجد الشوا، أن هذه الجولة تأتي تضامناً مع المزارعين في المناطق الحدودية التي تعاني نقص مزمن للمياه والتي تفاقمت مع أزمة انقطاع الكهرباء بعد أن بات جدول الكهرباء يعمل لمدة أقل من أربعة ساعات مقابل 12 ساعة قطع للتيار الكهربائي، وأوضح أن الهدف من الجولة تسليط الضوء إعلامياً ولإطلاع المؤسسات الدولية على معاناة المزارعين.
وطالب الشوا كافة المؤسسات المعنية وفي مقدمتها الجهات الحكومية ومنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية بضرورة القيام بدورها تجاه دعم المزارعين وتوفير جميع مقومات الصمود لأفضل السبل كتوفير الوقود البديل لتشغيل المولدات لضخ المياه للأراضي الزراعية.
ونوه إلى ضرورة إيجاد حلول سريعة لإنقاذ الموسم الزراعي بتوفير المياه النظيفة سواء للاستخدام اليومي او الزراعة وتأهيل الخطوط الناقلة التي تم تجريفها من قبل الاحتلال الذي يمارس كافة الانتهاكات ضد المزارعين والصيادين.
وأكد مدير اتحاد لجان العمل الزراعي محمد البكري أن مشاركة القطاع الزراعي في شبكة المنظمات الأهلية بالجولة الميدانية يعتبر دليلا على تلبية نداء المزارعين عندما علمت أن المناطق الحدودية تعاني من شح المياه.
وقال البكري إن مشاكل المزارعين في المناطق الحدودية تفاقمت بشكل كبير مع شح المياه والمشكلة التي جاءت نتيجة مشكلة الكهرباء ووصولها لـأربع ساعات فقط، مما يعيق توصيل ضخ المياه للخزانات او حتى للري.
ودعا كافة المؤسسات الدولية والحكومية لتوفير مواتير سولار كافية للأرض خاصة أن المحاصيل تحتاج إلى كميات وفيرة من الماء.
وأكد رئيس بلدية خزاعة شحدة أبو روك أن المزارعين والأهالي في المناطق الحدودية عاشوا ويلات الحروب الثلاث والتي أدت إلى تدمير وتجريف الأراضي الزراعية، وأن المزارع في هذه المنطقة لا زال يعاني مشكلة حماية نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية في هذه المناطق.
وأوضح أبو روك أن المزارع مرهق وتتكدس عليه التزامات وديون مما يؤدي إلى أضرار وخسائر فادحة بما فيها الحياة المعيشية للمزارعين. مناشداً المؤسسات الدولية والسلطة الوطنية بأهمية حماية المزارع في هذه المنطقة.
واشار إلى التأثير السلبي على السلة الغذائية لمحافظة خان يونس وقطاع غزة بأكمله في حال استمر الوضع الحالي، مؤكداً أن المناطق الحدودية بحاجة إلى الكهرباء والمياه والحماية بشكل كبير.
وأكد المزارع عبد الله أبو صبح أن المياه لا تكفي لسد حاجة الأرض أو حتى الاستخدام اليومي، وأن هناك عجز كبير في ضخ المياه وأن المزارع يعاني من تراكم الديون و سوء الوضع الاقتصادي وطالب صبح المؤسسات الدولية والحكومية توفير الإمكانيات اللازمة لحل أزمة المزارعين من مياه وكهرباء، وأن المزارع الذي يسقى مزروعاته ليلاً يخاطر بجودتها حيث أنه لا تتم سقايتها في الوقت المناسب.
أما بالنسبة للمزارعين محمد النجار ويوسف ومحمد أبو طعيمة فقد أكدا أن أراضيهم ما زالت تعاني الأمرين خاصة أن البرك الموجودة في الأرض تحتاج إلي 1000 كوب من الماء وبسبب قطع الكهرباء ووصلها الي أربع ساعات أصبح متوفر لدينا فقط 400كوب لكنها لا تسد حاجة الأرض والحصول مما اضطرهم لتجريف بعض أراضيهم واقتلاع اشتالهم بايديهم.
وهو ما أكده المزارعون الأخرون حيث قال أبو محمد من منطقة الفخاري أنه يمتلك 16دونم ولكن المحاصيل تتعرض للتلف بسبب شح المياه الجوفية ولكي يتم إنقاذ بعض المحاصيل والتضحية بالباقي مثل محصول ” الكوسا”، مشيرا إلي شراء السولار لتشغيل المولدات أصبح مكلف للغاية نتيجة تزايد أوقات التشغيل مع قلة وفرة المياه.
وبدوره أكد مدير عام وزارة الزراعة الدكتور نبيل أبو شمالة أن مشاكل المزارعين شبه مستمرة وما زالت معقدة خصوصا المزارعين في المناطق الحدودية حيث يعاني المزارع الآمرين نتيجة نقص المياه والكهرباء والاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلال، مشيرا أنهم يضربون نموذج يكافئ عليها المزارع لصموده.
وقال أبو شمالة أن هموم الشعب الفلسطيني واحدة خاصة أن قطاع غزة مستهدفة بشح التمويل الذي آثر بشكل كبير على كل مناحي الحياة، وطالب أبو شمالة المؤسسات الدولية بضرورة حماية المزارع من ممارسات الاحتلال التي ما زالت متواصلة.
وطالب كافة المعنيين بضرورة تكاتف الجهود لخدمة المزارع بتوفير الوقود للمواتير لسد الحاجة وإنقاذ المحاصيل.
ويشار إلى أن منطقة الفخاري كما تحدث نائل العمور، مدير جمعية الفخاري، فهي منطقة زراعية وتبلغ مساحتها 7700 دونم يحدها من الشمال قاع القرين الشرق خزاعة والجنوب رفح تشتهر بشجر اللوزيات والآن تدخلها الخضرة الحديثة كروم العنب والحمضيات والخضار.
ولفت الى ان أكثر مشكلة تعاني منها منطقة الفخاري مشكلة المياه ولا يوجد بها أبار للمياه توصل المياه من منطقة عريبا حوالي 12 كيلو لكي تصل إليها واغلب المزارعين كانوا اغلبهم عمال اسرائيل والآن تعتبر الزراعة مصدر دخل لهم وعدد سكانها 12 ألف نسمة.

نشر بتاريخ: 23/05/2017 ( آخر تحديث: 23/05/2017 الساعة: 09:
غزة -معا – افتتحت كتلة الوحدة العمالية- الإطار العمالي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- أعمال مؤتمرها العام، مساء أمس، في قاعة الهلال الأحمر يمدينة غزة والذي حمل عنوان “مؤتمر دعم صمود الحركة الأسيرة في معركة الحرية والكرامة”، بمشاركة أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية وقيادات كتلة الوحدة العمالية بقطاع غزة، وممثلين عن الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين والكتل والاتحادات العمالية للفصائل الفلسطينية.
بدأت أعمال المؤتمر بالسلام الوطني الفلسطيني ومن ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا عامة والطبقة العاملة على وجه الخصوص.
وأدار أدهم خلف عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية الحفل الافتتاحي للمؤتمر.
بدوره، حيا وائل خلف مسؤول كتلة الوحدة العمالية بقطاع غزة، الأسرى المضربين لليوم الـ36 في معركة الحرية والكرامة احتجاجاً على سياسات إدارة السجون الإسرائيلية وإجراءاتها التعسفية بحقهم، داعياً في الوقت نفسه إلى مضاعفة الحراك الشعبي والوطني لصون نضالات الأسرى وتعزيز صمودهم للتصدي لمحاولات الالتفاف على مطالبهم المحقة والمشروعة.
وشدد خلف على ضرورة تفعيل العمل المشترك لمواجهة القوانين والتشريعات التي تقتنص من الحريات النقابية في فلسطين، والعمل على تفعيل وثيقة الوحدة النقابية والبدء بتشكيل لجان لها في قطاع غزة. موضحاً ضرورة توسيع نطاق عمل صندوق التشغيل الفلسطيني والتعاطي مع قطاع غزة وفقاً لنسب الفقر والبطالة والحالات الاقتصادية والاجتماعية، وكذلك وقف الخصومات على العاملين في الوظيفة العمومية ووقف قانون التقاعد المبكر لموظفي السلطة في قطاع غزة.
ودعا النقابي العمالي لوقف تهميش قوة العمل الفلسطينية والتي تتجاوز المليون والربع مليون عامل تتفشى في صفوفهم البطالة بنسبة 47% جراء استمرار الحصار والإغلاق وانقطاع الكهرباء والمياه وتدمير القطاع الخاص ومنشآته وغياب التنمية.
من جهته، شدد سلامة أبوزعيتر عضو الأمانة العامة للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، في كلمة بالنيابة عن الاتحاد، أن المؤتمر يشكل رافعة نحو تعزيز الديمقراطية والعمل الريادي والنوعي الهادف.
وأكد أبوزعيتر أن قضايا العمال والشباب تقف على رأس أولويات أي فعل اقتصادي أو اجتماعي، مشيراً إلى التحديات والمخاطر التي يواجهها العمال ومنها البطالة والفقر وندرة فرص العمل ما يتطلب إيجاد حلول جذرية من خلال تعزيز الثقة بين العمال وممثليهم والبحث عن أسواق بديلة لتشغيل العمال والعمل على تطبيق قانون العمل الفلسطيني والحد الأدنى للأجور والضمان الاجتماعي، وملاحقة الاحتلال بالحقوق العمالية المتراكمة بالمليارات، والعمل على تحييد العمل النقابي عن التجاذبات السياسية، وتقديم التسهيلات المالية لخلق برامج تنموية دائمة.
وفي نهاية الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، تحرك المؤتمرون في مسيرة جماهيرية حاشدة صوب خيمة الاعتصام في ساحة السرايا وسط مدينة غزة دعماً للأسرى المضربين عن الطعام في معركة الحرية والكرامة.

قلقيلية- معا- باشرت مديرية الحكم المحلي في قلقيلية بفتح عطاءات للمشاريع التي تم الإعلان عنها مسبقا بالتنسيق مع الممولين والمانحين.

جاء ذلك بناء على قرار مجلس الوزراء والذي عقد سابقا في المحافظة وتعليمات مباشرة من الحكومة بتخصيص مشاريع للهيئات المحلية.
وتم فتح استدراج عروض لتأثيث روضة راس طيرة وتعبيد الطريق الموصل لها، كما تم فتح استدراج عروض لشق وتأهيل طرق زراعيه في جورة عمرة، وعروض لتعبيد طريق الحديقة والحاووز في كفر قدوم، وفتح عطاء انشاء وتشطيب غرف صفية في عزون.
وسيتم اليوم فتح استدراج عروض لتأهيل وتشغيل مختبر علوم في مدرسة بنات جينصافوط.
ومن ناحية اخرى، تم المباشرة بالعمل في مشروع تعبيد طريق راس طيرة ضبعة وسيتم الانتهاء منه خلال اسبوعين.
كما سيتم خلال شهر رمضان فتح عطاءات لعدة مشاريع بالمحافظة، وسيتم ايضا المباشرة بالعمل في مشاريع تم فتح عطاءاتها وتقييمها مسبقا،وتم فتح هذه العروض بحضور رؤساء الهيئات المحلية والمؤسسات الشريكة ومديرية الحكم المحلي في قلقيلية.

نشر بتاريخ: 19/05/2017 ( آخر تحديث: 20/05/2017 الساعة: 09:15
نابلس -معا- اضرم مستوطنون متطرفون النار فجر اليوم الجمعة، في جرار ” تركتور” زراعي، وخطوا شعارات عنصرية ضد العرب تطالب بالانتقام في قرية بورين جنوب نابلس .

وقال مراسلنا نقلا عن مصادر محلية ان مجموعة من المستوطنين اقدمت على احراق جرار زراعي يعود للمواطن عبد العظيم ادريس في بورين، كما خطوا شعارات عنصرية تدفيع الثمن “تاج محير” تدعو للانتقام من العرب على الجدران .بدورها قالت شرطة الاحتلال ان الجانب الفلسطيني ابلغهم باقدام مستوطنين على حرق جرار زراعي وخط شعارات عنصرية وانهم قاموا بفتح تحقيق في الحادثة.

 

التصنيف (اخبار محلية) بواسطة alsheraa في 20-05-2017    

نشر بتاريخ: 18/05/2017 ( آخر تحديث: 18/05/2017 الساعة

قلقيلية -معا – عقد مساء اليوم في بلدية قلقيلية جلسة خاصة بحضور اعضاء المجلس البلدي المنتخب وعددهم (15) لاختيار الرئيس ونائبه بحضور مدير عام مديرية الحكم المحلي رائد مقبل تمهيدا لمراسم الاستلام والتسليم الرسمي مطلع الاسبوع القادم. وتم اختيار خلال الجلسة الدكتور هاشم المصري رئيسا للبلدية والدكتور باسم الهاشم نائبا للرئيس.

وفي كلمته شكر الدكتور المصري مديرية الحكم المحلي على جهودها خدمة للهيئات المحلية وأعضاء المجلس البلدي على ثقتهم، مرسلا شكره لأهالي المدينة على مشاركتهم الفاعلة في العملية الديمقراطية واختيار من يمثلهم رفعة للمدينة وتطورها.
وأكد المصري انه والمجلس البلدي ماضون في خطتهم وبرنامجهم العملي لتطوير المدينة وتنميتها وتعزيز مبدأ الشفافية والمشاركة المجتمعية، مشددا انه سيقف على مسافة واحدة من الجميع والتعاون الكامل وإبقاء المصلحة العامة فوق كل شيء.

نشر بتاريخ: 19/05/2017 ( آخر تحديث: 19/05/2017 الساعة:
سلفيت- معا- افتتح نائب محافظ سلفيت المهندس عبد الحميد الديك، اليوم الجمعة، مهرجان التسوق الخامس “مهرجان الفقوس” للعام 2017 في بلدة دير بلوط.

وحضر الافتتاح عضو المجلس الثوري جمال حماد وامين سر حركة فتح اقليم سلفيت عبد الستار عواد، ومدير زراعة سلفيت م. ابراهيم الحمد، ونائب مدير شرطة سلفيت المقدم باسم واكد، ومدير الاغاثة الزراعية في محافظة سلفيت بكر حماد وعدد من مدراء وممثلي المؤسسات الامنية والرسمية والأهلية ورؤساء الهيئات المحلية وحشد من الاهالي والاعلاميين.
وفي كلمته، نقل المهندس عبد الحميد الديك تحيات محافظ سلفيت للحضور وأشاد بصمود المزارعين فوق أرضهم رغم المعيقات التي يضعها الاحتلال من مصادرة الأراضي وبناء الجدار وزحف الاستيطان.
وعبر عن فخره واعتزازه بنشاط ومجهود مزارعي ومزارعات سهل دير بلوط الذي أنتج هذه الثمار وهذا المنتج الوطني وأكد وقوف المحافظة الى جانب المزارعين واهالي الاسرى في ظل الظروف الصعبة التي اوجدها الاحتلال.
 

ونقل م. ابراهيم الحمد تحيات وزير الزراعة للحضور، مؤكدا اهتمام الحكومة ووزارة الزراعة بتوفير كل مقومات الصمود للمزارعين والمزارعات على أرضهم في وجه الاستيطان الذي يحاصر سهل دير بلوط. وأشار إلى أن تنظيم مهرجان التسوق الزراعي يعد نقلة نوعية لدعم اقتصاد البلدة ومزارعيها.
وبين حماد ان هذا المهرجان يحمل في مضمونه معاني وطنية كبيرة واهمها اصرار شعبنا على العيش والبقاء رغم كل منغصات الاحتلال كما يهدف الى توجيه رسالة دعم وإسناد للاسرى وأمهاتهم من خلال التجذر بتراب هذه الارض واستنبات خيراتها.
وفي كلمته الترحيبية توجه عضو البلدية ابراهيم صالح بالشكر لكل المؤسسات الداعمة والمساندة لزارعي وأهالي دير بلوط، مؤكدا على اهمية مضاعفة الجهود المبذولة لتعزيز مقومات الصمود والثبات للمواطنين.
وفي كلمة لملكات السهل الاخضر تناولت مطالب المزارعات واهمها توفير آلات زراعية حديثة ومستلزمات الإنتاج، وايجاد ابار مياه، إضافة إلى تسويق المنتجات الزراعية للخارج.
وتخلل المهرجان فقرات وطنية وتراثية وإلقاء قصائد للأسرى قدمها مجموعة من أطفال وطلبة مدارس وروضات ديربلوط، وتنظيم جولة تسوق في سهل البلدة اطلع المشاركون خلالها على المحاصيل المزروعة وما تضمنه البازار الشعبي من عرض المزارعين لمنتجات الفقوس البلدي والبامية والبصل وغيرها من المحاصيل.

معدل – اصابة عدد من العمال من محافظة طولكرم باصابات من بينها اصابات خطيرة جراء قيام مقاول عربي من الداخل بدهسهم في محيط حاجز الطيبة جنوب طولكرم بسبب خلاف مالي وعلى اثرها قام عدد من العمال باحراق سيارتين للمقاول ……..الاصابات الخطيرة نقلت للمستشفيات الاسرائيلية والارتباط الفلسطيني بتابع الموضوع – عرف من بين الاصابات كل من باسم احمد علي سليط باقة الشرقية ورائق عزت ثعدان زقزوق من الجفتلك ……جاري المتابعة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏في الهواء الطلق‏‏
Jamila Jamila Haggui
Jamila Jamila Haggui لو دققنا شوي لوجدنا أن هذا المقاول العربي من أصل يهودي يحمل في قلبه الضغينة والكره
Sameh Saqer
Sameh Saqer للاسف المقاول من يطا يحمل الهوية الإسرائيلية وهو من سكان مدينة الطيبة وما حدث طامة كبرى .
وعلى اثرة تم حجز وتاخير عدد كبير من المواطنين على المعبر ما تسبب بازمة خانقة
ناهدة عودة
ناهدة عودة لا حول ولا قوه الا بالله
Sayed Bdair
Sayed Bdair لا حول ولا قوة الا بالله

نشر بتاريخ: 11/05/2017 ( آخر تحديث: 11/05/2017 الساعة: 13:48
نابلس- معا- قائمة نابلس الموحدة تضم عددا لا بأس به من أعضاء ثلاثة مجالس بلدية سابقين، إضافة لأشخاص جدد يمتلكون خبرات واسعة في مجال الهندسة والقانون والإدارة المالية والصحية، إلى جانب ثلاثة نساء أيضا يمتلكن خبرات وإمكانيات في مجالات مختلفة سواء في الهندسة أو الثقافة أو العمل مع المؤسسات الدولية وجيل الشباب.
المهندسة ريما عرفات تحمل شهادة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة النجاح وعضو مجلس بلدي سابق، وهي عضو مجلس إدارة لمجلس الإسكان الفلسطيني، إضافة إلى شغلها العديد من المناصب الأخرى.
وأكدت عرفات أن قائمة نابلس الموحدة تضم معظم مكونات المجتمع الفلسطيني، وجمعيهم يمتلكون القوة والإرادة والعمل الجاد، وقادرون على العمل لأنهم يمتلكون أيضا خبرات طويلة في مجالات مختلفة.
وأضافت “الفكرة الأهم هي نجاح فكرة الوحدة بين كافة مكونات المجتمع النابلسي، وبعدها يمكن تعميم هذه الفكرة إلى كافة المدن الأخرى، وتكون نابلس بالفعل هي السباقة في زرع بذور الوحدة الفلسطينية”.
قضايا ملحة
وعن الأمور الملحة التي يجب أن يتم معالجتها من المجلس البلدي القادم، أوضحت عرفات أن “هناك الكثير من الأمور التي باتت قضايا ملحة ويعول عليها المواطنين بنابلس، ولكن بالمجمل فالوقت قد حان لتحويل المدينة من مستهلكة إلى منتجة، وأنا أتحدث بكافة مناحي الحياة”.
وأضافت “عندما نزور العائلات والدواوين في كافة المناطق في نابلس، وتجد أن هؤلاء الأشخاص قد أعدوا ورقة من المطالب الضرورية والملحة تحمل هموم وآمال المواطنين، فإنك بلا شك تخجل من عدم تلبيتها.. هؤلاء الأشخاص يبحثون عمن يلبي مطالبهم ورغباتهم الحياتية.. أقول لهؤلاء “إننا سنبذل كل الجهود المخلصة من أجل تلبية مطالب المواطنين في كافة المناطق، وفي كافة أنحاء المدينة”.
وأكدت المهندسة ريما عرفات أن ترسيخ مبدأ المواطنة والنهوض بجيل الشباب من خلال ترسيخ الانتماء، إضافة إلى الاهتمام بنظافة المدينة.. وهنا نتحدث عن آليات عمل النظافة وتوزيع الحاويات وترقيمها وآليات جمع القمامة ومخلفات البناء وكيفية التخلص منها، وتطوير عمال النظافة”.
وأضافت “لا يجب السماح للشباب بترك هذا الوطن.. يجب خلق فرص عمل حقيقية ومشاريع جاذبة للاستثمار لقطاع الشباب.. وأنا عندما أقول قطاع الشباب فأعني المرأة والرجل.. يجب عمل شراكات حقيقية بين القطاع العام والقطاع الخاص من أجل إعطاء أمل حقيقي لجيل الشباب”.
ودعت عرفات المواطنين للمشاركة بالعملية الانتخابية والمساهمة بالتغيير الحقيقي من خلال الانتخابات، بغض النظر عن القائمة التي سينتخبونها.. يجب على المواطنين أن يختاروا المجلس القادم حتى يتمكنوا من المشاركة الحقيقية بعملية التغيير” .
قائمة إنقاذ وطني
الأستاذة سماح الخاروف حاصلة على شهادة البكالوريوس في القانون والعلوم السياسية، وهي مديرة العلاقات العامة والمراكز الثقافية في وزارة الثقافة الفلسطينية، بالإضافة إلى عضويتها في العديد من المراكز والمجالس العديدة التي تُعنى بالثقافة وتطويرها.
وتتوافق مع زميلتها عرفات، بالتأكيد على أن قائمة نابلس الموحدة -التي تشكلت تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية- تضم أشخاصا يمتلكون خبرات متنوعة وكفاءات عالية، إضافة إلى خبرات متراكمة تمتد لدى البعض لأكثر من عشرين عاما.. والأهم -تقول الخاروف- إن “هذه القائمة موحدة وتمثل قائمة إنقاذ وطني لمدينة نابلس، وهي فرصة حقيقية للعمل الجاد وإقامة المشاريع الإستراتيجية التي كان المواطنون طيلة سنوات سابقة يحلمون بتحقيقها”.
وشددت الخاروف على أن المرأة الفلسطينية عنصر أساسي ومهم في المجتمع الفلسطيني “لذلك سنعمل بالشراكة مع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ولجان المرأة والمؤسسات الأخرى للاهتمام بدور المرأة وتطوير إمكانياتها من خلال المراكز العديد التابعة إلى بلدية نابلس”.
الانتماء الحقيقي
وحول طبيعة الخدمات المقدمة إلى المواطنين، أشارت الخاروف إلى أنه “يجب توزيع كافة الخدمات بالتساوي على كافة أبناء المدينة والأخذ بعين الاعتبار التوزيع الجغرافي.. “ونحن نتحدث عن المياه والكهرباء والنظافة، إضافة إلى أنه يجب تحسين ورفع قيمة هذه الخدمات وتحسين جودتها حتى يشعر المواطن بنابلس بأن تغييرا جذري قد طرا بالفعل وخلق حالة من الانتماء الحقيقي لمقدرات بلدية نابلس، ويكون المواطن جزء أصيل في الحفاظ على هذه الخدمات والمساهمة بتطويرها، لذلك سنشكل لجان شعبية في كافة المناطق يكون هدفها الأساسي التواصل المباشر مع المجلس البلدي لنقل هموم واحتياجات المواطنين وحل الإشكاليات التي قد تقع هنا وهناك”.
قصر الثقافة
ومن المشاريع التي تأمل سماح الخاروف بتنفيذها بعد وصولها وقائمة نابلس الموحدة للمجلس البلدي، بناء قصر للثقافة بنابلس، بالرغم من أن بلدية نابلس تمتلك خمسة مراكز ثقافية، وبنية تحتية هامة، ولكن يجب تفعيل هذه المراكز وإقامة الفعاليات الثقافية في كافة أنحاء المدينة وفي كافة الاتجاهات. 

وتؤكد الخاروف أن إقامة قصر للثقافة هو استحقاق للمدينة، والأمر لا يتعلق بالانتخابات على الإطلاق، بل أن وزارة الثقافة ومحافظة نابلس بدأتا ببحث هذا الموضوع وإجراء المشاورات حوله، “ولا شك أن وجودي في المجلس البلدي سيدعم ويُسرّع إنشاء قصر الثقافة، ليعيد نابلس للصدارة من جديد في المجال الثقافي.
ولفتت إلى أن البلدة القديمة بنابلس هي إرث تاريخي وثقافي وسياحي، وقد آن الأوان أن نقول للعام بأن في نابلس بلدة قديمة تعتبر من أقدم البلدات على مستوى العالم، ويجب إقامة المشاريع الإستراتجية الهامة والكبيرة والعمل على تسويقها.. “ونحن في المجلس البلدي لدينا خطة جاهزة للنهوض بهذا الإرث التاريخي الكبير”.
ووجهت أ. الخاروف دعوة إلى كافة النساء بنابلس أن يكن المحرك الفعال للمشاركة بالعملية الانتخابية من خلال حث الأخ والزوج والابن والأخت على المشاركة بالانتخابات التي لا تقل أهمية عن معركة الأسرى والمعتقلين الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في سجون الاحتلال

الإسرائيلي.. “على شعبنا أن يخوض معاركه كافة في آن واحد، والمطلوب أن ننتصر في كافة هذه المعارك الوطنية”.
تعزيز التطوع
أما الفارسة الثالثة، فهي المهندسة ميس “محمد رزق” المصري. وهي حاصلة على بكالوريوس هندسة صناعية وإدارة هندسية، كما تشغل وظيفة منسق وطني في المعهد الألماني القومي، إضافة إلى عملها كمستشارة في العديد من المراكز المحلية والدولية، ومتطوعة في العديد من المشاريع التي تُعنى بقضايا الشباب في المجتمع الفلسطيني.
وعن قائمة نابلس الموحدة، تؤكد أنها تحمل أفكارا مختلفة وخبرات واسعة وكفاءات، وهي فرصة حقيقية لخدمة نابلس ومواطنيها.. خاصة أن أعضائها اتفقوا على هدف واحد ووحيد هو خدمة نابلس، ومن أجل نابلس خرجت هذه القائمة إلى النور لتقول للمواطنين “أننا توحدنا من أجلكم، ومن أجل أن نعمل على تقديم أفضل الخدمات لكم”.
وتؤكد المهندسة ميس المصري أنها ستكون صوت الشباب الفلسطيني داخل المجلس البلدي، “لما امتلكه من خبرات وعلاقات دولية في عدة مجالات التي تُعنى بقضايا الشباب وهمومهم والطموحات التي يأملون بتحقيقها”.
وتشدد المصري على أن الشباب لديهم طاقات كبيرة وإمكانيات عالية، ولكن هذه الإمكانيات يجب أن توجه بالطريقة الصحيحة من أجل جيل شاب لديه طموح، ويحلم بتنفيذ مشاريع تستند إلى المجلس الاستشاري الخاص بالشباب، الذي سنعمل على إنشائه ليكون جزءا من المجالس الاستشارية الأخرى، التي ستكون أيضا جزءا منها من الجيل الشاب.
وأكدت المصري أنه يجب تعزيز فكرة التطوع في كافة المجالات، “حتى نعيد هذا الجيل إلى القاعدة الصحيحة، وسأكون متطوعة بشكل جدي وفعلي في العديد من المجالات والقطاعات التي تعني بتطوير الشباب”.
المرأة والشباب
وسيكون -وفقا للمصري- لقطاع الشباب وتطوير تكنولوجيا المعلومات اهتماما كبيرا من المجلس ونشرك قطاع الشباب فيه بصورة كبيرة حتى نحقق طموحاتهم وآمالهم، وإعطائهم دعما حقيقيا.
وأما بالنسبة للمرأة، فلها دور كبير وسيبقى في المجتمع الفلسطيني، بل أن دورها يجب أن يكون متصاعدا وفعال في كافة القطاعات التي تحظى باهتمام المجتمع الفلسطيني، وبالطبع سيكون للمرأة دور كبير في البرامج المختلفة للبلدية من أجل تمكينها بشكل أكبر ليكون لها تأثير إيجابي على مختلف القطاعات الأخرى. 

وأسوة بزميلاتها في القائمة، أكدت المصري أهمية أن تعود نابلس إلى مكانتها الاقتصادية والعلمية والأدبية السابقة، وهو ما سيكون بتضافر الجهود من أبناء المدينة، لذا أدعو الجميع إلى المشاركة بالعملية الانتخابية “لأن الانتخاب حق وطني يجب على الجميع المشاركة فيه بغض النظر عن القائمة التي سيتم انتخابها، لأن الانتخاب حق وطني ويجب عدم التفريط فيه”.

أ

نشر بتاريخ: 13/05/2017 ( آخر تحديث: 14/05/2017 الساعة: 08
بيت لحم- معا- أقرت، اليوم السبت، كنفدرالية نقابات العمال النرويجية (LO)، وهي تمثل ما يقارب المليون عامل، المقاطعة الدولية الشاملة لإسرائيل من أجل تحصيل حقوق الشعب الفلسطيني بموجب القانون الدولي.

وفي تعقيبها على هذا الانتصار الكبير لحركة المقاطعة “BDS” في النرويج، قالت ريا حسن منسقة اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة في أوروبا” تحيي اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، كنفدرالية نقابات العمال النرويجية LO لإقرارها في مؤتمرها العام اليوم المقاطعة الاقتصادية والثقافية والأكاديمية الدولية الكاملة لإسرائيل كوسيلة ضرورية لتحقيق الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حق العودة للاجئين وإنهاء نظام الفصل العنصري ضد فلسطينيي أراضي العام 1948″.
وأضافت” من خلال هذه الاستجابة المبدئية لنداء المقاطعة الفلسطيني، الذي أصدرته الأغلبية المطلقة في المجتمع المدني الفلسطيني في العام 2005، تنضم كنفدرالية نقابات العمال النرويجية LO إلى بعض أهم اتحادات النقابات العمالية في العالم، بما فيها COSATU في جنوب أفريقيا، CUT في البرازيل، CSN في كندا و ICTU في إيرلندا في الدعوة إلى الضغط الفعال على الشركات والمؤسسات المتواطئة في نظام الاحتلال والاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري الإسرائيلي”.
وبينت” تأمل اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، وهي أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة العالميةBDS ، في التنسيق الوثيق مع الشركاء النرويجيين داخل LO ، وخاصة نقابة Fagforbundet الضخمة (والتي تمثل عمال المجالس المحلية والوظائف العمومية)، لترجمة هذه السياسة الجديدة إلى تدابير فعالة للمساءلة في الجوانب الأكاديمية والثقافية والاقتصادية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني. كما نناشد LO بالضغط على الحكومة النرويجية لإنهاء جميع علاقاتها العسكرية مع نظام الاضطهاد الإسرائيلي وسحب استثمارات صندوقها السيادي من جميع الشركات المتواطئة في الاحتلال الإسرائيلي والمشروع الاستيطاني الإسرائيلي المنافي للقانون الدولي بالذات”.