نشر بتاريخ: 22/03/2021 ( آخر تحديث: 22/03/2021 الساعة: 16:22 )
شارك
مصرع مواطن بإنقلاب جرار زراعي في نابلس

نابلس- معا- لقي مواطن 54 عاماً من بلدة بيتا جنوب نابلس مصرعه اليوم إثر إنقلاب جرار زراعي وذلك في قرية أودلا جنوب مدينة نابلس.
وذكر العقيد لؤي ارزيقات الناطق الإعلامي باسم الشرطة أن بلاغاً ورد لغرفة عمليات شرطة المحافظة حول إنقلاب جرار زراعي في أودلا جنوب محافظة نابلس نتج عنه إصابة مواطن 54 عاماً إصابة وصفت بالبليغة نقل على إثرها لمشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس وأعلن الأطباء عن وفاته.
وأكد العقيد ارزيقات أنه تم إبلاغ النيابة العامة كما وباشرت الشرطة التحقيق في الحادث للوقوف على ملابساته.

نشر بتاريخ: 19/03/2021 ( آخر تحديث: 19/03/2021 الساعة: 20:27 )
شارك
وفاة عامل من بني نعيم في بلدة دالية الكرمل

 

 

الخليل- معا- أعلن في بلدة بني نعيم مساء اليوم عن وفاة العامل مصطفى زهير الشيخ طرايرة، في حادث عمل بمنطقة دالية الكرمل في أراضي عام 48.

ولم تعرف بعد طبيعة الحادث واسبابه.

نشر بتاريخ: 14/03/2021 ( آخر تحديث: 14/03/2021 الساعة: 21:28 )
شارك

الكاتب:

بقلم: مهند أبو شمّة

 

‎ دأب خريجو الجامعات والكليات على الانتظار طويلاً في طابور الباحثين عن وظائف تتوافق وتخصصاتهم ومؤهلاتهم العلمية، وتمضي الأيام تباعاً، وفرص العمل في وطننا الحبيس المحاصر من دولة الاحتلال والمتآمرين على حقنا في تقرير المصير أخذة في التناقص والتقلص، إذا ما قارنا عدد فرص العمل السنوية بعدد الخريجين من الجامعات والكليات، وزاد المشهد الكوروني”الطين بلّة” والأمر سوءاً من حيث توافر فرص التوظيف، إذ فقد كثيرون وظائفهم لا في فلسطين وحدها بل على مستوى العالم، ويوماً بعد يوم تزداد أحوال الخريجين سوءا وتعقيداً، ومتطلبات الحياة تصبح أكثر إلحاحاً، والأمل في المستقبل يصبح أكثر غموضاً، فموارد الدولة محدودة، وعدد الخريجين السنوي أضعاف مضاعفة لفرص العمل المتوافرة في فضاء الاقتصاد الفلسطيني المحدود والمقيّد بإجراءات الاحتلال المقيتة، وعدم الاستقرار، وحرية الحركة والسيطرة على المعابر، وعدم توافر بيئة آمنة للاستثمار في القطاعات، فرأس المال يبحث عن الأمن والأمان والاستقرار، وهذا ما لا يتوافر بحكم واقع الاحتلال الجاثم على صدر كل فلسطيني.

إزاء ما سبق؛ فإن الأمر يستوجب إعادة توجيه بوصلة الخريجين ليكونوا أكثر استعداداً للانخراط في سوق العمل، وأكثر قدرة على إثبات الذات في ظل المنافسة المحتدمة بين الخريجين- بحكم زيادة العرض من الخريجين- مقابل الطلب في سوق العمل، وهو ما يتطلب أن يعمل الخريجون على تلبية متطلبات سوق العمل لا بالحصول على المؤهلات العلمية فحسب، وإنما بتعزيز مؤهلاتهم العلمية بتحصيل واكتساب مزيد من المهارات والملكات والكفايات ليكون الخريج عنصر جذب لسوق العمل، ما يوجد التمايز بين خريج وآخر، فرب العمل اليوم يبحث عن الموظف دائم التعلم والتطور؛ عن صاحب الشخصية المهنية القادرة على الاتصال والتواصل، وعن ذي القدرة على التحليل المنطقي وحل المشكلات؛ المبادر الذي يعمل بروح الفريق، ولا ننسى التكيف مع الظروف الطارئة وتوظيف التكنولوجيا في تنفيذ وإدارة الأعمال، وهذا ما فرضته جائحة كورونا على القطاعات كلها، فالتحديات أمام الخريجين كبيرة، ما يتطلب من الجميع إعادة ترتيب الأوليات، لنجيب عن سؤال: أي خريج نريد؟؟ .

‎وهنا؛ يأتي دور التخطيط في مختلف مستويات اتخاذ القرار والتأثير في حياة الطالب الجامعي والخريج، سواء على مقاعد الدراسة في الجامعة، أو فور الانتهاء من الدراسة والتخرج، فالطالب الجامعي يتعلم اليوم ليصطف مع جموع المصطفين في طلب الوظائف، والانتظار يطول دون مبادرة وتفكير في الفرص البديلة، فعدم الحصول على وظيفة ليس نهاية الكون، والانتظار طويلاً للحصول على وظيفة في مجال التخصص ليس الحل ، فلا بد من خلق ثقافة جديدة لدى طلبتنا الجامعيين تتمثل في التوجيه والإرشاد المتواصل على مدار سنوات الدراسة الجامعية ليكونوا أكثر واقعية ويكونوا رياديين؛ ففي واقعنا الاقتصادي الفلسطيني لا نملك حلولاً سحرية للتقليل من نسبة البطالة في ظل زيادة الأعداد السنوية للخريجين ، ولتتكامل الجهود وتتضافر لتحقيق الهدف المنشود من إيجاد خريجين قادرين على تحقيق متطلبات سوق العمل في مجال الوظائف كفرصة، وقادرين في الوقت ذاته على التوجه نحو الفرص البديلة في مجال المشاريع الريادية والصغيرة، والتوجه نحو المهن المطلوبة في سوق العمل، ولا عيب في ذلك، ويتطلب أمر من هذا القبيل تدخلاً إستراتيجياً من الساسة وصناع القرار في الدولة بتوفير بيئة قانونية واستثمارية حاضنة وناظمة لتشجيع المشاريع الريادية والصغيرة؛ التي تعتبر الحل الأمثل لتقليل نسبة البطالة، وتحريك عجلة التنمية الاقتصادية بحيث يتم تجنيد وتوظيف أموال من المانحين المحليين والدوليين، والإفادة من قروض ميسرة لصالح مشاريع إنتاجية تنموية صغيرة؛ تخلق بدورها فرصا للخريجين، وبذا، يصبح الخريج مُشغلّا لعدد من الخريجين، وهنا يأتي دور تبني إستراتيجيات تكفل توجيه جهود مؤسسات المجتمع المدني لتوفير الدعم والإسناد لإنجاح هذه المشاريع والتوجهات التنموية .

‎ويبقى السؤال الأهم: هل سيحقق الخريجون ما هو مطلوب منهم ليكونوا منتجين؟ وقادرين على دفع عجلة التنمية الاقتصادية؟ سؤالان برسم الإجابة التي نتركها لخريجينا الأعزاء!! وأيضا لكل من يعنيه شأن خريجينا، فنحن إزاء موضوع طال الحديث فيه أو عنه، وفي الحالات جميعها ظلّ الأمر الأكثر قابلية لتنطبق عليه” مقولة:” نسمع جعجعة ولا نرى طحينا”، فالخريجون بحاجة إلى فرص حقيقية لا الحديث عن فرص.

نشر بتاريخ: 06/03/2021 ( آخر تحديث: 06/03/2021 الساعة: 15:55 )
شارك
العاملون بمراكز ومختبرات كورونا ضمنهم- النقابات الصحية تعلن توقف العمل بدءا من الاربعاء

بيت لحم- معا- قررت نقابات التمريض والقبالة والمهن الصحية وموظفي الخدمات الصحية، التوقف عن العمل ابتداء من صباح يوم الاربعاء، في ظل استمرار تجاهل الحكومة لاستحقاقاتهم الوظيفية.

وقالت النقابات في بيان صول معا، إن العاملين في مراكز سحب وفرز وتسجيل والابلاغ عن كورونا سيتوقفون عن العمل بشكل تام مع عدم الحضور الى أماكن العمل.

وأكدت النقابات أن على كافة المواقع تفعيل لجان الاضراب من كافة الفئات استعدادا للمرحلة القادمة.

وفيما يلي نص البيان:

 

العاملون بمراكز ومختبرات كورونا ضمنهم- النقابات الصحية تعلن توقف العمل بدءا من الاربعاء

نشر بتاريخ: 06/03/2021 ( آخر تحديث: 06/03/2021 الساعة: 15:54 )
شارك
الرئيس يؤجل انتخابات النقابات والاتحادات

رام الله- معا- أصدر الرئيس محمود عباس قرارا بقانون بشأن تأجيل انتخابات النقابات والاتحادات والمنظمات الشعبية لمدة 6 أشهر.

وجاء في نص المادة رقم (1) من القرار بقانون: على الرغم مما جاء في اي تشريع او حكم قانوني اخر، تؤجل لستة أشهر من تاريخ نفاذ هذا القرار بقانون، انتخابات النقابات والاتحادات والمنظمات الشعبية التي يتوجب اجراؤها قانونيا خلال تلك المدة.

وأضاف القرار بقانون الذي صدر أمس: يستمر نقباء وأعضاء مجالس النقابات ورؤساء الاتحادات والمنظمات الشعبية وهيئاتها الإدارية، بتولي المهام المنصوص عليها قانونا خلال المدة المشار اليها في المادة رقم (1) من هذا القرار بقانون.

الرئيس يؤجل انتخابات النقابات والاتحادات
الرئيس يؤجل انتخابات النقابات والاتحادات

نشر بتاريخ: 03/03/2021 ( آخر تحديث: 03/03/2021 الساعة: 11:48 )
شارك
سعد: اللقاح مجاني للعمال حتى نهاية آذار و"الكرت الاخضر" شرط للحصول على تصاريح العمل
بيت لحم- معا- قال شاهر سعد الامين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين انه تم الاتفاق على تطعيم كافة العمال الفلسطينيين العاملين داخل مناطق ال48 من قبل الطواقم الطبية الفلسطينية والمطلوب من الجهات الاسرائيلية تامين اللقاحات ,وسيتم تطعيم كافة العمال اللذين هم بحاجة للتطعيم بشكل مجاني لكافة العمال حتى نهاية الشهر الجاري.
واضاف سعد لبرنامج معا24 ان التطعيم اختياري ولكنه مرتبط بالحصول على تصاريح العمل , حيث سيمنع دخول العمال غير الحاصلين على ” الكرت الاخضر” أي اللقاح الى اماكن عملهم بعد الاول من شهر نيسان.
وأوضح سعد ان العمال في المستوطنات والمناطق الصناعية الحدودية سيتم تطعيمهم من خلال الطواقم الطبية الاسرائيلية .

نشر بتاريخ: 08/03/2021 ( آخر تحديث: 08/03/2021 الساعة: 10:23 )
شارك
سعد: في اليوم العالمي للمرأة نجدد دعمنا للمرأة الفلسطينية العاملة

 

 

رام الله- معا- جدد شاهر سعد أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، دعمه وتأييده للمرأة الفلسطينية العاملة، تجسيداً لرؤية الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، الرامية إلى دعم وتمكين النساء العاملات، الأمر الذي وجد انعكاسه الجلي في قرارات المؤتمر العام السادس الذي عقد في نهاية شهر كانون ثاني 2021م في مدينة أريحا، وصادق على رفع نسبة تمثيل المراة في كافة مؤسسات الاتحاد بنسبة 30%.

 

وفقاً لسعد “هذا يستدعي من المرأة العاملة، تعزيز حضورها وتواجدها داخل النقابات عبر توسيع نطاق تنسيب النساء للنقابات القطاعية، ما سيعكس نفسه بالضرورة على حضورهن ودورهن داخل هيئات ومؤسسات الاتحاد كافة، حتى تتمكن المرأة من تحويل كفاحها إلى نجاز حقيقي على الأرض، ومن ثم تعزيزه بالتشريعات التي تلزمه؛ ما يكفل حماية مستقرة لحقوق النساء المكتسبة، وفي مقدمتها زيادة نسبة تمثيلها داخل المؤسسات الأهلية والعامة بما فيها البرلمان القادم”.

 

وأضاف “علينا مؤازرة المرأة الفلسطينية التي تستحق هذه المكانة نظير كفاحها وصبرها الذي قل مثيله على مدار التاريخ الإنساني؛ لأنها وقفت إلى جانب الرجل الفلسطيني في كل المحافل والساحات، وفي مقدمتها امتشاق بندقية الكفاح الوطني المشروع والصمود داخل قلاع الأسر وأقبية التحقيق”

ودعا سعد إلى تذكير العالم بأهمية تفعيل العمل بالقرار ألأممي 1325 حول المرأة والأمن والسلام، ومحاسبة إسرائيل ومساءلتها على جرائمها، والتدخل الفوري لتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا، وخصوصا للنساء الفلسطينيات، ووضع إسرائيل أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية

كما طالب المستوى السياسي الفلسطيني بتحسين جودة التشريعات الخاصة بالمرأة ومواءمة القوانين المحلية مع الاتفاقيات الدولية بما فيها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) والقرار الأممي رقم (1325)، وإعلان بيجين وخطة العمل المنبثقة عنه عام 1995م، وقبله إعلان مكسيكو عام 1975م، وكوبنهاغن عام 1980، ونيروبي عام 1985م، والعمل على ضمان تنفيذ وتطبيق هذه القوانين في مختلف المجالات، ومساءلة جميع الجهات التي تجحف بحقها، وإقرار قانون العقوبات وقانون الأحوال الشخصية والعائلة بشكل عاجل ومواجهة العنف ضد المرأة.

كما طالب بالتنفيذ الفوري لقرارات المجلسين الوطني والمركزي بشأن تمثيل المرأة بنسبة لا تقل عن 30% في جميع مؤسسات دولة فلسطين، وضرورة التدخل الإيجابي عبر تكريس العمل بـ ” الكوتا” النسائية في الانتخابات والتوظيف ورفعها الى نسبة 40% انسجاما مع اتفاقية سيداو.

ودعا جمهور النساء إلى تحسين جودة مشاركتن وتطوير مضامنيها سيما في الانتخابات بمختلف أنواعها برؤى نسويه جريئة، ومباشرة خطة عمل ميدانية عنيدة للمطالبة بمواءمة التشريعات مع الاتفاقات والمعاهدات الدولية؛ ما يكفل وصولهن ومن ثم استقرارهن في مواقع صنع القرار الوطني، وتكيف الوعي العام مع محرمات عدم الإجحاف والتمييز بحق النساء.

وأضاف، بهذه المناسبة يطيب لي الطلب من أرباب العمل الوطنيون بدء صفحة جديدة من التعامل مع النساء العاملات، ومنحهن حقهن في الأجر العادل وساعات العمل الملائمة، ومنحنهن حقهن من الحد الأدنى للأجور، والسماح لهن بالانتساب لمنظماتهن النقابية بحرية تامة ودون ضغوط، ومنحن ساعة الرضاعة وإجازة الأمومة المدفوعة، وعدم تعريضهن للعنف المبني على أساس النوع الاجتماعي، بما في ذلك التحرش الجنسي وعدم استباحة حرماتهن والتجبر بهن.

وتابع “وهذا لن يتم إلا بمصادقة الحكومة الفلسطينية على الاتفاقية (190) التي اعتمدت من قبل المؤتمر المئوي لمنظمة العمل الدولية، لتشريع مساعي التصدي الوطني للعنف والتحرش في عالم العمل، وتجريم ممارسي ذلك العنف بمختلف أشكاله، وصولاً لبيئة عمل آمنة للجميع”.

نشر بتاريخ: 07/03/2021 ( آخر تحديث: 07/03/2021 الساعة: 12:02 )
شارك
نقيب الممرضين للحكومة: أرجو ان لا تختبروا صبرنا
الخليل- معا- قال نقيب الممرضين في فلسطين سليمان تركمان ان النقابة اضطرت لاتخاذ اجراءات تصعيدية نتيجة تعنت الحكومة ورفضها لاحقاق الحقوق لاصحابها والواضحة وضوح الشمس، والتي لا تكلف شيء وانما هي حقوق يجب الالتزام بها، لافتا ان هذا الاسبوع سيكون هناك تصاعد للخطوات الاحتجاجية التي بدأت منذ نحو اسبوعين .
وأَضاف تركمان خلال حديث لبرنامج “طلة صباح” مع الاعلامي عادل غريب والذي يبث عبر اذاعة الرابعة وفضائية معا:” الحكومة لم تفاوض النقابات الصحية والتي تشكل 95% من كادر وزارة الصحة، بل فاوضت نقابة الاطباء فقط، ولا نرى أي استعداد للتفاوض وبالتالي نستهجن ونستغرب هذه الخطوة”.

وشدد على ان الحكومة تتحمل ما سيجري في القطاع الصحي، متسائلا: لماذا يتم الحوار معنا كنقابة الاطباء والتي نبارك لها هذه الخطوة؟ وقال:” نحن نعتبر ذلك استهتار بهذه الفئات وانها لا تعمل”.
وتابع خلال حديثه الاذاعي: ” نحن صبرنا وصمدنا خلال فترات طويلة وكان هناك اتفاق مع الحكومة، في العام الماضي جاءت جائحة كورونا وصبرنا وتحملنا ولكن على ما يبدو ان الحكومة لم تكترث، نأمل ان لا يختبروا صبرنا,، نحن لن نتخلى عن أبناء شعبنا ولكن من يتخلى عنا عليه ان يتحمل نتائج ذلك”.
وقال تركمان:” لن يكون أحد أحرص منا على أبناء شعبنا ونحن حريصون أيضا على مطالبنا وبامكان مجلس الوزراء خلال جلسة واحدة حلها ولا حاجة لتضخيم الامور، نحن لا نترك أبناء شعبنا في الميدان والاجراءات قمنا بتأجليها للاربعاء القادم، على أمل ان تصحو ضمائر المسؤولين ويقدرون جهود الجيش الابيض الذي عانى وصمد ونأمل ان لا نصل الى الاضرابات المفتوحة “.
وحول شكل الخطوات التصعيدية القادمة، أفاد تركمان خلال حديثه الاذاعي:”مرضى كورونا مستثنون من هذه الاجراءات ولكنها ستؤثر على القطاعات الاخرى، كالخدمات والتطعيمات ومن يتحمل المسؤولية هي الحكومة ووزارة الصحة ونحن لن نتخلى عن حقوقنا”.

نشر بتاريخ: 03/03/2021 ( آخر تحديث: 03/03/2021 الساعة: 18:04 )
شارك
إسرائيل تنشر آلية وأماكن تطعيم العمال الفلسطينيين

بيت لحم- معا- أعلنت إسرائيل، الأربعاء، أن حملة تطعيم العمال الفلسطينيين، ستبدأ يوم الأحد القادم، بناء على موافقة المستوى السياسي.

وذكرت مواقع عبرية، أن الحملة ستشمل العمال الذين يملكون تصريح عمل ساري المفعول في إسرائيل وفي المستوطنات بالضفة الغربية.

 

وأوضحت المواقع، أن الحملة ستقودها وزارة الصحة الإسرائيلية ووحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية ووما تسمى بالإدارة المدنية، بالتعاون مع قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، وسلطة المعابر البريّة التابعة لوزارة الجيش.

وأوضحت، أنه سيتم إقامة ثمانية مجمعات تطعيم خاصة لهذا الغرض لصالح العمال الذين يشتغلون في إسرائيل، والتي ستقام في المعابر التالية: الجلمة، وراحيل (300)، والجبعة، والظاهرية، وطولكرم، وقلقيلية، ونعلين، وترقوميا، كما ستقام أربعة مجمعات أخرى لصالح العمال الذين يشتغلون في المستوطنات، في المناطق الصناعية الواقعة في: أريئيل، وبركان، ومعاليه أدوميم، وإفرات، على أن يقام مزيد من المجمعات في الفترة اللاحقة.

وأشارت المواقع إلى أنه سيتم تشغيل المجمعات من قبل الطواقم الطبية الإسرائيلية إلى جانب ممثلي “الإدارة المدنية” وسلطة المعابر البريّة، وستعمل على مدار ساعات النهار، اعتبارا من يوم الأحد (07/03) وطوال الأسبوعين القادمين، حيث ستعطى جرعة اللقاح الأولى للعمال رهنا بحجز دور مسبقا وبإبراز تصريح عمل ساري المفعول.

وقالت، إنه سيتم التسجيل لحجز دور من خلال أرباب العمل في إسرائيل وفي المستوطنات، الذين سيقومون بتنسيق ذلك مع الوزارات الحكومية المختصة في إسرائيل حسب القطاع، أو مع “المجلس المحلي” بالتوافق.

وذكرت أنه، قبل انتهاء حملة إعطاء جرعة اللقاح الأولى بأسبوعين (اعتبارا من 04/04)، ستُفتح المجمعات لمدة أسبوعين إضافيين بغية تقديم جرعة اللقاح الثانية، والتي سيستلم العمال استدعاء بشأنها حسب موعد التطعيم الأول.

وأشارت إلى أنه، سيتم إطلاق برنامج نموذجي أولي لتطعيم العمال عند أحد المعابر في يوم الخميس المقبل (04/03).

شارك
سعد: اللقاح مجاني للعمال حتى نهاية آذار و"الكرت الاخضر" شرط للحصول على تصاريح العمل
بيت لحم- معا- قال شاهر سعد الامين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين انه تم الاتفاق على تطعيم كافة العمال الفلسطينيين العاملين داخل مناطق ال48 من قبل الطواقم الطبية الفلسطينية والمطلوب من الجهات الاسرائيلية تامين اللقاحات ,وسيتم تطعيم كافة العمال اللذين هم بحاجة للتطعيم بشكل مجاني لكافة العمال حتى نهاية الشهر الجاري.
واضاف سعد لبرنامج معا24 ان التطعيم اختياري ولكنه مرتبط بالحصول على تصاريح العمل , حيث سيمنع دخول العمال غير الحاصلين على ” الكرت الاخضر” أي اللقاح الى اماكن عملهم بعد الاول من شهر نيسان.
وأوضح سعد ان العمال في المستوطنات والمناطق الصناعية الحدودية سيتم تطعيمهم من خلال الطواقم الطبية الاسرائيلية .