يناير
04

نشر بتاريخ: 04/01/2017 ( آخر تحديث: 04/01/2017
قلقيلية- معا- زار اللواء رافع رواجبة محافظ قلقيلية عدة مؤسسات في المحافظة، اليوم الأربعاء، للاطلاع على سير العمل فيها.

ودعا رواجبة إلى تكامل الجهود وتوظيف كافة الإمكانيات للتغلب على المعيقات التي أوجدها الاحتلال، من خلال تقديم خدمة أفضل للمواطنين.
وزار رواجبة الغرفة التجارية الصناعية الزراعية، ومديرية العمل، ومديرية الشؤون المدنية، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، وأسر الشهداء، والتقى مدرائها وطواقم الموظفين.
وثمن المحافظ جهود المؤسسات وما قدمته من خدمات للمواطنين، مطالبا بالارتقاء بالأداء وتسخير كافة الطاقات لخدمة المواطنين، منوها إلى أن محافظة قلقيلية تعاني من ظروف استثنائية نتيجة للجدار والاستيطان، مطالبا بتعزيز ثقافة العمل المشترك لمواجهة التحديات الناتجة عن إجراءات الاحتلال والاهتمام بوضع الخطة السنوية وتطبيقها.
من جهتهم استعرض مدراء المؤسسات رؤياهم للعمل، مؤكدين على دور المحافظة المركزي في الرقي والأداء ومساندة كافة الأنشطة التي تعزز من دور مؤسساتهم.

نشر بتاريخ: 13/12/2015 ( آخر تحديث: 13/12/2015 الساعة: 13:11 )
جنين- معا- في اطار تعزيز دور النقابات في المناطق العمالية والسكنية قام يوم امس فرع الاتحاد العام لعمال فلسطين في محافظة جنين بزيارة الى موقع فقوعة – محافظة جنين حيث التقى مع عدد من العمال وذلك بحضور نائب الامين العام محمد العرقاوي ورئيس فرع محافظة جنين محمود ابو الوفا وعضو دائرة المراة سيرين ابو عودة وعضو الخيئة الادارية نوح مسّاد وبحضور رئيس واعضاء اللجنة العمالية في بلدة فقوعة.

ودار نقاش مطور حول اهم المشاكل التي يعاني منها العمال الفلسطينيين داخل سوق العمل الاسرائيلي وخاصة في قضية الاتعاب والتصاريح والتامينات الاجتماعية واتباع شروط السلامة والصحة المهنية وحالات الاصابة المتكررة في المواقع العمالية واليات استخدام الطرق السليمة التي من شانها ان تحافظ على حقوق العامل الفلسطيني.
واعرب الاتحاد العام في جنين من خلال رئيسه محمود ابو الوفا وعضو لجنة المراة سيرين ابو عودة بان الاتحاد يعمل جاهدا من اجل الوصول الى العمال المهمشين وتقديم الخدمات اللازمة لهم والدفاع عن حقوقهم بالامكانيات المتاحة. في حين قدم نائب الامين العام الرد على عدد من الاستفسارات وخاصة عن دور الاتحاد العام لعمال فلسطين تجاه العامل الفلسطيني في كافة مواقع العمل.
نوفمبر
20
التصنيف (Uncategorized) بواسطة alsheraa في 20-11-2015

نشر بتاريخ: 18/11/2015 ( آخر تحديث: 18/11/2015 الساعة: 07:22 )
سلفيت – معا -اطلقت محافظة سلفيت المسابقة الشبابية للمبادرات الريادية والابداعية في مجال التشغيل الذاتي والمشاريع الصغيرة، بدعم من مؤسسات اقتصادية وطنية للمساهمة في محاربة البطالة ودعم الشباب وتعزيز دورهم في بناء وطنهم . 

 

 

محمود فنون
21/9/2015م
تقول ميري الراعي  في سياق مناقشتها للعمل في المشروع الصهيوني :
“لا يوجد أي مبرر على الاطلاق يستدعي وجود 52 الف عامل في داخل الارض المحتلة عمال بالسخرة ,و22 الف عامل في داخل المستوطنات يعملون ليل نهار في بناء مساكن للمستوطنين .
قل لي كيف ستتحرر وتحررهم ؟؟
ماري \فلسطين المحتلة”
أي بما يفيد ان هناك امكانية لوقف شغل العمال الفلسطينيين في المستوطنات الصهيونية في فلسطين المحتلة والمستوطنات هنا هي ما اقيم منها في كل فلسطين من النهر الى البحر  .
وتضيف بثقة مشفوعة بالتأكيد: “علما ان هنالك حلولا كثيرة وقابلة للتحقق..”
ولأنني اهتم بما تكتب الرفيقة ميري  وبإبداعاتهافإنني أحاول المساهمة :
أولا : وهذه نقطة الإنطلاق الأكثر أساسية في الموضوع كله ، فإن إقتصاد الضفة الغربية هو جزء ملحق ومندمج في الإقتصاد الإسرائيلي والإقتصاد الإسرائيلي سائد عليه بشكل شامل .
ثانيا :مع انه جزء من الإقتصاد الإسرائيلي وتحت سيادته فإنه الجزء المهمش والمقيد في نفس الوقت . فهو معرض للإهمال كما أنه لا يتنفس إلا من خلال الإقتصاد الإسرائيلي والسلطات الإسرائيلية .وهو يتعرض باستمرار للإيذاء والخنق إلا بمقدار ما يخدم اقتصادهم
ثالثا : إن التنمية الإقتصادية  في كل الإحوال تحتاج إلى مقومات متعددة وأهمها على الإطلاق التخطيط والسيادة  أي السلطة السياسية المستقلة . أي أن إقتصادا تابعا ومهمشا ويتعرض للمضايقات في ظل سلطات الإحتلال هذه لا يمكن وبشكل مكرر لا يمكن تنميته بمعزل عن المصالح الإسرائيلية والقرارات الإسرائيلية.
رابعا : يا ميري ويا كل القراء : عندما دخل أوسلو حيز التطبيق دافعت عنه قيادة وأنصار فتح بقولهم : إن هذا مشروع فتح . وهذا المشروع تم استكماله تقريبا سنة 1999 أي بعد مضي خمس سنوات . وما هو قائم حاليا (هو مشروع فتح ) ولا شيء غيره . سلطة محلية بحكم ذاتي مقلص وهو يتقلص أكثر فأكثر وسقف مطالبتهم بأن يعود إلى ما كان الحال عليه قبل عام 2000م وكل ما تسمعون هو طحن في الهواء . لقد كان هذا حال المشروع  بقيادة ياسر عرفات وهو كذلك بقيادة محمود عباس ومعهم الأجهزة الأمنية ودوائر السلطة. وبيدهم خاتم منظمة التحرير يستعملونه وقتما يشاؤون ويخفونه في الجيوب الداخلية لسراويلهم بقية الوقت .
أقول هذا لأنه لا توجد لنا سلطة في الضفة الغربية تستطيع التخطيط والبرمجة وتجنيد الإمكانيات الأخرى وهم آخر النهار يتقاضوا مخصصاتهم من الإحتلال وأنصاره  ويلتزمون بحدود سياساته على كل الصعد  بما فيها الإقتصاد..
إن ما هو قائم هو برنامج فتح وقد استقروا عليه. ومطاليبهم لا تتعدى التحسينات و التظاهر بأن لهم مطالب لذر الرماد في العيون .
رابعا : إن وجود التنسيق الأمني مع إسرائيل وتابع لها لا ينحصر دوره في قضايا الأمن المباشرة . ( إن كل شيء بالنسبة لإسرائيل هو أمن ويمتد أمنهم ليشمل الإقتصاد والإعلام والتحرك السياسي الفلسطيني الرسمي وغير الرسمي ويشمل الثقافة والفكر والرياضة والكشافة والجمعيات والتوظيف في وظائف السلطة وعمل العمال في المشاريع كلها  ومزارع الأبقار  وبناء دور السكن  ، وكانت رخصة سياقة السيارة مسألة أمنية وتحتاج إلى حسن سلوك من المخابرات الإسرائيلية .) كل شيء عندهم يتصل بجذر الأمن وبقوة .
إن سلطة التنسيق الأمني هي ليست سلطة تنمية . الأمر ليس إهمالا ولا (ديرة ظهر ) بل هذا هو الموقف وهذا هو الحال .
خامسا : إن الإستيراد والتصدير بيد السلطات الرسمية – سلطات الإحتلال الصهيوني لفلسطين وسلطات الحكم الذاتي التابع لها . هل هذا يفتح بابا لتنمية مستقلة أو شبه مستقلة أو بأي درجة من درجات التنمية .التنمية تبدأ عندنا من تنمية الزراعة وما توجبه من تحويلات حرفية وصناعية وتبدأ العجلة في الدوران . سبق وأن طاردت السلطات نواة مزرعة أبقار في الإنتفاضة الأولى . ثم من أين نحصل على الأبقار والماشية للتربية والتسمين ومن أين نحصل على أعلافها دون أن تكون لنا علاقات استيراد وتصدير بحرية من معابرنا ؟
سادسا : في بداية سنوات احتلال الضفة والقطاع ، أدرجت الجبهة في مهامها وواجباتها موقفا  لمنع العمال من التوجه للعمل في مؤسسات  الإستيطان الصهيوني لفلسطين ، وكان الأمر جديا ووصل إلى درجة إلقاء القنابل والقتل في قطاع غزة  . كان هذا دون جدوى . لقد حصل تحول فعلي من الأيام الأولى لوجود إحتلال عام 1967م وأصبح على الناس أن يتدبروا رزقهم وليس من سبيل .
كانت الجبهة وكل الناس يقولون إن العامل الفلسطيني في مؤسساتهم إنما يقوم مقام العامل الإسرائيلي الذي يتوجه إلى جبهات القتال المشتعلة في حينه . وكان هذا القول صحيحا بدرجة ما ، حيث ظلت عجلة  إقتصادهم وأعمالهم تدور كما ظلت الجبهات مشتعلة .
قال قائلون : لو أن العرب يصرفوا لنا معاشات لتوقفنا عن العمل عندهم . هذا تعبير عن رغبة الناس ولكن هذا لا يعالج شيئا من مشكلة عامة . هذا مجتمع ولا بد أن يعمل كي يعيش ويستمر والحلول الفردية لا تعالج مثل هذا الأمر .
إن العمل عندهم ينميهم ويقتلنا . وأصلا هم بحاجة ماسة لعملنا من أجل استمرار واستكمال مشروعهم الإقتصادي واستكمال واستمرار مشروعهم بكل مقوماته  وعلى حسابنا وبما يعرضنا للموت .
يبقى محاولات التنمية بالحماية الشعبية بمعنى أن يحصل توجه ذاتي كاسح يحاول الإستغناء عن بعض منتجات المستوطنة الصهيونية ويشجع منتوجاتنا المحلية . هنا  يكون هذا موقف سياسي كذلك تديره قوى سياسية بالمثابرة والتواصل والتربية وتكون مستقلة عن سلطة أوسلو، ودورها موجها أو يستهدف أن يصبح رئيسيا وقائدا للجماهير ولا بد ان يكون مقترن بكل ما يخص طبيعة القوى السياسية الفلسطينية كي يصل إلى هذا المستوى : أي أن يكون كفاحيا ويحظى بشرعية واعتراف الجمهور .
في ثمانينات القرن الماضي ومع وجود الجامعات ظهرت افكار التنمية وكنت اجيب على هذه المسألة بأن الأمر قد يكون ممكنا من خلال فيض من التعاونيات والجماعية إن أغمض الإحتلال عينيه  وصم اذنيه .
بعد هذه الأساسيات ومع أخذها في الحسبان يمكن أن نستمع لاقتراحات وأفكار تخص التنمية ، لأفكار ابداعية تخرق هذه الحواجز

 

أغسطس
22
التصنيف (Uncategorized) بواسطة alsheraa في 22-08-2015

https://www.facebook.com/shera3.palestine?sk=timeline&app_data

أغسطس
17

https://www.facebook.com/shera3.palestine?sk=timeline&app_data

يوليو
30

نشر بتاريخ: 30/07/2015 ( آخر تحديث: 30/07/2015 الساعة: 16:22 )
بيت لحم- معا- اهتزت الارض اليوم الخميس بفعل هزة ارضية بقوة 4:4 درجة على سلم ريختر، لكن البحر الميت والمنطقة المحيطة به يرفض انتظار الزلزال أو الارتباط بهذه الظاهرة المدمرة ويواصل الانكماش، فيما تستمر الارض المحيطة به في الانخساف والكشف اليومي عن الحفر الهائلة والانهيارات الارضة الكبيرة التي افرغت مزارع النخيل من العاملين، فيها خشية ان تبتلعهم الارض التي لن توفر المباني والشوارع والمزارع.
 وكشف البحر الميت اثناء انحساره المتواصل وانخفاض ارتفاع مياهه البالغ مترا واحدا سنويا عن حفر هائلة وكبيرة وصل حجم بعضها مساحة ملعبين لكرة السلة بعمق بناية من طابقين تبتلع الارض وتلتهما خاصة في المنطقة التي كانت قبل لحظات من انخساف الارض تشكل ما يعرف بخط الماء وهو الخط الذي يرسم الحدود الفاصلة بين البحر والبر.

 

خلال افتتاح مخيم صيفي بيئى في كفر زيباد

الإغاثة الزراعية : سنقاوم انتهاكات المحتل لبيئتنا الفلسطينية وسنعزز ثقافة الحفاظ على البيئة لدى شعبنا

 

افتتحت الإغاثة الزراعية اليوم 21/7/2015 مخيمها الصيفي البيئي الأول لهذا العام في كفر زيباد ضمن مجموعة من المخيمات الصيفية  التي  ستقيمها في العديد من القرى والبلدات الفلسطينية , ويأتي المخيم الصيفي البيئي كواحد من أنشطة النادي البيئي في مدرسة اتحاد كفرزيباد كفر عبوش وهو النادي الذي يتواصل للعام الثالث على التوالي ويشارك في المخيم 60 طفل وطفلة تتراوح أعمارهم بين 9- 12 سنة وقد أعدت الإغاثة الزراعية برنامجا متنوعا للمخيم يزاوج بين حاجات الطفل للمرح واللهو والحاجة والاهتمام بقضايا المجتمع المحلي والوطني .

وفالت وفاء جوده مسئولة الإغاثة الزراعية في قلقيلية أن الإغاثة الزراعية تعمل على زرع ثقافة الحفاظ على البيئة في المجتمع المجتمع المحلي وتنشئة الأجيال على حب الأرض والعناية بصحة البيئة من هواء وماء وتراب .

وقال خالد منصور مسئول العمل الجماهيري في الإغاثة الزراعية  إن اهتمام الإغاثة الزراعية المتزايد بالبيئة الفلسطينية ناجم عن حجم التعديات والمخاطر التي تواجه البيئة جراء سياسات وممارسات الاحتلال ومستوطنيه وجراء الإهمال والعبث من جانب المجتمع المحلي وتنظر الإغاثة الزراعية إلى البيئة الفلسطينية كقضية وطنية وقضية تنموية

ومن جهتها قالت مديرة مدرسة اتحاد كفر زيباد كفر عبوش  إن إقامة  هذا المخيم الصيفي سيعزز من ثقافة الحفاظ على البيئة لدى تلاميذ المدارس سواء داخل المدرسة أو في أماكن سكنهم  وشكرت الإغاثة الزراعية على دعمها لهذا المخيم ورعايته . 

يوليو
14
التصنيف (Uncategorized) بواسطة alsheraa في 14-07-2015

نشر بتاريخ: 13/07/2015 ( آخر تحديث: 14/07/2015 الساعة: 07:25 )
بيت لحم – معا – تعد فلسطين من الدول السياحية ذات اهمية عالمية لما تضمه من اماكن دينية وأثرية وتاريخية هامة لاسيما كنيسة المهد في بيت لحم والمسجد الاقصى وقبة الصخرة بالقدس، وتسعى فلسطين لتكون عضوا في منظمة السياحة العالمية لتجاوز ما يفرضه الاحتلال من عقبات امام تطور وانتشار السياحة الفلسطينية.

معا حاورت وزيرة السياحة والاثار رولا معايعة حول الواقع السياحي في فلسطين واليكم الحوار:
* عام على ذكرى العدوان على غزة، وقد تأثرت السياحة كثيرا ؟ هل عادت السياحة الان كما كانت عليه قبل الحرب ؟
تأثر النشاط السياحي بنتائج العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، وتسعى الوزارة ومن اللحظة التي انتهى فيه العدوان الاسرائيلي على اعادة هذا النشاط لسابق عهده من خلال خطط الترويج السياحي لمقومات القطاع السياحي الفلسطين، هذه الخطط والتي بدأت في اظهار نتائجها على ارض الواقع من خلال ازالة الكثير من الدول العالمية تحذير السفر الى فلسطين ومن خلال ازدياد واضح في اعداد السياح القادمين الى فلسطين في الفترة القادمة. ان الوزارة تؤكد على استمرار عملها بالشراكة مع جميع الاطراف لعودة النشاط السياحي لفلسطين الى سابق عهده، ولكن يجب الاخذ بعين الاعتبار الوضع السياسي العام في الشرق الاوسط وما يشهده من احداث تؤثر على القطاع السياحي بشكل مباشر في دول المنطقة.
كما وتشير الاحصائيات منذ بداية العام على عودة نشاط الوفود السياحية القادمة لفلسطين الى مستويات مشابهه لمستويات ما قبل العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، هذه العودة في نسب النشاط السياحي والاشغال الفندقي كان لا بد من ان يرافقها خطط تدعم هذه التعافي في القطاع السياحي، ولذلك فان الوزارة تعمل على زيادة النشاطات والفعاليات والمشاركات في المعارض الدولية السياحية، هذه المعارض و التي تساعد في التعريف بفلسطين كمقصد سياحي مستقل وامن وغني بالمواقع السياحة والتراثية والاثرية. 

* اعتبرت مجلة ” travel leisure” السياحية الشهيرة مدينة القدس كواحدة من بين أفضل وجهات سياحية في العالم يقصدها السياح للتنزه. كيف تنظرون لهذا الموضوع؟
منذ القدم تعتبر مدينة القدس احد اهم مقاصد السياح في العالم وخاصة السياحة الدينية، باعتبارها مهد الديانات السماوية، وها هي مجلة ” travel leisure” تأتي اليوم للتأكد على القيمة السياحية والعالمية و التاريخية لمدن فلسطين، وتسعى وزارة السياحة والاثار لتطوير هذا النشاط السياحي لاستقطاب المزيد من الحجاج والسياح الى فلسطين وتعريف السائح بالاهمية التاريخية و السياحية للمدن الفلسطينية. 

* الى أي حد ساعد اعتبار القدس عاصمة للسياحة الاسلامية في انفتاح القدس على العالم؟
لا يمكن الحديث عن مدينة القدس دون ذكر اهميتها الاسلامية، فمدينة القدس اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومن هنا اتت اهميتها من الناحية الاسلامية، واعتبار القدس عاصمة للسياحة الاسلامية من شانه ان يشجع دول اسلامية كثيرة بالبدء بعمل جولات سياحية دينية اسلامية للمسجد الاقصى ولفلسطين، هذه الزيارات والتي عملت على تدعيم النشاط السياحي وتدعيم نسب الاشغال الفندقي لدى الفنادق الفلسطيني، علاوة على دعم الاقتصاد الوطني الفلسطيني ودعم مدينة القدس، هذه المدينة والتي تعاني اشرس مراحل التهويد والتدمير جراء سياسات الاحتلال.
* ماذا حصل بشأن الـ 100 الف سائح تركي الى فلسطين ؟ لماذا لم ينفذ الموضوع حتى الان ؟
لقد جاء الاعلان عن خطة قدوم الـ 100 الف سائح تركي لفلسطين من قبل جمعية وكلاء السفر التركية TURSAB، والاشقاء في تركيا وبعد اللقاءات التي عقدناها معهم في معرض اسطنبول السياحي الدولي مطلع هذا العام، بدأوا بتنفيذ ما وعدوا به وذلك ضمن خطة مدروسة لتعزيز وتطوير السياحة التركيه الى فلسطين، مؤكدين تحقيق ارتفاع كبير ومرضي في اعداد السياح الاتراك الى فلسطين وخاصة مدينة القدس، وعلاوة على ذلك فان العمل جاري لتنظيم جولة لمكاتب السياحة التركية الى فلسطين وذلك للاطلاع على مقوماتها السياحية و للتنسيق المباشر مع القطاع السياحي الفلسطيني الخاص، بالإضافة لجولة ترويجية للقطاع السياحي الفلسطيني في تركيا مطلع ايلول المقبل.
 * الى أي حد ساعد مؤتمر السياحة في فلسطين في تطوير السياحة في فلسطين؟

استضافت فلسطين ومن خلال مؤتمر السياحة العالمي وفود اكثر من 40 دولة واكثر من 130 شخصية دولة من 70 جنسية، جميع هذه الوفود والشخصيات هم اناس عاملين في القطاع السياحي حول العالم، وما تم من خلال المؤتمر السياحي الدولي من تنظيم اعطى جميع هذه الوفود صورة كاملة وواضحة عن القطاع السياحي الفلسطيني وإمكانياته “قطاع سياحي غني بالمواقع السياحة والتراثية والاثرية ” مظهراً اهمية المواقع السياحية والتاريخية والاثرية التي تمتلكها فلسطين، ورافعا مستوى المنافسة التي يتعامل معها القطاع السياحي الفلسطيني من مستوى محلي الى مستوى عالمي.
* كان هناك مطالبات خلال مؤتمر السياحة بان تصبح فلسطين عضوا في منظمة السياحة؟ تحدثي لنا عن تطورات عضوية فلسطين ؟
فلسطين للان هي دولة عضو مراقب في منظمة السياحة العالمية وتنظيم مؤتمر منظمة السياحة العالمية في فلسطين سيساعدنا كثيرا في رفع مستوى عضويتنا في هذه المنظمة الدولية ، نعم الكثير من الشخصيات والدول العالمية وبعد زيارتها لفلسطين ابدت دعمها وتأييدها لنا في رفع مستوى العضوية، وها نحن الان نعمل على اعداد التقارير والملفات اللازمة من اجل رفع مستوى عضوية فلسطين لتصبح دولة عضو فعال في هذه المنظمة العالمية المهمة.

* في الفترة الاخيرة انتشر في العالم انماط سياحية جديدة؟ اين فلسطين من هذه الانماط؟
فلسطين منذ القدم تعتمد في الاساس على السياحة الدينية، ولا يستطيع اي مقصد سياحي ديني في العالم ان ينافس فلسطين، ولكن مؤخر عملنا على الترويج لانماط سياحية جديدة وذلك لتوسيع الرقعة السياحية وتطويرها، كالسياحة البيئية وسياحة المغامرة وسياحة المسارات وسياحة الاستكشاف.
ومن هذه البرامج كمسار ابراهيم الخليل والذي يمتد حوالي330 كيلومترا من جنين في شمال الضفة الغربية إلى الخليل جنوب الضفة، حيث يقوم مثل هذا الانواع من السياحة على اكتشاف الطبيعة وحسن الضيافة والثقافة المحلية و تنوع الطبيعة الجغرافية، وتمكين المجتمع المحلي وحماية آلاف السنين من التراث والوجود الإنساني.أجرى المقابلة وجدي الجعفري

 

 

 

الـسـيـدة عـوض، رئيس الإحصاء الفلسطيني، تستعرض أوضاع  الشعب الفلسطيني من خلال الأرقام والحقائق الإحصائية عشية الذكرى السابعة والستين لنكبة فلسطين

 

استعرضت السيدة علا عوض، رئيس الإحصاء الفلسطيني، أوضاع  الشعب الفلسطيني من خلال الأرقام والحقائق الإحصائية عشية الذكرى السابعة والستين لنكبة فلسطين، والذي يصادف اليوم الخامس عشر من أيار، الذكرى السابعة والستين لنكبة فلسطين،

واستعرضت السيدة علا عوض، رئيس الإحصاء الفلسطيني، أوضاع الشعب الفلسطيني عشية الذكرى السابعة والستين لنكبة فلسطين على النحو الآتي:

 

النكبة: معطيات تاريخية

يصادف اليوم الخامس عشر من أيار، الذكرى السابعة والستين لنكبة فلسطين، مصطلح نكبة يعبر في العادة عن الكوارث الناجمة عن الظروف والعوامل الطبيعية مثل الزلازل والبراكين والأعاصير، بينما نكبة فلسطين كانت عملية تشريد وطرد لشعب أعزل وإحلال شعب آخر مكانه حيث تم تهجير وتشريد نحو 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة، فضلاً عن تهجير الآلاف من الفلسطينيين عن ديارهم رغم بقاءهم داخل نطاق الأراضي التي أخضعت لسيطرة الاحتلال الاسرائيلي، وذلك من أصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948 في 1,300 قرية ومدينة فلسطينية.

 

وتشير البيانات الموثقة أن الاحتلال الإسرائيلي قد سيطر خلال مرحلة النكبة على 774 قرية ومدينة، حيث قام بتدمير 531 قرية ومدينة فلسطينية، كما اقترفت القوات الإسرائيلية أكثر من 70 مذبحة ومجزرة بحق الفلسطينيين وأدت إلى استشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني خلال فترة النكبة.

 

الواقع الديمغرافي: بعد 67 عام على النكبة تضاعف الفلسطينيون حوالي 9 مرات

قدر عدد الفلسطينيين في العالم نهاية عام 2014 بحوالي 12.1 مليون نسمة، وهذا يعني أن عدد الفلسطينيين في العالم تضاعف 8.6 مرة منذ أحداث نكبة 1948.  وفيما يتعلق بعدد الفلسطينيين المقيمين حاليا في فلسطين التاريخية (ما بين النهر والبحر) فإن البيانات تشير إلى أن عددهم قد بلغ في نهاية عام 2014 حوالي 6.1 مليون نسمة، ومن المتوقع ان يبلغ عددهم نحو 7.1 مليون وذلك بحلول نهاية عام 2020 وذلك في حال بقاء معدلات النمو السائدة حالياً.

وتظهر المعطيات الإحصائية أن نسبة اللاجئين الفلسطينيين في دولة فلسطين تشكل 43.1% من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في فلسطين نهاية العام 2014، كما بلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث في الاول من تموز للعام 2014، حوالي 5.49 مليون لاجئ فلسطيني، يعيش حوالي 29.0% من اللاجئين الفلسطينيين في 58 مخيماً تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن و9 مخيمات في سوريا و12 مخيماً في لبنان و19 مخيماً في الضفة الغربية و8 مخيمات في قطاع غزة.

وتمثل هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين  باعتبار وجود لاجئين غير مسجلين، إذ لا يشمل هذا العدد من تم تشريدهم من الفلسطينيين بعد عام 1949 حتى عشية حرب حزيران 1967 “حسب تعريف وكالة الغوث للاجئين” ولا يشمل أيضا الفلسطينيين الذين رحلوا أو تم ترحيلهم عام 1967 على خلفية الحرب والذين لم يكونوا لاجئين أصلا.  كما قدر عدد السكان الفلسطينيين الذين لم يغادروا وطنهم عام 1948 بحوالي 154 ألف فلسطيني، في حين يقدر عددهم في الذكرى السابعة والستون للنكبة حوالي 1.5 مليون نسمة نهاية عام 2014 بنسبة جنس بلغت حوالي 102.2 ذكرا لكل مائة أنثى ووفقا للبيانات المتوفرة حول الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل للعام 2013 بلغت نسبة الأفراد أقل من 15 سنة حوالي 35.4% من مجموع هؤلاء الفلسطينيين مقابل 4.3% منهم تبلغ أعمارهم 65 سنة فأكثر، مما يشير إلى أن هذا المجتمع فتيا كامتداد طبيعي للمجتمع الفلسطيني عامة.

كما قدر عدد السكان في دولة فلسطين بحوالي 4.6 مليون نسمة في نهاية عام 2014 منهم 2.8 مليون في الضفة الغربية وحوالي 1.8 مليون في قطاع غزة.  من جانب آخر بلغ عدد السكان في محافظة القدس حوالي 415 ألف نسمة في نهاية العام 2014، منهم حوالي 62.1% يقيمون في ذلك الجزء من المحافظة والذي ضمته إسرائيل عنوة بعيد احتلالها للضفة الغربية في عام 1967 (J1).  وتعتبر الخصوبة في دولة فلسطين مرتفعة إذا ما قورنت بالمستويات السائدة حالياً في الدول الأخرى، فقد وصل معدل الخصوبة الكلية للفترة (2011-2013) في فلسطين 4.1 مولود، بواقع 3.7 في الضفة الغربية و4.5 في قطاع غزة.

الكثافة السكانية:  نكبة فلسطين حولت قطاع غزة إلى أكثر بقاع العالم اكتظاظا بالسكان                

بلغت الكثافة السكانية في دولة فلسطين نهاية العام 2014 حوالي 767 فرد/ كم2 بواقع 500 فرد/كم2 في الضفة الغربية و4,904أفراد/كم2  في قطاع غزة، أما في إسرائيل فبلغت الكثافة السكانية في العام 2014 حوالي 383 فرد/كم2 من العرب واليهود.

المستعمرات: الغالبية العظمى من المستعمرين يقيمون في القدس بغرض تهويدها

بلغ عدد المواقع الاستعمارية والقواعد العسكرية الإسرائيلية في نهاية العام 2013 في الضفة الغربية 409 مواقع، أما عدد المستعمرين في الضفة الغربية فقد بلغ 580,801 مستعمراً نهاية العام 2013. ويتضح من البيانات أن 48.5% من المستعمرين يسكنون في محافظة القدس حيث بلغ عـددهم حوالي 281,684 مستعمراً منهم 206,705 مستعمرين في القدس الشرقية، وتشكل نسبة المستعمرين إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية حوالي 21 مستعمر مقابل كل 100 فلسطيني، في حين بلغت أعلاها في محافظة القدس حوالي 69 مستعمر مقابل كل 100 فلسطيني.

المستعمرون الإسرائيليون يستخدمون أكثر من 50 مليون م3 من المياه الفلسطينية لزراعة الأرض التي استولى عليها الاحتلال

تشير البيانات الواردة من وزارة التخطيط في تقرير الإطار الوطني الاستراتيجي للسياسات والتدخلات الإنمائية في المناطق المسماة ج نقلاً عن البنك الدولي أن المساحة المزروعة في المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية خلال العام 2013 بلغت حوالي 100 كم2معظمها زراعات مروية تصديرية، مستغلة أكثر من 50 مليون م3 سنوياً للزراعة من المياه الجوفية الفلسطينية، بينما لم تتجاوز المساحة الأرضية المزروعة المروية من قبل الفلسطينيين 78 كم2 وذلك في العام 2011.

 

اليهود يسيطرون على أكثر من 85% من أرض فلسطين التاريخية

تبلغ مساحة فلسطين التاريخية حوالي 27,000 كم2 وتستغل اسرائيل أكثر من 85% من المساحة الكلية للأراضي، بينما يستغل الفلسطينيون حوالي 15% فقط من مساحة الأراضي، في ظل إجراءات الاحتلال الاسرائيلي في تقسيم الأراضي الفلسطينية الى عدة مناطق بلغت نسبة الفلسطينيون 48% من إجمالي السكان في فلسطين التاريخية، مما يقود الى الاستنتاج بان الفرد الفلسطيني يتمتع بأقل من خمس مساحة الأرض التي يستحوذ عليها الفرد الاسرائيلي.

شح المياه في فلسطين

تختلف فلسطين عن باقي الدول المجاورة لها من حيث شح المياه فيها ومحدودية مصادرها التي تقتصر فقط على المياه الجوفية والمياه السطحية, حيث بلغت كمية المياه المضخوخة من الآبار الجوفية في دولة فلسطين 262.9 مليون م3 والمياه المتدفقة من الينابيع 39.5 مليون م3 في الضفة الغربية كما هو في العام 2013.

وبناء على المعلومات المائية للعام 2013 فإن نسبة المياه التي يحصل عليها الفلسطينيون من مياه الأحواض الجوفية في الضفة الغربية لا تتجاوز 15% من مجموع المياه المستغلة منها, في حين يحصل الاحتلال الإسرائيلي على ما يزيد عن 85% من مياه  الأحواض ذاتها، ناهيك عن أن الفلسطينيين محرومين من الوصول إلى مياههم في نهر الاردن منذ العام 1967 مما يجبر الفلسطينيين إلى شراء المياه من شركة المياه الاسرائيلية “ميكروت”, حيث وصلت كمية المياه المشتراه 63.3 مليون م3 عام 2013.

بلغت حصة الفرد الفلسطيني من المياه المستهلكة في القطاع المنزلي 78.8 لتر/فرد/يوم عام 2013 في الضفة الغربية و 91.3 لتر/فرد/يوم في قطاع غزة مع الاخذ بعين الاعتبار ان ما يزيد عن 95% من مياه قطاع غزة لا تنطبق عليها معايير منظمة الصحة العالمية لمياه الشرب، كما أنها من حيث الكمية أقل من الحد الأدنى الذي توصي به المنظمة ذاتها وهو (100 لتر/فرد/يوم) كحد ادنى.

 

الشهداء: النضال المستمر لتحرير الأرض وبناء الدولة

بلغ عدد الشهداء منذ بداية انتفاضة الأقصى 10,062 شهيداً، خلال الفترة 29/09/2000 وحتى 31/12/2014، ويشار إلى أن العام 2014 كان أكثر الأعوام دموية حيث سقط 2,240 شهيداً منهم 2,181 استشهدو في قطاع غزة غالبيتهم استشهدوا خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، و58 شهيد من الضفة الغربية، وشهيد من أراضي عام 1948. تلاه العام 2009 حيث سقط 1,219 شهيداً، فيما استشهد 306 شهداء خلال العام 2012، منهم 15 في الضفة الغربية و291 شهيد في قطاع غزة، منهم 189 شهيد سقطوا خلال العدوان على قطاع غزة في تشرين ثاني 2012، بينما استشهد 56 شهيداً خلال العام 2013 من بينهم 42 من الضفة الغربية و14 من قطاع غزة.

الأسرى

تشير بيانات هيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ عام 1967 وحتى منتصف نيسان/ابريل 2015 نحو (850) ألف فلسطيني، طالت كافة فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني، منهم 85 ألف حالة اعتقال منذ بداية انتفاضة الأقصى عام 2000، وحاليا يبلغ عدد المعتقلين في السجون ومراكز التوقيف الإسرائيلية حوالي 6,500 أسير، منهم 24 أسيرة، وقرابة 200 طفل، ونحو 500 معتقلاً إدارياً و480 أسيراً يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد (مدى الحياة).  وتشير البيانات الى أن اسرائيل اعتقلت (6,059) أسيراً خلال العام 2014، منهم (1,266) طفلاً و(112) أسيرة. كما ويشار الى أن إسرائيل اعتقلت أكثر من ألف فلسطيني منذ بداية العام الحالي.  بلغ عدد الشهداء من الأسرى 206 أسرى منذ عام 1967 بسبب التعذيب أو القتل العمد بعد الاعتقال أو الإهمال الطبي بحق الأسرى.

الواقع الصحي: نمو الموارد البشرية الصحية ما زال متدني

أشارت بيانات العام 2013 إلى أن معدل الأطباء البشريين المسجلين لدى نقابة الأطباء لكل 1,000 من السكان في الضفة الغربية قد بلغ 1.3 طبيباً،  فيما بلغ هذا المعدل في قطاع غزة 2.1 طبيباً لكل 1,000 من السكان، من جانب آخر فان هناك 2.1 ممرض/ة لكل 1,000 من السكان في الضفة الغربية في العام 2013، و4.5 ممرض/ة لكل 1,000 من السكان في قطاع غزة لنفس العام. من جانب آخر، أشارت البيانات المتوفرة للعام 2013 أن عدد المستشفيات العاملة في فلسطين بلغ 80 مشفى، بواقع 50 مشفى في الضفة الغربية و30 مشفى في قطاع غزة، موزعةً على النحو الآتي: 25 مشفى حكومي، و34 مشفى غير حكومي، و17 مشفى خاص، و3 مشافٍ عسكرية ومشفىً واحداً تابعاً لوكالة الغوث.  في حين بلغ عدد الأَسِرَّة 5,619 سريراً بمعدل 1.3 سرير لكل 1,000 مواطن، موزعةً بواقع 3,263 سريراً في الضفة الغربية و2,356 سريراً في قطاع غزة. كما أشارت البيانات إلى أن عدد مراكز الرعاية الصحية الأوليةللعام 2013  بلغ 622 مركزاً في الضفة الغربية و137 مركزاً في قطاع غزة.

 

القدس: تهويد ممنهج

تقوم سلطات الاحتلال بهدم المنازل الفلسطينية ووضع العراقيل والمعوقات لإصدار تراخيص البناء للفلسطينيين، وحسب مؤسسة المقدسي قامت سلطات الاحتلال منذ العام 1967-2000 بهدم نحو 500 مبنى، وخلال الفترة 2000- 2014  تم هدم 1,342 مبنى في القدسJ1 (ذلك الجزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل عنوة بعيد احتلالها للضفة الغربية في عام 1967).  مما أسفر عن تشريد ما يقارب 5,760 شخصاً. وتشير البيانات إلى تزايد وتيرة عمليات الهدم الذاتي للمنازل في القدس منذ العام 2000 حيث أقدمت سلطات الاحتلال على إجبار 340 مواطناً على هدم منازلهم بأيديهم خلال الفترة 2000-2014، وشهد العام 2010 أعلى عملية هدم ذاتي والتي بلغت 70 عملية، مقابل 49 عملية هدم في العام 2009.

تدمير آلاف المباني خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في العام 2014

بلغ عدد الوحدات السكنية التي دمرت تدميراً كلياً خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال العام 2014 حوالي 9 آلاف وحدة، بالإضافة إلى 47 ألف وحدة سكنية تم تدميرها جزئيا، وبلغ عدد المدارس التي تم تدميرها كلياً 327 مدرسة، 50% من هذه المدارس كانت تعمل بنظام الورديتين، بالإضافة إلى 6 جامعات تم تدميرها جزئياً، فيما بلغ عدد المساجد التي دمرت كلياً أو جزئيا 71 مسجدا إضافة إلى تدمير بعض الكنائس، أما عدد المباني الحكومية التي تم تدميرها تدميراً كلياً فبلغ 20 مبنى، بالإضافة إلى تدمير 29 مستشفى ومركز رعاية صحية أولية.

 

سوق العمل 2014

بلغت نسبة القوى العاملة المشاركة في فلسطين 45.8% خلال العام 2014 (45.7% بين اللاجئين و45.8% لغير اللاجئين)، حيث بلغت نسبة المشاركة في الضفة الغربية 46.6% (47.6% بين اللاجئين و46.2% لغير اللاجئين) و44.4% في قطاع غزة لكل من اللاجئين وغير اللاجئين.  أما فيما يتعلق بالبطالة خلال العام 2014 فقد بلغت نسبتها في فلسطين 26.9% (33.7% بين اللاجئين و22.3% لغير اللاجئين)، حيث بلغت نسبة البطالة 17.7% في الضفة الغربية (19.3% بين اللاجئين و17.1% لغير اللاجئين) و43.9% في قطاع غزة (44.0% بين اللاجئين و43.5% لغير اللاجئين).

الواقع التعليمي

أظهرت البيانات الأولية للتعليم للعام الدراسي 2014/2015، بأن عدد المدارس في فلسطين بلغ 2,843 مدرسة بواقع 2,145 مدرسة في الضفة الغربية و698 مدرسة في قطاع غزة، منها 2,096 مدرسة حكومية، و349 مدرسة تابعة لوكالة الغوث و398 مدرسة خاصة.  وبلغ عدد الطلبة في المدارس ما يزيد على 1.177 مليون طالب وطالبة، (حوالي 586 ألف ذكر، 591 ألف أنثى)، منهم 689 ألف طالب وطالبة في الضفة الغربية، و488 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة. ويتوزع الطلبة بواقع 778 ألف طالب وطالبة في المدارس الحكومية، و290 ألف طالب وطالبة في مدارس وكالة الغوث الدولية، و109 ألاف طالب وطالبة في المدارس الخاصة.

أما فيما يتعلق بالخصائص التعليمية لأفراد المجتمع الفلسطيني فقد بلغت نسبة الأمية للأفراد 15 سنة فأكثر 3.6% في العام 2014، وتتفاوت هذه النسبة بشكل ملحوظ بين الذكور والإناث، فبلغت بين الذكور 1.6% و5.6% للإناث، فيما بلغت نسبة الأمية للاجئين الفلسطينيين خلال عام 2014 للأفراد 15 سنة فأكثر 3.3% مقارنة مع 3.8% لغير اللاجئين. وفيما يتعلق بالتعليم العالي فقد بلغ عدد الجامعات التقليدية 14 جامعة في فلسطين، منها 5 جامعات في قطاع غزة، و9 جامعات في الضفة الغربية. فيما بلغ عدد الكليات التي تمنح درجة البكالوريوس 19 كلية جامعية، موزعة على النحو الآتي 6 كليات جامعية في قطاع غزة، و13 كلية جامعية في الضفة الغربية. أما التعليم المفتوح فيوجد جامعة واحدة لها 15 مركز في الضفة الغربية و5 مراكز في قطاع غزة، في حين بلغ عدد كليات المجتمع المتوسطة 18 كلية، منها 11 كلية في الضفة الغربية و7 كليات في قطاع غزة.

الاقتصاد الكلي

مؤشر غلاء المعيشة في فلسطين عام 2014                                    

بلغ معدل غلاء المعيشة في فلسطين 1.73% خلال العام 2014 مقارنة مع متوسط عام 2013، بواقع 3.84% في قطاع غزة، وبنسبة 2.85% في القدس J1 (ذلك الجزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل عنوة بعيد احتلالها للضفة الغربية عام1967)، وبنسبة 1.20% في الضفة الغربية، فيما كانت نسبة الارتفاع للعام 2014 مقارنة مع سنة الأساس 2010 في فلسطين 9.42%، بواقع 13.65% في القدس J1، وبنسبة 12.44% في الضفة الغربية، وبنسبة 3.14% في قطاع غزة.

التبادل التجاري: قيود مفروضة على المعابر وصادرات فلسطينية محدودة جداً مع العالم الخارجي

تشير البيانات إلى زيادة في قيمة الواردات والصادرات الفلسطينية المرصودة لعام 2013 مقارنة مع عام 2012.  فقد بلغ إجمالي قيمة الواردات السلعية المرصودة لعام 2013 حوالي 5,163.9  مليون دولار أمريكي بزيادة مقدارها 9.9% مقارنة مع عام 2012.  كما بلغت قيمة الصادرات السلعية المرصودة حوالي 900.6 مليون دولار أمريكي خلال عام 2013 بزيادة مقدارها 15.1% مقارنة مع عام2012، وعليه فقد سجل الميزان التجاري السلعي عجزاً بقيمة حوالي  4,263.3مليون دولار أمريكي خلال عام 2013 بزيادة مقدارها8.9% مقارنة مع عام 2012.  أما من حيث التصدير إلى العالم الخارجي  فقد تم تصدير 12.7% فقط من إجمالي الصادرات الفلسطينية إلى العالم الخارجي أما باقي الصادرات والتي تبلغ نسبتها 87.3% فكانت إلى إسرائيل وذلك بسبب القيود المفروضة على تصدير المنتجات الفلسطينية إلى العالم الخارجي وخاصة من قطاع غزة وقد بلغت قيمة الصادرات السلعية من قطاع غزة حوالي 1.5مليون دولار أمريكي خلال عام 2013.

 

مجتمع المعلومات

بلغت نسبة الأسر التي لديها جهاز حاسوب في  دولة فلسطين 63.1% للعام 2014، بواقع 66.9% في الضفة الغربية، مقابل 55.6% في قطاع غزة، مقارنة مع 50.9% من الأسر كان لديها جهاز حاسوب في دولة فلسطين في العام 2011.  أما بخصوص الاتصال بالإنترنت، فقد بينت النتائج أن 48.3% من الأسر في دولة فلسطين لديها اتصال بالإنترنت، بواقع 51.4% على مستوى الضفة الغربية، و42.2% على مستوى قطاع غزة للعام 2014، مقارنة مع 30.4% من الأسر في دولة فلسطين كان لديها اتصال بالإنترنت في العام 2011.  هذا وبلغت نسبة الأسر المقتنية للاقط الفضائي (ستالايت) 99.8% على مستوى دولة فلسطين، بواقع 99.8% في الضفة الغربية، و99.9% في قطاع غزة للعام 2014، مقارنة مع 93.9% من الأسر المقتنية للاقط الفضائي في العام 2011.