نشر بتاريخ: 06/02/2019 ( آخر تحديث: 06/02/2019 الساعة: 16:
طولكرم- معا- دعا المشاركون في ورشة عمل متخصصة استضافتها جامعة فلسطين التقنية- خضوري من خلال كلية العلوم والتكنولوجيا الزراعية ومركز البحوث الزراعية فيها بعنوان “واقع مشاكل موسم الزيتون” التي نفذتها الإغاثة الزراعية بالتعاون مع جامعة خضوري وجامعة النجاح الوطنية.

جاء ذلك تحت رعاية كل من محافظ طولكرم أ. عصام أبو بكر، ووزير وزارة التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ووزير وزارة الزراعة د. سفيان سلطان، بحضور ممثلين عن المؤسسات الراعية والشريكة، وحشد من المزارعين وذوي الاختصاص والطلبة والمهتمين في القطاع الزراعي، إلى التعاون والتكامل بين كافة القطاعات العاملة والمهتمة في الزراعة وبشكل خاص الزيتون لمواجهة ومكافحة آفات الزيتون وتفادي الأضرار التي لحقت الزراعي خلال الأعوام الماضية.
وافتتح اللقاء ممثلا عن رئيس جامعة خضوري أ.د نور الدين أبو الرب، نائبه للشؤون الأكاديمية د. سائد ملاك مرحبا بالحضور وشاكرا جهود الشركاء للنهوض بقطاع زراعة الزيتون وحل المشاكل التي تواجه مزارعيه، لكونه ركن أساسي في الاقتصاد المحلي وجزء أصيل من هوية الفلسطينيين وعنوان لصمودهم في وجه الاحتلال، موضحا أن الورشة جاءت استجابة لحاجة اجتماعية واقتصادية ووطنية لاسيما في ظل الهجمة الاستيطانية الشرسة.
وأكد د. ملاك أن الورشة تأتي ضمن سلسلة من المؤتمرات والندوات التي تعقدها الجامعة لدعم قطاع الزيتون وانطلاقا من سياسة الجامعة في دفع عجلة التنمية المجتمعية بشكل عام، وخدمة القطاع الزراعي بشكل خاص، وذلك في سياق ارتباط جامعة خضوري تاريخيا وأكاديميا بالزراعة من جهة، وانفتاحها على مؤسسات المجتمع المحلي من جهة أخرى.
من جهته بين نائب محافظ طولكرم أ. مصطفى طقاقطة الذي حضر ممثلا عن محافظ طولكرم، أن أهمية الورشة تنبع من ارتباط المواطن الفلسطيني بشجرة الزيتون التي تعد شاهدا على الموروث الثقافي والتاريخي للمجتمع الفلسطيني، مؤكدا على ضرورة إيجاد حلول عملية للمشاكل والافات التي تعيق تطور هذا القطاع وتؤثر سلبا على الإنتاج السنوي من الزيتون، ولتجنب الانخفاض الكبير في الانتاج الذي واجه المزارعين الموسم الماضي، وأثر على مصدر دخل آلاف العائلات الفلسطينية.
من جهتها بينت مديرة مديرية التربية والتعليم في طولكرم أ. سلام الطاهر التي حضرت ممثلة عن وزير التربية والتعليم، أن وزارة التربية تأخذ على عاتقها غرس الانتماء للأرض والزراعة بشكل عام في نفوس الطلبة وشجرة الزيتون المباركة بشكل خاص، وذلك لما تمثله من رمز للعطاء والصمود في وجه الاحتلال الإسرائيلي الذي يستمر في استهداف كل مقدرات الشعب الفلسطيني ومنها شجرة الزيتون.
بدوره أشار مدير عام وقاية النبات والحجر الزراعي في وزارة الزراعة م. بدر حوامدة الذي حضر ممثلا عن وزير الزراعة إلى حرص الوزراة على التعاون مع الجامعات الفلسطينية والمؤسسات العاملة في القطاع الزراعي من أجل الوقوف على المشاكل التي تواجه قطاع الزيتون وإيجاد حلول جذرية وتطبيقية تخدم المزارع وتحمي محاصيل أشجار الزيتون التي تشكل 57% من الزراعات البعلية في فلسطين.
مؤكدا على أهمية نشر الوعي لدى المزارعين بآلية التعامل مع الأشجار لتجنب الآفات التي أصابتها ونتج عنها استخدام مفرط للمبيدات الحشرية، التي بدورها أدت إلى ظهور آفات ثانوية هاجمت محصول الزيتون وكبدت المزارعين خسائر فادحة.
وأكد نائب رئيس جامعة النجاح للشؤون الأكاديمية د. محمد العملة الذي حضر ممثلا عن رئيس جامعة النجاح، على ضرورة العلاقة التكاملية بين الإرشاد الزراعي والبحث العلمي للوصول إلى حلول لمواجهة التحديات التي تواجه قطاع الزيتون الذي يشكل 80% من المساحة المزروعة بالأشجار المثمرة ويستفيد منه بشكل كلي أو جزئي 80 ألف أسرة فلسطينية، بالإضافة إلى نقل نتائج البحوث إلى المزارعين للنهوض بهذا القطاع.
من جهته أكد مدير عام الإغاثة الزراعية أ. هاشم براهمة أن الإغاثة الزراعية تسعى إلى النهوض بالقطاع الزراعي وتطوير المصادر الطبيعية، لما تلعبه الزراعة في تعزيز صمود المواطن الفلسطيني وكذلك لدورها المباشر في فرض سيادة المواطنين على مصادرهم وتعزيز السيطرة على الأسواق الوطنية وتوفير احتياجاتها وتيسير وصول المزارع الفلسطيني إلى السوق. 

مضيفا أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من النشاطات والفعاليات التي تخصصها الإغاثة لدعم قطاع الزيتون التي تشمل استصلاح الأراضي وزراعة أشتال الزيتون والندوات التوعوية، وهي اليوم استجابة إلى حاجة المزارع لإيجاد حلول سريعة للآفات التي أصابت قطاع الزيتون والتي أدت إلى تراجع كبير في المحصول، موضحا ضرورة الاستعانة بالبحوث العلمية المتخصصة لمواجهة التحديات بشكل عملي وعلمي ممنهج يحقق أقصى فائدة للمزارعين. 

جلسة علمية متخصصة 

واشتملت الورشة على جلسة علمية تم فيها مناقشة أوراق علمية عدة متعلقة بقطاع الزيتون والآفات التي تصيبه، فقدم م. رامز عبيد من دائرة الزيتون في وزارة الزراعة ورقة بعنوان” واقع الزيتون في فلسطين”، وناقش د. رائد الكوني من جامعة النجاح الوطنية ورقة بعنوان” أمراض الزيتون المرتبطة بحشرة القلف”، فيما قدم د. مازن سلمان من جامعة خضوري ورقة حول آفات الزيتون: عين الطاووس، ذبابة اوراق الزيتون، سل الزيتون، وتناول م. سلامة شبيب من وزارة الزراعة في ورقته إجراءات الإدارة العامة لوقاية النبات في المكافحة والحد من انتشار الآفات، وقدم الخبير التونسي د. ناصر الغاربي ورقة حول التجربة التونسية في مكافحة آفات الزيتون، وفي ختام الجلسة افتتحت حلقة نقاش مع الحضور أدارها د.محمد حميدات من الإغاثة الزراعية. 

التوصيات 

من جهته بين مدير مركز خضوري للبحوث الزراعية د. نواف أبو خلف أن الورشة خرجت بعدة توصيات وهي: أهمية البحث العلمي التطبيقي في التكامل ومكافحة آفات الزيتون، بالإضافة إلى ضرورة التعاون بين المؤسسات الحكومية والأهلية والغير حكومية(NGOs) المختصة في الزراعة والجامعات الفلسطينية، علاوة على ضرورة بناء الثقة بينها وبين مراكز الأبحاث والمزارعين، وأوصت الورشة بأهمية الالتزام من قبل المزارعين بتوصيات وزارة الزراعة وإرشاداتها الزراعية في التعامل مع المحاصيل المختلفة ومنها الزيتون لتجنب أي آثار سلبية ناتجة عن ممارسات خاطئة من قبل المزارعين، كما أكدت على ضرورة تعميم النتائج العلمية التي حصلت عليها وزارة الزراعة على المرشدين الزراعيين والمزارعين.

نشر بتاريخ: 04/02/2019 ( آخر تحديث: 04/02/2019 الساعة: 14:3
رام الله- معا- اعلنت وزيرة الاقتصاد الوطني، اليوم الاثنين، عن اختتام عملية اجراء انتخابات الغرف التجارية الصناعية في المحافظات الشمالية والتي تمت بسلاسة وسهولة ويسر وكانت انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية بشهادة الجميع.
وبينت الوزيرة عودة خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر وزارة الاعلام، وبمشاركة رئيس اللجنة المركزية لادارة انتخابات الغرف التجارية الصناعية القاضي بشار نمر، ان معدل نسبة الاقتراع بلغ ( 78%) من أصحاب حق التصويت في 7 غرف تجارية صناعية جرت فيها الانتخابات وهي(محافظة الخليل، محافظة رام الله والبيرة، محافظة نابلس، محافظة طولكرم، محافظة سلفيت، محافظة قلقليلة، محافظة جنين) وبقية الغرف وهي 6 غرف فازت بالتزكية تمت بالتوافق وفق النظام والقانون
وقالت الوزيرة ان انتخابات الغرف التجارية التي نفذت لأول مرة وفق قانون ونظام فلسطيني، تأتي كاستحقاق وطني وقانوني وديمقراطي، لتجديد مجالس إدارات الغرف التجارية، وضخ دماء جديدة، تتولى زمام إحداث التطوير والتغيير المطلوب في واقع الغرف التجارية والمراكمة على الانجازات التي حققتها المجالس السابقة، ووضع الخطط التي من شانها أن تستجيب لمتطلبات التنمية الاقتصادية، والارتقاء بالخدمات التي تُقدم لمنتسبي هذه الغرف.
ووفق حديث الوزيرة نُفذت هذه الانتخابات وفق برنامج الإصلاح الداخلي الشامل الذي تقوده الحكومة الفلسطينية ممثلة بوزارة الاقتصاد الوطني بصفتها الوزارة صاحبة الاختصاص، وتكمن أهمية إجراء الانتخابات، نظراً لمساهمتها في توفير الخدمات المطلوبة، ليتمكن التجار، والصُناع والمستثمرون من أداء أعمالهم بالشكل الأمثل.
وأضافت الوزيرة عودة انه تم إعداد التحضيرات اللازمة لتنفيذ أهم عناصر البرنامج المتمثل بعقد الانتخابات، “منذ لحظة استلامنا لتوجيهات الرئيس محمود عباس ومجلس الوزراء بالتحضير للانتخابات، بدأنا العمل ووضعنا خطة متكاملة من أجل ضمان الحد الأقصى لإنجاح عقد الانتخابات، وتم تشكيل اللجنة المركزية لإدارة انتخابات الغرف التي تولت مهام اجراءات الانتخابات وفق النظام والقانون”.
وبشأن مشاركة المرأة الفلسطينية العملية الانتخابية بينت الوزيرة ان المرأة كانت حاضرة على صعيد الترشيح والانتخاب حيث فازت السيدة فاطمة الجدع بمقعد في انتخابات مجلس ادارة غرفة قلقليىة، كما فازت مريم ابو عين بمقعد في انتخابات غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة، ونحن نؤكد على اهمية تمثيل المرأة في جميع المؤسسات واخذ دورها الحقيقي في تطوير وتحسين اقتصادنا. 

واعتبرت الوزيرة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بحضور اللجنة المركزية للجنة الانتخاببات للغرف التجارية الصناعية، الانتخابات الرافعة الحقيقية لتحسين وتطوير مؤسسات الغرف التجارية وأداةً مهمةً لتعزيز الشراكة وتحمل المسؤوليات اتجاه تنمية الاقتصاد الوطني، ونحن ماضون قدماً في بناء اقتصاد وطني قوي، الامر الذي يستدعي وجود مؤسسات قوية تلبي متطلبات التحول الاقتصادي. 

وقالت الوزيرة نُعول على هذه الانتخابات في فرزها لكفاءات القادرة على الارتقاء بالخدمات وتقديمها بشكل متقدم، وتلبية احتياجات منتسبي الغرف وتنفيذ اهداف الغرف في خدمة الاقتصاد الوطني، مع تأكيدنا على أن إعادة هيكلة مؤسسات القطاع الخاص يلعب دور مهم في تطوير وتحسين اقتصادنا، وركيزة اساسية لمواجهة كافة التحديات، والمراكمة على الانجازات التي نحققها في مختلف المجالات. 

وأضافت “نحرص بان تكون مؤسسة الغرف التجارية بعد بلوغها هذا الاستحقاق الديمقراطي المتمثل بانجاز مشروع الانتخابات هي الركيزة الأساسية والإطار المؤسسي الأهم في تمثيل القطاع الخاص الفلسطيني”. 

وأكدت على أن انتخابات الغرف التجارية الصناعية تشكل مدخلاً مهماً وضرورياً في تقوية مؤسسات القطاع الخاص وخاصة الغرف التجارية والصناعية، كي تقوم بدورها وبمسؤولياتها اتجاه تنمية اقتصادنا ومواجهة كافة التحديات وخاصة في قطاع غزة الحبيب الذي يعاني من وضع اقتصادي كارثي. 

وأعربت الوزيرة في نهاية المؤتمر عن شكرها وتقديرها للجنة المركزية لادارة انتخابات الغرف التجارية الصناعية، ولجان الاشراف لكافة الناخبين الذين شاركوا بالعملية الانتخابية، ولمؤسسات القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، وممثلي والأجهزة الامنية وعلى رأسها جهاز الشرطة، وشؤون المحافظات ووسائل الإعلام، والمراقبين المحليين، ولجميع الطواقم التي ساهمت في انجاح العملية الانتخابية وعلى ما بذلوه من جهد لتحقيق انتخابات حرة وديمقراطية.

نشر بتاريخ: 31/01/2019 ( آخر تحديث: 31/01/2019 الساعة: 11:
رام الله- معا- عقد اتحاد جمعيات المزارعين ورشتي عمل ضمن مشروع تعزيز الامن الغذائي في كل من بلدتي ديربلوط والنزلة الشرقية.
جاء ذلك من خلال تقوية تنظيمات المزارعين وتعزيز الأنظمة الانتاجية المستدامة الممول من بلدية برشلونة.
وناقش المجتمعون خلال زيارة وفد من اتحاد جمعيات المزارعين ومديرة المشاريع في مؤسسة “ACP” لجمعية ابداع في دير بلوط احتياجات ومعوقات المشروع.
تلى ذلك زيارة الى النزلة الشرقية والاجتماع مع اعضاء الجمعية وتم مناقشة ما تم تنفيذه والخطوات القادمة في المشروع، للاتطلاع على الاراضي الزراعية وتوجه الوفد الى منطقة المغراقة في النزلة الشرقية المزروعة بالاعشاب الطبية.
ياتي المشروع في اطار توجهات اتحاد جمعيات المزارعين الهادفة لتعزيز صمود المزارعين في اراضيهم والمساهمة في بناء تنظيمات مزارعين قوية وقادرة على ادارة نفسها وتحديد اهدافها من خلال تعزيز الانظمة الانتاجية المستدامة.

اتحاد جمعيات المزارعين ينظم ورشة حول نظم الانتاج الزراعي

نشر بتاريخ: 30/01/2019 ( آخر تحديث: 30/01/2019 ال
طوباس- معا- نفذ اتحاد جمعيات المزارعين الفلسطينيين ورشة عمل في محافظة طوباس ضمن مشروع تطوير نظم الانتاج الزراعي والسوق المتكافئ في الاراضي الفلسطينية بالشراكة مع اوكسفام وبتمويل من SIDA.
وتناولت هذه الورشة شرح حول بعض القوانين والسياسات الزراعية من ضمنها الاسترداد الضريبي وصناديق درء المخاطر والاقراض الزراعي.
وشارك في هذا اللقاء العديد من المزارعين وممثلين عن الهيئات الرسمية والشعبية وقد تم تشكيل لجنة سياسات تهدف الى متابعة المستجدات في المحافظة ورفع توصيات الى لجنة السياسات المركزية من اجل طرح المشاكل التي يواجهها المزارعين والحلول ايضا اذا امكن هذا وقد لاقى اللقاء ترحيب من الحضور والدعوة الى استمرار عقد مثل هذه اللقاءات.

نشر بتاريخ: 27/01/2019 ( آخر تحديث: 27/01/2019 الساعة: 15:28
غزة- معا- افتتحت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية)، خط إنتاج عصير الجوافة بالشراكة مع مصنع تابع للشركة الوطنية للصناعات الغذائية “NAFIC” أحد التدخلات الرئيسية لمشروع AMENCA 3، حيث يُسهم هذا الخط في إنتاج العصائر المركزة لعصير الجوافة الذي بدوره يعمل على إنتاج العصير الطبيعي.
وحضر الافتتاح هاني الفرا منسق دائرة البرامج والمشاريع في الاغاثة الزراعية بغزة، وطاقم المشروع وموظفين من الإغاثة الزراعية، كما حضر ممثلون عن مؤسسة أوكسفام، وآخرون عن الجهة الممولة للمشروع من وزارة الشؤون الخارجية الأسترالية “DFAT”، وإدارة مصنع العصير، وجمعية خانيونس الزراعية التعاونية، بالإضافة لمشاركة عدد من الحضور الذين تجولو في أرجاء المصنع وأثنوا على العمل والأداء.
ويأتي إفتتاح خط إنتاج عصير الجوافة ضمن مشروع تحسين وصول صغار المنتجين الفلسطينيين وتقويتهم ضمن سلسلة القيمة لمحاصيل الفاكهة ذات القيمة العالية والمجترات الصغيرة “تكامل”/AMENCA3، الذي تنفذه جمعية التنمية الزراعية ومؤسسة أوكسفام بالشراكة مع شركة الصناعات الوطنية الغذائية.
بدوره، رحب علاء عيد مدير البرنامج في مؤسسة أوكسفام بالحضور وثمّن الدور الحاصل وصولًا للتطور الكبير في المشروع بالشراكة مع مصنع العصير وشكرهم على الجهود القيّمة لإنجاح هذا التدخل المهم لتطوير سلسلة القيمة لمحصول الجوافة.
كما أشادت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) ممثلة بهاني الفرا بالدور المشترك بينها وبين مؤسسة أوكسفام ومصنع العصير الذي أدى إلى هذا الإنجاز العظيم، حيث ساهم المشروع بنسبة 30% من تكلفة إنشاء خط الإنتاج مقابل 70% التي كانت نسبة مساهمة مصنع العصير.
من جهته، قدم مشرف المشروع أسامة أبو ندى عرضا عن إنجازات المشروع وأهم التدخلات التي قامت بها بالشراكة مع مؤسسة أوكسفام لخدمة سلسلة القيمة لمحصول الجوافة، واشتمل العرض على شرح تضمن معالجة أهم الفجوات والتحديات التي تواجة تطور الإنتاج لمحصول الجوافة انتهاءًا بتسويقه في الأسواق المحلية والدولية.
وقد عمل المشروع ابتداء من إيجاد حلول لمعالجة مشاكل التربة التي تواجه تربية أشجار الجوافة في مواصي خايونس، مرورا بزراعة أصناف جديدة من الجوافة ومكافحة أهم الآفات التي تُصيب محصول الجوافة باستخدام مصائد حديثة صديقة بالبيئة أثبتت كفاءتها العالية.
ولضمان فرصة تسويقية لمحصول الجوافة تضمن استغلال الفائض من محصول الجوافة فإن المشروع قام بتسهيل إنشاء خط إنتاج عصير الجوافة ليستوعب الكميات الفائضة من المحصول لتصنيع العصائر المركزة اللازمة لإنتاج العصير منه كأحد الأصناف الجديدة للمصنع وكبديل عن استيراد العصائر المركزة من الخارج.
وقال أبو ندى إن خط الإنتاج الجديد سيمثل فرصة تسويقية جديدة لثمار الجوافة من الدرجة الثانية والثالثة، بالإضافة الى تشجيع المزارعين على التوسع في زراعة الجوافة وتبني الممارسات الزراعية الصحيحة لزيادة إنتاجيتهم، كما سيقدم فرصة للمصنع لانتاج أصناف عصير محليًا جديدة أخرى لأنواع من الفاكهه مثل الفراولة؛ مما سيعكس أثره مباشرة على التنمية الاقتصادية المحلية.
وفي ختام الحفل افتتح خط انتاج عصير الجوافة وجرى تشغيله وقام الزوار بجولة على وحدات خط الإنتاج انتهاء بمرحلة التعبئة والتغليف، حيث لاقى تقدير الحضور والجهة الممولة التي أثنت على الجهود الكبيرة المبذولة من خلال المشروع ومصنع العصير لتطوير قطاع محصول الجوافة في غزة.

نشر بتاريخ: 20/01/2019 ( آخر تحديث: 20/01/2019 الساعة:
جنين- معا- اعلنت اللجنة المركزية لإدارة انتخابات الغرف التجارية و الصناعية، مساء اليوم الاحد، عن اسماء الفائزين في انتخابات غرفة تجارة وصناعة جنين التي بلغ نسبة التصويت فيها 73.5%.
وبين رئيس لجنة الانتخابات القاضي بشار نمر أن 2087 ناخب من اصل 2838 مارسوا حقهم الانتخابي لانتخاب 13 عضوا لمجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة جنين تنافس على مقاعده 29 مرشحاً.
وأشادت اللجنة المركزية بسير العملية الانتخابية في جو ديمقراطي ومهني ساده الهدوء، ولم يسجل خلال الانتخابات التي امتدت من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الخامسة مساء أي اشكاليات أو مخالفات.
بدوره قال الوكيل المساعد لوزارة الاقتصاد الوطني طارق المصري: شهدنا عملية انتخابية ديمقراطية بامتياز دون أي معيقات أو تعقيدات وهي تعكس رغبة منتسبي الغرف التجارية في اجراء الانتخابات والتجديد والتغيير الامر الذي يعزز من الشراكة في بناء اقتصاد وطني قوي.
وأكد المصري على اهمية انتخابات الغرف التجارية الصناعية التي جاءت كاستحقاق وطني وقانوني، وهي تمثل الشريحة الاقتصادية الأكبر في فلسطين إذ يبلغ عدد منتسبيها ما يزيد عن 55 ألف من كافة الشرائح الاقتصادية الأمر الذي ينعكس ايجابيا على أداء هذه الغرف، وتحسين وتطوير خدماتها والمساهمة الفاعلة في تنمية الاقتصاد الفلسطيني.
يشار إلى أن انتخابات غرفة تجارة وصناعة جنين هي الغرفة الخامسة بعد اجراء اللجنة المركزية انتخابات غرف (بيت لحم، واريحا والأغوار، طوباس، سلفيت).
تجارة وصناعة جنين.

نشر بتاريخ: 17/01/2019 ( آخر تحديث: 17/01/2019 الساعة: 13:51
رام الله- معا- عقدت هيئة شؤون المنظمات الاهلية في رام الله، ورشة عمل خاصة لمناقشة مسودة الدراسة العلمية التي تعكف عليها لرصد واقع العمل الأهلي في فلسطين، بمشاركة العديد من الباحثين و العاملين في المؤسسات الاهلية والهمتمين من جميع مناطق الضفة الغربية
وقد شارك في ورشة العمل التي عقدت في رام الله بالاضافة الى ممثلي المؤسسات الأهلية ممثلون عن وزارات الاختصاص والهيئات الحكومية.
وافتتح الجلسة أمجد أبو شملة مدير عام الادارة العامة للتنسيق والتعاون في الهيئة، ورئيس لجنة الدراسة، موضحاً أهمية عقد الورشة وانها تأتي في سياق العمل على استكمال الدراسة العلمية لواقع العمل الأهلي واشكالياته في فلسطين وبالتالي وضع الحلول لهذه التحديات والعمل على تقليص الفجوة ما بين العمل الاهلي والحكومي في اطار العمل ضمن السياسة الوطنية للوصول الى وضع رؤيا لتحقيق شراكة حقيقية مع مؤسسات المجتمع الاهلي والمدني في فلسطين.
واضاف ابو شملة: نرغب بالخروج من هذه الدراسة بنتائج حقيقية معبرة عن واقع العمل الاهلي في فلسطين، مؤكداً أن الهيئة تسعى أيضاً الى تغيير الصورة النمطيه في العلاقة ما بين الدولة والمجتمع الاهلي لخلق شراكه ايجابية على طاولة مفتوحة .
من جهته رحب رئيس هيئة شؤون المنظمات الاهلية اللواء سلطان ابو العينين بالحضور، وشكرا كل من قدم جهدا ولو بسيطاً في هذه الدراسة لتخرج الى النور.
وقال ابو العينين ان منظمات المجتمع الاهلي قبل عشرون عاما كانوا كانوا روادا و قيادة للوطن ، ونحن الان بحاجة الى أن نعود الى ذلك بالشراكة مع المؤسسات والجمعيات العاملة في هذا المجال.
وأكد على أنه يجب ان نناقش بجراة واقع المجتمع الاهلي فنحن تحت الاحتلال ويوميا هناك اجتياح وانتهاك لسيادتنا ومؤسساتنا ، لذا يجب ان نعمل على خلق شراكة و تكامل بين مؤسسات المجتمع والسلطة القائمة على ان يكونوا مكملين لبعضهم البعض
ومن جانبه اوضح د.محمد عودة محرر التقرير، ان الباحثين أولوا جهدا كبيرا في هذه الدراسة معتمدين المنهجية التشاركية بصورة عامة وداخل كل دراسة فرعية في التقرير استخدم الباحث المنهج الذي يناسب المحور الذي تناوله، والتي يعتقد انها ستوصله الى الهدف، مشيرا الى الخمسة محاور التي تتضمنها الدراسة. 

ومن جانبهم استعرض الباحثون الخمسة محاور التي تم ا لعمل عليها وهي: واقع المنظمات الاهلية في أجندة السياسات الوطنية للباحث د. أحمد أبو دية، البيئة القانونية الناظمة لعمل المنظمات الاهلية والجمعيات الخيرية أعدها أ.صلاح موسى، تحديات مصادر التمويل على عمل المنظمات الاهلية في فلسطين، أعدها د.عبدالرحمن التميمي ، الرقابة على المؤسسات الاهلية أعدها د. عمر رحال، المنظمات الاهلية والاحتلال الاسرائيلي أعدتها أ.رائدة قنديل. 

وقد ناقش الحضور المحاور الخمسة مع الباحثين ومراجعة ما طرح فيها، مؤكدين على ضرورة الأخذ بملاحظاتهم في النسخة النهائية للدراسة، وهذا ما وعد به فريق عمل هيئة شؤون المنظمات الاهلية.

نشر بتاريخ: 03/01/2019 ( آخر تحديث: 03/01/2019 الساعة: 12:50 )
رام الله- معا- تتجه أنظار الفلسطينيين وأحرار العالم إلى الدور الذي يمكن أن تضطلع به حركة طريق الفلاحين الفلسطينية (لافياكمبسينا – فلسطين) في النضال من أجل حقوق الفلاحين في الضفة الغربية وقطاع غزة، في مواجهة السياسات الاستعمارية التي دأب الاحتلال على إنتهاجها منذ عام 1967 عبر سياسات الاستيطان والتهويد واقتلاع الأشجار والسيطرة على الموارد الطبيعية وفي مقدمتها الأرض والمياه والثروات الطبيعية.

كما تتجه الأنظار أيضاً إلى دور هذه الحركة المتوقع في مواجهة السياسات الاقتصادية والاجتماعية لسلطتي الأمر الواقع أزاء الفلاحين والصيادين في الضفة وغزة.
ففي التاسع عشر من شهر كانون أول 2018، انتخب 260 فلاحاً في الضفة وغزة يمثلون المئات من الفلاحين الذين انتسبوا للحركة خلال السنوات الماضية، 22 عضواً لسكرتاريا الحركة في الفرعين والذين سينتخبون من بينهم 13 عضواً يعملون كسكرتاريا للحركة في الضفة والقطاع، لينتهي بذلك دور الهيئة التأسيسية للحركة التي عملت خلال العام الماضي.
وبدأت مساعي تأسيس حركة اجتماعية فلسطينية تقدمية مستقلة للفلاحين الفلسطينيين منذ أن حصل اتحاد لجان العمل الزراعي على عضوية حركة طريق الفلاحين العالمية “لا فيا كمبسينا” في العام 2013، ممثلاً لفلسطين التي اعتبرت العضو العربي الأول في الحركة.
وكلف الاتحاد إثر ذلك من قبل سكرتاريا الحركة الدولية ببناء فرع لها في الوطن العربي، وقد انضمت منظمات فلاحية من تونس والمغرب إلى الحركة، ومن المتوقع انضمام منظمات أخرى من الجزائر وموريتانيا ومصر والسودان قريباً، ليعلن عن المنطقة كواحد من أقاليم الحركة في العالم، كذلك بذل مزيد من الجهود لإنضمام دول عربية أخرى من قارة آسيا.
يذكر أن حركة طريق الفلاحين الدولية تأسست في العام 1993 من قبل منظمات المزارعين في أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا، وتدافع الحركة عن الزراعة المستدامة كوسيلة لتعزيز العدالة الاجتماعية والكرامة، وتعارض بشدة الزراعة التي تقودها الشركات الاحتكارية والعابرة للدول التي تنتج المبيدات والأسمدة الكيماوية والأغذية المعدلة وراثياً، التي تدمر الناس والطبيعة، وهي حركة مستقلة تناهض سياسات العولمة والرأسمالية العالمية واحتكارها للأسواق، وتناصر تثبيت السيادة على الغذاء كمفهوم سياسي يتطلب السيادة على الأرض والموارد والمياه وحق الدول والشعوب في استغلال مواردها.
وجاء في الوثيقة التأسيسية للحركة الفلسطينية التي اعتمدها المؤتمر الأخير أنها تناضل وفق منهج التنمية التحررية السيادية من أجل حماية حقوق المزارعين وتعزيز صمودهم على أراضيهم والحفاظ على السيادة الغذائية المتمثلة في حق الوصول إلى الأرض باعتبارها شرطاً أساسياً لترسيخ مبدأ السيادة على الغذاء، كذلك الحق في الحصول على المياه واختيار نوع الزراعة بما يتلاءم وحاجة المجتمع وتحقيق مفهوم الزراعة الآمنة والمستدامة وحماية البيئة.
كما تناضل من أجل سياسات اقتصادية ومالية واجتماعية وثقافية بما يحقق العدالة الاجتماعية ويتلاءم مع المكانة الاستراتيجية للزراعة، وضد السياسات النيوليبرالية والاستعمارية في فلسطين. 

وكان فرع الحركة في قطاع غزة قد نظم أوائل الشهر الجاري مسيرة بمشاركة الآلاف من الفلاحين والفلاحات والصيادين ضد الانقسام ومن أجل الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبار الوحدة مدخلاً لتوفير الأمن الغذائي لهم، علماً أن تقريراً حديثاً لبرنامج الأغذية العالمي أشار أن حالة إنعدام الأمن الغذائي في الأراضي الفلسطينية تطال ثلث الشعب الفلسطيني بينما تصل في قطاع غزة إلى ما نسبته 70% من المواطنين. 

إلى ذلك أكدت السكرتاريا المنتخبة لحركة طريق الفلاحين الفلسطينية أن أبواب الحركة مفتوحة لإنضمام كافة الفلاحين والصيادين الفلسطينيين الفقراء للنضال ضد السياسات النيوليبرالية للسلطة وسياسات الاحتلال الاستعمارية، ومن أجل العدالة الاجتماعية. 

وأشارت أنها تعكف على بلورة خطتها للعام 2019 التي ستضمن مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تؤكد حضور ودور الفلاحين الفلسطينيين الفقراء في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية كما بالشأن الوطني العام. 

يشار أخيراً أن إدارة اتحاد لجان العمل الزراعي أكدت مواصلة احتضانها ودعمها للحركة الاجتماعية الوليدة. مشددة على أن التحريض الاحتلالي لن يثني الاتحاد عن مواصلة دوره التنموي والوطني كجزء من المجتمع المدني الفلسطيني.

نشر بتاريخ: 30/12/2018 ( آخر تحديث: 30/12/2018 الساعة: 14:35
رام الله- معا- عقدت محافظ رام الله والبيرة د.ليلى غنام ووزير الزراعة د. سفيان سلطان، اليوم الأحد، اجتماعا في مقر المحافظة، لبحث سبل التعاون المشترك وتنفيذ قرار الحكومة القاضي بمنع استيراد الخضار والفواكه والدواجن من الإحتلال وبالمقابل تعزيز المنتج المحلي.
وأكدت غنام استعداد المحافظة لتقديم كل ما يلزم من أجل تنفيذ قرار الحكومة والعمل جنبا إلى جنب مع جهات الاختصاص لوقف استيراد الخضار والفواكه والدواجن من إسرائيل.
وشددت غنام على ضرورة دعم المنتج الوطني على كافة الأصعدة، وخاصة قطاعي الانتاج الزراعي والحيواني من أجل تعزيز صمود المزارعين ومساعدتهم على توفير المنتجات للسوق المحلية.
وأوعزت غنام للجنة الصحة والسلامة في المحافظة والتي ينضوي تحت مظلتها جميع المديريات ذات العلاقة للقيام بواجبها تجاه ضبط السوق وتنفيذ القرار، معتبرةً أن القرار سيادي وعلى جميع الجهات القيام بواجبها من أجل تنفيذه.
بدوره، قال د.سفيان سلطا ان قرار مجلس الوزراء جاء رداً على قرار اسرائيل منع ادخال الخضار والفواكه الفلسطينية الى اسواق اراضي عام 48، وأن وزارة الزراعة ستسخر امكانياتها كاملة من أجل تنفيذه، شاكرا المحافظ غنام على جهدها الدائم وعطائها المتميز.