نشر بتاريخ: 22/05/2017 ( آخر تحديث: 22/05/2017 الساعة: 13:
غزة- معا- حذر القطاع الزراعي في شبكة المنظمات الأهلية، الجهات المعنية الفلسطينية والدولية من تفاقم أزمة المياه الناجمة من انقطاع الكهرباء لساعات طويلة وتداعياتها على القطاع الزراعي في قطاع غزة خاصة على المزارعين في المناطق الحدودية.
وأكد القطاع الزراعي في الشبكة على ضرورة دعم ومساندة المزارعين وتوفير الإمكانيات اللازمة وتلبية احتياجات المزارعين التي تفاقمت في ظل الموسم الزراعي الحالي، بالإضافة إلى توفير الحماية لهم من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي التعسفية ضد سكان هذه المناطق من إطلاق نار وتجريف دفيئات.
وجاء ذلك خلال الجولة الميدانية التي نظمها القطاع الزراعي في شبكة المنظمات الأهلية والتي شملت الأراضي الزراعية بالمناطق المتضررة في منطقة شرق خانيونس، لتسليط الضوء على معاناة المزارعين من نقص المياه نتيجة لانقطاع التيار الكهربائي، مما يهدد الموسم الزراعي الحالي وشارك في الجولة الميدانية ممثلي عن مؤسسات الأمم المتحدة ومؤسسات دولية ومنظمات مجتمع مدني ووزارة الزراعة ووسائل إعلامية.
وأكد مدير شبكة المنظمات الأهلية أمجد الشوا، أن هذه الجولة تأتي تضامناً مع المزارعين في المناطق الحدودية التي تعاني نقص مزمن للمياه والتي تفاقمت مع أزمة انقطاع الكهرباء بعد أن بات جدول الكهرباء يعمل لمدة أقل من أربعة ساعات مقابل 12 ساعة قطع للتيار الكهربائي، وأوضح أن الهدف من الجولة تسليط الضوء إعلامياً ولإطلاع المؤسسات الدولية على معاناة المزارعين.
وطالب الشوا كافة المؤسسات المعنية وفي مقدمتها الجهات الحكومية ومنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية بضرورة القيام بدورها تجاه دعم المزارعين وتوفير جميع مقومات الصمود لأفضل السبل كتوفير الوقود البديل لتشغيل المولدات لضخ المياه للأراضي الزراعية.
ونوه إلى ضرورة إيجاد حلول سريعة لإنقاذ الموسم الزراعي بتوفير المياه النظيفة سواء للاستخدام اليومي او الزراعة وتأهيل الخطوط الناقلة التي تم تجريفها من قبل الاحتلال الذي يمارس كافة الانتهاكات ضد المزارعين والصيادين.
وأكد مدير اتحاد لجان العمل الزراعي محمد البكري أن مشاركة القطاع الزراعي في شبكة المنظمات الأهلية بالجولة الميدانية يعتبر دليلا على تلبية نداء المزارعين عندما علمت أن المناطق الحدودية تعاني من شح المياه.
وقال البكري إن مشاكل المزارعين في المناطق الحدودية تفاقمت بشكل كبير مع شح المياه والمشكلة التي جاءت نتيجة مشكلة الكهرباء ووصولها لـأربع ساعات فقط، مما يعيق توصيل ضخ المياه للخزانات او حتى للري.
ودعا كافة المؤسسات الدولية والحكومية لتوفير مواتير سولار كافية للأرض خاصة أن المحاصيل تحتاج إلى كميات وفيرة من الماء.
وأكد رئيس بلدية خزاعة شحدة أبو روك أن المزارعين والأهالي في المناطق الحدودية عاشوا ويلات الحروب الثلاث والتي أدت إلى تدمير وتجريف الأراضي الزراعية، وأن المزارع في هذه المنطقة لا زال يعاني مشكلة حماية نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية في هذه المناطق.
وأوضح أبو روك أن المزارع مرهق وتتكدس عليه التزامات وديون مما يؤدي إلى أضرار وخسائر فادحة بما فيها الحياة المعيشية للمزارعين. مناشداً المؤسسات الدولية والسلطة الوطنية بأهمية حماية المزارع في هذه المنطقة.
واشار إلى التأثير السلبي على السلة الغذائية لمحافظة خان يونس وقطاع غزة بأكمله في حال استمر الوضع الحالي، مؤكداً أن المناطق الحدودية بحاجة إلى الكهرباء والمياه والحماية بشكل كبير.
وأكد المزارع عبد الله أبو صبح أن المياه لا تكفي لسد حاجة الأرض أو حتى الاستخدام اليومي، وأن هناك عجز كبير في ضخ المياه وأن المزارع يعاني من تراكم الديون و سوء الوضع الاقتصادي وطالب صبح المؤسسات الدولية والحكومية توفير الإمكانيات اللازمة لحل أزمة المزارعين من مياه وكهرباء، وأن المزارع الذي يسقى مزروعاته ليلاً يخاطر بجودتها حيث أنه لا تتم سقايتها في الوقت المناسب.
أما بالنسبة للمزارعين محمد النجار ويوسف ومحمد أبو طعيمة فقد أكدا أن أراضيهم ما زالت تعاني الأمرين خاصة أن البرك الموجودة في الأرض تحتاج إلي 1000 كوب من الماء وبسبب قطع الكهرباء ووصلها الي أربع ساعات أصبح متوفر لدينا فقط 400كوب لكنها لا تسد حاجة الأرض والحصول مما اضطرهم لتجريف بعض أراضيهم واقتلاع اشتالهم بايديهم.
وهو ما أكده المزارعون الأخرون حيث قال أبو محمد من منطقة الفخاري أنه يمتلك 16دونم ولكن المحاصيل تتعرض للتلف بسبب شح المياه الجوفية ولكي يتم إنقاذ بعض المحاصيل والتضحية بالباقي مثل محصول ” الكوسا”، مشيرا إلي شراء السولار لتشغيل المولدات أصبح مكلف للغاية نتيجة تزايد أوقات التشغيل مع قلة وفرة المياه.
وبدوره أكد مدير عام وزارة الزراعة الدكتور نبيل أبو شمالة أن مشاكل المزارعين شبه مستمرة وما زالت معقدة خصوصا المزارعين في المناطق الحدودية حيث يعاني المزارع الآمرين نتيجة نقص المياه والكهرباء والاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلال، مشيرا أنهم يضربون نموذج يكافئ عليها المزارع لصموده.
وقال أبو شمالة أن هموم الشعب الفلسطيني واحدة خاصة أن قطاع غزة مستهدفة بشح التمويل الذي آثر بشكل كبير على كل مناحي الحياة، وطالب أبو شمالة المؤسسات الدولية بضرورة حماية المزارع من ممارسات الاحتلال التي ما زالت متواصلة.
وطالب كافة المعنيين بضرورة تكاتف الجهود لخدمة المزارع بتوفير الوقود للمواتير لسد الحاجة وإنقاذ المحاصيل.
ويشار إلى أن منطقة الفخاري كما تحدث نائل العمور، مدير جمعية الفخاري، فهي منطقة زراعية وتبلغ مساحتها 7700 دونم يحدها من الشمال قاع القرين الشرق خزاعة والجنوب رفح تشتهر بشجر اللوزيات والآن تدخلها الخضرة الحديثة كروم العنب والحمضيات والخضار.
ولفت الى ان أكثر مشكلة تعاني منها منطقة الفخاري مشكلة المياه ولا يوجد بها أبار للمياه توصل المياه من منطقة عريبا حوالي 12 كيلو لكي تصل إليها واغلب المزارعين كانوا اغلبهم عمال اسرائيل والآن تعتبر الزراعة مصدر دخل لهم وعدد سكانها 12 ألف نسمة.

نشر بتاريخ: 17/04/2017 ( آخر تحديث: 17/04/2017 ال
غزة- معا- أعربت شبكة المنظمات الأهلية عن قلقها لتصريحات الدوائر السياسية والامنية وعلى مستويات عليا في دولة الاحتلال التي تعلن رسميا عزمها قمع اضراب الاسرى بالقوة وعدم السماح باستمراره ، واعلنت عن اقامة مستشفى ميداني في سجن النقب الصحراوي ، كما اتخذت سلسلة من الاجراءات لمواجهة الاضراب منها نقل الاسرى وتشتيت الهيئات القيادية لهم ، واقامة حفلات شواء وبث الدعايات ضمن حرب اعلامية واسعة وهي اجراءات سيكون لها انعكسات خطيرة على مجمل صورة الوضع خصوصا ان المئات من الاسرى المرضى قرروا الدخول في هذا الاضراب الامر الذي يمكن ان يفاقم من معاناتهم وقد يؤدي الى سقوط شهداء.
وحملت الشبكة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن كل التداعيات المترافقة مع هذا الاضراب، مؤكدا انها ستعمل على كافة المستويات المحلية والاقليمية والدولية لصون وحماية الاسرى وتحمل كافة الجهات الدولية المتعاقدة على اتفاقات جنيف وتدخلها الفوري لوقف الانتهاكات الاسرائيلية الفاضحة لمبادي حقوق الانسان التي تنص على حق الاسير في تلقي المعاملة التي تليق بالكرامة الانسانية ومنها المواد “11 ” و “12″ من اتفاقية جنيف والمادة “15″ التي تنص على حق الاسير في تلقي العلاج واجراء الفحوصات الطبية الدورية مرة كل شهر وحقه في ادخال الاطباء لمعاينة الوضع الصحي وهي حقوق تمعن دولة الاحتلال في خرقها بشكل يومي حيث يعيش اكثر من 7000 اسير ظروفا اعتقالية بالغة القسوة وفي ظروف اعتقال غير انسانية ويتعرضون لسوء المعاملة والتعذيب المستمر”.
وأكدت الشبكة ضرورة توسيع الحراك الشعبي المساند للاضراب وتكامل الجهد على كافة المستويات وتوسيع الانشطة والفعاليات المساندة وقد قررت الشبكة العمل على المستوى الدولي مع المؤسسات الصديقة لاطلاعهم على صورة الوضع ودعوتهم للتدخل المباشر ، وسيتم اصدار فيلم قصير حول الموضوع ، وورقة حقائق سيتم توزيعها على المستوى الدولي ، اضافة للمشاركة في الانشطة والفعاليات المختلفة .
وأوضحت أن المئات من الاسرى يشرعون في اضراب مفتوح عن الطعام بالتزامن مع يوم الاسير الفلسسطيني في السابع عشر من نيسان رفضا لسياسات الاحتلال وقوانيه واجراءاته العنصرية بحق الاسرى ردا على سحب الانجازات التي تحققت على مدار عقود من المعاناة والقمع المتواصل بحقهم ، وهو اضراب مطلبي يتعلق بتحسين الشروط والاوضاع الاعتقالية من حيث توفير العلاج الطبي الملائم والفحصوات الدورية والسماح بادخال لجان طبية متخصصة لمعالجة الحالات المرضية ، ووقف حرمان الاسرى من حقهم في التعليم التوجيهي والجامعي ، وتركيب هواتف عمومية ، وتحسين ظروف الزيارة واعادتها لمرتين شهريا وحق الاسير في احتضان اطفاله دون سن 16 عاما ، ووقف سياسة العزل الانفرادي ، والسماح بادخال الكتب والمجلات والصحف ، ووقف سياسة الاعتقال الاداري ، واعادة القنوات الفضائية ، وهي مطالب محقة ارتباطا بالقوانين الدولية والانسانية
أبريل
18

 

المنظمات الأهلية وغسيل الدماغ الأوروبي
ناجح شاهين
انعقد لقاء يوم أمس في قاعة الهلال الكبيرة بغرض “تثقيف” منظمات المجتمع المدني فيما يتصل ببرنامج التمويل الأوروبي الحالي.
يمكن إجمال الملاحظات السريعة التالية:
1. كان عدد الحضور هائلاً يعني للتمثيل على ذلك لم أجد كرسياً للجلوس.
2. كان الحديث باللغة الانجليزية من ألفه إلى يائه. لكن أحداً لم يطلب الترجمة. يعني إما أن كل ممثلي المنظمات الأهلية يعرفون الآنجليزية وإما أنهم يتظاهرون بمعرفتها.
3. كان انضباط الحضور وإصغائهم واهتمامهم لافتاً ورائعاً. ولا بد أم معلمي المدارس وأساتدة الجامعات يموتون غيظاً عند مشاهدة قدرة متحدثات الاتحاد الأوروبي على تحفيز دافعية الجمهور من كبار شخصيات الأنجزة.
4. تفاعل الجمهور بحرارة وطرح العديد منهم أسئلة عديدة عن الطرق الفضلى للحصول على منحة التمويل السخية التي تصل الى نصف مليون يورو لكل مشروع.
5. تحدثت الناطقتان باسم برنامج الاتحاد بصيغة تعليمية وبنبرة تهديد معتدلة فيما يخص الفشل في استيعاب وتمثل دقائق المشروع الأوروبي مبينة أن أي خلل أو تقصير في ذلك سوف يكلف المنظمة غير الحكومية خسارة هذه الفرصة.
حاشية: علقت صبية كندية صدف أن كانت بجواري: “يا إلهي إنهم يغسلون أدمغتكم. يقدمون أكواماً من التعليمات التي تتضمن تغيير طريقتك في التفكير ومحتوى تفكيرك على السواء.” نظرت نحوها وابتسمت ببلاهة وصمت.
6. عطفاً على الفقرة أعلاه أود أن ألوم الصبية الكندية بسبب تراجع التمويل في الفترة الأخيرة: المنظمات غير الحكومية تحلم بالتمويل هذه الأيام بحرقة تشبه حرقة العطشان في الصحراء. التمويل الان دون التباس ودون سوء نية بالمعنى الذي قصده سارتر يتسيد ان لم نقل ينفرد بقلوب وعقول زعماء المجتمع المدني سرا وعلنا.
7. لا ريب أن الناس جاهزة لفعل كل ما يلزم من أجل الفوز بالتمويل. كل ما يلزم من وجهة نظرالاتحاد الأووربي ، والناس جاهزة لفعل كل ما يلزم لارضاء الممول الكندي حتى لو اختلفت قليلا او كثيرا مع مقتضيات التمويل الأوروبي. هكذا يرخص الانسان في نظر نفسه بتحوله إلى شخصية مطروحة في السوق جاهزة للتشكل مثلما السلعة بحسب ما يريده الممول.
8. إذن يفقد رواد التغيير المحليون نواتهم الصلبة بتحولهم الى تكوين مائع يلائم القوالب والنماذج المختلفة المعدة من قبل الممولين.
غني عن القول إنه الى جانب المال الغالي الذي نجنيه يتم تنفيذ أنشطة خبط عشواء لا أحد يعرف اتجاهها باستثناء من مولها. لا بد بالطبع من التنويه بالشريحة الطبقية المميزة المحتوية على أبطال التغيير من عناصر المجتمع المدني المتنافسين عدائياً فيما بينهم على الرغم من وحدتهم التمويلية والاستراتيجية والرؤيوية
Najeh Shahin

نشر بتاريخ: 14/03/2017 ( آخر تحديث: 14/03/2017 الساعة: 22
القدس- معا- استنكرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية اغلاق سلطات الاحتلال مكتب دائرة الخرائط ونظم المعلومات، بحجج باطلة تهدف الى ضرب العمل الاهلي في القدس.
وقالت الشبكة في بيان لها أن الهجمة الاحتلالية تفاقمت على مؤسسات العمل الأهلي الفلسطيني في المدينة خلال الفترة الأخيرة، وشهدت فصلا جديدا اليوم من خلال إغلاق دائرة الخرائط ونُظم المعلومات التابعة لجمعيّة الدراسات العربيّة، وجاء في قرار الإغلاق الذي أصدره وزير الأمن الاحتلالي أردان “أن دائرة الخرائط ونظم المعلومات تعمل بشرقي القدس تحت رعاية من السُلطة الفلسطينية، وبهذا تُخالف قانون تطبيق اتفاقيات المرحلة الانتقالية للضفة الغربية وقطاع غزة حسب اتفاق أوسلو الموقع عام 1994″. ، مؤكدة الشبكة أنّ مكاتب الدائرة تقع في حيّ ضاحيّة البريد والذي يُصنّف بأنّه من مناطق “ج” حسب اتفاقيّات أوسلو (وليس في بيت حنينا كما ادّعى بيان الوزير)، وبالتالي، فإنّ عمل الدائرة لا يخالف هذه الاتفاقيّات.
وأضاف البيان سُلطات الاحتلال دأبت على خرق هذه الاتفاقيّات بشكل دوري، وخاصة من خلال الاقتحامات المُستمرّة للمناطق المُصنّفة (أ) – والتي تخضع للسيادة الامنيّة الفلسطينيّة – لتنفيذ الاغتيالات والاعتقالات ضاربةً بِعرضِ الحائط مبادئ هذه الاتفاقيّات وجوهرها (أي احترام السيادة الفلسطينيّة على مناطق (أ)). ناهيك عن الإعلانات المُستمرّة من قِبل الساسة الإسرائيلييّن بأن هذه الاتفاقيّات قد أصبحت لاغيّة وغير مُلزِمة، مما يجعل الاتفاقيّات المرحليّة من دون قيمة فعليّة أو قانونيّة.
وأكدت شبكة المنظمات الأهليّة ان حجة اغلاق المكتب وقحة وباطلة، وأنّ الهدف الرئيسي هو ضرب العمل الأهلي الفلسطيني في القدس، كون دائرة الخرائط ونُظم المعلومات هي دائرة مُختصة هدفها التوثيق والتخطيط السكاني للمجتمع المقدسي، مستنكرة اغلاقها ، ومن قبلها اغلاق مؤسسة لجان العمل الصحي واعتبار عملها غير قانوني، إضافةً إلى مُلاحقة المُوظفين الذين يعملون بهذه المؤسسة في المدينة.
واعتبرت الشبكة في بيان لها مساء الثلاثاء التدخلات الإسرائيلية انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق والمُعاهدات الدولية التي تصون العمل الأهلي الفلسطيني في القدس كونها مدينة مُحتلة، مطالبة كافة المؤسسات والهيئات الدولية والدبلوماسيّة بالتدخل السريع والفوري لوقف هذه السياسات الاحتلالية اتجاه مؤسساتنا الأهلية في مدينة القدس، وضمان كافة الاجراءات التي تحمي مؤسسات مجتمعنا وأفراده من كل هذه الاجراءات العنصرية التعسفية، والعمل الجديّ للضغط على الاحتلال لإعادة فتح مقرّات هذه المؤسسات.
وأضاف البيان أن سُلطات الاحتلال الإسرائيلي، منذ احتلال مدينة القدس عملت على استهداف كافة مناحي حياة الإنسان الفلسطيني من بشرٍ وحجرٍ في المدينة، وانسجاماً مع الأيدولوجية التوسعية لتفريغ القدس من كل ما هو فلسطيني من خلال سياسة عنصريّة تتنافى مع كافة قوانين ومبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي والذي يعتبر القدس مدينة محتلة. ومِن ضِمن هذه السياسية الاحتلالية كان – ولا يزال – اغلاق المؤسسات الأهلية الفلسطينية – كمُكَوِّن رئيسي من المجتمع المدني الفلسطيني في القدس – وضِمن هذه السياسة تم اغلاق 26 مؤسسة أهلية فلسطينية تحت حُججٍ واهية ومزاعم لا صحة لها.

نشر بتاريخ: 12/03/2017 ( آخر تحديث: 12/03/2017 الساعة: 13:
بيت لحم- معا- شرعت جمعية مزارعي محافظة بيت لحم في تنفيذ البرنامج التدريبي الذي يستهدف المزارعين تحت عنوان “العناية بالاشجار المثمرة”، وذلك في اطار مشروع تعزيز صمود مزارعي محافظة بيت لحم، والممول من الجمعية العربية لحماية الطبيعة ضمن حملة المليون شجرة الثالث في فلسطين.
واشار زياد صلاح مشرف المشروع، ان التدريب يستهدف ما يقارب 70 مزارعا ومزارعة يمثلون 4 مواقع استفادت من نشاط توزيع الاشتال، وهي وادي فوكين والخضر  وحوسان وبيت جالا.
وتكمن اهمية التدريب في اكساب المشاركين مهارات وخبرات بأساليب وطرق العناية بالأشجار المثمرة والحفاظ عليها، وينفذ هذه البرنامج التدريبي تحت اشراف المهندسة مجدولين الرجبي.
واشار ابراهيم مناصرة رئيس جمعية مزارعي محافظة بيت لحم، ان هذا المشروع بالإضافة للبرنامج التدريبي يشمل مجموعة من الانشطة منها توزيع 12 الف شتلة مثمرة واستصلاح اراضي واقعة بمحاذاة وداخل المستوطنات بمساحة 19 دونما، وتوزيع بذور واشتال خضروات بعلية لمساحة 247 دونما، وتقديم دعم من اعلاف وكرفان متحرك لتعزيز صمود مزارعي وادي فوكين.

نشر بتاريخ: 02/03/2017 ( آخر تحديث: 02/03/2017 الساعة: 15:34
نابلس- معا- نظمت الاغاثة الزراعية لقاء مع تلاميذ مدرسة عورتا الأساسية المختلطة في نابلس، اليوم الخميس، ضمن حملة “حراس البيدر”، حول أهمية وجدوى مقاطعة المنتجات الاسرائيلية بأسلوب مبسط وقريب الى عقول الأطفال.

وشارك في اللقاء ما يزيد عن 60 تلميذا تحدثوا عن استعدادهم للمقاطعة وعدم شراء أي منتج اسرائيلي لجعل الاحتلال يخسر، وقالوا” لن نشتري الغذاء والشراب ممن يسرق ارضنا ويحرق زرعنا ويقطع زيتوننا”.
من جهته، قال خالد منصور مسؤول العمل الجماهيري في الإغاثة الزراعية إن الإعاثة تعمل في إطار اللجنة الشعبية للمقاطعة في نابلس، وتنظر الى العمل التوعوي لطلبة المدارس باهتمام شديد، وتتعاون مع حملة “حراس البيدر” في كل المدارس لإيصال رسالة المقاطعة، إضافة الى موضوع حماية البيئة.
وأضاف منصور أن شعار الاغاثة الزراعية هو “نزرع شجرة ونزرع فكرة”، وتقدم الخدمات للمزارعين لتمكينهم وتحسين سبل عيشهم، وتسهم في الجهد الوطني لنشر ثقافة المقاطعة وخصوصا ان المزارعين الفلسطينيين من اكثر الفئات تضررا من الاحتلال الذي يسرق ارضهم وينهب مياههم ويلوث بيئتهم.

نشر بتاريخ: 02/03/2017 ( آخر تحديث: 02/03/2017 الساعة: 16
سلفبت- معا- نفذت الاغاثة الدولية الاولية، اليوم الخميس، نشاطا زراعيا في بلدتي كفر الديك وبروقين غرب سلفيت.
وقال مراد سمارة الناشط ضد الاستيطان والمتطوع في الاغاثة الدولية في محافظة سلفيت لـ معا، إن هذه الفعالية وبالتعاون مع بلدتي كفر الديك وبروقين تأتي في إطار تعزيز صمود المواطنين في أراضيهم التي تتعرض لأعمال التجريف واقتلاع لأشجار الزيتون من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي، من أجل مد خطوط للمياه وعمل بنية تحتية للمستوطنات المقامة على أراضي المواطنين في بلدتي بروقين وكفر الديك.

وأشار أن الإغاثة وفرت الأشتال والأيدي العاملة من أجل الاستصلاح أراضي المواطنين في القريتين.

 

نشر بتاريخ: 01/02/2017 ( آخر تحديث: 01/02/2017 الساعة: 12:4
جنين- معا- أطلع مدير جمعية الإغاثة الزراعية في محافظة جنين وطوباس محمد جرادات محافظ جنين اللواء ابراهيم رمضان على مشروع الطاقة البديلة الذي تقوم الجمعية على تنفيذه في محافظة جنين بالتنسيق مع شركة كهرباء الشمال وبدعم أوروبي.

جاء ذلك خلال استقبال المحافظ رمضان، اليوم الأربعاء، لجرادات في مكتبه بحضور كل من سناء بدوي مدير العلاقات العامة والاعلام وماهر صلاح مستشار المحافظ لشؤون المؤسسات الاهلية.
وتطرق جرادات الى أهمية الطاقة البديلة في تزويد المنشآت المختلفة بالطاقة الكهربائية النظيفة، وسعي الجمعية لتنفيذ عدة مشاريع في المحافظة بدعم أوروبي، مشيرا الى التنسيق مع شركة الكهرباء لتنظيم التعاون لإنجاح هذا المشروع.
واقترح عقد لقاء يوم الثلاثاء القادم 7/2/2017 للادارة العامة في الجمعية مع المحافظ لوضعة في صورة المشروع وعلاقته بالأطراف ذات العلاقة.
ورحب المحافظ بالمشروع الذي تعمل الإغاثة على تنفيذه في محافظة جنين على اعتبار أن الحاجة الماسة الى الطاقة الكهربائية بات مطلبا حيويا للحياة الخاصة والعامة و الاقتصادية مع اتساع حجم الحاجة الى الطاقة في تسيير أمور المواطنين على اختلافها ومحدودية الطاقة التي تزودها شركة كهرباء الشمال للمحافظة وامتناع الشركة القطرية الاسرائيلية عن زيادة القدرة الكهربائية للمحافظة رغم المطالبة المستمرة.
وتمنى المحافظ نجاح الإغاثة في تنفيذ مشروعها الحيوي، معربا عن استعداده لوضع كافة الامكانات لتسهيل عملهم، وعن رغبة المحافظة باستخدام الطاقة البديلة بشكل أكبر للتخفيف من مشكلة انقطاع الكهرباء ودعما للتنمية والاستثمار في المحافظة.

نشر بتاريخ: 29/01/2017 ( آخر تحديث: 29/01/2017 الساعة: 1
قلقيلية- معا- أنهى اتحاد لجان العمل الزراعي، توزيع بذور لخمسة أصناف من المحاصيل الحقلية المختلفة بهدف زراعة 400 دونم من الأراضي الزراعية في المناطق المصنفة “C” والقريبة من المستوطنات والجدار والعازل في قرى جلبون وبرقين في محافظة جنين، وقرى كفر قدوم وباقة الحطب في محافظة قلقيلية.

وجاء ذلك ضمن مشروع “الاستجابة الطارئة لاحتياجات الأمن الغذائي والحماية في محافظات قلقيلية وجنين” والذي ينفذه اتحاد لجان العمل الزراعي بتمويل من المساعدات الشعبية النرويجية.
واستفاد من المشروع المذكور أكثر من 100 مزارع موزعين على القرى الأربعة، حيث باشر المزارعون بعملية زراعة البذور في اراضيهم وزراعة ما يقارب 370 دونماً على ان يتم استكمال زراعة باقي المساحات في المرحلة القادمة. 
وتعرض مزارعو كفر قدوم لاعتداءات من قبل المستوطنين الذين حاولوا طردهم ومنعهم من زراعة أراضيهم، في محاولة لارهابهم والسيطرة على أراضيهم.
يذكر أن المشروع يهدف الى حماية الأراضي الزراعية التي تتعرض للتهديد بالمصادرة من قبل الاحتلال، بالإضافة إلى تعزيز الأمن الغذائي للأسر المستفيدة وتعزيز ارتباط المزراعين في أراضيهم وحمايتها من خلال زراعتها.
يناير
16
التصنيف (التعاونيات, مؤسسات العمل الاهلي) بواسطة alsheraa في 16-01-2017

طالب المزارعون خلال اجتماع في الغرفة التجارية وزارتي المالية والزراعة صرف تعويضاتهم المستحقة جراء اضرار عام 2015 .. علما انها اموال من الدول المانحة ويوجد بها قرار صرف منذ ذلك الوقت الا انها لم تصل حتى الان.