نشر بتاريخ: 01/02/2017 ( آخر تحديث: 01/02/2017 الساعة: 12:4
جنين- معا- أطلع مدير جمعية الإغاثة الزراعية في محافظة جنين وطوباس محمد جرادات محافظ جنين اللواء ابراهيم رمضان على مشروع الطاقة البديلة الذي تقوم الجمعية على تنفيذه في محافظة جنين بالتنسيق مع شركة كهرباء الشمال وبدعم أوروبي.

جاء ذلك خلال استقبال المحافظ رمضان، اليوم الأربعاء، لجرادات في مكتبه بحضور كل من سناء بدوي مدير العلاقات العامة والاعلام وماهر صلاح مستشار المحافظ لشؤون المؤسسات الاهلية.
وتطرق جرادات الى أهمية الطاقة البديلة في تزويد المنشآت المختلفة بالطاقة الكهربائية النظيفة، وسعي الجمعية لتنفيذ عدة مشاريع في المحافظة بدعم أوروبي، مشيرا الى التنسيق مع شركة الكهرباء لتنظيم التعاون لإنجاح هذا المشروع.
واقترح عقد لقاء يوم الثلاثاء القادم 7/2/2017 للادارة العامة في الجمعية مع المحافظ لوضعة في صورة المشروع وعلاقته بالأطراف ذات العلاقة.
ورحب المحافظ بالمشروع الذي تعمل الإغاثة على تنفيذه في محافظة جنين على اعتبار أن الحاجة الماسة الى الطاقة الكهربائية بات مطلبا حيويا للحياة الخاصة والعامة و الاقتصادية مع اتساع حجم الحاجة الى الطاقة في تسيير أمور المواطنين على اختلافها ومحدودية الطاقة التي تزودها شركة كهرباء الشمال للمحافظة وامتناع الشركة القطرية الاسرائيلية عن زيادة القدرة الكهربائية للمحافظة رغم المطالبة المستمرة.
وتمنى المحافظ نجاح الإغاثة في تنفيذ مشروعها الحيوي، معربا عن استعداده لوضع كافة الامكانات لتسهيل عملهم، وعن رغبة المحافظة باستخدام الطاقة البديلة بشكل أكبر للتخفيف من مشكلة انقطاع الكهرباء ودعما للتنمية والاستثمار في المحافظة.

نشر بتاريخ: 29/01/2017 ( آخر تحديث: 29/01/2017 الساعة: 1
قلقيلية- معا- أنهى اتحاد لجان العمل الزراعي، توزيع بذور لخمسة أصناف من المحاصيل الحقلية المختلفة بهدف زراعة 400 دونم من الأراضي الزراعية في المناطق المصنفة “C” والقريبة من المستوطنات والجدار والعازل في قرى جلبون وبرقين في محافظة جنين، وقرى كفر قدوم وباقة الحطب في محافظة قلقيلية.

وجاء ذلك ضمن مشروع “الاستجابة الطارئة لاحتياجات الأمن الغذائي والحماية في محافظات قلقيلية وجنين” والذي ينفذه اتحاد لجان العمل الزراعي بتمويل من المساعدات الشعبية النرويجية.
واستفاد من المشروع المذكور أكثر من 100 مزارع موزعين على القرى الأربعة، حيث باشر المزارعون بعملية زراعة البذور في اراضيهم وزراعة ما يقارب 370 دونماً على ان يتم استكمال زراعة باقي المساحات في المرحلة القادمة. 
وتعرض مزارعو كفر قدوم لاعتداءات من قبل المستوطنين الذين حاولوا طردهم ومنعهم من زراعة أراضيهم، في محاولة لارهابهم والسيطرة على أراضيهم.
يذكر أن المشروع يهدف الى حماية الأراضي الزراعية التي تتعرض للتهديد بالمصادرة من قبل الاحتلال، بالإضافة إلى تعزيز الأمن الغذائي للأسر المستفيدة وتعزيز ارتباط المزراعين في أراضيهم وحمايتها من خلال زراعتها.
يناير
16
التصنيف (التعاونيات, مؤسسات العمل الاهلي) بواسطة alsheraa في 16-01-2017

طالب المزارعون خلال اجتماع في الغرفة التجارية وزارتي المالية والزراعة صرف تعويضاتهم المستحقة جراء اضرار عام 2015 .. علما انها اموال من الدول المانحة ويوجد بها قرار صرف منذ ذلك الوقت الا انها لم تصل حتى الان.

 

 

 

نشر بتاريخ: 11/01/2017 ( آخر تحديث: 11/01/2017 الساعة:
رام الله -معا- بحث وزير الزراعة سفيان سلطان مع اتحاد الجمعيات الاستهلاكية الكويتية، سبل رفع التبادل التجاري بين الطرفين الفلسطيني والكويتي، والعمل على فتح أسواق جديدة للمنتوجات الزراعية الفلسطينية.
وأكد سلطان، خلال الاجتماع الذي عقد اليوم الأربعاء في رام الله، حسب بيان للوزارة، ضرورة رفع التبادل التجاري وتجسيد العلاقة مع دولة الكويت في مجال الإنتاج الزراعي، وهو ما يعزز من صمود المزارعين على أراضيهم أمام محاولات الاحتلال الإسرائيلي ضرب القطاع الزراعي الفلسطيني.
كما أطلع الوزير الوفد الكويتي على عمل ورؤية صندوق درء المخاطر والتأمينات الزراعية والإقراض الزراعي، بحضور رئيس الصندوق ناصر الجاغوب.
بدوره عبر الوفد الكويتي عن رغبته في رفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين، معلنا عن توفير مساحة عرض للمنتوجات الزراعية الفلسطينية في دولة الكويت

نشر بتاريخ: 04/01/2017 ( آخر تحديث: 04/01/2017
رام الله – معا – رحبت الحملة الوطنية للضمان الاجتماعي بالإعلان عن تشكيل مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي واعتبرت الحملة أن تشكيل المجلس خطوة مهمة للبدء في إعداد اللائحة التنفيذية الخاصة بالقرار بقانون بشأن الضمان الاجتماعي.
وسجلت الحملة ملاحظاتها على تركيبة مجلس الإدارة، وانتقدت بشدة القطاع الخاص والنقابات العمالية والمجتمع المدني التي استبعدت النساء من عضوية مجلس الإدارة وقال بيان الحملة “أنه كان من الأجدر أن ترشح الجهات الثلاث نساءً لعضوية المجلس لتنسجم مع مئات برامج التمكين السياسي والاقتصادي للمرأة التي نفذتها طوال العشرين عاماً الماضية، علماً أن لهذه الجهات 12 ممثلاً في مجلس إدارة الصندوق”.
ودعت الحملة إلى معالجة هذا الخلل بصورة عاجلة، حيث أشار بيان الحملة إلى أن الحكومة أبدت حساسية أعلى اتجاه تمثيل النساء، فمن أصل 4 ممثلين عن الحكومة تم تخصيص مقعدين للنساء على عكس ممثلي العمال والموظفين من نقابات ومؤسسات مجتمع مدني وممثلي القطاع الخاص التي لم يكن بينهم أي تمثيل للنساء، على الرغم من أن مؤسسة الضمان ستعمل على ضم عشرات آلاف النساء العاملات في القطاع الخاص والأهلي للاشتراك في تأمينات الضمان الاجتماعي.
وقالت الحملة أن بيانها يأتي في إطار مهماتها التي لم تنتهي باتجاه مراقبة مرحلة تأسيس مؤسسة الضمان وإصدار اللوائح التنفيذية وتطبيق القرار بقانون.
وكانت الحملة قد نجحت في تشرين أول من العام الماضي وبعد خمسة أشهر من حوار مجتمعي ضم أعضاء من الكتل البرلمانية واللجنة الوزارية من تعديل عدد كبير من بنود قرار بقانون الضمان الاجتماعي وبدعم من حراك مجتمعي واسع عارض الصيغة السابقة.

نشر بتاريخ: 30/12/2016 ( آخر تحديث: 31/12/2016
القدس – معا – اظهرت معطيات نشرها موقع “والاه” العبري أنه جرى مصادرة 6000 دونم خلال السنوات الثلاث الأخيرة لصالح المستوطنات في الضفة الغربية.
وأشارت هذه المعطيات أن ربع هذه الاراضي تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين في حين تقول اسرائيل أن باقي الاراضي التي جرى ضمها لصالح المستوطنات مصنفة تحت مسمى “حارس املاك الغائبين”، وقام المستوطنون بالاستيلاء على جزء من هذه الاراضي تحت ذرائع استخدامها للزراعة.

وأضاف الموقع أن عملية الاستيلاء على الاراضي وتوسيع المستوطنات كانت شاملة من شمال الضفة حتى مستوطنات منطقة الخليل، وقد سجل عام 2014 استيلاء المستوطنين على 193 دونم تعود ملكيتها الخاصة لمواطنين فلسطينيين، وشهد عام 2015 ارتفاعا في الاستيلاء على الاراضي الخاصة للفلسطينيين حيث استولى المستوطنون على 779 دونم، في حين استولوا على 462 دونم عام 2016.

نشر بتاريخ: 29/12/2016 ( آخر تحديث: 29/12/2016

تصوير اسامة الرفاعي

الخليل – خاص معا – عبرت الى الاراضي الفلسطينية, عن طريق جسر الملك حسين الأربعاء، اول شحنة خضار اردنية مباشرة الى السوق الفلسطينية بدون وساطة الجانب الاسرائيلي

وقال وزير الزراعة د. سفيان سلطان لمراسل معا في الخليل:” قمنا مؤخراً بتوقيع مذكرة تفاهم مع الجانب الإسرائيلي على السماح باستيراد المنتجات الزراعية والحيوانية من الاردن، من خلال مستوردين فلسطينيين، بحسب المواصفات والكميات المطلوبة للسوق الفلسطيني”.
عمليات استيراد المنتجات الاردنية، قبل هذا اليوم، كانت تتم بين مصدرين أردنيين ومستوردين اسرائيليين ومن ثم يقوم تجار فلسطينيين بشراء المنتحات وبيعها في السوق الفلسطيني. وأضاف وزير الزراعة:” يأتي هذا تكليلاً للاجتماعات واللقاءات التي عقدناها مع وزارة الزراعة الاردنية وعلى رأسها وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات، والذي سيقوم بزيارة الى فلسطين في المستقبل المنظور، بهدف توقيع اتفاقية تفعيل التبادل التجاري الزراعي بين البلدين “.
ولم يخف وزير الزراعة قلقه من قيام الجانب الإسرائيلي بمنع دخول المنتجات الزراعية والحيوانية في المستقبل، مضيفا:” نأمل بأن لا يعرقل الجانب الإسرائيلي عمليات دخول المنتجات الاردنية والتي ستعمل على تقليل الاعباء عن المواطن الفلسطيني”.
وتابع قائلا:” بعبور شحنة الخيار اليوم، 10 طن، من السوق الاردنية الى السوق الفلسطينية، هي باكورة الاستيراد المباشر من الاردن بدون وساطة اسرائيليين، حيث جرى العمل من خلال مصدرين أردنيين ومستوردين فلسطينيين، ونأمل بزيادة التبادل التجاري الزراعي المباشر بين الاردن وفلسطين خلال الفترة القادمة”.
وقال الوزير سلطان :” كان دورنا في وزارة الزراعة والحكومة الفلسطينية تسهيل عملية دخول هذه الشحنة وسنعمل على تذليل العقبات أمام التبادل التجاري في المستقبل، ولن يتقصر الاستيراد على نوع واحد من الخضار، بل سينسحب عليه الكثير من المنتجات التي نرى في وزارة الزراعة ضرورة لاسيترادها بهدف التخفيف عن المواطن الفلسطيني”.
وكان وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات، قد قال في تصريحات صحفية، عقب اشرافه على دخول الشحنة، ان الخضار والفواكه الاردنية ستدخل الى اراضي السلطة الفلسطينية مباشرة بعد ان تم التنسيق مع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، مشيرا الى انها بداية جديدة لفتح اسواق جديدة للخضار والفواكه الاردنية.
وأضاف:” سيتم تصدير الاغنام والمواشي بالإضافة الى الخضار والفواكه، وفق الرزنامة الزراعية والتنسيق بين الجانبين دون تدخل الوسيط الاسرائيلي”. 

مقابلة محمد العويوي

 

شهدت مدينة قلقيلية إحتفالاً لمناسبة إفتتاح مؤسسة لجان العمل الصحي مركز إشراقة، المركز المختص بالقضايا الصحية والتنموية للنساء والذي يقع في الطابق الثالث من مركز قلقيلية الصحي التابع للجان العمل الصحي وسط حضور شعبي ورسمي ودولي تمثل بصندوق الأمم المتحدة للسكان الشريك بالمشروع والمدعوم من الحكومة الدنماركية.
وكان الحفل بدء بالوقوف إجلالاً للسلام الوطني الفلسطيني فدقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء.
وفي كلمة مؤسسة لجان العمل الصحي التي ألقتها المديرة العامة شذى عودة قالت: نلتقي اليوم هنا في مدينة قلقيلية التي تعاني ومحيطها من إجراءات الاحتلال التي طالت كل مكوناتها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لافتتاح “إشراقة”  المركز المتخصص بالنساء والفتيات ضمن توجه توعوي تنموي إخذته على عاتقها مؤسسة لجان العمل الصحي بناءاً على دراسة مسحية أجريب سابقاً لتحديد إحتياج النساء بشراكة ودعم من قبل صندوق الامم المتحدة للسكان والحكومة الدنماركية.
وأضافت: إننا اليوم نؤكد مجدداً في مؤسسة لجان العمل الصحي إنحيازنا التام لأبناء شعبنا الفلسطيني  فكما كانت البداية قبل ثلاثين عاماً بالإنطلاق من القدس على يد مجموعة من المتطوعين/ات  كانت بدايتنا مع قلقيلية في العام 1990 حيث جرى إفتتاح المركز الصحي الذي نحن اليوم في جزء منه، وخلال هذه السنوات تطور العمل فيه وبات مكانا  لكل الباحثين/ات عن العلاج والخدمات الصحية التي أيضاً تطورت إستجابة للحاجات المتنامية.
وأكدت أن مركز إشراقة هو مركز مجتمعي يختص بقضايا النساء الصحية والتنموية والثقافية والاجتماعية. وجاء المركز ليشكل إضافةً نوعية متميزة لمركز قلقيلية الصحي إنطلاقاً من قناعة مؤسسة لجان العمل الصحي بضرورة تقديم الخدمة النوعية الشاملة والمتكاملة  للنساء من خدمات صحية وتنموية ونفسية وجسدية, وإيماناً بحقوق المرأة  وبأن المرأة  لديها الامكانيات والقدرات والإبداعات التي تحتاج إلى من يدعمها. وأن مركز إشراقة في تركيز عمله وكجزء من مساهمته في تحقيق  نظام التحويل الوطني للنساء المعنفات سيعمل جهده لكشف العنف الممارس على النساء في محاولة لدعمهن وإرشادهن وتحويلهن لجهات الاختصاص من الشركاء للحماية والتاهيل والتمكين والتخلص  من العنف الواقع عليها والاتجاه نحو مسار النجاة.
وشددت عودة على أن لجان العمل الصحي تؤمن أن العنف الممارس على النساء  هو إنتهاك لحقوق الإنسان ولكرامة المرأة الفلسطينية التي قدمت الكثير على المستوى النضالي وعلى المستوي الاجتماعي والتنموي والاقتصادي والحياة العامة وقالت إن مركز إشراقة ما هو إلا مساهمة لتقدير المراة الفلسطينية ولحقوقها، ولذا فإطلاقه هذا اليوم جاء بالتزامن مع الحملة العالمية لمناهضة العنف التي إنطلقت هذا الشهر  وتنتهي في يوم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الشهر القادم.
وقالت أيضاً: إشراقة هي النافذة التي يمكن أن تسد الاحتياجات للنساء والفتيات وتلبي المطالب وتوفر البيئة والفضاء الذي يمكّن النساء من التعبير عن آرائهن وتتيح لهنّ تبادل التجارب وتشكيل فسحة للجدل والتعلم ضمن مساحة آمنة وذات خصوصية، عدا عن تمكينهن من ممارسة الرياضات المختلفة والهوايات المتعددة، وكذلك تقويتهن ودفعهن لتطوير الذات ومساعدة محيطهن الاجتماعي بما سيمتلكنه من خبرات للتدخل وقت الحاجة. حيث سيقدم المركز العديد من النشاطات والفعاليات للمنتفعات منه في عدة مجالات صحية وجسدية وتوعوية ونفسية وبإشراف طاقم متخصص من أطباء/ طبيبات وممرضات ومثقفات صحيات بالإضافة إلى أخصائيات في الصحة النفسية والاجتماعية والتغذية.
من جهته شكر نائب محافظ قلقيلية حسام أبو حمدة مؤسسة لجان العمل الصحي وشركاءها على هذا المشروع الرائد الذي من شأنه أن يخفف من معاناة النساء ويوفر لهم الملاذ مثنياً على دور المرأة الفلسطينية وما عانته من إجراءات الاحتلال طوال عقود متطرقاً للدور الصحي والمجتمعي الذي تقوم به مؤسسة لجان العمل الصحي ومنذ سنوات طويلة في قلقيلية وما تقدمه من خدمات.
أما صندوق الأمم المتحدة للسكان وعلى لسان توماس أندرسون فرحب بإفتتاح المركز الذي إعتبره ثمرة تعاون بين الصندوق ولجان العمل الصحي متمنياً أن يقدم إشراقة خدمات متميزة للمرأة الفلسطينية مقدماً شكره للعمل الصحي والحكومة الدنماركية ممول المشروع على تنبههم لإحتياجات ومطالب النساء والفتيات والعمل على تحقيقها عبر تدشين مركز إشراقة الذي سيأخذ بيد النساء ويدعمهن ويطور قدراتهن وهو ما أعتبره دعم للمجتمع الفلسطيني.
كما إستعرضت ليال سوالمة منسقة نشاطات مركز إشراقة الخدمات التي سيقدمها المركز والفئات المستفيدة منها والمتمثلة في تقديم الخدمات  الصحية للنساء خلال مراحل حياتهن المختلفة. وعقد جلسات نقاش وتوعية في قضايا ومواضيع صحية واجتماعية وتنموية. وتقديم الدعم والمساعدة الاجتماعية والقانونية للنساء اللواتي يتعرضن للعنف. ودروس رياضية. وإستشارات تغذية. وعرض أفلام ونقاشها. وتدريبات يوغا. وتنفيذ حملات بمناسبات صحية وبمناسبات وطنية. وتنظيم رحلات ترفيهية. وتطرقت كذلك للمراحل التي مر بها تجهيز المركز.
اللجنة الإستشارية للمركز وفي كلمة ألقتها سناء بليدي تحدثت عن أهمية المركز ووجوده وأهدافه وآليات عمله وتشغيله معبرة عن شكرها لكل من ساهم في هذا الإنجاز.
وتخلل الحفل عرض مسرحي عن مخاطر الزواج المبكر وفقرة شعر ووصلة دبكة قبل أن يتم توزيع شهادات على المشاركين والمشاركات في دورة آليات التعامل مع النساء المعنفات ضمن نظام التحويل الوطني.
 
23/11/2016

 

__._,_.___

 

نوفمبر
15

نشر بتاريخ: 15/11/2016 ( آخر تحديث: 15/11/2016 الساعة: 05:
الخليل-محمد العويوي- تقرير معا- يحلم الصنّاع ويعملون بكد على تحقيق حلمهم باشهار اسمائهم واسماء منتجاتهم من خلال العلامات التجارية، لكن هناك عدد لا بأس به من الصناع في الخليل، تخلوا عن ذلك، في سبيل الحفاظ على صناعتهم والعدد المتبقي من عمالهم، فواقع الحال والظروف الاقتصادية والسياسية، دفعت بعدد من الصناع، للإنتاج وترك المنتجات التي يصفها التجار بأنها “ابنائهم” للآخرين لكي يسجلوها باسمائهم.
يقول أحمد وهو اسم مستعار، لأحد أصحاب المصانع الصغيرة في الخليل:” انا أعرف منتجاتي واعتبرها مثل اولادي، وقد انتجتها بأدق التفاصيل والمواصفات والجودة العالية، ودفعني هدفي بالحفاظ على صناعتي للتخلي عن اسم منتجاتي، جراء عدم الوعي الكامل للمستهلك، وأقبالهم على شراء كل شيء وأي شيء مستورد وأجنبي”.

وأضاف في حديثه:” قبل 15 عاماً قمت بافتتاح مصنعي الصغير، واعمل في مجال المواد الغذائية، وكنت اغطي السوق المحلي في الخليل، ثم توسعت رويداً وبدأت ارسل بعضاً من منتجاتي الى المدن الفلسطينية الأخرى، وبالكاد كان ما يتم بيعه خارج الخليل يغطي تكاليف الانتاج، وكنت حينها أراهن على عامل الوقت في بيع المنتجات، لكن لحقت بي خسائر مالية دفعتني لتقليص الانتاج، وذهب رهاني سداً”.
واستطرد قائلاً:” قبل نحو 4 أعوام، تعرفت على احد التجار وهو من خارج الخليل، فاعجب بمنتجاتي، وعقدنا اتفاقية، ان اقوم انا بالانتاج وهو يسمي منتجاتي ويبيعها في الاسواق خارج مدينة الخليل، على مدى 4 أعوام لا زال هناك غصة في قلبي بشأن منتجاتي “اولادي”، لكنني مضطر للتخلي عنهم للحفاظ على ديمومة عملي”. 


ويوافقه في الرأي عبد الله، صاحب محل حلويات، لكنه وكما قال اشترط على التاجر أن يقوم بكتابة اسم حلوياته بشكل صغير على علبة الحلويات التي تباع للمستهلكين.
وقال:” هناك طلب مستمر على حلوياتي من قبل التاجر الذي يسوقه داخل الخط الاخضر ويبيعه للسائحين وللمستهلكين، وانا احتفظ باسمي على كل علبة بناء الاتفاق بيني وبين التاجر، الحمد لله سنحت لي فرصة للنمو والازدهار، وفكرة تسويق حلوياتي هناك، جاءت من منسق العلاقات في غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل السيد محي الدين سيد احمد، والذي كان مصراً على وجود اسمي على علب الحلويات حيث مارس ضغوطات على التاجر”.

واضاف:” لقد استطعت الحفاظ على اسمي، وازدهرت صناعتي، وتباع حلوياتي للقاصي والداني خارج الخليل، وأرفض ان يقوم أي أحد بتسمية أبنائي- منتجاتي- باسمه”.
ويرفض محي الدين سيد احمد، ان يتخلى الصناع عن اسمائهم، فهو حق لهم، وواجب عليهم الحفاظ على الاسماء، وأضاف:” نحن والحمد لله نمتلك صناعات محلية تضاهي مثيلاتها الاجنبية والمستوردة، وندرك في غرفة الخليل مدى اتساع هوة المنافسة بين منتجنا الوطني والمنتج المستورد”.

يقول محي الدين:” عملت ولا زلت اعمل على الترويج لصناعتنا الوطنية من خلال جولاتي المحلية والدولية، وبفضل العلاقات تمكنا من تسويق حلويات داخل الخط الاخضر بالاضافة الى العديد من المنتجات مع الحفاظ على هوية المنتج، ونعمل جاهدين على الترويج للمنتجات في الاسواق العربية وخاصة دول الخليج”.
منسق العلاقات في غرفة الخليل، قام بجولة على عدد من المعامل والمصانع في الخليل، بهدف الاطلاع على احتياجاتهم ومعيقات نموهم، وتبادل الحديث حول سبل تطوير وابتكار اساليب حديثة في التسويق. 

 

وفي هذا الصدد قال السيد احمد:” كان من الضروري ان التقي واسمع من الصناع حول مشاكلهم وكلها تتعلق بتسويق منتجاتهم، فتم الحديث عن استخدام تقنيات حديثه في التغليف واستخدام الالوان الجاذبة واشكال العبوات بالاضافة الى القيام بحملات ترويجية ودعائية لمنتجاتهم، ونأمل بأن يخرج الصناع عن المألوف في عمليات التغليف حتى نتمكن من تسويقها ونمو هذه الصناعات”.
ويوافقه فيما قال، عبد الحكيم الجعبري صاحب مصنع للشوكولاته في الخليل، والذي اوضح أن منتجاته من الشكولاته مصنعة بجودة عالمية، وطالب الصناع بالحفاظ على جودة منتجاتهم وتطويرها لتلبي أذواق واحتياجات المستهلكين. 

 

وقال الجعبري:” منذ أن قمنا بافتتاح مصنعنا قبل 26 عاما، عملنا بكد للحفاظ على جودة ما نقدمه للمستهلك بعيداً عن المواد الحافظة، لدينا العديد من الاطعمة والأشكال التي تتلائم وأذواق المستهلكين، وتكمن المشكلة في العادات الغذائية لدى المستهلك، فمعروف ان الشوكولاته يتم تناولها في المناسبات أو تأخذ كهدايا وهي ليست من الاصناف الدائمة على المائدة، ونتمنى أن يرتقي المستهلك بذوقه ويعرف ماذا يأكل او يشتري”.
الى جوار مصنع الشوكولاته، كان يجلس محمد رشاد الجعبري، في معمله الصغير يعمل على صنع مرآة من الخزف – فسيفساء – كان يعمل كمديراً لمدرسة الخزف في الخليل قبل ان يخرج للتقاعد، قال لنا: عملي مضن وشاق ودقيق، وأحيانًا أمضي شهورًا في صناعة تحفه فنية لم أصنع مثلها من قبل، وعلى الرغم من ندرة شراء تحفي، الا أنني مستمر في عملي وصناعة اولاد جدد برغم صراع البقاء”.