نشر بتاريخ: 14/08/2018 ( آخر تحديث: 14/08/2018 الساعة:
نابلس- معا- افتتح شاهر سعد أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، وعضو مجلس إدارة مؤسسة الضمان الإجتماعي، ورشة العمل الجديدة التي نظمتها المؤسسة في مدينة نابلس بالتعاون مع لجنة الضمان المنبثقة عن الاتحاد، وهي جزء من سلسلة ورش تعتزم المؤسسة تنظيمها في المحافظات الفلسطينية كافة بما فيها محافظات قطاع غزة.
وأشاد سعد”بجهود العاملين والعاملات في مؤسسة الضمان، بمن فيهم المجلس التأسيسي الأول الذين تمكنوا من إطلاق المؤسسة ضمن فترة عمل قياسية، ما يعد انجازاً وطنياً فريداً يستحقون عليه الشكر والثناء.
وقدم المدير التنفيذي لمؤسسة الضمان أسامه حرزالله شرحاً وافياً للمشاركين في الورشة عن التحديات التي واجهت مساعي تأسيس المؤسسة، مقدما شرحاً مماثلاُ عن أبجديات عملها وعن آليات الانتساب إليها، من قبل العمال وأرباب عملهم وأصحاب الأعمال الحرة والخاصة.
وشدد حرزالله على أهمية الورش التي تعقدها المؤسسة تباعاً في المحافظات، لمساهمتها في إزالة أي التباس حولها، لأن هناك العديد من الأمور المغلوطة يتداولها الناس وجزء من المسؤولين للأسف الشديد، حول مبادىء عمل المؤسسة وآليات الاشتراك والمساهمة؛ وحول الفئات المستفيدة وغير المستفيدة ومتى تستحق المنفعة ومتى لا تستحق، وعن فائدة مؤسسة الضمان بشكل عام بالنسبة للمجتمع الفلسطيني.
وأدعى الكثير من المتحدثين بغير علم؛ أن مؤسسة الضمان ستكون بديلاً لقانون العمل، وهذا غير صحيح حسب ما أكدت عليه أيضاً المسشارة القانونية للمؤسسة المحامية “بثينة سالم”.
وأضاف “لم يكن من السهل العمل على إنشاء مؤسسة الضمان، سيما قانونها الذي خضع لسبعة عشر تعديلاً، حتى أمسى بما هو عليه الآن؛ قانوناً عصرياً مستجيباً لاحتياجات العاملين في القطاع الخاص. المتوقع أن يصل عددهم مع نهاية هذا العام الى مليون عامل وعاملة، يعملون في 158000 منشأة ومصنع وشركة”.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن المؤسسة لم تنتهي بعد من صياغة التعليمات والشروح المتممة والمفسرة للقانون، وهي جزء أصيل منه لأنها تسهم في إزالة مع عُلق بالقانون عن قصد أو بدون قصد؛ من التباسات وغموض،

وأضاف “نقوم بذلك لقناعتنا التامة بأن الضمان الاجتماعي يشكل غطاء وحماية للعاملين في القطاع الخاص”.
وأعلن حرزالله انه ستتم المباشرة بتلق توريدات مؤسسات القطاع الخاص لاشتراكات العمال اعتباراً من الأول من تشرين أول 2018م، ليتزامن ذلك مع إطلاق الموقع الإلكتروني للمؤسسة نفسها، وفتح شاشة التسجيل، وتشغيل خدمة الخط المجاني المخصص لاستقبال استفسارات وملاحاظات المواطنين.

نشر بتاريخ: 02/08/2018 ( آخر تحديث: 02/08/2018 الساعة: 13
غزة- معا- نظم اتحاد لجان المرأة الفلسطينية وقفة احتجاجية نسوية اليوم الخميس، أمام مقر الاونروا رفضا للقرارات التي اتخذتها الاونروا بحق اللاجئين الفلسطينيين تحت ذرائع الأزمة المالية ومن بينها فصل مئات الموظفين وتقليص الخدمات المقدمة للاجئين.
ورفعت المشاركات في الوقفة لافتات تؤكد ضرورة تراجع الاونروا عن قراراتها بوقف خدمات وانهاء خدمات العاملين فيها، مؤكدين انها جريمة بحق اللاجئين الفلسطينيين.
بدورها أكدت تغريد جمعة المدير التنفيذي للاتحاد ان هذه الإجراءات المتسارعة الأخيرة هي مخططات لتصفية حق اللاجئين وإنهاء دور الوكالة التي تسعى إليه الإدارة الأمريكية والاحتلال في سياق تمرير صفقة القرن وبتواطؤ واضح من كبار المسئولين في المؤسسة الدولية.
وتابعت جمعة” تأتي محاولات أعضاء من الكونجرس الأمريكي إقرار قانون لإعادة تعريف اللاجئ الفلسطيني والذي يتيح عودة 40 ألف لاجئ فلسطيني فقط ممن شهدوا النكبة وحرمان باقي اللاجئين وأجيال اللاجئين المتتالية ليعزز هذا الدور المشبوه لإنهاء قضية اللاجئين، والذي يساهم به مسئولون كبار في الأمم المتحدة”.
وقال اتحاد لجان المرأة في كلمة ألقتها تهاني الجمل عضو مكتب تنفيذي في الاتحاد خلال الوقفة أمام مقر الاونروا ان القضم المتدرج لخدمات الوكالة لم تبدأ بعد القرار الأمريكي بوقف الدعم المالي لمؤسسة الأونروا بل منذ سنوات طويلة وبسياسة ممنهجة تقوم إدارة الأونروا بالتراجع التدريجي لدورها، ونطاق عملها ووقف سياسة التوظيف، وتخفيض عدد كبير من المعونات الاغاثية والخدماتية الأساسية خاصة في الصحة والتعليم والطوارئ تماشياً مع المخططات الاسرائيلية الرامية إلى إنهاء الشاهد على نكبة الشعب الفلسطيني.
ودعت الجمل إدارة الأونروا ان تتراجع فورا عن هذه الإجراءات التي لا مبرر لها.
وأكدت بأن هذه القضية سياسية بامتياز، وتأتي في سياق المؤامرات الأمريكية والاسرائيلية والتي تجري على قدم وساق بتواطؤ من قبل المسئولين الكبار في الأونروا، بهدف التمهيد لإنهاء ملف اللاجئين وشطب حق العودة وتوطينهم في أماكن تواجدهم.
وقالت ان إدارة الأونروا ترفض كافة الحلول التي عُرضت عليها من أجل حل مشكلة الموظفين، فضلاً عن عدم اتخاذها إجراءات لتسريح عشرات المستشارين الأجانب والعرب الذين يحمّلون ميزانية الوكالة مبالغ ضخمة على حساب الموظفين يؤكد تواطؤ هذه الإدارة في المخططات.
وأكدت الجمل في كلمتها ان الفعاليات مستمرة وستتواصل وستأخذ منحى تصاعدي وضاغط في الأيام القادمة، إلى أن تتراجع إدارة الأونروا عن إجراءاتها الظالمة فوراً، فضلاً عن عدم اتخاذ إجراءات أخرى.
وطالبت الاشقاء العرب وأحرار العالم بضرورة التدخل العاجل من أجل دعم صمود شعبنا الفلسطيني والتأكيد على حقوق اللاجئين ومواجهة كل مخططات تصفية حقوقهم وكل إجراءات إدارة الأونروا، وضرورة الضغط على الدول المانحة من أجل الإيفاء بالتزاماتها حتى لا تصبح الأزمة المالية عقبة ومبرر لاتخاذ الإدارة هذه الإجراءات الظالمة.
وفي الختام أكدت أمال البطش نائب رئيس اتحاد الموظفين العرب في كلمة لها في الوقفة بأن المؤامرة التي تستهدف حق العودة للاجئين لن تمر، وبأن الشعب الفلسطيني سيتصدى لكل المخططات المشبوهة المتمثلة بالخطوات المتسارعة للإدارة الأمريكية والاحتلال لتصفية خدمات الاونروا، وايضاً بالإجراءات الممنهجة من قبل إدارة الوكالة.
وشددت البطش على ان حقوق الشعب الفلسطيني لا يمكن المساومة عليها ولا تسقط بالتقادم، وكل من يساهم في هذه المؤامرة سيواجه بكل قوة.

نشر بتاريخ: 09/08/2018 ( آخر تحديث: 10/08/2018 الساعة: 08:16
الخليل-معا- وقعت اليوم، شركة الشرباتي الحديثة للرخام والحجارة ومقرها في الخليل، اتفاقية توريد حجر فلسطيني للصين مع شركة صينية وتستمر الاتفاقية لثلاثة أشهر.
وشارك في توقيع الاتفاقية اشرف الشرباتي مسؤول التصدير في الشركة و “سوغو تيان” ممثلاً عن الشركة الصينية، وبحضور محي الدين سيد احمد منسق العلاقات في غرفة الخليل، وأيوب الشرباتي من شركة الشرباتي من اصحاب شركة الشرباتي الحديثة.
وقال ممثل الشركة الصينية :” الحجر الخليلي والفلسطيني، يتمتع بألوان رائعة ، وجودته عالية وهناك طلب من أثرياء الصين على هذا الحجر، الذي دخل ويدخل في بناء قصور وأبنية فاخرة اضافة لبعض المباني الحكومية ، وفي الأبنية المميزة والهامة في الصين، وانا سعيد بتوقيع هذه الاتفاقية اليوم، والتي ستنعكس بشكل ايجابي على شركتنا في الصين وتدفعنا لدخول سوق العقارات والابنية المميزة والهامة بشكل قوي خاصة واننا نقوم بعملية الاستيراد المباشر لهذا الحجر الهام من منبعه في فلسطين “.
من جانبه قال اشرف الشرباتي مسؤول التصدير في شركة الشرباتي :” هذه ليست الاتفاقية الاولى التي نقوم بتوقيعها مع شركات صينية او عالمية، ولدينا العديد من الاتفاقيات الدولية ، ونقوم بتصدير الحجر للصين ، حيث يستخدم في الابنية الفارهة الصينية بالإضافة الى بيعه لأسواق اخرى خارج الصين من قبل شركات صينية “.
وقال أيوب الشرباتي :” غرفة الخليل تقدم لنا الكثير من المساعدات وتسهيل معاملات التصدير اضافة الى حرصهم على دعوة شركتنا للمشاركة في المعارض الدولية، والتي تتيح لنا فرصة اللقاء المباشر مع ممثلي شركات البناء والشركات العقارية العالمية ، كما ان ممثل غرفة الخليل السيد أحمد ، شارك معنا في تلك المعارض وكان له دور ايجابي وكبير في الترويج للصناعات الفلسطينية”.
من جانبه عبر سيد احمد، عن سروره لحضور توقيع اتفاقية تصدير الحجر ، وقال:” انا مسرور جدا لتواجدي هنا في الشركة وحضور توقيع الاتفاقية مع الشركة الصينية، ومن الجيد والرائع ان تقوم الشركات الفلسطينية بعمليات التصدير المباشر للشركات في الصين وعبر العالم، وهذا يؤكد على أن رجال الاعمال والصناع في فلسطين ومن خلفهم الغرف التجارية وغرفة الخليل على وجه التحديد لديهم قدرة على الدخول لاسواق جديدة ومنافسة المنتجات والبضائع العالمية”.

نشر بتاريخ: 05/08/2018 ( آخر تحديث: 05/08/2018 الساعة: 15:29 )
رام الله- معا- عقدت الهيئة العامة لمؤسسة لجان العمل الصحي مؤتمرها العام وانتخبت مع نهاية أعماله مجلس إدارة جديد مكون من ثمانية أعضاء ورئيس للمجلس، حيث فاز برئاسة المجلس علي حسونة فيما كانت العضوية من نصيب كل من نجوى سعادة، وعمر نزال، ومازن الرنتيسي وحليمة أبو صلب، ومحمد كرم، وعيسى مصلح، وغسان عنبتاوي، ومحمود البربراوي.
وسبق الإنتخابات عقد جلسات متعددة حيث أستهلت الجلسة الأولى بالسلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء الشعب الفلسطيني وشهداء مؤسسة لجان العمل الصحي وفي كلمة وزارة الصحة أكد الدكتور أسعد الرملاوي وكيل الوزارة على أهمية الشراكة بين جميع مقدمي الخدمات الصحية مستعرضاً أولويات الوزراة بالاستناد للاستراتيجية الوطنية (2017-2022) والتي شارك في إعدادها ونقاشها الجميع والتي توجت بقرار من مجلس الوزراء وجرى تعميمها من أجل الإلتزام بها مشيراً إلى أن أهم مكونات الخطة التأكيد على توطين الخدمة الصحية في فلسطين والعمل على تخفيض التحويلات العلاجية للخارج وتغيير ثقافة البعض حول التحويلات بالنظر لقدرة الأخر مقارنةً بالطبيب الفلسطيني.

وشدد على أن نهج وزارة الصحة قائم على التعاون والتنسيق مع مقدمي الخدمات الصحية بعيداً عن التنافس في إطار المفهوم الوطني للتكامل كجزء من توطين الخدمات الصحية، وأضاف عملنا على إستقطاب كوادر بعقود خاصة من الداخل والخارج وهذا خفف من التحويلات العلاجية ما وفر ملايين الشواقل. وتطرق إلى إدخال زراعة الأعضاء ومنها الكلى من خلال أطباء ومستشارين، وتعرض كذلك للعمل على إدخال جراحة القلب والأعصاب والتخصصات النادرة في المحافظات الأخرى التي لا توجد فيها هذه الخدمات.
وركز الرملاوي في كلمته على التغطية الصحية الشاملة وقال إن التأمين الصحي المعمول به في فلسطين لا يفي بالغرض في هذا الشأن ولذا يجري العمل مع شركاء آخرين لتكريس مفهوم التغطية الصحية الشاملة بإيجاد طب العائلة كأساس للتغطية الصحية الشاملة وفي هذا الإطار جرى دعم كلية الطب في جامعة النجاح لتزويد المجتمع بأطباء العائلة.
وفيما يخص الأزمة التي تعاني منها وكالة الغوث وما تتعرض له من مخططات لإنهاء وجودها ونحن لن نتخلى عنها وكذلك الحال بالنسبة للقدس الشرقية ومشافيها ورؤيتنا للتغطية الصحية الشاملة تشمل القدس، وعن المحددات الاجتماعية قال المسؤولية جماعية عن الوضع الصحي والوضع الصحي الجيد يتطلب إقتصاد وتعليم وبيئة وبنى تحتية ونحن في وزارة الصحة نؤمن بتوفير بنى تحتية صحية كمدخل لتحقيق التغطية الصحية الشاملة.
أما شبكة المنظمات الأهلية فتحدث بإسمها في المؤتمر عصام العاروري حيث إستذكر الراحل الدكتور أحمد المسلماني مدير عام مؤسسة لجان العمل الأسبق كرجل صلب أرسى مداميك العمل في لجان العمل الصحي وساهم في تكريسها داخل شبكة المنظمات الأهلية.
وقال إننا في الشبكة نختلف في الرؤى ولكننا دوماً نصل للتفاهم ما مكننا من الحفاظ على وحدة الشبكة، وأضاف إن الظروف التي نمر بها أصعب مما كانت في السابق بسبب الإستعصاء الوطني مع إستمرار الإنقسام عدا عن التحديات أمام العمل الأهلي ونقل الولايات المتحدة لسفارتها للقدس المحتلة والحملة على وكالة الغوث الدولية غير المسبوقة وهو أمر غير صدفي ويصب في محاولات تصفية قضايا الحل النهائي مثل القدس واللاجئين والحدود مع مواصلة الاحتلال سرقة مقدراتنا حيث أن الاحتلال يسرق 85% من مصادر مياهنا المتجددة ويبيعنا الباقي ويكلفنا أكثر من 30% من المساعدات الولية للفلسطينيين.وأضاف لا نريد من المجتمع الدولي سوى مساعدتنا في إسترداد حقوقنا المنهوبة.
وحول الوضع الداخلي قال العاروري لم نعد نعلم ما يتم حول المصالحة وهل ما يدور مصالحة أم تعزيز للإنفصال بين الضفة وغزة مع الحديث عن هدنة مع غزة وحل مشاكلها، وما نسمعه يدور في إطار الإقتسام وتزيع الحصص ومن ذلك الحديث عن إستيعاب 20 ألف موظف محسوبين على حركة حماس في الجهاز الوظيفي للسلطة ولماذا لا يدور الحديث عن وظائف لكل الشعب وماذا عن فاتورة المصاريف في ظل العجز المالي.
وذكر كذلك بالحملة الشرسة التي تستهدف مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني من خلال وصمها بالإرهاب داعياً للتصدي لذلك من مغادرة مربع الدفاع عن النفس كوننا كفلسطينيين أصحاب حق.
من جهته تناول فريد مرة رئيس المجلس السابق واقع المؤسسة وخدماتها وتوجهاتها متعرضاً للواقع العام الذي يمر به الشعب الفلسطيني والمنطقة والعالم وقال: نحن نستمد ثقافتنا من روح الدكتور أحمد المسلماني وإنجازات المؤسسة ظاهرة للعيان. وأضاف لقد ‘إنطلقنا قبل 30 عاماً كإطار جماهيري حاملة للهم الوطني بالتعاون مع الآخرين بالاعتماد على العمل الطوعي وبعد السلطة توجهنا نحو المأسسه في إطار القانون وبات لديها موظفين وأداء إداري. وتطرق كذلك لاستراتيجيات عمل المؤسسة وتوجهاتها للاعتماد على الذات في التمويل وإستمرار رفضها التمويل المشروط رغم ما ترتب على ذلك من مسؤوليات واستحقاقات.
وكانت الجلسة الثانية خصصت لحصر العضوية والنصاب قبل المضي قدماً في فعاليات المؤتمر ومن ثم جرى فتح باب التنسيب والمصادقة على الأعضاء الجدد لعضوية الهيئة العامة.
وبعد ذلك استعرض مجلس الإدارة التقرير الإداري ودار عليه نقاش من قبل أعضاء الهيئة العامة قبل التصويت عليه ومن ثم قام كل من المدير التنفيذي طلال ملحم ومدير التدقيق عماد داوود من شركة طلال أبو غزالة بعرض تقرير تدقيق الحسابات كجهة تقوم بالتدقيق الخارجي بينا فيه قائمة المركز المالي، وقائمة الأنشطة والغير في صافي الأصول وقائمة التدفقات النقدية للسنة المنتهية في 31/12/2017.
من جهته المدير المالي والإداري وليد أبو راس قدم التقرير المالي أمام الحضور حيث تناول فيها الواقع المالي للمؤسسة وتأثيرات الوضع المحلي والعربي والدولي على سبل وسياق التمويل للقطاع الأهلي الفلسطيني ومن ذلك مؤسسة لجان العمل الصحي وآفاق العمل المستقبلي والرؤية.
وتلى ذلك تقديم مجلس إدارة المؤسسة السابق بكامل هيته إستقالته للهيئة العامة وتم عقب ذلك تشكيل لجنة لإدارة المؤتمر والإنتخابات قبل رفع الجلسة لتلقي طلبات الترشح لرئاسة المجلس الجديد وعضويته.
وعقب ذلك جرت العملية الديمقراطية المعتادة في المؤسسة للإنتخابات التي أفرزت مجلساً إدارياً جديداً لمؤسسة لجان العمل الصحي.
وكانت الجلسة الأولى شهدت تقديم فرقة نادي المسنين التابع للمؤسسة وصلات من الغناء الوطني التراثي ألهبت الحضور ودفعته للإندماج مع الفرقة التي أرخت في إحدى فقراتها لنضالات الشعب الفلسطيني بكلمات كتبتها ولحنتها الفرقة بالإضافة لتقديمها فقرات غنائية أخرى.

نشر بتاريخ: 04/08/2018 ( آخر تحديث: 04/08/2018 الساعة: 12:03 )
رام الله- معا-  وزع الاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينين المهام وتحديد المسؤوليات لأعضاء الأمانة العامة المنتخبة، وتم اسناد المسؤولية عن اللجان مع مراعاة التخصص والتوجه وقدرة كل عضو على أداء مهمته ودوره بالشكل الأمثل.
وجاء اسناد المهام للأعضاء على النحو التالي: نافذ الرفاعي الأمين العام، عبد الله تايه الأمين العام المساعد، عاطف أبو حمادة أمين السر، شهاب محمد نائب الأمين العام  الضفة، أحمد يعقوب أمين الصندوق، حسن عبد الله  الناطق الرسمي باسم الاتحاد والمسؤول عن إصدار مجلة “الكلمة”، حنان عواد مسؤولة دائرة العلاقات الدولية، جهاد صالح مسؤول العلاقات العربية، عصمت منصور مسؤول دائرة الأنشطة في الضفة، فيما تولت سهام أبو العمرين الأنشطة في غزة، عبد السلام العطاري مسؤول دائرة النشر في الضفة، وتوفيق الحاج النشر في قطاع غزة، ماجد أبو غوش مسؤول دائرة القدس، عصمت منصور دائرة العلاقات الداخلية في الضفة، وشفيق التلولي في غزة.
وتم اسناد المسؤولية عن ملف أدباء الداخل الفلسطيني الـ 48 إلى الأمانة العامة بشكل عام، عبد العزيز عرار – لجنة الحريات ومقاومة التطبيع في الضفة وفايق أبو شاويش في غزة.
وتولى مسؤولية دائرة العضوية صبحي عبيد في الضفة وسليم النفار في غزة، ناصر عطا الله مسؤول دائرة الإعلام، عمر عتيق مسؤول دائرة البحث العلمي والمؤتمرات، أحمد يعقوب أسندت إليه مسؤولية منتديات الشعراء والأدباء الشباب في الضفة وفايق أبو شاويش في غزة.

نشر بتاريخ: 29/07/2018 ( آخر تحديث: 29/07/2018 الس
رام الله – معا أصدرت الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين بياناً مهماً مع بداية توليها مهام عملها، بعد إجراء انتخابات الأمانة العامة وبشكل موحد ومتزامن بين الضفة والقطاع.
ولخص البيان رؤية الأمانة العامة في هذه المرحلة والتي يقوم في الأساس على الإيمان العميق بوحدة وتلاحم الكتاب والأدباء الفلسطينيين في كل الساحات، وأن هذه الوحدة قادرة على تخطي الحواجز والمعوقات والجغرافيا.
وأوضح البيان أن الانتخابات في الضفة والقطاع قد جرت في أجواء ديموقراطية وبإشراف مختصين وخبراء وشخصيات وطنية فلسطينية معروفة بنزاهتها واستقامتها وانتمائها الوطني وخبراتها الطويلة في العمل المؤسساتي.
واعتبر البيان أن نجاح الطلبة العملية الانتخابية في الضفة والقطاع يشكل مدخلاً صحيحاً لتعميق التجربة الديموقراطية الانتخابية في الساحات الأخرى وللفروع كافة، ضمن رؤية توحيدية تحت لواء اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، وأن نجاح هذا التوجه يتطلب تضافر الجهود وتهيئة الظروف في الساحات الخارجية لضمان إجراء انتخابات نزيهة.
وأكد البيان، بأن الأمانة العامة مشدودة بعد انتخابها للعمل والإنجاز والتأسيس لعمل ثقافي وإبداعي جاد يستجيب لتحديات المرحلة وطموح الكتاب والمثقفين، وهي متفتحة على الحوارات البناءة التي تفيد وتعمق وتغني، بينما تنأى بنفسها عن أية مناكفات ومهاترات من شأنها أن تشتت الجهد وتحرف البوصلة.
وأعاد البيان التأكيد، أن القدس الشريف المقر الدائم للاتحاد، وأن رام الله هي المقر المؤقت، وأن الفروع الخارجية هي جزء لا يتجزأ من جسم الاتحاد، في ظل الحالة التي يعيشها الشعب الفلسطيني وبما فرضه ذلك من تعدد للساحات وتشتتٍ للجغرافيا.
وأشارت الأمانة العامة للاتحاد، أنها بصدد التوقيع على اتفاقية تعاون وتكامل مع وزارة الثقافة، تتويجاً للقاء الذي عقد مؤخراً بين الوزارة والاتحاد، بحضور الوزير د.إيهاب بسيسو الذي أعلن أن الوزارة ستقدم الدعم والاسناد للاتحاد على صعيد الإصدارات والأنشطة على اختلاف مسمياتها.
وبينت الأمانة العامة، أن الاتحاد يحضر الآن لإعادة إصدار مجلة ” الكلمة، إضافة إلى تشجيع الأدباء الشبان والأقلام النسوية، إلى جانب إيلاء أهمية خاصة للتجربة الثقافية والإبداعية للمعتقلين الفلسطينيين.

نشر بتاريخ: 25/07/2018 ( آخر تحديث: 25/07/2018 الساعة: 15:
رام الله- معا- نظرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بخطورة تجاه الخطوات والاجراءات التي اقدمت عليها إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا في قطاع غزة بانهاء عقود 100 من موظفي برنامج الطوارئ واحالة حوالي 900 آخرين للدوام الجزئي حتى نهاية العام الحالي.
وفي الوقت الذي تطالب فية الشبكة المجتمع الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة بالوقوف أمام مسؤولياتها القانونية والاخلاقية تجاه الازمة المالية الخانقة التي تمر بها الاونروا الناجمة عن عدم تسديد الولايات المتحدة الامريكية حصتها المالية للاونروا، في اطار مخطط الإدارة الامريكية الرامي إلى تصفية قضية اللاجئين، عبر العمل على توفير الدعم المالي المطلوب لها للاستمرار في تنفيذ برامجها.
ورأت الشبكة في خطوات واجراءات إدارة الاونروا بأنها لا تساهم في مواجهة المخطط الامريكي بل تشكل فرصة لتنفيذ هذا المخطط المعادي لحقوق الشعب وخاصة لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194 والذي يكفل ويضمن حق عودة اللاجئين للديار التي هجروا منها عام 1948 ، علماً بأن انشاء الأونروا تم ارتباطاً بتنفيذ هذا القرار.
وشددت الشبكة على إن الخطوات والاجراءات السريعة المتخذة من إدارة الاونروا تضع العديد من الاسئلة تجاهها بما يشير بأنها كانت قرارات قد اتخذت بصورة مسبقة دون محاولة العمل على تجاوزها.
واضاف “إننا بالوقت الذي نقف به إلى جانب اتحاد موظفي الأونروا بمطالبهم العادلة والمشروعة فإننا في ذات الوقت ندعو إدارة الأونروا للتراجع عن هذه القرارات التعسفية التي ستعمق من حدة الازمة المعيشية المتدهورة بقطاع غزة بسبب سنوات الحصار الطويلة المفروضة عليه” .
وطالبت الشبكة الكل الوطني من اجل التحرك على كل المستويات لدعم مطالب الموظفين العادلة ومواجهة المخطط الامريكي الاسرائيلي والتواصل مع المجتمع الدولي لتغطية العجز المالي الذي تتعرض له الاونروا.

نشر بتاريخ: 23/07/2018 ( آخر تحديث: 23/07/2018 الساعة: 16:07
طولكرم- معا- نظم اتحاد جمعيات المزارعين وبالتعاون مع مديرية زراعة وبلدية طولكرم، ورشة عمل حول السياسات والقوانين الزراعية وحق الاسترداد الضريبي لقطاع الثروة الحيوانية والية عمل سوق المواشي والطيور في المحافظة ومدى تأثير هذه السياسات على تنظيمه.

وتاتي الورشة ضمن سلسلة ورشات عمل وضمن مشروع دعم حقوق المزارعين في الحماية والتمثيل الممول من مؤسسة مساعدات الشعب النرويجي (NPA).
وتحدث رئيس الاتحاد رأفت خندقجي حول موضوع السياسات والقوانين الناظمة للقطاع الزراعي، وخص بالذكر قوانين الضرائب والاسترداد الضريبي موضحا اليات عمل الاسترداد والتعويض ومؤكدا ان قطاع الزراعة هو القطاع المحوري والأهم في الوطن وضرورة معرفة المزارعين لحقوقهم.
وأكد المهندس مروان راميني على ضرورة فتح ملفات ضريبية من اجل الاستفادة منها، مؤكدا على دور وزارة الزراعة والاتحاد في دعم وإسناد المزارعين.
واوضح النقيب علاء عساف الية عمل الضابطة الجمركية والتعامل مع البضائع المهربة والفاسدة.
وشكر مجيب الجلاد اتحاد المزارعين على عقد الورشة، مطالبا الجميع الوقوف الى جانب المزارعين وخصوصا القطاع الحيواني.
ولاقى الاجتماع ارتياح من جميع المزارعين، وتم الاجابة عن تساؤلاتهم مؤكدين ضرورة استمرار عقد هذه اللقاءات.
وقام الاتحاد بتوزيع مادة توعوية وتدريبية عن موضوع السياسات الناظمة للقطاع الزراعي للمشاركين ولجميع الجمعيات التعاونية.

 

نشر بتاريخ: 22/07/2018 ( آخر تحديث: 22/07/2018 الساعة: 1
رام الله – غزة – معا – عقد اتّحاد الكُتاب والأدباء الفلسطينيين في الخامِس من تموز الجاري مؤتَمره العام لاختيار أعضاء الأمانة العامّة للاتّحاد عن طريق العمليّة الانتخابيّة الديمقراطيّة، والذي جاءَ موحدًا ولأوّل مرة بين الضّفة الغربيّة وقطاع غزّة، متجاوزًا معابِر الاحتِلال وأسلاكه الشائِكة، ومحاوَلاتِه شقّ وحدة العَمل الثّقافيّ الفلسطينيّ.
الدّورة حَملت اسمَ الشاعر الكَبير الراحِل أحمد دحبور، حَملت أيضًا مظهرًا آخر للوحدة الوطنيّة تجسّد في قائِمة الوحدة الوطنيّة التي ضمّت مرشّحي منظّمة التّحرير الفلسطينيّة في الضّفة والقطاع، والتي حقق أعضاؤها الواحد والعشرون الفوزَ بأعلى الأصوات مِن أصل ثمانية وعشرين مرشحًا تنافسوا على واحدٍ وعشرينَ مقعدًا.
وتم افتتاح المؤتمر العام بعد التّأكد من تحقيق النّصاب القانوني لانعقاده، وقرأت الأمانة العامّة التقرير المالي والإداري، الذي تمّ إقراره، قبيل أن تقدّم الأمانة استقالتها، كما أقرّ المؤتمر توسعة الأمانة العامة من 17 عضوًا إلى 21 عضوًا للدورة الحاليّة فقط، ومن ثم افتتح باب الاقتراع.
ومن بين 275 عضوًا يحقّ لهم التّصويت (142 في الضّفة، و133 في قطاع غزّة)، وهم الأعضاء الذين سدّدوا رسوم العضويّة، شاركَ في العمليّة الانتخابيّة 159 عضوًا(74 في الضّفة، 85 في قطاع غزّة)، ولم تُعتمد 24 ورقة انتخابيّة(11 في الضّفة، و13 في قطاع غزّة)؛ لعدم التزامِ أصحابِها بآليّة التّصويت التي أقرّها المؤتمر، حيثُ تعدّ الورقة لاغية إذا قلّ التّصويت فيها أو كثر عن واحدٍ وعشرينَ مرشحًا، بحسبِ د. سمير شحادة رئيس المؤتمر لهذه الدّورة.
تمّ إعلان النّتائِج بحضور د. واصل أبو يوسِف عضو اللّجنة التنفيذيّة لمنظّمة التّحرير الفلسطينيّة مسؤول المنظّمات الشّعبيّة، ولفيف من قيادات فصائل العمل الوطني، والكُتاب والأدباء، والتي جاءَت على النّحو الآتي:
عبد الناصر صالح، عبد السلام العطاري، ماجد أبو غوش، جهاد صالح، عصمت منصور، نافذ الرفاعي، حنان عواد، صبحي عبيد، عبدالله تايه، أحمد يعقوب، سهام أبو العمرين، فايق أبو شاويش، حسن عبدالله، توفيق الحاج، سليم النّفار، شهاب محمد، ناصر عطالله، عاطف أبو حمادة، عبد العزيز عرار، شفيق التلولي، عمر عتيق.
وعقبَ ذلك اجتَمع أعضاء الأمانة العامّة في الضّفة الغربيّة وقطاع غزّة عبر تقنية “الفيديو كونفرنس” بحضور د. سمير شحادَة رئيس المكتب الحركي المَركزي الذي افتتح الجَلسة في الضّفة الغربيّة و قطاع غزّة، معبرًا عن سعادَته بهذا العرس الديمقراطيّ، وهذا الاجتماع الأوّلي التّعارفي الذي يدقّ جرس بداية العَمل للأمانة العامّة الجديدة، وتمّت المصادَقة على اختيار الرّوائي نافذ الرّفاعي أمينًا عامًا، والكاتِب عبد الله تايه أمينًا عامًا مساعدًا، وتمّ توزيع المهام بين أعضاء الأمانة العامّة مِن خلال المشاورات.
الأمين العام الجَديد نافذ الرّفاعي أكّد في كلمته الأولى على وحدة الثقافة في كافة الجغرافيا الفلسطينية وأن الثقافة هي رافعة العمل الوطني التي صاحبت الثورة منذ انطلاقها لتحقيق استقلال فلسطين والقدس عاصمة أبدية لها ، وأن العمل الثقافي في فلسطين له اعتبارات خاصة؛ لما تمر به فلسطين من رفض للاحتلال والظلم التاريخي، وهذا بدوره يفرض على كتاب فلسطين ومبدعيها تكاتف الجهود؛ لإبقاء جذوة الكفاح مشتعلة وصولًا لتحرير كامل التراب الفلسطيني.
وبارك الرّفاعي لأعضاء الأمانة العامّة انتخابهم، مؤكدًا على ضرورة العَمل الجماعيّ كمحددٍ أساسيّ للرؤية التي سيقوم عليها الاتّحاد؛ لإعادة الاتّحاد إلى الواجِهة الأدبيّة والثقافيّة، والالتفات إلى الكُتاب جميعًا، وخاصّة الشّباب وتفعيل دورهم الرّيادي في العَمل الثقافي، وأنّ الأمانة العامّة المنتخبة ستعمل ضِمن برامج وخطط منظّمة؛ للنهوض بالعَمل الثقافي الفِلسطيني مراكمين على انجازات الأمانات العامة السابقة.
وقد تلقّى الرّفاعي التّهنئة بانتخابِه أمينًا عامًا لاتّحاد الكُتاب والأدباء الفلسطينيين من الشاعر حبيب الصايغ، الأمين العام لاتحاد الكُتاب والأدباء العرب، ومن عددٍ من الاتّحادات والرّوابط العربيّة، والتي شَكرها بدوره باسم الأمانة العامّة، وأكّد على وحدة العَمل الثقافي العربي، والتّعاون المُستمر بين فلسطين والدّول العربيّة الشّقيقة والأقطار كافة بما يخدم فلسطين كقضية عادلة.

نشر بتاريخ: 21/07/2018 ( آخر تحديث: 21/07/2018 الساعة: 13:
قلقيلية- معا- نظم المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالتعاون مع وزارة الداخلية، اليوم السبت، في دار محافظة قلقيلية، ورشة عمل تناقش آلية تسجيل الأندية في وزارة الداخلية والية الانتخابات.
وشارك في الورشة ماهرة الجمل مدير عام الإدارة العامة للأندية، ويوسف الزعبي مدير عام الشمال، ومدير الأندية في الشمال وائل عطعوط وطاقم من المجلس وسعيد سعسع ممثلا عن مديرية الداخلية، ورؤساء وممثلون عن أندية المحافظة.
واكد المحافظ على دور المجلس الأعلى للشباب والرياضة، مشدداً أن هذه الورشة تأتي بهدف الرقي بأوضاع الأندية وتطوير أدائها والعلاقة مع وزارة الداخلية حسب النظام؛ لافتاً إلى معاناة المحافظة في ظل الاستهداف الإسرائيلي المتمثل بالجدار والاستيطان، داعيا إلى توجيه كافة الطاقات الشبابية لمعركة البناء والتحرير وصقل هذه الطاقات لمواجهة التحديات الجسيمة ومحاولات الاقتلاع.
ونقلت الجمل تحيات اللواء جبريل الرجوب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، لافتة الى الوضع الجيد للأندية، مشيرة إلى أن هذه الورشة تأتي لتطوير والرقي بالأداء ولمعرفة احتياجات الأندية؛ مشدده على دور الأندية ومهامها المجتمعية.
وقال مدير عام الشمال في المجلس “نحن اليوم في محافظة قلقيلية وهذا اللقاء سيتبعه لقاءات أخرى في كافة المحافظات من أجل وضع الأندية على الطريق الصحيح، في عملها من الناحية القانونية والإدارية والمالية، بالشراكة مع وزارة الداخلية.
ونقل تحيات وزارة الداخلية وشكر القائمين على الورشة، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية تؤكد ضمن رؤيتها الإستراتيجية على تطوير الأندية لأنها تستهدف قطاع الشباب القطاع المهم في الشعب.
وتم مناقشة عدداً من المواضيع أبرزها آليات تعبئة نماذج طلب الترشح لعضوية الهيئة الإدارية للنادي، وشروط العضوية، والنظام الأساسي للنادي الرياضي، واليات تعبئة النماذج الخاصة بالترشح والاقتراع.