نشر بتاريخ: 19/10/2019 ( آخر تحديث: 19/10/2019 الساعة: 18:
الخليل- معا- نظمت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، اليوم السبت، حملة لقطف الزيتون وذلك ضمن سياستها في دعم صمود الناس وذلك بمساعدة أهالي منطقة كرابين في قرية صوريف بقطف الزيتون بالاراضي المحاذية لجدار الفصل العنصري تحت شعار متجذرون كالزيتون وبحضور أمين عام حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي على رأس وفد كبير من الحركة.
وأكد يوسف طميزي منسق حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة الخليل ان نشاطنا اليوم يأتي ضمن حملة نظمتها الحركة لمساندة الاهالي والمزارعين في دعم صمودهم بالبقاء وقطف ثمار زيتونهم تحت شعار مركزي “متجذرون كالزيتون “حيث بدأنا اليوم في محافظة الخليل وسيليها انشطة في باقي المحافظات وذلك ضمن استراتيجيتنا في دعم صمود المزارع بالبقاء بأرضه من اجل مقاومة المحتل وحماية أراضينا.
وأضاف مازن العزة منسق ملف المقاومة الشعبية في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أن حملتنا تأكيد على خيار المقاومة الشعبية ودعم صمود الناس على أرضهم ونحن نكافح لنغير موازين القوى على الأرض.
وأشار د. مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أننا اليوم هنا من الخليل وبيت لحم نرسل رسالة للمحتل وقياداته بأننا شعب واحد وأرض واحدة ولن يمنعنا المحتل من الوصول لأراضينا والتواصل بيننا . واننا ببقائنا وصمودنا ونضالنا سنفشل مخططات المحتل من مصادرة الأراضي وتفريغ الارض من سكانها الأصليين.
وأكد البرغوثي ان محافظة الخليل من أكثر المحافظات التي يستهدفها الاحتلال لضرب البنية الاقتصادية ومصادرة الأراضي.
وكما شكر الاستاذ محمود الحيح من اهالي قرية صوريف رفاق حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية على تلبيتهم لدعوتنا اليوم في منطقة كرابين بقرية صوريف ومساعدتنا في قطف الزيتون.

نشر بتاريخ: 15/10/2019 ( آخر تحديث: 15/10/2019 الساعة: 22:
طوباس -معا- أفاد بيان لإدارة العلاقات العامة والإعلام في جهاز الضابطة الجمركية، أن الجهاز في محافظة طوباس وجهة الاختصاص في مديريتي الاقتصاد الوطني والزراعة، تمكنوا مساء اليوم الثلاثاء، من ضبط 60 عجل، لا تحمل إذن استيراد داخل الأسواق الفلسطينية.
وأوضح البيان، أن عملية الضبط جاءت بناءً على معلومة مشتركة من الجهاز ومديرية الاقتصاد الوطني وبمتابعة ميدانية استمرت لعدة أيام، أفادت بوجود العجول داخل إحدى المزارع بالمحافظة، وعليه توجه الجهاز وجهة الاختصاص إلى المكان، وتمكنوا من ضبطها.
وأقرت جهة الاختصاص التحفظ على العجول، وإحالة القضية للنيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة حسب الأصول.

نشر بتاريخ: 26/09/2019 ( آخر تحديث: 29/09/2019 الساعة: 08:3
رام الله- معا- وقعت شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية “جوال” وغرفة تجارة وصناعة محافظة قلقيلية، اتفاقية رعاية مهرجان قلقيلية الرابع للجوافة كشريك استراتيجي له، جاء ذلك بحضور الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر والمدير العام لشركة جوال عبد المجيد ملحم ورئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة قلقيلية طارق شاور وأعضاء الغرفة، حيث تم توقيع الاتفاقية بمقر شركة جوال في مدينة البيرة.
ويشتمل المهرجان الذي ستنطلق فعالياته بداية الشهر المقبل على عروض فنية عديدة تشمل الأغاني الوطنية وأغانٍ للأطفال، بالإضافة لمعرض الجوافة البلدية بعديد أشكالها وأنواعها، ويأتي هذا المهرجان لدعم وتشجيع الزراعة المحلية على أراضي محافظة قلقيلية التي تشتهر بالجوافة في الوقت الذي يزدحم به السوق الفلسطيني بالمنتجات الزراعية الإسرائيلية.
في هذا السياق قال العكر “إنه لفخرٌ لنا أن نكون الداعم الأول لكل الفعاليات والأنشطة التي تعزز اقتصادنا الفلسطيني وتثبت المزارع على أرضه وتقوي ترابط الفلسطيني بمنتجاته الوطنية، ورعايتنا لمهرجان قلقيلية الرابع للجوافة ما هو إلا واجب وطني يقع علينا لدعم منتجاتنا المحلية وللحفاظ على أرضنا ومزارعنا الفلسطيني ليبقى صامدا على أرضه بحيث يجب أن يلقى كل الدعم ليواجه ما يضعه الاحتلال من عقبات تهدد وجوده وأرضه”.
بدوره أكد ملحم ” إن أهمية رعاية مهرجان قلقيلية الرابع للجوافة تكمن بأن ثمرة الجوافة المشهورة بها المحافظة ارتبطت بأرضها واقتصادها وأهلها، وإن جوال تعمل بحرص على تعزيز ثقافة المنتج الوطني من خلال رعايتها لعدد كبير من الفعاليات والمعارض والمهرجانات التي تبرز هوية المنتج الوطني، كما ويقع على عاتق المواطن الفلسطيني مسؤولية تبني هذه الثقافة وتعزيزها قدر الإمكان، بإبقاء البضائع والمنتجات الوطنية أولوية في سلم استهلاكه.
من جهته شدد شاور على أهمية هذه المهرجانات والفعاليات التي تعزز ثقة المواطن الفلسطيني بمنتجاته وتقربه منها، فهذا المهرجان يحمل رسالتين أهمها أنه يحث الفلسطيني للاعتماد على منتجه الوطني ويدعم المزارع الفلسطيني، بالإضافة إلى أنه مهرجان يحمل العديد من العروض الفنية التي تشكل حيزاً يخرج به المواطن لجوٍ ترفيهي بعيداً عن الضغوط التي يواجهها يومياً، مثمناً دور شركة جوال الريادي في دعم هذا المهرجان وكافة المهرجانات والفعاليات التي تعزز الاقتصاد الفلسطيني.

نشر بتاريخ: 27/09/2019 ( آخر تحديث: 27/09/2019 الساعة:
بيت لحم-معا- اختتمت الخميس ندوة دراسية بعنوان “حماية النباتات” للمزارعين الفلسطينيين.
وقد شارك في الندوة التي بدأت الثلاثاء الماضي بالتعاون مع وزارة الزراعة الاسرائيلية واستمرت ثلاثة أيام، نحو 35 مزارعًا ومهندسًا زراعيًا فلسطينيًا من أنحاء الضفة الغربية للتعرف على الأمراض وطرق مواجهة الآفات التي تستهدف المحاصيل المثمرة.
وقالت مصادر اسرائيلية ان ذلك ياتي انطلاقًا من الإدراك المتبادل بأن مشكلة الآفات الزراعية هي مشكلة لا تعرف الحدود، ومن شأنها التأثير على الزراعة .
الإسرائيلية والفلسطيينية.
واطلع المزارعون على الفوائد البيئية والصحية المرتبطة بالمكافحة المتكاملة، لتطبيق الطريقة الحديثة وإعطاء رد نوعي يستخدم قدرًا أقل من المبيدات ويكون مدعوما بالأعداء الطبيعيين- بغية مواجهة الآفات التي تضر المحاصيل المثمرة .
وخلال العام الماضي أقيمت عدة ندوات دراسية مشابهة تناولت مواضيع مختلفة وبمشاركة مئات المزارعين الفلسطينيين، تناولت مواضيع زراعية مختلفة مثل التطويرات الزراعية التكنولوجية، وأساليب زراعة الأناناس، واستخدام المياه العادمة وغيرها.
ونقلت صحيفة “ذي ميركر ” الاقتصادية الاسرائيلية عما يسمى منسق شؤون الزراعة الاسرائيلي سمير معدي: ” الندوة الدراسية الزراعية ترمي إلى إكساب معلومات مهنية في فرع الزراعة، وتنمية هذا المجال لتعزيز الاقتصاد الفلسطيني.”

نشر بتاريخ: 26/09/2019 ( آخر تحديث: 26/09/2019 الساعة: 20:
رام الله – معا- أعلن في مدينة رام الله عن اشهار كتاب “الدليل الحقلي للتنوع الحيوي في جبال فقوعة”، من إعداد الباحث عماد الأطرش/المدير التنفيذي لجمعية الحياة البرية في فلسطين.
جاء ذلك خلال احتفال بانتهاء مشروع المحافظة على سوسنة فقوعة، الزهرة الوطنية، الذي اداره ابراهيم فوزي عودة والذي تنفذه جمعية الحياة البرية في فلسطين، بدعم من مرفق البيئة العالمي- برنامج المنح الصغيرة في برنامج الأمم المتحدة الانمائي، بالتعاون مع سلطة جودة البيئة ومجلس قروي فقوعة.
وقال المدير التنفيذي لمشروع الحياة البرية عماد الأطرش، إن البرنامج تضمن اجراء مسح بيئي للتنوع الحيوي والحياة البرية، كما تم تدريب 15 دليلا سياحيا بيئيا مؤهلا لقيادة انشطة المسارات البيئية في منطقة قرى اتحاد بلديات مرج بن عامر الشرقي ، وعقد عدد من الندوات والمحاضرات التعريفية بالبرنامج، بالإضافة لإجراء مسابقة للتنوع الحيوي لمنطقة مرج بن عامر وشارك فيها عشرات المصورين من كافة انحاء فلسطين وفاز بالجائزة الاولى المصور المحترف راشد مرعي من طولكرم، وانشاء اول حديقة علمية لدراسة سوسنة فقوعة للمحافظة عليها كبنك جيني واجراء دراسات عليها لمدة خمس سنوات قادمة ومحاولة المعرفة ان كانت من نفس النوع او تحت انواع.
واشار الى ان معرضا للصور الخاص بالتنوع الحيوي سينظم في عدد من المدن داخل الضفة الغربية، وفي حيفا وعمان/الاردن في خلال الاشهر القادمة وبالتعاون مع المؤسسات الثقافية المعنية بالامر .
من جهته، قال رئيس مجلس قروي فقوعة بركات العمري، إن المشروع ساهم في نقل فقوعة نقلة نوعية، وانه يأتي في اطار الالتزام بالوطن والارض وان هذا المشروع زاد بمعرفة العالم والجمهور الفلسطيني بموقع جبال فقوعة ومرج بن عامر وقراه. 

واضاف ان قرار مجلس الوزراء في 2016 اعتبار سوسنة فقوعة الزهرة الوطنية يدلل على اهتمام دولة فلسطين بالبيئة ومفاهيم حماية الطبيعة.
ودعا لضرورة الاهتمام بالنباتات خاصة سوسنة فقوعة المهددة بالانقراض، وتكثيف الجهود واصدار التشريعات لحمايتها من الانقراض.
بدوره، قال ممثل سلطة جودة البيئة عيسى عدوان إن سوسنة فقوعة تم اختيارها من مجلس الوزراء بعد دراسة جميع الزهرات ووفقا لعدة معايير وان التعاون الوثيق بين كافة المؤسسات الوطنية والاهلية قادت المشروع الى مراتب عليا من النجاح واثنى على دور الحياة البرية في هذا المجال. وأكد أنها بصدد وضع استراتيجية بيولوجية حول التنوع البيولوجي في فلسطين، وأنها تولي فقوعة أولوية.
اما نادية الخضري المنسق الوطني لبرنامج مرفق البيئة العالمي /برنامج المنح الصغيرة/برنامج الامم المتحدة الانمائي فقالت ان البرنامج له سياسته الوطنية والدولية في مجال الحفاظ على مفاهيم التنوع الحيوي في فلسطين وان هذاالمشروع المميز مع الحياة البرية هو نتيجة الايمان الحقيقي للمرفق لرفع مستوى الحفاظ على هذا التنوع الحيوي وانه منذ تاسيس المرفق عام 1997 حتى الان دعم العشرات من المشاريع الوطنية.


وتم عرض فيلم من انتاج الحياة البرية عن انشطة المشروع باللغتين العربية والانجليزية وفيلم قصير عن التنوع الحيوي في جبال فقوعة للفنان راشد مرعي
وقبل الختام عرض محمد محاسنة من سلطة البيئة مفاهيم الكتاب ومحتواه والتحديات التي تواجه المنطقة.

نشر بتاريخ: 26/09/2019 ( آخر تحديث: 26/09/2019 الساعة: 13:
قلقيلية- معا- اكد اللواء رافع رواجبة محافظ قلقيلية على ما اعلنته وزارة الزراعة بان يكون موعد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر في المحافظة هو الخامس عشر من الشهر القادم، وذلك خلال ترأسه اجتماعا عقد اليوم في مكتبه لمناقشة التحضيرات للبدء بموسم الزيتون.
وشارك في الاجتماع مدير مديرية الزراعة المهندس احمد عيد، وأصحاب معاصر زيت الزيتون من المحافظة.
وخلال الاجتماع ثمن المحافظ الدور الذي تقوم به مديرية الزراعة، مؤكدا أن شجرة الزيتون شجرة مباركة وتمثل رمزا للشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه وثوابته الوطنية، وأكد المحافظ أن الهدف من الاجتماع مناقشة الآليات المتبعة في معاصر الزيتون والتأكد من جاهزية المعاصر والتزامها بشروط السلامة العامة، داعيا المزارعين واصحاب المعاصر الالتزام بالموعد المحدد للحفاظ على جودة المنتج وكمية الانتاج.
من ناحيته شكر مدير الزراعة المحافظ على اهتمامه بالقطاع الزراعي ، وقدم شرحا مفصلا عن قطاع الزيتون في المحافظة والمعيقات التي تعيق هذا الموسم، مؤكدا أن وزارة الزراعة تسعى بكل السبل من اجل إنجاح هذا الموسم من خلال متابعة المزارعين ومعاصر الزيتون.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة الآليات والتدابير التي سيتم اتخاذها خلال موسم الزيتون هذه السنة مؤكدين الالتزام بموعد افتتح معاصر الزيتون الذي حددته وزارة الزراعة.

 

نشر بتاريخ: 18/09/2019 ( آخر تحديث: 18/09/2019 الساعة: 10:52
قلقيلي- معا- عقدت الهيئة القيادية للجنة الشعبية للاجئين فرع محافظة قلقيلية المنتخبة، اجتماعها الأول في مقرها بالمدينة بحضور كامل أعضائها.
وتم خلاله انتخاب الاعلامي نعيم سويلم رئيسا وسعاد نزال نائبا للرئيس، وتوزيع مهام باقي الملفات أمانة السر ليوسف الراعي وبسام بلاسمه أمينا للصندوق والدوائر الطبية لوائل ياسين والقانونية المحامي يوسف عويصات والسياسية أحمد عدوان، والمرأة تماضر عناية والتعليمة والتوعوية عبدالرحيم جبر والأنشطة الثقافية والفعاليات عاكف نزال والعلاقات العامة معين الأسعد والشبابية زاهي صوان وعضوية كل من عدي غشاش وعماد سعسع ود. رياض شريم.
وكان المؤتمر العام للجنة الذي بدأ بتلاوة مباركة من آي الذكر الحكيم فعزف السلام الوطني والوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء ، قد عقد في قاعة بلدية قلقيلية في جو ديمقراطي بحضور، نسرين ذوقان ممثلة عن دائرة شؤون اللاجئين، ود. هاشم المصري رئيس البلدية ومحمد خضر مدير عام الشؤون العامة في محافظة قلقيلية، ومروان خضر رئيس المؤتمر.
وتم خلاله المصادقة على التقريرين المالي والإداري، وفتح باب الترشح حيث فاز بالتزكية أعضاء الهيئة القيادية الخمسة عشر أنفي الذكر.
وقال نعيم سويلم رئيس اللجنة: إن اللجنة استحدثت عددا من الدوائر والملفات ستعمل على تفعيلها ونشر الوعي السياسي والثقافي بين اوساط المواطنين واللاجئين بشكل خاص , لمعرفة حقوقهم السياسية والتعليمية والتربوية وكافة المجالات .
وشكر سويلم كل من ساهم في انجاح عقد المؤتمر والانتخابات، مؤكدا على أن مرحلة جديدة وعهدا جديدا سيبدأ منذ هذه اللحظة، لتفعيل دور اللجنة وأحياء الكثير من الأنشطة والفعاليات المختلفة، داعيا المستوى الرسمي والشعبي الى الالتفاف حول اللجنة لما لها من دور هام يمثل قضية اللاجئين قضية الشعب.

 

نشر بتاريخ: 15/09/2019 ( آخر تحديث: 15/09/2019 الساعة: 15:56
قلقيلية- معا- عقدت جمعية قلقيلية النسائية للتنمية مؤتمرها العام، بحضور ومشاركة الهيئة العمومية للجمعية وذلك في مقرها الكائن في قلقيلية، وبعد التأكد من اكتمال النصاب القانوني تم مناقشة التقريرين المالي والاداري للأعوام المنصرمة بالإضافة الى تعيين مدقق حسابات قانوني جديد للجمعية، كما تم خلال الاجتماع فتح باب الترشح لعضوية مجلس ادارة الجمعية والمكون من سبعة أعضاء تبعا للوائح الداخلية للجمعية، وقد فازت المرشحات بالتزكية، وتم عقد اجتماع للهيئة الإدارية الجديدة للجمعية، لتوزيع المناصب الإدارية والتي كانت على النحو الاتي: رقية نزال رئيس الهيئة الإدارية، مريم ابو عباه نائب رئيس الهيئة الإدارية، هناء الحاج حسن امين السر، ضحى طه امين، وكل من نزلة اسماعيلي، لنا حساين، نرمين عامر، أعضاء في الهيئة الإدارية.

الكاتب: صخر سالم المحاريق

على غير ما جرت بي العادة، والتي تَعّوَدْتْ في ما أكتب، سأبدأ مقالتي هذه المرَّة ببيت من القصيد لابن المعتز، والذي يمزج فيه ما بين الحسرة، واللوعة، والبكاء على الفُرَصْ، حينما قال:“كم فُرصَّة ذَهَبَتْ فعادَت غَصَّةً … تُشجي بطُولِ تَلَهُّفٍ وَتَرَدُّدِ”، وسأردف قوله بكلمات لسَيِدَةِ الأَعمال، والإعلامية الأمريكية الشهيرة “أوبرا وينفري”، حين وَصَّفتْ الحظ بأنه “التقاء التحضير والاستعداد الجيد مع الفرصة”، فالحظ ما هو إلا فُرصَّة، تقرع بابك فسارع إلى اغتنامها، لأن الفُرَصْ بمثابة نوافذَ مؤقتةٍ للوقت، أنت فقط من يتحكم بطول بقائها مفتوحة، إذا ما قُمْتَ بِتَلَقُفِها واستغلالها بالشكل المثالي، فهي سريعة الفَوْتْ، بطيئة العَوْدْ كما أثبتت الشواهد، والتي توافق ما قاله القائل جملةً وتفصيلاً.
ولست هنا في طرحي هذا بصدد الترويج لحاضنات الأعمال ومُشغليها، فالدورُ ليس دوريَّ المباشر، بل دور العاملين فيها، فالحديث عنها هو من باب الاختصاص في التنمية المستدامة لا أكثر، والوَعْيِّ التام بحقيقةِ وأَهميةِ ما أكتب في هذا المجال، وما كتب غيري فيه أيضاً، وكنوع من الدعمِ والمساندةِ لجهود التنمية أيًّ كان شكلها، ودفعاً منا جميعاً باتجاهها “كمسؤوليةٍ وطنيةٍ” هي بمثابةِ المسؤوليةِ من الجميعِ والكلِ الفلسطيني، “فحاضنات الأعمال”؛ هي بمثابة محرك من محركاتِ “التنمية الشاملة” بشقيها الاقتصادي والاجتماعي، لمن يَقرأْ ويُتابعَ نشاط هذه الوحدات الاقتصادية التنموية، والموجهة حكومياً وأهلياً وفي شكلها الخاص في مختلف البلدان المتقدمة، وكذلك التي لَحِقَتْ فيما بعد بِرَكبِ التنمية المستدامة، كسبيل لعلاج العديد من الظواهر، والتي طرأتْ كالصَّدأْ على هياكل المجتمعيات، وخاصة الاقتصادية ذات الأبعاد الاجتماعية، ومنها البطالة والفقر والتهميش والعوزْ.
وإني أعتبر شخصياً “حاضنات الأعمال” فُرَصّ استثمارٍ ضائعة ولا زالت تراوح مكانها، تنتظر رُوادها ومُقتنصيها ليس ضعفاً فيها، وإنما جهلاً منا بأهمية هذه الوحدات الاقتصادية الوَلادَةِ للمشاريع والأعمال في مختلف المستويات وفي مختلف المجالات أيضاً، والقادرة على صناعة المجتمع الاقتصادي المتقدم والفعال، ولأجل المزيد من التوضيح عزيزي القارئ الكريم؛ أود التذكير بمفهوم “حاضنة الأعمال” وأهميتها كأداة للتنمية البشرية والاقتصادية، افتراضاً مِني واعتقاداً بعدم عِلم الجميع بفحوى عملها ونشاطها محلياً وعالمياً، وكنوع من التوضيح في عدم معرفتها، أو السماع بها من قبل إذا ما كانت للوهلةِ الأولى، “فحاضنات الأعمال”: “هي بمثابة إطار أو أماكن لتفريخ (المشاريع الناشئة والصغيرة من وَحْيِ الفِكْرَةِ إلى جَنْيِ العِمْلَةِ)، بحيث تُصْقَلُ فيها وتُنَّمى (المهارات الادراكية، والادارية، والفنية، والتسويقية، والمالية)، والتي تلزم كل صاحب مشروع لأجل بداية موفقة في انطلاقه الأول في عالم الأعمال، وليس هذا فحسب؛ بل وتقوم بحسن اختيار وتوفير كافة موارد عملية البدء لأجل الإنتاج السلعي أو الخدمي المثالي، وأهمها (رأس المال المبدئي أو البادئ) كما هو معروف عالمياً، والذي تُقَدِمه بنفسها في هيئة تمويل جزئي أو كلي”، فهي بمثابة “المُسْتَثْمِرِ المَلاكْ” فيك أَنتْ كفرد ينوي أن يكون في مصافِ رجالِ الأعمالِ المرموقين، ويمتلك الكفاءةَ والفعاليةَ لذلك، سواءً كُنتَ في مقتبل العمرِ أو آخره، صبياً أو حتى شيخاً ورجلاً أو أنثى، فهي فقط تعتمد “تَذكَرَةَ دخولٍ واحدة” هي (الفكرة الابداعية)، إضافة إلى جَوازِ سفرٍ يتمثل في (الإرادة، والقرار، والعمل)، ثم العمل ثم العمل عليها، لتَبْزُغَ النور من بَيْضَةِ التفريخِ حتى الديكْ المسموع صِياحَهُ في عالم المال والأعمال. 

ولكن بالرغم من هذا كُلِهْ لا زالت “حاضنات الأعمال” تفتقد للبوصلة، والمتمثلة بالحاضنة الشعبية الفعالة والواعية بها والمروجة لها ثقافياً، والتي ستساعدها في الوصول لأهدافها، والمتمثلة في أهدافِ وأحلامِ وأفكارِ رُوادِها، بالرغم من نجاعة ونجاح دورها عالمياً وقطعها لشوط كبير في مجالات التنمية المختلفة، نتيجةً لما تلاقيه من دعمٍ ومساندةٍ حكوميةٍ وشعبية، وكذلك أيضاً من القطاع الخاص المتمثل في شركاتِ الأعمال الكبرى والمتوسطة، لأهمية هذه الحاضنات في تعزيز المشاريع الصغيرة وبناء منظومتها، والتي تعتبر عماد أي اقتصاد بحيث تمثل ما نسبته (80-90%) من ناتجه المحلي، فمثلاً تعتبر “حاضنات الاعمال” في واد السيليكون في الولايات المتحدة مرابض الأعمال الرئيسية لأشهر رواد الأعمال اليوم، والحاضنات الولادة لأمثال جوبز، وبيل قيتس، وزوكربيرغ .. والقائمة تطول، فهي تلاقي دعماً ومساندةً من كلا القطاعين العامِ والخاصْ، بل ويتعدى الأمر ذلك في أن كونها بمثابة دائرة أو قسم في المؤسسات العامة والخاصة شأنها شأن دوائر الجودة، والتطوير، والبحث العلمي، ومقياساً ومؤشراً على مدى فعالية هذه المؤسسات واستدامة أعمالها وإسهاماتها المجتمعية. 

ومن هنا أُوَجِهُ رسالتي هذه إلى أصحابِ القرارِ في مُختلفِ المُستوياتِ الإداريةِ وفي المؤسسات كافة، ممن هُمْ على تماسٍ مباشرٍ بالعمليةِ الاقتصاديةِ واستدامتها، كوزارات الاقتصادِ، والعملِ، والتعليمِ، والريادةِ، والتنميةِ، والزراعة، والشركاتِ بمختلف تشكيلاتها القانونية، والبلدياتِ، والغرفِ التجاريةِ، والمؤسساتِ التعليمية، والجمعياتِ غير الحكوميةِ وغير الربحية، عبر توجيه تساؤُلٍ لهم جميعاً، بالقولِ لِماذا لا تكون “حاضنات الأعمال” دوائر وأقسام في مؤسساتكم؟ شأنها شأن مراكز البحث العلمي والتنمية، لِماذا لا تكون شرطاً للتمويل؟ في حال وجودها ضمن المؤسسات الراعية للتنمية، وأن يكون مقياس عملها وجدوى ذلك، مدى فعاليتها في مشاريع ناجحة ومطبقة تصنع ” قَصَصْ للنجاح”، لماذا لا تكون “حاضنات الأعمال” جزء من البلديات وترخص جمعيات ومؤسسات ومراكز وطنية باسمها؟ أما السؤال الآخر فهو موجه للآباء وللخريجين بالقول لِماذا وماذا تنتظر؟ بادر لاقتناص فرصتك من تلك الحاضنات فهي بانتظارك، لا تنتظر ما فاتك ولا تنتظر وظيفة ما عبر واسطة ما، في وسط جيشٍ عَرَمْرَمْ من الخريجين، لا تنتظر قدوم الفرصة إلَيْكْ فهي بجناحين لا بأقدام، كما أنها تتطلب إِقْدامَك وأَقْدامك معاً وسوياً تُجاهها. 

وخلاصة القول لقد كانت الأسر في ما مضى، هي “حاضنات الأعمال” التاريخية ولا زالت، ولكن بدرجة أقل نظراً لتطور المجتمعات، وزيادة تعقيدات هياكلها وأنماط عيشها، ونظراً لبروز “القطاع الوظيفي” والاهتمام به كمسار آخر للتشغيل، وكان ذلك بعد الثورة الصناعية وبروز أنظمتها الإدارية والمصنعية، بعيداً عن “التشغيل الذاتي” والذي كانت تصنعه تلك الأسر بعفوية منها وتلقائية، وبشكل غير رسمي أو مدروس ومُمَنْهَجْ، فنجد مثلاً (الحَدادْ كان سابقاً يفضل أن يكون ابنه حداداً، وكذلك الميكانيكي، والنجار، وكذلك الأمر بالنسبة للمُعلمِ والمُهندسِ والطَبيبِ … إلخ)، ، فكانت العائلات تسمى وتوصف بمسميات المهن حتى في الدول الأجنبية والمتقدمة منها، ولكن الأمر قد تغير فدعتنا الحاجة اليوم إلى الالتفات للأمر بطريقةٍ مقننةٍ ومُمَنْهَجةٍ ومدروسةٍ، تواكب العصر فيما أسلفت من دور “لحاضنات الأعمال” والتي حَلَتْ اليوم مِحِلَ الأسر في ذلك الدور، بأساليب أكثر عصرية وأسرع مواكبةٍ للمستقبل ومعطياته، وأختم قولي كما بدأت بأبيات من الشعر للمتنبي فيما تَخَيّرْتْ لتتناسب مع حديثي هذا، والذي وسم على الدوام واتصفَ بكثرة مُحاولاتهِ وإِلحاحهِ لنيل العلا واقتناصٍ للفُرصّْ في بلاط سيف الدولة الحمداني حينما قال: إنْعَمْ ولَذّ فَلِلأمورِ أواخِرُ .. أبَداً إذا كانَتْ لَهُنّ أوائِلُ .. فإنّما رَوْقُ الشّبابِ علَيكَ ظِلٌّ زائِلُ، وبذلك القول أختم “سارع في اغتنام فرصتك .. تجدها اتجاهك”. 

• أكاديمي ومختص في التنمية المستدامة وريادة الأعمال.

نشر بتاريخ: 11/09/2019 ( آخر تحديث: 11/09/2019 الساعة: 09:47
رام الله – معا – ناقشت اللجنة التوجيهية للتأمين الزراعي واللجنة الفنية برئاسة د.ناصر الجاغوب رئيس صندوق درء المخاطر والتأمينات الزراعية وبحضور مساعد رئيس الصندوق السيدة أديبة مصلح، وأعضاء اللجنتين التوجيهية والفنية، مجموعة من البرامج والخطط التي تم إعدادها من قِبل الإدارة العامة للتأمينات الزراعية، وعلى رأسها إطلاق منتجات التأمين الزراعي في فلسطين، وإستكمال الوثائق الخاصة بالتوأمة بين الصندوق والإتحاد الأوروبي، وعرض المواصفات الفنية للبيوت البلاستيكية المقاومة للرياح والثلوج، وإنشاء نظام الإنذار المبكر وقاعدة البيانات الجغرافية لإدارة المخاطر الزراعية.
وقدم الجاغوب خلال الإجتماع الذي عقد اليوم الثلاثاء في مقر صندوق درء المخاطر والتأمينات الزراعية عرضاً تفصيلياً حول طلب التوأمة مع الإتحاد الأوروبي لبناء أنظمة وخدمات التأمين الزراعي في فلسطين، والتقدم الحاصل في إتمام إجراءات التوأمة بعد موافقة مجلس الوزراء.
وأشار الجاغوب إلى أهمية التوأمة مع الإتحاد الأوروبي بما يخدم القطاع الزراعي في فلسطين من خلال دعم المزارع الفلسطيني على أرضه في وجه الإعتداءات التي يتعرض لها من الإحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين، كما وأشار الجاغوب إلى أن الإتحاد الأوروبي وبالتنسيق مع صندوق درء المخاطر يعمل على إنهاء وإعداد كافة الإجراءات اللازمة من أجل تحضير وثيقة مقترح المشروع ( فيشة التوأمة )، حيث اثنت اللجنة التوجيهية ودعمت قرارات الصندوق في استكمال كافة الإجراءات اللازمة للحصول على التوأمة.
وقدمت ق.أ مدير عام التأمينات الزراعية م.جمانه حمايل عرضاً تفصيلياً حول سير العمل في مهمة تطوير منتجات التأمين الزراعي، وتم عرض نماذج لبعض الأنظمة العالمية في التأمين الزراعي والتي من الممكن الإسترشاد بها، إضافة إلى المعايير التي تم استخدامها في اختيار منتجات التأمين الزراعي، والتي على أساسها تم اختيار المنتجات التي سيتم البدء في إصدار بوليصات التأمين عليها، وهي الدجاج اللاحم في الأنظمة المغلقة، ومنتوج العنب، والبندورة في البيوت البلاستيكية، والتي سيؤمن عليها من المخاطر الطبيعية، ومعدل الوفيات للثروة الحيوانية، والأمراض التي تصيب النبات.
وعرض مدير دائرة التصميمات الهندسية م.مصطفى شلطف التصاميم الهندسية الخاصة بالبيوت البلاستيكية المقاومة للرياح والثلوج، وقدم شرحاً مفصلاً عن المواصفات الفنية التي يجب أن تتوفر في البيوت البلاستيكية وهي ما تم تطبيقة في أربع نماذج تم تنفيذها في كل من بيت أمر، الجلمة، طمون، والنصارية، كما أوضح شلطف إلى أن التكلفة المادية للبيوت البلاستيكية المقاومة للرياح والثلوج أعلى من البيوت البلاستيكية التقليدية بـ 20% ولكنها تتمتع بميزة مهمة وهي العمر الإفتراضي لها يزيد على 20 عام، عدى قدرتها على مقاومة الرياح والثلوج.
وقدم مدير دائرة التخمينات م. ماجد ياسين عرض تقديمي عن خدمة إنشاء نظام إنذار مبكر وقاعدة البيانات الجغرافية لإدارة المخاطر الزراعية، وذلك بهدف التنبؤ بالمخاطر الطبيعية والبلاغات السياسية والأمراض والأوبئة ونشر التحذيرات اللازمة من خلال التحليل المنهجي لبيانات المخاطر والتي من خلالها يتم تقديم النشرات التحذيرية للمزارعين بما يرفع من مستوى الحذر والوقاية لديهم ولدى المجتمع.