نشر بتاريخ: 27/02/2018 ( آخر تحديث: 27/02/2018 الساعة: 17:3
رام الله – معا – نظم إتحاد لجان العمل الزراعي، يوم الإثنين، بالتعاون مع وزارة الزراعة ومنظمة الأغذية والزراعة “الفاو” زيارة تبادلية لعدد من المزارعين الأعضاء في جمعية قلقيلية للتسويق الزراعي والري وجمعية التسويق في الخليل وجمعية حلحول، وهي جمعيات مستفيدة من مشروع دعم النمو الاقتصادي من خلال تطوير سلسلة القيمة الزراعية في الضفة الغربية والممول من Globa Affairs Canada والمنفذ من قبل منظمة الأغذية والزراعة ( FAO ) واتحاد لجان العمل الزراعي، وبالتعاون مع وزارة الزراعة الفلسطينية، لزيارة مشاهدة الكيوي في بلدة بيت سوريك، وهي الأولى من نوعها في فلسطين، ويتم تنفيذها بإشراف مديرية زراعة القدس، كما تمت زيارة بعض المبادرات النسائية في التصنيع الغذائي في رام الله ومحل بس بلدي التابع لاتحاد لجان العمل الزراعي.
وقد أجمع المشاركون من الحضور على ضرورة إدخال أصناف جديدة مثل الكيوي، بهدف خلق تنوع في المحاصيل الزراعية وزيادة قدرة المنتجات الزراعية الفلسطينية على التنافس في الأسواق المحلية والدولية وزيادة ربحية المزراعين الفلسطينين، وتعزيز صمودهم على أرضهم، حيث تم شرح جميع العمليات الحقلية والممارسات الزراعية الجيدة الخاصة بمحصول الكيوي من زراعة، ري، تسميد واحتياجاته من ساعات البرودة ..الخ.
كذلك تمت زيارة محل بس بلدي وهي مبادرة من قبل اتحاد لجان العمل الزراعي بهدف تعزيز صمود المزارعات الفلسطينات وتحسين دورهن المجتمعي من خلال مساندتهن في تسويق منتجاتهن التصنيعية، ويحتوي مركز “بس بلدي” قرابة 100 صنف من المنتجات البلدية والزراعية التي وصلت إلى مرحلة متقدمة في الجودة تؤهلها للمنافسة في السوق المحلية، وهو ما يأتي منسجماً مع التغير الحاصل في سلوك المستهلك باتجاه تفضيل المنتجات البلدية الخالية من أية مواد كيماوية أو حافظة، ودعماً للمنتجات الوطنية الفلسطينية.
وفي ذات السياق تمت زيارة إحدى المبادرات النسائية النوعية في التصميم والنجاح، وهي عبارة عن شركة متخصصة بتصنيع كل ما يتعلق بالتمور من مرحلة التمر العادي إلى التمر المحشو بالمكسرات والتمر المطلي بالشوكولاتة بجميع أنواعها، وكرات التمر بالشوكولاتة والشوفان وجوز الهند وقهوة نوى التمر، بالإضافة لجميع أنواع الشوكولاتة البيضاء والمرة وبالحليب، وهي مثال للمثابرة والنوعية والاجتهاد من أجل النجاح.
ويرى العمل الزراعي وشركاه بأن مثل هذه الزيارات التبادلية من شأنها أن تعزز وتعمم الفائدة العملية الحقيقية في إدارة وتنفيذ المشاريع الزراعية وتعزيز دور الجمعيات التعاونية في إدارة تصميم مشاريع زراعية مدرة للدخل. 

 

نشر بتاريخ: 13/01/2018 ( آخر تحديث: 13/01/2018 السا
غزة- معا- ضمن وفد مجموعة الحماية الذي يضم عدد من المؤسسات الاهلية والدولية، شاركت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) في زيارة لمزارعي المناطق المقيدة الوصول والمتاخمة للخط الفاصل بين قطاع غزة ودولة الاحتلال الإسرائيلي، والتقى الوفد عدداً من المزارعين شرق منطقتي جحر الديك وعبسان الكبير، حيث تقع أراضي المزارعين على بعد 800 متر من السياج الأمني، واستمع الوفد الى مشاكل المزارعين الذين يعانون منها منذ سنوات طويلة نتيجة لطائرات الرش الإسرائيلية التي تقوم بطلعات لرش مبيدات الأعشاب القريبة من السياج الفاصل، بحجج أمنية يتذرع بها الاحتلال الإسرائيلي، ويدعى بأنها تحجب الرؤية عن متابعته للمقاومة الفلسطينية.
هذا وقد أكد المزارعون في المناطق المقيدة الوصول للوفد الزائر بان ” الطائرات تقوم بتنفيذ عمليات الرش بمعدل 3-4 مرات سنوياً، وأضاف المزارعون ان عمليات الرش تتزامن مع اقتراب جني محاصيلهم، التي تتأثر منه وتتلف كافة المزروعات الواقعة على مسافة تتراوح ما بين 1000-1200 متر من السياج الأمني. ما ينال من قدرتهم على الصمود ويكبدهم خسائر فادحة ويراكم الديون عليهم.
هذا وقد استمع الوفد الزائر للمزارعين الذين أشاروا الى نوعية الزراعات التي يقومون بزراعتها في المناطق القريبة من السياج الامني والتي في غالبها زراعات ورقية مثل (السبانخ، السلق، زهرة القرنبيط، البازيلاء، البقدونس وغيرها، وقد اتلفت بالكامل نتيجة لعمليات الرش، وأضاف المزارعين بان الاحتلال الإسرائيلي لم يقم بإبلاغ الطرف الفلسطيني ولا لمرة واحدة ولا حتى عن طريق طرف وسيط كهيئة الصليب الأحمر بأوقات الرش، كي يتمكنوا من اتخاذ تدابير تقلل من خسائرهم، وأفاد مزارعو تلك المناطق انهم يلحظون قوات الاحتلال قبيل عمليات الرش عندما يشعلون إطارات السيارات للتأكد من اتجاه الرياح، وفي حال كانت الرياح باتجاه الأراضي الفلسطينية يقومون بعمليات الرش واذا كان الامر عكس ذلك تتوقف عمليات الرش. ويستنتج المزارعون جراء هذا الفعل بان الاحتلال الإسرائيلي يتذرع برش الأعشاب المتاخمة للسياج الامني كي يقضي على مزروعاتهم ويكبدهم خسائر تجعلهم يهجرون أراضيهم ولا يمارسون أي عمل زراعي في المناطق القريبة من السياج الأمني.
هذا وقد كان واضحاً مدى القلق الشديد الذي ينتاب المزارعين نتيجة هذا الفعل الذي يقضي على مقومات سبل عيشهم ويجعلهم في حيرة من تدبر امورهم المعيشية.

نشر بتاريخ: 04/01/2018 ( آخر تحديث: 04/01/2018 السا
نابلس- معا- افاد مدير زراعة محافظة نابلس المهندس وجدي الكخن ان المديرية خصصت لجنة طوارئ لمتابعة الاضرار التي قد تنجم عن المنخفض الجوي القادم، داعيا المزارعين لاخذ الحيطة والحذر لتخفيف تأثير المنخفض الجوي.\
كما دعا الكخن المزارعين الذين قد تحدث لديهم اضرار الى التوجة فورا الى المجالس المحلية لتسجيلها، علما ان هناك رقما خاصا للطوارئ على مدار الساعة هو 0592090786 عرفات اشتية.

نشر بتاريخ: 04/01/2018 ( آخر تحديث: 04/01/2018 الساعة: 15
رام الله- معا- عقدت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية ورشة عمل حول قانون حماية الأسرة من العنف، في إطار حملة اطلقتها لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي منذ 25 تشرين الثاني تحت شعار ” بكفي سن سكاكين…لازم تسنوا القوانين”.
وتناولت الورشة التي حضرها طلبة من مختلف الجامعات اضاءة حول قانون حماية الاسرة الفلسطيني، والبنود الرئيسية في القانون حسب المسودة، وآليات الرقابة والمتابعة لتطبيقه، اضافة للتعريف بمفهوم العنف واهدافه وموجباته.
واوضحت المستشارة القانونية نجمة حداد بأن قانون حماية الاسرة من العنف غير سار ولا يزال مسودة قيد الدراسة رغم أن العمل عليه بدأ منذ عام 2005؛ وذلك نتيجة لعدة معضلات تتعلق بالخلل والفراغ التشريعي وتضارب في القوانين الفلسطينية ذات الأصول العثمانية والاردنية والمصرية والاوامر العسكرية الاسرائيلية، اضافة لتعطيل المجلس التشريعي، واصدار العديد من القوانين بمراسيم رئاسية تعتبر بدورها محط جدول كونها قوانين صادرة عن السلطة التنفيذية.
ومن جانب آخر، نوهت حداد الى ان سن قانون حماية الاسرة من العنف حاجة ملحة وضرورية لحماية نسيج المجتمع الفلسطيني لان الاسرة نواته الاولى وبالتالي سيوفر القانون بيئة آمنة تضمن لأفرادها نموا سليما وعيشا كريما، الى جانب انه قانون متخصص يساعد وحدات ومؤسسات حماية الاسرة من العنف على اتخاذ التدابير والاجراءات اللازمة في عملهم؛ كونه يحتوي تفاصيل واضحة بالنسبة لأفراد الاسرة الذين يشملهم القانون وطبيعة العقوبات الخاصة بأشكال العنف المختلفة.
كما تم التطرق الى الانتقادات الموجهة للنسخة النهائية لمشروع قرار قانون حماية الأسرة من العنف التي ومنها الابقاء على حق الضحية في وقف تحريك الدعوى في بعض القضايا الأمر الذي يبقي ضحايا العنف الأسري خاضعين للضغوط الاجتماعية، ويفقد مشروع القرار بقانون هدفه المتمثل في حماية ضحايا العنف الأسري، وكذلك يخلو مشروع القرار بقانون من المذكرة الإيضاحية التي تشرح الأسباب الموجبة له وأهمية إقراره، اضافة لعدم ايضاح مدى الحاجة المجتمعية له وفق متطلبات الخطة التشريعية للحكومة، وعدم الوضوح فيما يتعلق بالأولويات التشريعية للحكومة، حيث يحيل في الكثير من نصوصه إلى اختصاصات تتبع وزارة التنمية الاجتماعية، التي تعاني أصلا من نقص تشريعي حاد، كما ويفتقد مشروع القرار بقانون الفلسفة المرجوة منه بتحوله إلى مشروع قانون يغلب عليه الطابع العقابي الجنائي ويفتقد للفلسفة الخاصة بضحايا العنف الأسري القائمة على الوقاية والحماية والتأهيل.

وفي ختام الورشة قدم الطلبة مجموعة من المقترحات لتجاوز عثرات مشروع قرار قانون حماية الاسرة من العنف تبعا للانتقادات الموجهة للنسخة النهائية، واشاروا الى اهمية تفعيل الاعلام لتسليط الضوء على قانون حماية الاسرة من العنف، اضافة الى ضرورة توفير شبكة امان للنساء كي لا يخضعن للضغوط المجتمعية ويسقطن حقهن. 

نشر بتاريخ: 06/01/2018 ( آخر تحديث: 06/01/2018 الساعة: 09:45
بيت لحم -خاص معا- كشف الباحث الفلسطيني لشؤون الاوقاف الارثوذكسية، اليف صباغ، ان وثائق ويكيلكس التي حصل عليها مؤخرا تقدم مادة دسمة جدا عن التدخل الدولي السياسي وخاصة الامريكي، في شؤون البطريركية اليونانية في القدس.

احدى هذه الوثائق التي وصلت نسخة منها الى وكالة معا والتي صدرت من مكتب وزارة الخارجية الامريكية فيما يخص التدخل الامريكي لدى السلطة الاسرائيلية للاعتراف بثيوفيليوس الثالث تؤكد ان ثيوفيليوس الثالث حصل على الاعتراف الاسرائيلي مقابل التزامات خطيرة منها ما يخص “صفقة باب الخليل”.

وتقول الوثيقة:” قال البطريرك الارثوذكسي اليوناني، ثيوفيليوس الثالث، للمحلق السياسي الامريكي يوم التقاه في 18 ديسمبر 2007 ان الوزير الاسرائيلي رافي ايتان ابلغ البطريركية في القدس يوم 16 ديسمبر ان الحكومة الاسرائيلية اعترفت به، وقال انه لا يزال ينتظر وثائق رسمية للحكومة الاسرائيلية، لكنه وصفها بانها تقنية.

وقال ثيوفيليوس ايضا: ان البطريركية ستحترم جميع الاتفاقات السابقة مع الحكومة الاسرائيلية وتعامل قضية الاملاك الارثوذوكسية اليونانية في القدس الشرقية، التي باعها البطريرك السابق ارنيوس للاسرائيليين، كمسألة قانونية”.

وفي مكان اخر من الوثيقة قال ثيوفيليوس للمحلق السياسي الامريكي “ان الاعتراف به سيمكن الكنيسة الارثوذكسية اليونانية من العمل مع الحكومة الاسرائيلية على مجموعة من القضايا غير المحددة”.

وفي هذا الصدد قال الباحث اليف صباغ ان ما جاء في هذه الوثيقة يؤكد ما نشرناه سابقا من محضر سري جمع البطريرك ومحاميه مع اللجنة الوزارية الاسرائيلية يوم 11 -7-2006 وقال فيه محامي البطريرك والبطريرك نفسه “انه مستعد لعقد صفقات مع الطرف الاسرائيلي وان الاعتراف به يسهل الطريق لتوقيع 3 صفقات جاهزة”.

واضاف صباغ ان اقوال ثيوفيليوس في هذه الوثيقة مطابقة لشهادة رئيس اللجنة الوزارية الاسرائيلية رافي ايتان في محكمة باب الخليل بان ثيوفيلوس التزم له بجعل صفقة باب الخليل قانونية.

هذا وتفضح وثيقة سرية اخرى من وثائق ويكليكس كتبت في 20 مارس 2014 من مكتب نائب مدير وزارة الشؤون الدينية اليونانية وقدمت للمحلق السياسي الامريكي تتضمن مذكرة التفاهم اليوناني الامريكي بالاتفاق “سرا” مع الفاتيكان والبطريركية اليونانية في القدس والاتحاد الاوروبي حول وضعية القدس و الاماكن المقدسة فيها عند الحل النهائي.

وتشير الوثيقة الى اتفاق سري حصل “كما يبدو” في العام 2013 او ماقبل ذلك بين الحكومة اليونانية ووزارة الخارجية الامريكية بموافقة الفاتيكان والبطريركية اليونانية في اسطنبول والقدس على ان تكون القدس “البلدة القديمة” في الحل النهائي ذات وضعية خاصة لا سيادة سياسية فيها بهدف “الحفاظ على حقوق المسيحيين والمسلمين واليهود في الاماكن المقدسة” وبالتالي وفق التصور يتم انشاء ثلاث هيئات دينية (يهودية مسيحية واسلامية)، بحيث تكون البطريركية الارثوذكسية اليونانية وكنيسة الفرنسيسكان والبطريركية الارمنية هي الهيئة المسيحية، وتشكل مجمل الهيئات الثلاث مجلس ديني مشترك منفصلا عن السلطات السياسية وتكون العلاقة بين الهيئات الدينية والسلطات السياسية عن طريق مفوض اعلى خاص يتمتع بثقة جميع الاطراف.

ويعلق الباحث صباغ على هذا بقوله “ان تشكيل هيئة مسيحية تشارك فيها دولة اليونان والاتحاد الاوروبي والفاتيكان برعاية امريكية دون ان يكون للسلطة السياسية الفلسطينية اي حق على الكنيسة الارثوذكسية المقدسية ودون ان يكون لابناء هذه الكنيسة الفلسطينيين والاردنيين اي حق في ادارة شؤون هذه الكنيسة، انما هو سلب لجقوق المسيحيين الفلسطينيين والاردنيين في كنيستهم واستمرارا للتدخل السياسي الدولي في شؤون الكنيسة الام ابتداء من العهد العثماني عام 1534 وحتى يومنا هذا”.

واكد الصباغ “ان قبول السلطة الفلسطينية والاردنية بمثل هذا التصور هو عمليا يشجع ولو بشكل غير مقصود على تهجير المسيحيين العرب من وطنهم لان الغربة عن الكنيسة الوطنية بتغطية سياسية “وطنية” لا يبقي للمسيحيين خيط انتماء الى هذا الوطن، وعليه فنحن نحمل السلطات السياسية الاردنية والفلسطينية مسؤولية التخلي عن حقوق المسحيين العرب في الاردن وفلسطين في كنيستهم واوقافهم التي يناضلون لاستردادها منذ مايقارب 500 عام”.

 

 

يذكر ان موكب بطريرك الروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث لن يحظى باستقبال شعبي ومؤسساتي وكشفي، كما غيره من رؤساء الكنائس المسيحية الأرثوذكسية، التي ستحتفل بعيد الميلاد حسب التقويم الشرقي، اليوم السبت، وذلك بسبب اتساع حجم المقاطعة الأرثوذكسية له.

 

نشر بتاريخ: 28/12/2017 ( آخر تحديث: 28/12/2017 الساعة: 11:
أريحا- معا- عقد اتحاد لجان العمل الزراعي ورشة عمل متخصصة في اجراءات الإحتلال في مناطق “ج” وحقوق الفلاحين في الوصول إلى الأرض والمياه، وذلك بمشاركة مزارعي الأغوار.

جاء وذلك بهدف تعزيز صمودهم في أراضيهم من خلال نشر الوعي القانوني الذي يحد إلى درجة ما من اجراءات الاحتلال ضدهم ويحقق للفلاحين سيادتهم على أراضيهم وغذائهم.
وشارك في الورشة 35 مزارعا/ة من مناطق الجفتلك ومرج نعجة وطمون والأغوار الشمالية، وتم تقسيمهم إلى مجموعات لبحث معيقات التنمية في مناطق “ج”، واجراءات الاحتلال التي يعانون منها يومياً جراء سياسات الاحتلال التي ترمي لترحيلهم من أراضيهم.
وأوضحت المحامية رمز الجمال للمشاركين القوانين الدولية والمواثيق التي كفلت للشعوب التي ترزح تحت الاحتلال حقوقها في الوصول إلى مواردها ومن ضمنها اتفاقيات جنيف الدولية والقانون الإنساني الدولي.
وتأتي هذه الورشة ضمن أنشطة مشروع “الدفاع عن حقوق الفلسطينيين في الأرض والمياه في غور الأردن 2017″ والممول من الخارجية الألمانية عن طريق مؤسسة “ifa” وبالتعاون والشراكة مع مؤسسة مديكو الدولية.

نشر بتاريخ: 26/12/2017 ( آخر تحديث: 26/12/2017 الساعة: 13
اريحا- معا- وضع رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله بالاشتراك مع وزير الخارجية الياباني تارو كونو حجر الأساس للمرحلة الثانية للمشروع النموذجي “مدينة اريحا الصناعية الزراعية” الواقع في محافظة أريحا والأغوار.

جاء ذلك بحضور ومشاركة واسعة من القطاع الخاص الفلسطيني والوزراء ورؤساء المؤسسات والهيئات ومنظمات الأمم المتحدة.
يذكر أن المرحلة الثانية للمدينة الصناعية الزراعية، ستكون على مساحة 100 دونم تشمل 50000 متر مربع مصانع وما يقارب 8000 متر مربع مرافق للخدمات الصناعية و17000 متر مربع خدمات لوجستية، حيث تقوم اليابان من خلال برنامج الأمم المتحدة الانمائي وبتنفيذ وزارة الاشغال العامة وهيئة المدن الصناعية بتمويل تهيئة الموقع وتسوية الأرض المخصصة للمشروع، وستوفر المرحلة الثانية من المدينة الصناعية قرابة 1700 فرصة عمل صناعية مباشرة و 5000 فرصة عمل غير مباشرة.
وفي كلمته بين الحمد الله أنه يعتبر مشروع مدينة أريحا الصناعية الزراعية الذي قُدم بدعم من الحكومة اليابانية، نموذجا في تنمية المشاريع الاقتصادية، والذي سيسهم في انتعاش اقتصادي كبير للمناطق الواقعة في محافظة أريحا والأغوار المهددة بالمصادرة والاستيطان، شاكرا الحكومة اليابانية التي أخذت على عاتقها دعم الشعب الفلسطيني وتمكينه من بناء اقتصاده ولا سيما هذا المشروع الصناعي النموذجي وتبنيهم مشروع الطريق الرابط بين المدينة الصناعية وجسر الكرامة والذي بدأنا في بحث تفاصيله الفنية تحت رعاية السفير الياباني.
وأشار إلى ان البدء في المرحلة الثانية من المدينة الصناعية يعد انجازا كبيرا ويخلق فرصا استثمارية جديدة لمستثمرين جدد في المدينة الصناعية وخلق الاف الوظائف للعاطلين عن العمل و الخريجين الجدد.
واضاف الحمد الله ان المدينة الصناعية هي احد مكونات استراتيجية الحكومة في التنمية الاقتصادية المستدامة وسد العجز في الميزان التجاري، وتضطلع بدور التطوير والتشغيل شركات كبرى من القطاع الخاص الفلسطيني وعلى رأسها مجموعة باديكو القابضة، وصندوق الاستثمار الفلسطيني، وشركة السنابل للتجارة والاستثمار؛ وهي شركات متخصصة وذوي خبرة في التنمية الاقتصادية، حيث ستعمد الى فرض مبدأ التجمعات الصناعية المتخصصة في مخططها الشمولي وستشرع لتكريس مبدأ سلاسل الامداد و اللوجستيات، رفدا للاستراتيجية الوطنية للصادرات 2017-2022.
وشكر رئيس الوزراء اليابان على الدعم السخي والمتواصل لدولة فلسطين ولرفع مستوى مدينة أريحا الصناعية إلى مدينة صناعية تكنولوجية ومعلوماتية، شاكرا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمؤسسات والشركاء في التنمية ولاسيما القطاع الخاص الفلسطيني الذين يواصلون التعاون مع هيئة المدن الصناعية لتذليل العقبات وتحقيق وتجسيد خطط الحكومة في المجال الصناعي.
كما شكر الحمد الله كادر الهيئة العامة للمدن الصناعية على كافة الجهود المبذولة للنهوض ببرنامج المدن الصناعية الفلسطينية والذين يواصلون الليل بالنهار ليصنعوا من الرؤيا واقع، من أجل النهوض بالاقتصاد الوطني الفلسطيني.
ومن جهته، اعرب كونو عن شديد اعجابه بالتطور الحاصل بالمدينة الصناعية باعتبارها احد اهم اركان مبادر ممر السلام والازدهار في الاغوار والذي اطلقه رئيس وزراء اليابان عام 2006، والذي بدأت معالمها بالظهور تدريجيا وتحديدا مدينة اريحا الصناعية الزراعية ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي وتشييد مستشفى أريحا الحكومي وترميم قصر هشام.
واكد على استمرار الحكومة اليابانية بتقديم الدعم لدولة فلسطين للنهوض بمجموعة من المشاريع التنموية على كافة الجوانب.
بالاضافة الى ذلك شمل حفل الافتتاح جولة ميدانية تفقدية في المدينة الصناعية الزراعية شملت الاطلاع على المصانع العاملة في المدينة كمصنع بالوليا، بالاضافة الى عدد من المصانع الاخرى قيد الانشاء والتشغيل.

نشر بتاريخ: 26/12/2017 ( آخر تحديث: 26/12/2017 الساعة: 20:09
رام الله- معا- نظم اتحاد لجان العمل الزراعي وحركة الفلاحين الفلسطينية اليوم الثلاثاء، وقفة رافضة لقرار رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب حول إعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال.

وشارك بالوقفة التي نظمت أمام مجلس الوزراء عشرات المزارعين الذين عبروا عن رفضهم للقرار، وتمسكهم في أرضهم رغم كل محاولات اقتلاعهم منها.
وطالب المشاركون الحكومة بدعم صمود المزارعين الذين يشكلون خط الدفاع الأول عن الأرض محور الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي، من خلال رفع حصة القطاع الزراعي في الموازنة العامة، والتي تشكل أقل من 1%. مؤكدين على أن الرد على قرار ترامب يكون بوحدة الصف الفلسطيني وتعزيز صمود الفلسطينيين في مواجهة كل ما يحاك ضده.
وفي نهاية الوقفة، سلم ممثلون عن الوقفة مذكرة لرئيس الوزراء طالب من خلالها المحتجون الحكومة برفع حصة القطاع الزراعي في الموازنة العامة تدريجياً بما يتناسب وأهمية القطاع الزراعي الحيوي، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذا القطاع يساهم بما يزيد عن 3.2% في الناتج المحلي في الوقت الراهن، وأن هذه المساهمة قابلة للارتفاع إذا ما تم اتخاذ خطوات جدية لتطويره، وأولى هذه الخطوات هي رفع النسبة المخصصة للقطاع الزراعي في الموازنة العامة للسلطة الوطنية الفلسطينية.
كما طالبت المذكرة بضرورة الإستناد إلى نهج تنموي تحرري زراعي من شأنه تعزيز الاستدامة والسيادة والصمود لكافة مكونات القطاع الزراعي الفلسطيني ومراجعة استراتيجية إعادة إعمار القطاع الزراعي، بما يكفل حقوق العاملين في هذا القطاع وزيادة حصته في خطة التنمية الفلسطينية.
وطالبت المذكرة الحكومة بإعادة الاعتبار والدور الاستراتيجي للقطاع الزراعي في الخطط والسياسات الوطنية وضرورة اشراك كافة الجهات ذات العلاقة من وزارات ومؤسسات مجتمع مدني وممثلي المزارعين والصيادين في صياغة وإعداد هذه الخطط والسياسات. مطالبة الحكومة بالعمل الجاد من أجل النهوض بالقطاع الزراعي وتقديم الخدمات التي تتناسب مع حجم التضحيات التي قدمها المزارعون والصيادون، وتتناسب مع أهمية هذا القطاع الحيوي للمجتمع الفلسطيني، والعمل على تطوير استراتيجية فلسطينية لحماية وتعزيز صمود المزارعين والصيادين بما يكفل استمرار واستدامة دورهم الحيوي في منظومة الأمن الغذائي الفلسطيني.

رام الله- معا – إجتمع وزير الزراعة د.سفيان سلطان مع فريق من الخبراء في مجال التأمين الزراعي يتبع لشركة “PHOL” الألمانية، وذلك برئاسة الخبير الدولي “راشيل ليث”، وعضوية ثلاثة أخرين، والتي أرسي عليها “عطاء اعداد خارطة طريق لإنشاء نظام التأمينات الزراعية في فلسطين” والممول من الإتحاد الأوروبي لصالح صندوق درء المخاطر والتأمينات الزراعية.
ورحب سلطان بالوفد، وأكد خلال الإجتماع الذي عقد اليوم الأحد في مقر الصندوق برام الله، على ضرورة دعم صمود المزارعين على أراضيهم أمام اعتداءات الإحتلال ومستوطنيه من جهة، والمساهمة في بناء نظام تأمين زراعي يساهم في خدمة المزارعين ويضمن نظاماً لتأمين مزارعهم من جهة أخرى.
بدوره أكد رئيس صندوق درء المخاطر والتأمينات الزراعية د.ناصر الجاغوب على ضرورة الإستفادة من الخبرات والدراسات التي سيعدها الوفد للوصول إلى صيغة نهائية لإنشاء نظام تأمينات زراعية في فلسطين.
وأستعرض المجتمعون وجهات النظر، حيث أكد الوفد الخبير على أستعداده لنقل الخبرات الخاصة بالتأمين الزراعي لصندوق درء المخاطر، وذلك بحضور م.جمانة حمايل  مدير عام التأمينات الزراعية والتطوير، وم.محمد المصريمدير عام التعويضات الزراعية والتطوير، وماجد ياسين مدير دائرة التخمينات من صندوق درء المخاطر والتأمينات الزراعية.

الف الف مبروك فلسطين ألف مبروك الإغاثة الزراعية الف مبروك الريف
نهنئ المزارعين الفلسطينين والجمعيات التعاونية بنجاح دولة فلسطين والإغاثة الزراعية والريف للتجارة العادلة بعضوية مجلس ادارة (APF) للمرة الأولى.