نشر بتاريخ: 24/09/2017 ( آخر تحديث: 24/09/2017 الساعة: 14:
رام الله- معا- وقع وكيل وزارة الزراعة م. عبد الله لحلوح ومديرة برامج ايفاد في فلسطين انابيل، اليوم الاحد ،في مقر وزارة الزراعة مذكرة مساعدة ضمن مشروع تعزيز صمود المزارعين على اراضيهم وادارة مصادرها المتمثلة بتطوير ا الاراضي الزراعية ومصادر المياه.
ويركز المشروع على تطوير الاراضي الزراعية بما يتاقلم مع ظاهرة التغير المناخي، وربط المزارعين مع القنوات التسويقية “التشبيك” وتحسين الخدمات العامة التي تقدمها وزارة الزراعة للمزارعين في مجال تطوير الانتاج الزراعي وتحقيق الدخل للمزارعين في المناطق الريفية و الفقيرة .
واثنى وكيل الوزارة م. عبد الله لحلوح على الدعم الذي تقدمه المؤسسات الدولية لتطوير القطاع الزراعي وخاصة الصندوق الدولي للتنمية الزراعية “ايفاد”، مبينا اهمية توجيه الدعم ليتوافق مع استراتيجية القطاع الزراعي المقبلة ويلبي اولوياتها.

واعتبر لحلوح تطوير الاراضي الزراعية والمياه والتسويق ضمن اولويات القطاع الزراعي.
ومن جانبه، اكد مدير عام تطوير الاراضي الزراعية م. عمار صلاحات على اهمية ان تكون مشاريع تطوير الاراضي الزراعية متاقلمة مع التغير المناخي، مضيفا انه سيتم استهداف فئة الشباب والنساء في مشاريع زراعية مدرة للدخل وتقلل من انعدام الامن الغذائي وذلك ضمن المشروع الذي يتم تصميمه حاليا.

بحضور الهيئة العامة ووفد من وزارة الاعلام وعدد من الشخصيات، اجتمعت الهيئة العامة لشبكة معا في الموعد المحدد لها، في احد قاعات فندق دار جاسر في بيت لحم .

ونوقش التقريرين الاداري والمالي قبل ان يقوم مجلس الادارة السابق بتقديم استقالته وفتح باب الترشيح لمجلس ادارة جديد.واستهل المؤتمر رئيس مجلس الادارة السابق الاعلامي سعد العاروري في كلمة اوضح فيها ما حققته “معا” على الصعيدين الداخلي والخارجي، وكيف تمكنت من ترسيخ الاعلام الحر “الاعلام الشعبي”، باعتباره الضامن للسلم الاهلي، وتداول الحكم على ارضية المباديء الانسانية ومفهوم الشراكة.

من جانبه رئيس تحرير وكالة معا الدكتور ناصر اللحام قال في كلمة له امام الهيئة العامة إن “معا” مؤسس الاعلام الشعبي في فلسطين وجدت لتبقى وتتجاوز كل العثرات وتستمر.

واشار اللحام الى عزوف الدول المانحة عن مساعدة الشعب الفلسطيني، ومؤسساته لاسباب سياسية، لافتا الانتباه الى خطورة الوضع السياسي والمالي في كل الارض المحتلة، ما يعكس نفسه على “معا” بشكل مباشر ويسترعي خطة تقشفية اخرى واخرى لان “معا” ليست فقاعة ظهرت وستختفي وانما هي فكر اعلامي وشعبي.

واهاب بمجلس الادارة الجديد والهيئة العامة العمل بروح الفريق والابتعاد عن الفئوية والشللية والتمسك بالمفاهيم الانسانية والحضارية لانها هي الضمانة للبقاء ونجاح وسائل الاعلام وليست المال فقط.

في اعقاب ذلك فتح باب الترشيح حيث ادار السيد فائق مرشد مدير عام وزارة الاعلام في بيت لحم، عملية التنسيب ليساعده في ذلك الاعلامية رولا سلامة.

وقد ترشح 11 زميلا وزميلة لتسعة مقاعد في مجلس الادارة وفي وقت لاحق انسحب اثنان وبقي تسعة مرشحين فازوا تلقائيا وهم :

-سليم سويدان رئيسا

– سامح جبارة نائيا للرئيس

– فوزي دعنا امينا للصندوق

– سميح ابو زاكي امينا للسر

– سعد العاروري عضوا

ت

نشر بتاريخ: 26/08/2017 ( آخر تحديث: 26/08/2017 الساعة: 16:0
رام الله- معا- قام منتدى سيدات الأعمال بتوقيع إتفاقية تعاون مع برنامج تطوير الأسواق الفلسطيني “PMDP” الممول من وزارة التنمية الدولية البريطانية (DFID) والاتحاد الاوروبي (EU)، بهدف تعزيز دور سيدات الأعمال والرياديات الفلسطينيات من خلال برنامج متكامل يستهدف 30 سيدة من الضفة وقطاع غزة لرفع قدراتهن وتشبيكهن مع الأسواق المحلية والخارجية ورفع القدرة التنافسية للمنتج مما يؤهلهن للحصول على منح قيمة لتنمية مشاريعهن القائمة.
كما يسعى المنتدى من خلال هذه الشراكة لفتح آفاق جديدة لسيدات الأعمال والرياديات الفلسطينيات من خلال اشراكهن في المعرض السنوي للمنتدى والذي يعتبر من المنصات الهامة للترويج للصناعات اليدوية الفلسطينية وخاصة التي تنتجها النساء.
حيث أكدت دعاء وادي، مدير عام منتدى سيدات الأعمال على أهمية هذا الشراكة للسنة الثانية على التوالي والتي تخدم عدد أكبر من السيدات اللواتي يدرن ويرغبن في تطوير مشاريعهن والوصول الى أسواق محلية وعالمية جديدة.

نشر بتاريخ: 08/09/2017 ( آخر تحديث: 08/09/2017 الساعة: 20:5
غزة- معا – قال النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار إن الحصار الإسرائيلي ضد قطاع غزة بآثاره الخطيرة يصيب كل مناحي الحياة، ويؤدي لتراجع حاد في الواقع المعيشي، وأزمات غير مسبوقة زادت الوضع تعقيداً مع الإجراءات غير المسبوقة من قبل السلطة الفلسطينية.
وقال الخضري في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الجمعة إن 80% من سكان القطاع يعيشون تحت خط الفقر، ومعدلات البطالة بين الشباب تجاوزت الـ60%، والنسبتان الأعلى عالمياً.
وشدد على أن الحل الجذري يتطلب من الكل الفلسطيني أن يتدخل وبأقصى سرعة لإنقاذ هذا الواقع، مبينا أن المصالحة وإنهاء الانقسام سيزيل الكثير من هذه الأوضاع الكارثية، والتراجع الفوري عن جميع الخطوات والقرارات التي انعكست سلباً وأثرت في حياة المواطنين.
وأكد الخضري ضرورة رفع الحصار بشكل كامل وفتح جميع المعابر بلا قيود بما سيساهم في تراجع معدلات الفقر والبطالة، إضافة إلى تأسيس صندوق طوارئ دولي لمعالجة أزمات القطاع، وتخصيص مشروعات حيوية لاستيعاب الخريجين والعمال، ومبالغ مالية لتكملة اعمار غزة.
وأشار إلى أن القطاعات المختلفة تدخل يوميا في وضع أصعب من سابقه، إلى جانب تفاقم أزمات الشباب خاصة خريجي الجامعات وهم بالآلاف، فلا يجدون أفق لفرص العمل وإمكانية الاستفادة من طاقاتهم وإبداعاتهم.
وبين أن أزمة الكهرباء هي الأبرز والأخطر على حياة المواطنين، ولها تبعات على الواقع الصحي والبيئي والاجتماعي والتعليمي والاقتصادي.
وأشار إلى أن الاقتصاد في حالة جمود كبرى وركود تام وكساد يسيطر على القطاع التجاري والصناعي، وخسائر بعشرات ملايين الدولارات، وتوقف لمئات المصانع والورش سواء بشكل كلي أو جزئي.
وتطرق الخضري لما أصاب قطاع المقاولات من أضرار بسبب تراجع كبير في طرح مشروعات جديدة من قبل المؤسسات الدولية والعربية.
وأشار إلى أن الوضع الصحي مؤلم، فمن تقليص التحويلات للعلاج في الخارج، إلى نقص الأدوية والمستهلكات الطبية، وأزمة الكهرباء التي تصاعد الواقع الخطير والكارثي.

بسم الله ارحمن الرحيم بيان رقم 2 صادر عن اللجان الشعبية والمؤسسات والفعاليات الوطنية في الضفة الغربية وصولا للغايات والاملاءات التي تلقتها وكالة الغوث من قبلا رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بضرورة إنهاء دور ووجود وكالة الغوث كتجسيد وشاهد على وجود قضية اللاجئين وبالتالي على حق العودة، فقد عمدت وكالة الغوث بتمرير هذا المشروع على مراحل، مستهدفة في كل مرحلة جانبا من الجوانب الصحية والاغاثية والتشغيلية والتعليمية، مستترة بذلك خلف حجج الأزمة المالية المفتعلة، والتي لم يكن ولن يكون أخرها قرار وكالة الغوث بتعليق تقديم الخدمات في أقسام مستشفى الوكالة. ولعنا إذ نقف عند هذا القرار بإصرار على رفضنا لها فإننا نوضح لكم الأسباب الموجبة لرفضه والتصدي له، من خلال وضعكم في صورة التداعيات المترتبة عليه لا سيما وأنها تتعلق بحياة أبناء شعبنا ، وجدير بالذكر ان هذا القرار لم يكن وليد اللحظة ولم يأتي لسد ذريعة وفاة مولود في هذا المستشفى ، بل كان قد اعد له مسبقا من خلال: 1-تم إيقاف سيارة الإسعاف تحت حجة حاجتها للصيانة رغم ان العديد من الخيرين من أبناء محافظة قلقيلية قد تطوعوا لإعادة تأهيلها ، بل وحتى شراء سيارة جديدة مجهزة وفق احدث المواصفات ، إلا أن وكالة الغوث قد رفضت ذلك. 2-بشكل تدريجي عمدت وكالة الغوث على إفراغ صيدلية المستشفى مما يقارب 105 أنواع من الأدوية الأساسية الواجب توافرها في أي مستشفى 3- عمدت وكالة الغوث إلى تخفيض نسبة إشغال الأسرة في مختلف أقسام المستشفى، من خلال عدم توفير الأدوية في المستشفى، لغرض إشعار المريض بعدم جدوى التوجه للمستشفى 4- عمدت وكالة الغوث إلى التعاقد مع العديد من المستشفيات لشراء بعض الخدمات المتوفرة أصلا في المستشفى، أيضا لتقلل نسبة إشغال الأسرة، للتناقض بذلك مع ادعاءاتها وذرائعها بالعجز المالي 5- عمدت وكالة الغوث لإتباع نظام توظيف لا يشجع الطواقم الطبية على التعاقد معها، من خلال العقود المؤقتة أو برامج المياومة، بل وعمدت إلى عدم تعيين أخصائيين وأطباء الطب العام والتمريض بدل الموظفين المتقاعدين، وإضافة لذلك قامت بنقل عدد من الأطباء العاملين في المستشفى للعمل في العيادات الخارجية لإفراغ المستشفى من الكادر الطبي. كل ذلك كان خطوات مبرمجة وممنهجة تهدف لإقناع الدول المانحة بعدم جدوى وجود هذا المستشفى بعد أن عمدت من خلال ما تقدم لتخفيض نسبة إشغال الأسرة فيه. التداعيات المترتبة على اللاجئ الفلسطيني جراء إغلاق هذا المستشفى: أولا:تدعي وكالة الغوث بأنها ستقوم بتغطية نسبته تتراوح من 50% 70% لأي حالة يتم تحويلها للمستشفيات التي تعاقدت معها، وهذا يعني إن اللاجئ الفلسطيني سيتكبد ما نسبته من 30%-50% ثانيا: زمن باب العلم فإن اللاجئ الفلسطيني سيقوم بدفع المبلغ كاملا للمستشفى الذي سيتم تحويله له، على أن يقدم الفواتير لاحقا للوكالة لصرفها من قبل الوكالة ثالثا: في حال كانت تكلفة العملية أعلى من قيمة الصفقة المتفق عليها بين الوكالة والمستشفيات المتعاقدة ، يتكبد اللاجئ الفلسطيني الفارق المادي الذي يفوق المبلغ المتفق عليه رابعا: أن هناك كثير من العلاجات والفحوصات والتحاليل والصور والأدوية غير مشمولة في قيمة تغطية الوكالة خامسا: إن نسبة ال 50%-70% التي ستغطيها الوكالة ليست من القيمة الإجمالية للفاتورة بل من قيمة السقف الأعلى للصفقة المتفق عليها بين الوكالة والمستشفى المتعاقدة معه سادسا: إن نسبة مساهمة الوكالة لا تغطي تكلفة وإثمان أي قطعة يتم زرعها في الجسم، مثل المفاصل والشبكيات ومنظم ضربات القلب والبلاتين، وغيره من المواد ويبقى السؤال الأكثر أهمية وخطورة، انه وفي ضوء التذرع الدائم والكاذب لوكالة الغوث بالأزمة المالية، فهل من المستبعد أن تعلن وكالة الغوث بعد سنتين أو ثلاث سنوات عن إلغاء تعاقداتها مع تلك المستشفيات ، أو أن تقوم تلك المستشفيات المتعاقد معها بوقف استقبال الحالات المحولة من وكالة الغوث بسبب تراكم الديون على الوكالة؟ كما حدث مع بعض المستشفيات الخاصة التي سبق للوكالة وان تعاقدت معها ولم توفي بالتزاماتها المالية المترتبة عليها. وكما حصل في برامج الإغاثة والتشغيل والتي عمدت وكالة الغوث بتقليصها تدريجيا حد الاندثار، أو كما لوحت الوكالة منذ عامين عن رغبتها بالمساس بالعملية التعليمية من خلال تلويحها بعزمها إغلاق 50 مدرسة تديرها وتشغلها يا أهلنا يا جماهير شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن اللجوء في الوطن والشتات: ليس هناك أكثر دلالة ووضوح من حقيقة الأهداف التي تسعى وكالة الغوث لتحقيقها، إلا وهي طمس وتذويب قضية اللاجئين، بل والإسهام في ارتكاب جريمة القتل العمد من خلال تقليص الخدمات الصحية وإغلاق المستشفى الوحيد للوكالة ، وفي إتباع سياسة التجهيل ومضاعفة أزمة البطالة والتجويع. ان اللجان الشعبية والمؤسسات والفعاليات الوطنية في الضفة الغربية، وهي تضعكم في صورة سياسات وكالة الغوث المستهدفة لمعنى الوجود الإنساني والوطني المتمثل في الإبقاء على قضية اللاجئين حية وصولا لنيل حقنا في العودة، فإنها تعاهدكم بان تقف أمام مسؤولياتها الوطنية والإنسانية في التصدي لهذه السياسات، ليس لهدف استعادتها كحقوق انسانية ووطنية ، بل ولأجل تطويرها على نحو يستجيب ويتواءم مع حجم ونسبة التزايد السكاني لشعبنا وبما يتلاءم مع المعايير الوطنية والدولية لمثل هذه الحقوق، ولا نقول ذلك من باب المناورة لاستعادة ما كان قائما ، بل على قاعدة التهيئة لخوض جولات من المعارك المطلبية التي ستتواصل مهما كلف الثمن، متسلحين في معاركنا هذه بالاستناد لكافة القوانين الدولية والإنسانية المتعلقة بحقوقنا كلاجئين، وبإرادتكم الصلبة لخوض هذه المعارك دون كلل أو ملل حقوقنا المعيشية مقدسة وخط احمر….كما هو حق العودة مقدس وغير قابل للتصرف اللجان الشعبية والمؤسسات والفعاليات الوطنية في الضفة الغربية 25/8/2017

نشر بتاريخ: 23/08/2017 ( آخر تحديث: 23/08/2017 الساعة: 17:39
القدس- معا- اختتمت جمعية التنمية الزراعية الفلسطينية (الاغاثة الزراعية)، اليوم الاربعاء، في رام الله دورة حول (كيفية إعداد دراسات الجدوى).

جاء ذلك ضمن برنامج دعم صمود الشباب وتوفير فرص عمل للرياديين الشباب في محافظة القدس، والذي يأتي بالشراكة مع مؤسسة التعاون والممول من الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي.
وقدمت الشركة المنفذة للتدريب “الموارد لتطوير القدرات البشرية HRD” المراحل المختلفة لدراسة الجدوى الاقتصادية التمهيدية والتسويقية والفنّية والمالية، ومبررات اتخاذ قرار إقامة أو تطوير أو إنهاء مشروع والبدائل المناسبة لتنفيذها، بالإضافة إلى العلاقة بين الجدوى الاجتماعية والجدوى الاقتصادية للمشروع والبيئات المختلفة المرتبطة بإقامة مشروع، بالإضافة إلى تحليل العوامل المؤثرة في الطلب الداخلي والخارجي على منتج أو خدمة المشروع وطرق تقدير حجم الطلب في السوق والتنبؤ باتجاهاته المستقبلية واستخدام وتفسير المؤشرات المالية والاقتصادية في دراسات الجدوى الاقتصادية والعقبات أمام دراسة الجدوى الاقتصادية.
واستهدفت الدورة 27 شابا وشابة من ابناء مدينه القدس من مختلف المستويات والراغبين في البدء بمشروع جديد أو تطوير أفكار جديدة لمشاريع قائمة وتحويلها لمشاريع مجدية اقتصادياً.
يشار الى ان هذه الدورة تأتي ضمن سلسة دورات تدريبية تستهدف 150 متدربا، سيتم اختيار 72 متدربا منهم لاستكمال تدريبهم ودعم مشاريعهم.
وتستمر هذه البرامج التدريية لمدة سنة كاملة بحيث يتم تقديم الدعم الفني واللوجستي للمشاريع التي سيتم اختيارها.
يذكر ان التدريب يتم تنفيذه في مركز مسرعة الاعمال الزراعية في بير نبالا.

صباح الخير للجميع من ارض فلسطين من خير بلادي عنب الخضر فلسطيني يا عنب
الف تحية في هذا الصباح بداية شروق شمس يوم جديد ومع ذهاب المزارع الى ارضه من قطف ثمار العنب مع عرق هذا الفلاح الذي يعمل طول العام من حراثة الارض والتقليم رش العنب الذي تعمل به جميع العائلة من المراة الى الابناء الجميع يعمل من المحافظة وحماية الارض ومن اجل توفير العيش الكريم والعمل في الارض شرف تاتي فترة التسويق يذهب المزارع صباحا الى سوق بيت لحم ورام الله حيث تقوم البلدية في بيت لحم و رام الله بتطرد المزرعات…

عرض المزيد

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏نبات‏، و‏شجرة‏‏، و‏‏زهرة‏، و‏‏سماء‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏نبات‏، و‏شجرة‏‏، و‏‏زهرة‏، و‏‏سماء‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شجرة‏، و‏نبات‏‏، و‏‏سماء‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

نشر بتاريخ: 18/08/2017 ( آخر تحديث: 18/08/2017 الساعة: 08:57
طوباس- معا- اطلع احمد الاسعد القائم باعمال محافظ طوباس والاغوار الشمالية، وزير الزراعة الأردني خالد حنيفات على واقع الزراعة في المحافظة التي تعد زراعية بالدرجة الأولى.
جاء ذلك خلال زيارة الوزير الاردني برفقة وزير الزراعة د. سفيان سلطان ومدير زراعة المحافظة وعدد من المزارعين شملت مزارع ومصانع زراعية بالمنطقة.
وأشار الاسعد الى ان مساحة المحافظة الاجمالية والبالغة 410 كيلومترمربع يسيطر الاحتلال على ما نسبته 70% منها مشيرا الى ان المحافظة تقع على ثاني اكبر حوض مائي بالضفة الغربية.
وأوضح الاسعد ما يعانيه قطاع الزراعة بالمحافظة من مشاكل وعقبات يقف الاحتلال الإسرائيلي وراءها سيما وانه يسيطر على الغالبية العظمى من المصادر المائية والتي تعد عصب الحياة الزراعية.
وقال” ان الاحتلال الإسرائيلي يسعى جاهدا الى افراغ الأرض من السكان وتهجيرهم وذلك من خلال السيطره على الأرض والمياه”، مشيدا بصمود المزارعين في وجه هذه المحاولات الإسرائيلية الفاشلة التي تسعى الى ترحيلهم عن ارضهم.
وقال وزير الزراعة د.سفيان سلطان ان هذه الجولة تأتي لإطلاع وزير الزراعة الاردني على انواع المحاصيل التي يتم زراعتها في فلسطين، ويتم تسويقها للخارج اضافة لاطلاعه على الواقع الزراعي الفلسطيني بشكل عام في ظل المعيقات التي تواجه الزراعة الفلسطينية نتيجة اجراءات الاحتلال التعسفية، مضيفا انه تم الاتفاق مع وزير الزراعة الاردني على روزنامة زراعية للبلدين اضافة لعقد مجموعة من اللقاءات لمناقشة القطاعات الزراعية المختلفة.
وأشار سلطان الى اهمية انشاء شركة زراعية تسويقية فلسطينية اردنية براس مال مشترك لتخدم المزارع في كلا البلدين وتفتح اسواق جديدة للمنتجات الزراعية.
وبدوره، اعرب وزير الزراعة الاردني عن اعجابه بتطور القطاع الزراعي الفلسطيني، مؤكدا ان العلاقة بين البلدين هي تكاملية وان المملكة الاردنية الهاشمية لن تدّخر جهدا في سبيل تطوير التعاون الزراعي المشترك.
واستُهلّت الجولة بزيارة لمحطة التبريد (ثلاجات شركة الفرات في طمون ) التي تهتم بحفظ وتخزين المنتجات الزراعية المختلفة من الخضار والفواكه ويتم تصديرها للاسواق الخارجية .
وتفقد الوزيران الواقع الزراعي في سهل البقيعة وعاطوف وتم مشاهدة المزارع التي تمت زراعتها بالعنب اللابذري وهي تجربة تم تطبيقها من قبل وزارة الزراعة في تلك المنطقة.
واختتمت الجولة بزيارة الى مصنع ومزارع النباتات الطبية في قشدة، وقُدم شرحاً حول انواع النباتات الطبية التي يتم زراعتها في محافظة طوباس ويتم تسويقها للخارج.

نشر بتاريخ: 18/08/2017 ( آخر تحديث: 18/08/2017 الس
رام الله- معا- أعلن د. معن شقوارة عميد كلية الزراعة ومركز البحوث الزراعية بجامعة القدس المفتوحة، أن المحصول العلفي البقولي “القوار” (GUAR) قد أُدخل إلى فلسطين وزُرع بنجاح في محطة مركز البحوث الزراعية للجامعة الذي يقع في المشروع الإنشائي بأريحا.
وبين شقوارة أن المحصول لقي نجاحاً من حيث إنتاجه ومكوناته الغذائية بعد مرحلة فحص، إذ تم تحليل عيّنة مثلت المحصول في مختبرات المركز الوطني للبحوث الزراعية بمدينة جنين، وبلغت نسبة البروتين فيه (25%)، ما يشكل مصدراً غذائياً علفياً بروتينياً يدخل في علائق الأغنام والأبقار (على شكل دريس).
وأوضح أهمية زراعة المحصول العلفي البقولي تكمن في المساهمة في حل المشكلات والتحديات التي تواجه القطاعين الزراعي والحيواني المتمثلة بالعجز الكبير في كميات الأعلاف المستوردة بنسبة (85%) من الاحتياجات السنوية بالعملة الصعبة، الأمر الذي يرهق الحكومة والمستوردين والمزارعين.

وأكد شقوارة على أن مركز البحوث الزراعية بدأ فعالياته ونشاطاته في زراعة المحصول العلفي (القوار) في شهر حزيران الماضي، وعلى الرغم من الظروف البيئية الصعبة التي تسببها درجات الحرارة وملوحة التربة المرتفعة، فقد أظهر المحصول قدرته على تحمل تلك الظروف، ما يشير إلى الحصول على نتائج إيجابية وبنجاح.
وقال إن المرحلة اللاحقة ستتضمن تنفيذ تجربة استخدام المحصول (القوار) في تسمين الأغنام بالتعاون مع الخبراء المختصين في كلية الزراعة بجامعة النجاح الوطنية، لتقييم هذا المنتج وبيان تأثيره على الثروة الحيوانية في فلسطين.
وتمت زراعته في أراضي المزارعين بالتعاون مع جمعية دير شرف التعاونية الزراعية، باستخدام المياه المعالجة في محطة تنقية نابلس تأكيدا على لأهمية نشر فكرة إدخال هذا المحصول وزراعته، وسيُزرع قريباً في محطة تنقية جنين باستخدام الريّ تحت التربة مقارنة بأسلوب طريقة الري بالتنقيط، وذلك بالتعاون مع جمعية مرج ابن عامر التعاونية للريّ للحصول على أعلى كفاءة له.
مختبرات المركز الوطني للبحوث الزراعية بمدينة جنين، وبلغت نسبة البروتين فيه (25%)، ما يشكل مصدراً غذائياً علفياً بروتينياً يدخل في علائق الأغنام والأبقار (على شكل دريس).
وبين د. شقوارة أن أهمية زراعة المحصول العلفي البقولي تكمن في المساهمة في حل المشكلات والتحديات التي تواجه القطاعين الزراعي والحيواني المتمثلة بالعجز الكبير في كميات الأعلاف المستوردة بنسبة (85%) من الاحتياجات السنوية بالعملة الصعبة، الأمر الذي يرهق الحكومة والمستوردين والمزارعين.
وأكد شقوارة أن مركز البحوث الزراعية بدأ فعالياته ونشاطاته في زراعة المحصول العلفي (القوار) في شهر حزيران الماضي. وعلى الرغم من الظروف البيئية الصعبة التي تسببها درجات الحرارة وملوحة التربة المرتفعة، فقد أظهر المحصول قدرته على تحمل تلك الظروف، ما يشير إلى الحصول على نتائج إيجابية وبنجاح.
وقال إن المرحلة اللاحقة ستتضمن تنفيذ تجربة استخدام المحصول (القوار) في تسمين الأغنام بالتعاون مع الخبراء المختصين في كلية الزراعة بجامعة النجاح الوطنية، لتقييم هذا المنتج وبيان تأثيره على الثروة الحيوانية في فلسطين.
وتمت زراعته في أراضي المزارعين بالتعاون مع جمعية دير شرف التعاونية الزراعية، باستخدام المياه المعالجة في محطة تنقية نابلس تأكيداً لأهمية نشر فكرة إدخال هذا المحصول وزراعته، وسيُزرع قريباً في محطة تنقية جنين باستخدام الريّ تحت التربة مقارنة بأسلوب طريقة الري بالتنقيط، وذلك بالتعاون مع جمعية مرج ابن عامر التعاونية للريّ للحصول على أعلى كفاءة له.

نشر بتاريخ: 15/08/2017 ( آخر تحديث: 15/08/2017 الساعة: 10:33
رام الله- معا- عقدت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، يوم أمس، لقاء مفتوحا بعنوان “النساء في الحكم المحلي يردن التغيير” في مقر بلدية البيرة، ضمن مشروع “تعزيز المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية” الذي تنفذه الجمعية بالتعاون مع مؤسسة “TSFوCIS” والذي من خلاله يتم تنظيم النساء في مجالس الظل للحكم المحلي.

وتعد مبادرة ريادية للجمعية في مجال تمكين النساء في المشاركة السياسية، حيث تعمل مجالس الظل على دعم عضوات المجالس المحلية المنتخبات وتفعيل الرقابة على سياسات هذه المجالس من منظور النوع الاجتماعي وتعد حاضنة لتطوير القدرات القيادية ولتشجيع النساء للترشح للانتخابات.
وجمع اللقاء 80 امرأة من النساء الفائزات والمشاركات في انتخابات المجالس المحلية من مختلف محافظات الضفة، إضافة إلى ناشطات فلسطينيات في الحقل السياسي بحضور كل من آمال خريشة مديرة جمعية المرأة العاملة، وعمر سمحة وكيل مساعد في وزارة الحكم المحلي، وسحر القواسمي مديرة مؤسسة ادوار للتغيير الاجتماعي حيث مثلت منتدى النوع الاجتماعي للحكم المحلي، وريما نزال مديرة جمعية النجدة الاجتماعية لتنمية المرأة الفلسطينية.
جاء ذلك لتبادل الخبرات والتجارب في مسار العملية الانتخابية الديمقراطية التي أدت إلى نجاحهن وتميزهن في أداء أدوارهن كقائدات يسعين إلى إرساء مضامين وطنية ونسوية في المجالس المحلية، إضافة إلى تسليط الضوء على التحديات التي واجهتهن في خضم عملهن ولبحث آليات التواصل مع المنتدى في مجال المناصرة والضغط من أجل مواجهة سلوكيات وفكر التمييز والإقصاء داخل المجالس المنتخبة.
وفي كلمة لمديرة الجمعية آمال خريشة أشارت: “إلى أننا استطعنا في الانتخابات الأخيرة أن نحرز تقدما في الحضور والنوعية بوجود النساء داخل المجالس المحلية”، واعتبرت ان هذا اللقاء ليس احتفاليا؛ بل يعني مزيدا من المسؤوليات والعمل على صعيد بناء القدرات الذاتية للعضوات وتوسيع المداخل لهن من أجل دعمهن في تطبيق برنامجهن الانتخابي. وأضافت:”إن التضامن النسوي مهم جدا لإحداث إختراق في المجتمع نحو مزيد من تقدير وإحترام الدور القيادي التنموي لعضوات المجالس المحلية اضافة لدورهن في تزيز الصمود على ارضية الحقوق المدنية والسياسية للمرأة التي وردت في وثيقة الإستقلال الفلسطينية وفي القانون الأساسي”.
وبدوره، أوضح عمر سمحة أن تمثيل المرأة في المؤسسات على مستوى الفصائل الفلسطينية ومشاركتها في اتخاذ القرارات ليس بحجم ما تستحق ولا ينسجم مع ما قدمته النساء تاريخيا في العمل النضالي والتنموي، مشيرا إلى أهمية إشراك النساء في التخطيط في المجالس، وفي اخذ دورهن كعضوات في المجالس المحلية منوها الى استمرار الوزارة في تقديم الدعم القانوني والفني والمالي لهذه المجالس.
فيما بينت ريما نزال أن انتخابات المجالس المحلية الأخيرة التي جرت في 350 دائرة انتخابية وصل 199 منها أي حوالي 55% للمجالس المحلية بالتزكية، وهذا يدل على قمع فئات أخرى كالنساء والشباب امتثالا للعشائرية والعائلية والفصائلية التي لا زالت تحكم المجتمع الفلسطيني، وأشارت إلى فوز 749 إمرأة بنسبة 21.2% في انتخابات 2004-2005 وهي نسبة تؤشر الى المراوحة في مشاركة النساء كعضوات في المجالس المحلية و21.2% في 2012، وتساءلت إذا ما كانت الكوتا تستطيع ان تصنع التغيير بمعزل عن إرادة سياسية وتدخلات واجراءات لاحداث التغيير في الانماط والسلوكيات للتعامل مع حقوق النساء على اساس المساواة.
ودعت سحر القواسمي النساء إلى استثمار تجربة مجالس الظل، وقالت” مجالس الظل من الأدوات والأجسام التي تجسد عملية الصمود والبقاء كونها تجربة عمل غير رسمي تعمل على إحداث تحول في علاقات النوع الاجتماعي وتقوي ثقة النساء بأنفسهن وتخضعهن لتجربة سياسة وتسهم في إيصال مطالب النساء واحتياجاتهن، وأكدت على أهمية دور منتدى النوع الاجتماعي للحكم المحلي في تعزيز وبناء قدرات النساء القياديات في الحكم المحلي ودوره في ايصال قضايهن الى الجهات المعنية”.
وخلال الجلسة، عرضت النساء قصص نجاحهن بالاضافة الى التحديات التي واجهتهن كناخبات وكعضوات مجالس محلية، وقمن بطرح عددا من من القضايا ابرزها المطالبة بالمساواة وبتغيير نظام الكوتا في السنوات القادمة لتصل الى نسبة 50%، وأهمية اتخاذ وزارة الحكم المحلي لمجموعة من الإجراءات والتدابير لدعم النساء في المجالس من خلال تفعيل دور الرقابة على إنفاذ القوانين في الحكم المحلي، إضافة لدعم مشاركة الشباب في المجالس المحلية، وتنظيم ورشات توعية للرجال لرفع وعيهم بحقوق المرأة، وعمل تدريبات إضافية للمرأة في مجال القيادة وتوكيد الذات والإدارة وإجراءات فتح العطاءات، والموازنات الحساسة للنوع الاجتماعي، بالإضافة إلى تعميق المعرفة في مجال قوانين الحكم المحلي.
كما أشرن إلى ضرورة إعادة المخصصات المالية الى المجالس لتغطية المواصلات والاتصالات بناء على قرار مجلس الوزراء، بالإضافة إلى طرحهن مسألة تطبيق القانون في حال استقالة أو استنكاف العضوة عن عضوية المجلس.
وأشارت بعض النساء إلى اثر الاحتلال في الحيلولة دون قيامهن بأدوارهن كما هو في بلعين بسبب جدار الفصل العنصري وسياسات التنظيم الهيكلي خاصة في مناطق سي، إضافة إلى المعيقات التي تنبع من الصعوبات الناجمة عن تهميش بعض القرى التي تفتقر إلى الخدمات.
وأكدت العديد من النساء على أهمية التواصل مع المؤسسات النسوية من اجل دعم قدراتهن منوهات إلى انعكاس مشاركتهن في المجالس ايجابيا على تعزيز شخصياتهن القيادة وفي إثبات أنفسهن داخل المجالس وفي كسبهن لثقة الناس الذين بادروا بانتخابهن وإيصالهن إلى مراكز صنع القرار.