نشر بتاريخ: 21/08/2020 ( آخر تحديث: 21/08/2020 الساعة: 22:35 )

شارك
ماذا تعرف عن الأشكال "الخفية" للتمييز بين الرجل والمرأة في الأجور؟

بيت لحم- معا- لا يوجد أدنى شك في أن المرأة تحصل على أجر أقل من الرجل في سوق العمل الأمريكي.

فحتى يوليو/تموز الماضي، حصلت المرأة في المتوسط على 84 سنتا مقابل كل دولار يحصل عليه الرجل، وهو الفارق الذي أثار اهتماما كبيرا بين الباحثين ووسائل الإعلام، كما رفعت دعاوى قضائية تتعلق بالتمييز على أساس الجنس.

ولكن هذا الرقم لم يكشف سوى عن جزء واحد فقط من الصورة الإجمالية لفرق الرواتب بين الجنسين.

ومن واقع عملي في تدريس إدارة الأعمال، بحثت لوقت طويل في الأمور المتعلقة بالرواتب وعدم المساواة وأدركت أن الراتب الأساسي ليس إلا جانبا واحدا من الإجحاف الذي يطال النساء في سوق العمل.

ويسلط بحث أجريته مؤخرا بمساعدة زملاء لي، الضوء على ما يلحق بالعاملات – خاصة بقطاعات التكنولوجيا – من خسارة فيما يتعلق بشكل آخر من الأجور لا يحظى بالكثير من الاهتمام، ويتعلق بمنح حصص الأسهم في الشركات.

ويتمثل هذا الشكل من التمييز في الحصص التي تمنحها بعض الشركات للموظف من أسهمها وتضاف إلى ما يتقاضاه الموظف من أجر من خلال الحق في شراء أسهم للشركة بسعر محدد في المستقبل، تحدد قيمتها بالسعر السوقي للشركة الموظِفة.

مزايا مفقودة؟

وعادة ما تمنح شركات التكنولوجيا والشركات الناشئة للعاملين مزايا من هذا النوع، كجزء كبير مما يتقاضاه العامل من أجر. وفي الواقع وجد بحث أجرى عام 2014 وشمل عينة عشوائية من العاملين البالغين على الصعيد الوطني، أن 20 في المئة من مجمل العاملين بالقطاع الخاص لديهم مزايا تتعلق بحصص أسهم شركات يعملون بها.

وتشير تقديرات إلى أن متوسط مزايا الأسهم للعاملين يناهز 250 دولارا، ومتوسط قيمة السهم 60 دولارا.

وقد أردت من خلال البحث الذي أجريته وزملائي معرفة ما إذ كان هناك فرق بين العامل والعاملة حين يتعلق الأمر بحصص الأسهم الممنوحة.

وبالمشاركة مع آرون دي هيل من جامعة فلوريدا، ورايان هاموند من شركة “بيور ستوريدج” لتخزين البيانات، ورايان ستايس-لوسفاردي بجامعة ستانفورد، حللنا البيانات المتعلقة بمزايا الأسهم التي تمنحها شركتان من شركات التكنولوجيا.

ووجدنا فجوة في الأجر المتعلق بمزايا حصص الأسهم بين العاملين والعاملات تتراوح بين 15و30 في المئة – وذلك بعد تحييد عوامل قد تقلل ما تتقاضاه المرأة عن الرجل، من قبيل اختلاف طبيعة العمل ومدة الخدمة بالشركة.

الفرق بين “سوزان” و”ستيفن”

لقد أردنا معرفة السبب وراء هذا الفرق في الأجور، فأجرينا تجربة طلبنا خلالها من عدد من الموظفين تخيل أنفسهم في دور المدير لشركة وهمية. وطلبنا من المشاركين قراءة مجموعة من تقييمات الأداء للعاملين وتوزيع حصص الأسهم على فريق العمل، بناء على أحد معيارين يشيع استخدامهما في منح تلك المكافآت، وهما الاحتفاظ بالعامل الجيد، ومكافأة العامل الواعد.

وسُمي “العاملون الوهميون” عشوائيا إما “ستيفن” في إشارة لرجل، أو “سوزان” في إشارة لامرأة.

وكانت النتيجة أن ظهرت فجوة في الأجر لصالح الرجال حين تعلق الأمر بتوزيع مكافآت الأسهم استنادا لمعيار الاحتفاظ بالعامل الجيد – وليس معيار العامل الواعد.

بمعنى آخر، تبين وجود فارق واضح لصالح منح الرجال حصص الأسهم كحافز لإبقائهم في الشركة.

كما جاءت البيانات التي وفرتها شركات التكنولوجيا، وكذلك بيانات عامة لكبار المديرين، لتؤكد ما توصلنا إليه من نتائج.

لكن حتى مع ما يُبذل حاليا من جهود لتفادي فرق الأجر في الراتب الأساسي والمكافآت، نعتقد أن الكثير من الشركات تغفل مزايا الأسهم الممنوحة للعاملين. وقد اطلعنا على ذلك بشكل مباشر من خلال مقابلات أجريناها مع 27 من المتخصصين في الموارد البشرية بهيئات عامة وشركات خاصة.

فرغم أن كل المشاركين في استطلاع الرأي تقريبا أقروا بمراجعة شركاتهم لما يتم تقاضيه من أجر أساسي، ومكافآت أحيانا، فقد قال ثلاثة منهم فقط إن شركاتهم أجرت مراجعة لمكافآت الأسهم.

كما وجدنا أدلة على ذلك في شركتي التكنولوجيا اللتين أجرينا عليهما الدراسة، إذ لم يكن هناك فارق في الراتب والمنح بين العامل والعاملة – أو كان الفرق ضئيلا وذلك بعد أخذ العوامل المؤثرة في قلة ما تتقاضاه المرأة في الحسبان– لكن الفارق كان كبيرا في حصص الأسهم الممنوحة.

أسهم غير متكافئة

وربما يرجع الفرق في مكافأة الأسهم بين الجنسين للمنطق الذي يكافئ على أساسه العامل، فعادة ما تمنح الشركة العامل حصة من أسهمها لتشجيعه على البقاء في الشركة وعدم تركها. وفي الواقع أظهر استطلاع لـ 217 شركة أن قرابة 90 في المئة منها أقرت بأن الرغبة في الاحتفاظ بالعامل كانت السبب الرئيسي في منح حصص الأسهم.

وأكد استطلاعنا لرأي خبراء الموارد البشرية ذلك، فقد وصفوا منح حصص الأسهم بأنه حافز لإبقاء العاملين “المنجزين” و”كمكافأة استباقية”.

وقد أظهرت دراسات عديدة أن الرجال كثيرا ما يُنظر إليهم على أنهم الأفضل في مجالات العمل من النساء، وبالتالي يكون من المهم الاحتفاظ بهم في الشركة ويخشى من تركهم العمل لصالح شركة منافسة. وبالتالي يرجح حصولهم على حصص أكثر من الأسهم كحافز ومكافأة.

وبينما تعمل بعض الشركات جاهدة لسد هوة الأجور بين الجنسين، تشير نتائج بحثنا إلى ضرورة أن تنصب جهود الشركات على جميع أشكال الأجور، وليس الأجر الأساسي فقط.

المصدر: بي بي سي

فيحاء عبد الهادي

2020-08-16

“لِنعولِم التضامن في مواجهة عولمة المال المنظم”… من خطاب “ميادة بامية عباسي”، كوبا، 1998.
*****
إذا كانت اللحظة التاريخية تستدعي نضالاً عالمياً ضد العنصرية بأشكالها والتمييز، والاستعمار، والاستعمار الجديد، ولإنهاء الاحتلال الاستعماري العنصري على أرض فلسطين، كيف تجسدت علاقة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بالاتحادات النسوية العالمية خاصة علاقته بالاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي (الإندع)، الذي انضمَّ إلى عضويته عام 1968، وأصبح عضواً في مكتبه الدائم عام 1975، ونائب رئيس منذ العام 1981، وحتى الآن؟
بيَّنت في مقالتي بعنوان: “ذكرى تأسيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية: دور فاعل على الصعيد الدولي”، بدايات هذا الدور، اعتماداً على شهادة الرائدة “ميادة بامية عباسي”، منذ بدأت علاقتها بالإندع، عام 1985، كرئيسة لجنة العلاقات الخارجية في الأمانة العامة للاتحاد العام، مروراً بانتخابها نائبة رئيسة لإندع عام 1994، وحتى انتخابها عضوة في مجلس الشرف العالمي في مؤتمر الإندع الأخير في كولومبيا عام 2016. وأتابع اليوم رصد تطور هذا الدور، عبر شهادة الرائدة، التي لعبت دوراً متميزاً في هذا التطور.
*****
تحدَّثت الرائدة عن مؤتمر التجديد، في باريس عام 1994، الذي أجرى تغييرات هيكلية ودستورية في الإندع، ساهمت في تطويره، بعد أن شارف على الانهيار، مع بدء البروسترايكا في الاتحاد السوفياتي. وانهيار جدار برلين 1989:
“أتذكر أنني جلست إلى “سيلفي جان”، و”إرنستين رونيه”، من المنظمة الفرنسية غير الحكومية: “النساء المتضامنات”، في اجتماع في باريس، الذي ضمّ “فيلما اسبين”، من فيدرالية النساء من كوبا، أنا من الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وصديقة من منظمة الديمقراطيات من البرتغال، وصديقة من جمعية نساء أفريقيا الجنوبية. كنا المؤسِّسات لولادة الإندع الجديد!
شعرنا أن علينا مسؤولية عظيمة في بناء اتحاد عالمي كان له تاريخ كبير، وهو تحد أمام العديد من المنظمات العالمية، والحكومية وغير الحكومية، التي اعتقدت باستحالة نهضة الاتحاد من جديد.
دعونا المنظمات في الإندع إلى مؤتمر باريس، وأخبرناهم أن كل منظمة هي المسؤولة عن تذكرة السفر. البلدية قامت بتحضير الإقامة والأكل، والقاعة والترجمة، مع مساهمة رمزية من المشارِكات في المؤتمر.
عملنا جميعنا في هيكلية تساهم في بناء وتحقيق أهداف الإندع: رئيسة ونائبة تنتخب لمرَّة واحدة جديدة . قيادة الإندع هي الرئيسة والنائبة واللجنة القيادية: 25 عضوة، المكوَّنة من خمس منظمات من كل منطقة من العالم.
أكَّدنا بقوة على أن التمويل مستقل، نعتمد على أنفسنا بالمساهمة بـ 200 دولار سنوياً من كل منظمة، وعلينا أن نقوم بجهود للاكتتاب، وقبول الهبات غير المشروطة.
نقاط الدستور: الإندع يضم منظمات نسائية في العالم، تجتمع من أجل الدفاع عن حقوق النساء والأطفال، من أجل السلام ونزع السلاح، والتنمية، من أجل الحرية والاستقلال. المنظمات تنضوي في الإندع، تحترم الدستور وتسعى لتحقيق الأهداف، المؤتمر هو أعلى هيئة في الإندع.
أصدر المؤتمر إعلاناً إلى النساء في العالم، حدَّد هويتنا: نحن ملايين النساء، في خمس قارات مختلفة الحياة والثقافة والتجارب، يجمعنا النضال من أجل حقوق الشعوب والنساء، وتطلّعنا إلى المساواة، والكرامة، والاستقلال، والعدل الاجتماعي، والسلام العادل.
كل واحدة منا تجد في الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي القوة في التضامن بيننا، ومع النساء، ضحايا السياسات الاقتصادية، اللواتي يعانين الاضطهاد، الأسر، الحصار، الفقر، الأمراض، الأمية، العنصرية، الأصولية، واللامساواة، ومع النساء في الأراضي المحتلة اللواتي هُجِّرن، وأصبحن لاجئات. نريد المشاركة في اتخاذ القرارات التي تعنينا، وتعني الإنسانية جمعاء.
عملنا بجهد، حتى توصلنا إلى عقد المؤتمر العالمي التالي في 1998 بحضور 500 امرأة، حول العنف ضد النساء، ومعاناتهن. أعادوا انتخاب “سيلفي جان”، وجدَّدوا انتخابي: 1998-2002.
استمعنا أولاً إلى شهادات من النساء حول الحروب، ومنها الاحتلال، والنزاعات المسلحة في العالم.
قدّمت نساء فلسطينيات، ولبنانيات، شهادات عن جرائم إسرائيل، كما قدّمت نساء من التوستو روندا شهادات، عن جرائم هوتو في روندا، وشهادات من البوسنة والهرسك عن جرائم الصرب.
واستمعنا إلى شهادات من النساء، من العالم، اللواتي يعانين من العنف. جمعنا الشهادات، والأسماء، وقدَّمناها إلى مجلس حقوق الإنسان، في الأمم المتحدة.
في ذات السنة، في نيسان، توجهت إلى كوبا أمثِّل الرئيسة “سيلفي جان”، في مؤتمر للنساء، حضره 3 آلاف امرأة، من 179 بلداً، تحت عنوان: “لقاء دولي من أجل التضامن بين النساء من أجل المساواة والتنمية والسلام”. ألقيت خطاب عنوانه: “لنعولِم التضامن في مواجهة عولمة المال المنظم”، وكتبت صحيفة في كوبا، أن “ميادة عباسي”، نائبة رئيسة الإندع، تعبر عن أهمية التضامن بين النساء للنضال لمواجهة النيولبرالية، والقضاء على العنف، والعنصرية، والاحتلال الإسرائيلي الصهيوني.
انعقد مؤتمر الإندع الثالث عشر في بيروت، سنة 2002، بناء على اقتراح المناضلة “ليندا مطر”، وتأييدي وتأييد الرئيسة. وكان انعقاده فيها، كما عبَّرت في خطابي بجلسة افتتاحه: “بمثابة رسالة نقول فيها لنساء المنطقة العربية: إننا معكن في نضالكن من أجل تحقيق المساواة  والديمقراطية، ومع جهودكن من أجل تطوير التشريعات الخاصة لأوضاع النساء في المجتمع والعائلة، ومن أجل إيقاف العنف ضد النساء”.
انتخبت البرازيلية “مارسيا كامبوس” رئيسة، كما انتخبت نائبة عن كل منطقة من العالم، تمثل منطقتها وتمثل العالم. انتُخبتُ نائبة رئيسة، عن المنطقة العربية، وعن العالم، من 2002-2007، وانتقل المقرّ إلى البرازيل.
قامت نساء العالم بمسيرة في بيروت، دعماً لفلسطين ولبنان وقضايا المنطقة العربية، وتعرّفن عن كثب على معاناة النساء العربيات، وزرن مخيم عين الحلوة، وتعرّفن على أوضاع النساء والأطفال وحياة اللاجئين.
زرنَ قانا، واطَّلعنَ على الجريمة التي قامت بها إسرائيل. أقيمت محكمة نسائية ضد جرائم شارون في بيروت، كنت قد أعددت لائحة من القضاء، وشهادات من صبرا وشاتيلا، ومن أجنبيات تعرفن فلسطين ولبنان، ولهن تجارب شخصية. أدانت النساء شارون، واعتبرته مجرماً ضد الإنسانية”.
*****
كيف كان عمل النساء، حين انتقل مقرّ الإندع من فرنسا إلى البرازيل؟ موضوع يحتاج وقفة أخرى.

faihaab@gmail.com
www.faihaab.com

نشر بتاريخ: 09/08/2020 ( آخر تحديث: 09/08/2020 الساعة: 19:33 )
شارك
رئيس الوزارء يدعو الاتحاد العام للمرأة للمشاركة في مشروع التعاونيات الزراعية
رام الله – معا – ضمن أجواء تميزت بالصراحة والوضوح تم عقد اجتماع بين رئيس الوراء د. محمد اشتية مع الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بناء على طلب تقدم به الاتحاد بمشاركة رئيسة الاتحاد انتصار الوزير ووزيرة المرأة د آمال حمد التي بينت أهمية الاجتماع مع الاتحاد والاستماع لوجهة نظره في كافة القضايا المشتركة نظراً لدوره التاريخي الهام كقاعدة من قواعد منظمة التحرير.
وقد استعرضت “الوزير” وعضوات الأمانة العامة الملفات التي تعمل عليها ومن ضمنها الدور الوطني للاتحاد على صعيد استنهاض قاعدته في المعركة المفتوحة مع الاحتلال والمساهمة في مواجهة خطة الضم وكذلك على صعيد دور الاتحاد في عملية المناصرة الدولية وتوسيع الاشتباك مع ممارسات الاحتلال في المحافل الدولية مستعرضات خطة الاتحاد على صعيد استخدام الأدوات الدولية والضغط لإنهاء الاحتلال واثر خطة الضم على المرأة والمطالبة بوقفها وفي إطار الدور الوطني تم وضع رئيس مجلس الوزراء بصورة الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية.
كما تم إحاطة د. اشتية رئيس مجلس الوزراء بالدور الاغاثي والاجتماعي وخاصة اثناء الجائحة حيث تم تسليم ملف حول حملة التبرعات الأخيرة التي ركزت على إسناد ودعم الأسر الفقيرة وخاصة تلك الأسر التي ترأسها النساء إلى جانب دعم الطالبات الجامعيات الفقيرات والنساء اللواتي فقدن أعمالهن بسبب الاغلاق والحجر المنزلي وكذلك تم التباحث في الملف القانوني وخاصة القوانين ذات الصلة بالعائلة وأهمية توحيدها وتعديلها لتتواءم مع الاحتياجات المخلفة للأسرة مبينات التحديات والمصاعب التي تواجها المرأة في ظل تصاعد وتائر العنف الأسري مؤكدات على أهمية صدور قانون حماية الأسرة من العنف وخاصة الحملة الظالمة التي تشنها القوى المعادية للمساواة على خلفية اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة التي انضمت لها فلسطين كما استعرض الاجتماع دور الاتحاد في إطار الحملة النسوية في مقاطعة البضائح الاسرائيلية.
وبدوره قام رئيس مجلس الوزراء في الرد على التساؤلات مستعرضاً إجراءات الحكومة في مواجهة الوباء وحماية المجتمع من تبعاته وانعكاساته على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي مبينا توجيهاته بإدماج النساء في لجان الطوارئ المركزية وفي جميع المناطق الجغرافية..وأبدى تفهمه للمطالب القانونية معتبراً أن الحكومة تقوم بقراءة قانون حماية الأسرة من العنف قبل صدوره نظراً لأهميته في حماية الأسرة من العنف لمعالجة العنف الممارس اتجاه جميع الفئات المهمشة ومنها المرأة والاطفال والمسنين وذوي الاعاقة مختتما حديثة بأهمية ودورية الاجتماع مع الاتحاد.
وفي نهاية الاجتماع شكرت رئيسة الاتحاد رئيس الوزراء على تقديمه للاتحاد مشروع تشاركي خاص باإقامة التعاونيات الزراعية النسوية انطلاقا من اهتمام الحكومة البعد التنموي في فلسطين بمشاركة المرأة من أجل استراتيجية دعم الصمود على الأرض وإفشال خطط الضم طالباً من الاتحاد توجيه قاعدته النسائية للعمل التعاوني في مجال الزراعة..

فيحاء عبد الهادي

2020-07-26

تمرّ الذكرى الخامسة والخمسون لتأسيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، يوم 15 تموز، هذا العام، في ظل تحديات عديدة تواجه الشعب الفلسطيني بشكل عام، والمرأة الفلسطينية بشكل خاص، في هذه الفترة التاريخية الحرجة، التي تستدعي تطوير أشكال النضال على الصعيد الوطني والعربي والدولي، وتشتدّ الحاجة فيها إلى توحيد طاقات الشعب الفلسطيني، لإنجاز الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

حدَّد الاتحاد العام، منذ تأسيسه عدداً من الأهداف، وطنياً وعربياً ودولياً، وطوَّرها، وأضاف إليها ما يغنيها، في مؤتمره الخامس عام 2009.
فلسطينياً: النضال السياسي، والاجتماعي، والحقوقي، وصولاً إلى مجتمع عادل وديمقراطي يضمن المساواة، وحقوق المرأة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ويعزّز مكانة المرأة في مراكز صنع القرار. بالإضافة إلى النضال من أجل اعتماد تشريعات تحمي المرأة وعائلتها، وتلغي أشكال التمييز كافة ضد النساء.
عربياً ودولياً: «تعزيز وتطوير التضامن النسائي العربي والدولي، مع نضال المرأة الفلسطينية، لإنهاء الاحتلال، وإحقاق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني».
*****
لعب الاتحاد العام، منذ تأسيسه دوراً بارزاً على الصعيد الدولي، هذا الدور الذي أصبح أكثر إلحاحاً في هذه الفترة التاريخية المصيرية التي يمرّ بها الشعب الفلسطيني، والذي يحتاج فيها إلى تكثيف النضال العالمي.
ما أحوجنا أن نمدّ أيدينا لنساء العالم، لنناضل معاً ضد العنصرية بأشكالها، والاستعمار، والاستعمار الجديد، ولإزالة أنواع التمييز كافة، ولإنهاء الاحتلال الاستعماري العنصري عن أرض فلسطين.
*****
كيف تجسدت علاقة الاتحاد العام بالاتحادات النسوية العالمية؟ خاصة علاقته بالاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي (الإندع)، الذي انضمَّ إلى عضويته عام 1968، وأصبح عضواً في مكتبه الدائم عام 1975، ونائب رئيس منذ العام 1981، وحتى الآن.
جدير بالذكر أن العالِمة الفرنسية، الناشطة في حركة المقاومة، «يوجين كوتون»، هي مؤسِّسة (الإندع)، عام 1945، بهدف «تبادل التجارب بين النساء، لاتخاذ مواقف موحّدة ضدّ الحروب، ومن أجل التقدم والديمقراطية والمساواة والسلام، وفي سبيل تحرر الشعوب من الاستعمار والإمبريالية، ومن الظلم والفقر والاستغلال، وفي سبيل تحقيق العدالة والمساواة للنساء، والحفاظ على كرامتهن وحقوقهن الإنسانية».
*****
روت الرائدة «ميادة بامية عباسي» – سفيرة دولة فلسطين سابقاً، في السنغال والبرازيل، ومسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية سابقاً – ذكرياتها عن الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي «الإندع»، منذ بدأت علاقتها به عام 1985، ما يضيف لدور الاتحاد العام الفاعل، على الصعيد الدولي:
«بدأت علاقتي بالإندع، في اليوم الذي عقد فيه الاتحاد العام مؤتمره الرابع في تونس عام 1985، وانتخبتُ في الأمانة العامة، وعشت في تونس. ومثَّلتُ اتحادنا في الإندع كمسؤولة العلاقات الخارجية. كان للإندع عدة نائبات منتخبات للرئيسة من عدة دول في العالم، وانتخبت الأخت عصام عبد الهادي (رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية) نائبة للرئيسة عام 1981، وتجدّد انتخابها حتى العام 1992. ومن المهم معرفة أن دستور (الإندع) ديمقراطي يستوجب الانتخاب كل أربع سنوات، وإذا تعذّر كل خمس سنوات.
كنا نحضر الاجتماعات مع رئيسة الاتحاد «فريدا براون»، ونائبات الرئيسة، في مقرّ الإندع/ برلين الشرقية، وكانت السكرتير العام: «بريجيت تايمز»، والسكرتيرات الأخريات، مقيمات في المقرّ.
في الفترة من 1985 حتى 1990، كان عمل الإندع يواجه تغييراً مع بدء البيروسترويكا في الاتحاد السوفياتي. انهار جدار برلين 1989، وتوحّدت ألمانيا 1990. دعي الإندع إلى مؤتمر شيفلد/ إنكلترا 1991، وكان حينها قد ضعف مالياً وهيكلياً. فقدت السكرتيرة العامة المقر في برلين، وضعفت، أو انهارت المنظمات في أوروبا الشرقية.
حضرت وحدي أمثّل اتحادنا. لم تحضر رئيسة الإندع، وكذلك الأمينة العامة، وعدد من المنظمات من أوروبا الشرقية. كانت السكرتارية العامة موجودة.
كان النقاش تاريخياً بالنسبة لمستقبل الإندع، من جهة «بريجيت تايمز»، و»فيلما إسبين» – المشهورة بنضالها في ثورة كوبا – من جهة أخرى نحن العربيات والأفريقيات.
الموضوع الأساسي الوحيد: مستقبل الإندع، الجهة الأولى تطرح بقوة تغيير هيكلية الإندع التاريخية: إزالة موقع الرئيسة، ومواقع السكرتيرات العديدات، ومواقع نائبات الرئيسة، بحيث تصبح هيكلية الإندع لجنة ترأسها «بريجيت»، وهي في المركز، مع التمويل القليل الموجود.
كنت ضدّ هذا التوجه تماماً، لأنني أرى أن الإندع سيزول، لأن قوته في موقعه الشرعي باللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا/ الأسكوا، في الأمم المتحدة، هناك اعتراف بموقعه العالمي. نحافظ عليه، ونقوّيه لاحقاً.
وجميع النساء العربيات أرَدنَ بقوة الحفاظ عليه. رشّحنا للرئاسة المناضلة السودانية «فاطمة إبراهيم الشفيع»، ووقفت الإفريقيات بقوة معنا. نجحنا، وأصبحت «فاطمة إبراهيم» رئيسة، 1991-1994، ورئيسة المركز «بريجيت تايمز». فرحنا، لأول مرَّة تصبح عربية أفريقية رئيسة الإندع، وبشجاعة قامت المناضلة بعملها، مدعومة من رفاقها، ومِنّا، ومن القائد الشهيد «أبو عمار».
في مؤتمر الإندع المسمّى التجديد، في باريس، 1994، تم انتخاب «سيلفي جان» رئيسة، وتم انتخابي نائبة للرئيسة، وفي 1994، انتقلت إلى السنغال، مكان سفارة فلسطين، وسفيرها زوجي «سعيد عباسي». وبالتعاون مع «سيلفي» و»إرنستين»، ومع البقية، غيَّرنا الدستور والهيكلية كاملاً. حافظنا على أهداف (الإندع)، ولكن بطريقة جديدة حديثة سلسة.
كانت رئيسة الإندع، من الحزب الشيوعي الفرنسي، الذي تجدَّد خلال السنوات الأخيرة تلك، حيث انتخب مؤتمر اتحاد النساء الفرنسيات قيادة جديدة، غيّرت اسم اتحادهن إلى: النساء المتضامنات.
أكَّدت مجموعة النساء المتضامنات أنها ترث المجموعات النسائية الفرنسية، التي قاومت النازية والفاشية، خلال احتلال ألمانيا لفرنسا، لهذا «سيلفي جان»، و»إرنستين روناي»، ورفيقاتهما، عبَّرن عن تضامنهن مع الأسيرات الفلسطينيات – عبر الكتابة ونشر الصور في مجلتهن المنتظمة «كلارا»- ومع الفلسطينيات المقاوِمات، ضد الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى موقف الحزب الشيوعي الفرنسي المعروف بتضامنه مع فلسطين» .
*****
لماذا سمي مؤتمر باريس، عام 1994، مؤتمر التجديد؟ ما الذي تغير في هيكلية الإندع؟ ودستوره؟ وماذا عن مؤتمراته اللاحقة، حتى المؤتمر في كولومبيا عام 2016؟ كيف دعم وطوَّر شبكات التضامن بين نساء العالم، من أجل بناء عالم عادل وإنساني؟
هذا ما أوضحته الرائدة «ميادة بامية عباسي»، وهو ما يستحق وقفة تالية.

faihaab@gmail.com
www.faihaab.com

يوليو
23
كتب الاخ اياس قاسم .. اقرأوها للنهاية !
صباح الخير دولة رئيس الوزراء،،،
إن شاء الله يكون الوطن وانت بخير!
دولتك انا عندي رضيعة عمرها سنة و٨ شهور، لما تجوع وبدها حليب شو اعمل؟
دولتك اقرألها مقاطع من بيان اللجنة المركزية او بيان اللجنة التنفيذية عشان ترضع حب الوطن وحليب الصمود!
والا أتلو امامها بيانات بعض فصائل منظمة التحرير اللي غالبا بتكون نسخ ولصق عن بعض حتى بالاخطاء نفسها حول التضحية من اجل الوطن والجوع في سبيل الحرية!
والا أسمعها مقاطع من خطابات أصحاب المعالي والسعادة حول الصبر على طريق التحرير، تخيل دولتك ناس شبعانة ومصابة بالتخمة بتحث جوعانين على الجوع من اجل الوطن!
والا اسمعها أغاني ثورية وطنية عشان تتعفر بتراب الوطن!
او ممكن احكيلها قصص عن التضحيات في سبيل نيل الحرية وتحقيق الاستقلال.
او ممكن اسمعها شوية شعارات دينية مهو ركوب متن الدين افضل طريقة لتخدير آلام الجوع؛ باعتبار انه جوعنا في سبيل الله ومن اجل الوطن!
دولتك،،،
لما ييجي صاحب البيت اللي انا ساكنه يطلب اجرة البيت؛ شو احكيله؛ اوقف قدامه وقفة عسكرية واغنيله السلام الوطني: مــوطــنــي، مــوطــنــي
الجـلال والجـمال والســناء والبهاء
فـــي ربــاك، فــي ربـــاك
والحـياة والنـجاة والهـناء والرجـاء.
دولتك لما بدي اشتري ربطة خبز، وما معي ادفعله شو اعمل؟ اغنيله مقطع من ازرع زيتون ازرع ليمون ازرع تفاح!
دولتك،،،،
شركات الكهربا والمي اللي ناهبة البلد لما تيجي تقطع عني الخدمات، شو اعمل، اوزع عليها دعوات للمشاركة في المؤتمرات الوطنية للتعبير عن حب الوطن والموت في سبيله!!!
دولتك،،،
ليه كل ازمة بتعصف بهالوطن -وما اكثر أزماته- لازم يدفع ثمنها الموظف الغلبان والا العامل المسكين، ليه ما نشوف اصحاب الامتيازات معنا في نفس خندق المعاناة!
دولتك؛؛؛
احنا الموظفين رواتبنا يا دوب تكفي لنص الشهر لانه كل شي بيرتفع سعره عندنا الا الانسان؛ وراتبه بدل شحدة فقط! وفوق كل هاذ مطلوب منا نلتزم بالدوام! طب كيف؟! كيف ندفع للمواصلات؟ من وين ندفع ثمن محروقات؟ كيف ومن وين؟
“لن نقايض حقوقنا الوطنية بالمال” حلو الكلام؛ لكنْ دولتك اموال المقاصة حقنا ليه نرفض استلامها، ثم احنا لما رحنا وقعنا اتفاق باريس الاقتصادي؛ ووافقنا انها اسرائيل تستلم مفاتيح كل الابواب؛ ما حسبنا حساب انه رح ييجي يوم تسكر علينا وقت ما بدها وتفتح على مزاجها؛ واحنا لا نملك الا اللطم وتجويع الموظف في سبيل الحفاظ على منجزات السلطة الوطنية!
واذا طالبنا براتبنا اللي هوي حقنا الطبيعي والقانوني والانساني، بنصير “طابور خامس”؛ طيب ليه خامس تحديدا، مش رابع او سادس، او بنصير لا بارك الله فينا!
دولتك؛؛؛
الناس اللي بطالبوا فينا نجوع من اجل الوطن؛ امتيازاتهم بتعيشنا، ونثرياتهم بتشبعنا، بتنقلوا بمواكب، فواتيرهم مدفوعة، سفرياتهم مغطية، إجارات بيوتهم مدفوعة او هي ملك؛ يعني بالعربي مش محتاج الراتب ويمكن يصبروا سنة بدون رواتب مش فارقة عليهم، وبالآخر بيجوا يطالبونا بالجوع عشان الوطن يشبع، والسهر عشان الوطن ينام قرير العين، والموت عشان الوطن يعيش، عفوا مين هو الوطن؟! وايش يعني وطن!
“انتو بدكو وطن والا مصاري”، دولتك احنا بدنا وطن نعيش فيه، مش ننذل فيه امام العوز والحاجة!
دولتك طفلتي ما اقتنعت بكل الشعارات والتصريحات والمؤتمرات والاغاني الوطنية والثورية، بدها حليب عشان تقدر تعيش بهالوطن!
على فكرة،، دولتك،،،، بنتي اسمها سيليا، الاسم اسباني معناه الجنة، يا ترى وطنا ح يصير جنة، بعد هالمعاناة والا اطفالنا ح يكونوا من طيور الجنة في سبيل الوطن!
181Nafe Hasan, Rami Walweel and 179 others
76 Comments
45 Shares
Like
Comment

Share

 

نشر بتاريخ: 18/06/2020 ( آخر تحديث: 18/06/2020 الساعة: 13:46 )
شارك
بدعم من الاتحاد الاوروبي- المركز الفلسطيني للبحوث والتنمية الزراعية يطلق مشروع “IMPACT”

رام الله- معا- احتفل المركز الفلسطيني للبحوث والتنمية الزراعية في نابلس أمس ببدء تنفيذ مشروع “IMPACT” الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي سيدخل حيّز التنفيذ خلال السنوات الثلاثة والنصف القادمة.

وصرّح صلاح أبو عيشة، مدير المركز الفلسطيني للبحوث الزراعية، بأن المشروع يستهدف سبع قطاعات زراعية استراتيجية في فلسطين، وهي قطاع التمور، والخضار، والأعشاب الطبية، والعنب واللوز، والعسل، إضافة لقطاع الزيتون، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والفني بين الجهات ذات العلاقة، وخلق علاقات تجارية محلياً ودولياً لصالح القطاعات المستهدفة.

من جهته، قال مسؤول العلاقات الاقتصادية والتجارية في الاتحاد الأوروبي اوريست توكاك، بأنهم “فخورين بدعم هذه المبادرة والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي في المنطقة وتحفيز الشراكات الزراعية والقدرات. وأوضح بأن “المشروع يأتي في توقيت هام جداً، ونرى أنه يؤكد على أن التعاون التجاري سيساهم في بناء الثقة، والتفاهم المشترك، ويؤدي في النهاية إلى التنمية الاقتصادية، والرفاهية والسلام”

يسعى المشروع أيضاً إلى رفع المستوى الفني للمنتجين الزراعيين الفلسطينيين في القطاعات المذكورة، والسعي إلى الارتقاء بالمنتج الفلسطيني كمّاً ونوعاً للتوافق مع متطلبات الدول المجاورة. كما سيعمل المشروع على تمكين الرياديين من المشاركة في المعارض العالمية المتخصصة بهدف عرض وتسليع منتجاتهم وتبادل الخبرات مع الرياديين في القطاعات المستهدفة في كافة أنحاء العالم.

نشر بتاريخ: 12/06/2020 ( آخر تحديث: 12/06/2020 الساعة: 12:39 )
شارك
استقالة رئيس وأحد أعضاء اللجنة الشعبية للاجئين في محافظة قلقيلية
قلقيلية – قدم نعيم سويلم رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في محافظة قلقيلية وعضو اللجنة وائل ياسين، استقالتيهما من اللجنة بعد فشل كافة الجهود التي هدفت إلى العزوف عن هذه الاستقالة طيلة الأربعة أشهر الأخيرة .
وقال سويلم في كتاب الاستقالة، ” لأننا لم نأتي بحثاً عن جاهِ ولا منصبِ ولا عن مالٍ هنا وهناك , بل جئنا لنكون خدماَ للاجئين في هذه المحافظة , لكن على ما يبدو هناك من لم يُعجبهُ هذا الأمر , لذلك ومن منطلق احترامنا لأنفسنا وحفاظا على كرامتنا وللاجئين الذين نُمثلهم , ووفاءً منا للأرض الطيبةِ وحقِ العودة , ودماءِ الشهداء الأكرم منا جميعا وآهاتِ الأسرى وأنَّات الجرحى , وبعد نفاذ صبرِنا بانتظارنا الطويل , وحفاظاً على العلاقة الطيبة , فقد قررنا تقديم استقالتنا من اللجنة ” .
وتمنى المُستقيلان في ختام كتاب الاستقالة على أعضاء اللجنة الذين ما زالوا على رأس عملهم، التوفيق والسداد في تحقيق الأهداف وخدمة اللاجئين في المحافظة” .

 بخصوص الهجمة على الناشطات والحقوقيات الفلسطينيات

رام الله

يستنكر طاقم شؤون المرأة بقوة الهجمة الشرسة التي يشنّها البعض مؤخرٍاَ اتجاه عدد من النسويات والحقوقيات الفلسطينيات، واللواتي يطالبن بإقرار قانون حماية الأسرة من العنف، ومحاولاتهم تهديد حياة المواطنين للخطر لمجرد تعبيرهم عن آرائهم بمسودة هذا القانون.

حيث يدين الطاقم فالتهديد والتنمر والتشهير بالناشطات النسويات والمحاميات والحقوقيات لمجرد تعبيرهن عن رأيهن في دعم مشروع قانون حماية الأسرة من العنف، هو عنف و انتهاك صارخ لحق الأفراد بالتعبير وإبداء الرأي وهو مصادرة للحقوق ومحاولة فرض الرأي بالقوة.

 

واذ يؤكد الطاقم على موقفه الداعم لإقرار قانون حماية الأسرة من العنف كمطلب وطني وحاجة مجتمعية ملحة لمواجهة العنف الأسرى المقلق والمتزايد في مجتمعنا الفلسطيني، والذي وصل في حالات إلى حد القتل  خاصة ضد النساء.

وإذ يرى الطاقم أن إقرار هذا القانون سيوفر الحماية لجميع أفراد الأسرة من نساء وأطفال وذوي الإعاقة وكبار السن، وفق إجراءات ونصوص قانونية واضحة تضمن الخصوصية والحفاظ على النسيج المجتمعي، وتحقّ الحقّ ولا تسمح بالإفلات من العقاب لمرتكبي الجرائم.

 

يرى الطاقم أهمية في التعجيل بإقرار هذا القانون، الذي سيساهم في حماية  الأسرة في ظل غياب منظومة قانونية فلسطينية رادعة؛ وفي ظل عدم إقرار قانون عقوبات فلسطيني حتى الآن، حيث سيسهم هذا القانون في توفير الوقاية والحماية لأفراد الأسرة من كلّ  أشكال العنف الأسري كافة، ويزيد من قدرة وصول ضحايا العنف الأسري للعدالة. مع مراعاة المصلحة الفضلى للضحية، ويهدف على تأهيل ضحايا العنف الأسري نفسياً وجسدياً واقتصادياً وإعادة اندماجهم، الأمر الذي سيحافظ على الأسرة الفلسطينية وتماسكها.

فما نراه ونتابعه من هجوم على النساء الناشطات والعمل النسوي تحديداً هو دليل واضح على ضرورة وجود قانون حامي يأخذ بعين الاعتبار حالة النساء، ويوسع النظرة لمفهوم العنف المشتملة على مصادرة حقنّا بالتعبير والتغيير، وعلى استسهال هذه الجهات بالتشهير ضد النساء والتنمر عليهن.

و يؤكد الطاقم على أن الحوار المجتمعي بين جميع مكونات المجتمع حول القانون مطلب أساسي، ويجب أن يكون  الأساس لحل أي اختلاف دون المساس بالسلم الأهلي وحق المواطن بالتعبير عن رأيه وممارسة حقه الاساسي في ذلك.

 

وإذ يطالب الطاقم سيادة الرئيس والحكومة الفلسطينية برئاسة دولة رئيس الوزراء، و الجهات الحقوقية ومؤسسات المجتمع الأهلي والقوى والأحزاب السياسية بضمان سلامة وأمن الناشطات الفلسطينيات من التهديدات، ويدعو الى احترام الرأي ووجهات النظر من كافة اطياف شعبنا الفلسطيني للوصول الى دولة القانون والديمقراطية الفلسطينية.

ويؤكد الطاقم تمسكه بمسيرته النضالية والحقوقية والوطنية والنسوية نحو القضاء على كافة أشكال التميز ضد المرأة، وعلى هدفه بمجتمع فلسطيني حرّ، يؤمن ويحمي حقوق أفراده دون تمييز.

ويدعو كافة المؤسسات النسوية والأهلية للاصطفاف معاً لحماية النساء والمطالبة بحماية النساء كمواطنات كاملات في هذا الوطن.

 

طاقم شؤون المرأة

يونيو
09
التصنيف (مؤسسات العمل الاهلي) بواسطة alsheraa في 09-06-2020

Image may contain: text

 

للنشر والتوزيع والمشاركة

بيان صادر عن الاتحادات والنقابات الشعبية في فلسطين والتي تضم :
الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين ، نقابة الصحفيين الفلسطينيين ، الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ، الاتحاد العام لعمال فلسطين ، الاتحاد العام لطلبة فلسطين ، الاتحاد العام للفلاحين والتعاونيين الزراعيين ، الاتحاد العام للفنانين التعبيريين الفلسطينيين ، الاتحاد العام للمعليمن الفلسطينيين ، اتحاد المهندسين ، نقابة المهندسين ، الاتحاد العام للاقتصاديين الفلسطينيين ، نقابة المهندسين الزراعيين الفلسطينيين ، نقابة الأطباء الفلسطينيين ، نقابة أطباء الأسنان الفلسطينية ، نقابة الصيادلة ، نقابة المحامين الفلسطينيين ، نقابة الطب المخبري ، نقابة التمريض ، الاتحاد العام للمقاولين الفلسطينيين ، اتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية ، رابطة الجرحى الفلسطينيين ، التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين ، الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين (ذوي الإعاقة) ، الاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين ، نقابة العاملين في الاتصالات ، نقابة الطب البيطري ، نقابة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الفلسطينيين ، نقابة العلاج الطبيعي ونقابة مدققي الحسابات .

(لا )كبرى ضد ” كي” الوعي الفلسطيني والعربي
ورفضاً للتطبيع الجنائزي

تشتدُّ الهجمة الاحتلالية وتمتد تسندها وتدعمها المظلَّة الأميركية السوداء ضد شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة في الوطن والشتات، وقد زادت فداحة الاستهداف منذ إعلان صفقة القرن المشؤومة ضد حق وحقيقة فلسطين ، لتطلَّ علينا حكومة الاحتلال بسياقات التوسع الاستيطاني وضمّ الأغوار ، تحت ستار جائحة كورونا وظلالها الكالحة .
سعى الاحتلال وما زال لكي الوعي الفلسطيني والعربي إذ يندرج مسلسل “أم هارون ” و”مخرج رقم 7″في هذا السياق لتضليل وتخريق الوعي والوجدان العربي وصياغتهما لتقبل الاحتلال وروايته كجسم طبيعي بين العرب.
وفي الوقت الذي يواجه شعبنا الفلسطيني يومياً أدوات واستطالات التهويد والتزييف والحصار والقتل والاعتقال والاستباحة ، نجد بعض الفضاءات والأصوات النشاز والملغومة التي تسعى لمسح الدم عن يد القاتل الاحتلالي ، وشيطنة الضحية من خلال مسلسل (أم هارون) و(مخرج رقم 7) . في محاولة للتضليل وحرف البوصلة عن ثوابت فلسطين وقضيتها العادلة .
إن ما رشح من هذين المسلسلين من تطبيع وتقديم رواية النقيض الاحتلالي بدلاً من الحكاية الفلسطينية المحمولة على التضحيات والفداء والبطولات الراسخة ، يأتي في سياق السقوط في اللحظة وتقديم خدمة مجانية للاحتلال الذي احتفل وروّج لهذه المقولات الناقصة والبائسة من خلال إعلامه الملغوم .
إن فلسطين كانت وما زالت وستبقى قضية العرب الأولى ، تعتزّ بعمقها العربي الأصيل الذي نزف الدم من أجل عروبة فلسطين وحريتها المشتهاة ، وما بطولات الأشقاء العرب على تراب فلسطين سوى دليل حق وصدق على هذه المواقف العربية المشرفة تجاه فلسطين مكاناً ومكانة ً وقضية .
إننا إذ نثمن موقف الأشقاء في الكويت لإدانتهم ورفضهم عرض المسلسل في الكويت ، نؤكد على نبل المواقف للأشقاء في السعودية الذين أدانوا كل ما يسيء للقضية الفلسطينية ، مؤكدين دورهم الجلي تجاه فلسطين الثابتة على ثابتها وثابت الأمة إذ يواصل شعبها منذ ما يزيد على قرن من الزمان نضاله من أجل حريته واستقلاله ضد الاحتلال الغاشم .
إن هذا الزيف وهذا التشويه الذي يحاول البعض تمريره في هذه اللحظات الصعبة من تاريخ فلسطين والعالم العربي إنما هو خنجر مسموم يصيب الوعي العربي والفلسطيني في مقتل ، ويستهدف البعد القومي لقضية فلسطين. فماذا سيقول مطبعو الخطاب الدرامي الكابي لمائة وخمسة وخمسين شهيدا سعوديا ومعهم المئات من الشهداء العرب رووا بدمائهم الطاهرة تراب فلسطين العام 1948؟
إن فلسطين أحوج ما تكون وهي تواجه الاستراتيجيات الحاسمة للاحتلال ومظلته الأمريكية ، إلى تسليط الضوء على معاناة شعبنا وما يتعرض له أسراه الصامدون من تعتيم وآلام ، وما يعاد إنتاجه على جسد فلسطين من ويلات وقتل وتدمير وإلغاء وتهويد للقدس ، بما يستوجب فضح الاحتلال وأدواته والانحياز الأكيد والجذري للحكاية الفلسطينية المعمدّة بحناء وردة الشهداء وعذابات الأسرى والجرحى والمبعدين .
مطالبين كافة النقابات والاتحادات العربية لإدانة وعزل من أشرف وشارك في هذه المسلسلات المسيئة دفاعاً عن القدس التي هي كل عاصمة عربية واستهدافها هو استهداف لعواصم العرب .
وستظل فلسطين تسند روحها إلى عمقها العربي وأحرار العالم حتى الاستقلال والحرية والقدس العاصمة .
عاشت فلسطين حرة عربية
لا للتطبيع الجنائزي
وإنها لثورة حتى النصر
فلسطين في 3 أيار2020