نشر بتاريخ: 19/06/2022 ( آخر تحديث: 19/06/2022 الساعة: 10:30 )
شارك
رسالة من شي جين بينغ إلى والده

رام الله- معا- وجد بشكل بارز في مكتب شي جين بينغ، عدة صور عن حياته الأسرية الدافئة من عهود مختلفة. في إحداها، يظهر شي جين بينغ يدفع والده المسن على كرسي متحرك في نزهة مع زوجته وابنته.

وترك والده شي تشونغ شيون في قلب شي جين بينغ تأثيرات عميقة، ويتضح ذلك في رسالة كتبها شي جين بينغ إلى والده.

كان 15 أكتوبر عام 2001 يصادف عيد ميلاد شي تشونغ شيون الـ 88، وعُقد آنذاك لقاء عائلي كبير نادر، وغاب عنه فقط شي جين بينغ الذي كان يتولي منصب رئيس مقاطعة فوجيان آنذاك، بسبب أجندة عمله المزدحمة، فكتب رسالة إلى والده للمباركة له بعمر مديد وهو في حالة خجل لعدم تمكنه من حضور هذه المناسبة العائلية.

وفي رسالته، تحدث شي جين بينغ بمودة عن عواطفه القلبية العميقة والأبدية تجاه والديه، وذكر العديد من “الصفات النبيلة التي أدركها واستوعبها عن والده”.

وفي هذه الرسالة، كتب شي جين بينغ: “سواء كان ذلك في فترة الإرهاب الأبيض أو حقبة اليسار المتطرف، سواء كنت تتعرض لمفتريات الآخرين أو تواجه حالة محنة، فهناك دائمًا ضوء ساطع في قلبك، وتتمسك دائمًا بالاتجاه الصحيح.”

وفي رسالته، يصف شي جين بينغ والده بأن ادخاره في الحياة اليومية قاسياً تقريباً، وصرامة التربية الأسرية معروفة لدى الجميع. “هكذا، طورنا عادة التقشف منذ الطفولة تحت تعليم والدنا. هذا هو النمط العائلي النموذجي للبلاشفة والشيوعيين القدامى. ويجب أن ينتقل هذا النمط العائلي الجيد من جيل إلى جيل.”

وفي نظر شي جين بينغ، “تعتبر الأسرة أول حجرة درس في الحياة، والآباء هم أول المدرسين للأطفال.” في هذا الفصل الدراسي، تلقى شي جين بينغ من والديه تعليمًا قيمًا وصفات من شأنها أن تستمر معه مدى الحياة.

نشر بتاريخ: 28/04/2022 ( آخر تحديث: 28/04/2022 الساعة: 18:30 )
شارك
مؤتمر الاتحاد النسائي العالمي يدعو لتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بفلسطين

 

 

كراكاس- معا- دعا الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي منظمة الأمم المتحدة إلى وقف انتهاج سياسة الكيل بمكيالين، وتنفيذ كافة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وفق القرار 194 الصادر عن الأمم المتحدة.

جاء ذلك خلال المؤتمر السابع عشر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي المنعقد في العاصمة الفنزويلية كراكاس، في الفترة ما بين 24-29 نيسان/ ابريل الجاري.

وقال إن “الشعب الفلسطيني تعرض لأكبر مؤامرة عرفتها البشرية على شعب في العالم، تمثلت بوعد بلفور، وتزوير التاريخ بأكذوبة “أرض الميعاد”، ثم طرد الشعب الفلسطيني من دياره ووطنه وتشتيته في أنحاء الأرض، ليكون الشعب الأكثر تعرضا للظلم في العالم”.

وطالب الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي بوقف “الهجمة الشرسة ضد الشعب الفلسطيني التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، وانتهاك أماكن العبادة الإسلامية والمسيحية، وجرائم قتل النساء والأطفال والشيوخ واقتحامات المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين وطردهم والتنكيل بهم، ومنع المسيحيين من الوصول لكنيسة القيامة، واستمرار تهويد القدس والتوسع في بناء المستوطنات وغض النظر عن عربدة المستوطنين، وتصاعد حجم الاعتقالات وفرض الحصار على قطاع غزة”.

كما جدد الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي الطلب من الأمم المتحدة لإيقاف كل هذا الظلم، عبر تأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتشكيل لجان تقصي حقائق للتحقيق في جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وإلى الإفراج الفوري عن الأسرى، خاصة الأسيرات والأطفال والمرضى وتطبيق اتفاقية جنيف بحق الأسرى.

الرئيس يقرر منح ميدالية الانجاز لأربع نساء رياديات

نشر بتاريخ: 07/04/2022 ( آخر تحديث: 07/04/2022 الساعة: 16:00 )
شارك
الرئيس يقرر منح ميدالية الانجاز لأربع نساء رياديات

 

 

رام الله- معا- أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح عن قرار الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، منح ميدالية الانجاز من وسام الرئيس محمود عباس، إلى أربع سيدات رائدات، ممن شاركن في المؤتمر التأسيسي الأول لمنظمة التحرير الفلسطينية، والذي عقد في مدينة القدس سنة 1964، وما زلن على قيد الحياة.

وجاء الإعلان خلال حفل تكريم الموظفات العاملات في منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها ودوائرها والاتحادات والتنظيمات الذي أقيم في مقر منظمة التحرير في رام الله ، وذلك بحضور عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

والنساء المكرمات هن ليديا وديع موسى الأعرج، والدكتورة سميرة يوسف عثمان السقا، وعايدة أديب بامية، وزينب طاهر عبد السلام ساقا الله.

وذلك تقديرا لدورهن النضالي والوطني المشرف في الدفاع عن قضايا شعبنا الفلسطيني، وتثمينا لعطائهن في منظمة التحرير من خلال عضويتهن في المجلس الوطني الفلسطيني.

نشر بتاريخ: 07/04/2022 ( آخر تحديث: 07/04/2022 الساعة: 16:00 )
شارك
الرئيس يقرر منح ميدالية الانجاز لأربع نساء رياديات

 

 

رام الله- معا- أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح عن قرار الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، منح ميدالية الانجاز من وسام الرئيس محمود عباس، إلى أربع سيدات رائدات، ممن شاركن في المؤتمر التأسيسي الأول لمنظمة التحرير الفلسطينية، والذي عقد في مدينة القدس سنة 1964، وما زلن على قيد الحياة.

وجاء الإعلان خلال حفل تكريم الموظفات العاملات في منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها ودوائرها والاتحادات والتنظيمات الذي أقيم في مقر منظمة التحرير في رام الله ، وذلك بحضور عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

والنساء المكرمات هن ليديا وديع موسى الأعرج، والدكتورة سميرة يوسف عثمان السقا، وعايدة أديب بامية، وزينب طاهر عبد السلام ساقا الله.

وذلك تقديرا لدورهن النضالي والوطني المشرف في الدفاع عن قضايا شعبنا الفلسطيني، وتثمينا لعطائهن في منظمة التحرير من خلال عضويتهن في المجلس الوطني الفلسطيني.

نشر بتاريخ: 08/03/2022 ( آخر تحديث: 08/03/2022 الساعة: 08:47 )
شارك
أول معلمة في الأونروا تفوز بالميدالية الذهبية لجائزة المرأة المبدعة العالمية

 

غزة- معا -فازت أسماء معمر، وهي معلمة لاجئة من فلسطين في مدرسة إناث الفوخري الابتدائية بغزة، بالميدالية الذهبية لجائزة المرأة المبدعة العالمية لعام 2021، وذلك بعد اجتيازها أربعة امتحانات بامتياز. وجائزة المرأة المبدعة العالمية هي مبادرة من أكاديمية المدرب العالمي لتشجيع النساء الماهرات على تقديم مواهبهن. “كانت هذه تجربة رائعة مكنتني وأعطتني دفعة للأمام نحو تحسين طرق التدريس التي أتبعها”، تقول أسماء.

ابتكرت أسماء استراتيجية تهدف من خلالها إلى رفع مستوى طالباتها نحو الإبداع والمجد: “أركز كل تركيزي على السماح للطالبات بإطلاق العنان للضوء الداخلي والخروج من منطقة الراحة الخاصة بهن. أنا لا أطلب منهن الحلول، وبدلا من ذلك أطلب منهن الوصول إلى لب المشكلة التي من خلالها سيتوصلن إلى الحل”، تقول أسماء مضيفة “تسعى الأونروا إلى خلق جيل واثق من نفسه ومبدع ومبتكر قادر على مواجهة التحديات والتغلب عليها. بعد التبصر عن كثب في رؤية الأونروا وأهدافها، آمنت إلى حد كبير بأنها كانت متوافقة مع أفكاري وأهدافي”.

يواجه برنامج التعليم في الأونروا في غزة العديد من التحديات المتمثلة في البيئة السياسية والاجتماعية غير المستقرة والوضع الاقتصادي والاجتماعي الصعب والفقر والحصار. يبلغ متوسط حجم الغرفة الصفية في مدارس الأونروا في غزة 41 طالبا؛ وهو ما يشكل مصدر قلق إضافي للتحديات الداخلية والخارجية التي تشكل خطرا على التزام وتحفيز طاقم التعليم، وكذلك على جودة خدمات التعليم في الأونروا. يساهم الدعم المستمر من الاتحاد الأوروبي في نجاح الأونروا وفي تمكين المعلمين مثل أسماء لتوفير تعليم نوعي، حتى في الظروف التي قد تكون صعبة.

وعلى الرغم من هذه العوائق أمام التعليم، يواصل أطفال لاجئي فلسطين والمعلمون وأسرهم تقدير التعليم والسعي لتحقيق التميز. وهذا أيضا بفضل مدارس الأونروا، المدعومة من الاتحاد الأوروبي، التي توفر إحساسا بالأمن والاستقرار والحياة الطبيعية على الرغم من الظروف التي يعيش فيها هؤلاء الأطفال.

وصفت أسماء التحديات الإضافية التي يتعين عليها التغلب عليها كامرأة: “على المرأة العاملة أن تتحمل أعباء إضافية، وكان هذا هو التحدي الأكبر بالنسبة لي، حاولت تحقيق الانسجام بين عملي وعائلتي، وأن أنجح كأم وكمعلمة. لقد قمت بترويض كل الصعاب والتحديات من أجل الوصول إلى النجاح، فجميع أطفالي يحتلون المرتبة الأولى في صفوفهم، وابنتي الكبرى، حنين، تدرس طب الأسنان بعد حصولها على معدل 95,4 بالمئة في المدرسة الثانوية”.

أما بالنسبة للمستقبل، فإن أسماء متفائلة وتعتقد أنه على الرغم من كل الظروف الصعبة المفروضة على لاجئي فلسطين، فإن المعلمين والطلاب قادرون على التكيف وعلى التغلب على الصعوبات في مختلف المجالات. تفتخر الأونروا والاتحاد الأوروبي بالمعلمين الرائدين مثل أسماء، الذين يسعون جاهدين للنجاح على الرغم من التحديات والصعوبات التي يواجهونها. وتختتم أسماء حديثها بالقول: “أتقدم بخالص شكري للأونروا على اهتمامها وسعيها لتحقيق التنمية المستمرة. كما أشكر مدرستي على رعاية الإبداع، وأشيد بأداء المعلمين، وأرحب بكل فكرة إبداعية”.

نشر بتاريخ: 06/02/2022 ( آخر تحديث: 06/02/2022 الساعة: 13:54 )
شارك
الإتحاد العام للمرأة يرحب بزيادة تمثيل المرأة في مؤسسات منظمة التحرير
رام الله– معا – رحب الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية اليوم الأحد، بتنفيذ قرار المجلس الوطني والمركزي والقاضي يتمثيل المرأة كحد أدنى 30% في كافة مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ، والذي قد تم في دورة المجلس المركزي الفلسطيني ” الدورة 31″ بزيادة تمثيل المرأة بعدد 34 عضو، وبذلك تُصبح نسبة تمثيل النساء في المجلس المركزي مانسبته 25%.
وأضاف الإتحاد في بيان صحفي : نأمل أن يتم تطبيق القرار بالدورات اللاحقة وزيادة عدد النساء بما يُعزز دور المرأة في النضال الوطني والسياسي والإجتماعي. كما نؤكد على ضرورة تمثيل المرأة في كافة مؤسسات وهيئات وأطر منظمة التحرير الفلسطينية وكافة مؤسسات الدولة.

نشر بتاريخ: 09/01/2022 ( آخر تحديث: 09/01/2022 الساعة: 10:13 )
شارك
انتخاب هيئة إدارية جديدة لجمعية المرأة للتنمية والتمكين

 

القدس- معا- انتخبت جمعية المرأة للتنمية والتمكين أمس السبت هيئتها الإدارية الجديدة بحضور ومشاركة العشرات من أعضاء الهيئة العامة للجمعية.

وسبق عملية الاقتراع للانتخاب الهيئة الإدارية الجديدة عقد اجتماعها عقدت السنوي تم خلاله مناقشة التقريرين الإداري والمالي، وبعد المصادقة عليهما – قدمت الهيئة الإدارية الحالية استقالتها.

وكانت تشكلت لجنة للإشراف على الانتخابات مكونة من راسم عبيدات، عزام الهشلمون، حمدي النابلسي، جهاد أبو زنيدـ، وبعد التأكد من اكتمال النصاب فتح باب الترشيح والطعون؛ ثم انتخبت الهيئة الإدارية الجديدة والمكينة من كل من: الهام نعمان، حسن النجار، سحر زعترة، اماني طهبوب، فاتنة الجعبة، دعاء أبو عيشة، ونجلاء البكري.

في حين تم اعتماد حمدي النابلسي كمدقق للحسابات للجمعية.

شارك
مزارعون من غزة يشاركون في دورة إرشادية قدمها خبراء إسرائيليون

بيت لحم- معا- شارك ثلاثون مزارعا في مجال زراعة التوت الأرضي من قطاع غزة، في دورة إرشادية قدمها خبراء إسرائيليون، الأربعاء الماضي.

وذكر موقع القناة السابعة العبرية، أن مديرية التنسيق والارتباط بغزة، نظمت الدورة التي قدمها أحد خبراء وزارة الزراعة الإسرائيلية، في موضوع أساليب الزراعة المتطورة والمكافحة البيولوجية للآفات، وذلك كله بهدف الترويج للزراعة الأكثر نقاء، وكفاءة وصحة لسكان القطاع، حسب قولها.

وقالت القناة، إن ما تسمى بوحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية تعمل على دفع سياستها المدنية تجاه قطاع غزة قدما، باعتبارها أحد مقومات “الاستقرار الأمني” في المنطقة.

نشر بتاريخ: 20/12/2021 ( آخر تحديث: 20/12/2021 الساعة: 10:57 )
شارك
المؤتمر الدولي الثالث للريادة في فلسطين ICEP 3.0 يؤكد ضرورة تطوير التشريعات

رام الله-معا- اتفق متحدثون وخبراء محليون ودوليون أن الرياديين الفلسطينيين يتفوقون بالموهبة على مستوى عالمي، متمكنين من اختراق أسواق المنطقة والعالم. كما أكدوا ضرورة اتخاذ مزيد من الخطوات لمساندة نمو البيئة الريادية. جاء ذلك خلال المؤتمر الدولي الثالث للريادة في فلسطين (ICEP 3.0) والذي عُقد الأسبوع الماضي، تحت عنوان “فلسطين: نحو تمهيد طريق السيليكون إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، برعاية من دولة رئيس الوزراء د. محمد اشتية، وبمشاركة أكثر من 1000 شخص من متحدثين وخبراء محليين ودوليين من قادة الريادة والشركات العالمية ومؤسسات التمويل الدولية وصناديق الاستثمار وحاضنات الريادة في الدول العربية والعالمية، بالإضافة إلى مشاركة رياديين فلسطينيين، وممثلين عن الحاضنات ومسرعات الأعمال وشركات التكنولوجيا في فلسطين والمؤسسات الرسمية والقطاع الخاص.

وبحث المؤتمر، عبر 8 جلسات، متطلبات تطوير البيئة الريادية لتعزيز دور فلسطين كمركز إقليمي للريادة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وجرى تنظيم المؤتمر عبر تقنية التواصل المرئي zoom، بالشراكة مع فروع جلوبال شيبرز في فلسطين المنبثقة عن مجتمعات المنتدى الاقتصادي العالمي، والحكومة الفلسطينية عبر وزارة الريادة والتمكين، وبدعم من مؤسسة التمويل الدولية IFC، ومشروع دعم ابتكارات القطاع الخاص في فلسطين IPSD المموّل من البنك الدولي، وبنك فلسطين، وشركة اتحاد المقاولين CCC، ومجموعة الاتصالات الفلسطينية، ومؤسسة “هوبرت بوردا ميديا” في ألمانيا.

واستُهل المؤتمر برسالة افتتاحية مسجلة لدولة رئيس الوزراء د. محمد اشتية، تلتها رسالة مسجلة للمؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي البروفيسور كلاوس شواب. وأعرب د. اشتية في رسالته عن سعادته باستمرارية المؤتمر للعام الثالث وزيادة عدد المشاركين من الشباب الفلسطيني. وقال د. اشتية “أصبحت البيئة الريادية في فلسطين ناضجة جداً، وتتطور سنة بعد سنة، هذا يحدث بسبب الشباب الريادي والمستثمرين والأشخاص أصحاب الرؤى الذين يلهمون ليس أقرانهم فقط وإنما أيضاً الحكومة”. وأردف د. اشتية “إن فلسطين غنية برأس مالها البشري، وكل ما نقوم به في الحكومة هو الاستفادة والاستثمار في رأس المال البشري لأن فلسطين فقيرة من حيث الجغرافية وغنية بالتاريخ، لكنها أغنى من أي دولة أخرى برأس مالها البشري وبمواردها البشرية وبشعبها”.

وثمن د. اشتية دور المنتدى الاقتصادي العالمي في إنجاح المؤتمر لدعم الريادة في فلسطين. مشيراً إلى أن المنتدى يقدم عملاً عظيماً وهو يواصل بروح الشراكة مع القطاع الخاص الفلسطيني والحكومة الفلسطينية والشباب الفلسطيني. كما لفت رئيس الوزراء إلى إطلاق الأكاديمية الفلسطينية للبرمجة والتي باشرت بتدريب الشباب الخريجين الذين لم يجدوا فرص عمل بعد.

بدوره، أوضح البروفيسور شواب في كلمته، أن الشباب الفلسطيني أظهر مرونة لا نظير لها، وتفكيرًا مبتكرًا متميزًا في دعم مجتمعهم المحلي، مؤكداً أن المنتدى الاقتصادي العالمي يؤمن بشدة بالدور الذي يلعبه الشباب كعامل إيجابي نحو التغيير. وأشار إلى أن مشاركة المنتدى في المؤتمر الدولي للريادة في فلسطين، يأتي دعماً لجهود تشكيل بيئة ريادية مبنية على الثقة بما يمكن الرياديين من إطلاق إمكاناتهم الكاملة.

وأضاف البروفيسور شواب أن القادة العالميين، يعملون على منح الأدوات والوسائل التي يحتاجها الشباب الريادي لتشكيل مستقبلهم، إلا أن المهمة الأكبر تقع على عاتق الشباب الذين يجب أن يتمتعوا بالجرأة والطموح، والاستمرار في المحاولة بعد كل فشل، وأن يتوجهوا للتفكير خارج الصندوق. وأكد شواب أن المنتدى الاقتصادي العالمي مستعد لدعم الجهود الحالية والعمل على تحقيق حلم تحويل الاقتصاد الفلسطيني إلى مركز إقليمي لريادة الأعمال.

من جهته، أكد معالي المهندس أسامة السعداوي وزير الريادة والتمكين، أن الوزارة تعمل على تطوير قانون جديد للمشاريع الناشئة والموجه لدعم الرياديين، وذلك خلال جلسة بعنوان “تمكين البيئة الريادية في فلسطين” والتي قام بإدارتها السيد راتب الرابي مدير عام حاضنة إنترسكت” لريادة الأعمال. وأردف السعداوي أن الحكومة الفلسطينية قامت باستحداث الوزارة لدعم النظام الاقتصادي. موضحاً أن الوزارة تقوم بتحديث عدد من المبادرات التي ستسهم في تمكين الرياديين، بالإضافة إلى تنفيذ برامج لتحسين مهارات الرياديين، ومنها برنامج لتعزيز فرص العمل في نظام المعلومات.

كما تطرق السيد كانثان شانكار المدير والممثل المقيم للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى دور البنك الدولي كداعم كبير للريادة والابتكار في فلسطين. ولفت شانكار إلى ضرورة أن تعمل الحكومة على وضع إطار قانوني جيد وبسيط بتعاون مع القطاع الخاص، مشيراً إلى أن نهج رقمنة الخدمات للمواطنين يعتبر أمراً مهماً في فلسطين لا سيما مع وجود صعوبة في الوصول إلى الخدمات. وبيّن شانكار أن العديد من التقارير أشارت إلى ما تواجهه المشاريع الناشئة من تحديات لاختراق الأسواق الإقليمية والدولية، الأمر الذي حرص البنك الدولي على شموله في استراتيجيته لدعم الاقتصاد والريادة في فلسطين.

وتحدث خلال الجلسة الأولى من المؤتمر أعضاء لجنة رئاسة المؤتمر حول تمهيد الطريق إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي أدارتها السيدة آمبر العملة الشريك الإداري لصندوق ابتكار. وخلال الجلسة، أكدت السيدة ستيفي شيرني كبيرة مستشاري مؤسسة “هوبرت بوردا ميديا” في ألمانيا، أن البيئة الريادية في فلسطين رائعة جداً ويجب العمل على تشبيكها دولياً. مشيرةً إلى أهمية تحقيق التنوع وفتح المجال لمشاركة النساء مما سيسهم في تعزيز البيئة الريادية. ودعت شيرني الرياديين الفلسطينيين إلى التوجه لأوروبا، لافتةً إلى أهمية التشبيك ما بين الأجيال الشابة وتبادل المعرفة عن البيئات الريادية المختلفة وكيفية ربطها معاً.

من جانبه، أكد السيد هاشم الشوا رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك فلسطين، أن المجموعة تضع جميع مواردها واتصالاتها تحت تصرف الرياديين. وأعلن خلال المؤتمر أن صندوق ابتكار قد أنهى المرحلة الأولى من الاكتتاب لصندوق ابتكار الثاني بواقع 15 مليون دولار أمريكي من أصل رأس مال كلي بواقع 30 مليون دولار أمريكي، مما سيمكن الصندوق من الاستثمار في مجموعة جديدة من الشركات الناشئة في فلسطين ومن الشركات الفلسطينية في المهجر.

كما أعلنت مجموعة بنك فلسطين، على لسان رئيس مجلس إدارتها خلال المؤتمر، عن نيتها التوسع في رقعة خدمات حاضنة إنترسكت لتشمل مدن نابلس والخليل وقطاع غزة والقدس الشرقية، بالإضافة إلى توجه مجموعة بنك فلسطين لرعاية ودعم فروع جلوبال شيبرز في كل من نابلس ورام الله وقطاع غزة والقدس الشرقية، وذلك دعماً لهذه المجموعة الريادية من الشباب والمنبثقة عن المنتدى الاقتصادي العالمي.

وقال السيد سامر خوري رئيس مجلس إدارة شركة اتحاد المقاولين (CCC) “نحن نؤمن في التنمية الاقتصادية ونؤمن أن الرياديين هم أفضل الأصول المتوفرة لدينا في فلسطين، ونحن كفلسطيين تميزنا في جميع أنحاء العالم”. وأوضح خوري أن الشركة قامت بتوظيف العديد من خريجي الجامعات الفلسطينية كما تعاونت مع شركات ناشئة يمتلكها رياديون فلسطينيون. وشدد خوري على أهمية الدعم الدولي للشباب الفلسطيني الذي يتمتع بمستوى عالٍ من التعليم.

من ناحيته، أكد السيد ميريك دوشيك مدير منطقة أوروبا وأوراسيا والشرق الأوسط في المنتدى الاقتصادي العالمي، التزام المنتدى بدعم المؤتمر عاماً بعد عام حيث يعد منصة كبيرة تلهم الأشخاص الآخرين في العالم، مبيناً أنه من المهم أن يظل الرياديون على اتصال مع الإقليم والعالم. كما لفت إلى ضرورة الاهتمام بالتغير التكنولوجي المتسارع، مما يتطلب استيعابه وتوظيفه لتحقيق نتائج إيجابية. وشدد دوشيك على أهمية العمل على إعادة تمهير القوى العاملة لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة.

وتناولت إحدى الجلسات، والتي أدارتها الأستاذة لينا فطوم، مديرة مشروع دعم ابتكارات القطاع الخاص (IPSD) المموّل من البنك الدولي، موضوع “المنظور الإقليمي لحشد الاستثمارات على مفترق الطرق”، وأكد خلالها السيد يوسف حبش الممثل المقيم لمؤسسة التمويل الدولية (IFC) في الضفة الغربية وقطاع غزة، أن البيئة الاقتصادية في فلسطين مسألة مهمة، وتكمن أهمية هذا المؤتمر في إتاحته المجال لمعرفة كيفية تطوير طريقة التفكير وفهم القضايا والمشاكل القائمة بشكل أفضل، والتعرف على سبل الانخراط في حلها.

وتحدث خلال الجلسة السيد ليث قسيس مدير عام مركز مجموعة الاتصالات للإبداع “فكرة”، حول أهمية إشراك الجامعات الفلسطينية في قضايا الريادة والرياديين، إضافة إلى أهمية تشجيع استثمارات رأس المال المشترك. كما تطرق السيد تامر قدومي الشريك المؤسس في شركة ( VentureSouq) والتي تتخذ من منطقة الخليج مقراً لها، إلى ضرورة تحديد أي الأسواق الكبيرة التي يمكن للرياديين التوجه إليها، وطرح العديد من المشاريع لمجموعة قاعدية واسعة.

وخلال جلسة المائدة المستديرة مع ممثلي فروع مجتمع القيادات الشابة (جلوبال شيبرز) في فلسطين والمنبثق عن المنتدى الاقتصادي العالمي من جانبه، أوضح منسقو الفروع طموحات الرياديين الشباب في فلسطين والتحديات التي يواجهونها. ومن جهته، أشار المهندس هاني العلمي مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياديين المقدسيين للتكنولوجيا والخدمات المجتمعية “جست” في القدس، إلى طبيعة الريادي الفلسطيني القادر على تحدي الظروف الصعبة لا سيما في قطاع غزة وابتكار أفكار عالمية والتشبيك مع شركات عالمية. كما لفت منسق فرع القدس الشرقية إلى ضرورة دمج الرياديين المقدسيين في برامج الاحتضان والتدريب. وضمت الجلسة كلاً من محمد الفرا منسق فرع غزة، وعدنان جابر منسق فرع القدس الشرقية، وحمدي حتو منسق فرع رام الله، وأمير سقف الحيط منسق فرع نابلس.

وفي جلسة بعنوان “الشركات الناشئة الفلسطينية: التوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، أوضح السيد حبيب حزان مدير عام صندوق “ابتكار”، أن الصندوق استثمر في مرحلته الأولى في 26 مشروعاً ناشئاً في فلسطين حتى الآن، وحالياً سيتم إطلاق ابتكار 2. مؤكداً أن الصندوق يبحث عن شركات فلسطينية ناشئة تسعى إلى التوسع في منطقة حوض البحر المتوسط وشمال أفريقيا. من جهتها، تحدثت السيدة روان علوي مؤسسة المنصة الرقمية “أمل”، عن أهمية التفكير بالمنتجات بمنظور عالمي لا يقتصر على السوق المحلي.

وبيّن السيد تامر برانسي رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية (بيتا)، خلال جلسة تتناول المشهد في فلسطين كمركز إقليمي للريادة، أن جذب مستثمرين دوليين يتطلب توفر منظومة تشريعات وقوانين مناسبة. كما أشار إلى الفجوة بين النظام التعليمي وما يتطلع إليه السوق، بالإضافة إلى ضرورة تطوير البنية التحتية لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في فلسطين.

وخلال جلسة حول مستقبل الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكد السيد فادي غندور رئيس مجلس إدارة شركة “ومضة كابيتال”، ضرورة أن تكون عملية التمويل عملية مستدامة لضمان خلق أعمال للمستقبل، إلى جانب التفكير في وظائف وأعمال المستقبل، مشيراً إلى أن إدراك هذه الأمور مع توفر دور فاعل للحكومات سيسهم في جذب انتباه العالم إلى هذا السوق. فيما أعرب السيد خالد الرميحي الرئيس التنفيذي لشركة “ممتلكات” القابضة في البحرين، عن إعجابه بمستوى موهبة الرياديين الفلسطينيين، مشيراً إلى الحاجة لتوفير بيئة تعزز من مواهب الرياديين، وتشجع الرياديين في الخارج على العودة إلى المنطقة. ومن جهته، أكد السيد خلفان بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة “دبي للمستقبل” في الإمارات العربية المتحدة أن المؤسسة تتطلع لاستكشاف مشاريع الرياديين الفلسطينيين.

كما ناقش المؤتمر توجهات العمل عن بُعد في مرحلة ما بعد الجائحة خلال جلسة أدارها السيد أنور عوض رئيس شركة Akrostar. وشدد السيد مهند كنعان رئيس شركة PalTechUs في أمريكا، أنه بالرغم من توفر المواهب العلمية إلا أن هنالك حاجة للتدريب على مهارات اللغة والمهارات الناعمة. كما تطرق إلى ضرورة بحث سبل تشجيع الشركات العالمية على التعاقد مع المواهب الفلسطينية. بدورها، أشارت السيدة جمانة موافي نائب رئيس شركة Synopsis، إلى أهمية العمل على جانب الأمن الرقمي بالإضافة إلى الجوانب التدريبية.

هذا وتحدث خلال المؤتمر عدد من رؤساء وقيادات شركات عالمية من بينهم الدكتور يحيى الشنار مدير عام مؤسسة بورتلاند ترست في فلسطين، والسيد لوك فراير المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة HARRI، والسيد زياد حنا نائب رئيس شركة Cadence، والسيدة لمى نشمان زميلة في شركة Intel، وغيرهم من ممثلي الشركات العالمية والشركات الفلسطينية الناشئة التي نجحت في اختراق أسواق المنطقة والعالم.

كما تم عرض 10 شركات ناشئة لتعريف المشاركين في المؤتمر بالأفكار الريادية في فلسطين، وجرى التصويت إلكترونياً لاختيار ثلاثة مشاريع فائزة، حيث فازت كل من شركة Bitvest وهي منصة إلكترونية لتحفيز جيل الألفية على الاستثمار. وشركة LogesTechs لتطوير برمجيات شركات التوصيل السريع، وشركة Jaru وهي منصة لحجز خدمات الحيوانات الأليفة عبر الإنترنت وتوفير فرص العمل لمقدمي هذه الخدمات. كما منحت لجنة الداعمين للمؤتمر شركة Madtape صفة العرض المميز، وهي شركة مختصة بعرض المحتوى على الإنترنت بطريقة مميزة.

يُذكر أن الإعداد للمؤتمر تم من خلال لجنة تنظيمية ضمت ممثلين عن الشركاء الداعمين للمؤتمر من مؤسسات دولية والحكومة الفلسطينية والقطاع الخاص. كما ضمت اللجنة كلاً من صندوق ابتكار وحاضنة إنترسكت ومؤسسة جست والذين ساهموا في حشد الرياديين والشركات الناشئة. فيما أشرفت شركة Concepts على كافة التحضيرات التقنية والتسويقية، ووفرت شركة الاتصالات الفلسطينية خدمة الإنترنت بسرعة عالية.

لنقف معا في مواجهة البطالة والفقر في فلسطين
منذ عام 1993 يتم الاحتفال سنوياً باليوم العالمي للقضاء على الفقر17 اكتوبر ، حيث حددت الجمعية العامة (بموجب قرارها 47/196) أن يكون هذا اليوم أحد الأيام التي تحتفل بها الأمم المتحدة، وذلك بهدف تعزيز الوعي حول الحاجة للحد من الفقر والفقر المدقع في كافة البلدان وبشكل خاص في البلدان النامية – فقد أصبحت هذه الحاجة إحدى أولويات التنمية.
وفي مؤتمر الألفية التزم زعماء الدول بتخفيض عدد الذين يعيشون في فقر مدقع حول العالم ….
بالرغم من الجهود الأممية المبذولة للقضاء على الفقر، فإن دائرة الفقر آخذة في الازدياد والتوسع على المستوى العالمي، لتشمل الدول الصناعية المتطورة نفسها، بفعل الأزمة المالية والاقتصادية التي تفتك بها وتزج سنويا بملايين العاطلين/ات في دوامة البطالة والإفلاس والتشرد.
أما بالنسبة لفلسطين فان مئات الآلاف لا زالوا يعانون من الفقر ومن الانتهاك السافر لحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، رغم التزام الدولة بالأهداف الإنمائية للألفية، واعتمادها خطط قصيرة ومتوسطة المدى جوهرها مكافحة البطالة والفقر حيث تكشف العديد من التقارير ومنها جهاز الاحصاء المركزي عن وجود ما يزيد على 48% يقل دخلهم عن خط الفقرالوطني أي ان ما يقارب من نصف الفلسطينيين يعيشون تحت خط الفقر .
إن ارتفاع الأسعار وتفاقم البطالة وتفشي الفقر والزيادة في عجز الميزانيات الحكومية، وازدياد المديونية وانتشار سوء التغذية والجوع في البلدان النامية تؤدي إلى جعل التنمية في كثير من تلك البلدان مستحيلة عمليا. كثير من هذه البلدان بالتالي ليست نامية، ولكنها خاضعة لكارثة اقتصادية متزايدة الوطأة، ما بفضي إلى الاستياء والإحباط، خصوصا لدى الشباب، والاحتقان والغضب وبسبب عدم جدية الحكومات في تنفيذ الخطط الهادفة الى مكافحة البطالة والفقر ومكافحة الفساد وتكريش العدالة الاجتماعية وتقليص الفجوة الواسعة بين الاغنياء والفقراء بل ان السياسات الاقتصادية والاجتماعية في العديد من البلدان النامية ومنها العربية تزيد الاغنياء غنى والفقراء فقرا ففي تقرير عن أغنياء الوطن العربي هناك حفنة من الاغنياء تصل ثروتهم الى ما يقارب 700 مليار دولار واذا ما تم استثمار هذه الاموال في الوطن العربي فانها كفيلة بالقضاء على الفقر وتأمين الغذاء لكل الشعوب العربية وعدم اعتمادها على الغذاء من الدول الاخرى .
ان الحالة الاقتصادية الصعبة التي وصلها الشعب الفلسطيني جراء الممارسة اليومية لسلطات الاحتلال الاسرئيلي، الذي لم يتوقف عن قهر وافقار وتجويع هذا الشعب. ودعت تقاريردولية ومنها تقرير الامم المتحدة اسرائيل إلى وقف هذه الممارسات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقالت ان التنمية المستدامة ستواجه صعوبات في ظل الممارسات الاسرائيلة على الأرض. فهناك زيادة في في معدلات الفقر والبطالة، وتدني في مستويات المعيشة، وانخفاض في الإنتاج الغذائي بسبب الاستيلاء والتهويد المستمر للأراضي الفلسطينية باقامة المستعمرات والجدار العنصري عليها إضافة إلى تجريف للمحاصيل وقطع الاشجار وخاصة أشجار الزيتون المعمرة وغيرها من الأشجار وسرقة المياه وهدم المنازل وإغلاق للأسواق المحلية والدولية أمام المنتجات الفلسطينية وإغراق السوق الفلسطينية بالبضائع الإسرائيلية وبأسعار تنافس المنتج الفلسطيني من اجل زيادة خسارة المزارع الفلسطيني وإجباره طوعية لهجرة أرضة ومزروعاته. وفوق هذا وذاك، هناك هدر وقلة تنظيم وضعف برامج المعونات الاغاثية التي تقدم للشعب الفلسطيني لاسباب سياسية انتم تعرفونها جيدا و بسبب عدم تمكنها حتى الآن من وقف التدهور الحاصل في معدلات الفقر.
وفي هذا العام ازدادت نسبة الفقر والبطالة والفصل من العمل بدون حقوق وإعطاء البعض إجازات مفتوحة بدون راتب وتضررت العديد من القطاعات الإقتصادية وفي مقدمتها السياحة والخدمات العامة بسبب جاءحة كورونا.
ان الارتفاع الجنوني في اسعار الكهرباء والمحروقات والسلع الغذائية وغياب التدخل الجدي في حماية المستهلك من خلال القوانين والانظمة والرقابة على الاسعار وتحديدها وخاصة السلع الاساسية ومكافحة جشع التجار وتجريم المخالفين بعقوبات رادعة وخاصة المروجين للسلع الفاسدة , اضافة الى مكافحة الفساد بتجريمهم وتقديمهم للعدالة ووقف هدر المال العام وتكريس مبادىء العدالة الاجتماعية من شأن ذلك زيادة نسبة الفقراء في فلسطين وما يشكله ذلك من خطر على السلم الاجتماعي وما تأخير رواتب الموظفين ووقف برامج التنمية واهمال تقديم الدعم للمزارعين الا ( سكب البنزين على النار ) وما الاحتجاجات الاخيرة في الشوارع على أرتفاع الاسعار وزيادة نسبة الفقر وغياب العدالة الاجتماعية وحاليا اضراب المعلمين واساتذة وموظفي الجامعات وغدا موظفي القطاع العام الا ناقوص ينذر بتجدد الاحتجاجات في الشوارع في الوقت الذي نحن أكثر الشعوب حاجة الى الوحدة والتعاضد والتكافل الاجتماعي ورص الصفوف في مواجهة سياسات الاحتلال المدعوم من العديد من الدول التي تنكر على الشعب الفلسطيني حقه المشروع في العودة والاستقلال وبناء دولته الحرة المستقلة ذات السيادة الخالية من المستوطنات والجدار على الاراضي الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس .
وبمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر فان الامم المتحدة وكافة منظماتها وكافة الدول التي تعهدت بالقضاء على الفقر في الالفية الثالثة مطالبون اليوم بالقضاء على أسباب الفقر ولا شك أن الاحتلال الاسرائيلي هو السبب الرئيس في زيادة حدة الفقر في فلسطين والاعتراف بفلسطين كدولة تحت الاحتلال والوقوف في وجه سياسات الاحتلال قولا وعملا واجباره على الانسحاب من الاراضي المحتلة وتمكين الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره على أرضه واقامة دولته الحرة …..
والمطلوب من كل أصدقاء فلسطين حكومات وشعوب ومنظمات حقوقية وانسانية وعمال ونساء وشباب تقديم الدعم المادي والدبلوماسي للشعب الفسطيني والضغط على اسرائيل بمقاطعتها ومقاطعة كافة الذين يدعمونها لاستمرار احتلالها للاراضي الفلسطينية وعدم انصياعها للقانون الدولي وتطبيق قرارات الامم المتحدة .
وبهذه المناسبة فاننا نسأل الحكومات العربية ومنها الحكومة الفلسطينية كم محمد بو عزيزي تريدون أن يحرقوا أنفسهم حتي تستجيبوا لمطالبهم بالعيش بكرامة في أوطانهم . نقول لكم أوقفوا حرق الاجساد الفقيرة بمكافحة الغلاء والفقر والفساد والعمل الفوري من أجل خلق فرص عمل وتوفير الحماية الاجتماعية والعمل اللائق وتكريس مباديء العدالة الاجتماعية والمساواة وتكافؤ الفرص .
والمطلوب من القيادة والحكومة الفلسطينية الاستجابة الى مطالب الجماهير المحقة بمكافحة الفساد وتقليص الفجوة بين الاغياء والفقرء , قانون وزيادة الحد الادنى للاجور فوق خط الفقر الوطني والبالغ اكثر من 1880 شيقل فالعمال لا يستطيعون وأسرهم العيش بأقل من ذلك في ظل الارتفاع الحاد في غلاء المعيشة , ومطلوب من السلطة الفلسطينية اقرار قانون الضمان الاجتماعي المجمد منذ عام وقانون تنظيم العمل النقابي وقانون الحماية من البطالة وصندوق للطالب الفقيروتقديم الدعم للمزارع للثبات على ارضه وتوفير الامن الغذائي , كل ذلك كفيل بأن يشعر المواطن الفلسطيني الذي يعاني من قهر وظلم الاحتلال بالامن الاقتصادي والاجتماعي وهذا كفيل باستعادة الوحدة الوطنية والاجتماعية والتكافل للوقوف صفا واحدا في مواجهة التحديات أمام الشعب الفسطيني وقيادته وخاصة أستمرا الاحتلال وسياسته المدمرة وصولا الى أهداف وحلم كل فلسطيني بالعيش بكرامة في وطنه الحر .
الكاتب : النقابي محمد العاروري