نشر بتاريخ: 09/01/2022 ( آخر تحديث: 09/01/2022 الساعة: 10:13 )
شارك
انتخاب هيئة إدارية جديدة لجمعية المرأة للتنمية والتمكين

 

القدس- معا- انتخبت جمعية المرأة للتنمية والتمكين أمس السبت هيئتها الإدارية الجديدة بحضور ومشاركة العشرات من أعضاء الهيئة العامة للجمعية.

وسبق عملية الاقتراع للانتخاب الهيئة الإدارية الجديدة عقد اجتماعها عقدت السنوي تم خلاله مناقشة التقريرين الإداري والمالي، وبعد المصادقة عليهما – قدمت الهيئة الإدارية الحالية استقالتها.

وكانت تشكلت لجنة للإشراف على الانتخابات مكونة من راسم عبيدات، عزام الهشلمون، حمدي النابلسي، جهاد أبو زنيدـ، وبعد التأكد من اكتمال النصاب فتح باب الترشيح والطعون؛ ثم انتخبت الهيئة الإدارية الجديدة والمكينة من كل من: الهام نعمان، حسن النجار، سحر زعترة، اماني طهبوب، فاتنة الجعبة، دعاء أبو عيشة، ونجلاء البكري.

في حين تم اعتماد حمدي النابلسي كمدقق للحسابات للجمعية.

شارك
مزارعون من غزة يشاركون في دورة إرشادية قدمها خبراء إسرائيليون

بيت لحم- معا- شارك ثلاثون مزارعا في مجال زراعة التوت الأرضي من قطاع غزة، في دورة إرشادية قدمها خبراء إسرائيليون، الأربعاء الماضي.

وذكر موقع القناة السابعة العبرية، أن مديرية التنسيق والارتباط بغزة، نظمت الدورة التي قدمها أحد خبراء وزارة الزراعة الإسرائيلية، في موضوع أساليب الزراعة المتطورة والمكافحة البيولوجية للآفات، وذلك كله بهدف الترويج للزراعة الأكثر نقاء، وكفاءة وصحة لسكان القطاع، حسب قولها.

وقالت القناة، إن ما تسمى بوحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية تعمل على دفع سياستها المدنية تجاه قطاع غزة قدما، باعتبارها أحد مقومات “الاستقرار الأمني” في المنطقة.

نشر بتاريخ: 20/12/2021 ( آخر تحديث: 20/12/2021 الساعة: 10:57 )
شارك
المؤتمر الدولي الثالث للريادة في فلسطين ICEP 3.0 يؤكد ضرورة تطوير التشريعات

رام الله-معا- اتفق متحدثون وخبراء محليون ودوليون أن الرياديين الفلسطينيين يتفوقون بالموهبة على مستوى عالمي، متمكنين من اختراق أسواق المنطقة والعالم. كما أكدوا ضرورة اتخاذ مزيد من الخطوات لمساندة نمو البيئة الريادية. جاء ذلك خلال المؤتمر الدولي الثالث للريادة في فلسطين (ICEP 3.0) والذي عُقد الأسبوع الماضي، تحت عنوان “فلسطين: نحو تمهيد طريق السيليكون إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، برعاية من دولة رئيس الوزراء د. محمد اشتية، وبمشاركة أكثر من 1000 شخص من متحدثين وخبراء محليين ودوليين من قادة الريادة والشركات العالمية ومؤسسات التمويل الدولية وصناديق الاستثمار وحاضنات الريادة في الدول العربية والعالمية، بالإضافة إلى مشاركة رياديين فلسطينيين، وممثلين عن الحاضنات ومسرعات الأعمال وشركات التكنولوجيا في فلسطين والمؤسسات الرسمية والقطاع الخاص.

وبحث المؤتمر، عبر 8 جلسات، متطلبات تطوير البيئة الريادية لتعزيز دور فلسطين كمركز إقليمي للريادة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وجرى تنظيم المؤتمر عبر تقنية التواصل المرئي zoom، بالشراكة مع فروع جلوبال شيبرز في فلسطين المنبثقة عن مجتمعات المنتدى الاقتصادي العالمي، والحكومة الفلسطينية عبر وزارة الريادة والتمكين، وبدعم من مؤسسة التمويل الدولية IFC، ومشروع دعم ابتكارات القطاع الخاص في فلسطين IPSD المموّل من البنك الدولي، وبنك فلسطين، وشركة اتحاد المقاولين CCC، ومجموعة الاتصالات الفلسطينية، ومؤسسة “هوبرت بوردا ميديا” في ألمانيا.

واستُهل المؤتمر برسالة افتتاحية مسجلة لدولة رئيس الوزراء د. محمد اشتية، تلتها رسالة مسجلة للمؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي البروفيسور كلاوس شواب. وأعرب د. اشتية في رسالته عن سعادته باستمرارية المؤتمر للعام الثالث وزيادة عدد المشاركين من الشباب الفلسطيني. وقال د. اشتية “أصبحت البيئة الريادية في فلسطين ناضجة جداً، وتتطور سنة بعد سنة، هذا يحدث بسبب الشباب الريادي والمستثمرين والأشخاص أصحاب الرؤى الذين يلهمون ليس أقرانهم فقط وإنما أيضاً الحكومة”. وأردف د. اشتية “إن فلسطين غنية برأس مالها البشري، وكل ما نقوم به في الحكومة هو الاستفادة والاستثمار في رأس المال البشري لأن فلسطين فقيرة من حيث الجغرافية وغنية بالتاريخ، لكنها أغنى من أي دولة أخرى برأس مالها البشري وبمواردها البشرية وبشعبها”.

وثمن د. اشتية دور المنتدى الاقتصادي العالمي في إنجاح المؤتمر لدعم الريادة في فلسطين. مشيراً إلى أن المنتدى يقدم عملاً عظيماً وهو يواصل بروح الشراكة مع القطاع الخاص الفلسطيني والحكومة الفلسطينية والشباب الفلسطيني. كما لفت رئيس الوزراء إلى إطلاق الأكاديمية الفلسطينية للبرمجة والتي باشرت بتدريب الشباب الخريجين الذين لم يجدوا فرص عمل بعد.

بدوره، أوضح البروفيسور شواب في كلمته، أن الشباب الفلسطيني أظهر مرونة لا نظير لها، وتفكيرًا مبتكرًا متميزًا في دعم مجتمعهم المحلي، مؤكداً أن المنتدى الاقتصادي العالمي يؤمن بشدة بالدور الذي يلعبه الشباب كعامل إيجابي نحو التغيير. وأشار إلى أن مشاركة المنتدى في المؤتمر الدولي للريادة في فلسطين، يأتي دعماً لجهود تشكيل بيئة ريادية مبنية على الثقة بما يمكن الرياديين من إطلاق إمكاناتهم الكاملة.

وأضاف البروفيسور شواب أن القادة العالميين، يعملون على منح الأدوات والوسائل التي يحتاجها الشباب الريادي لتشكيل مستقبلهم، إلا أن المهمة الأكبر تقع على عاتق الشباب الذين يجب أن يتمتعوا بالجرأة والطموح، والاستمرار في المحاولة بعد كل فشل، وأن يتوجهوا للتفكير خارج الصندوق. وأكد شواب أن المنتدى الاقتصادي العالمي مستعد لدعم الجهود الحالية والعمل على تحقيق حلم تحويل الاقتصاد الفلسطيني إلى مركز إقليمي لريادة الأعمال.

من جهته، أكد معالي المهندس أسامة السعداوي وزير الريادة والتمكين، أن الوزارة تعمل على تطوير قانون جديد للمشاريع الناشئة والموجه لدعم الرياديين، وذلك خلال جلسة بعنوان “تمكين البيئة الريادية في فلسطين” والتي قام بإدارتها السيد راتب الرابي مدير عام حاضنة إنترسكت” لريادة الأعمال. وأردف السعداوي أن الحكومة الفلسطينية قامت باستحداث الوزارة لدعم النظام الاقتصادي. موضحاً أن الوزارة تقوم بتحديث عدد من المبادرات التي ستسهم في تمكين الرياديين، بالإضافة إلى تنفيذ برامج لتحسين مهارات الرياديين، ومنها برنامج لتعزيز فرص العمل في نظام المعلومات.

كما تطرق السيد كانثان شانكار المدير والممثل المقيم للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى دور البنك الدولي كداعم كبير للريادة والابتكار في فلسطين. ولفت شانكار إلى ضرورة أن تعمل الحكومة على وضع إطار قانوني جيد وبسيط بتعاون مع القطاع الخاص، مشيراً إلى أن نهج رقمنة الخدمات للمواطنين يعتبر أمراً مهماً في فلسطين لا سيما مع وجود صعوبة في الوصول إلى الخدمات. وبيّن شانكار أن العديد من التقارير أشارت إلى ما تواجهه المشاريع الناشئة من تحديات لاختراق الأسواق الإقليمية والدولية، الأمر الذي حرص البنك الدولي على شموله في استراتيجيته لدعم الاقتصاد والريادة في فلسطين.

وتحدث خلال الجلسة الأولى من المؤتمر أعضاء لجنة رئاسة المؤتمر حول تمهيد الطريق إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي أدارتها السيدة آمبر العملة الشريك الإداري لصندوق ابتكار. وخلال الجلسة، أكدت السيدة ستيفي شيرني كبيرة مستشاري مؤسسة “هوبرت بوردا ميديا” في ألمانيا، أن البيئة الريادية في فلسطين رائعة جداً ويجب العمل على تشبيكها دولياً. مشيرةً إلى أهمية تحقيق التنوع وفتح المجال لمشاركة النساء مما سيسهم في تعزيز البيئة الريادية. ودعت شيرني الرياديين الفلسطينيين إلى التوجه لأوروبا، لافتةً إلى أهمية التشبيك ما بين الأجيال الشابة وتبادل المعرفة عن البيئات الريادية المختلفة وكيفية ربطها معاً.

من جانبه، أكد السيد هاشم الشوا رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك فلسطين، أن المجموعة تضع جميع مواردها واتصالاتها تحت تصرف الرياديين. وأعلن خلال المؤتمر أن صندوق ابتكار قد أنهى المرحلة الأولى من الاكتتاب لصندوق ابتكار الثاني بواقع 15 مليون دولار أمريكي من أصل رأس مال كلي بواقع 30 مليون دولار أمريكي، مما سيمكن الصندوق من الاستثمار في مجموعة جديدة من الشركات الناشئة في فلسطين ومن الشركات الفلسطينية في المهجر.

كما أعلنت مجموعة بنك فلسطين، على لسان رئيس مجلس إدارتها خلال المؤتمر، عن نيتها التوسع في رقعة خدمات حاضنة إنترسكت لتشمل مدن نابلس والخليل وقطاع غزة والقدس الشرقية، بالإضافة إلى توجه مجموعة بنك فلسطين لرعاية ودعم فروع جلوبال شيبرز في كل من نابلس ورام الله وقطاع غزة والقدس الشرقية، وذلك دعماً لهذه المجموعة الريادية من الشباب والمنبثقة عن المنتدى الاقتصادي العالمي.

وقال السيد سامر خوري رئيس مجلس إدارة شركة اتحاد المقاولين (CCC) “نحن نؤمن في التنمية الاقتصادية ونؤمن أن الرياديين هم أفضل الأصول المتوفرة لدينا في فلسطين، ونحن كفلسطيين تميزنا في جميع أنحاء العالم”. وأوضح خوري أن الشركة قامت بتوظيف العديد من خريجي الجامعات الفلسطينية كما تعاونت مع شركات ناشئة يمتلكها رياديون فلسطينيون. وشدد خوري على أهمية الدعم الدولي للشباب الفلسطيني الذي يتمتع بمستوى عالٍ من التعليم.

من ناحيته، أكد السيد ميريك دوشيك مدير منطقة أوروبا وأوراسيا والشرق الأوسط في المنتدى الاقتصادي العالمي، التزام المنتدى بدعم المؤتمر عاماً بعد عام حيث يعد منصة كبيرة تلهم الأشخاص الآخرين في العالم، مبيناً أنه من المهم أن يظل الرياديون على اتصال مع الإقليم والعالم. كما لفت إلى ضرورة الاهتمام بالتغير التكنولوجي المتسارع، مما يتطلب استيعابه وتوظيفه لتحقيق نتائج إيجابية. وشدد دوشيك على أهمية العمل على إعادة تمهير القوى العاملة لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة.

وتناولت إحدى الجلسات، والتي أدارتها الأستاذة لينا فطوم، مديرة مشروع دعم ابتكارات القطاع الخاص (IPSD) المموّل من البنك الدولي، موضوع “المنظور الإقليمي لحشد الاستثمارات على مفترق الطرق”، وأكد خلالها السيد يوسف حبش الممثل المقيم لمؤسسة التمويل الدولية (IFC) في الضفة الغربية وقطاع غزة، أن البيئة الاقتصادية في فلسطين مسألة مهمة، وتكمن أهمية هذا المؤتمر في إتاحته المجال لمعرفة كيفية تطوير طريقة التفكير وفهم القضايا والمشاكل القائمة بشكل أفضل، والتعرف على سبل الانخراط في حلها.

وتحدث خلال الجلسة السيد ليث قسيس مدير عام مركز مجموعة الاتصالات للإبداع “فكرة”، حول أهمية إشراك الجامعات الفلسطينية في قضايا الريادة والرياديين، إضافة إلى أهمية تشجيع استثمارات رأس المال المشترك. كما تطرق السيد تامر قدومي الشريك المؤسس في شركة ( VentureSouq) والتي تتخذ من منطقة الخليج مقراً لها، إلى ضرورة تحديد أي الأسواق الكبيرة التي يمكن للرياديين التوجه إليها، وطرح العديد من المشاريع لمجموعة قاعدية واسعة.

وخلال جلسة المائدة المستديرة مع ممثلي فروع مجتمع القيادات الشابة (جلوبال شيبرز) في فلسطين والمنبثق عن المنتدى الاقتصادي العالمي من جانبه، أوضح منسقو الفروع طموحات الرياديين الشباب في فلسطين والتحديات التي يواجهونها. ومن جهته، أشار المهندس هاني العلمي مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياديين المقدسيين للتكنولوجيا والخدمات المجتمعية “جست” في القدس، إلى طبيعة الريادي الفلسطيني القادر على تحدي الظروف الصعبة لا سيما في قطاع غزة وابتكار أفكار عالمية والتشبيك مع شركات عالمية. كما لفت منسق فرع القدس الشرقية إلى ضرورة دمج الرياديين المقدسيين في برامج الاحتضان والتدريب. وضمت الجلسة كلاً من محمد الفرا منسق فرع غزة، وعدنان جابر منسق فرع القدس الشرقية، وحمدي حتو منسق فرع رام الله، وأمير سقف الحيط منسق فرع نابلس.

وفي جلسة بعنوان “الشركات الناشئة الفلسطينية: التوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، أوضح السيد حبيب حزان مدير عام صندوق “ابتكار”، أن الصندوق استثمر في مرحلته الأولى في 26 مشروعاً ناشئاً في فلسطين حتى الآن، وحالياً سيتم إطلاق ابتكار 2. مؤكداً أن الصندوق يبحث عن شركات فلسطينية ناشئة تسعى إلى التوسع في منطقة حوض البحر المتوسط وشمال أفريقيا. من جهتها، تحدثت السيدة روان علوي مؤسسة المنصة الرقمية “أمل”، عن أهمية التفكير بالمنتجات بمنظور عالمي لا يقتصر على السوق المحلي.

وبيّن السيد تامر برانسي رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية (بيتا)، خلال جلسة تتناول المشهد في فلسطين كمركز إقليمي للريادة، أن جذب مستثمرين دوليين يتطلب توفر منظومة تشريعات وقوانين مناسبة. كما أشار إلى الفجوة بين النظام التعليمي وما يتطلع إليه السوق، بالإضافة إلى ضرورة تطوير البنية التحتية لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في فلسطين.

وخلال جلسة حول مستقبل الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكد السيد فادي غندور رئيس مجلس إدارة شركة “ومضة كابيتال”، ضرورة أن تكون عملية التمويل عملية مستدامة لضمان خلق أعمال للمستقبل، إلى جانب التفكير في وظائف وأعمال المستقبل، مشيراً إلى أن إدراك هذه الأمور مع توفر دور فاعل للحكومات سيسهم في جذب انتباه العالم إلى هذا السوق. فيما أعرب السيد خالد الرميحي الرئيس التنفيذي لشركة “ممتلكات” القابضة في البحرين، عن إعجابه بمستوى موهبة الرياديين الفلسطينيين، مشيراً إلى الحاجة لتوفير بيئة تعزز من مواهب الرياديين، وتشجع الرياديين في الخارج على العودة إلى المنطقة. ومن جهته، أكد السيد خلفان بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة “دبي للمستقبل” في الإمارات العربية المتحدة أن المؤسسة تتطلع لاستكشاف مشاريع الرياديين الفلسطينيين.

كما ناقش المؤتمر توجهات العمل عن بُعد في مرحلة ما بعد الجائحة خلال جلسة أدارها السيد أنور عوض رئيس شركة Akrostar. وشدد السيد مهند كنعان رئيس شركة PalTechUs في أمريكا، أنه بالرغم من توفر المواهب العلمية إلا أن هنالك حاجة للتدريب على مهارات اللغة والمهارات الناعمة. كما تطرق إلى ضرورة بحث سبل تشجيع الشركات العالمية على التعاقد مع المواهب الفلسطينية. بدورها، أشارت السيدة جمانة موافي نائب رئيس شركة Synopsis، إلى أهمية العمل على جانب الأمن الرقمي بالإضافة إلى الجوانب التدريبية.

هذا وتحدث خلال المؤتمر عدد من رؤساء وقيادات شركات عالمية من بينهم الدكتور يحيى الشنار مدير عام مؤسسة بورتلاند ترست في فلسطين، والسيد لوك فراير المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة HARRI، والسيد زياد حنا نائب رئيس شركة Cadence، والسيدة لمى نشمان زميلة في شركة Intel، وغيرهم من ممثلي الشركات العالمية والشركات الفلسطينية الناشئة التي نجحت في اختراق أسواق المنطقة والعالم.

كما تم عرض 10 شركات ناشئة لتعريف المشاركين في المؤتمر بالأفكار الريادية في فلسطين، وجرى التصويت إلكترونياً لاختيار ثلاثة مشاريع فائزة، حيث فازت كل من شركة Bitvest وهي منصة إلكترونية لتحفيز جيل الألفية على الاستثمار. وشركة LogesTechs لتطوير برمجيات شركات التوصيل السريع، وشركة Jaru وهي منصة لحجز خدمات الحيوانات الأليفة عبر الإنترنت وتوفير فرص العمل لمقدمي هذه الخدمات. كما منحت لجنة الداعمين للمؤتمر شركة Madtape صفة العرض المميز، وهي شركة مختصة بعرض المحتوى على الإنترنت بطريقة مميزة.

يُذكر أن الإعداد للمؤتمر تم من خلال لجنة تنظيمية ضمت ممثلين عن الشركاء الداعمين للمؤتمر من مؤسسات دولية والحكومة الفلسطينية والقطاع الخاص. كما ضمت اللجنة كلاً من صندوق ابتكار وحاضنة إنترسكت ومؤسسة جست والذين ساهموا في حشد الرياديين والشركات الناشئة. فيما أشرفت شركة Concepts على كافة التحضيرات التقنية والتسويقية، ووفرت شركة الاتصالات الفلسطينية خدمة الإنترنت بسرعة عالية.

لنقف معا في مواجهة البطالة والفقر في فلسطين
منذ عام 1993 يتم الاحتفال سنوياً باليوم العالمي للقضاء على الفقر17 اكتوبر ، حيث حددت الجمعية العامة (بموجب قرارها 47/196) أن يكون هذا اليوم أحد الأيام التي تحتفل بها الأمم المتحدة، وذلك بهدف تعزيز الوعي حول الحاجة للحد من الفقر والفقر المدقع في كافة البلدان وبشكل خاص في البلدان النامية – فقد أصبحت هذه الحاجة إحدى أولويات التنمية.
وفي مؤتمر الألفية التزم زعماء الدول بتخفيض عدد الذين يعيشون في فقر مدقع حول العالم ….
بالرغم من الجهود الأممية المبذولة للقضاء على الفقر، فإن دائرة الفقر آخذة في الازدياد والتوسع على المستوى العالمي، لتشمل الدول الصناعية المتطورة نفسها، بفعل الأزمة المالية والاقتصادية التي تفتك بها وتزج سنويا بملايين العاطلين/ات في دوامة البطالة والإفلاس والتشرد.
أما بالنسبة لفلسطين فان مئات الآلاف لا زالوا يعانون من الفقر ومن الانتهاك السافر لحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، رغم التزام الدولة بالأهداف الإنمائية للألفية، واعتمادها خطط قصيرة ومتوسطة المدى جوهرها مكافحة البطالة والفقر حيث تكشف العديد من التقارير ومنها جهاز الاحصاء المركزي عن وجود ما يزيد على 48% يقل دخلهم عن خط الفقرالوطني أي ان ما يقارب من نصف الفلسطينيين يعيشون تحت خط الفقر .
إن ارتفاع الأسعار وتفاقم البطالة وتفشي الفقر والزيادة في عجز الميزانيات الحكومية، وازدياد المديونية وانتشار سوء التغذية والجوع في البلدان النامية تؤدي إلى جعل التنمية في كثير من تلك البلدان مستحيلة عمليا. كثير من هذه البلدان بالتالي ليست نامية، ولكنها خاضعة لكارثة اقتصادية متزايدة الوطأة، ما بفضي إلى الاستياء والإحباط، خصوصا لدى الشباب، والاحتقان والغضب وبسبب عدم جدية الحكومات في تنفيذ الخطط الهادفة الى مكافحة البطالة والفقر ومكافحة الفساد وتكريش العدالة الاجتماعية وتقليص الفجوة الواسعة بين الاغنياء والفقراء بل ان السياسات الاقتصادية والاجتماعية في العديد من البلدان النامية ومنها العربية تزيد الاغنياء غنى والفقراء فقرا ففي تقرير عن أغنياء الوطن العربي هناك حفنة من الاغنياء تصل ثروتهم الى ما يقارب 700 مليار دولار واذا ما تم استثمار هذه الاموال في الوطن العربي فانها كفيلة بالقضاء على الفقر وتأمين الغذاء لكل الشعوب العربية وعدم اعتمادها على الغذاء من الدول الاخرى .
ان الحالة الاقتصادية الصعبة التي وصلها الشعب الفلسطيني جراء الممارسة اليومية لسلطات الاحتلال الاسرئيلي، الذي لم يتوقف عن قهر وافقار وتجويع هذا الشعب. ودعت تقاريردولية ومنها تقرير الامم المتحدة اسرائيل إلى وقف هذه الممارسات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقالت ان التنمية المستدامة ستواجه صعوبات في ظل الممارسات الاسرائيلة على الأرض. فهناك زيادة في في معدلات الفقر والبطالة، وتدني في مستويات المعيشة، وانخفاض في الإنتاج الغذائي بسبب الاستيلاء والتهويد المستمر للأراضي الفلسطينية باقامة المستعمرات والجدار العنصري عليها إضافة إلى تجريف للمحاصيل وقطع الاشجار وخاصة أشجار الزيتون المعمرة وغيرها من الأشجار وسرقة المياه وهدم المنازل وإغلاق للأسواق المحلية والدولية أمام المنتجات الفلسطينية وإغراق السوق الفلسطينية بالبضائع الإسرائيلية وبأسعار تنافس المنتج الفلسطيني من اجل زيادة خسارة المزارع الفلسطيني وإجباره طوعية لهجرة أرضة ومزروعاته. وفوق هذا وذاك، هناك هدر وقلة تنظيم وضعف برامج المعونات الاغاثية التي تقدم للشعب الفلسطيني لاسباب سياسية انتم تعرفونها جيدا و بسبب عدم تمكنها حتى الآن من وقف التدهور الحاصل في معدلات الفقر.
وفي هذا العام ازدادت نسبة الفقر والبطالة والفصل من العمل بدون حقوق وإعطاء البعض إجازات مفتوحة بدون راتب وتضررت العديد من القطاعات الإقتصادية وفي مقدمتها السياحة والخدمات العامة بسبب جاءحة كورونا.
ان الارتفاع الجنوني في اسعار الكهرباء والمحروقات والسلع الغذائية وغياب التدخل الجدي في حماية المستهلك من خلال القوانين والانظمة والرقابة على الاسعار وتحديدها وخاصة السلع الاساسية ومكافحة جشع التجار وتجريم المخالفين بعقوبات رادعة وخاصة المروجين للسلع الفاسدة , اضافة الى مكافحة الفساد بتجريمهم وتقديمهم للعدالة ووقف هدر المال العام وتكريس مبادىء العدالة الاجتماعية من شأن ذلك زيادة نسبة الفقراء في فلسطين وما يشكله ذلك من خطر على السلم الاجتماعي وما تأخير رواتب الموظفين ووقف برامج التنمية واهمال تقديم الدعم للمزارعين الا ( سكب البنزين على النار ) وما الاحتجاجات الاخيرة في الشوارع على أرتفاع الاسعار وزيادة نسبة الفقر وغياب العدالة الاجتماعية وحاليا اضراب المعلمين واساتذة وموظفي الجامعات وغدا موظفي القطاع العام الا ناقوص ينذر بتجدد الاحتجاجات في الشوارع في الوقت الذي نحن أكثر الشعوب حاجة الى الوحدة والتعاضد والتكافل الاجتماعي ورص الصفوف في مواجهة سياسات الاحتلال المدعوم من العديد من الدول التي تنكر على الشعب الفلسطيني حقه المشروع في العودة والاستقلال وبناء دولته الحرة المستقلة ذات السيادة الخالية من المستوطنات والجدار على الاراضي الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس .
وبمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر فان الامم المتحدة وكافة منظماتها وكافة الدول التي تعهدت بالقضاء على الفقر في الالفية الثالثة مطالبون اليوم بالقضاء على أسباب الفقر ولا شك أن الاحتلال الاسرائيلي هو السبب الرئيس في زيادة حدة الفقر في فلسطين والاعتراف بفلسطين كدولة تحت الاحتلال والوقوف في وجه سياسات الاحتلال قولا وعملا واجباره على الانسحاب من الاراضي المحتلة وتمكين الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره على أرضه واقامة دولته الحرة …..
والمطلوب من كل أصدقاء فلسطين حكومات وشعوب ومنظمات حقوقية وانسانية وعمال ونساء وشباب تقديم الدعم المادي والدبلوماسي للشعب الفسطيني والضغط على اسرائيل بمقاطعتها ومقاطعة كافة الذين يدعمونها لاستمرار احتلالها للاراضي الفلسطينية وعدم انصياعها للقانون الدولي وتطبيق قرارات الامم المتحدة .
وبهذه المناسبة فاننا نسأل الحكومات العربية ومنها الحكومة الفلسطينية كم محمد بو عزيزي تريدون أن يحرقوا أنفسهم حتي تستجيبوا لمطالبهم بالعيش بكرامة في أوطانهم . نقول لكم أوقفوا حرق الاجساد الفقيرة بمكافحة الغلاء والفقر والفساد والعمل الفوري من أجل خلق فرص عمل وتوفير الحماية الاجتماعية والعمل اللائق وتكريس مباديء العدالة الاجتماعية والمساواة وتكافؤ الفرص .
والمطلوب من القيادة والحكومة الفلسطينية الاستجابة الى مطالب الجماهير المحقة بمكافحة الفساد وتقليص الفجوة بين الاغياء والفقرء , قانون وزيادة الحد الادنى للاجور فوق خط الفقر الوطني والبالغ اكثر من 1880 شيقل فالعمال لا يستطيعون وأسرهم العيش بأقل من ذلك في ظل الارتفاع الحاد في غلاء المعيشة , ومطلوب من السلطة الفلسطينية اقرار قانون الضمان الاجتماعي المجمد منذ عام وقانون تنظيم العمل النقابي وقانون الحماية من البطالة وصندوق للطالب الفقيروتقديم الدعم للمزارع للثبات على ارضه وتوفير الامن الغذائي , كل ذلك كفيل بأن يشعر المواطن الفلسطيني الذي يعاني من قهر وظلم الاحتلال بالامن الاقتصادي والاجتماعي وهذا كفيل باستعادة الوحدة الوطنية والاجتماعية والتكافل للوقوف صفا واحدا في مواجهة التحديات أمام الشعب الفسطيني وقيادته وخاصة أستمرا الاحتلال وسياسته المدمرة وصولا الى أهداف وحلم كل فلسطيني بالعيش بكرامة في وطنه الحر .
الكاتب : النقابي محمد العاروري

نشر بتاريخ: 11/10/2021 ( آخر تحديث: 11/10/2021 الساعة: 11:08 )
شارك

الكاتب: عطا الله شاهين

 

 

كما نرى تشن قطعان المستوطنين حربا ضد قاطفي الزيتون الفلسطينيين في كل موسم من مواسم قطف الزيتون، وما زالت اعتداءاتهم مستمرة، وهذا لا يعني بأن اعتداءاتهم تقتصر فقط في موسم قطف الزيتون، ولكن كما نرى فمع بداية القطاف تقوم قطعان المستوطنين بسرقة محصول الزيتون من أصحاب الأراضي، عدا عن قيامهم بتقطيع شجر الزيتون المثمر، كما أنها تمنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، وهذه الاعتداءات تجبر الفلسطينيين على الدخول في مواجهة مع قطعان المستوطنين.

تعتبر الأراضي الفلسطينية المزروعة بأشجار الزيتون، والقريبة من المستعمرات الأكثر من غيرها من الأراضي وتتعرض لاعتداءات قطعان المستوطنين. فقرية بورين الواقعة جنوب مدينة نابلس، والقريبة من مستعمرة يتسهار على سبيل المثال تتعرض يوميا لاعتداءات من قطعان المستوطنين، وقرية بيتا كذلك، إلا أن الأهالي هناك مصرون على قطف ثمار زيتونهم رغم تلك الاعتداءات.

لا شك بأن إطلاق حملة “فزعة”، والتي هي حملة شعبية فلسطينية لقطف ثمار الزيتون من مناطق مهددة بالاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية إنما تعتبر مبادرة جيدة للوقوف مع المزارعين الفلسطينيين، اللذين يعانون من اعتداءات قطعان المستوطنين بشكل يومي..

نشر بتاريخ: 11/10/2021 ( آخر تحديث: 11/10/2021 الساعة: 19:27 )
شارك
سلفيت.. إصابات واعتقالات خلال قمع فعالية مُساندة للمُزارعين

 

سلفيت- معا- اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة نشطاء من المقاومة الشعبية، وأصيب العشرات بحالات اختناق خلال قمع قوات الاحتلال للفعالية المركزية لمُساندة المُزارعين في منطقة الرأس غرب مدينة سلفيت، وذلك اليوم الأثنين، ومنع المُزارعين من الوصول لأراضيهم المُهددة بالمصادرة لقطف ثمار الزيتون .

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان م. وليد عساف: ” إن هذه الحملة الوطنية لمساعدة المزارعين لقطف الزيتون في الاراضي المهددة بالمصادرة تأكيداً على توجهات القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس “ابو مازن” لدعم وتعزيز صمود المزارعين للوقوف في وجه الاحتلال وقطعان المستوطنين”، مشيراً أن الحملة تتستهدف 5 مناطق مركزية، و24 موقعا في الضفة الغربية، للمساعدة في قطف ثمار الزيتون بالمواقع الأكثر تعرضا لاعتداءات المستوطنين، مضيفاً ان برنامجنا يقوم على كسر التنسيق مع الجهات الإسرائيلية، من خلال الوصول للمواقع دون تنسيق.

واوضح عساف: أن الحملة الوطنية “فزعة” تأتي ضمن إطار تطوير اشكال الكفاح الشعبي، وجزء من برنامج تعزيز الصمود في مناطق المواجهه .

وبدوره، أكد أمين سر حركة فتح إقليم سلفيت عبد الستار عواد: ان فصائل العمل الوطني نقف في خندق واحد مع المزارع الفلسطيني لتعزيز صمودة أمام اعتداءات وارهاب المستوطنين تحت مرأى ومسمع جيش الاحتلال، مُضيفاً أن قوات الاحتلال اطلقت العنان لعصابات المُستوطنين لأرهاب المُزارعين وسرقة ثمار الزيتون وقطع الاشجار في موسم قطف الزيتون، في محاولة لثنيهم عن الوصول لأراضيهم والسيطرة عليها .

ومن جانبه، تحدث رئيس بلدية سلفيت عبد الكريم زبيدي: أن هذه الفعاليات شكل من اشكال المقاومة الشعبية، ومن أهم الطرق والوسائل للصمود امام الاحتلال وقطعان المستوطنين ومخططاته، مؤكداً أن المُزارعين مُتمسكون بأرضهم وبزيتونهم، وسيدافعون عن أرضهم بكل أمكانياتهم .

الجدير بالذكر ان قوات الاحتلال قامت العام الماضي بمصادرة بما يزيد عن 50 دنم في منطقة “الرأس” المهددة بالمصادرة غرب مدينة سلفيت، ووضعوا فيها “بركسات للاغنام” ونصبوا الاعمدة، ومنعوا الاهالي من الوصول لاراضيهم .

نشر بتاريخ: 04/08/2021 ( آخر تحديث: 04/08/2021 الساعة: 17:58 )
شارك
موقع علي بابا يتيح الشحن الى دولة فلسطين
الخليل- معا- تلقى مسؤول العلاقات الدولية في البريد الفلسطيني عماد طميزي، رسالة رسمية من المسؤول الدولي للتصدير البريدي في شركة (Cainiao) الذراع اللوجستية لمجموعة (علي بابا)، تؤكد على قيام الموقع الالكتروني لشركة (علي إكسبرس) بتفعيل خيار الشحن الى دولة فلسطين من خلال البريد الصيني (China Post) بنوعيه (المسجل والعادي).
وأكدت الرسالة أن شركة (Cainiao) قامت بإرسال إشعار الى كافة البائعين الصينيين لحثهم على الاستفادة من توفر خدمة الشحن الى دولة فلسطين عبر البريد الصيني.
و أوضح طميزي، أن تفعيل هذه الخدمة، يعتبر خطوة هامة وضرورية، يمكنها ان تفتح الابواب نحو مزيد من الاستحقاقات للمتسوق الفلسطيني، مشيداً بدور البريد الصيني لإنخراطه في دفع شركة (Cainiao) على إتاحة خط بريد الى دولة فلسطين.
وأضاف طميزي، الصوت الفلسطيني سيبقى عالٍ، ولا بد للعالم أن يسمع، لأن الفلسطيني لن يكل او يمل من تجديد المطالبة بحقوقه، والعمل على مختلف الاصعدة لتحصيل هذه الحقوق، من أجل التخفيف على المواطن الفلسطيني وحتى تتاح له الآفاق والفرص المتوفرة لأي مواطن في دول العالم.
وناشد طميزي المتسوقين الفلسطينين بضرورة استخدام نموذج العنونة الفلسطيني المعتمد من اتحاد البريد العالمي، مؤكداً انه كلما كان حجم المواد البريدية المعنونة الى فلسطين أكبر، تصبح فرص استفادة المتسوق اوسع، وطالبهم بتحديث معلوماتهم فوراً واستخدام اسم فلسطين للتسوق وكعنوان للشحن ووضع الرمز البريدي الخاص لكل مواطن في الموقع حتى تصلهم مشترياتهم بكل سهولة ويسر.
وأوصى طميزي المواطنين بالشراء من المتاجر التي خفضت أسعار الشحن الى فلسطين وتعتمد البريد الصيني كمشغل لإيصال البريد الى فلسطين، والابتعاد عن الشراء من المتاجر التي لم تعتمد على البريد الصيني في شحن المشتريات بعد الحديث والتفاوض معهم، حيث يوفر الموقع آلاف المتاجر التي تبيع نفس الصنف من خلال موقع علي اكسبرس.
بدوره قال مدير عام البريد الفلسطيني معاذ دراغمة:” إن هذا الانجاز جاء بعد جهود كبيرة قامت بها دائرة العلاقات الدولية في البريد تخللها إجتماعات حثيثة ومتكررة عبر تقنيات الاتصال عن بعد، وتبادل للمراسلات بين البريد الفلسطيني والبريد الصيني وشركة علي اكسبرس، والتي توصلت لاعتماد ارسال البريد الى فلسطين من متاجر علي اكسبرس عبر مشغلي البريد المنطويين تحت اطار الاتحاد البريد العالمي UPU والذي يعتبر البريد الصيني أحدهم ويعتمد اسم فلسطين والرمز البريدي الفلسطيني في تبادل البريد.
يذكر أن البريد الفلسطيني يشهد تطويراً ملفتاً، سواء من خلال تمكين موظفيه ورفع قدراتهم عبر التدريبات والدورات المختلفة، او على صعيد إعادة تأهيل المباني والمقرات وتحديثها.

نشر بتاريخ: 03/08/2021 ( آخر تحديث: 03/08/2021 الساعة: 09:34 )
شارك
مجلس العمل الفلسطيني في ابو ظبي يستقبل المدير التنفيذي لمتحف فلسطين-الولايات المتحدة

ابوظبي- معا- استقبل مجلس العمل الفلسطيني في أبوظبي في مقره أمس الاثنين، فيصل أحمد صالح المؤسس والمدير التنفيذي لمتحف “فلسطين-الولايات المتحدة” والمعني بالبحث والحفاظ على التاريخ الفلسطيني، فضلاً عن تقديم الفن والقصص الفردية في الداخل والشتات. وتناول اللقاء فكرة انشاء المتحف وأهدافه وطرق دعمه بالإضافة إلى مناقشة أفكار جديدة تعنى بتطوير المتحف.

وخلال اللقاء أكد رجل الأعمال الفلسطيني فيصل أحمد صالح أنه في عام 2017 أسس المتحف، الذي يعتبر أول متحف مستقل للتراث الفلسطيني في الولايات المتحدة، لبحث وحفظ التاريخ والتراث الفلسطيني، حيث يهدف المتحف إلى تقديم معارض تضم مجموعات فنية وأدبية منسقة ومتعددة الوسائط تشمل صوراَ وأفلاماَ تاريخية، مقتطفات من التاريخ الشفهي، لوحات رسم، قطعاً أثرية، وغيرها من الكنوز الثقافية الفلسطينية.

وذكر فيصل أن المتحف يحتوى على حوالي 100 قطعة من الأعمال الفنية لحوالي 40 فنان فلسطيني. معظم الفنانين فلسطينيون من الضفة الغربية وغزه وفلسطين 48 والشتات. اضافة إلى الاعمال الفنية، يحتوي المتحف على عدد من الصور الفوتوغرافية من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.

والمتحف، الذي يضم العديد من المنحوتات والأعمال الفنية، يتضمن أيضا قسم للتطريز يحتوي علي أكثر من 100 قطعة مطرزة يدوياً تعكس مختلف أنماط تراث القرى الفلسطينية. كما يجمع ويوفر المتحف الأغاني الفلسطينية التاريخية كجزء من مجموعة المتحف الدائمة.

ويحتوي المتحف عدداً من الوثائق التاريخية مثل جوازات السفر الفلسطينية البريطانية وبطاقات الهوية وبطاقات الصليب الأحمر والاونروا وغيرها من المواد المتنوعة، بما في ذلك العملات المعدنية والطوابع، التي تحمل تسمية “حكومة فلسطين”.

ويدعوكم المجلس إلى التعرف اكثر والتفاعل مع المتحف عن طريق زيارة حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الروابط التالية:
Facebook.com/PalestineMuseum.us
Instagram.com/Palestine Museum.us
Twitter.com/PalestineMuseumus

نشر بتاريخ: 19/07/2021 ( آخر تحديث: 20/07/2021 الساعة: 12:15 )
شارك
شركة عالمية توقف بيع منتجاتها في المستوطنات

 

بيت لحم – معا- أعلنت شركة “بن آند جيري (Ben & Jerry’s)” للمثلّجات، مساء اليوم الإثنين، إيقاف بيع منتجاتها “في الأراضي الفلسطينية المحتلة”، في قرار عدّ رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، أنه لن ينجح، فيما رأى وزير خارجيّته، يائير لبيد، فيه “استسلاما مخجلا لمعاداة السامية وحركة مقاطعة إسرائيل ’BDS’”.

وقالت الشركة في بيان أصدرته اليوم: “نعتقد أن هذا (بيع منتجاتها في الأراضي المحتلة) يتعارض مع قيمنا”.

وأضافت: “لدينا شراكة طويلة الأمد مع صاحب الامتياز الذي ينتج الآيس كريم الخاص بنا في إسرائيل ويوزعها في المنطقة. أبلغناه أننا لن نجدد الاتفاقية عندما تنتهي صلاحيتها في نهاية العام المقبل”.

كما أعلنت الشركة أنها ستتّبع “ترتيبا آخر” في ما يخصّ طريقة عملها وبيع منتجاتها في إسرائيل.

بدوره، قال صاحب حق الامتياز لـ “Ben & Jerry&

39;s Global”، “قررت عدم تجديد الاتفاقية معنا في غضون عام ونصف تقريبًا، في ظلّ رفضنا للمطالبة بوقف البيع في جميع أنحاء إسرائيل”، في إشارة إلى أنه يعدّ المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، أراضٍ إسرائيلية.وأضاف ردًا على قرار الشركة بوقف البيع في المستوطنات: “ندعو الحكومة الإسرائيلية والجمهور المستهلك إلى عدم السماح بمقاطعة إسرائيل”، بحسب ما أوردت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عبر موقعها الإلكترونيّ “واينت”.

واعتبر أن “هذا إجراء غير مسبوق من قبل شركة ’يونيليفر’، مالكة بن آند جيري العالمية”.

وقال إن “المثلّجات ليست جزءا من السياسة. وندعو الاسرائيليين إالى مواصلة شراء المنتجات الإسرائيلية التي تدعم مئات العمال في المنطقة الجنوبية (وبضمنها المناطق المحتلّة)”.

من جانبها، قالت شركة “Unilever Israel”: “نحن على علم بقرار Ben & Jerry ونودّ توضيحَ أنّه ليس لدى ’Unilever Israel’ أي صلة بعلامة Ben & Jerrys التجارية في إسرائيل، والتي يديرها صاحب امتياز ومنافس لشركة Unilever في سوق الآيس كريم المحلي”.

وأضافت: “تم اتخاذ قرار Ben & Jerrys من قبل مجلس إدارة Ben & Jerrys Global المستقل. تفتخر شركة Unilever Israel بتاريخها في إسرائيل وهي ملتزمة تمامًا بوجودها في إسرائيل، وتوظف الشركة نحو 2000 شخص… في مصانعنا في عراد وعكا وصفد وحيفا، وفي العقد الماضي وحده، استثمرت Unilever أكثر من مليار شيكل في عملها في إسرائيل. وستواصل الشركة الاستثمار في أفرادها وعلاماتها التجارية وأعمالها في إسرائيل”.

وعلّق بينيت على القرار، قائلا إن الشركة “قررت تصنيف نفسها على أنها مثلّجات ضد إسرائيل”.

وأضاف بينيت: “هذا قرار خاطئ من الناحية الأخلاقية، وأعتقد أنه سيتحول أيضًا إلى خطأ تجاري”.

وتابع: “مقاطعة إسرائيل، وهي ديمقراطية محاطة بـ’جزر إرهابية’، تعكس فُقدان الطريق (التي يراها صوابا)”.

واعتبر بينيت أن “المقاطعة لا تنجح ولن تنجح”، وأضاف: “سوف نحاربها بكل قوتنا”.

 

بدوره، قال لبيد إن قرار الشركة بإيقاف بيع منتجاتها في المستوطنات “هو استسلام مخجل لمعاداة السامية، ولحركة ’BDS’، ولكل ما هو خطأ في الخطاب المعادي لإسرائيل واليهود”، مضيفا: “لن نسكت أمامهم”.

وتابع لبيد: “أكثر من 30 ولاية في الولايات المتحدة لديها قوانين مناهضة لحركة مقاطعة إسرائيل ’BDS’. سأذهب إليها واحدة تلو الأخرى لأطالب بإنفاذ هذه القوانين ضدّ ’بن آند جيري’”.

من جانبها، قالت وزيرة الداخلية، أييليت شاكيد، في تغريدة، نشرتها عبر “تويتر” تعقيبا على القرار: “المثلجات الخاصة بكِ لا تتماشى مع ذوقنا. سندير الأمر بدونك (بدون الشركة)”.

نشر بتاريخ: 14/07/2021 ( آخر تحديث: 14/07/2021 الساعة: 20:31 )
شارك
مؤسسات المجتمع المدني بالداخل تستنكر الهجمة على الجمعيات بالضفة

 

حيفا- معا- استنكرت مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في الداخل، من خلال بيان موقع من تلك المؤسسات، الهجمة الشرسة والاعتداءات المتكررة في الأشهر الأخيرة على عدد من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية في مدينة رام الله وطواقمها وقياداتها، مثل إغلاق مقارّ مؤسسات اتحاد لجان العمل الزراعي ولجان العمل الصحي واعتقال مديرته السيدة شذى عودة.

وكانت عودة، وهي مديرة مؤسسة لجان العمل الصحي ورئيسة شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، ومنسقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لصحة الشعوب، قد اعتقلت في فجر 7 تموز/ يوليو من منزلها في منطقة عين مصباح في مدينة رام الله بعد اقتحامه من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، واقتيادها بعد تفتيش المنزل، والعبث بمحتوياته إضافة لمصادرة سيارتها الشخصية.

ويذكر أن لجان العمل الصحي هي مؤسسة أهلية فلسطينية تشكلت قبل 35 عاما وتخدم آلاف الفلسطينيين/ات في مختلف المناطق الفلسطينية بما فيها تلك المسماة مناطق “ج” وتعمل بشكل ريادي في مجال التنمية الصحية والمجتمعية بمنظور حقوقي من خلال تقديم خدمات الرعاية الصحية وبناء النماذج التنموية لكافة شرائح المجتمع وخاصة الفقراء والمهمشين، والضغط والمناصرة بهدف التأثير في السياسات والتشريعات وصولا الى مجتمع ديمقراطي حر يتمتع مواطنيه بحقوقهم الاجتماعية والصحية.

أما اتحاد لجان العمل الزراعي، فهو يعمل بشكل أساسي على حماية المزارعين في المناطق المسماة “ج” وتعزيز الحماية والسيادة على الموارد الفلسطينية في هذه المناطق، ما يعني دعم صمود المزارعين ودعم صمود 300 ألف أسرة تعيش فيها. وقد نجح الاتحاد في استصلاح 10 آلاف دونم من الأراضي المهددة بالمصادرة خلال الست سنوات الأخيرة، إضافة إلى تمكّنه من شق 700 كيلومتر من الطرق الزراعية الرابطة، قاطعًا الطريق أمام التمدد الاستيطاني على هذه الأراضي

وعبرت المؤسسات عن تضامنها مع مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية عامة وخصت بالذكر تلك التي تتعرض للهجمات الشرسة والاعتداءات الممنهجة والحملات التشويهية بحقها، ودعت المؤسسات الدولية ودول الطرف الثالث لتصعيد الضغط على السلطات الإسرائيلية لمساءلتها ومحاسبتها بهدف وقف اعتداءاتها وحملاتها التشويهية على مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني وعلى المدافعين عن حقوق الإنسان الفلسطينيين والعاملين في هذه المؤسسات، مع التشديد على ضرورة الإفراج عن المعتقلين السياسيين دون قيد أو شرط.

وفيما يلي المؤسسات الموقعة على البيان:

حملة- المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي- جمعية نساء ضد العنف- مركز الطفولة- مؤسسة حضانات الناصرة- رابطة خريجي معاهد وجامعات روسيا والإتحاد السوفياتي- جمعية إنتماء وعطاء الطيرة- حركة النساء الديمقراطيات- حراك صحفيات ضد العنف- جمعية الثقافة العربية نعم – نساء عربيات بالمركز المركز العربي للتخطيط البديل- إعلام المركز العربي للحريات الإعلامية- جمعية الزهراء لرفع مكانة المرأة عدالة – المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية.