نشر بتاريخ: 18/06/2020 ( آخر تحديث: 18/06/2020 الساعة: 13:46 )
شارك
بدعم من الاتحاد الاوروبي- المركز الفلسطيني للبحوث والتنمية الزراعية يطلق مشروع “IMPACT”

رام الله- معا- احتفل المركز الفلسطيني للبحوث والتنمية الزراعية في نابلس أمس ببدء تنفيذ مشروع “IMPACT” الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي سيدخل حيّز التنفيذ خلال السنوات الثلاثة والنصف القادمة.

وصرّح صلاح أبو عيشة، مدير المركز الفلسطيني للبحوث الزراعية، بأن المشروع يستهدف سبع قطاعات زراعية استراتيجية في فلسطين، وهي قطاع التمور، والخضار، والأعشاب الطبية، والعنب واللوز، والعسل، إضافة لقطاع الزيتون، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والفني بين الجهات ذات العلاقة، وخلق علاقات تجارية محلياً ودولياً لصالح القطاعات المستهدفة.

من جهته، قال مسؤول العلاقات الاقتصادية والتجارية في الاتحاد الأوروبي اوريست توكاك، بأنهم “فخورين بدعم هذه المبادرة والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي في المنطقة وتحفيز الشراكات الزراعية والقدرات. وأوضح بأن “المشروع يأتي في توقيت هام جداً، ونرى أنه يؤكد على أن التعاون التجاري سيساهم في بناء الثقة، والتفاهم المشترك، ويؤدي في النهاية إلى التنمية الاقتصادية، والرفاهية والسلام”

يسعى المشروع أيضاً إلى رفع المستوى الفني للمنتجين الزراعيين الفلسطينيين في القطاعات المذكورة، والسعي إلى الارتقاء بالمنتج الفلسطيني كمّاً ونوعاً للتوافق مع متطلبات الدول المجاورة. كما سيعمل المشروع على تمكين الرياديين من المشاركة في المعارض العالمية المتخصصة بهدف عرض وتسليع منتجاتهم وتبادل الخبرات مع الرياديين في القطاعات المستهدفة في كافة أنحاء العالم.

نشر بتاريخ: 12/06/2020 ( آخر تحديث: 12/06/2020 الساعة: 12:39 )
شارك
استقالة رئيس وأحد أعضاء اللجنة الشعبية للاجئين في محافظة قلقيلية
قلقيلية – قدم نعيم سويلم رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في محافظة قلقيلية وعضو اللجنة وائل ياسين، استقالتيهما من اللجنة بعد فشل كافة الجهود التي هدفت إلى العزوف عن هذه الاستقالة طيلة الأربعة أشهر الأخيرة .
وقال سويلم في كتاب الاستقالة، ” لأننا لم نأتي بحثاً عن جاهِ ولا منصبِ ولا عن مالٍ هنا وهناك , بل جئنا لنكون خدماَ للاجئين في هذه المحافظة , لكن على ما يبدو هناك من لم يُعجبهُ هذا الأمر , لذلك ومن منطلق احترامنا لأنفسنا وحفاظا على كرامتنا وللاجئين الذين نُمثلهم , ووفاءً منا للأرض الطيبةِ وحقِ العودة , ودماءِ الشهداء الأكرم منا جميعا وآهاتِ الأسرى وأنَّات الجرحى , وبعد نفاذ صبرِنا بانتظارنا الطويل , وحفاظاً على العلاقة الطيبة , فقد قررنا تقديم استقالتنا من اللجنة ” .
وتمنى المُستقيلان في ختام كتاب الاستقالة على أعضاء اللجنة الذين ما زالوا على رأس عملهم، التوفيق والسداد في تحقيق الأهداف وخدمة اللاجئين في المحافظة” .

 بخصوص الهجمة على الناشطات والحقوقيات الفلسطينيات

رام الله

يستنكر طاقم شؤون المرأة بقوة الهجمة الشرسة التي يشنّها البعض مؤخرٍاَ اتجاه عدد من النسويات والحقوقيات الفلسطينيات، واللواتي يطالبن بإقرار قانون حماية الأسرة من العنف، ومحاولاتهم تهديد حياة المواطنين للخطر لمجرد تعبيرهم عن آرائهم بمسودة هذا القانون.

حيث يدين الطاقم فالتهديد والتنمر والتشهير بالناشطات النسويات والمحاميات والحقوقيات لمجرد تعبيرهن عن رأيهن في دعم مشروع قانون حماية الأسرة من العنف، هو عنف و انتهاك صارخ لحق الأفراد بالتعبير وإبداء الرأي وهو مصادرة للحقوق ومحاولة فرض الرأي بالقوة.

 

واذ يؤكد الطاقم على موقفه الداعم لإقرار قانون حماية الأسرة من العنف كمطلب وطني وحاجة مجتمعية ملحة لمواجهة العنف الأسرى المقلق والمتزايد في مجتمعنا الفلسطيني، والذي وصل في حالات إلى حد القتل  خاصة ضد النساء.

وإذ يرى الطاقم أن إقرار هذا القانون سيوفر الحماية لجميع أفراد الأسرة من نساء وأطفال وذوي الإعاقة وكبار السن، وفق إجراءات ونصوص قانونية واضحة تضمن الخصوصية والحفاظ على النسيج المجتمعي، وتحقّ الحقّ ولا تسمح بالإفلات من العقاب لمرتكبي الجرائم.

 

يرى الطاقم أهمية في التعجيل بإقرار هذا القانون، الذي سيساهم في حماية  الأسرة في ظل غياب منظومة قانونية فلسطينية رادعة؛ وفي ظل عدم إقرار قانون عقوبات فلسطيني حتى الآن، حيث سيسهم هذا القانون في توفير الوقاية والحماية لأفراد الأسرة من كلّ  أشكال العنف الأسري كافة، ويزيد من قدرة وصول ضحايا العنف الأسري للعدالة. مع مراعاة المصلحة الفضلى للضحية، ويهدف على تأهيل ضحايا العنف الأسري نفسياً وجسدياً واقتصادياً وإعادة اندماجهم، الأمر الذي سيحافظ على الأسرة الفلسطينية وتماسكها.

فما نراه ونتابعه من هجوم على النساء الناشطات والعمل النسوي تحديداً هو دليل واضح على ضرورة وجود قانون حامي يأخذ بعين الاعتبار حالة النساء، ويوسع النظرة لمفهوم العنف المشتملة على مصادرة حقنّا بالتعبير والتغيير، وعلى استسهال هذه الجهات بالتشهير ضد النساء والتنمر عليهن.

و يؤكد الطاقم على أن الحوار المجتمعي بين جميع مكونات المجتمع حول القانون مطلب أساسي، ويجب أن يكون  الأساس لحل أي اختلاف دون المساس بالسلم الأهلي وحق المواطن بالتعبير عن رأيه وممارسة حقه الاساسي في ذلك.

 

وإذ يطالب الطاقم سيادة الرئيس والحكومة الفلسطينية برئاسة دولة رئيس الوزراء، و الجهات الحقوقية ومؤسسات المجتمع الأهلي والقوى والأحزاب السياسية بضمان سلامة وأمن الناشطات الفلسطينيات من التهديدات، ويدعو الى احترام الرأي ووجهات النظر من كافة اطياف شعبنا الفلسطيني للوصول الى دولة القانون والديمقراطية الفلسطينية.

ويؤكد الطاقم تمسكه بمسيرته النضالية والحقوقية والوطنية والنسوية نحو القضاء على كافة أشكال التميز ضد المرأة، وعلى هدفه بمجتمع فلسطيني حرّ، يؤمن ويحمي حقوق أفراده دون تمييز.

ويدعو كافة المؤسسات النسوية والأهلية للاصطفاف معاً لحماية النساء والمطالبة بحماية النساء كمواطنات كاملات في هذا الوطن.

 

طاقم شؤون المرأة

يونيو
09
التصنيف (مؤسسات العمل الاهلي) بواسطة alsheraa في 09-06-2020

Image may contain: text

 

للنشر والتوزيع والمشاركة

بيان صادر عن الاتحادات والنقابات الشعبية في فلسطين والتي تضم :
الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين ، نقابة الصحفيين الفلسطينيين ، الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ، الاتحاد العام لعمال فلسطين ، الاتحاد العام لطلبة فلسطين ، الاتحاد العام للفلاحين والتعاونيين الزراعيين ، الاتحاد العام للفنانين التعبيريين الفلسطينيين ، الاتحاد العام للمعليمن الفلسطينيين ، اتحاد المهندسين ، نقابة المهندسين ، الاتحاد العام للاقتصاديين الفلسطينيين ، نقابة المهندسين الزراعيين الفلسطينيين ، نقابة الأطباء الفلسطينيين ، نقابة أطباء الأسنان الفلسطينية ، نقابة الصيادلة ، نقابة المحامين الفلسطينيين ، نقابة الطب المخبري ، نقابة التمريض ، الاتحاد العام للمقاولين الفلسطينيين ، اتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية ، رابطة الجرحى الفلسطينيين ، التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين ، الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين (ذوي الإعاقة) ، الاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين ، نقابة العاملين في الاتصالات ، نقابة الطب البيطري ، نقابة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الفلسطينيين ، نقابة العلاج الطبيعي ونقابة مدققي الحسابات .

(لا )كبرى ضد ” كي” الوعي الفلسطيني والعربي
ورفضاً للتطبيع الجنائزي

تشتدُّ الهجمة الاحتلالية وتمتد تسندها وتدعمها المظلَّة الأميركية السوداء ضد شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة في الوطن والشتات، وقد زادت فداحة الاستهداف منذ إعلان صفقة القرن المشؤومة ضد حق وحقيقة فلسطين ، لتطلَّ علينا حكومة الاحتلال بسياقات التوسع الاستيطاني وضمّ الأغوار ، تحت ستار جائحة كورونا وظلالها الكالحة .
سعى الاحتلال وما زال لكي الوعي الفلسطيني والعربي إذ يندرج مسلسل “أم هارون ” و”مخرج رقم 7″في هذا السياق لتضليل وتخريق الوعي والوجدان العربي وصياغتهما لتقبل الاحتلال وروايته كجسم طبيعي بين العرب.
وفي الوقت الذي يواجه شعبنا الفلسطيني يومياً أدوات واستطالات التهويد والتزييف والحصار والقتل والاعتقال والاستباحة ، نجد بعض الفضاءات والأصوات النشاز والملغومة التي تسعى لمسح الدم عن يد القاتل الاحتلالي ، وشيطنة الضحية من خلال مسلسل (أم هارون) و(مخرج رقم 7) . في محاولة للتضليل وحرف البوصلة عن ثوابت فلسطين وقضيتها العادلة .
إن ما رشح من هذين المسلسلين من تطبيع وتقديم رواية النقيض الاحتلالي بدلاً من الحكاية الفلسطينية المحمولة على التضحيات والفداء والبطولات الراسخة ، يأتي في سياق السقوط في اللحظة وتقديم خدمة مجانية للاحتلال الذي احتفل وروّج لهذه المقولات الناقصة والبائسة من خلال إعلامه الملغوم .
إن فلسطين كانت وما زالت وستبقى قضية العرب الأولى ، تعتزّ بعمقها العربي الأصيل الذي نزف الدم من أجل عروبة فلسطين وحريتها المشتهاة ، وما بطولات الأشقاء العرب على تراب فلسطين سوى دليل حق وصدق على هذه المواقف العربية المشرفة تجاه فلسطين مكاناً ومكانة ً وقضية .
إننا إذ نثمن موقف الأشقاء في الكويت لإدانتهم ورفضهم عرض المسلسل في الكويت ، نؤكد على نبل المواقف للأشقاء في السعودية الذين أدانوا كل ما يسيء للقضية الفلسطينية ، مؤكدين دورهم الجلي تجاه فلسطين الثابتة على ثابتها وثابت الأمة إذ يواصل شعبها منذ ما يزيد على قرن من الزمان نضاله من أجل حريته واستقلاله ضد الاحتلال الغاشم .
إن هذا الزيف وهذا التشويه الذي يحاول البعض تمريره في هذه اللحظات الصعبة من تاريخ فلسطين والعالم العربي إنما هو خنجر مسموم يصيب الوعي العربي والفلسطيني في مقتل ، ويستهدف البعد القومي لقضية فلسطين. فماذا سيقول مطبعو الخطاب الدرامي الكابي لمائة وخمسة وخمسين شهيدا سعوديا ومعهم المئات من الشهداء العرب رووا بدمائهم الطاهرة تراب فلسطين العام 1948؟
إن فلسطين أحوج ما تكون وهي تواجه الاستراتيجيات الحاسمة للاحتلال ومظلته الأمريكية ، إلى تسليط الضوء على معاناة شعبنا وما يتعرض له أسراه الصامدون من تعتيم وآلام ، وما يعاد إنتاجه على جسد فلسطين من ويلات وقتل وتدمير وإلغاء وتهويد للقدس ، بما يستوجب فضح الاحتلال وأدواته والانحياز الأكيد والجذري للحكاية الفلسطينية المعمدّة بحناء وردة الشهداء وعذابات الأسرى والجرحى والمبعدين .
مطالبين كافة النقابات والاتحادات العربية لإدانة وعزل من أشرف وشارك في هذه المسلسلات المسيئة دفاعاً عن القدس التي هي كل عاصمة عربية واستهدافها هو استهداف لعواصم العرب .
وستظل فلسطين تسند روحها إلى عمقها العربي وأحرار العالم حتى الاستقلال والحرية والقدس العاصمة .
عاشت فلسطين حرة عربية
لا للتطبيع الجنائزي
وإنها لثورة حتى النصر
فلسطين في 3 أيار2020

 

بيان صادر عن طاقم شؤون المرأة

بمناسبة الأول من أيار (عيد العمال)

يأتي الأول من أيار (عيد العمال العالمي) هذا العام في ظل جائحة كورونا، وفي ظل وضع اقتصادي شديد الهشاشة يعيشه شعبنا الفلسطيني، فمنذ إعلان حالة الطوارئ بتاريخ الخامس من اَذار لعام 2020 إثر تفشي وباء كوفيد 19 (فيروس كورونا) أصيبت الحركة الاقتصادية بشلل شبه كامل بعد أن لزم الناس بيوتهم منذ 23 من اَذار المنصرم، وتوقف المؤسسات التعليمية بشكل كامل مما يعني أن ثلثي الشعب الفلسطيني على الأقل أصبح خارج النشاط الاقتصادي.

تشير الإحصاءات الوطنية أن قوام العمالة في فلسطين يصل لمليون و13 ألف عامل وعاملة (21% منهم نساء) تفترس البطالة ثلثهم تقريباً، بينما ترتفع في غزة وترتفع في صفوف العاملات لتصل ل51% وهو ما يضع الأسئلة دفعة واحدة حول ظاهرة بطالة النساء المزمنة، لتأتي جائحة كورونا وتصعد هذا الوضع بفقدان اَلاف العاملات لأجورهن القليلة أصلاً والمتذبذبة وغير المستقرة، خاصة النساء خارج سوق العمل الرسمي (العمل غير المهيكل) مثل عاملات رياض الأطفال والعاملات في مشاريع عائلية أو عاملات المياومة،كذلك العاملات في وظائف بأجور متدنية والعاملات داخل المنازل، والعاملات في التطريز والصناعات الغذائية، حيث أجبرت جائحة كورونا غالبية العاملات في الأعمال المساندة (السكرتارية، وعيادات الأطباء) ممن لديهم عقود عمل فعلية أو شفوية أحياناً وتقع غالبيتهن ضمن الحد الأدنى من الأجور إلى جانب التوقف الكامل عن العمل دون وجود ضمانات حقيقية أو برامج حماية اجتماعية واضحة المعالم، والأهم من ذلك وجود اَلية للوصول إليهن نظراً لغيابهن من الأساس من القيد الرسمي وعدم وجود جهات نقابية أو حقوقية قادرة على معرفة هذا العدد والوصول لكل العمال والعاملات في العمل غير المهيكل.

يأتي الأول من أيار هذا العام متشبع بأثار وباء كورونا ليكشف صعوبة واقع العمال بشكل عام وليظهر واقع النساء ضمن العمل غير المنظور وغير المقدر وغير المشمول بالرعاية سواءً من القطاع الرسمي أو القطاع الخاص، فمئات العاملات في صالونات التجميل أو المحلات التجارية وكذلك العاملات في قطاع السكرتارية ورياض الأطفال وغيرهن متوقفات قسراً بسبب الحظر وإجراءات الوقاية، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل من ضمانات لتحصل العاملات على أجورهن خاصةً أن كافة هذه الأعمال تقع ضمن القطاع الخاص، مع غياب وجود عقود عمل واضحة وجهات نقابية شديدة العزم قادرة على الإحاطة بظروفهن.

وعلى الرغم من القرارات التي اتخذتها الحكومة لضمان حقوق العاملات في ظل جائحة كورونا إلا أن واقع النساء العاملات وخاصة الأسر التي ترأسها نساء والتي تشكل 11% من إجمالي الأسر الفلسطينية يعشن واقع صعب ويعانين من ظروف مضاعفة، حيث بلغت نسبة الفقر بين الأسر التي ترأسها نساء 19% في الضفة الغربية و54% في قطاع غزة، الأمر الذي يتطلب من أصحاب الواجب أخذهن بعين الاعتبار بشكل دائم وبشكل خاص في ظروف انقطاع عملهن المحدود أصلاً في توفير احتياجاتهن اليومية فهن مرشحات ليصبحن الأكثر فقراً نظراً لهشاشة وضعهن الاقتصادي منذ الأساس.

لا يمكن إغفال الفئة الثانية من النساء ذوات الإعاقة سواء كن عاملات أو غير عاملات هن مرشحات وبشكل كبير ليدخلن في ظرف اقتصادي قاسي وحاد، فهن مصنفات خارج قوى العمل من الأساس حيث لا تعمل منهن سوى 4%.. تواجه 39% من النساء ذوات الإعاقة صعوبات مادية إضافية نتيجة حالة الطوارئ تؤثر على تلبية احتياجاتهن الصحية والمعيشية.

بينما تواجه النساء العاملات داخل الخط الأخضر والمستوطنات والبالغ عددهن حسب الإحصاءات 900امرأة خطراً مزدوجاً في توقف عملهن أو وجودهن في منطقة الخطر جراء وباء كورونا، ما من شأنه أن يوسع شريحة النساء المتضررات نتيجة حالة الطوارئ.

ويرى الطاقم أن الإسناد الاقتصادي المتمثل بضمان الدخل، وحماية وصيانة حقوق الأفراد الصحية والاجتماعية هو مفتاح الحل العاجل لتخطي الظروف السائدة والصمود لعبورها بأمان، وهو ظرف منوط بشكل أساسي بمسؤولية الحكومة في الوصول لكل العمال والعاملات من خلال إيجاد اَليات شديدة الوضوح في المتابعة والتأكد من حماية العمال والعاملات في القطاع الخاص تحديداً المنشآت الصغيرة.

يتقدم طاقم شؤون المرأة من كل العاملات والعمال في فلسطين بالتحية بمناسبة عيد العمال، ويرى في هذا اليوم مناسبة للتأكيد على ضرورة حماية وصون حقوقهم، والتركيز على حقوق العاملات من النساء بشكل خاص من خلال توفير فرص العمل والحماية الاجتماعية والاقتصادية والصحية:

-بناء وتطوير منظومة للحماية الاجتماعية تبدأ بإقرار نظام ضمان اجتماعي، شامل، وعادل، بحيث يدار بشفافية ونزاهة عالية، ويكون ملجأ في حالات الطوارئ والأزمات المختلفة.

-تأسيس صندوق وطني لضمان الدخل يركز على النساء اللواتي خسرن أجورهن ويوفر لهن فرصة مستقبلية لضمان دخل دائم من خلال برنامج حماية اجتماعي واضح الملامح.

-التأكيد على ضرورة تفعيل اَليات تطبيق نظام الحد الأدنى من الأجور، ووضوح اَليات المراقبة والمسائلة من قبل الدولة.

طاقم شؤون المرأة

نشر بتاريخ: 28/02/2020 ( آخر تحديث: 29/02/2020 الساعة: 07:52 )
باريس- معا- أصدرت الشبكة النقابية العمالية للتضامن والنضال بياناً طالبت فيه بمقاطعة شركة “امازون” الأمريكية لتورطها في علاقات مع الاحتلال الإسرائيلي ودعمها للتمييز العنصري الذي تقوم به إسرائيل ضد الفلسطينيين.
وجاء في البيان الموقع من 84 منظمة نقابية وحقوقية من جميع انحاء العالم أن قرار المقاطعة هذا يأتي في اطار التضامن مع عمال البريد الفلسطينيين والشعب الفلسطيني، ودعما لتوجهات حركة مقاطعة إسرائيل.
وطالب البيان بضرورة العمل على ضم شركة امازون لقائمة الشركات المتورطة في المستوطنات الإسرائيلية الذي وصفها البيان بـ”قائمة العار”.
ورحبت نقابة العاملين في الخدمات البريدية في فلسطين بالبيان قائلة: “إنه موقف تاريخي من الأصدقاء حول العالم لاسيما في هذه الظروف القاسية التي يتعرض فيها الشعب الفلسطيني لظلم وقهر غير مسبوق”.
وأكدت النقابة على انها قامت بإخطار امازون وانها ستدعو لمقاطعة الشركة الى ان تحترم القانون الدولي وتتراجع عن إعلانها العنصري الذي طالبت فيه الفلسطينيين بتغيير عنوانهم البريدي الى إسرائيل لتمنحهم شحن مجاني لبضائعهم في اطار حملة عنصرية نفذتها الشركة لدعم المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية.

إلى رفيق الدرب والصديق العزيز المناضل منجد ابو جيش “ابا فراس” اتقدم بالتهنئة القلبية بمناسبة اختياره مديرا عاما للاغائه الزراعيه الفلسطينيه متمنيا له دوام النجاح والتقدم واقول له انت تستحق وبجدارة مع كل الاحترام والتقدير والف مبروك رفيقي والى الامام في خدمة شعبك ووطنك وجميع المزارعين.

Image may contain: Monjed Abu Jaish, standing

نشر بتاريخ: 18/02/2020 ( آخر تحديث: 18/02/2020 الساعة: 16:
غزة- معا- عقد اتحاد لجان العمل الزراعي في مقره الرئيسي بغزة لقاءا لتوقيع الاتفاقيات مع مستفيدي منح دعم الاستثمار الزراعي من خلال مشروع (برامج تطوير الأعمال الزراعية التجارية متعدد المانحين) .
وقالت اللجان أن من المستفيدين مشاتل زراعية وتعاونيات وشركات تعمل في مجال انتاج وتسويق المنتجات الزراعية، وتمثلت هذه المنح في دعم المشاريع التي تقوم على تطوير القطاع الزراعي بكافة أشكاله سواء كانت على شكل أفراد أو تعاونيات أو شركات أو مجموعة من المزارعين الذين يهدفون الى زيادة الإنتاج والربحية.
والجدير بالذكر أن اتحاد لجان العمل الزراعي من خلال طواقمه قام بمتابعة كافة مراحل هذا النشاط والإعلان عنه في كافة أرجاء القطاع، وتنظيم ورشات عمل تعريفية لتقديم الارشادات والملاحظات اللازمة على طبيعة طلبات الاستفادة وطبيعة التسجيل، هذا وقد قام العمل الزراعي بكافة المتابعات الميدانية من خلال زياراتهم المتعددة وتحديد الاحتياجات اللازمة واختيار المستفيدين بعد عمليات التقييم والمتابعة المتكررة للمتقدمين.

عمان – معا- أعلنت وزارة الزراعة الأردنية، اليوم الثلاثاء، رفع حالة الطوارئ في المملكة من متوسطة إلى قصوى لمكافحة الجراد.
وقالت الوزارة في بيان لها، أن وزير الزراعة إبراهيم الشحاحدة، كلف بتشديد حالة الطوارئ الخاصة لمكافحة الجراد من متوسطة إلى قصوى.
وأضافت أن “الشحاحدة أوعز بالأمر بناء على المتابعة الدائمة والمستمرة منذ أكثر من 3 أشهر لتحركات الجراد، والتي أظهرت وصول أسراب من الجراد الصحراوي إلى المناطق الجنوبية والوسطى الشمالية في السعودية وخاصة منطقة حايل التي تبعد 500 كم عن الحدود المشتركة”.
وتابع: البيان أن “الوزير بين أن هناك متابعة حثيثة لتحركات أسراب الجراد الصحراوي القادمة للأراضي السعودية من اليمن”.
وأكد الشحاحدة، على جاهزية كافة الكوادر المؤهلة والمدربة في وزارة الزراعة إضافة إلى الجهات المساندة من القوات المسلحة وخاصة سلاح الجو الملكي، والأمن العام والجمارك وسلطة العقبة والحكام الإداريين. وفقاً لما أورده موقع “روسيا اليوم”
وشدد على ضرورة تفعيل عمل غرفة الطوارئ المركزية في العاصمة والفرعية في المنطقة الجنوبية للأردن.
وأشار إلى وجود متابعة للنشرات الدورية لمركز تنبؤات الجراد التابع لمنظمة الأغذية والزراعة “الفاو” وحركة الرياح ودورها في تعديل مسار الجراد، لافتا إلى استمرار التنسيق مع مراكز مكافحة هذه الآفة الزراعية في الدول المجاورة.