نشر بتاريخ: 12/12/2020 ( آخر تحديث: 12/12/2020 الساعة: 18:18 )
شارك

الكاتب: د. سلامه أبو زعيتر

 

أي عمل ناحج في علم الإدارة او المؤسسات، لا يخرج الحكم عليه عن مدى قدرته في تحقيق أهدافه والقيام بالدور والمهمة والوظيفة المناطه به على أكمل وجه، وبما يحقق مبررات وجوده وشرعيته، والعمل النقابي كأي عمل قائم له مبررات للوجود ودور ومهمة ووظيفة تأتي في سياق الأهداف التي يقوم على أساسها لخدمة الأعضاء والدفاع عن مصالحهم وتحقيق العمل اللائق والكرامة لهم في بيئة العمل والمجتمع، وتعمل النقابات العمالية في العديد من المجالات، والميادين، والابعاد لخدمة العمال والموظفين، وخاصة بدورها ومهمتها في تحقيق مصالح العمال والموظفين، وهناك العديد من الأدوار ومنها: الاجتماعية والاقتصادية والسياساتية والثقافية والتوعوية، والنضالية والقانونية، والترويحية والترفيهية، والرياضية، والتفاعلية.. ..الخ، ومن أهم الأدوار وحجر الزاوية فيها حماية مصالح الأعضاء وتمثيلهم والدفاع عنهم وحل القضايا والمشاكل التي تواجههم سواء في مكان العمل أو خارجه باعتبار النقابات العمالية هي ممثل وصوت العمال وهي التي تقود الحوار والاجتماعي والمفاوضات الجماعية باسمهم، كما وتسعى للضغط على المشغلين وأصحاب العمل للايفاء بالحقوق والالتزامات القانونية للعمال في بيئة العمل ومكافحة أي انتهاكات ومنها :

- النظر في شكاوي العمال والانتهاكات والتجاوزات للقانون في مكان العمل.

- التأكد من عدم وجود أي تمييز بين العمال والموظفين في مكان العمل سواء على أساس النوع الاجتماعي او اللون او العرق او الدين ..الخ.

- متابعة القضايا والهموم والمشاكل الخاصة في بيئة العمل والمجتمع المتعلقة بالاعضاء والعمال بشكل عام مثل: الأجور، والرواتب، وساعات العمل،وسبل الحماية الاجتماعية، والتأمينات من المخاطر، والضمان الاجتماعي، والحق بالتعليم والرعاية الصحية، والتأمين الصحي، والإجازات بأنواعها، والسلامه والصحة والمهنية في مكان العمل، وظروف وشروط العمل، ومدى توافقها مع معايير العمل اللائق، والسعي دائما لتوفير البدائل والطرق والسبل المناسبة لتحقيق التوازن في علاقات العمل والعلاقات بين العمال والموظفين، والاستقرار بين العمل والأسرة بما يساهم في تنامي وتطور المجتمع، كما تعمل النقابات على توسيع الخيارات بشكل علمي ومهني لتبني أفضل الطرق والوسائل لإنجاز العمل النقابي على أكمل وجه بما يحقق أهدافها في خدمة الأعضاء، ويعزز وجودها ويطور قدراتها وقوتها على التأثير، للنضال لصالح قضايا وهموم العمال والموظفين، والنهوض بواقعهم نحو الأفضل بما يحفظ كرامتهم بعمل لائق خالي من العنف والاعتداء على الحقوق …

دور العمل النقابي والمؤسسات النقابية في كل القطاعات التي تمثلها يتمحور حول خدمة الأعضاء والمجتمع بما يحقق مصالحهم ويحميهم من الاستغلال، وهنا يأتي دور القيادات النقابية التي تقود هذا العمل لتحقيق الأهداف بكل الطرق المتاحة والمشروع بشكل سلس ومنظم ووفق خطة، وعلى قاعدة تقسيم العمل وتوزيع المهام والنقابية على أسس واضحة، تحكمها اللوائح والنظم، فالمهام النقابية والوصف الوظيفي لكل مهنة واضحة بالنظام، وتأتي في سياق التكاملية في تحقيق الأهداف، فلم يكن العمل النقابي منذ نشأته وتطوراته التاريخية عمل قائم على المخترة، والكبرة، والبروزه، والشكليات، والتمظهر، وحمل المسميات بدون إنجازات أو عمل، بل قام على الانتماء والنضال والتحدي والتضحية، وحمل الأمانة، ونبل الرسالة والمهمة المناطة بها، فكانت دائما القيادات النقابية خصم مستهدف يضحي بمصالحة لصالح عدالة القضية التي يقودها، وهذا كان دائما مرتهنا بالمهمة والدور التي يقوم بها كل قائد نقابي، وهنا يأتي أهمية تقسيم العمل وتوزيع المهام والتصنيف، وتوضيح الوصف لكل مهمة نقابية، ومتابعتها وتقييم الأداء وتقويم العمل بما يكفل تصويبه، وتعزيز الإنجازات وتطوير الخطط بشكل منهجي وعلمي.

ما أكثر التحديات التي تواجه العمل النقابي؟! وأن كانت متعدد وكثيرة لطبيعة المهمة والدور، الا ان التحدي في إدارة الموارد البشرية والمهام، بشكل منظم تحدي يحتاج الوقوف عليها ودراسته وتحليله وتصويبه دائما، فأي عمل يفتقر لمبدأ الثواب والعقاب، والمتابعة والتحفيز والتشجيع يكون قاصر، ويحتاج لاعادة هيكلة وترتيب، وهذا ما أود ان أشير له في هذه المقالة لضرورة متابعة المهام والوظائف لكل مستوى نقابي، ودراسته وتقييمه وتقويمه، ومفهمه وهل هو قادر على القيام بواجباته؟؟!!، وما هي ابرز الإشكاليات والتحديات ونقاط الضعف التي تؤثر على عمله؟؟!!، فكل مستوى نقابي له أهدافه وله قيادته التي يتوزع بينها المهام والادوار والوظائف لتحقيق دورها بشكل مهني وعملي، ويفترض أن يقييم العمل، وفق ما يتم إنجازه وحسب كل مهمة ووصفها الوظيفي في الهيكل النقابي، فكل مهمة لها توصيف ومهام، ومن هذه المهام الرئيس ونائبه والسكرتير وأمين الصندوق، ومسئولي الملفات الخدماتية والموظفين، واللجان والمسميات النقابية في كل مستوى تختلف، وكل وظيفة لها مهمة واضحة ينظمها لوائح ونظام، ووصف وظيفي، وجميعها مسئوليات يتحملها كل شخص بحسب دوره ومهمته وموقعه في العمل ويقييم من خلالها بهدف تحسين الأداء وتطويره….

لادارة العمل بفن ومهنية، وتحقيق الإنجازات والاهداف وتطوير العمل النقابي في هذا الصدد مطلوب أن يتحمل كل عضو مسئولياته وواجباته، وأن يقوم بدوره ضمن منضومة التكامل بالادوار، وأن يركز مهاراته المهنية في القيام بواجباته، ويتعاون من الاخرين ضمن المنظومة الإدارية للتكامل بالادور، ويسعى لتنمية مهاراته وقدراته، كما على المؤسسة أن تدعم ذلك على قاعدة الاستثمار الأمثل برأس المال البشري، وتطور اللوائح وأشكال الاتصال والتواصل، لتسهيل العمل وتنميته وتحديثه بالوسائل الجديدة، والتقنيات الحديثة استجابة للمتغيرات والتطورات التكنولوجية والرقمنة التي انعكست على كل مناحي الحياة العملية والاجتماعية والاقتصادية ..الخ

لا أريد الاطالة، فالفكرة تتركز في تعزيز مفاهيم وقيم إدارية لتحمل المسئوليات النقابية كلا حسب مهمته ودوره ووجوده في منظومة العمل النقابي، متكاملين في اليات العمل، كالتروس بحركة الية من كل ترس تدور الماكنة، وتنتج أفضل النتائج، فالعمل النقابي عمل يقوم على مجموعة من القيم والمبادئ والاسس والقواعد كالتكاملية بالادوار والتعاون والتشاركية، والقيادة الجماعية، والعمل بروح الفريق، والديمقراطية في اتخاذ القرار وإدارة العمل، والتشجيع والتحفيز، والتكريم، وتقبل الاخرين والحوار، والاختلاف على قاعدة تطوير العمل لا الخلاف، كثيرة هي القيم والمبادئ التي تحكم مدرسة العمل النقابي، والتي تحتاج دائما لعقول منفتحة قادرة على استيعاب التغيير وتقبل الجديد، والانتماء الصادق للعمل، والالتزام باللوائح والنظم بما يعزز الحوكمة النقابية والعمل الرشيد …

أخيرا أي عمل ناحج يأتي في سياق العمل الجماعي النابع من الإحساس بالمسئولية والايمان بالفكرة والعمل الدوؤب والمخلص لصالح القضايا العمالية، بعيدا عن أي مؤثرات وتدخلات خارجيو، ومصالح ذاتية وشخصنة للامور، فهذا يؤسس لعمل موضوعي ومستقل تحكمه القضايا النقابية المطلبية ومصالح الأعضاء.

نشر بتاريخ: 08/12/2020 ( آخر تحديث: 08/12/2020 الساعة: 16:01 )
شارك

الكاتب: د. سلامه أبو زعيتر

يستمد العمل النقابي قوته، من شرعية مطالبه، وامتداده وانتماء أعضاؤه والايمان بالفكرة، والاستعداد للتضحية لتحقيق الهدف، وقد سجل عبر التاريخ النقابي، ملاحم البطولات النقابية والعمالية، والتي تجسدت بنضالات مطلبية ومواجهات كلفت العمال والقيادات النقابية أغلى ما يملكون، فدفعوا فاتورة النضال النقابي من دمائهم وقوت أبنائهم في سبيل تحقيق مطالبهم وحقوقهم وإنصافهم بكرامة وعدالة، هكذا بنى العمال والقيادت النقابية عبر التاريخ قواعد العمل النقابي، وارسوا القيم والمبادئ التي أسست لحرية العمل النقابي، والحق في النضال المطلبي بكل السبل المشروعة والأخلاقية واللاعنفيه وصولا لتحقيق الأهداف والعمل اللائق والكريم والعدالة والانصاف بالتشريعات والقوانين، ما يثير الجدل الحالة التي وصلت لها الحريات النقابية وأشكال النضال النقابي في فلسطين اليوم في ظل المتغيرات والظروف البيئية، وطبيعة الحالة المشوهة التي أصبحت تحكم أي عمل أو نشاط نقابي أو اجتماعي، وهذا يدعو لوقفه، وإعادة دراسة للواقع؟ ومحاولة فهم المستجدات؟ ولماذا تتجه فلسفة العمل النقابي نحو الاستسلام وتقبل الواقع الجديد؟ وتبرير الحالة وتجاهل مصالح الفئات وحجم الضرر الواقع عليهم؟ وضعف الاستجابة لاي تحراك ثوري او نشاط تفعالي لاظهار القضايا والدفاع عنها بقوة وتأثير في ميادين العمل؟

اعتقد ان حال التشخيص والتحليل للواقع بات واضحا، فاختلاط الأمور واتساع حالة الاشتباك والانقسام والحصار والاحتلال وسياساته، تؤسس لحالة من الانفصام والتخبط في الشخصية الفلسطينية وخاصة في طبيعة تحديد الأولويات، ومدي التعاطي مع الإشكاليات والقضايا الاجتماعية والاقتصادية، وهذا ما يتناقض مع طبيعة الانسان الفلسطيني الثائر التي تتبلور شخصيته وهويته في بعدها الثوري والوطني التي لا تقبل الخنوع والاستسلام، وهذه الحالة المشوهة والتي سببتها الكثير من العوامل والمؤثرات البيئية والسياسات العصبوية، التي فرغت الانسان من الكثير من القيم والمبادئ والعقائد الثورية التي كانت تطغى على شخصيته في التعامل مع المواقف والحقوق، وحولته لسلبي غير قادر عن التعبير عن مشاكله والدفاع عن مصالحه، ووضعته في حالة من التوتر والانفعال اللارادي المهزوم، هذا خطر جديد يهدد طبيعة الانسان، والتي يصعب علاجه والتدخل لاعادة التوازن للشخصية بطبعها الإنساني والوطني والثوري، فالقاعدة لا تنتظر أن ينتصر الانسان المنكسر لحقوق الاخرين….

الخوف والقلق حالة طبيعية في ظل ظروفنا الفلسطينية، وما نواجه من تحديات واشكاليات ومتغيرات سياسية واجتماعية واقتصادية…، لكن؟؟!! الخنوع والاستسلام حالة شاذه وجديدة على شعبنا ونحن نخوض معركة التحرر والبناء الوطني، فكان ومازال الانسان الفلسطيني هو الوقود للثورة ومصدر التغيير والتحدي، وصاحب المبادرة في خطوط المواجهة الأولى دائما بما يملك من قوة وإرادة ثورية وانتماء وإيمان بالقضية وعدالتها، هكذا شعبنا الفلسطيني بما يملك من ثقافة وقيم ومبادئ وعقيدة راسخة بأن الحقوق لا يستهان بها، والتضحية في سبيلها واجبه وحق مشروع، والاصل أن نحافظ على هذه الطبيعة في الانسان الفلسطيني ونعززها ونطورها، لا أن نقهرها بالظلم والتنكر لحقوقه، فالثائر والفدائي يملك ما لا يملكه الانسان العادي من عزيمة، وقوة الشكيمة، والانتماء والمشاعر الصادقة للعطاء والاستعداد للتضحية في سبيل عدالة القضية وحماية الحقوق الوطنية والاجتماعية، وهو ما نحتاجه في الانسان في ظل استمرار معركة التحرر الوطني وبناء المجتمع والانسان الفلسطيني.

أن الحالة النقابية والحريات والنضال المطلبي اليوم في أسوء وأضعف حالتها، ارتباطا بالواقع والمستجدات والحالة المشوهة والتداخلات التي نعيشها سواء المرتبطة بالعوامل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وتداعيات الانقسام وجائحة كورونا، والفئوية والجهوية، والفقر والبطالة، وزيادة المشاكل الاجتماعية والعنف، وغياب المرجعيات وتخبط السياسات، وغياب القوانين والتشريعات، والرقابة والمتابعة، وتسويق التبريرات على حساب حق المواطن والفئات الأضعف، في ظل صمت الفصائل والقيادات السياسية والشخصيات العامة، والتي لا تعطي أولوية لقضايا الناس في ظل غياب الانتخابات وعدم الحاجة للاصوات الانتخابية، والمراهنة على عواطف الناس، والشطارة في تبرير الظلم وانتهاك الحقوق، وتسويق الأفكار والمبررات لاي فاحشة ترتكب وأي قضية تنتهك، ووجود من يسحج أو يبارك او يطبل لصالح مواقف مخزية ومجحفة تتعارض مع القانون والأخلاق والأصول، والصمت يخيم على المكان……

ان الحالة التي وصلنا لها ونحن نتابع العديد من القضايا التي تتعلق بحقوق العمال والموظفين، وما يقع عليهم من ظلم في العمل، وانتهاك للحقوق واستغلال للظروف، ومزيد من البطش بحقهم سواء بالخصومات بالرواتب والأجور، وزيادة في ساعات العمل أو الطرد أو إعادة الهيكلة، وتغيير اشكال التعاقد، والتقاعد المالي والإداري والمبكر….الخ كلها ممارسات قائمة على استغلال الظروف، ومحاولة لتحميل العمال والموظفين تداعيات المتغيرات الجديدة والانقسام وضعف دور الحكومة، وهذه الممارسات والانتهاكات كالمرض المعدي والوباء انتشرت كالنار في الهشيم، في القطاع العام والخاص والأهلي والمؤسسات الدولية….، وتزامنت مع غياب القوانين والرقابة، والاخلاقيات والأصول المهنية، عن هذه الممارسات، والجرائم التي ترتكب بحق الفئات الضعيفة التي تعيش على قوت يومهم ودخلها المحدود، والادهى الصمت والخنوع الذي يواكب الحالة والمستجدات المحيطة، ويعزى ذلك لاختلاط الأدوار والوظائف والمسئوليات، فالنقابات والمؤسسات الرقابية، وهيئات الرقابة ومكافحة الفساد والمؤسسات الحقوقية والإنسانية والأحزاب السياسية وقوى المجتمع…الخ مؤسسات مسئولة عن الدفاع عن العدالة والحقوق وكشف التجاوزات والانتهاكات في زمن الحروب والاوبئة، والتجارة بقوت وحقوق الناس واستغلال الظروف لتعظيم مكاسب ومنافع على حسب الفقراء والعمال والفئات المهمشة ومحدودي الدخل…

ما هو المطلوب لنعيد الاعتبار للحريات النقابية والنضال المطلبي ونحفظ الانسان الفلسطينى؟ اعتقد أن من واجب النقابات العمالية والمهنية أن تتحمل مسئولياتها ووظيفتها الحقيقية، وهي الدفاع عن مصالح الفئات التي تمثلها، وأن تعبر بمصداقية وموضوعية عن قضاياهم وحقوقهم بالطرق المهنية والأخلاقية، وضمن استقلالية القرار النقابي، والقيام بالدور النقابي والمهام وفق القانون، وضمن خطة منهجية واضحة تحكمها النظم واللوائح والقوانين واخلاقيات المهنة، فهذه خطوة أساسية يمكن أن تساهم وتعيد الاعتبار للعمل النقابي وتشكل قاعدة لمواجهة أي شكل من أشكال الاستغلال، ومطلوب من الحكومة ان تكون نموذجا للعدالة وإعمال القانون وانصاف موظفيها بوضوح وشفافية وعدالة ضمن القانون، وعلى من مؤسسات المجتمع المدني وقواه الاجتماعية والسياسية أن تكون مباردة ومبادأة في حماية مصالح الناس والدفاع عنها، وان تسعى لترسيخ قيم ومبادئ العدالة والحوكمة في المجتمع، وأن تناصر مصالح الناس وتقدم المبادرات والحلول والأفكار البناءة، لتعزيز حالة التوازن في المجتمع، ورفع الظلم عن الفئات المتضررة والتي تتعرض كل لحظة لاستغلال وبالكاد تستطيع أن تلبي الحد الأدنى لمتطلبات الحياة…

أخيرا إن استمرار الصمت والامبالاة لما يحدث من انتهاكات بحق العمال والموظفين والفئات الأضعف بالمجتمع، وتغييب للقوانين والكيل بمكاييل مزاجية وسطوة الفاجر والمستغل، بعيدا عن القوانين والتشريعات، وتبرير الانتهاكات، حالة لا يجوز استمرار الصمت عليها، لما لها من أثار وتداعيات وانعكاسات تشكل خطر حقيقي على استقرار المجتمع وثباته وأمنه، وتهدد الفرد والانسان الفلسطيني، ومستقبله ارتباطه بقضيته الوطنية ودوره في المرحلة القادمة في معركة التحرر والبناء الوطني .

كم نحتاج للافكار البنيوية والوحدوية والمبادرات التي تخرجنا من الازمات والاشكاليات، وتوحد الموقف وتعزز قيم الوحدة الوطنية والشراكة الحقيقية والتعاون في مواجة التحديات والمعوقات والصعوبات، لا أن تعزز التفرقة والعصبوية والانقسام والفئوية والجهوية، والتي جميعها تصب في تعزيز ثقافة سلبية ومشوهه وقهرية للرجال وقاتلة للابداع والتغيير الإيجابي والفعال في مثل حالتنا الفلسطيني، بما تحمل في ثناياها من تحديات ومسئوليات وطنية وثورية وتحررية، نخوضها في معركة البقاء والدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات.

الله يرحمهم
قلتله أصحيك بدري قلي للصبح
قلتله نام وريح وبصحيك الصبح
صحيته وصلى واستعجل وقلي قبل مايروح تنسيش مصروف لولاد الصبح
قلتله شو اطبخلك بس تروح
قلي وهو يضحك بس اروح
قلتله بتطول اليوم
قلي يامرة اسكتي الدنيا الصبح
وحمل شنطته وراح من الصبح
ورجعت نمت بس قلقت
وتقلبت وضليت لوجه الصبح
غفت عيني شوي على رنه الصبح
وقبل مارد قلبي خاف ياصبح
حكالي صبحك راح وليلك اجا وجابلك هم وجراح
وك ياصبح
وينو اللي ماودع
وك ياصبح
راح وتركني اتوجع
وك ياصبح
أبوس قدمك وايديك
امانه تقلو بدري عليك
وك ياااااصبح أنا متت قبل الخبر
قلي كيف يندفن الغالي جوا القبر
وك آخ ياصبح
لولاد لسا مافاقوا
قلي كيف اقلهم عن فراقوا
وك اخ ياصبح اخ ياصبح
حكايه عمالنا جزء من ألامنا
،
Image may contain: 4 people
38Hazem SH Maraaba, وائل شماسنة and 36 others
28 Comments
Like
Comment

نشر بتاريخ: 02/12/2020 ( آخر تحديث: 02/12/2020 الساعة: 09:06 )
شارك
شاهد- وفاة عاملين وإصابة 6 في حادث دهس على حاجز بيت لحم الشمالي

 

بيت لحم- معا- توفي عاملان في الثلاثينات من عمرهما، وأصيب ستة آخرون جراء دهسهم من قبل حافلة كانت تقل عمالا على الحاجز العسكري 300 على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم.

وقالت مصادر محلية إن حالات الوفات تعود للشابين، جعفر عمر عبيات ( 30 عاماً) من بيت لحم، وزياد ابو فريحة عبيات (29 عاماً)، حيث توفي الأخير متأثرًا بجروحه في أحد المستشفيات الإسرائيلية التي كان يتلقى العلاج فيها.

واعلنت الشرطة الاسرائيلية وفاة العاملين واصابة 6 عمال بجروح بين خفيفة ومتوسطة وتم نقلهم الى مستشفى هداسا عين كارم وشعاري تصيدق بالقدس بعد تعرضهم للدهس على مدخل بيت لحم الشمالي(حاجز ٣٠٠).

وقالت الشرطة الاسرائيلية في بيان لها انها تحقق في الحادثة لمعرفة اسبابها.

وافاد شهود عيان لمعا ان سيارات الاسعاف نقلت عددا من المصابين للمستشفيات الاسرائيلية.

واضافوا “ان حافلة نقل الركاب واثناء خروج العمال من حاجز ٣٠٠ اكملت سيرها ما ادى الى اصابة عدد من العمال”.

نشر بتاريخ: 29/11/2020 ( آخر تحديث: 29/11/2020 الساعة: 16:18 )
شارك
مستشارة قانونية لوزارة العمل توضح آلية التعامل بين العامل وأرباب العمل

الخليل- معا- طالبت مستشار وزارة العمل للشؤون القانونية انغام سيف، اصحاب المنشآت وضع آليات واضحة وطويلة الامد بينهم وبين العاملين، فيما يتعلق بموضوع الاغلاق وأجور العمال، مشيرة الى وجود الكثير من المنشآت التي قدمت للوزارة خطة واضحة. وقالت:” اذا شعرنا بان هناك جزئية تهضم حق العامل فاننا نطلب تعديلا لضمان حقوقه”.

واضافت المستشار القانوني لوزارة العمل، خلال حديث اذاعي مع برنامج “طلة صباح” الذي يقدمه الاعلامي عادل اغريب ويبث على فضائية معا وإذاعة الرابعة:” موضوع احتساب عطلة يوم أمس السبت الاجبارية، والتي لها علاقة بكورونا تحتسب على حساب العامل من قبل ارباب العمل”.
وأردفت بالقول:” لم يصدر اي تفاهمات جديدة من قبل وزارة العمل ولكن ما صدر عن الوزارة هو انه ابتداء من شهر مايو وبتعليمات من الوزير طلبت الوزارة من ارباب العمل والعمال ان يضعوا خطة للتعامل مع اي طوارئ او اي اغلاقات لنهاية هذا العام لانه على ما يبدو الامر طويل الامد وليس مؤقت لذلك يكفينا ارباك ويجب ان ننظم العمل وبالتالي يتم تنظيم الاجازات والاجور على اساسه على قاعدة لا ضرر ولا ضرار وهذا ما صدر عن الوزارة سابقا”.
وتابعت خلال حديثها الاذاعي:” المنشآت التي اغلقت، وهناك من يعمل عن بعد من موظفيها، هذا لا يخصم عليه اي اجازة لانه مازال يعمل ولكنه لم يتوجه الى موقعه، وزارة العمل حظرت اي خصم للاجازات عن اشهر الاغلاق -اذار ونيسان- فلذلك اذا كان هناك اغلاق تام للمنشأة ولم تعمل عن بعد وقام رب العمل بخصم الاجازة عن العامل لابد للعامل ان يتوجه بشكوى للوزارة لكن اذا كان هناك امكانية للتعاون ما بين العامل ورب العمل ان يأخذ اجازته وهذه الاجازة مدفوعة الاجر وليست على حساب العامل”.

نشر بتاريخ: 24/11/2020 ( آخر تحديث: 24/11/2020 الساعة: 18:18 )
شارك
 أرقام صادمة تعكس واقع النساء في القطاع الزراعي

رام الله- معا- عقد اتحاد لجان العمل الزراعي بالشراكة مع مؤسسة وي افكت ، الثلاثاء، ندوة الكترونية موسعة، تحت عنوان “وصول المرأة لموارد الإنتاج الزراعي”، وذلك بهدف تسليط الضوء على واقع المرأة الفلسطينية في القطاع الزراعي الفلسطين

وقد شارك في الندوة عدد من المتحدثين والمتحدثات والمختصين والمختصات في مجالات مختلفة تتعلق بواقع المرأة الفلسطينية والسياسات والقوانين المتعلقة بها، بالإضافة إلى مختصين بالجانب الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في هذا المجال، في محاولة لتحليل واقع المرأة الفلسطينية بجوانبه المختلفة والخروج بتوصيات من شأنها المساهمة في تغيير الوضع الحالي للمرأة في القطاع الزراعي.

وقد أبرز المتحدثون حقائق وأرقام بينت سوء الواقع الذي تعيشه النساء العاملات في القطاع الزراعي، حيث تمت الإشارة إلى أنه وبالرغم من أن نسبة مستوى تعليم الإناث أعلى إلا أن 18% فقط حصلن على فرص عمل، وأن غالبية النساء اللاتي يعملن في الزراعة ويبلغ عددهن حوالي 40 ألف لا يحصلن على أجر، بالرغم من أن ما نسبته 87% من العمالة الزراعية هن من النساء، وبالرغم من كون النساء ينتجن ما لا يقل عن 70% من الغذاء وفق التقارير الدولية. بالإضافة إلى كون 3% فقط من النساء حصلن على ميراثهن وما نسبته 2% فقط منهن يعملن ضمن تعاونيات، كلها مجتمعة معطيات تعكس مدى صعوبة وتعقيد واقع النساء في القطاع الزراعي رغم أهمية دورهن الأساسي فيه.

كما تمت الإشارة إلى أن معاناة النساء مضاعفة ومعوقات عملها في القطاع الزراعي مضاعفة أيضاً، نتيجة لسيطرة وتحكم الاحتلال بالموارد الإنتاجية من أرض ومياه، حيث جاء في الندوة إلى أن النساء هن الأكثر تضرراً من الانتهاكات الإسرائيلية، فمنذ العام 2015 حتى 2019 تضررت بأشكال مختلفة أكثر من 400 ألف من النساء الفلسطينيات بفعل انتهاكات الاحتلال.

وأوصى المشاركون في الندوة إلى ضرورة دعم المشاريع الاقتصادية والإنتاجية للمرأة بشكل عام والمرأة الريفية المتواجدة في المناطق “ج” المهددة بالمصادرة بشكل خاص، وضرورة تعديل السياسات الزراعية المتعلقة بالمرأة واستمرار تعزيز وتوعية النساء في نيل حقوقهن وتمكينهن اقتصادياً، ليتخذن موقعهن الأساسي والصحيح كشريك في عملية التنمية، كما أكد المشاركون على ضرورة حماية المنتجات الزراعية المحلية من المنافسة مع بضائع الاحتلال والبضائع المستوردة، وأوصى المتحدثون بضرورة دعم وتعزيز دور المراة في القطاع الزراعي وتحسين الظروف المعيشية لهن، وتعزيز صمودهن ووجودهن بالأخص في المناطق المهددة بالاستيطان، إلى جانب كون عمل المرأة الزراعي يساهم في دعم الاقتصاد الوطني.

وجاء في التوصيات ضرورة مواءمة الصناديق الزراعية مثل صندوق درء المخاطر وصندوق الإقراض الزراعي وفق احتياجات وامكانيات النساء العاملات بالقطاع الزراعي، وضرورة إشراكهن في العمل التعاوني من خلال إيجاد الطرق المناسبة لإقناع النساء بأهمية العمل التعاوني ومشاركتهن فيه، بالإضافة إلى التوصية بضرورة تدخل السلطة وقيامها بمسؤولياتها بما يتعلق بدعم مدخلات الإنتاج الزراعي وتحسين مستوى البنية التحتية لجميع سلسلة الإنتاج وتعزيز فرص التسويق وتصريف الإنتاج المحلي.

Image may contain: 1 person, outdoor
شاهر سعد، امين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، والإخوة والأخوات أعضاء الأمانة العامة واللجنة التنفيذية، وأمناء سر الفروع ورؤساء النقابات وكوادر الاتحاد، يشاطرون آل رضوان، أحزانهم لوفاة ابنهم طيب الذكر شهيد لقمة العيش
مصعب حامد رضوان – 22 عاما
الذي توفاه الله صباح هذا اليوم الأحد بتاريخ 22 تشرين ثاني 2020م، إثر تعرضه لصعقه كهربائية في مكان عمله في قرية الفندقِ. وهو من سكان بلدة عزون في محافظة قلقيليه.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وإن لله تعالى ما أخذ وله ما أعطى، وكل شىء عنده بأجل مسمى، نسألك اللهم أن ترفع درجاته في المهديين، وأغفر له ولنا، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، بارك الله عز وجل في الباقين من أهله وآجرهم في فقيدهم.
إنا لله وإنا إليه راجعون
Like
Comment
Share
Comments

نشر بتاريخ: 10/11/2020 ( آخر تحديث: 10/11/2020 الساعة: 17:58 )
شارك
الديك يوضح اجراءات السفر لرجال الاعمال

رام الله- معا- قال السفير د. احمد الديك مستشار وزير الخارجية ان الوزارة تولي اهتماما لجميع المواطنين الراغبين بالسفر الى الخارج، وخاصة رجال الاعمال منهم، وأكد ان الوزراة لن تألوا جهداً لمساعدة الفلسطينيين سواء الراغبين بالعودة الى فلسطين او الراغبين بالسفر، شاكراً جهود المملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة ملكا وحكومة وشعبا، وكذلك لجمهورية مصر العربية الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا، ولجميع الوزارات والاجهزة والسلطات والهيئات المختصة التي تعاونت مع وزارة الخارجية، في تسهيل عمليات عودة العالقين الفلسطينيين في دول العالم، وعبور المسافرين الفلسطينيين من اراضيها واستخدام معابرها ومطاراتها.

وأكد ان الوزارة تراقب عن كثب التطورات على الساحة الدولية والمتعلقة باجراءات السفر، في ظل جائحة كورونا، وتقوم تباعاً بنشر التعليمات الخاصة بالسفر لجميع المواطنين، ومطالبا الراغبين بالسفر متابعة البيانات والنشرات التي تصدرها الوزارة عبر موقعها الالكتروني و وسائل التواصل الاجتماعي.

جاء ذلك خلال لقاءه رئيس اتحاد الصناعات البلاستيكية كامل الزير الحسيني والمستشار الاقتصادي للاتحاد المهندس احمد حسونة، في مكتبه بوزارة الخارجية اليوم الثلاثاء.

وتحدث حسونة عن الخسائر المادية الكبيرة التي لحقت بقطاع رجال الاعمال، وتوقف الكثير من خطوط الانتاج عن العمل بسبب جائحة كورونا والاضرار الجانبية التي لحقت بهم جراء هذه الجائحة.

وأبدى حسونة استعداد القطاع الخاص لمساعدة وزارة الخارجية في تسهيل عمليات سفر رجال الاعمال من خلال الاتحاد العام للصناعات واتحاد الغرف التجارية.

كما وتطرق حسونة للحديث حول الصعوبات التي تواجه الراغبين بالسفر من حيث الحجوزات من خلال شركات و وكلاء السياحة، مشيرا الى تعرض عدد منهم للخداع ودفع مبالغ عالية للسفر.

من جانبه قدم الحسيني، الشكر لوزير الخارجية ولطاقم الوزارة الذين عملوا بشكل حثيث خلال الفترة القادمة لتأمين عودة العالقين في الخارج، وتسهيل عمليات سفر المسافرين.

وتحدث عن الصعوبات التي تواجه رجال الاعمال سواء في قطاع الصناعات البلاستيكية او القطاعات الاخرى، وخاصة ان عملهم يتطلب منهم السفر باستمرار لأداءه على اكمل وجه، وبسبب جائحة كورونا توقفت اعمالهم.

 

و طالب الحسيني بان تقوم وزارة الخارجية بتخصيص رحلات سفر خاصة لرجال الاعمال، وكذلك تأمين عودتهم للوطن.

ودعا وزارة الخارجية لتفعيل دور الملحق التجاري في سفاراتنا بالخارج، لما له من اهمية في فتح اسواق جديدة لمنتجاتنا الفلسطينية وهذا سينعكس على النمو الاقتصادي الوطني.

وتحدث السفير الديك باسهاب، خلال اللقاء، حول آليات سفر رجال الاعمال، واكداستعداد الوزراة تسهيل عمليات سفر رجال الاعمال وخاصة الجماعية منها.

ولفت الانظار الى ان الوزارة تجري اتصالات مع السفارة الصينية بهدف السماح لرجال الاعمال بالسفر الى الصين، مشيرا الى الطلب الذي تقدم به اتحاد الغرف بهذا الخصوص.

ودعا الديك جميع الراغبين بالسفر للتأكد من اتباعهم كافة التعليمات الالكترونية سواء الصادرة عن وزارة الخارجية او تلك المتعلقة بعودتهم من خلال منصة “visit jordan” واجراء فحص الكورونا “PCR” قبل السفر وقبل العودة للوطن.

وشدد على اهمية ان يقوم المسافر الفلسطيني بالتأكد بنفسه من حجوزات الطائرات والسفر والفنادق عبر المنصات الالكترونية التابعة لهذه الوسائل، وعدم الاكتفاء بما يخبره وسطاء الحجز من شركات سياحية.

وفيما يتعلق بتفعيل المحلق التجاري في سفاراتنا بالخراج، قال الديك، بان رئيس الوزراء د. محمد اشتية يولي هذا الموضوع اهتماماً خاصاً حيث قام بتشكيل لجنة من الجهات ذات الاختصاص وهي تابعة لمكتب رئيس الوزراء، وبهدف تقريب وجهات النظر ومساعدة هذه الوحدة على رجال الاعمال عقد اجتماعات مباشرة مع ممثلي هذه الوحدة، او مع رئيس الوزراء.

وأبدى استعداد وزارة الخارجية لمساعدة رجال الاعمال والصناع في البحث عن اسواق جديدة لمنتجاتنا الوطنية. حيث تم الاتفاق على وضع آليات تسهم في تحقيق ذلك، وسيتم خلال الفترة القادمة وضع هذه الآليات بالشراكة ما بين القطاع الخاص و وزارة الخارجية مع الجهات الاخرى ذات الاختصاص وعلى رأسها وزارة الاقتصاد الوطني.

اذا صنعت معروفا فاستره واذا صنع معك فانشرة
اتوجه بجزيل الشكر والعرفان ل زملائي في مديرية عمل طولكرم وللجمعيات التي تشرفت بخدماتها ممثلة بكل عضو فيها من كلا الجنسين دون ذكر أسماءها ولشركائنا في الإغاثة الزراعية وجميع من ذكر محل اعتزازي وتقديري وشكري وامتناني لهم على لفتتاتهم ومبادراتهم بعمل حفلات تكريم لي بعد ان احلت نفسي للتقاعد المبكر . وقد كان كل ذلك رغما عني لان العمليه عكسيه فهم من يستحقوا التكريم مني وواجبهم علي .أسأل الله اني قد اوفيت بالامانه وقمت بالواجب وحللت المال الذي حصلت عليه كمرتبات مقابل ذلك .تعلمت أن المردود المعنوي أفضل من المردود المالي .تعلمت أن العمل والوظفية لا تقاس بالمناصب . عملت تحت شعار اجعل الناس تحترمك لشخصك لا لمنصبك او لكرسيك .فانت راحل والكرسي باق لغيرك. لا تنافق .لا تكذب.لا تظلم .لا توشي عن غيرك.فالسلطان زائل (هلك عني سلطاني ) . وبالمقابل وللاسف لاحظت ان الكثير مما يمارس هو تنظير أكثر منه حقيقه وان المعظم يعمل لمصلحته الخاصه وان الظلم مستفشي وان الكفاءة متدنيه وان الحياة بمعظمها نفاق. وان الترهل في حياتنا متسارع وان حياتنا نظريه لا عمليه وان الرقابة الذاتيه قد توفيت وما تبقى تشييع جثمانها وان الامل شبه مفقود ولدينا القناعةبذلك لكن لا نعترف.
أبعدت عن موضوعي أعود واكرر شكري لكافة من تشرفت بخدمتهم وانني على اتم الإستعداد للاستمرار بذلك في كل وقت .والان ليعذرني من اتصل او أشار لأي تكريم قادم (اقصد ممن كان علي واجب الزامي بخدمتهم فقط ).
فغيركم قام بالواجب نيابة عنكم جميعا وانا سابقى أتشرف بخدمة من يأمرني منكم باي خدمة ما حييت وما استطعت.
أكتوبر
31
التصنيف (الحركة العمالية والنقابات) بواسطة alsheraa في 31-10-2020
لقي العامل الفلسطيني الشاب احمد هاني (عايد ) ابو شوشة (٢٢ سنة) من بلدة المغير جنين مصرعه اثر تعرضه لصعقة كهربائية وسقوطه من علو يوم أمس في مكان عمله بمدينة طمره وكان نقل لتلقي العلاج في مستشفى رمبام الا أن إصابته كانت قرية وتم اليوم الاعلان عن وفاته.
وبذلك يصل عدد ضحايا حوادث العمل 50 عاملاً منذ مطلع العام.
الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته وتعازينا للعائله.
Image may contain: ‎1 person, ‎selfie and closeup, ‎text that says '‎شهید لقمة العيش العامل احمد هاني (عايد ابو شوشة‎'‎‎‎