نشر بتاريخ: 15/09/2019 ( آخر تحديث: 15/09/2019 ال
سلفيت – معا – افتتح وزير العمل د. نصري أبو جيش، اليوم، بحضور محافظ سلفيت اللواء إبراهيم البلوي، العام التدريبي 2019 – 2020 في مراكز التدريب المهني التابعة للوزارة، والتي تقدم تدريبا مهنيا مجانيا للطلبة، وتسعى لتدريب أيدي عاملة ماهرة حسب احتياجات سوق العمل، في 24 برنامجا مهنيا، وذلك انطلاقا من مركز تدريب مهني سلفيت.
جاء ذلك بحضور، وكيل وزارة العمل سامر سلامة، ومدير عام الإدارة العامة للتدريب المهني م. نضال عايش، ومدير مركز مهني سلفيت م. محمد عبد العال، ومدير عام التخطيط في محافظة سلفيت نصرة عزريل، ورئيس الغرفة التجارية فواز شحادة، والقائم بأعمال مدير مديرية عمل سلفيت صفية الترك، ومدير دائرة المتابعة م. محمد ذيب.
وأكد الوزير أبو جيش على أهمية تطوير مراكز التدريب المهني التابعة للوزارة، وبناء مراكز جديدة، مشيرا إلى أنه سيتم العمل على بناء جامعة للتدريب المهني، ما يساهم في تطوير منظومة القطاع المهني، ويسهل انتقال الطلبة من مستوى إلى آخر، حيث يأتي ذلك في إطار رؤية دولة رئيس الوزراء د. محمد اشتية لبناء منظومة مهنية متطورة بمعايير فلسطينية تخدم الأهداف الوطنية، ومن بينها الانفكاك الاقتصادي عن إسرائيل، وتحقيق التنمية المستدامة بالعناقيد التخصصية.
كما أكد أبو جيش أن افتتاح العام التدريبي من محافظة سلفيت نابع من اهتمام الحكومة بهذه المحافظة، وإدراكها لأهميتها الاقتصادية، ودعمها في تعزيز صمودها أمام التحديات التي تواجهها، وخاصة الاستيطان.
وأشار أبو جيش إلى أهمية تعزيز دور المرأة، من خلال إضافة تخصصات للتدريب المهني مناسبة للإناث، إضافة إلى تخصصات جديدة يتطلبها سوق العمل.
وخلال الافتتاح، رحب الوزير أبو جيش بالطلاب والطالبات، وأثنى على اختيارهم لمسار التدريب المهني الذي يوفر لهم فرص عمل تتناسب مع احتياجات سوق العمل الفلسطينية.
بدوره، تحدث اللواء البلوي عن أهمية التدريب والتعليم المهني، مؤكدا على دعم محافظة سلفيت لكافة المبادرات التي تصبّ في هذا الاتجاه، وتساهم في معالجة مشكلتي البطالة والفقر، وخلق المزيد من فرص العمل، ما يعزز صمود المواطنين أمام الهجمة الاستيطانية على المحافظة وعلى القطاعات الاقتصادية الواعدة، مشيرا إلى تعاون المحافظة مع كافة المؤسسات لتطوير برامج وأفكار إبداعية تعمل على تغيير الواقع وتخدم المواطنين.

الكاتب: صخر سالم المحاريق

على غير ما جرت بي العادة، والتي تَعّوَدْتْ في ما أكتب، سأبدأ مقالتي هذه المرَّة ببيت من القصيد لابن المعتز، والذي يمزج فيه ما بين الحسرة، واللوعة، والبكاء على الفُرَصْ، حينما قال:“كم فُرصَّة ذَهَبَتْ فعادَت غَصَّةً … تُشجي بطُولِ تَلَهُّفٍ وَتَرَدُّدِ”، وسأردف قوله بكلمات لسَيِدَةِ الأَعمال، والإعلامية الأمريكية الشهيرة “أوبرا وينفري”، حين وَصَّفتْ الحظ بأنه “التقاء التحضير والاستعداد الجيد مع الفرصة”، فالحظ ما هو إلا فُرصَّة، تقرع بابك فسارع إلى اغتنامها، لأن الفُرَصْ بمثابة نوافذَ مؤقتةٍ للوقت، أنت فقط من يتحكم بطول بقائها مفتوحة، إذا ما قُمْتَ بِتَلَقُفِها واستغلالها بالشكل المثالي، فهي سريعة الفَوْتْ، بطيئة العَوْدْ كما أثبتت الشواهد، والتي توافق ما قاله القائل جملةً وتفصيلاً.
ولست هنا في طرحي هذا بصدد الترويج لحاضنات الأعمال ومُشغليها، فالدورُ ليس دوريَّ المباشر، بل دور العاملين فيها، فالحديث عنها هو من باب الاختصاص في التنمية المستدامة لا أكثر، والوَعْيِّ التام بحقيقةِ وأَهميةِ ما أكتب في هذا المجال، وما كتب غيري فيه أيضاً، وكنوع من الدعمِ والمساندةِ لجهود التنمية أيًّ كان شكلها، ودفعاً منا جميعاً باتجاهها “كمسؤوليةٍ وطنيةٍ” هي بمثابةِ المسؤوليةِ من الجميعِ والكلِ الفلسطيني، “فحاضنات الأعمال”؛ هي بمثابة محرك من محركاتِ “التنمية الشاملة” بشقيها الاقتصادي والاجتماعي، لمن يَقرأْ ويُتابعَ نشاط هذه الوحدات الاقتصادية التنموية، والموجهة حكومياً وأهلياً وفي شكلها الخاص في مختلف البلدان المتقدمة، وكذلك التي لَحِقَتْ فيما بعد بِرَكبِ التنمية المستدامة، كسبيل لعلاج العديد من الظواهر، والتي طرأتْ كالصَّدأْ على هياكل المجتمعيات، وخاصة الاقتصادية ذات الأبعاد الاجتماعية، ومنها البطالة والفقر والتهميش والعوزْ.
وإني أعتبر شخصياً “حاضنات الأعمال” فُرَصّ استثمارٍ ضائعة ولا زالت تراوح مكانها، تنتظر رُوادها ومُقتنصيها ليس ضعفاً فيها، وإنما جهلاً منا بأهمية هذه الوحدات الاقتصادية الوَلادَةِ للمشاريع والأعمال في مختلف المستويات وفي مختلف المجالات أيضاً، والقادرة على صناعة المجتمع الاقتصادي المتقدم والفعال، ولأجل المزيد من التوضيح عزيزي القارئ الكريم؛ أود التذكير بمفهوم “حاضنة الأعمال” وأهميتها كأداة للتنمية البشرية والاقتصادية، افتراضاً مِني واعتقاداً بعدم عِلم الجميع بفحوى عملها ونشاطها محلياً وعالمياً، وكنوع من التوضيح في عدم معرفتها، أو السماع بها من قبل إذا ما كانت للوهلةِ الأولى، “فحاضنات الأعمال”: “هي بمثابة إطار أو أماكن لتفريخ (المشاريع الناشئة والصغيرة من وَحْيِ الفِكْرَةِ إلى جَنْيِ العِمْلَةِ)، بحيث تُصْقَلُ فيها وتُنَّمى (المهارات الادراكية، والادارية، والفنية، والتسويقية، والمالية)، والتي تلزم كل صاحب مشروع لأجل بداية موفقة في انطلاقه الأول في عالم الأعمال، وليس هذا فحسب؛ بل وتقوم بحسن اختيار وتوفير كافة موارد عملية البدء لأجل الإنتاج السلعي أو الخدمي المثالي، وأهمها (رأس المال المبدئي أو البادئ) كما هو معروف عالمياً، والذي تُقَدِمه بنفسها في هيئة تمويل جزئي أو كلي”، فهي بمثابة “المُسْتَثْمِرِ المَلاكْ” فيك أَنتْ كفرد ينوي أن يكون في مصافِ رجالِ الأعمالِ المرموقين، ويمتلك الكفاءةَ والفعاليةَ لذلك، سواءً كُنتَ في مقتبل العمرِ أو آخره، صبياً أو حتى شيخاً ورجلاً أو أنثى، فهي فقط تعتمد “تَذكَرَةَ دخولٍ واحدة” هي (الفكرة الابداعية)، إضافة إلى جَوازِ سفرٍ يتمثل في (الإرادة، والقرار، والعمل)، ثم العمل ثم العمل عليها، لتَبْزُغَ النور من بَيْضَةِ التفريخِ حتى الديكْ المسموع صِياحَهُ في عالم المال والأعمال. 

ولكن بالرغم من هذا كُلِهْ لا زالت “حاضنات الأعمال” تفتقد للبوصلة، والمتمثلة بالحاضنة الشعبية الفعالة والواعية بها والمروجة لها ثقافياً، والتي ستساعدها في الوصول لأهدافها، والمتمثلة في أهدافِ وأحلامِ وأفكارِ رُوادِها، بالرغم من نجاعة ونجاح دورها عالمياً وقطعها لشوط كبير في مجالات التنمية المختلفة، نتيجةً لما تلاقيه من دعمٍ ومساندةٍ حكوميةٍ وشعبية، وكذلك أيضاً من القطاع الخاص المتمثل في شركاتِ الأعمال الكبرى والمتوسطة، لأهمية هذه الحاضنات في تعزيز المشاريع الصغيرة وبناء منظومتها، والتي تعتبر عماد أي اقتصاد بحيث تمثل ما نسبته (80-90%) من ناتجه المحلي، فمثلاً تعتبر “حاضنات الاعمال” في واد السيليكون في الولايات المتحدة مرابض الأعمال الرئيسية لأشهر رواد الأعمال اليوم، والحاضنات الولادة لأمثال جوبز، وبيل قيتس، وزوكربيرغ .. والقائمة تطول، فهي تلاقي دعماً ومساندةً من كلا القطاعين العامِ والخاصْ، بل ويتعدى الأمر ذلك في أن كونها بمثابة دائرة أو قسم في المؤسسات العامة والخاصة شأنها شأن دوائر الجودة، والتطوير، والبحث العلمي، ومقياساً ومؤشراً على مدى فعالية هذه المؤسسات واستدامة أعمالها وإسهاماتها المجتمعية. 

ومن هنا أُوَجِهُ رسالتي هذه إلى أصحابِ القرارِ في مُختلفِ المُستوياتِ الإداريةِ وفي المؤسسات كافة، ممن هُمْ على تماسٍ مباشرٍ بالعمليةِ الاقتصاديةِ واستدامتها، كوزارات الاقتصادِ، والعملِ، والتعليمِ، والريادةِ، والتنميةِ، والزراعة، والشركاتِ بمختلف تشكيلاتها القانونية، والبلدياتِ، والغرفِ التجاريةِ، والمؤسساتِ التعليمية، والجمعياتِ غير الحكوميةِ وغير الربحية، عبر توجيه تساؤُلٍ لهم جميعاً، بالقولِ لِماذا لا تكون “حاضنات الأعمال” دوائر وأقسام في مؤسساتكم؟ شأنها شأن مراكز البحث العلمي والتنمية، لِماذا لا تكون شرطاً للتمويل؟ في حال وجودها ضمن المؤسسات الراعية للتنمية، وأن يكون مقياس عملها وجدوى ذلك، مدى فعاليتها في مشاريع ناجحة ومطبقة تصنع ” قَصَصْ للنجاح”، لماذا لا تكون “حاضنات الأعمال” جزء من البلديات وترخص جمعيات ومؤسسات ومراكز وطنية باسمها؟ أما السؤال الآخر فهو موجه للآباء وللخريجين بالقول لِماذا وماذا تنتظر؟ بادر لاقتناص فرصتك من تلك الحاضنات فهي بانتظارك، لا تنتظر ما فاتك ولا تنتظر وظيفة ما عبر واسطة ما، في وسط جيشٍ عَرَمْرَمْ من الخريجين، لا تنتظر قدوم الفرصة إلَيْكْ فهي بجناحين لا بأقدام، كما أنها تتطلب إِقْدامَك وأَقْدامك معاً وسوياً تُجاهها. 

وخلاصة القول لقد كانت الأسر في ما مضى، هي “حاضنات الأعمال” التاريخية ولا زالت، ولكن بدرجة أقل نظراً لتطور المجتمعات، وزيادة تعقيدات هياكلها وأنماط عيشها، ونظراً لبروز “القطاع الوظيفي” والاهتمام به كمسار آخر للتشغيل، وكان ذلك بعد الثورة الصناعية وبروز أنظمتها الإدارية والمصنعية، بعيداً عن “التشغيل الذاتي” والذي كانت تصنعه تلك الأسر بعفوية منها وتلقائية، وبشكل غير رسمي أو مدروس ومُمَنْهَجْ، فنجد مثلاً (الحَدادْ كان سابقاً يفضل أن يكون ابنه حداداً، وكذلك الميكانيكي، والنجار، وكذلك الأمر بالنسبة للمُعلمِ والمُهندسِ والطَبيبِ … إلخ)، ، فكانت العائلات تسمى وتوصف بمسميات المهن حتى في الدول الأجنبية والمتقدمة منها، ولكن الأمر قد تغير فدعتنا الحاجة اليوم إلى الالتفات للأمر بطريقةٍ مقننةٍ ومُمَنْهَجةٍ ومدروسةٍ، تواكب العصر فيما أسلفت من دور “لحاضنات الأعمال” والتي حَلَتْ اليوم مِحِلَ الأسر في ذلك الدور، بأساليب أكثر عصرية وأسرع مواكبةٍ للمستقبل ومعطياته، وأختم قولي كما بدأت بأبيات من الشعر للمتنبي فيما تَخَيّرْتْ لتتناسب مع حديثي هذا، والذي وسم على الدوام واتصفَ بكثرة مُحاولاتهِ وإِلحاحهِ لنيل العلا واقتناصٍ للفُرصّْ في بلاط سيف الدولة الحمداني حينما قال: إنْعَمْ ولَذّ فَلِلأمورِ أواخِرُ .. أبَداً إذا كانَتْ لَهُنّ أوائِلُ .. فإنّما رَوْقُ الشّبابِ علَيكَ ظِلٌّ زائِلُ، وبذلك القول أختم “سارع في اغتنام فرصتك .. تجدها اتجاهك”. 

• أكاديمي ومختص في التنمية المستدامة وريادة الأعمال.

سبتمبر
16

نشر بتاريخ: 15/09/2019 ( آخر تحديث: 15/09/2019 الساعة: 16:
بيت لحم- معا- لقي عامل مصرعة، الأحد، بعد أن سقطت عليه رافعة مثبتة على شاحنة، في موقع للعمل بمدينة حيفا.

وأفاد الناطق بلسان نجمة داوود الحمراء أن العامل أصيب بجروح خطيرة في رأسه، وتوفي أثناء محاولة طاقم الإسعاف انقاذ حياته قبل نقله للمستشفى.
وذكرت الشرطة الإسرائيلية، أنها فتحت تحقيقا بالمشاركة مع وزارة العمل، في ملابسات مصرع العامل (60 عاما)، بعد ان سقطت عليه رافعة خلال عمله في مصنع بجادة الهستدروت في حيفا.

نشر بتاريخ: 14/09/2019 ( آخر تحديث: 14/09/2019 الساعة: 17
رام الله- معا- تحت شعار ” نحو بناء حركة نسائية جماهيرية ديمقراطية من أجل الاستقلال والعودة والمساواة”، وفي أجواء حماسية ربطت النضال النسوي والاجتماعي بالنضال الوطني والديمقراطي، عقد اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني مؤتمره العام التاسع وسط حضور وطني مميز يتقدمه قيس عبد الكريم نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ودلال سلامة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة، وماجدة المصري ومنى الخليلي وريما نزال ورضا نتيل وسهام البرغوثي وعفاف غطاشة وختام السعافين وأمل خريشة، وسوسن شنار، وفايزة أبو الهيجا مسؤولات الأطر والمراكز النسوية الفلسطينية وعضوات الأمانة العامة لاتحاد المرأة، إلى جانب عدد من قادة وكوادر الجبهة الديمقراطية وممثلي الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية ورؤساء وأعضاء النقابات المهنية والعمالية، وعضوات المجالس البلدية والقروية.
وأجمعت المتحدثات والمتحدثون في المؤتمر على الإشادة بنضال المرأة الفلسطينية والمطالبة برفع كل أشكال الإجحاف والتمييز عنها، وإقرار التعديلات القانونية التي تضمن المساواة الكاملة للمرأة وتوفر الحماية للأسرة والمرأة.
وحملت جلسة المؤتمر اسم دورة الشهيدة القائدة نهاية محمد خليفة وهي الرئيسة السابقة للاتحاد، ونائبة رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وشارك في الجلسة المندوبات المنتخبات من قبل 163 مؤتمرا قاعديا و12 مؤتمرا لوائيا.

وبدا المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت وإجلال لشهيدات وشهداء فلسطين، وعزف النشيد الوطني الفلسطيني، ثم رحبت الشاعرة فاطمة نزال عريفة الاحتفال بالحضور، ووجهت التحية إلى أرواح ضحايا العنف من النساء اللواتي شققن الطريق بأجسادهن، ونزفن الدموع صرخات لتوقظ الضمائر، اللواتي كتبن بدمائهن ملاحم بطولة ومنهن روح إسراء غريب التي تطلب العدالة من الأرض قبل السماء.
ونوّهت نزال في مقدمتها إلى الجهود التي بذلتها النساء الطليعيات لبناء هذا الإطار النسوي المناضل في أواخر السبعينات والذي شكل رافدا أساسيا من روافد الحركة الوطنية الفلسطينية.
وألقت ماجدة المصري رئيسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر كلمة حيت فيها جهود الكوادر النسوية اللواتي عملن دون كلل لإنجاح هذا المؤتمر المأمول أن يشكل محطة استنهاض مميزة في تاريخ الاتحاد والحركة النسوية والجماهيرية.
وأكدت أن النجاح في عقد المؤتمر هو تأكيد على تصميم المرأة الفلسطينية على أخذ دورها والمشاركة بفعالية وجدارة في النضال الوطني والاجتماعي، وخاصة في ظل ما تشهده قضيتنا الوطنية من هجوم غير مسبوق لتصفية حقوقنا الوطنية، وفي ظل عجز المجتمع الدولي عن محاسبة إسرائيل، ومواجهة سياسات وقرارات ترامب، كما في ظل تواطؤ عدد من الدول العربية وهرولتها إلى التطبيع مع إسرائيل.
وتطرقت المصري إلى الحالة الداخلية فوصفت مقتل الفتاة إسراء غريب بالكابوس الاجتماعي الذي كشف عن قصور في التشريعات وإجراءات المؤسسات الرسمية، داعية إلى التسريع في إقرار قوانين حماية المرأة وتحصيل حقوق الضحايا وردع الجناة.
ونقلت دلال سلامة عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة تحيات رئيسة الاتحاد انتصار الوزير وأعضاء الأمانة العامة وهيئات الاتحاد للمؤتمر،
وقالت أن الأطر النسوية ساهمت في توسيع دائرة العمل الوطني، وأكسبت الانتفاضة الأولى زخما وطنيا واجتماعيا، ونافذة لتلبية احتياجات مجتمعنا، وساهمت في انخراط النساء في العمل الوطني والمجتمعي.
ولفتت إلى تزامن انعقاد المؤتمر مع التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر العام السادس للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، ما يستدعي بذل كل الجهود لأوسع حملة تنسيب للاتحاد بما يحقق الأهداف المرجوة لبناء اتحاد جماهيري وشعبي ممتد في كل المواقع ويبنى بشكل ديمقراطي من القاعدة للقمة.
وقالت أن المطلوب من اتحاد المرأة التأثير في كل الاتجاهات وليس فقط العلاقات الدولية والتشبيك الخارجي على أهميته، ولكن وصول الاتحاد لكل امرأة فلسطينية في بيتها ومكان عملها.
وشددت على أهمية دور المرأة الفلسطينية في التصدي لمحاولات تصفية حقوقنا الوطنية، ومحاصرة شعبنا والتضييق عليه، داعية دول العالم وخاصة اوروبا وروسيا إلى ترجمة رفضها للسياسات الإسرائيلية إلى أفعال ملموسة في دعم الموقف الفلسطيني.
وألقت أمال خريشة رئيسة جمعية المرأة العاملة كلمة باسم التجمع النسوي الديمقراطي تطرقت فيها إلى المقاربات المختلفة في ربط النضال النسوي بمضامينه الاجتماعية والمساواة والحقوق، بالنضال الوطني ضد الاحتلال ومن أجل الحرية والاستقلال.
ودعت إلى اعتماد استراتيجية وطنية موحدة وجامعة تعزز وتعمق النضال الوطني، وتمكّن من مواجهة التحديات الداخلية والتطورات الإقليمية والدولية المرتبطة بمحاولات تصفية القضية الوطنية عبر فرض صفقة القرن، ومن ضمن ذلك ما صرح به نتنياهو مؤخرا عن نيته ضم الأغوار وأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة.
وأشارت إلى أن تجربة التجمع الوطني الديمقراطي ترتكز إلى مجموعة الحقوق المتصلة بمساواة المرأة في الحيز العام وفي الحيز الخاص، وقالت أن انعقاد المؤتمر يؤشر إلى مصلحة النساء في ممارسة ديمقراطية وبناء حركات اجتماعية بعيدة عن الفئوية، وأكدت على أهمية عقد المؤتمر العام لاتحاد المرأة عبر عملية ديمقراطية واسعة وشاملة.
وألقى قيس عبد الكريم ( أبو ليلى) نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية كلمة حيّا فيها ذكرى القائدة الراحلة نهاية محمد التي لا زالت آثار عملها في بناء الإطار الديمقراطي حاضرة في هذا المؤتمر كما في سائر ميادين النضال الوطني والاجتماعي.
واشاد بجهود القائمات على هذا المؤتمر الذي يشكل عنوانا لعملية ديمقراطية واسعة، تمكن من إعادة صياغة البرامج والتوجهات لتأكيد واستنهاض الدور الحيوي للاتحاد في صفوف الحركة الجماهيرية النسوية والوطنية بشكل عام.
وعن التحديات والمخاطر التي تواجه قضيتنا، قال ابو ليلى أننا مطالبون بالانتقال من الأقوال للأفعال، وفي مقدمة ذلك التحرر من الإملاءات المفروضة علينا ومن القيود المجحفة التي وضعتها اتفاقية اوسلو وبروتوكول باريس، وقد آن الأوان للانتقال من التلويح باستخدام الأسلحة الفتاكة التي نمتلكها إلى استخدامها فعلا.
ودعا إلى انهاء الانقسام فورا ووقف الصراع المقيت على السلطة والنفوذ والامتيازات، والعودة لحوار وطني شامل يفتح الطريق لإعادة بناء الحركة الوطنية على أسس ديمقراطية.
وقال إن قضية إسراء غريب وتداعياتها هي تعبير عن ظاهرة العنف الممارس ضد المرأة وهو من مظاهر التمييز والإجحاف مشددا على أنه لا يمكن الخلاص من الاحتلال وإنجاز التحرر الوطني دون تحقيق المساواة التامة للمرأة.
وأضاف أن قضية المساواة ليست قضية الحركة النسوية وحدها بل هي قضية المجتمع، وكل المناضلين من أجل التحرر الوطني والديمقراطية.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية تلت سناء شبيطة عضو المكتب التنفيذي لاتحاد لجان العمل النسائي تقرير العضوية الذي استعرض تفاصيل ال 163 التي جرى عقدها في جميع المحافظات، و12 مؤتمرا لوائيا، وتوصيات هذه المؤتمرات ونتائج أعمالها التنظيمية والبرامجية.
وأشارت إلى تحقق النصاب القانوني لعقد المؤتمر بحضور 128 عضوا من اصل 152 عضوا بنسبة 84 في المئة.

نشر بتاريخ: 11/09/2019 ( آخر تحديث: 11/09/2019 الساعة: 09:47
رام الله – معا – ناقشت اللجنة التوجيهية للتأمين الزراعي واللجنة الفنية برئاسة د.ناصر الجاغوب رئيس صندوق درء المخاطر والتأمينات الزراعية وبحضور مساعد رئيس الصندوق السيدة أديبة مصلح، وأعضاء اللجنتين التوجيهية والفنية، مجموعة من البرامج والخطط التي تم إعدادها من قِبل الإدارة العامة للتأمينات الزراعية، وعلى رأسها إطلاق منتجات التأمين الزراعي في فلسطين، وإستكمال الوثائق الخاصة بالتوأمة بين الصندوق والإتحاد الأوروبي، وعرض المواصفات الفنية للبيوت البلاستيكية المقاومة للرياح والثلوج، وإنشاء نظام الإنذار المبكر وقاعدة البيانات الجغرافية لإدارة المخاطر الزراعية.
وقدم الجاغوب خلال الإجتماع الذي عقد اليوم الثلاثاء في مقر صندوق درء المخاطر والتأمينات الزراعية عرضاً تفصيلياً حول طلب التوأمة مع الإتحاد الأوروبي لبناء أنظمة وخدمات التأمين الزراعي في فلسطين، والتقدم الحاصل في إتمام إجراءات التوأمة بعد موافقة مجلس الوزراء.
وأشار الجاغوب إلى أهمية التوأمة مع الإتحاد الأوروبي بما يخدم القطاع الزراعي في فلسطين من خلال دعم المزارع الفلسطيني على أرضه في وجه الإعتداءات التي يتعرض لها من الإحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين، كما وأشار الجاغوب إلى أن الإتحاد الأوروبي وبالتنسيق مع صندوق درء المخاطر يعمل على إنهاء وإعداد كافة الإجراءات اللازمة من أجل تحضير وثيقة مقترح المشروع ( فيشة التوأمة )، حيث اثنت اللجنة التوجيهية ودعمت قرارات الصندوق في استكمال كافة الإجراءات اللازمة للحصول على التوأمة.
وقدمت ق.أ مدير عام التأمينات الزراعية م.جمانه حمايل عرضاً تفصيلياً حول سير العمل في مهمة تطوير منتجات التأمين الزراعي، وتم عرض نماذج لبعض الأنظمة العالمية في التأمين الزراعي والتي من الممكن الإسترشاد بها، إضافة إلى المعايير التي تم استخدامها في اختيار منتجات التأمين الزراعي، والتي على أساسها تم اختيار المنتجات التي سيتم البدء في إصدار بوليصات التأمين عليها، وهي الدجاج اللاحم في الأنظمة المغلقة، ومنتوج العنب، والبندورة في البيوت البلاستيكية، والتي سيؤمن عليها من المخاطر الطبيعية، ومعدل الوفيات للثروة الحيوانية، والأمراض التي تصيب النبات.
وعرض مدير دائرة التصميمات الهندسية م.مصطفى شلطف التصاميم الهندسية الخاصة بالبيوت البلاستيكية المقاومة للرياح والثلوج، وقدم شرحاً مفصلاً عن المواصفات الفنية التي يجب أن تتوفر في البيوت البلاستيكية وهي ما تم تطبيقة في أربع نماذج تم تنفيذها في كل من بيت أمر، الجلمة، طمون، والنصارية، كما أوضح شلطف إلى أن التكلفة المادية للبيوت البلاستيكية المقاومة للرياح والثلوج أعلى من البيوت البلاستيكية التقليدية بـ 20% ولكنها تتمتع بميزة مهمة وهي العمر الإفتراضي لها يزيد على 20 عام، عدى قدرتها على مقاومة الرياح والثلوج.
وقدم مدير دائرة التخمينات م. ماجد ياسين عرض تقديمي عن خدمة إنشاء نظام إنذار مبكر وقاعدة البيانات الجغرافية لإدارة المخاطر الزراعية، وذلك بهدف التنبؤ بالمخاطر الطبيعية والبلاغات السياسية والأمراض والأوبئة ونشر التحذيرات اللازمة من خلال التحليل المنهجي لبيانات المخاطر والتي من خلالها يتم تقديم النشرات التحذيرية للمزارعين بما يرفع من مستوى الحذر والوقاية لديهم ولدى المجتمع.

نشر بتاريخ: 09/09/2019 ( آخر تحديث: 09/09/2019 الساعة: 19:06
نابلس- معا- عقد اليوم في المقر المركزي لاتحاد نقابات عمال فلسطين في مدينة نابلس لقاء جمع بين ممثلين عن مكتب الأنشطة العماليه لمنظمة العمل الدوليه والذي مقره مدينة جنيف السويسريه مع الأمين العام واعضاء اللجنة التنفيذية ورؤساء النقابات العامة في اتحاد النقابات العمالية.
وضم وفد المنظمة نظام قاحوش المسؤول الإقليمي في مكتب الأنشطة الخاصة بالعمال في المنطقة العربية و” ارسولا كولكيه” مستشارة تشريعات وقوانين الحماية الاجتماعية للمنظمة.
وقد استمعا بشكل موسع من الأمين العام للاتحاد شاهر سعد واعضاء الأمانة العامة واللجنة التنفيذية ورؤساء النقابات الوطنية الاعضاء الى احتياجات العمال ونقاباتهم الفلسطينية في مجال النضال النقابي المشروع من أجل تشريعات وقوانين وأنظمة عمل وحماية اجتماعية وطنية عصرية وعادلة تتفق ومعايير العمل الدوليه وتنسجم مع الحريات والحقوق النقابية المعمول بها في منظمة العمل الدولية؛ الى جانب تعزيز مساهمة المنظمة في تعزيز التضامن مع العمال الفلسطينيين وشعبهم في القضايا الوطنية والاجتماعية الملحة والعادلة ودعم الاتحاد والنقابات من خلال برامج التثقيف والتدريب وزيادة العضوية النقابية.
وفي نهاية اللقاء ثمن الأمين العام للاتحاد واعضاء اللجنة التنفيذيه الدور الذي قامت وتقوم بها منظمة العمل في مجال تعزيز الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج الفلسطينية الثلاث لما فيه خدمة العمال والعاملات ومنظماتهم النقابية.

نشر بتاريخ: 02/09/2019 ( آخر تحديث: 02/09/2019 الساعة: 13
رام الله- معا – طالب الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والمؤسسات النسوية بسرعة اصدار قانون حماية الاسرة من العنف، وذلك تعقيبا على قضية المواطنة اسراء غريب.
واكد الاتحاد في بيان له اليوم الاثنين، على مراجعة مكونات منظومة الحماية الاجتماعية وما تتضمنه من اجراءات ورفع مستوى التنسيق بين الشراكاء بهدف توفير الحماية اللازمة للنساء والفتيات وتعزيز المحاسبة والمساءلة.
كما اكد على مراجعة عمل مراكز الحماية وتوحيد المقاربات والتدخلات، مؤكدا على تفعيل ادوات الوقاية من العنف من خلال تطوير انظمة التعليم وتبني سياسات وتدابير فاعلة مستندة للقانون الاساسي الفلسطيني والاتفاقيات الدولية التي انضمت اليها دولة فلسطين، وتعزيز الوعي المجتمعي باتجاه رصد وتوثيق والابلاغ عن حالات العنف.

كما اكد على رفع مستوى الوعي الاسري من خلال وضع برامج موجهة تستند الى مبدا المساواة بين الجنسين وهذا يتم بتكامل العمل ما بين المؤسسة الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني.
وطالب الحكومة الفلسطينية واجهزتها الامنية بعدم التهاون مع اي ممارسة اجتماعية من شانها تشريع العنف ونخص بالذكر الاستخدام المسيئ للدين تحت مسميات مختلفة اهمها الشعوذة وبث الفكر الظلامي من خلال استغلال دور العبادة للتحريض على النساء وخلق ثقافة تشرع العنف والتمييز.
وختم البيان “ان وضع حد للعنف لا يقتصر على اقرار القانون بل يتطلب جهدا وطنيا بتبني سياسات ثقافية واجتماعية واقتصادية مستندة الى مبادئ حقوق الانسان والمواثيق الدولية، الجميع مطالب حكومة ومؤسسات ومجتمع مدني العمل بشكل قوي وفاعل وتحمل المسؤولية اتجاه مجتمعنا الفلسطيني وتحقيق العدالة واقامة الدولة الفلسطينية، دولة القانون”.

نشر بتاريخ: 07/09/2019 ( آخر تحديث: 08/09/2019 الساعة: 08:23
بيت لحم- معا- أعلنت نقابة المعلمين الأردنيين، السبت، عدم توصلها إلى نتائج إيجابية مع الحكومة، بخصوص طلبها علاوة مالية نسبتها 50 بالمئة، مضيفة أنه “لا تراجع عن إضراب الأحد”.
وقال متحدث النقابة نور الدين نديم، عقب انتهاء اجتماع عقد في وزارة التربية والتعليم بالعاصمة عمان، “منذ أمس (الجمعة) ونحن في اجتماعات مستمرة مع الحكومة، ولكن للأسف دون نتيجة”.
وأكد نديم أنه “لا تراجع عن إضراب الأحد (..) هناك تعنت حكومي، وباب الحوار ما زال مفتوحا لدينا”.
ويشهد الأردن حالة من الترقب، عن مصير الأزمة التي تعصف بين الحكومة ونقابة المعلمين، نتيجة مطالبة الأخيرة بعلاوة مالية مستحقة.
والخميس الماضي، شهد الأردن احتجاجات واسعة للمعلمين، طالبوا خلالها بعلاوة مهنية مالية نسبتها 50 بالمئة، رافقها استخدام القوة في فض المحتجين، وعدم الاستجابة لمطالبهم، ما دفعهم للإعلان عن إضراب الأحد المقبل.
جدير بالذكر أن نقابة المعلمين الأردنيين تأسست عام 2011، وينتسب إليها نحو 140 ألف معلم.

الأناضول

وثمن دور المركز الثقافي لتنمية الطفل، والمركز النسوي بمخيم طولكرم، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، مشدداً على التعامل مع نتائج المبادرة وتحديد المشاكل الأخرى التي تواجه الأطفال، لاتخاذ الإجراءات ومعالجتها من خلال الشراكة مع الجهات المختصة ذات العلاقة.
جاء ذلك خلال استقبال المحافظ أبو بكر لأعضاء المبادرة، بمشاركة قائد المنطقة العقيد جمال أبو العز، وبحضور كل من مها حنون رئيسة الهيئة الإدارية للمركز الثقافي لتنمية الطفل، وسامر عجعج منسق الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في شمال الضفة، ومنسقة فريق المركز الثقافي سناء الزغل، و ولاء صالح منسقة فريق المركز النسوي.
وتابع المحافظ أبو بكر قائلاً: ” أشكر المركز الثقافي، والمركز النسوي، والحركة العالمية للأطفال، والأطفال المشاركين بالمبادرة على ما قدموه من عرض، وتسليط للضوء على هذه الإشكالية ، من خلال المبادرة والدراسة التحليلية، والمتابعة عبر الأنشطة والندوات، حيث أننا سنأخذ بالتوصيات والنتائج، للحد من هذه الظاهرة، والقضاء عليها، حفاظاً على سلامة أطفالنا، خاصة أنهم عماد مجتمعنا، والأساس لبنائه والارتقاء به نحو المستقبل”.
وثمنت حنون جهود المحافظ أبو بكر ورعايته ودعمه لمبادرة الحد من عمالة الأطفال، مؤكدةً أن هذه المبادرة جاءت نتاج مجموعة من الدورات والورش بالتعاون مع الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، من خلال فرق من المركز الثقافي ، والمركز النسوي.
و ذكر عجعج بأن المشكلة تتركز بوجود استغلال للأطفال سواء بشكل مباشر من بعض الأسر، أو رب العمل، علاوة على عمل الأطفال في أماكن خطره، مشيراً إلى أن هدف المبادرة يكمن في رفع مستوى وعي المواطنين تجاه قضية عمل الأطفال وخطورتها.
وقدم طارق حشمه رئيس مجلس فرق حماية الأطفال في طولكرم شرحاً عن المبادرة والهدف منها، والجهود التي بذلتها الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، والمركز الثقافي لتنمية الطفل، والمركز النسوي، مشيراً إلى ما تقوم به الفرق من توثيق للانتهاكات بحق الأطفال، منوهاً أنه وبعد رصد تلك الانتهاكات تبين أن عمالة الأطفال من أكثر المخاطر التي تواجه الطفل، مؤكداً على إطلاق المبادرة من دار المحافظة وتحت رعاية المحافظ أبو بكر.
وأشارت أمنه حموضه نائب رئيس مجلس فرق حماية الأطفال في طولكرم، إلى الآليات والطرق التي اتبعتها الفرق لتحقيق المبادرة من خلال إنشاء صفحة للتوعية عن خطورة هذه الحالات، ووضع خطط لتنفيذ العديد من الأنشطة الترفيهية، والتثقيفية.

نشر بتاريخ: 29/08/2019 ( آخر تحديث: 31/08/2019 الساعة: 08
رام الله- معا- استطاعت شركة تمكين للتأمين الفوز بعطاء التأمنيات الصحية والموظفين من أخطار إصابات العمل لشركة Ooredoo فلسطين، وذلك بعد طرح الشركة للعطاء وفقًا للقوانين والأنظمة المعمول المتعارف عليها.
حيث وقع الاتفاقية من الجانبين كل من محمد الريماوي مدير عام شركة تمكين للتأمين والدكتور ضرغام مرعي الرئيس التنفيذي لشركة Ooredoo، وذلك في مقر شركة Ooredoo في رام الله وبحضور ممثلين من ادارة الشركتين.
ومن جهته عبر الريماوي عن تقديره للثقة التي منحتها شركة Ooredoo لشركة تمكين للتأمين مؤكدا حرص الشركة على تقديم خدمات وحلول التأمين الإسلامية ضمن أرقى مستويات الجودة والمرونة والمعايير التي تحقق متطلبات وتطلعات المشتركين من خلال شبكة طبية واسعه وشاملة تغطي جميع مناطق الوطن في الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكداً على التزام الشركة بسرعة الاستجابة والتعويض والوفاء بالتزاماتها تجاه المشتركين” المؤمن لهم”.
وبدوره أشاد الرئيس التنفيذي لشركة Ooredoo فلسطين، د. ضرغام مرعي بالجهود التي تبذلها شركة تمكين لتثبت حضورها في قطاع التأمين الفلسطيني، مشيراً إلى أن شركة Ooredoo تتطلع دائما لتحقيق أفضل المنافع التأمينية لموظفيها من خلال جودة الخدمات المقدمة والتغطيات التأمينية التي تلبي احتياجات الموظفين واسرهم.