نشر بتاريخ: 28/05/2017 ( آخر تحديث: 28/05/2017 الساعة: 09:13
رام الله- معا- صدر عن الكلية العصرية الجامعية في رام الله كتاب أكاديمي قانوني بعنوان “شرح قانون العمل الفلسطيني – دراسة مقارنة” للمؤلف المحامي حسام عرفات، ويقع في 457 صفحة من القطع المتوسط.
وفي تصريح صحفي له حول الكتاب قال مؤلفه المحامي حسام عرفات إن الكتاب هو باكورة أعماله الاكاديمية، ومضى على انشغاله في تأليفه خمس سنوات، مضيفا أن الكتاب عبارة عن شرح لقانون العمل الفلسطيني رقم 7 لسنة 2000 الساري المفعول في فلسطين مع مقارنة مع التشريعات العربية والأجنبية.
واستعرض مؤلف الكتاب الاسباب التي دفعته الى اختيار هذا الموضوع والكتابة فيه دون غيره من المواضيع فيما يلي:
أولاً: لم يحظ قانون العمل الفلسطيني الجديد (قانون العمل رقم 7 لسنة 2000م) بالاهتمام الكافي من قبل الفقهاء والقانونيين في فلسطين، رغم أهميته وتأثر فئات اجتماعية كبيرة بأحكامه، إضافة إلى غموض نصوصه، والخلاف حول تطبيقها وتفسيرها من قِبَل أطراف العلاقة العمالية (العامل وصاحب العمل)، ما أدّى إلى تَصَدُّر القضايا العمالية للدعاوي المنظورة أمام القضاء الفلسطيني.
ثانياً: توفير مرجع أكاديمي لطلبة الجامعات الفلسطينية بشكل، يتضمن المبادئ الأساسية في قانون العمل عموماً، ويتضمن كذلك شرحاً وافياً للموضوعات التي يتناولها قانون العمل الفلسطيني الجديد، لاسيما وأنه أصبح التشريع الوحيد الذي يُنظِّم العمل التابع المأجور في الضفة الغربية وقطاع غزة، بعد أنْ ألغَى القوانين السابقة التي كانت مطبَّقة في الأراضي الفلسطينية، خصوصاً قانون العمل الأردني رقم 21 لسنة 1960 الذي كان يطبق في الضفة الغربية، وقانون العمل الفلسطيني رقم 16 لسنة 1964م الذي كان يُطبق في قطاع غزة.
ثالثاً: الحاجة إلى مرجع قانوني يستفيد منه القانونيون والقضاء، وعمد المؤلف في هذا الكتاب إلى متابعة المبادئ المستقرة لمحكمة النقض الفلسطينية وغير المستقرة منها في المسائل العمالية، بِرَصد وجمع هذه المبادئ والقرارات، اعتباراً من تاريخ إنشاء هذه المحكمة في العام 2001 وحتى تاريخ 15/7/2016، مع تحليل أحكام هذه المحكمة المهمة التي تتربع على قمّة الهرم القضائي في فلسطين، وتسجيل الاختلاف مع بعض أحكامها في بعض الأحيان.
رابعاً: مساعدة المشرّع الفلسطيني على تبيان نواحي النقص والغموض في أحكام قانون العمل الفلسطيني الجديد، الذي مضى على صدوره ما يقارب ستة عشر عاماً، حتى يتسنى له وضع التعديلات المناسبة لهذه الأحكام على ضوء التجربة العملية في التطبيق، ولم يُجْرِ المشرّع الفلسطيني أية تعديلات على هذا القانون منذ صدوره وحتى الآن رغم الحاجة الماسة إلى ذلك. 

يُذكر أن الكتاب أصبح الآن متوفرا في الأسواق والمكتبات ودور النشر.

 

الخليل- معا- انتخبت، اليوم الخميس، هيئة إدارية جديدة لنقابة العاملين في شركة كهرباء الجنوب والتي تضم (يطاـ ودورا ـ والظاهرية).
جاء ذلك خلال المؤتمر العام لسنة 2017- 2019 الذي عقدته الهيئة العامة تحت رعاية وحضور مركز الديمقراطية وحقوق العاملين، وخليل العطاونة عن وزارة العمل، وبإشراف كل من: عبد الله رشيد، ومحمد يوسف النواجعة، وعمر الطقز.
وافتتح المؤتمر بقراءة ايات من ذكر الحكيم، ومن ثم السلام الوطني الفلسطيني، وبعدها تلاوة وعرض التقريرين الإداري والمالي للنقابة ومناقشتهما والمصادقة عليهما، وقدمت النقابة السابقة استقالتها وقبولها من اعضاء الهيئة العامة.
وبعد التأكد من النصاب القانوني والذي تمثل بحضور ما يقارب 85% من اعضاء الهيئة العامة، تم فتح باب الترشح لعضوية الهيئة الإدارية الجديدة والتي تقدم لها 12 مرشحا، فاز منهم 7 أعضاء وهم : هاني زين، ومالك ربعي، ومراد البطاط، ووسام زبدية، ومحمد الصوص، ومطلع ابو صالح، ومحمد ملحم.

بيت لحم- معا- اعتقلت الشرطة الاسرائيلية مع ما يسمى “حرس الحدود” في الجيش الاسرائيلي، فجر اليوم الخميس، 10 عمال فلسطينيين داخل اسرائيل، بدعوى عدم حصولهم على تصاريح، وفقا لما نشرته المواقع العبرية.
واشارت هذه المواقع أنه جرى اعتقال العمال أثناء مداهمة قوات الشرطة بلدة ياهل الاسرائيلية، وكافة العمال المعتقلين من مدينة يطا جنوب الخليل وجرى تحويلهم للتحقيق لدى الشرطة الاسرائيلية، في حين جرى اعتقال مشغلهم الإسرائيلي وتحويله للتحقيق.

نشر بتاريخ: 23/05/2017 ( آخر تحديث: 23/05/2017 الساعة: 09:
غزة -معا – افتتحت كتلة الوحدة العمالية- الإطار العمالي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- أعمال مؤتمرها العام، مساء أمس، في قاعة الهلال الأحمر يمدينة غزة والذي حمل عنوان “مؤتمر دعم صمود الحركة الأسيرة في معركة الحرية والكرامة”، بمشاركة أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية وقيادات كتلة الوحدة العمالية بقطاع غزة، وممثلين عن الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين والكتل والاتحادات العمالية للفصائل الفلسطينية.
بدأت أعمال المؤتمر بالسلام الوطني الفلسطيني ومن ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا عامة والطبقة العاملة على وجه الخصوص.
وأدار أدهم خلف عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية الحفل الافتتاحي للمؤتمر.
بدوره، حيا وائل خلف مسؤول كتلة الوحدة العمالية بقطاع غزة، الأسرى المضربين لليوم الـ36 في معركة الحرية والكرامة احتجاجاً على سياسات إدارة السجون الإسرائيلية وإجراءاتها التعسفية بحقهم، داعياً في الوقت نفسه إلى مضاعفة الحراك الشعبي والوطني لصون نضالات الأسرى وتعزيز صمودهم للتصدي لمحاولات الالتفاف على مطالبهم المحقة والمشروعة.
وشدد خلف على ضرورة تفعيل العمل المشترك لمواجهة القوانين والتشريعات التي تقتنص من الحريات النقابية في فلسطين، والعمل على تفعيل وثيقة الوحدة النقابية والبدء بتشكيل لجان لها في قطاع غزة. موضحاً ضرورة توسيع نطاق عمل صندوق التشغيل الفلسطيني والتعاطي مع قطاع غزة وفقاً لنسب الفقر والبطالة والحالات الاقتصادية والاجتماعية، وكذلك وقف الخصومات على العاملين في الوظيفة العمومية ووقف قانون التقاعد المبكر لموظفي السلطة في قطاع غزة.
ودعا النقابي العمالي لوقف تهميش قوة العمل الفلسطينية والتي تتجاوز المليون والربع مليون عامل تتفشى في صفوفهم البطالة بنسبة 47% جراء استمرار الحصار والإغلاق وانقطاع الكهرباء والمياه وتدمير القطاع الخاص ومنشآته وغياب التنمية.
من جهته، شدد سلامة أبوزعيتر عضو الأمانة العامة للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، في كلمة بالنيابة عن الاتحاد، أن المؤتمر يشكل رافعة نحو تعزيز الديمقراطية والعمل الريادي والنوعي الهادف.
وأكد أبوزعيتر أن قضايا العمال والشباب تقف على رأس أولويات أي فعل اقتصادي أو اجتماعي، مشيراً إلى التحديات والمخاطر التي يواجهها العمال ومنها البطالة والفقر وندرة فرص العمل ما يتطلب إيجاد حلول جذرية من خلال تعزيز الثقة بين العمال وممثليهم والبحث عن أسواق بديلة لتشغيل العمال والعمل على تطبيق قانون العمل الفلسطيني والحد الأدنى للأجور والضمان الاجتماعي، وملاحقة الاحتلال بالحقوق العمالية المتراكمة بالمليارات، والعمل على تحييد العمل النقابي عن التجاذبات السياسية، وتقديم التسهيلات المالية لخلق برامج تنموية دائمة.
وفي نهاية الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، تحرك المؤتمرون في مسيرة جماهيرية حاشدة صوب خيمة الاعتصام في ساحة السرايا وسط مدينة غزة دعماً للأسرى المضربين عن الطعام في معركة الحرية والكرامة.

معدل – اصابة عدد من العمال من محافظة طولكرم باصابات من بينها اصابات خطيرة جراء قيام مقاول عربي من الداخل بدهسهم في محيط حاجز الطيبة جنوب طولكرم بسبب خلاف مالي وعلى اثرها قام عدد من العمال باحراق سيارتين للمقاول ……..الاصابات الخطيرة نقلت للمستشفيات الاسرائيلية والارتباط الفلسطيني بتابع الموضوع – عرف من بين الاصابات كل من باسم احمد علي سليط باقة الشرقية ورائق عزت ثعدان زقزوق من الجفتلك ……جاري المتابعة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏في الهواء الطلق‏‏
Jamila Jamila Haggui
Jamila Jamila Haggui لو دققنا شوي لوجدنا أن هذا المقاول العربي من أصل يهودي يحمل في قلبه الضغينة والكره
Sameh Saqer
Sameh Saqer للاسف المقاول من يطا يحمل الهوية الإسرائيلية وهو من سكان مدينة الطيبة وما حدث طامة كبرى .
وعلى اثرة تم حجز وتاخير عدد كبير من المواطنين على المعبر ما تسبب بازمة خانقة
ناهدة عودة
ناهدة عودة لا حول ولا قوه الا بالله
Sayed Bdair
Sayed Bdair لا حول ولا قوة الا بالله

أ

نشر بتاريخ: 13/05/2017 ( آخر تحديث: 14/05/2017 الساعة: 08
بيت لحم- معا- أقرت، اليوم السبت، كنفدرالية نقابات العمال النرويجية (LO)، وهي تمثل ما يقارب المليون عامل، المقاطعة الدولية الشاملة لإسرائيل من أجل تحصيل حقوق الشعب الفلسطيني بموجب القانون الدولي.

وفي تعقيبها على هذا الانتصار الكبير لحركة المقاطعة “BDS” في النرويج، قالت ريا حسن منسقة اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة في أوروبا” تحيي اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، كنفدرالية نقابات العمال النرويجية LO لإقرارها في مؤتمرها العام اليوم المقاطعة الاقتصادية والثقافية والأكاديمية الدولية الكاملة لإسرائيل كوسيلة ضرورية لتحقيق الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حق العودة للاجئين وإنهاء نظام الفصل العنصري ضد فلسطينيي أراضي العام 1948″.
وأضافت” من خلال هذه الاستجابة المبدئية لنداء المقاطعة الفلسطيني، الذي أصدرته الأغلبية المطلقة في المجتمع المدني الفلسطيني في العام 2005، تنضم كنفدرالية نقابات العمال النرويجية LO إلى بعض أهم اتحادات النقابات العمالية في العالم، بما فيها COSATU في جنوب أفريقيا، CUT في البرازيل، CSN في كندا و ICTU في إيرلندا في الدعوة إلى الضغط الفعال على الشركات والمؤسسات المتواطئة في نظام الاحتلال والاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري الإسرائيلي”.
وبينت” تأمل اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، وهي أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة العالميةBDS ، في التنسيق الوثيق مع الشركاء النرويجيين داخل LO ، وخاصة نقابة Fagforbundet الضخمة (والتي تمثل عمال المجالس المحلية والوظائف العمومية)، لترجمة هذه السياسة الجديدة إلى تدابير فعالة للمساءلة في الجوانب الأكاديمية والثقافية والاقتصادية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني. كما نناشد LO بالضغط على الحكومة النرويجية لإنهاء جميع علاقاتها العسكرية مع نظام الاضطهاد الإسرائيلي وسحب استثمارات صندوقها السيادي من جميع الشركات المتواطئة في الاحتلال الإسرائيلي والمشروع الاستيطاني الإسرائيلي المنافي للقانون الدولي بالذات”.

نشر بتاريخ: 03/05/2017 ( آخر تحديث: 03/05/2017 الساعة: 10
جنيف- معا- أصدر الاتحاد الدولي للنقابات (ITUC) ومقره في مدينة جنيف، وهو الذي يمثل (181) مليون عامل وعاملة من (163) دولة من دول العالم بياناً تضامنياً مع الأسرى الفلسطينيين والعرب والأسيرات الذين يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام داخل سجون الاحتلال لليوم السابع عشر على التوالي.
وأعلن الاتحاد الدولي عن وقوفه التام مع مطالب الأسرى الفلسطينيين والأسيرات، داعيا الى تعبئة دولية واسعة لمؤازتهم ودعم مطالبهم المحقة.

وأشار البيان الى أن أكثر من 1600 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجا على الظلم الواقع عليهم والذي يشمل الإهمال الطبي والاعتقال الإداري وتحديد زيارات الأقارب.
وأعرب الاتحاد عن قلقه إزاء وضع الأسرى الفلسطينيين، داعيا السلطات الإسرائيلية إلى ضمان معاملتهم وفقاً للمعايير المنصوص عليها في القانون الإنساني الدولي.
وبين دعمه لمطالب الأسرى الداعية إلى رفع القيود عن زيارات الأقارب وتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية وتحسين مجمل ظروف الاعتقال بما في ذلك تخفيف القيود المفروضة على الوصول إلى مواد التعليم والطعام وكذلك وضع أجهزة هاتف للتواصل مع ذويهم.
ودعا الاتحاد بموجب القانون الإنساني الدولي إلى وجوب احتجاز أسرى الأراضي المحتلة في الأراضي المحتلة وليس في أراضي سلطة الاحتلال، وذلك على النحو المنصوص عليه في اتفاقية جنيف الرابعة.
وأوضح البيان” في هذا السياق، نؤكد مرة أخرى على موقف اتحاد النقابات الدولي المعَّبر عنه في بيان مؤتمر اتحاد النقابات الدولي لعام 2014، إذ إننا نشجب احتلال إسرائيل لفلسطين ونقوم بالتعبئة للمطالبة بسلام عادل ودائم بين إسرائيل وفلسطين وفقاً لشرعية القانون الدولي. كما ندعو إلى وقف بناء المستعمرات الإسرائيلية غير القانونية وإزالة المستعمرات القائمة وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي الفلسطينية إلى حدود الرابع من حزيران 1967 وتفكيك جدار الفصل غير القانوني”.
ودعا الاتحاد جميع النقابات العمالية والنقابيين والعاملين في مختلف دول العالم للنهوض ودعم إضراب الحرية والكرامة.

نشر بتاريخ: 01/05/2017 ( آخر تحديث: 02/05/2017 الساعة: 08:21
أثينا- معا- نظم اتحاد نقابات العمال اليوناني “البامة”، اليوم الإثنين”، مهرجان ومظاهرة الأول من أيار وسط العاصمة اليونانية أثينا تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام لليوم الخامس عشر على التوالي.

جاء ذلك بمشاركة سفارة فلسطين في اليونان وأكثر من 50 ألف شخص وعامل.
ونقل سفير دولة فلسطين باليونان مروان طوباسي تحيات وتهنئة الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية في منظمة التحرير الى الشعب اليوناني واتحاد نقابات العمال بمناسبة الاول من ايار، مشيدا بثبات موقف الاتحاد وقوى الشعب اليوناني في تأييد كفاح الشعب الفلسطيني نحو دحر الاحتلال والحرية والاستقلال وإقامة دولته.
ونقل السفير طوباسي إلى المشاركين رسالة ونداء أسرى الحرية في سجون الاحتلال من خلال إضرابهم المفتوح عن الطعام للمطالبة بحقوقهم الإنسانية والقانونية التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية، وعلى ضرورة التحرك العاجل لحماية هؤلاء المقاتلين في سبيل الحرية والسلام العادل في مواجهة جرائم الاحتلال، وسياسات القمع والاستيطان الكولنيالي التي ينفذها الاحتلال ومستوطنيه يوميا.
وطالب أنصار الحرية والديمقراطية والمجتمع الدولي بالايفاء بالتزاماته الأخلاقية والسياسية والقانونية اتجاه قضايا الشعب الفلسطيني وخلاصه من الاحتلال.
وأدان رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال اليوناني جرائم الاحتلال الإسرائيلي، معربا عن تضامنه الكامل مع أسرى الحرية الفلسطينين ومطالبهم وضرورة إطلاق سراحهم، مطالبا العالم بتحمل مسؤولياته أمام عدالة القضية الفلسطينية من أجل إنهاء الاحتلال والاستيطان، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف رئيس اتحاد النقابات، أن العالم وشعوبه لا تقبل اليوم باستمرار سياسات الإبارتهايد والاستعمار، مطالبا بمحاسبة إسرائيل على جرائمها.
وناشد الاتحاد العالمي لنقابات العمال بإرسال وفد للقاء الأسرى المضربين فورا.
وندد المشاركون بانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وسياساته، مؤيدين كفاح الشعب الفلسطيني وحرية الشعوب وتقدمها.

نشر بتاريخ: 30/04/2017 ( آخر تحديث: 30/04/2017 الساعة: 09

الكاتب: د. سلامة أبو زعيتر

من أبرز جوانب عمل النقابات العمالية في الميادين الحفاظ على حق العامل وواجبه كمواطن مسؤول يحمل رسالة شعبه وأمته، ودوره الوطني في بناء وطنه وتنميته، وهذا الاهتمام للنقابات يتركز في الدور الذي تلعبه النقابات في تمكين العمال في الحياة الاجتماعية والاقتصادية من خلال تعزيز مشاركتهم، وإعطائهم سلطة أوسع في ممارسة الرقابة، وتحمل المسؤولية، وفي استخدام قدراتهم من خلال تشجيعهم على اتخاذ القرارات ، وقد أصبح مفهوم ” التمكين ” (Empowerment) للعمال من المفاهيم الرئيسية في تصور مقومات التنمية البشرية، وتعني توسيع القدرات والخيارات المتاحة للعمال والعاملات، ليزيد من قدراتهم على ممارسة تلك الخيارات، وهم متحررون من البطالة والفقر والجوع والحرمان، مما يزيد من الفرص المتاحة لهم للمشاركة الكاملة في القرارات والآليات، التي توجه حياتهم ومصيرهم والموافقة عليها ، وأن هذه القرارات والآليات يجب ألا تصاغ في غيابهم، ودون أن يتمكنوا من التعبير عن حاجاتهم ومشاكلهم الفعلية وطموحاتهم، وهذه المشاركة تتيح لهم الوصول إلى خيارات أوسع في توجيه مصيرهم، وفتح مجالات عمل جديدة، والحصول على الحقوق القانونية والاجتماعية، التي تضمن تحسين وسائل الإنتاج والعمل، وليس من الإنصاف أن تتخذ أي قرارات نقابية أو تنموية، دون سماع وجهة نظر العمال بمثل هذه القرارات، ومشاركتهم في صياغتها؛ لكي تراعي مصالحهم الحيوية ، وبناء على ذلك فالمشاركة للعمال تسير بجانب التمكين في العملية التنموية، فهناك اتفاق على أهمية الأفكار النابعة من أصحاب العلاقة، وإبراز دور العامل كمواطن للتمكين ، ولتحقيق الفاعلية الأكثر التصاقا بالواقع، واستناداً لمفهوم التمكين، فهو يعترف بالعامل كعنصر فعال في التنمية، من خلال قيامه بالأدوار الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، التي تتيح له الفرصة في الإسهام، بوضع الأهداف العامة لمجتمعه، والتعرف على الفرص المتاحة، واقتراح أفضل الوسائل لتحقيقها وإنجازها .
تتصف النقابات العمالية بالمرونة، وبالمشاركة الجماهيرية لجموع العمال، وهي من مؤسسات المجتمع المدني الأكثر قدرة وكفاءة بفاعلية، من حيث أنشطتها وأهدافها وبرامجها لتحقيق ذلك للعمال، باعتبارها تهدف لتوفير بيئة تشريعية وسياسية ملائمة، وتجسيد ثقافة التطوع وتقوية قدراتها المؤسسية والبشرية ، فالعمال ينضمون لها طوعياً وبملء إرادتهم، إيماناً منهم بقدرتها على حماية مصالحهم والتعبير عنهم، وبالتالي فإن قيما ومبادئ مثل: المبادرة، والحرية، والإرادة، والعقلانية، والحكم الرشيد، تعتبر من المقومات المهمة لبناء النقابات العمالية، التي تسعى إلى تحقيق مصالح عامة تهم المجتمع، ومختلف فئات العمال التي تنتمي إليها.
مجمل القول مع بروز التنمية البشرية واهتمامها بكل الجوانب الإنسانية، تدور حول خمسة مبادئ أساسية وهى ” التمكين، المشاركة، التعاون، الإنصاف، الاستدامة، وتتشابك هذه المبادئ في الواقع، وتمثل الإطار العام لاستراتيجية التنمية البشرية، ما يتصف بها من سياسات، لتحقيق التنمية للعمال وبهم وتحافظ على استمراريتها، وحتى يمكن وضع هذه المبادئ موضع التنفيذ، وتدعيم التفاعل بينها بشكل إيجابي، تصبح اللامركزية أمراً ضرورياً في إدارة النقابات العمالية، التي تتطلع إلي إنجازات أفضل في مجال التنمية البشرية والتي لا يمكن اعتمادها، والعمل وفقاً لمبادئها إلا بتمكين العمال، فهم رأس المال البشري، وهذا يتضمن أمرين، الأول: أن يتم فوراً تحديد وتنفيذ الوضع الأمثل للتوازن بين المركزية واللامركزية، في ظل الوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والمؤسسي والتنظيمي والثقافي السائد، والثاني: صياغة وتنفيذ برامج للإصلاح ترمي إلى التقدم بهذه الأوضاع نحو مزيد من اللامركزية، وفي نفس الوقت تدعيم الهوية الوطنية والقومية للعمال ، فمن خلال ذلك يمكن أن تكون النقابات العمالية قادرة على التجاوب مع الواقع، وتساهم في تمكين العمال لجوانب الحياة بشكل فعال ومؤثر إيجابي.

نشر بتاريخ: 01/05/2017 ( آخر تحديث: 01/05/2017 الساعة: 08:59 )
غزة -معا- قال عبد الناصر فروانة، رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو اللجنة المكلفة بادارة شؤون الهيئة في قطاع غزة، أن غالبية الاعتقالات التي شنتها سلطات الاحتلال منذ العام 1967 شملت العمال والكادحين. كما وان أكثر من نصف الأسرى القابعين اليوم في السجون والمعتقلات الإسرائيلية هم من العمال والكادحين.

وأضاف: ان الاعتقالات الإسرائيلية لم تستهدف فقط من انخرطوا في مقاومة الاحتلال بشكل مباشر، بل امتدت وشملت الآلاف من العمال وهم في طريقهم لكسب رزقهم ورزق عائلاتهم وقوت أطفالهم بحجة عدم حصولهم على تصريح بالدخول للمناطق الإسرائيلية والعمل فيها.

جاءت تصريحات فروانة هذه بمناسبة عيد العمال العالمي الذي يصادف في الأول من آيار/مايو من كل عام.واشاد فروانة بالدور الريادي والمتميز الذي لعبته الطبقة العاملة خلال مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة ونضالاتها من أجل تحرير فلسطين ومقدساتها من دنس الاحتلال الإسرائيلي، والقضاء على أشكال الظلم والاضطهاد.

وأوضح فروانة بأن العمال هم وقود الثورة الفلسطينية، وعماد المجتمع الفلسطيني، وبناة الدولة الفلسطينية، وهم دوماً طليعة متقدمة في ساحة النضال والمواجهة في كافة الظروف والأزمنة، وقدموا مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين، ورفدوا الثورة الفلسطينية والانتفاضات كافة برموز بارزين وقادة مميزين، وجنود رائعين، وشكَّلوا البنيان الأساسي للحركة الوطنية الأسيرة.

وناشد فروانة الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص بالعمل الجاد من أجل رعاية الأسرى السابقين ممن ينتمون لشريحة العمال والكادحين ولا يتلقون مساعدات مادية أو عينية، والعمل على توفير الدعم والمساندة لهم وإدراجهم ضمن الفئات الاجتماعية التي هي بحاجة لخدمات و مساعدات، بما يضمن لهم ولأسرهم الحد الأدنى من لقمة العيش والرعاية الصحية و حياة كريمة بحدودها الدنيا تليق بتضحياتهم ومعاناتهم.