نشر بتاريخ: 09/02/2020 ( آخر تحديث: 09/02/2020 ا
رام الله – معا – دان تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيام دولة الاحتلال الاسرائيلي بإرجاع شاحنات فلسطينية محملة بمنتجات زراعية لأغراض التصدير إلى الخارج عن الحواجز وإبلاغها للمصدرين الفلسطينيين بمنع تصدير المنتجات الزراعية إلى الخارج وذلك بتوجيهات وأوامر من وزير الجيش الاسرائيلي ، الذي لم يكتف بمنع إدخال المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى السوق الإسرائيلي ، وإنما بحظرها من التصدير إلى دول العالم بما فيها التمور وزيت الزيتون وغيرها من المنتجات الزراعية الفلسطينية
ووصف قرار وزير جيش الاحتلال الجديد بالقرصنة والابتزاز بهدف الضغط على الحكومة الفلسطينية ودفعها للتراجع عن وقف إدخال الخضار والفواكه والعصائر والمياه المعدنية والغازية الإسرائيلية إلى الأسواق الفلسطينية على قاعدة التعامل بالمثل ، بعد حظر إسرائيل استيراد المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى الاسواق الاسرائيلية وأكد ان اسرائيل باتت بمثل هذه الاساليب في تعاملها مع الجانب الفلسطيني تمتهن القرصنة والابتزاز والعقوبات للحفاظ على علاقة التبعية الاقتصادية المطلقة وتحويل الاسواق الفلسطينية الى ملحق بالأسواق والتجارة الداخلية والخارجية الاسرائيلية
وأضاف إن حرب اسرائيل الاقتصادية ضد الفلسطينيين والاقتصاد الفلسطيني باتت واضحة ومكشوفة للعيان في ضوء وقف استيراد لحوم العجول من اسرائيل ، خاصة وأن اللحوم المستوردة من اسرائيل الى الاسواق الفلسطينية ليست اسرائيلية المنشأ ، أي لا تنتجها مزارع الابقار الاسرائيلية بقدر ما هي في نحو 90 بالمئة منها لحوم يستوردها تجار اسرائيليون من الخارج ويعيدون تصديرها الى الاسواق الفلسطينية بكل ما يترتب على ذلك من خسائر تعود بالضرر على الخزينة العامة الفلسطينية .
ودعا تيسير خالد الحكومة الفلسطينية ووزارة الاقتصاد الوطني الى الثبات على سياستها وتطوير هذه السياسة بوقف العمل باتفاق باريس الاقتصادي عملا بقرار المجلس الوطني الفلسطيني وقرارات المجالس المركزية في دوراتها المتعاقبة وعدم الرضوخ لسياسة القرصنة والابتزاز الاسرائيلية ، خاصة وأن قيمة صادرات المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى السوق الإسرائيلي لم تتجاوز 88 مليون دولار في عام 2018 ، أي ما نسبته 68% من حجم الصادرات الزراعية الفلسطينية للعالم البالغة 130 مليون دولار ، فيما تبلغ قيمة الواردات الفلسطينية من المنتجات الزراعية الإسرائيلية في العام ذاته 600 مليون دولار ، بما نسبته 71% من حجم الواردات الزراعية إلى فلسطين من مختلف بلدان العالم ، والبالغة 850 مليون دولار. والى تفعيل جميع أدوات المقاطعة الاقتصادية الرسمية والشعبية الفلسطينية بتكاتف الجهود على المستوى الوطني وتحويل مقاطعة منتجات الاحتلال بما فيها منتجات المستوطنات الى ثقافة شعبية في سياق تشجيع ودعم المنتج الوطني وخاصة في القطاعات الانتاجية لتلبية احتياجات المواطنين .

نشر بتاريخ: 30/12/2019 ( آخر تحديث: 30/12/2019 الساعة: 17
رام الله- معا- قامت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) يمثلها المدير العام منجد ابو جيش وبلدية برقين ممثلة برئيسها محمد الصباح وبشهادة رئيس جمعية برقين الزراعية التعاونية محمد ابراهيم بتوقيع مذكرة تفاهم لغايات تطوير صناعة “الكمبوست” وذلك في مقر الإغاثة الزراعية الرئيسي في مدينة رام الله، وتأتي هذه المذكرة في إطار استعداد جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) لتنفيذ مشروع انشاء محطة لتصنيع الكومبوست في بلدة برقين في محافظة جنين من خلال مشروع تخضير الاقتصاد الفلسطيني الممول من الاتحاد الاوروبي.
وقام منسق المشروع م . هيثم زغير بتقديم عرض توضيحي للهدف العام من المشروع وهو تطوير صناعة الكومبوست في فلسطين كبديل اخضر وبأسعار معقولة للمزارعين، وكمحرك للاقتصاد الفلسطيني.
وأضاف زغير ان الهدف الخاص هو تعزيز قدرات 4 منشآت (2 في الضفة الغربية و2 في قطاع غزة) يعملون في مجال تصنيع الكومبوست مع مستويات مختلفة من الخبرة، الإنتاج والحصة السوقية، من خلال تشكيل ائتلاف تصنيع كومبوست موحد، بمنتجات ذات قدرة تنافسية عالية وبعلاقات عمل مستدامة بحيث يهدف هذا التحالف إلى أن يتحول إلى شركة كومبوست فلسطينية في المستقبل.
وشدد المدير العام للإغاثة الزراعية على أهمية إنجاح المشروع في برقين و ذلك بسبب المخلفات الزراعية ومخلفات الثروة الحيوانية الموجودة في البلدة واهمية التخلص منها واعداة تدويرها بما يضمن الحفاظ على البيئة و تشغيل ايدي عاملة وبالتالي الحد من ظاهرة البطالة وبالتالي تكون قد تحققت الأهداف الكاملة المرجوة من المشروع.
كما قال أبو جيش إن الإغاثة الزراعية تسعى من خلال هذا المشروع لتعزيز حضور المنتج الوطني حسب المواصفة الفلسطينية التي تم اعتمادها بهذا الخصوص.
وتوجه محمد الصباح بالشكر للإغاثة الزراعية على هذا المشروع الذي يهدف للتخلص من المخلفات الزراعية و مخلفات الثروة الحيوانية في البلدة بالإضافة للترويج وتسويق المنتج المحلي من الكمبوست وتعزيز حضوره في السوق الفلسطيني، بحيث سيقوم 55 مزارعا بشكل رئيسي بشراء واستهلاك الكمبوست واعادة المخلفات الزراعية للمنشأة في البلدة.
وقال ممثل وزارة الزراعة عماد غنمة إن الوزارة تثمن مثل هذه المشاريع وانها سوف تعمل على تذليل كافة العقبات امام عمل الإغاثة الزراعية وبلدية برقين من أجل الوصول للمخرجات المرجوة من المشروع وخصوصا دعم وتعزيز المنتج الوطني من الكمبوست في مواجهة المنتجات الاخرى.
وأشادت ممثلة وزارة الحكم المحلي يسرية رمضان بعمل الإغاثة الزراعية وقالت إن الوزارة لديها ستراتيجية للتخلص من النفايات والتي تشكل النفايات العضوية 45% من النفايات الصلبة وأن عمل الإغاثة الزراعية و بلدية برقين يدعم ويعزز استراتيجية الوزارة وهو الامر الذي يشكل حالة تكامل بين المؤسسات الرسمية و الاهلية في فلسطين.
وقال بلال ابو الرب ممثل مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية انه من الضروري اعتماد المواصفة الفلسطينية للكمبوست في منشأة برقين و شدد على اهمية تسجيل المنتج واخضاعه للفحوصات المخبرية لما لذلك من اثر في تعزيز مصادقية المنتج وتشجيع المزارع الفلسطيني على التوجه لإستهلاكه بدلا من المنتج الاسرائيلي او المنتجات الاخرى.
وأشاد ممثل سلطة جودة البيئة طالب حميد بعمل الإغاثة الزراعية وبالجهود التي تبذلها من خلال اشراك جميع الجهات ذات الإختصاص في هذا المجال من خلال مجموعة من ورش العمل والإجتماعات والنقاشات المعمقة التي تهدف للوصول لبيئة فلسطينية خالية من النفايات.
ويشار الى ان مشروع تخضير الاقتصاد الفلسطيني الممول من الاتحاد الاوروبي يشمل على مجموعة من التدخلات والانشطة التي تزيد الوعي بضرورة التخلص من المخلفات بطريقة امنة وتحوليها لسماد عضوي من خلال العمل على اقامة 4 منشآت كمبوست في الضفة الغربية وقطاع غزة، وايضا من خلال مجموعة من ورش العمل و الزيارات التبادلية للمزارعين والمخيمات الصيفية البيئية للطلاب في المدارس في مختلف المحافظات.
ديسمبر
09

 

كلمتين وبس:
الحركه التعاونية الفلسطينية الى اين تسير، على الرغم من الدعم الكبير الذي حصلت عليه من الممولين خلال السنوات العشره الاخيره، الا انها لا زالت تتخبط وتسير نحو مستقبل مظلم.
هذا رايي الشخصي واتمنى ان اكون مخطئا

  • Jamal Mubaslat
    Jamal Mubaslat

    بالرجوع الى الماضي القريب قبل قيام السلطة الوطنية حسب اتفاق اوسلو كانت القناة الوحيدة لدعم صمود الارض المحتلة هي من خلال الجمعيات التعاونية.. وكانت امتداد لمنظمة التحرير الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزه … وعندما تم فك الارتباط من قبل الاشقاء في الاردن عن الضقة الغربية في منتصف الثمانينات.. فك كل النواحي الادارية باستثناء الاوقاف باهميتها الدينة وبالاخص القدس وكذلك الحركة التعاونية لانها السبيل الوحيد لدعم الناس وادخال الاموال وتسويق المنتجات الزراعية فكانت الجمعيات التعاونية الثمانية التي شكلت الاتحاد التعاوني الزراعي في حينه هم حصريا من تصدر شهادات المنشأ وعلى سبيل المثال لا للحصر جمعية اريحا التعاونية لتسويق الحاصلات الزراعية كان يعمل 20 موظف مميز من اعلام التنمية بالوطن منهم رحل الى حوار ربه ومنهم ما زال بكامل صحته مفكرين التنمية في فلسطين ولا اريد بخوض الاسماء خوفا من ان يشار ان الحديث موجه..
    وما ان انشئت السلطه تم البعد عن التعاونيات الى من رحم ربي من الجمعيات القليلة التي بقيت بقوتها او تجدد نشاطها.. ومع اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000 تشكلت العديد من برامج التنمية والمؤسسات الاهلية لتساعد في البناء والتنمية بتشكيل جمعيات تعاونية نجح البعض منها واصبح نموذجا حقيقيا ..واخفق بعص منها وبخاصة من تأسست فقط لاستقطاب مشروع هنا اوهناك …اما تلك الجمعيات التي تشكلت لحاجة خدمة اعضاؤها باقية وناجحة ويشهد لها بالتألق وكلنا نعرف تماما ان هناك اخلال كبيرة في بعض مكونات الحركة التعاونية ابتداء من تصديق القانون التعاوني بشكله الحالي ونتمنى ان يتم اعادة تعديلة لتطوير الحركة التعاونية.. واعادة النظر في مكونات الهيئة بالاجسام الحكومية والاجسام الغير تعاونية والعمل على تقعيل اكثر للاتحادات داخل الهيئة مع اعادة النظر في تشكيل بعض الاتحادات .
    وضرورة زيادة الدعم الحكومي فورا من تسهيلات واعفاءات جمركية وتخصيص اراضي لجمعيات الاسكان واعفاءات التراخيص لمشاريع التعاونيات .. والحديث طويل اخي ابو يزيد والاخوة المتفاعلون مع المنشور …جميل ان يطرح للنقاش لكن بحاجة الى جلسات عصف ذهني وبروح رياضية وقلب مفتوح من كل الاطراف للوصول الى حركة تعاونية اكثر قدرة على تحمل متطلبات البناء بالشكل الافضل
  • Fuad Akra
    Fuad Akra

    العمل التعاوني بحاجة الى اعادة هيكلة
  • Fadwa Mahmood Abusharar
    Fadwa Mahmood Abusharar

    برأيي الشخصي التعاونية حتى تنجح يجب ان تبدأ من الصفر وتنطلق بجهود اعضائها زيادة الدعم للجمعيات المبتدئة يجعل الاعضاء يبحثون عن الربح السهل بدون تقديم اي تعب …..
  • محمد موسى ابو خليل
    محمد موسى ابو خليل

    شكرا على التوضيح عزيزنا ابو خورشيد.
    وضع التعاونيات في قطاع غزة لم يرتقى إلى المطلوب وليس هناك فكر تعاونى لدى العديد من التعاونيات والممولين يشجعوا على تحويل التعاونيات إلى العمل الخيري وأصبحت الغالبية العظمى من التعاونيات في انتظار كابونة او اي مساعدة خارجية وأصبحت لا تختلف كثيرا عن الجمعيات الخيريه.
  • فيصل هندي /مدير عام للاتحاد التعاوني سابق(هناك فرصة لنجاح الحركة التعاونية الفلسطينية (اتفق مع كل الاراء السابقة واضيف ان النجاح ممكن اذا اعتمدت الحركة على مقدراتها واختارت مشاريع لمنفعة اعضائها في حل المشكل التي تعترضهم).

نشر بتاريخ: 31/10/2019 ( آخر تحديث: 31/10/2019 الساعة:
نابلس- معا- أنهى اتحاد لجان العمل الزراعي أمس الأربعاء، توزيع ثلاجات على جمعية قبلان التعاونية في محافظة نابلس، وذلك بمشاركة مجموعة من مهندسي العمل الزراعي، إلى جانب ممثلين عن مديرية زراعة نابلس.
وتضمنت المدخلات التي تم منحها للجمعية، ثلاجات لحفظ المواد الغذائية التي تنتجها الجمعية، إلى جانب ثلاجة متنقلة ستمكن الجمعية من توزيع إنتاجها دون الحاجة إلى تاجر وسيط يوصل الإنتاج إلى المستهلك، ما يعني أن الربح بالكامل سيكون من نصيب الجمعية التعاونية، كما أن هذه الثلاجة المتنقلة ستحسن من جودة المنتج وتطيل مدة استدامته، وستعزز علاقة الجمعية كمنتج بالمستهلك مباشرة دون تاجر وسيط يحصل على ربح مضاعف يزيد عن ربح الجمعية، كما ستمكنهم من توسيع عملية توزيع المنتج وترويجه بشكل أكبر في مختلف المناطق.
وتأسست جمعية قبلان التعاونية للتنمية الريفية في العام 2006 بعدد عضوات يبلغ 40 سيدة مساهمة من القرية.
ويأتي توزيع المدخلات ضمن مشروع “دعم النمو الاقتصادي”.

نشر بتاريخ: 19/10/2019 ( آخر تحديث: 19/10/2019 الساعة: 18:
الخليل- معا- نظمت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، اليوم السبت، حملة لقطف الزيتون وذلك ضمن سياستها في دعم صمود الناس وذلك بمساعدة أهالي منطقة كرابين في قرية صوريف بقطف الزيتون بالاراضي المحاذية لجدار الفصل العنصري تحت شعار متجذرون كالزيتون وبحضور أمين عام حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي على رأس وفد كبير من الحركة.
وأكد يوسف طميزي منسق حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة الخليل ان نشاطنا اليوم يأتي ضمن حملة نظمتها الحركة لمساندة الاهالي والمزارعين في دعم صمودهم بالبقاء وقطف ثمار زيتونهم تحت شعار مركزي “متجذرون كالزيتون “حيث بدأنا اليوم في محافظة الخليل وسيليها انشطة في باقي المحافظات وذلك ضمن استراتيجيتنا في دعم صمود المزارع بالبقاء بأرضه من اجل مقاومة المحتل وحماية أراضينا.
وأضاف مازن العزة منسق ملف المقاومة الشعبية في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أن حملتنا تأكيد على خيار المقاومة الشعبية ودعم صمود الناس على أرضهم ونحن نكافح لنغير موازين القوى على الأرض.
وأشار د. مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أننا اليوم هنا من الخليل وبيت لحم نرسل رسالة للمحتل وقياداته بأننا شعب واحد وأرض واحدة ولن يمنعنا المحتل من الوصول لأراضينا والتواصل بيننا . واننا ببقائنا وصمودنا ونضالنا سنفشل مخططات المحتل من مصادرة الأراضي وتفريغ الارض من سكانها الأصليين.
وأكد البرغوثي ان محافظة الخليل من أكثر المحافظات التي يستهدفها الاحتلال لضرب البنية الاقتصادية ومصادرة الأراضي.
وكما شكر الاستاذ محمود الحيح من اهالي قرية صوريف رفاق حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية على تلبيتهم لدعوتنا اليوم في منطقة كرابين بقرية صوريف ومساعدتنا في قطف الزيتون.

نشر بتاريخ: 15/10/2019 ( آخر تحديث: 15/10/2019 الساعة: 22:
طوباس -معا- أفاد بيان لإدارة العلاقات العامة والإعلام في جهاز الضابطة الجمركية، أن الجهاز في محافظة طوباس وجهة الاختصاص في مديريتي الاقتصاد الوطني والزراعة، تمكنوا مساء اليوم الثلاثاء، من ضبط 60 عجل، لا تحمل إذن استيراد داخل الأسواق الفلسطينية.
وأوضح البيان، أن عملية الضبط جاءت بناءً على معلومة مشتركة من الجهاز ومديرية الاقتصاد الوطني وبمتابعة ميدانية استمرت لعدة أيام، أفادت بوجود العجول داخل إحدى المزارع بالمحافظة، وعليه توجه الجهاز وجهة الاختصاص إلى المكان، وتمكنوا من ضبطها.
وأقرت جهة الاختصاص التحفظ على العجول، وإحالة القضية للنيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة حسب الأصول.
أكتوبر
16
التصنيف (التعاونيات) بواسطة alsheraa في 16-10-2019

نشر بتاريخ: 15/10/2019 ( آخر تحديث: 16/10/2019 الساعة: 07:04
نيويورك -معا- قالت منظمة الامم المتحدة انه في الوقت الذي يواجه العالم تغيّر المناخ والحاجة للتصدي له، يحتفل العالم باليوم الدولي للمرأة الريفية، وموضوع هذا العام يسلط الضوء على الدور المهم الذي تضطلع به النساء والفتيات الريفيات في بناء القدرة على الصمود أمام تغيّر المناخ.
وتقف المرأة الريفية في طليعة “المعركة” لمواجهة أزمة تغيّر المناخ التي تعرّض الأمن الغذائي والإنتاجية للخطر، فعلى سبيل المثال، تكبّد القطاع الزراعي في البلدان النامية في الفترة الممتدة بين 2006 و2016 ربع إجمالي الأضرار والخسائر الناجمة عن الكوارث ذات الصلة بالمناخ، وهو ما أثر بشكل كبير على الأمن الغذائي للمرأة والفتاة الريفية وإمكانياتهن الإنتاجية.
وتأتي هذه المناسبة لتعزز الزخم الذي اكتسبته قمة الأمم المتحدة للعمل المناخي التي عقدت في 23 أيلول/سبتمبر في نيويورك، والتي شددت على أن آثار تغير المناخ محسوسة في كل مكان كما أن لها عواقب حقيقية للغاية على حياة الناس والاقتصادات الوطنية.
النساء هنّ العمود الفقري للمجتمعات
وبهذه المناسبة، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، إن “النساء الريفيات يمثلن العمود الفقري للعديد من المجتمعات المحلية.” إذ إن ثلث نساء العالم ريفيات يعملن في الزراعة، ورغم أنهنّ يشكلن عنصرا أساسيا في مجتمعاتهن، إلا أنهن يعانين من عراقيل تحول دون تحقيق إمكاناتهنّ، ثمّ تأتي آثار المناخ لتزيد من المشقات.
وقال: “كمزارعات ومنتجات، تقوم النساء بدور محوري في تبني الممارسات التقليدية والحديثة على حدّ سواء لمواجهة التقلبات والصدمات المناخية من قبيل حالات الجفاف وموجات الحرارة وهطول الأمطار الغزيرة”
واكد إن النساء الريفيات يجلبن الطعام والماء والوقود، ويقمن بإعالة أسرهنّ ولكن مع ذلك “لا تتوافر لهنّ فرص متكافئة مع الرجال في الحصول على الأراضي والأموال والمعدات والوصول إلى الأسواق ومراكز اتخاذ القرار.”
ودعا غوتيرش إلى تحقيق المساواة كي لا تتخلف النساء عن الركب، مؤكدا أن النساء لديهنّ القدرة على تبني تقنيات منخفضة الكربون، ولذا فهنّ يتمتعن بقدرة أكبر على الاستجابة لتغيّر المناخ، وأشار إلى أهمية معالجة قضية عدم المساواة بين الجنسين بوصفها واحدة “من أكثر الطرق فعالية لتحقيق التقدم في مكافحة التهديدات التي يفرضها تغير المناخ.”
وأضاف أن الاستماع إلى النساء الريفيات وزيادة إسماع أصواتهن أمر أساسي لنشر المعرفة بتغيّر المناخ، وباعتبارهنّ أول من يعتمد أساليب الزراعة الحديثة “هنّ قوة عظيمة يمكن أن تدفع بعجلة التقدّم العالمي،” وحثّ الأمين العام الحكومات والأعمال التجارية وقيادات المجتمعات المحلية على التحرّك لدعم المرأة الريفية. وأكد الأمين العام على أهمية اتخاذ خطوة ملموسة نحو مستقبل أفضل بدعم النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم.

نشر بتاريخ: 26/09/2019 ( آخر تحديث: 29/09/2019 الساعة: 08:3
رام الله- معا- وقعت شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية “جوال” وغرفة تجارة وصناعة محافظة قلقيلية، اتفاقية رعاية مهرجان قلقيلية الرابع للجوافة كشريك استراتيجي له، جاء ذلك بحضور الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر والمدير العام لشركة جوال عبد المجيد ملحم ورئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة قلقيلية طارق شاور وأعضاء الغرفة، حيث تم توقيع الاتفاقية بمقر شركة جوال في مدينة البيرة.
ويشتمل المهرجان الذي ستنطلق فعالياته بداية الشهر المقبل على عروض فنية عديدة تشمل الأغاني الوطنية وأغانٍ للأطفال، بالإضافة لمعرض الجوافة البلدية بعديد أشكالها وأنواعها، ويأتي هذا المهرجان لدعم وتشجيع الزراعة المحلية على أراضي محافظة قلقيلية التي تشتهر بالجوافة في الوقت الذي يزدحم به السوق الفلسطيني بالمنتجات الزراعية الإسرائيلية.
في هذا السياق قال العكر “إنه لفخرٌ لنا أن نكون الداعم الأول لكل الفعاليات والأنشطة التي تعزز اقتصادنا الفلسطيني وتثبت المزارع على أرضه وتقوي ترابط الفلسطيني بمنتجاته الوطنية، ورعايتنا لمهرجان قلقيلية الرابع للجوافة ما هو إلا واجب وطني يقع علينا لدعم منتجاتنا المحلية وللحفاظ على أرضنا ومزارعنا الفلسطيني ليبقى صامدا على أرضه بحيث يجب أن يلقى كل الدعم ليواجه ما يضعه الاحتلال من عقبات تهدد وجوده وأرضه”.
بدوره أكد ملحم ” إن أهمية رعاية مهرجان قلقيلية الرابع للجوافة تكمن بأن ثمرة الجوافة المشهورة بها المحافظة ارتبطت بأرضها واقتصادها وأهلها، وإن جوال تعمل بحرص على تعزيز ثقافة المنتج الوطني من خلال رعايتها لعدد كبير من الفعاليات والمعارض والمهرجانات التي تبرز هوية المنتج الوطني، كما ويقع على عاتق المواطن الفلسطيني مسؤولية تبني هذه الثقافة وتعزيزها قدر الإمكان، بإبقاء البضائع والمنتجات الوطنية أولوية في سلم استهلاكه.
من جهته شدد شاور على أهمية هذه المهرجانات والفعاليات التي تعزز ثقة المواطن الفلسطيني بمنتجاته وتقربه منها، فهذا المهرجان يحمل رسالتين أهمها أنه يحث الفلسطيني للاعتماد على منتجه الوطني ويدعم المزارع الفلسطيني، بالإضافة إلى أنه مهرجان يحمل العديد من العروض الفنية التي تشكل حيزاً يخرج به المواطن لجوٍ ترفيهي بعيداً عن الضغوط التي يواجهها يومياً، مثمناً دور شركة جوال الريادي في دعم هذا المهرجان وكافة المهرجانات والفعاليات التي تعزز الاقتصاد الفلسطيني.

نشر بتاريخ: 27/09/2019 ( آخر تحديث: 27/09/2019 الساعة:
بيت لحم-معا- اختتمت الخميس ندوة دراسية بعنوان “حماية النباتات” للمزارعين الفلسطينيين.
وقد شارك في الندوة التي بدأت الثلاثاء الماضي بالتعاون مع وزارة الزراعة الاسرائيلية واستمرت ثلاثة أيام، نحو 35 مزارعًا ومهندسًا زراعيًا فلسطينيًا من أنحاء الضفة الغربية للتعرف على الأمراض وطرق مواجهة الآفات التي تستهدف المحاصيل المثمرة.
وقالت مصادر اسرائيلية ان ذلك ياتي انطلاقًا من الإدراك المتبادل بأن مشكلة الآفات الزراعية هي مشكلة لا تعرف الحدود، ومن شأنها التأثير على الزراعة .
الإسرائيلية والفلسطيينية.
واطلع المزارعون على الفوائد البيئية والصحية المرتبطة بالمكافحة المتكاملة، لتطبيق الطريقة الحديثة وإعطاء رد نوعي يستخدم قدرًا أقل من المبيدات ويكون مدعوما بالأعداء الطبيعيين- بغية مواجهة الآفات التي تضر المحاصيل المثمرة .
وخلال العام الماضي أقيمت عدة ندوات دراسية مشابهة تناولت مواضيع مختلفة وبمشاركة مئات المزارعين الفلسطينيين، تناولت مواضيع زراعية مختلفة مثل التطويرات الزراعية التكنولوجية، وأساليب زراعة الأناناس، واستخدام المياه العادمة وغيرها.
ونقلت صحيفة “ذي ميركر ” الاقتصادية الاسرائيلية عما يسمى منسق شؤون الزراعة الاسرائيلي سمير معدي: ” الندوة الدراسية الزراعية ترمي إلى إكساب معلومات مهنية في فرع الزراعة، وتنمية هذا المجال لتعزيز الاقتصاد الفلسطيني.”

نشر بتاريخ: 26/09/2019 ( آخر تحديث: 26/09/2019 الساعة: 20:
رام الله – معا- أعلن في مدينة رام الله عن اشهار كتاب “الدليل الحقلي للتنوع الحيوي في جبال فقوعة”، من إعداد الباحث عماد الأطرش/المدير التنفيذي لجمعية الحياة البرية في فلسطين.
جاء ذلك خلال احتفال بانتهاء مشروع المحافظة على سوسنة فقوعة، الزهرة الوطنية، الذي اداره ابراهيم فوزي عودة والذي تنفذه جمعية الحياة البرية في فلسطين، بدعم من مرفق البيئة العالمي- برنامج المنح الصغيرة في برنامج الأمم المتحدة الانمائي، بالتعاون مع سلطة جودة البيئة ومجلس قروي فقوعة.
وقال المدير التنفيذي لمشروع الحياة البرية عماد الأطرش، إن البرنامج تضمن اجراء مسح بيئي للتنوع الحيوي والحياة البرية، كما تم تدريب 15 دليلا سياحيا بيئيا مؤهلا لقيادة انشطة المسارات البيئية في منطقة قرى اتحاد بلديات مرج بن عامر الشرقي ، وعقد عدد من الندوات والمحاضرات التعريفية بالبرنامج، بالإضافة لإجراء مسابقة للتنوع الحيوي لمنطقة مرج بن عامر وشارك فيها عشرات المصورين من كافة انحاء فلسطين وفاز بالجائزة الاولى المصور المحترف راشد مرعي من طولكرم، وانشاء اول حديقة علمية لدراسة سوسنة فقوعة للمحافظة عليها كبنك جيني واجراء دراسات عليها لمدة خمس سنوات قادمة ومحاولة المعرفة ان كانت من نفس النوع او تحت انواع.
واشار الى ان معرضا للصور الخاص بالتنوع الحيوي سينظم في عدد من المدن داخل الضفة الغربية، وفي حيفا وعمان/الاردن في خلال الاشهر القادمة وبالتعاون مع المؤسسات الثقافية المعنية بالامر .
من جهته، قال رئيس مجلس قروي فقوعة بركات العمري، إن المشروع ساهم في نقل فقوعة نقلة نوعية، وانه يأتي في اطار الالتزام بالوطن والارض وان هذا المشروع زاد بمعرفة العالم والجمهور الفلسطيني بموقع جبال فقوعة ومرج بن عامر وقراه. 

واضاف ان قرار مجلس الوزراء في 2016 اعتبار سوسنة فقوعة الزهرة الوطنية يدلل على اهتمام دولة فلسطين بالبيئة ومفاهيم حماية الطبيعة.
ودعا لضرورة الاهتمام بالنباتات خاصة سوسنة فقوعة المهددة بالانقراض، وتكثيف الجهود واصدار التشريعات لحمايتها من الانقراض.
بدوره، قال ممثل سلطة جودة البيئة عيسى عدوان إن سوسنة فقوعة تم اختيارها من مجلس الوزراء بعد دراسة جميع الزهرات ووفقا لعدة معايير وان التعاون الوثيق بين كافة المؤسسات الوطنية والاهلية قادت المشروع الى مراتب عليا من النجاح واثنى على دور الحياة البرية في هذا المجال. وأكد أنها بصدد وضع استراتيجية بيولوجية حول التنوع البيولوجي في فلسطين، وأنها تولي فقوعة أولوية.
اما نادية الخضري المنسق الوطني لبرنامج مرفق البيئة العالمي /برنامج المنح الصغيرة/برنامج الامم المتحدة الانمائي فقالت ان البرنامج له سياسته الوطنية والدولية في مجال الحفاظ على مفاهيم التنوع الحيوي في فلسطين وان هذاالمشروع المميز مع الحياة البرية هو نتيجة الايمان الحقيقي للمرفق لرفع مستوى الحفاظ على هذا التنوع الحيوي وانه منذ تاسيس المرفق عام 1997 حتى الان دعم العشرات من المشاريع الوطنية.


وتم عرض فيلم من انتاج الحياة البرية عن انشطة المشروع باللغتين العربية والانجليزية وفيلم قصير عن التنوع الحيوي في جبال فقوعة للفنان راشد مرعي
وقبل الختام عرض محمد محاسنة من سلطة البيئة مفاهيم الكتاب ومحتواه والتحديات التي تواجه المنطقة.