نشر بتاريخ: 13/06/2018 ( آخر تحديث: 13/06/2018 الساعة: 20:36 )
د. زياد غانم بني شمسه/ أستاذ الأدب والنقد
الطالبة ملك شواهنة
جامعة بيت لحم
“نام الأولاد منذ قليل، وفرغت لتوي من ترتيب المنزل، وأغلقت باب الدار وصعدت لأستريح؛ غرفتك ما تزال مضاءة، لكن الظلام يتنفس في كل زاوية فيها، من أين ينبعث هذا لظلام، آه كم هي الأشياء تبدلت!! هي المشاهد تفاجئني، رباه! ما لهذه الدموع الساخنة لا تأخذ معها شيئا من حرارة النار الناشبة في قلبي؟
أنا لست بارعة في الكتابة يا ناجي، هل تتذكر؟ عندما كنت ترسم لوحة ذات مرة، وقد ارتكبت خطأ إملائيا في الحوار؟ وقلت لي مبتسما: لا يهمني “سيبويه” كل همي أن أنقل ذاك الجرح النازف لحنظلة وإخوته الصغار الحفاة العراة.
صدقت فكل هؤلاء البائسين الذين راهنت على رسمهم على جدار الحياة كسبوا الرهان،
حنظلة الآن بين إخوته ينقل الحجارة، ويسعف الجرحى..و يصلي على الشهداء، ويمارس الرجم حسب الأصول كما علمته، وما زالت الثورة تصعد، الثورة بألف خير.”
نم قرير العين يا حبيبي..ناجي لحظة واحدة كأني أسمع رنين جرس الباب، لحظة واحدة سأنزل ؛لأفتح..أظنك قد أتيت.” أم خالد زوجة ناجي العلي..
هذا الحضور الكبير للمرأة الذي حرص عليه ناجي العلي في أعماله الفنية، هي وجه واحد لعملته الفنية الكاريكاتورية؛ ذات الوجه النضالي ” أم الأرض”، والوجه الاجتماعي “أم الحياة”.
ناجي العلي شعلة النور, ونبي الثورة, من أدباء المقاومة, يرسم ويبتكر شخصيات لا تتأطر بكونها صورا وخطوطا منحنية على ورق؛ بل يترجم واقع شعبٍ بفرشاةٍ تستعصي على الكسر يجسم الواقع, وتزداد المقاومة شراسة بحضور المرأة الفلسطينية التي يولدُ من مخاضِ ريشته.
وهنا في هذا المقال نقف على حضور المرأة في أعمال ناجي الكاريكاتيرية بين المقاومة الكفاحية النضالية والمقاومة الاجتماعية بوجهها الإنساني، في قالبين أساسين فكان القالب الأول: “إضفاء نون النسوة على مراحل القضية”, والثاني” يجسدُ وجودها الإنساني “المرأة غلاف الكتاب المجتمعي “.
أولا-”اضفاء نون النسوة على مراحل القضية” :
فلسطينُ الأنثى , الثورة , صبرا, النكبة والنكسة, لو استحضرنا تلك الأسماء كاشتقاق دلالي؛ فإنها تحمل دالا لغويا نون النسوة يضفي عليها مدلولات أيدلوجية مقاومة.
وفي قاموسه المقاوم هناك معادلةٌ ثابتة تنص على “أن الوطن أنثى والأنثى وطن” فهي: المنيعة, الثكلى, المكلومة، المثخنة بالجراح، وهي في التصور الأعمق للصورة : الصابرة الصامدة المثمرة بالنضال.
ولم يقتصر الأمر على فلسطين بل تعداها إلى المخيمات والدول العربية المجاورة, فتمثلت عينُ الحلوةِ رمزاً نسائيا بمدلولٍ ساخرٍ معبِّرٍ عن المخيم والطعناتِ المميتة؛ حيث يتضرجُ وجه الحسناءِ”الحلوة” بالدماء وتتراشقُ قطراتٍ الألم على وجنتيها.
تتخطى الصورة لسرداب أعمق وأكثر عتمة؛ مذبحة صبرا وشاتيلا, التي تنطوي على جرائم بحق الإنسانية جمعاء ممثلة بالمرأة الحامل, زوجةُ الشهيد, التي بقروا بطنها وظل لسانها يتعجّل بالتشبثِ بما بقي من صبر وأملٍ يتفتّق من ألم، والزحف الخائن في طريقه يقدم لها الهلاك بطرقٍ مبتكرة.

يستلُّ العلي نفسه من خيباتِ بيروت التي أجهضت أمله، إلى عزيمةٍ جديدة وقفزةٍ إلى ورقات النصر ممثلا بالانتفاضة، امرأة أخرى بقدٍّ ممشوق, صبيةً تعاركُ المحتل وتدحرجِ الغاصبَ من أمامها. 

وفي رؤية فنية أخرى بإطار أيدولوجي تظهر صديقة البحرِ غزة, امرأة فلسطينية تُكوِّر على رأسها هاء الخيمة معقودة على حطامِ الذكريات قبل اللجوء، فربما أراد التعبير فيها عن الفعلِّ (غزّ) بانتفاضة السكين وبروزها من هاء الدلالة في يد الغاصبِ الإسرائيلي. 

 

كما تسلط الصورة الكاريكاتيرية عدستها شمالا، نائيةً عن جغرافية فلسطين، إلى أرضِ لبنان, وتسلم لبنان جنوبها طوعا ليدِ الناجي فيحولها امرأة تصبُّ الوفرةَ والماءَ على الحواس؛ فترويها وتشفي تعطش جلدها الجاف للثورات, فكأنها عشتارُ آلهة الوفرةِ والخصوبة. 

 

هذا هو الوعي الفكري المتمرد الذي يقف الناجي خلفه, يرسم الوطن والمنفى، صورة تتكسّر أغلاله على جيدِ امرأةٍ، تأخذ منهُ صفاتها فتقع بحالةِ التباسٍ وتوأمةٍ فكرية تجسيمية للمرأة على هيئة وطن، وللوطنِ الساكنِ على قدِّ امرأةٍ ممشوقٍ، وعنقٍ مشرئبة، وعينان متقدتان بوهجِ الثورة.
ثانيا-”المرأة غلاف الكتاب المجتمعي.
المرأة الفلسطينية تشارك بكثافةٍ في أعمال ناجي العلي، لا تغادر صغيرةً ولا كبيرة إلا أحصاها، وبرزت كينونتها حاضرة فاعلة كمنارةٍ فكرية, تقف إلى جنب الرجال يد بيد، وخطوةً بخطوة, فمن المجال العسكري، إلى التهيئة الاجتماعية، إلى المقاومة الفكرية, وصولا إلى دورها القيادي في صناعة القرارات، ورصد تنبؤات واعية يُبنى عليها مستقبل أوطان؛ كل ذلك تبقى الأم الحنون التي تهلِّلُ بأكثرِ العبارات روحانية على جبين طفلها, ومن جانبٍ آخر تعدًّ له العدّة والعتاد ليكون نصر فلسطين القادم.
* هي تخلِّف وفلسطين تأخذ؟
“أم سعد “كما جسدها الكنفاني ,أيقونة القضية، رحم الثورة “هي تُخلِّف وفلسطين تأخذ” وفي تجسيد رمزي آخر اختار الناجي اسم “فاطمة” توازي أمّ سعدٍ في الشقاءِ والكد وتحمل في طياتِ شخصيتها جوانباً للتناقضِ المنطقي,المتناسبِ مع لا منطقيةِ بقاء الأرض مغتصبة, تتغير في حالاتها الشعورية والنضالية، بما يتناسب مع الأزمة والوضع, فبعدَ أن تُثقلَ بمشاعر الأم الحريصة الخائفة على ولدها تتحول إلى الأم الشجاعةِ التي تلقي بابنها في غياهبِ الثورة,ليشربَ من الكرامةِ حتى يروى,,فكانت محوريّة في خلق حالةٍ من الصيرورة لتحويل الواقع من مجرّدِ امرأة تنجبُ الخصب إلى غرسهم ثوارا يستردون ما أُخذ بالقوة ويصلّون في محرابِ القضية.
*المرأة شجرة الحياة والمقاومة في رؤية ناجي العلي:
ومن أعظم الأعمال الترسيخية للمرأة الفلسطينية؛ هو خروجها من جذع شجرةٍ كدلالةٍ الرسوخ, ونقاء الروح المفعمة بالقوةِ، ورباطةِ الجأشِ، يقتاتُ الشعب على صمودها ويقاومُ ما بقيت هي واقفة صامدة تعطيه الأمل وتطعمه القوة, رغم أنها أشد الناس حاجةً إلى جرعةِ أملٍ ترويها،وإلى طعامٍ يقوي عودها, فتظل تمد المارين بالظل, تنظف الطريقَ للعابرين وتدحرج الحجارة بعيدا عن موطئ قدمها، في إشارة إلى مشاركة المرأة طفلةً وشابة في النضال ضد الاحتلال, ولفاطمة برناوي, وليلى خالد ودلال المغربي في بدايات الثورة الكلمة الحاسمة، ولعهد التميمي التي صفعت صفعة القرن، ورزان النجار التي لم يشفع لها غطاؤها الملائكي وهي تحملُ روحها على كفها لإسعاف الثوار، واقتُطِفت ياسمينةً من حقولِ فلسطين.
 

 

*وعي المرأة الفكري في الحوار الديني:
تعبر رسومات ناجي العلي عن الوحدة الدينية العقيدية الفلسطينية دون فروقٍ طائفية، يتآخى فيها المسيحي والمسلم..، اختار الناجي المرأة توأمة تجمع بين مسيحية ومسلمة في غطاء رأسٍ واحدٍ تعددت أسباب ارتدائه وكان ذاته,تستخدمه احداهنّ عقيديا والأخرى دفئا,في حالةٍ روحانية وتوأمة وطنية. 

 

المرأة صانعةُ الفرح على ترّهات الوعود:*
في اسكتشٍ كاريكاتيري آخر وعلى بساطِ الفن ننقادُ إلى حالاتٍ أيدولوجية تعكس رؤى متعددة, تخلَقُ المرأة فيها صانعة الفرحِ في الأعيادِ، يكلِّلُ رأسها كعكٌ؛ فيتحول الكعكُ قيداً يكبلها ويكبِّل من هتفوا للحرية، فتقابلهم السلاسل, وتندرجُ العبراتِ حزناً على الفقد, فقد الولد, ومأساةُ البلد. 

 

*قمعٌ مزدوج نسوي”شرقيٌّ وغربي”
في ظل هذا الحضور؛ كانت المرأة االفلسطينية تواجه قمعين يكبلانِ حريتها ويضيقان الخناق عليها، فكانت وما زالت ممارسات الاحتلال الإسرائيلي تسعى لإسكاتها وقمعها ليقف جدارا شائكا يحاول تثبي,فمن اعتقال المرابطة “خديجة خويص”, وانتهاك حرية الصحفيات، وإنهاء حياة المسعفات, ظل يشكل سلسلة تحطمه المرأة بتضحياتها . 

 

هذه هي المرأة الفلسطينية التي كان يجسدها الناجي بخطوطٍ منحنية؛ فتتحول الخطوطُ إلى قضية, كانت وستظل للأبد, امرأة واعية, صاحبةُ جَلَد, ووعي فكري عميق, تترصدُ الفكر؛ فتصنع واقعا فلسطينيا صامدا وجبّارا, فالثورة والمرأة توأمة وأيقونة كبرى في أعمال ناجي العلي الكاريكاتيرية.

نشر بتاريخ: 21/05/2018 ( آخر تحديث: 21/05/2018 الساعة: 13:49
طولكرم- معا – تحت شعار “يدا تزرع ويدا تقاوم”، اطلق مزارعي محافظة طولكرم تحت اطارهم الجامع اتحاد جمعيات المزارعين الفلسطينيين صرخة مناشدة موجة للرئيس محمود عباس وكافة صناع القرار المختصين بسن وتشريع القوانين، صرف التعويضات التي اقرتها الحكومة للمزارعين الذين تضررو بفعل الكوارث الطبيعية بما فيها الاضرار الناتجة عن كوارث الطبيعة والصقيع في السنوات الماضية والسنة الحالية.
مناشدة تحاكي احد المطالب التي رفعها الاتحاد ضمن جملة من المطالب التي اعتبرها المزارعون حق كفله لهم كافة القوانين والمواثيق للعيش بكرامة، بهدف تفعيل حق الاسترداد الضريبي.
وجاءت هذه المناشدة في رسالة رفعها المزارعون يؤكدون فيها على حاجتهم الملحة من اجل حصولهم على حقوقهم في وقت باتوا فيه يعانون معاناة مركبة بفعل ويلات الاحتلال وآلامه وكد العمل وأمالهم في بناء وطن يواجه كل التحديات، بدء من الحفاظ على الأرض والدفاع عنها من أطماع الاحتلال وافرازاته المتمثلة بالمصادرة والترحيل تحت ذرائع ” المناطق العسكرية والتوسع الاستيطاني” وصولا الى قطاع منتج يحلم بتحقيق امنه الغذائي وسيادته على ارضه وموارده.
وفيما يلي نص المناشدة كما وصلت معا
“نحن مزراعي هذا الوطن…نثمن دوركم العظيم في دعم مطالبنا ونقدر عاليا هذا الدعم والانحياز لصالح الفئات الاكثر فقرا وتهميشا وهذا ما نعهده بكم وبمواقفكم الداعمة للمزارع الفلسطيني المرابط على ارضه، واننا نناشدكم الان لنصرة المزارعين بضرورة الاستمرار في صرف التعويضات التي اقرتها الحكومة للمزارعين الذين تضررو بفعل الكوارث الطبيعية بما فيها الاضرار الناتجة عن كوارث الطبيعة والصقيع في السنوات الماضية والسنة الحالية. وصر التعويضات كاملة لأصحاب ملفات التعويضات التي تزيد عن 7000 شيكل
وكان المزارعون قد ابرقوا بمناشردات سابقة تؤكد على ضرورة حل مشكلة ملفات ضريبة الدخل والتعويضات والاسترداد الضريبي وكل الحقوق العالقة على صعيد قطاعي الانتاج النباتي والحيواني لنخصص هذه المناشدة اليوم لتحقيق اول مطلب من مطالب مزارعي القطاع النباتي بما يخص سرعة صرف الرديات الضريبية للقطاع النباتي ضمن اطار زمني واضح لانقاذ المزارعين من ألانهيار”
وتنمى المزارعون ان يصل صوتهم للرئيس وصناع القرار بتحقيق كافة مطالبهم، كونهم الخط الاول في الدفاع عن الارض وتعزيز الاقتصاد ، فهل من مجيب ؟”.

نشر بتاريخ: 17/05/2018 ( آخر تحديث: 17/05/2018 الساعة: 1
الخليل- معا- قامت قوات الاحتلال، يوم الاربعاء، بإشعال النيران في أكثر من 20 دونما من حقول القمح في منطقة مراح سعد غرب بلدة اذنا، بمحاذاة جدار الفصل العنصري.
وقالت بلدية إذنا ان هذه الحقول تعود ملكيتها للمواطن مصباح ابو زلطة، والمواطن وجيه الجياوي، وتأتي هذه الاعتداءات ضمن اعتداءات الاحتلال المستمرة بحق سكان بلدة اذنا بهدف تهجير السكان من هذه المناطق.

نشر بتاريخ: 16/05/2018 ( آخر تحديث: 17/05/2018 الساعة:
القدس – معا- حذر مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الانسان من تداعيات خطيرة تهدد وجود التجمعات الفلسطينية في مناطق ج، حيث اصدرت “الادارة المدنية” للاحتلال امرا عسكريا يقضي بإزالة الأبنية الجديدة ويعطي صلاحيات واسعة “للإدارة المدنية” بهدم أي مبنى لم تنته اعمال البناء فيه خلال 6 شهور من تاريخ إقرار الامر العسكري المذكور في المناطق المصنفة ج.
وأضاف المركز في بيان وصل معا: يشمل الامر أيضا أي بناء سكني لم يمض على سكنه 30 يوما من تاريخ سريان الامر، حتى لو كان مكتمل البناء، بحيث تعطى المنشأة سكنية كانت او زراعية اخطارا بالإزالة ينفذ خلال 96 ساعة”.
وبحسب الامر “يمكن لمالك المبنى تقديم اعتراض معزز بوثائق اثبات ان المبنى مرخص (رخصة بناء) او يقع داخل مخطط تنظيمي مصادق عليه “للإدارة المدنية”، الا ان هذا الاجراء مع ذلك ليس بالضرورة ان يحمي المنشاة من الهدم، لأن هذه الشروط لا تنطبق الا على الابنية الاستيطانية، اما فيما يتعلق بالفلسطينيين فليس بمقدورهم توفير مثل هذه الاثباتات، ذلك أن سياسة الاحتلال منذ العام67 لم توافق سوى على عدد محدود جدا من المخططات الهيكلية للمناطق الفلسطينية الواقعة في مناطق مصنفة ج، ولم تصادق على توسعة مخططات هيكلية قائمة سوى لعدد محدود جدا، وهذا هو السبب الرئيسي لوجود بناء غير مرخص في هذه المناطق، حيث ان المخططات الهيكلية للقرى الفلسطينية بمجملها تقع في مناطق ب واي توسعة مقترحة ستمتد الى مناطق ج وصلاحيات المصادقة على هذه التوسعة تكون من صلاحيات مجلس التنظيم الأعلى الذي يتبع الإدارة المدنية للاحتلال، مع العلم بان سياسة الإدارة المدنية تنطوي على رفض توسعة المخططات الهيكلية ورفض عمل مخططات جديدة منذ بداية الاحتلال”.
وبحسب نص الامر العسكري المذكور فإنه يمتد ليشمل أيضا مبان ومنشأت كانت قد أقيمت في سنوات سابقة الا انه لم يكتمل فيها البناء ولم تسكن من قبل مالكيها.
وقال البيان: يدخل هذا الامر العسكري حيز التنفيذ بتاريخ 16\6\2018، أي بعد شهرين من التوقيع عليه من قبل الحاكم العسكري، وبحسب نصه الذي وقع بتاريخ 17\4\2018 ومدة سريانة سنتين وكما هو معلوم فأن الامر العسكري قابل للتجديد.
“وإذا ما تمت المصادقة على قانون آخر كانت تقدمت به وزيرة القضاء الإسرائيلية أيليت شاكيد في وقت سابق، والذي يقضي بتحويل صلاحية النظر في الالتماسات ضد القرارات الإدارية للإدارة المدنية من المحكمة العليا الى محكمة الصلح ومحاكم خاصة مع تضييق المجالات التي يمكن لهذه المحكمة النظر فيها فأن استخدام القانون لم يعد يشكل وسيلة حماية للفلسطينيين من التهجير في مناطق ج”. أضاف البيان.
وختم المركز: ان هذه الأوامر العسكرية تأتي ضمن سياسة التهجير القسري التي تتبناها سلطات الاحتلال والتي ترمي الى تهجير السكان الفلسطينيين من ارضهم وتضييق الخناق عليهم في ظل توسعة المستوطنات والمناطق العسكرية لجيش الاحتلال وهو يعتبر مخالفة جسيمة للقانون الدولي الانساني ويرقى الى مستوى جريمة حرب مبنية على التمييز والتطهير العرقي.

نشر بتاريخ: 02/05/2018 ( آخر تحديث: 02/05/2018 الساعة: 12:36
قلقيلية- معا- دعا اللواء رافع رواجبة محافظ قلقيلية إلى تكامل الجهود وتكاتفها للنهوض بواقع التنمية، وتكريس ذلك لصالح القطاع الزراعي عصب الاقتصاد لمواجهة المشروع الاستيطاني.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية لبئري ” أبو الرز والحمرا ” الارتوازيين، والاطلاع على ما تم انجازه في موضوع التأهيل.
ورافقه خلال الجولة حاتم مسلم مدير عام الحكم المحلي وطاقم من المديرية، والمهندس احمد عيد مدير مديرية الزراعة وطاقم من المديرية.
وخلال الجولة أشاد المحافظ بصمود أهالي المنطقة، داعيا إلى الاهتمام بقطاع المياه الذي يعتبر الأساس لقيام قطاع زراعي متطور، مثمنا النجاحات التي تحققت خاصة فيما يتعلق بتأهيل الآبار وربطها بالتيار الكهربائي، مضيفا أن الزراعة والتنمية مرتبطان وتحتاجان إلى تعاون ما بين الهيئات المحلية ولجان الآبار بالتعاون مع وزارتي الزراعة والحكم المحلي، للنهوض بواقع التنمية وتحديدا فيما يتعلق بالقطاع الزراعي.
من جانبهم، أكدت لجان الآبار على أهمية ما تحقق شاكرين للمحافظ وسلطة المياه ووزارة الزراعة اهتمامهم بالآبار، مؤكدين أن هذا التأهيل له أهمية كبيرة في تطوير القطاع الزراعي، من حيث زيادة الرقعة الزراعية للمحافظة التي أدخل إليها أصناف عديدة من الفواكه الاستوائية والزراعات المتطورة.
يذكر أن محافظة قلقيلية تتميز بوفرة مياهها، ويوجد بها 75 بئراً ارتوازياً، تم تأهيل 40 منها ويجري العمل على تأهيل الآبار المتبقية، حيث يجري العمل على تأهيل 7 آبار ضمن التأهيل المنفذ من سلطة المياه بتمويل من وزارة المالية.
مارس
05
التصنيف (التعاونيات) بواسطة alsheraa في 05-03-2018

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏وقوف‏، و‏‏نبات‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏‏

نشر بتاريخ: 27/02/2018 ( آخر تحديث: 27/02/2018 الساعة: 17:3
رام الله – معا – نظم إتحاد لجان العمل الزراعي، يوم الإثنين، بالتعاون مع وزارة الزراعة ومنظمة الأغذية والزراعة “الفاو” زيارة تبادلية لعدد من المزارعين الأعضاء في جمعية قلقيلية للتسويق الزراعي والري وجمعية التسويق في الخليل وجمعية حلحول، وهي جمعيات مستفيدة من مشروع دعم النمو الاقتصادي من خلال تطوير سلسلة القيمة الزراعية في الضفة الغربية والممول من Globa Affairs Canada والمنفذ من قبل منظمة الأغذية والزراعة ( FAO ) واتحاد لجان العمل الزراعي، وبالتعاون مع وزارة الزراعة الفلسطينية، لزيارة مشاهدة الكيوي في بلدة بيت سوريك، وهي الأولى من نوعها في فلسطين، ويتم تنفيذها بإشراف مديرية زراعة القدس، كما تمت زيارة بعض المبادرات النسائية في التصنيع الغذائي في رام الله ومحل بس بلدي التابع لاتحاد لجان العمل الزراعي.
وقد أجمع المشاركون من الحضور على ضرورة إدخال أصناف جديدة مثل الكيوي، بهدف خلق تنوع في المحاصيل الزراعية وزيادة قدرة المنتجات الزراعية الفلسطينية على التنافس في الأسواق المحلية والدولية وزيادة ربحية المزراعين الفلسطينين، وتعزيز صمودهم على أرضهم، حيث تم شرح جميع العمليات الحقلية والممارسات الزراعية الجيدة الخاصة بمحصول الكيوي من زراعة، ري، تسميد واحتياجاته من ساعات البرودة ..الخ.
كذلك تمت زيارة محل بس بلدي وهي مبادرة من قبل اتحاد لجان العمل الزراعي بهدف تعزيز صمود المزارعات الفلسطينات وتحسين دورهن المجتمعي من خلال مساندتهن في تسويق منتجاتهن التصنيعية، ويحتوي مركز “بس بلدي” قرابة 100 صنف من المنتجات البلدية والزراعية التي وصلت إلى مرحلة متقدمة في الجودة تؤهلها للمنافسة في السوق المحلية، وهو ما يأتي منسجماً مع التغير الحاصل في سلوك المستهلك باتجاه تفضيل المنتجات البلدية الخالية من أية مواد كيماوية أو حافظة، ودعماً للمنتجات الوطنية الفلسطينية.
وفي ذات السياق تمت زيارة إحدى المبادرات النسائية النوعية في التصميم والنجاح، وهي عبارة عن شركة متخصصة بتصنيع كل ما يتعلق بالتمور من مرحلة التمر العادي إلى التمر المحشو بالمكسرات والتمر المطلي بالشوكولاتة بجميع أنواعها، وكرات التمر بالشوكولاتة والشوفان وجوز الهند وقهوة نوى التمر، بالإضافة لجميع أنواع الشوكولاتة البيضاء والمرة وبالحليب، وهي مثال للمثابرة والنوعية والاجتهاد من أجل النجاح.
ويرى العمل الزراعي وشركاه بأن مثل هذه الزيارات التبادلية من شأنها أن تعزز وتعمم الفائدة العملية الحقيقية في إدارة وتنفيذ المشاريع الزراعية وتعزيز دور الجمعيات التعاونية في إدارة تصميم مشاريع زراعية مدرة للدخل. 

 

نشر بتاريخ: 06/02/2018 ( آخر تحديث: 06/02/2018 الساعة: 15:00
رام الله -معا- استكمل الصندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية للعمال توقيع اتفاقيات التعاون مع مؤسسات الإقراض الشريكة ضمن المرحلة الثانية من مشروع “Startup Palestine “، بعد ان وقع اتفاقيات تعاون مع كل من شركة فيتاس فلسطين للإقراض، وشركة أكاد للتمويل والتنمية وشركة أصالة للتنمية والإقراض لتنضم للشركات التي وقعت اتفاقيات مع الصندوق خلال الشهر الماضي وهي شركة فاتن، شركة الإبداع للتمويل متناهي الصغر وشركة ريف للتمويل.
وفي كلمة له، قال رئيس مجلس إدارة الصندوق وزير العمل مأمون أبو شهلا ان المرحلة القريبة القادمة ستشهد اقدام الصندوق على تنفيذ العديد من مشاريع الإقراض التنموية الكبيرة والنوعية بالتعاون مع البنوك المحلية تنفيذا لاستراتيجية الحكومة القاضية بتجنيد نصف مليار دولار لضخها على شكل قروض ميسرة للخرجين والعاطلين عن العمل.
وأوضح أبو شهلا في كلمة له، ان الصندوق يوشك على توقيع اتفاقية كبيرة مع بنك فلسطين بضمانات وزارة المالية في حكومة الوفاق لمنح الاف القروض الميسرة للخريجين والعاطلين عن العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأكد أبو شهلا أن “صندوق التشغيل” أصبح قوة أساسية، ولديه القدرة على انجاز عملية التشغيل ودعم المبادرات الشبابية الهادفة، التي توفر فرص عمل ذاتية من خلال توسيع قدرة المشاريع القائمة وانشاء مشاريع جديدة.
ودعا أبو شهلا جميع “شركات الإقراض” المتخصصة المنفذة للمشروع الى خلق أفكار إبداعية لتعظيم المنفعة للفئات المستهدفة والمحتاجة لهذا الدعم وتشجيعهم على الاستثمار وخلق فرص عمل ذاتية ومستدامة.
من جانبها، قالت ابتسام الحصري المدير التنفيذي لصندوق التشغيل إن المشروع هو عبارة مبادرة تعاون من خلال قرض مقدم من الوكالة الإيطالية للتعاون بقيمة 20 مليون يورو، حيث تم البدء بتنفيذ هذه المبادرة في العام 2014، بالشراكة مع وزارة المالية والتخطيط، حيث تهدف إلى تعزيز فرص الوصول والحصول على ائتمان للشركات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وينفذ من خلال مؤسسات إقراض وطنية حاصلة على تراخيص من سلطة النقد.
وقالت إن القيمة الإجمالية للمرحلة الثانية من المشروع تبلغ 10 مليون دولار من مخصص المرحلة الثانية، بالإضافة الى الدفعات المستردّة من قروض المرحلة الاولى، والتي تم توزيعها وفق مجموعة معايير، منها الاهتمام بشريحة الشباب، وقطاع غزة والمخيمات، القطاعات الإنتاجية وخاصة الزراعية.
ودعت الحصري كل من لديه الرغبة والحافزية لامتلاك مشروعه الخاص ويحتاج إلى دعم فني ومالي بالتوجه لأحد الشركات المنفذة والشريكة للصندوق وخاصة الخريجون الجدد للاستفادة من القروض المقدمة.

نشر بتاريخ: 27/01/2018 ( آخر تحديث: 27/01/2018 الساعة: 16:

رام الله -معا- عقد مجلس إدارة اتحاد الجمعيات التعاونية الزراعية في فلسطين اجتماعا وخلاله تم توزيع المناصب والمسميات الادارية بين اعضاءه المنتخبين الجدد.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد مع رئيس هيئة العمل التعاوني يوسف الترك ، والقائم باعمال دائرة الارشاد وتنظيم العمل التعاوني م. بشار صوافطه ، وبحضور أحد عشـر عضواً من مجلس والإدارة، وتغيّب عضوين، وذلك في مقر وزارة العمل.وجاءت النتيجة بفوز كل من فياض جمعة رئيساً لمجلس اتحاد التعاوني الزراعي، ونائل معروف نائباً لرئيس عن غزه، وقيصر جوابره أميناً للصندوق، وموفق جلايطة أميناً للسر، وميسون شريتح مسؤولة دائرة المرأة، وإياد ملّوح منسق المشاريع والعلاقات العامة، وعضوية مجلس الادارة وهم محمود ريّـان ، ومنار عوّاد، وجهاد رمضان ، وعبد المعطي الهبيل (عن غزه)، وأمين مرعي ، وعرفات النّجار ، وجمال النمر.

في سياق آخر بحث الترك سبل التعاون المشترك مع ممثلي عدد من المؤسسات المحلية والدولية من اجل الحوار والتنسيق لتعزيز دور المرأة في الجمعيات التعاونية، وسبل المساهمة في زيادة دورهن اجتماعيا واقتصاديا ومجتمعيا.

جاء ذلك بحضور القائم باعمال الادارة العامة للتعاون نزيه عرمان، وعن طاقم شؤون المرأة سريدا حسين ، وازدهار مصلح، ومريم اسماعيل ، وعن جمعية تنمية المرأة الريفية حنين زيدان، وعن مؤسسة اوكسفام مهند شيلي، والباحث جبريل محمد، والقائم بأعمال دائرة الارشاد وتنظيم العمل التعاوني م.بشار صوافطه، وذلك في مقر وزارة العمل.واكد الترك على ان الباب مفتوح الى الجميع من اجل الحوار والتشاور من شانه الدعم والاسناد لدور المرأة في الجمعيات التعاونية، وكذلك في والتشريعات واللوائح التفسيرية لقانون التعاون من اجل ان يكون لها الدور في احداث التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وشدد الترك على اهمية دعم الجمعيات التعاونية في المناطق الريفية، وخاصة في المناطق التي تتعرض الى مصادرة الاراضي، وبناء الجدار الفصل والضم العنصري لكي نساعد المواطنين البقاء في أرضهم، وصمودهم في مواجهة سياسة دولة الاحتلال الاسرائيلي.

وقال الترك ضرورة العمل بشكل حثيث وبتنسيق وتشارك من خلال المؤسسات العاملة في هذا المجال لكي نعزز ثقافة العمل التعاوني في فلسطين، وتطوير مساهمة الحركة التعاونية في احداث التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتي تعتبر مدخل لتخفيف معدلات البطالة المرتفعة، وكذلك فرصة الى العمل على تمكين المرأة اقتصاديا وزيادة دورها المجتمعي.

من جانبهم، تحدث ممثلو المؤسسات المجتمعه على اهمية العمل التعاوني في فلسطين، وتعزيز مساهمة المرأة في الجمعيات التعاونية، وزيادة نسبة مشاركة المرأة فيهن ، بالإضافة الى اهمية ان نكون في حوار وتنسيق مستمر ، وضرورة ان نساهم في زيادة وعي المرأة الفلسطينية في قانون التعاون من خلال الاجتماعات والاعلام، وورشات العمل، واللقاءات معهن.

نشر بتاريخ: 25/01/2018 ( آخر تحديث: 25/01/2018 الساعة: 13:
رام الله- معا- بحث رئيس هيئة العمل التعاوني يوسف الترك اليوم، مع د. عزام عيسه مدير البرامج في منظمة الأغذية والزراعة “الفاو” والوفد المرافق له سبل التعاون والتنسيق لدعم الجمعيات التعاونية الزراعية العاملة في فلسطين، وضبط التمويل القادم إليها من أجل النهوض بواقع هذه الجمعيات لتحقيق التنمية في القطاع الزراعي.
جاء ذلك بحضور نزيه عرمان القائم بأعمال مدير الإدارة العامة للتعاون، و م. بشار صوافطة قائم بأعمال دائرة الإرشاد وتنظيم العمل التعاوني، في مقر الوزارة.
وقال الترك إن تأسيس الهيئة يشكل انطلاقة جديدة لتطوير العمل في القطاع التعاوني سيما أنه لا يزال “هشا”، مؤكدا على ضرورة تغيير ثقافة العمل التعاوني لدى المجتمع الفلسطيني بالإضافة إلى التركيز على إنشاء جمعيات تعاونية إنتاجية تخدم شريحة كبيرة من المواطنين وتسهم في الحدّ من معدلات البطالة المرتفعة.
وشكر الترك منظمة “الفاو” على تفهمها لواقع القطاع التعاوني الزراعي الفلسطيني ومساندتها له للقيام بمسؤولياته والنهوض بدوره في عملية التنمية.
من جهته، قال عيسه إن المنظمة تعمل على دعم اتحاد الجمعيات التعاونية الزراعية الفلسطينية من خلال مشروعين، هما المشروع الكندي، والمشروع متعدد المانحين، مشيرا إلى أنه سيتم اختيار 40 جمعية وفق معايير معينة من حيث عدد الأعضاء ونوع العمل الزراعي المنتج، ومدى مراعاة هذه الجمعيات لأوضاعها القانونية.
وأشار عيسه إلى أن طبيعة الدعم لهذه الجمعيات يكمن في تحسين وتطوير الثقافة التعاونية، ودعم بناء القدرات الفردية والإنتاجية لصغار المزارعين وفق أطر مهنية لتحقيق الربح المادي وليس الاعتماد فقط على المساعدات، بهدف تشغيل أكبر عدد ممكن من العاطلين عن العمل سيما لدى شرائح الشباب والنساء في الأغوار والمناطق المهمشة.