نشر بتاريخ: 14/02/2019 ( آخر تحديث: 14/02/2019 الساعة: 17:
بيت لحم- معا- وقعت العربية لحماية الطبيعة وجمعية مزارعي محافظة بيت لحم، يوم الخميس، اتفاقية مع أحد المستفيدات لإنشاء “مزرعة اغنام عساف” في قرية الولجة غرب بيت لحم.
ويتم تنفيذ هذا المشروع بهدف دعم العائلات الفلسطينية وتوفير مصدر دخل ثابت لهم ولعائلاتهم.

ويأتي المشروع بتمويل من جمعية البركة للعمل الخيري والانساني– الجزائر وباشراف مؤسسة المشرق في تركيا والمنفذ من قبل العربية لحماية الطبيعة وجمعية مزارعي بيت لحم.

نشر بتاريخ: 16/02/2019 ( آخر تحديث: 16/02/2019 الساعة: 0
بيت لحم- معا- نفذت جمعية مزارعو بيت لحم حملة لزراعة أشجار الزيتون في قرية واد فوكين غرب بيت لحم في الأراضي المحاذية لمستوطنة “تسور هداسا”.
ويأتي تنفيذ هذه الفعاليات ضمن مشروع “أشجار الحياة” في بيت لحم والممول من العربية لحماية الطبيعة.
ووزع 10900 شجرة مثمرة للاراضي المهددة بالمصادرة في بيت لحم.

نشر بتاريخ: 06/02/2019 ( آخر تحديث: 06/02/2019 الساعة: 16:
طولكرم- معا- دعا المشاركون في ورشة عمل متخصصة استضافتها جامعة فلسطين التقنية- خضوري من خلال كلية العلوم والتكنولوجيا الزراعية ومركز البحوث الزراعية فيها بعنوان “واقع مشاكل موسم الزيتون” التي نفذتها الإغاثة الزراعية بالتعاون مع جامعة خضوري وجامعة النجاح الوطنية.

جاء ذلك تحت رعاية كل من محافظ طولكرم أ. عصام أبو بكر، ووزير وزارة التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ووزير وزارة الزراعة د. سفيان سلطان، بحضور ممثلين عن المؤسسات الراعية والشريكة، وحشد من المزارعين وذوي الاختصاص والطلبة والمهتمين في القطاع الزراعي، إلى التعاون والتكامل بين كافة القطاعات العاملة والمهتمة في الزراعة وبشكل خاص الزيتون لمواجهة ومكافحة آفات الزيتون وتفادي الأضرار التي لحقت الزراعي خلال الأعوام الماضية.
وافتتح اللقاء ممثلا عن رئيس جامعة خضوري أ.د نور الدين أبو الرب، نائبه للشؤون الأكاديمية د. سائد ملاك مرحبا بالحضور وشاكرا جهود الشركاء للنهوض بقطاع زراعة الزيتون وحل المشاكل التي تواجه مزارعيه، لكونه ركن أساسي في الاقتصاد المحلي وجزء أصيل من هوية الفلسطينيين وعنوان لصمودهم في وجه الاحتلال، موضحا أن الورشة جاءت استجابة لحاجة اجتماعية واقتصادية ووطنية لاسيما في ظل الهجمة الاستيطانية الشرسة.
وأكد د. ملاك أن الورشة تأتي ضمن سلسلة من المؤتمرات والندوات التي تعقدها الجامعة لدعم قطاع الزيتون وانطلاقا من سياسة الجامعة في دفع عجلة التنمية المجتمعية بشكل عام، وخدمة القطاع الزراعي بشكل خاص، وذلك في سياق ارتباط جامعة خضوري تاريخيا وأكاديميا بالزراعة من جهة، وانفتاحها على مؤسسات المجتمع المحلي من جهة أخرى.
من جهته بين نائب محافظ طولكرم أ. مصطفى طقاقطة الذي حضر ممثلا عن محافظ طولكرم، أن أهمية الورشة تنبع من ارتباط المواطن الفلسطيني بشجرة الزيتون التي تعد شاهدا على الموروث الثقافي والتاريخي للمجتمع الفلسطيني، مؤكدا على ضرورة إيجاد حلول عملية للمشاكل والافات التي تعيق تطور هذا القطاع وتؤثر سلبا على الإنتاج السنوي من الزيتون، ولتجنب الانخفاض الكبير في الانتاج الذي واجه المزارعين الموسم الماضي، وأثر على مصدر دخل آلاف العائلات الفلسطينية.
من جهتها بينت مديرة مديرية التربية والتعليم في طولكرم أ. سلام الطاهر التي حضرت ممثلة عن وزير التربية والتعليم، أن وزارة التربية تأخذ على عاتقها غرس الانتماء للأرض والزراعة بشكل عام في نفوس الطلبة وشجرة الزيتون المباركة بشكل خاص، وذلك لما تمثله من رمز للعطاء والصمود في وجه الاحتلال الإسرائيلي الذي يستمر في استهداف كل مقدرات الشعب الفلسطيني ومنها شجرة الزيتون.
بدوره أشار مدير عام وقاية النبات والحجر الزراعي في وزارة الزراعة م. بدر حوامدة الذي حضر ممثلا عن وزير الزراعة إلى حرص الوزراة على التعاون مع الجامعات الفلسطينية والمؤسسات العاملة في القطاع الزراعي من أجل الوقوف على المشاكل التي تواجه قطاع الزيتون وإيجاد حلول جذرية وتطبيقية تخدم المزارع وتحمي محاصيل أشجار الزيتون التي تشكل 57% من الزراعات البعلية في فلسطين.
مؤكدا على أهمية نشر الوعي لدى المزارعين بآلية التعامل مع الأشجار لتجنب الآفات التي أصابتها ونتج عنها استخدام مفرط للمبيدات الحشرية، التي بدورها أدت إلى ظهور آفات ثانوية هاجمت محصول الزيتون وكبدت المزارعين خسائر فادحة.
وأكد نائب رئيس جامعة النجاح للشؤون الأكاديمية د. محمد العملة الذي حضر ممثلا عن رئيس جامعة النجاح، على ضرورة العلاقة التكاملية بين الإرشاد الزراعي والبحث العلمي للوصول إلى حلول لمواجهة التحديات التي تواجه قطاع الزيتون الذي يشكل 80% من المساحة المزروعة بالأشجار المثمرة ويستفيد منه بشكل كلي أو جزئي 80 ألف أسرة فلسطينية، بالإضافة إلى نقل نتائج البحوث إلى المزارعين للنهوض بهذا القطاع.
من جهته أكد مدير عام الإغاثة الزراعية أ. هاشم براهمة أن الإغاثة الزراعية تسعى إلى النهوض بالقطاع الزراعي وتطوير المصادر الطبيعية، لما تلعبه الزراعة في تعزيز صمود المواطن الفلسطيني وكذلك لدورها المباشر في فرض سيادة المواطنين على مصادرهم وتعزيز السيطرة على الأسواق الوطنية وتوفير احتياجاتها وتيسير وصول المزارع الفلسطيني إلى السوق. 

مضيفا أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من النشاطات والفعاليات التي تخصصها الإغاثة لدعم قطاع الزيتون التي تشمل استصلاح الأراضي وزراعة أشتال الزيتون والندوات التوعوية، وهي اليوم استجابة إلى حاجة المزارع لإيجاد حلول سريعة للآفات التي أصابت قطاع الزيتون والتي أدت إلى تراجع كبير في المحصول، موضحا ضرورة الاستعانة بالبحوث العلمية المتخصصة لمواجهة التحديات بشكل عملي وعلمي ممنهج يحقق أقصى فائدة للمزارعين. 

جلسة علمية متخصصة 

واشتملت الورشة على جلسة علمية تم فيها مناقشة أوراق علمية عدة متعلقة بقطاع الزيتون والآفات التي تصيبه، فقدم م. رامز عبيد من دائرة الزيتون في وزارة الزراعة ورقة بعنوان” واقع الزيتون في فلسطين”، وناقش د. رائد الكوني من جامعة النجاح الوطنية ورقة بعنوان” أمراض الزيتون المرتبطة بحشرة القلف”، فيما قدم د. مازن سلمان من جامعة خضوري ورقة حول آفات الزيتون: عين الطاووس، ذبابة اوراق الزيتون، سل الزيتون، وتناول م. سلامة شبيب من وزارة الزراعة في ورقته إجراءات الإدارة العامة لوقاية النبات في المكافحة والحد من انتشار الآفات، وقدم الخبير التونسي د. ناصر الغاربي ورقة حول التجربة التونسية في مكافحة آفات الزيتون، وفي ختام الجلسة افتتحت حلقة نقاش مع الحضور أدارها د.محمد حميدات من الإغاثة الزراعية. 

التوصيات 

من جهته بين مدير مركز خضوري للبحوث الزراعية د. نواف أبو خلف أن الورشة خرجت بعدة توصيات وهي: أهمية البحث العلمي التطبيقي في التكامل ومكافحة آفات الزيتون، بالإضافة إلى ضرورة التعاون بين المؤسسات الحكومية والأهلية والغير حكومية(NGOs) المختصة في الزراعة والجامعات الفلسطينية، علاوة على ضرورة بناء الثقة بينها وبين مراكز الأبحاث والمزارعين، وأوصت الورشة بأهمية الالتزام من قبل المزارعين بتوصيات وزارة الزراعة وإرشاداتها الزراعية في التعامل مع المحاصيل المختلفة ومنها الزيتون لتجنب أي آثار سلبية ناتجة عن ممارسات خاطئة من قبل المزارعين، كما أكدت على ضرورة تعميم النتائج العلمية التي حصلت عليها وزارة الزراعة على المرشدين الزراعيين والمزارعين.

‏‎Jamal Mubaslat‎‏ موجودٌ في ‏مراكش‏.

مراكش- المغرب- ممثلا عن المركز الفلسطيني اليوم تقديم ورقة عمل عن البيئة القانونية الناظمة للعمل التعاوني في فلسطين في مؤتمر التعاونيات بمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريفيا بتنظيم من التحالف التعاون الدولي وبدعوة كريمة منهم..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏بدلة‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏

نشر بتاريخ: 31/01/2019 ( آخر تحديث: 31/01/2019 الساعة: 11:
رام الله- معا- عقد اتحاد جمعيات المزارعين ورشتي عمل ضمن مشروع تعزيز الامن الغذائي في كل من بلدتي ديربلوط والنزلة الشرقية.
جاء ذلك من خلال تقوية تنظيمات المزارعين وتعزيز الأنظمة الانتاجية المستدامة الممول من بلدية برشلونة.
وناقش المجتمعون خلال زيارة وفد من اتحاد جمعيات المزارعين ومديرة المشاريع في مؤسسة “ACP” لجمعية ابداع في دير بلوط احتياجات ومعوقات المشروع.
تلى ذلك زيارة الى النزلة الشرقية والاجتماع مع اعضاء الجمعية وتم مناقشة ما تم تنفيذه والخطوات القادمة في المشروع، للاتطلاع على الاراضي الزراعية وتوجه الوفد الى منطقة المغراقة في النزلة الشرقية المزروعة بالاعشاب الطبية.
ياتي المشروع في اطار توجهات اتحاد جمعيات المزارعين الهادفة لتعزيز صمود المزارعين في اراضيهم والمساهمة في بناء تنظيمات مزارعين قوية وقادرة على ادارة نفسها وتحديد اهدافها من خلال تعزيز الانظمة الانتاجية المستدامة.

اتحاد جمعيات المزارعين ينظم ورشة حول نظم الانتاج الزراعي

نشر بتاريخ: 30/01/2019 ( آخر تحديث: 30/01/2019 ال
طوباس- معا- نفذ اتحاد جمعيات المزارعين الفلسطينيين ورشة عمل في محافظة طوباس ضمن مشروع تطوير نظم الانتاج الزراعي والسوق المتكافئ في الاراضي الفلسطينية بالشراكة مع اوكسفام وبتمويل من SIDA.
وتناولت هذه الورشة شرح حول بعض القوانين والسياسات الزراعية من ضمنها الاسترداد الضريبي وصناديق درء المخاطر والاقراض الزراعي.
وشارك في هذا اللقاء العديد من المزارعين وممثلين عن الهيئات الرسمية والشعبية وقد تم تشكيل لجنة سياسات تهدف الى متابعة المستجدات في المحافظة ورفع توصيات الى لجنة السياسات المركزية من اجل طرح المشاكل التي يواجهها المزارعين والحلول ايضا اذا امكن هذا وقد لاقى اللقاء ترحيب من الحضور والدعوة الى استمرار عقد مثل هذه اللقاءات.
يناير
29

نشر بتاريخ: 28/01/2019 ( آخر تحديث: 28/01/2019 الساعة: 13:52
طولكرم- معا- استقبل محافظ طولكرم عصام أبو بكر في دار المحافظة، رئيس هيئة العمل التعاوني يوسف الترك والوفد المرافق له من الهيئة، بحضور ومشاركة جهات الاختصاص بمؤسسة المحافظة.
وأكد المحافظ أبو بكر على أهمية العمل التعاوني ومكانته في المجتمع الفلسطيني، مشدداً على دور الهيئة في تطوير قطاع التعاونيات وتنميته، والانطلاق به نحو واقع أفضل، مستشهداً بعدد من قصص النجاح للجمعيات التعاونية في محافظة طولكرم وعلى مستوى الوطن.
وأشار المحافظ أبو بكر إلى توثيق الشراكة والتعاون مع الهيئة، والجهات المختصة ذات العلاقة لتنمية هذا القطاع الحيوي والضروري وتطويره، والذي له علاقة مباشرة في دعم صمود المواطنين للثبات على أرضهم، لمواجهة الاحتلال والاستيطان والعدوان المستمر على أرضنا.
من جانبه، أشاد الترك بالدور الذي يطلع به المحافظ أبو بكر في خدمة المحافظة، مقدماً شرحاً عن عمل الهيئة ودورها، والبرامج التي تقوم عليها، لتنظيم قطاع العمل التعاوني، وترتيبه وفق الآليات الصحيحة، منوهاً إلى أن هذه الإجراءات من شأنها أن تضمن النجاح والتقدم لمثل هذه الجمعيات التي لها مكانة في تقوية دعائم الاقتصاد الفلسطيني.

نشر بتاريخ: 03/01/2019 ( آخر تحديث: 03/01/2019 الساعة: 12:50 )
رام الله- معا- تتجه أنظار الفلسطينيين وأحرار العالم إلى الدور الذي يمكن أن تضطلع به حركة طريق الفلاحين الفلسطينية (لافياكمبسينا – فلسطين) في النضال من أجل حقوق الفلاحين في الضفة الغربية وقطاع غزة، في مواجهة السياسات الاستعمارية التي دأب الاحتلال على إنتهاجها منذ عام 1967 عبر سياسات الاستيطان والتهويد واقتلاع الأشجار والسيطرة على الموارد الطبيعية وفي مقدمتها الأرض والمياه والثروات الطبيعية.

كما تتجه الأنظار أيضاً إلى دور هذه الحركة المتوقع في مواجهة السياسات الاقتصادية والاجتماعية لسلطتي الأمر الواقع أزاء الفلاحين والصيادين في الضفة وغزة.
ففي التاسع عشر من شهر كانون أول 2018، انتخب 260 فلاحاً في الضفة وغزة يمثلون المئات من الفلاحين الذين انتسبوا للحركة خلال السنوات الماضية، 22 عضواً لسكرتاريا الحركة في الفرعين والذين سينتخبون من بينهم 13 عضواً يعملون كسكرتاريا للحركة في الضفة والقطاع، لينتهي بذلك دور الهيئة التأسيسية للحركة التي عملت خلال العام الماضي.
وبدأت مساعي تأسيس حركة اجتماعية فلسطينية تقدمية مستقلة للفلاحين الفلسطينيين منذ أن حصل اتحاد لجان العمل الزراعي على عضوية حركة طريق الفلاحين العالمية “لا فيا كمبسينا” في العام 2013، ممثلاً لفلسطين التي اعتبرت العضو العربي الأول في الحركة.
وكلف الاتحاد إثر ذلك من قبل سكرتاريا الحركة الدولية ببناء فرع لها في الوطن العربي، وقد انضمت منظمات فلاحية من تونس والمغرب إلى الحركة، ومن المتوقع انضمام منظمات أخرى من الجزائر وموريتانيا ومصر والسودان قريباً، ليعلن عن المنطقة كواحد من أقاليم الحركة في العالم، كذلك بذل مزيد من الجهود لإنضمام دول عربية أخرى من قارة آسيا.
يذكر أن حركة طريق الفلاحين الدولية تأسست في العام 1993 من قبل منظمات المزارعين في أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا، وتدافع الحركة عن الزراعة المستدامة كوسيلة لتعزيز العدالة الاجتماعية والكرامة، وتعارض بشدة الزراعة التي تقودها الشركات الاحتكارية والعابرة للدول التي تنتج المبيدات والأسمدة الكيماوية والأغذية المعدلة وراثياً، التي تدمر الناس والطبيعة، وهي حركة مستقلة تناهض سياسات العولمة والرأسمالية العالمية واحتكارها للأسواق، وتناصر تثبيت السيادة على الغذاء كمفهوم سياسي يتطلب السيادة على الأرض والموارد والمياه وحق الدول والشعوب في استغلال مواردها.
وجاء في الوثيقة التأسيسية للحركة الفلسطينية التي اعتمدها المؤتمر الأخير أنها تناضل وفق منهج التنمية التحررية السيادية من أجل حماية حقوق المزارعين وتعزيز صمودهم على أراضيهم والحفاظ على السيادة الغذائية المتمثلة في حق الوصول إلى الأرض باعتبارها شرطاً أساسياً لترسيخ مبدأ السيادة على الغذاء، كذلك الحق في الحصول على المياه واختيار نوع الزراعة بما يتلاءم وحاجة المجتمع وتحقيق مفهوم الزراعة الآمنة والمستدامة وحماية البيئة.
كما تناضل من أجل سياسات اقتصادية ومالية واجتماعية وثقافية بما يحقق العدالة الاجتماعية ويتلاءم مع المكانة الاستراتيجية للزراعة، وضد السياسات النيوليبرالية والاستعمارية في فلسطين. 

وكان فرع الحركة في قطاع غزة قد نظم أوائل الشهر الجاري مسيرة بمشاركة الآلاف من الفلاحين والفلاحات والصيادين ضد الانقسام ومن أجل الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبار الوحدة مدخلاً لتوفير الأمن الغذائي لهم، علماً أن تقريراً حديثاً لبرنامج الأغذية العالمي أشار أن حالة إنعدام الأمن الغذائي في الأراضي الفلسطينية تطال ثلث الشعب الفلسطيني بينما تصل في قطاع غزة إلى ما نسبته 70% من المواطنين. 

إلى ذلك أكدت السكرتاريا المنتخبة لحركة طريق الفلاحين الفلسطينية أن أبواب الحركة مفتوحة لإنضمام كافة الفلاحين والصيادين الفلسطينيين الفقراء للنضال ضد السياسات النيوليبرالية للسلطة وسياسات الاحتلال الاستعمارية، ومن أجل العدالة الاجتماعية. 

وأشارت أنها تعكف على بلورة خطتها للعام 2019 التي ستضمن مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تؤكد حضور ودور الفلاحين الفلسطينيين الفقراء في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية كما بالشأن الوطني العام. 

يشار أخيراً أن إدارة اتحاد لجان العمل الزراعي أكدت مواصلة احتضانها ودعمها للحركة الاجتماعية الوليدة. مشددة على أن التحريض الاحتلالي لن يثني الاتحاد عن مواصلة دوره التنموي والوطني كجزء من المجتمع المدني الفلسطيني.

نشر بتاريخ: 30/12/2018 ( آخر تحديث: 30/12/2018 الساعة: 14:35
رام الله- معا- عقدت محافظ رام الله والبيرة د.ليلى غنام ووزير الزراعة د. سفيان سلطان، اليوم الأحد، اجتماعا في مقر المحافظة، لبحث سبل التعاون المشترك وتنفيذ قرار الحكومة القاضي بمنع استيراد الخضار والفواكه والدواجن من الإحتلال وبالمقابل تعزيز المنتج المحلي.
وأكدت غنام استعداد المحافظة لتقديم كل ما يلزم من أجل تنفيذ قرار الحكومة والعمل جنبا إلى جنب مع جهات الاختصاص لوقف استيراد الخضار والفواكه والدواجن من إسرائيل.
وشددت غنام على ضرورة دعم المنتج الوطني على كافة الأصعدة، وخاصة قطاعي الانتاج الزراعي والحيواني من أجل تعزيز صمود المزارعين ومساعدتهم على توفير المنتجات للسوق المحلية.
وأوعزت غنام للجنة الصحة والسلامة في المحافظة والتي ينضوي تحت مظلتها جميع المديريات ذات العلاقة للقيام بواجبها تجاه ضبط السوق وتنفيذ القرار، معتبرةً أن القرار سيادي وعلى جميع الجهات القيام بواجبها من أجل تنفيذه.
بدوره، قال د.سفيان سلطا ان قرار مجلس الوزراء جاء رداً على قرار اسرائيل منع ادخال الخضار والفواكه الفلسطينية الى اسواق اراضي عام 48، وأن وزارة الزراعة ستسخر امكانياتها كاملة من أجل تنفيذه، شاكرا المحافظ غنام على جهدها الدائم وعطائها المتميز.

نشر بتاريخ: 24/12/2018 ( آخر تحديث: 24/12/2018 الساعة: 16:28
رام الله- معا- دعت حركة طريق الفلاحين الفلسطينيين واتحاد لجان العمل الزراعي الحكومة الفلسطينية والمجتمع المدني الفلسطيني وكافة الفاعلين في القطاع الخاص الإنتاجي إلى إستخلاص العبر من قرار برنامج الأغذية العالمي تقليص مساعداته في فلسطين، إعتباراً من مطلع العام المقبل بسبب نقص التمويل، الأمر الذي سيؤثر سلباً على نحو 193 ألف مواطن من الفئات الأشد احتياجاً في الضفة والقطاع.
وحذر الاتحاد والحركة في بيان مشترك من تبعات هذا القرار المتعلقة بمزيد من التدهور على حالة إنعدام الأمن الغذائي، مشيرا الى ان البرنامج العالمي تطال ثلث الشعب بينما تصل في قطاع غزة الى ما نسبته 70% من المواطنين.
ودعيا الحكومة الفلسطينية إلى إستخلاص العبر من القرار من خلال تبني وتطبيق سياسات تنموية تحررية تعزز الاقتصاد الإنتاجي واقتصاد الصمود، وتتحلل من بروتوكول باريس الاقتصادي الذي يكرس تبعية الاقتصاد الفلسطيني لاقتصاد الاحتلال الذي جعل الأراضي الفلسطينة سوقاً له تماماً كما كانت قبل اوسلو، وأعطاه ميزة حماية سوقه.
وأشارا في بيانهما أن مدخل تعزيز الأمن الغذائي المعتمد على المعونات الدولية لن يؤدي الى نتائج سياسة واقتصادية ملموسة تعزز من صمود أبناء الشعب في مواجهة الاحتلال، بينما مبدأ سيادة الشعب على موارده الطبيعية ومصادر غذائه يشكل مدخلاً رئيسيا للتنمية التحررية والتخلص من الاحتلال.
وكان تقرير لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية صدر مطلع العام الجاري حول خسائر الشعب المادية منذ عام 1967، مشيرا الى أنه لو استمرت اتجاهات النمو في الأراضي الفلسطينية ما قبل توقيع اتفاق أوسلو لكان الناتج الإجمالي المحلي الحقيقي ضعف ما هو عليه اليوم، مضيفاً أن السيطرة على مناطق “ج” تكلف الاقتصاد الفلسطيني 35% من حجمه (أي حوالي 4,700 مليار دولار).
وجاء في بيان الاتحاد والحركة أن الرد على إعلان وزير زراعة الاحتلال وقف استيراد الفواكه والخضراوات من مناطق السلطة يكمن بتعزيز مبدأ حماية المنتوج الزراعي المحلي عبر منع استيراد الخضار والفواكه المنتجة فلسطينياً من السوق الإسرائيلي، ودعم مدخلات الانتاج الزراعية، والتركيز على الزراعة التي تعزز الأمن الغذائي والسيادة على الغذاء، بديلاً للزراعات التصديرية.