نشر بتاريخ: 26/07/2019 ( آخر تحديث
بيت لحم – معا- كشفت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن مشروع السكك الحديدية لـ “تعزيز السلام الإقليمي”، الذي طرحه وزير الخارجية يسرائيل كاتس خلال زيارته إلى الإمارات مؤخرا، ورفع حجم التجارة في المنطقة بأربعة أضعاف.
ونشرت الوزارة عبر صفحاتها الرسمية على موقعي “فيسبوك”، و”تويتر” باللغة العربية، فيديو تعريفي للمشروع التي قالت عنه انه مبادرة “خارقة” تهدف الى ربط البحر الأبيض المتوسط بالخليج العربي من خلال مد سكك حديدية.
وتعتمد المبادرة الى استخدام إسرائيل كجسر بري، والأردن كمركز مواصلات إقليمي. وتتوفر شبكة سكك حديدية إقليمية ستنقل شحنات، مشيرة الى انها “ستنقل في المستقبل ايضًا ركابا بين الولايات المتحدة وأوروبا والبحر الأبيض المتوسط غربًا، وبين دول الخليج والسعودية والعراق شرقًا”.
وأدعت الوزارة أن هذه المبادرة “ستخلق مسارات تجارية اقليمية أقصر وأسرع وأرخص وأكثر أمنًا، وستساهم في تعزيز الاقتصاد الأردني والفلسطيني والسعودي والخليجي وحتى الاقتصاد العراقي مستقبلًا”، مشيرة الى أن البنى التحتية الموجودة حاليًا في كل من اسرائيل والسعودية ودول الخليج “ستمكن من تنفيذ هذه المبادرة في إطار جدول زمني قصير نسبيًا”.
وأوضحت الوزارة عبر صفحتها أن “قطار المرج الذي يمتد بين بلدتي حيفا وبيت شان، الذي بني على المسار التاريخي لخط حديد الحجاز وافتتح من جديد عام 2016، سيتم تمديده حتى الحدود الأردنية إلى معبر نهر الأردن الحدودي، للشيخ حسين وأيضًا باتجاه معبر الجلمة ومنطقة جنين في الضفة الغربية، مما سيسمح للفلسطينيين بالارتباط بخط الحديد هذا الى جهة الغرب، وأيضا الى جهة الشرق نحو الأردن والسعودية والخليج”، مؤكدة أن هذا الخط “سيعمل على تعزيز النمو الاقتصادي للفلسطينيين”.

وقالت الوزارة إنه سيقام في الأردن ميناء شحنات بري كبير ومعاصر سيعمل على نقل الشحنات الى جميع دول المنطقة مما “سيساهم في تعزيز الاقتصاد الأردني إلى حد كبير”، وشبكة سكك الحديدية السعودية تشمل خطًا يمتد من الشمال إلى الجنوب ويربط الحدود الأردنية السعودية بالخليج العربي.
وتوقعت الوزارة ان الازدياد في حجم التجارة في المنطقة “سيجعل المبادرة قابلة للربح خلال عشر سنوات تقريبًا وسيتم الإنعاش الاقتصادي العراقي”.
كما وتوقعت ان حجم التجارة عبر الجسر البري سيصل في عام 2030 الى “حوالي 250 مليار دولار أي 4 أضعاف حجم التجارة التي تمر حاليًا عبر الموانئ الإسرائيلية”.
وبينت الوزارة أن نقل البضائع برًا وعبر السكك “سيلتف على المخاطر الأمنية التي تشكلها إيران في مضيقي هرمز وباب المندب”، وعلى الصعيد الاستراتيجي، هذه المبادرة قد “تعزز معسكر الدول المعتدلة بالمنطقة”.
وأكدت على ضرورة التعاون بين القطاع العام والخاص لتنفيذ هذه المبادرة التي “ستغير وجه المنطقة وتعزز اقتصادات دولها وستساهم في تعزيز الاستقرار ودفع السلام قدمًا”.

نشر بتاريخ: 18/07/2019 ( آخر تحديث: 20/07/2019 الساعة: 20:2
بيت لحم- معا- ذكرت مصادر إسرائيلية، ان أربعين مزارعا فلسطينيا شاركوا في “يوم مفتوح” تناول “موضوع عرض أصناف الخضروات الجديدة وطرح التكنولوجيات الجديدة في مجال الزراعة عليهم”.
وأضافت المصادر أن المزارعين قد زاروا مدينة باقة الغربية، ووصلوا إلى الدفيئات الزراعية المختلفة النشطة هناك، ثم وصلوا إلى مزرعة الاختبارات في مدينة عكا.
وعرضت على المزارعين طرق العمل المختلفة المستعملة لتنمية المحاصيل في الميدان، ولتكنولوجيات التطوير المبتكرة وكذلك لأصناف الخضروات الجديدة بما فيها الخيار والبندورة والبطيخ الأحمر والبطيخ الأصفر والفلفل.

وأشارت إلى أن هذه الدورة التدريبية جاءت في إطار سلسلة من ورش العمل الأخرى التي تتناول هذا المجال وبهدف عرض طرق التطوير المبتكرة على المزارعين بل زيادة معرفتهم المهنية في مجال الزراعة.
وقال منسق شؤون الزراعة في ما تسمى بالإدارة المدنية، سمير معدي: ”إن التعاون الزراعي القائم بين إسرائيل والفلسطينيين يتعاظم باستمرار. إذ يشكل هذا اليوم المفتوح الذي عملنا على عقده منذ فترة طويلة واختتم اليوم، امتدادا لورشة العمل في موضوع المياه العادمة (المجاري) التي مر بها أولئك المزارعون. فضلاً عن ذلك فإن اليوم المفتوح يأتي في إطار رغبتنا بتزويد المعرفة المهنية المتعمقة أكثر في مجال الزراعة بغية تنمية المجال مما سيعزز الاقتصاد الفلسطيني. وسنواصل العمل على تحسين ظروف المعيشة للسكان مما سيساهم في استقرار الأوضاع الأمنية في هذه المنطقة”.

نشر بتاريخ: 11/07/2019 ( آخر تحديث: 11/07/2019 الساعة: 10:30
رام الله -معا- طالب وزير الزراعة رياض عطاري القنصل الفرنسي العام “بياركوشار” بضرورة تدخل فرنسا لفتح ملف بروتوكول باريس الاقتصادي الذي يحدد العلاقة الاقتصادية بين فلسطين وإسرائيل.

جاء ذلك نظراً للمعوقات الاقتصادية التي تقوم بها سلطات الاحتلال وتنفذها من خلال بعض المحددات في البروتوكول، والتي تمنع اقامة مشاريع انتاجية زراعية وصناعية في الاراضي الفلسطينية.
كما أكد الوزير عطاري خلال الاجتماع الذي عقد في مقر وزارة الزراعة برام الله، على ضرورة ان يتم تفعيل الاتفاقيات الموقعة وفي مقدمتها اعلان المبادئ الموقع بين وزارة الزراعة الفلسطينية ووزارة الزراعة الفرنسية.
واتفق الطرفان على ان يتم البدء في وضع خطة عمل لتنفيذ اعلان المبادئ في اقرب وقت ممكن.
وقدم وزير الزراعة شرحاً عن استراتيجية مجلس الوزراء الفلسطيني الهادفة الى الاعتماد على الذات لتطوير الاقتصاد الوطني حيث تبنى مجلس الوزراء خطة العناقيد الاقتصادية وفي مقدمتها العنقود الزراعي والتي سيبدأ العمل فيه قريبا انطلاقا من محافظة قلقيلية، والذي يقوم على زيادة المساحات المزروعة وتنويع المحاصيل الزراعية لسد احتياجات السوق المحلي والتصدير للخارج وزيادة فرص العمل.
من جهته، أبدى القنصل الفرنسي العام اهتماما كبيرا بخطة العنقود الزراعي ووعد بالعمل الجاد وتقديم كل ما يمكن من دعم لإنجاح هذه الخطة.

نشر بتاريخ: 23/06/2019 ( آخر تحديث: 23/06/2019 الساعة: 15:
رام الله- معا- افتتح د.ناصر الجاغوب رئيس صندوق درء المخاطر والتأمينات الزراعية ورشة العمل التشاورية التي عقدها الصندوق بالشراكة مع مؤسسة أوكسفام، حول إنشاء نظام التأمينات الزراعية.
وأشار الجاغوب إلى أهمية إنشاء نظام التأمينات الزراعية مما يعزز صمود المزارع الفلسطيني على أرضه، كما وأكد على أهمية التشارك والتشاور مع الجهات المؤثرة والعاملة في القطاع الزراعي، وقطاع التأمينات من أجل الوصول إلى نظام قادر على خدمة كافة الأطراف.
وقدم في الورشة التشاورية مجموعة من الخبراء الأجانب عرض تقديمي حول كيفية تطبيق نظام التأمينات الزراعي في فلسطين، وعرض العديد من التجارب لعدد من البلدان في مجال التأمينات الزراعية من أجل الإستفادة منها، وتقديم الملاحظات التي يختص بها القطاع الزراعي في فلسطين من قِبل المشاركين في الورشة لملاءمة نظام التأمين للبيئة الزراعية الفلسطينية.
وتم خلال الورشة التشاورية التي حضرها السيدة أديبة مصلح مساعد رئيس الصندوق، والإدارة العامة للتأمينات الزراعية، وممثلين عن وزارة الزراعة والقطاع الخاص، وشركات التأمين والمؤسسات الأهلية العاملة في القطاع الزراعي، مناقشة مقترحات لمنتجات تأمين زراعي والشراكة مابين القطاعين العام والخاص وخطة عمل التأمين.
وشكر الجاغوب في ختام الورشة المشاركين على ما قدموه من مقترحات وتوصيات حول نظام التأمينات المقترح والتي ستساهم في المستقبل القريب في إطلاق نظام تأمينات شامل.

نشر بتاريخ: 12/06/2019 ( آخر تحديث: 12/06/2019 الساعة: 13:05
بيت لحم-معا- قالت مصادر اسرائيلية ان اسرائيل سمحت بدخول حوالي 300 شخص من كبار المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية لحضور المعرض الزراعي “أغروماشوف” الذي أقيم في تل أبيب.
واطلع المزارعون الفلسطينيون خلال المعرض على التقنيات الزراعية المتطورة وعلى الابتكارات الإسرائيلية في هذا المجال. وبالإضافة إلى ذلك، إنهم قد التقوا ببعض رجال الأعمال الإسرائيليين العاملين في مجال الزراعة بغرض إيجاد فرص لإقامة التعاونات التجارية في هذا المجال.
وقال منسق شؤون الزراعة في الإدارة المدنية للاحتلال سمير معدي: “يشكل مجال الزراعة محركًا اقتصاديًا هامًا بالنسبة للمجتمع الفلسطيني، إن مشاركة المزارعين الفلسطينيين أمر ضروري لمشاركتهم في مجال الزراعة سواء في إسرائيل أو على مستوى العالم. إذ تساهم المعارف التي يكتسبها المشاركون في تطوير مجال الزراعة والاقتصاد الفلسطيني مما يساعد على بناء الثقة بين الطرفين”.

نشر بتاريخ: 10/06/2019 ( آخر تحديث: 10/06/2019 الساعة: 16:02 )
اريحا- معا- احتفل صباح اليوم جنوبي مدينة اريحا بافتتاح ثلاجة تخزين التمور التابعة لجمعية مزارعي النخيل بدعم وتمويل من التعاون الايطالي وأشراف وتنفيذ مؤسسة يوحنا بولص الثاني بحضور جهاد ابو العسل محافظ اريحا والأغوار والقنصل الايطالي العام فابيو سكوليفيتش ورئيس مؤسسة التعاون الايطالي كريستسنا ناتولي ورئيس مؤسسة يوحنا بولص الثاني الاب ابراهيم فلتس.
المحافظ ابو العسل اشاد بالدعم الذي تقدمه ايطاليا وبالموقف الايطالي الدعم لحقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال، مؤكد ان المشروع الذي تم تنفيذه اليوم يساهم بشكل كبير في تطوير ودعم القطاع الزراعي في المحافظة الذي نعتبره احد ابرز القطاعات الحيوية في محافظة اريحا والاغوار.
القنصل الايطالي العام قال ان الدعم الاقتصادي الذي تقدمه ايطاليا لفلسطين يساهم في تحسين الاوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني، مضيفا ان المشروع الذي تم تنفيذه يساهم في تطوير ودعم القطاع الزراعي، مضيفا” نحن نشكر كل من ساهم في نجاح هذا المشروع وفي مقدمتهم مؤسسة يوحنا بولص الثاني ومحافظة اريحا والاغوار.
كرستينا ناتولي قالت “انا فخورة بوجودي اليوم هنا لافتتاح مشروع الثلاجة والذي سوف يساهم في تعزيز وتطوير القطاع الزراعي في المحافظة ويعود بالفائدة على المزارعين الفلسطينيين”.
ابراهيم فلتس قال: ان رسالة مؤسسة يوحنا بولص الثاني الاستثمار بالأرض والإنسان، مؤكدا ان هذا المشروع سوف يخدم قطاعا مهما في اريحاوالأغوار وهو قطاع مزارعي التمور ويساهم في تطوير هذا القطاع.
ماركو بيزوتي قدم عرضا وشرحا تفصيليا للمراحل التي مر بها المشروع مبينا ان المشروع يهدف الى تحقيق الاستدامة وتحسين الانتاج وتحسين جودة المنتج.
وشارك في الافتتاح رئيس بلديىة اريحا سالم غروف ورئيس الغرفة التجارية تيسير حميده ورئيس جمعية مزارعي النخيل غازي ظاهر وممثلي القطاع الزراعي وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية.

نشر بتاريخ: 10/06/2019 ( آخر تحديث: 10/06/2019 الساعة: 15

الكاتب: عقل ابو قرع

مع تركيز الحكومة الحالية أكثر على الاعتماد على الذات، ومع التوجه أكثر نحو الانفكاك عن الجانب الاسرائيلي في مختلف المجالات، ومع أهمية الاستثمار في قطاعات انتاجيه مستدامه، تدر الدخل وتشغل الايادي العاملة وتحقق الامن الغذائي وتزيد التصدير الى الخارج، من المفترض أن يحتل القطاع الزراعي الفلسطيني الاولوية لمشاريع وخطط الحكومة، سواء أكانت قصيرة أو بعيدة المدى.
حيث نعلم ان القطاع الزراعي في بلادنا، كان له دور هام، وساهم بنسبة هامه في الناتج المحلي الاجمالي، ولكن حسب تقارير حديثة، فأن مساهمة القطاع الزراعي الفلسطيني في الناتج المحلي الاجمالي قد تقلصت الى اكثر من النصف، اي من حوالي 9% في عام 1999 الى فقط 4% او اقل من ذلك خلال السنوات القليلة الماضية، ومن الاسباب لذلك هو القيود للوصول الى الارض والمياه، خاصة في المنطقة المصنفة “ج”، ولكن هناك اسباب اخرى، يمكننا التحكم بها، ومن خلالها يمكن ايلاء الاهتمام المطلوب لهذا القطاع الانتاجي الهام، وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الاجمالي، وكذلك في تحقيق الامن الغذائي من حيث توفير المنتج الوطني، وزيادة التصدير، والحد من الارتفاع المتواصل في الاسعار وتشغيل المزيد من الايادي العامله
وتكمن قوة او استدامة النمو الاقتصادي لاي بلد، او ثبات وتواصل النمو في الناتج القومي الاجمالي السنوي، أو اداء الاقتصاد الكلي، بمدى بتنوعة، اي بمدى تنوع القطاعات التي يعتمد عليها، من خدمات ومن سياحة وصناعة وزراعة ومن غيرهما، وهذا ربما يفسر سر نمو وتنامي قوة اداء اقتصاديات بعض الدول، ومنها تركيا، التي بات اقتصادها وبتنوعة من اقوى اقتصاد الدول العشرين في العالم ، وغيرها من الدول التي شهدت وتشهد نمو اقتصاديا متصاعدا ومستداما، وهذا يعني الاستثمار في قطاعات مختلفة، وبالاخص قطاعات انتاجية، تنتج للاستهلاك المحلي وكذلك للتصدير، وتشغل الايادي العاملة، وتحافظ على الامن الغذائي، وتساهم في الناتج القومي الاجمالي، ومنها قطاع الزراعة، وهذا ينطبق على قطاع الزراعة في بلادنا، سواء اكان في المجال النباتي اي فواكة وخضار، او في المجال الحيواني.
والانتاج الزراعي يعني الحفاظ على الاستقرار، ومنه استقرار الاسعار، لانة حين تتناقص او يقل عرض السلع، تبدأ اسعار السلع بالارتفاع، ومن ضمنها السلع الزراعية من خضار وفواكة ولحوم والبان ودجاج وما لة علاقة بالانتاج الزراعي، النباتي والحيواني، وحين حدوث تقلبات جوية او احداث سياسية ترتفع اسعار سلع زراعية، وحتى ان بعض هذه السلع يختفي او يتم اخفاؤة، وحين ترتفع اسعار منتجات الزراعية ، فأن أسعار العديد من المنتجات التي تتداخل بشكل او بأخر مع المنتجات الزراعية ترتفع كذلك، ومن يدفع ثمن هذا الارتفاع في المحصلة هو المستهلك.
وبالاضافة الى التسهيلات الضريبية والمالية للعاملين في الزراعة، فأن دعم القطاع الزراعي يمكن ان يشمل القيام بتوفير المواد التي تتطلبها الزراعة الحديثة من بلاستيك واسمدة ومبيدات، والمزيد من الارشاد الزراعي وبانواعه والذي لا يكفي الموجود منة حاليا، الارشاد فيما يتعلق باختيار المحصول والارض، والارشاد حول استعمال الكيماويات في الزراعة، والارشاد فيما يتعلق بالقطف والتسويق، والدعم يشمل المزيد من التخطيط الزراعي والنظرة الوطنية لذلك من حيث استخدام المياة والارض، ومن حيث الاستهلاك المحلي او التصدير، ومن حيث فتح الاسواق الخارجية,
والدعم للقطاع الزراعي يمكن ان يشمل التنسيق لحماية المزارع والمنتج الوطني، سواء من خلال العطاءات اواصدار المواصفات اوالفحوصات المخبرية، والدعم يشمل التوجة نحو الابحاث العلمية التطبيقية، التي تعمل على تلبية حاجات هذا القطاع وحل مشاكلة المحددة، والعمل على ايلاء التدريب الزراعي الاهمية بدأ من المدارس وحتى الكليات التخصصة، والعمل على تقديم الحوافز والضمانات للقطاع الخاص للتوجة وللاستثمار في الزراعة، وكذلك العمل على ازالة تلك النظرة الى القطاع الزراعي بأنة ليس اولوية وليس مربح وليس بالخيار الاول للعمل او الاستثمار فية.
وبالاشارة الى العديد من التقارير الدولية، فأن منطقة الاغوار، السلة الغذائية لفلسطين، التي هي في معظمها يتم تصنيفها مناطق ج، يمكن ان تدر للاقتصاد الفلسطيني، حوالي مليار دولار سنويا، اذا تم استغلالها بالكامل، اي اذا تم ازالة العوائق الاسرائيلية،وهذا يدعونا الى التفكير والتخطيط الاستراتيجي، والى ايلاء قطاع الزراعة وبالتحديد الزراعة في الاراضي الخصبة في منطقة الاغوار الاهمية في اي خطط تنموية استراتيجية، لان هذا النوع من التخطيط هو كفيل، بتوفير المزيد من الفرص للعمل، والحفاظ على الاسعار، وتوفير المنتج الوطني، والاهم تحفيز القطاع الزراعي كقطاع انتاجي مستدام.

 

رام الله- معا- بحث وزير الزراعة رياض عطاري مع السفير الصيني لدى فلسطين” قوه وي”، سبل تعزيز وتطوير التعاون المشترك بين البلدين في المجال الزراعي.
وأكد العطاري خلال الاجتماع الذي عقد اليوم الأربعاء،في مقر الوزارة برام الله، حرص الحكومة على تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات وخاصة المجال الزراعي،مضيفا أن زيارة السفير الصيني هي امتداد للعلاقات التاريخية الفلسطينية – الصينية.
وأشار الوزير العطاري الى أن وزارة الزراعة تتطلع لأن يكون للصين دوراً مهماً في تطوير البنية التحتية الزراعية الفلسطينية،عن طريق إقامة المشاريع الزراعية التي تساهم في النمو الاقتصادي.
وأطلع الوزير العطاري السفير الصيني على الواقع الزراعي الفلسطيني وأهم المعيقات التي تواجه نموه وتطوره في ظل الاحتلال،مشدداً على ضرورة تفعيل الاتفاقية الزراعية الموقعة بين البلدين.
وتناول اللقاء المشاركة الفلسطينية في معرض إكسبو بكين للبستنة 2019 وحضور وفد رسمي من وزارة الزراعة والقطاع الخاص الفلسطيني لفعاليات اليوم الوطني لفلسطين في المعرض في شهر حزيران القادم.
من جانبه، أكد السفير الصيني على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكداً على الموقف الصيني الثابت والداعم للشعب لتحقيق تطلعاته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأبدى السفير الصيني استعداده لإرسال خبراء زراعيين متخصصين الى فلسطين لعقد لقاءات مع نظرائهم لوضع خطة تليق بخصوصيات الواقع الزراعي في فلسطين، مجدداً التأكيد على تعميق وتكثيف التعاون الاقتصادي والتجاري وتقديم المزيد من الدعم الاقتصادي والمالي للتخفيف من معاناة الشعب، إضافة لاستقب

‏‎Ramiz Obaid‎‏ مع ‏الارشاد الز

كثيرا ما سمعنا وما زلنا نسمع من العديد من الأشخاص بأن موسم الزيتون القادم يبشر بخير وحمل كبير ،،،،، فما صحة هذا التوقع؟! 

قبل أن نستبشر بالموسم القادم ومن أجل عدم الاستعجال في التوقع، لأن هناك بعض الشركات و التجار وحتى المستهلكين يبنون على هذا التوقع قرارات بشراء او بيع الزيت او تخزينه او ….
لذا لا بد من تفصيل لهذا الموسم لنضع النقاط على الحروف ولنتكلم بلغة العلم والمعرفة وليس الهبة والفزعة او الاستعجال الغير علمي.

فلهذا الموسم ملاحظات يجب أن نقف عندها، فأنا شخصيا لم يمر علي مثلها منذ ان بدأت العمل والتخصص في هذا المجال، وهذه الملاحظات :-
1) ان الموسم المطري كان مبشراً من حيث كمية المياه وتوزيعها على الايام الماطرة. وكان لهذا أثر ايجابي واضح على اشجار الزيتون البعلية، إلا أن خروج النمو الخضري بقوة على قسم من الاشجار قد يهدد ثبات الثمر على الشجر. فمعروف ان الزيتون إذا أخرج نمو خضري وقت الازهار سيؤثر سلبا على ثبات الثمر.
2) لقد تأخر موعد ازهار الزيتون من 20 – 30 يوم فالمعروف أن الإزهار الكامل للنبالي البلدي يكون في الثلث الأخير من شهر نيسان. ونحن الآن بعد منتصف أيار وما زال الزيتون في بعض المناطق لم يزهر بعد،
3) التباين العالي ما بين حرارة النهار والليل وقت الازهار سيكون لها اثر سلبي على اخصاب العقد في زهر الزيتون، فالمعروف أن زهر الزيتون بحاجة إلى حرارة مرتفعة ورطوبة جوية (حموم وسموم وقت زهر الزيتون) لاتمام العقد في زهره، وهذا لم يتوفر في العديد من المناطق هذا الموسم.
4) الزيتون العاقد حاليا هل هو مخصب؟؟!! ، سؤال من المبكر الاجابة عليه، الا ان الظروف الجوية الماضية لا تبشر بحدوث الاخصاب على العديد من الثمر.
فهناك فرق بين عقد الزيتون وبين كون هذا الثمر مخصب.
فالزيتون الغير مخصب سيسقط خلال شهر حزيران ومع أول رياح خماسينية.
5) العقد المبكر لبعض الثمر على العنقود الزهري سيكون له تأثير سلبي على ثبات باقي الثمر على نفس العنقود.
فالصور المرفقه تبين ان نفس العنقود الزهري عليه زهر لم يفتح بعد وزهر في طور العقد وثمار عاقدة.
6) بما ان العقد تاخر لثلاثة اسابيع على الأقل متى سيكون موعد القطف؟!
هل سيبقى كما هو -اول شهر 10- ام يجب تاخيره لاخر 10 و أول 11 ؟!
7) في حال تاخير قطف الزيتون لثلاثة او أربعة اسابيع … كيف سيكون اثره على انتشار افة ذبابة ثمار الزيتون؟!
هل التاخير سيجعلها تضيف جيل جديد من اجيالها على الثمر ؟!
8) سيكون هناك تأثير سلبي واضح لمرض عين الطاووس في ثبات الثمر على الشجر، فالورقة هي مصنع الغذاء وهي التي تعتمد عليها الثمرة في التغذية والنضج. فالاشجار التي سقط جزء كبير من ورقها، سيتبعه سقوط كبير للثمر عنها، كما هو واضح في الصورة الرابعة.
9) من الملاحظ هذا الموسم انتشار غير مسبوق لمرض عين الطاووس في المناطق الغربيه من الضفه الغربية. وانتشار لافة بسيلا الزيتون في بعض المناطق.
واستمرار انتشار سوسة الاغصان في المناطق الجنوبية من الضفة. وانتشار لحشرة الزيتون القشرية في بعض المناطق والتي يصعب مكافحتها.
وتوقف واضح لانتشار الجيل الأول لذبابة تدرن أغصان الزيتون، وغالبا سيكون هناك انتشار لذبابة ثمار الزيتون.

هذا يوجب علينا تطبيق المكافحة المتكاملة على اشجار الزيتون للابتعاد قدر الامكان عن استخدام الكيماويات التي قد تدخلنا في دوامة يصعب الخروج منها.

كما يضعنا امام استحقاقات لهذه الشجرة تخفف من اثر التغير المناخي عليها. وتوجب علينا تغيير نمط التفكير في التعامل معها، وهذا سأوضحه في بوست قادم تحت عنوان (المعاملات المثلى لرفع انتاجية الزيتون).

 من المعروف انه إذا ثبت عقد 3% من زهر الزيتون فان الموسم سيكون جيد الحمل، واذا عقد 5% منه فان الموسم سيكون ماسيا بامتياز.

 نسأل الله أن يديم علينا خير هذه الشجرة ويبارك لنا في انتاجها .

ارجو ان لا يُفهم من هذا البُست انني اتوقع موسم سيء. ولكنني انتظر ثبات الحمل والذي يظهر بعد منتصف شهر 6

نشر بتاريخ: 25/04/2019 ( آخر تحديث: 25/04/2019 الساعة: 1
رام الله- معا زار وزير العمل- رئيس مجلس إدارة هيئة العمل التعاوني د. نصري أبو جيش بزيارة مقرّ الهيئة في رام الله، والتقى بالموظفين في زيارته الأولى للهيئة في جلسة تعارفية.
وافتتح رئيس الهيئة يوسف الترك اللقاء بالترحيب بالوزير د. نصري أبو جيش، وشرح له بصورة مختصرة تأسيس الهيئة، واستئجار مقرّ وتأثيثه، ثمّ تطرَّق إلى وضع موظفي الهيئة في الميدان.
ثم تحدث المستشار القانوني كمال الشافعي عن قانون الجمعيات التعاونية، وقرار مجلس الإدارة بالبدء بإجراء التنقيحات اللازمة للقانون من خلال خبراء ILO.
كما تحدث مدير عام وحدة السياسات والتخطيط نزيه عرمان عن هيكلية الهيئة والحاجة الماسة لإقرارها، و تحدث مدير وحدة التدقيق محمد أبو قمر عن أعمال التصفية وآلياته، من ثم اختتم رئيس الهيئة بالإشارة، إلى صندوق التنمية التعاوني، ومعهد التدريب التعاوني.
بعد ذلك تحدث رئيس مجلس إدارة هيئة العمل التعاوني د. نصري أبو جيش، شاكرا الهيئة ورئيسها على ترتيب الاجتماع، وأشار إلى جاهزيته لدعم الهيئة والقطاع التعاوني كيّ يشكل رافعة اقتصادية وتنموية، كما أشاد رئيس مجلس الإدارة بتوجهات رئيس الوزراء د. محمد اشتية، المتعلقة بالاهتمام بالتعاونيات في فلسطين.