نشر بتاريخ: 19/06/2022 ( آخر تحديث: 19/06/2022 الساعة: 10:30 )
شارك
رسالة من شي جين بينغ إلى والده

رام الله- معا- وجد بشكل بارز في مكتب شي جين بينغ، عدة صور عن حياته الأسرية الدافئة من عهود مختلفة. في إحداها، يظهر شي جين بينغ يدفع والده المسن على كرسي متحرك في نزهة مع زوجته وابنته.

وترك والده شي تشونغ شيون في قلب شي جين بينغ تأثيرات عميقة، ويتضح ذلك في رسالة كتبها شي جين بينغ إلى والده.

كان 15 أكتوبر عام 2001 يصادف عيد ميلاد شي تشونغ شيون الـ 88، وعُقد آنذاك لقاء عائلي كبير نادر، وغاب عنه فقط شي جين بينغ الذي كان يتولي منصب رئيس مقاطعة فوجيان آنذاك، بسبب أجندة عمله المزدحمة، فكتب رسالة إلى والده للمباركة له بعمر مديد وهو في حالة خجل لعدم تمكنه من حضور هذه المناسبة العائلية.

وفي رسالته، تحدث شي جين بينغ بمودة عن عواطفه القلبية العميقة والأبدية تجاه والديه، وذكر العديد من “الصفات النبيلة التي أدركها واستوعبها عن والده”.

وفي هذه الرسالة، كتب شي جين بينغ: “سواء كان ذلك في فترة الإرهاب الأبيض أو حقبة اليسار المتطرف، سواء كنت تتعرض لمفتريات الآخرين أو تواجه حالة محنة، فهناك دائمًا ضوء ساطع في قلبك، وتتمسك دائمًا بالاتجاه الصحيح.”

وفي رسالته، يصف شي جين بينغ والده بأن ادخاره في الحياة اليومية قاسياً تقريباً، وصرامة التربية الأسرية معروفة لدى الجميع. “هكذا، طورنا عادة التقشف منذ الطفولة تحت تعليم والدنا. هذا هو النمط العائلي النموذجي للبلاشفة والشيوعيين القدامى. ويجب أن ينتقل هذا النمط العائلي الجيد من جيل إلى جيل.”

وفي نظر شي جين بينغ، “تعتبر الأسرة أول حجرة درس في الحياة، والآباء هم أول المدرسين للأطفال.” في هذا الفصل الدراسي، تلقى شي جين بينغ من والديه تعليمًا قيمًا وصفات من شأنها أن تستمر معه مدى الحياة.

نشر بتاريخ: 07/04/2022 ( آخر تحديث: 07/04/2022 الساعة: 16:00 )
شارك
الرئيس يقرر منح ميدالية الانجاز لأربع نساء رياديات

 

 

رام الله- معا- أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح عن قرار الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، منح ميدالية الانجاز من وسام الرئيس محمود عباس، إلى أربع سيدات رائدات، ممن شاركن في المؤتمر التأسيسي الأول لمنظمة التحرير الفلسطينية، والذي عقد في مدينة القدس سنة 1964، وما زلن على قيد الحياة.

وجاء الإعلان خلال حفل تكريم الموظفات العاملات في منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها ودوائرها والاتحادات والتنظيمات الذي أقيم في مقر منظمة التحرير في رام الله ، وذلك بحضور عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

والنساء المكرمات هن ليديا وديع موسى الأعرج، والدكتورة سميرة يوسف عثمان السقا، وعايدة أديب بامية، وزينب طاهر عبد السلام ساقا الله.

وذلك تقديرا لدورهن النضالي والوطني المشرف في الدفاع عن قضايا شعبنا الفلسطيني، وتثمينا لعطائهن في منظمة التحرير من خلال عضويتهن في المجلس الوطني الفلسطيني.

نشر بتاريخ: 03/04/2022 ( آخر تحديث: 03/04/2022 الساعة: 12:27 )
شارك
توصيات بمراجعة القوانين المتعلقة بالعمل التعاوني وسد الفجوات لتحفيز النساء وحماية حقوقهن

رام الله- معا- أوصت المشاركات والمشاركون في لقاء طاولة مستديرة لجمعية تنمية المراة الريفية وضمن مشروع “العدالة للجميع، تجارة واستدامة سلاسل القيمة” الممول من أوكسفام بضرورة إجراء مراجعة لمجمل القوانين التي تخص العمل التعاوني بما يساهم في خلق بيئة تمكينية مشجعة للنساء، ويوقف مظاهر التمييز على أساس النوع الإجتماعي.

كما أوصى اللقاء الذي نظم قبل ظهر اليوم في رام الله بالعمل على تذليل العقبات التي تحول دون تطوير المرأة في قطاع العمل التعاوني في فلسطين باعتباره أحد القطاعات الهامة التي تلعب دوراً فاعلاً في إطار دعم صمود الفئات الفقيرة والمهمشة وأحد دعائم وروافد الاقتصاد الفلسطيني في مواجهة سياسات الاحتلال، كما أوصى بالعمل على مراجعة السياسات ذات العلاقة وتعديلها بما يتناغم ودور المرأة المجتمعي، كما أوصت المشاركات اللواتي حضرن اللقاء ويمثّلن العديد من التعاونيات في القرى والبلدات بالعمل على بناء حركة تعاونية فلسطينية تعمل وفق خطط واضحة للتطوير، والارتقاء بعمل هذا القطاع وفي ذات الوقت العمل على ايجاد دليل اجراءات ناظم يتوافق وحاجة التعاونيات في كافة المحافظات وبما يحفز العمل على أساس التمييز الإيجابي القائم على النوع الاجتماعي “الجندر” ووضع الأدلة التنفيذية موضع التنفيذ إلى حين إيجاد قانون جديد بمشاركة الجهات ذات الاختصاص والجمعيات التعاونية .

وأكدت الورشة التي نظمت بمشاركة 26 مشاركة ومشارك، وعبر تقنية التواصل المرئي ” زووم” ويمثلون مختلف المؤسسات الحكومية والغير حكومية العاملة في مجال القطاع التعاوني والجمعيات التعاونية بمختلف اختصاصاتها على تكاملية العمل مع الجهات الرسمية لتوطين القيمة الهامة للعمل التعاوني، وسد الثغرات التي تظهر في تطبيقات القوانين، والعمل للوصول لمناخ داعم للعمل التعاوني لاسيّما في التفصيلات العديدة التي اغفلها القانون، ومن بينها الاعفاءات، ورسوم التسجيل، والاجراءات الاخرى المتعلقة بعمل الجمعيات والاندية النسوية خصوصا في قضايا التسجيل، والقضايا المالية التي من شأنها أن تحد من عمل هذه التعاونيات ومساهمتها في عملية الانتاج .

واستعرض الخبير والباحث د. سائد جاسر الذي يسّر اللقاء بنود القرار بقانون رقم 20 لسنة 2017 بشأن الجمعيات التعاونية، وأهم الملاحظات على القانون التي من شأنها أن تعيق عمل قطاع التعاونيات مشيراً إلى أن القانون الأساسي يمنع التمييز القائم على الجنس، وتطرق للقوانين الأخرى منها قانون تشجيع الاستثمار لسنة 1998 وقانون الشركات المعمول به رقم “12″ لعام 1964 وكذلك قانون الزراعة رقم “2″ للعام 2003 فيما قانون العمل يركز على عدم التمييز، ويفصّل ساعات العمل، وحقوق النساء بينما يستثني فترة الحمل وهي أمثلة حيّة مباشرة للواقع العمول به الذي هو أيضا موضع جدل، بينما مجمل هذه القوانين تعتبر قوانين ذكورية، وأيضا قوانين ذات طابع تقني فني لا تهتم بإدراج المضمون الحقوقي على اساس المساواة، ولم يترجم روح القانون الأساسي لسد الفجوة القائمة في المجتمع وهو ما يتطلب تعديل القوانين التي مضى على بعضها 10 سنوات وأكثر مشدداً على أهمية أن تولي الجهات المختصة اهتماماً اكبر بمسائل التنظيم النقابي أضافة للعمل من جهة أخرى على تعديل اجراءات التسجيل والخطوات الطويلة الشاقة والمعقدة التي تتطلبها هذه الإجراءات .

وأكدت بنان طنطور مستشارة قانونية عن هيئة العمل التعاوني التي حضرت اللقاء استعداد الهيئة لمراجعة القانون، وخلق بيئة تحفيزية لمشاركة النساء في القرى والأرياف في الصياغات المتعلقة بقانون التعاونيات، واللوائح التنفيذية مشيرة إلى قرار مجلس إدارة الهيئة القاضي بتعديل القانون نفسه، ووقف العمل باللوائح وبالتشاور مع سلطة النقد والجهات المعنية الأخرى استناداً لقرار مجلس الوزراء للعام 2019، ورحبت بكل الجهود التي من شأنها تطوير بيئة تُمكن المرأة من تحقيق ذاتها، وتطوير عملهن، واوضحت طنطور ان الهيئة تعمل على دليل التدقيق التعاوني ويشمل الاجراءات، والعلاقة بين المديريات، والتعاونيات نفسها، والجهات المختصة ومن المقرر أن يدخل حيّز التنفيذ خلال الشهرين المقبلين حيث يعكف فريق العمل على اعداده، كما جرى تشكيل فريق عمل بين الصندوق والمعهد .

وكانت الورشة افتتحت بكلمة ترحيبية للسيدة حنين زيدان المديرة العامة لجمعية تنمية المرأة الريفية وجهت في مستهلها التحية للمرأة، والأم والى كل النساء اللواتي يعملن في المزارع، والمشاغل، والورش وكافة مواقع العمل مشيرة إلى أهمية الورشة التي تأتي لفتح نقاش مع النساء وممثلات التعاونيات في القرى والأرياف والمناطق المهمشة وهو أحد محاور اهتمام وعمل جمعية تنمية المرأة الريفية التي اسست وتعمل مع 58 جمعية ونادي نسوي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي تولي هذا الجانب الإهتمام الكبير من عملها ضمن واقع اقتصادي اجتماعي بالغ التعقيد داعية للعمل والاستفادة من تجارب النساء في بلادنا، وتاريخ الحركة التعاونية الطويل، واستلهام تجارب من دول العالم المختلفة في هذا المجال، مشيرة إلى مبادرة المرأة الريفية مؤخراً لتشكيل ائتلاف المرأة للعمل التعاوني ويضم العديد من المؤسسات والجمعيات .

وتم خلال الورشة تقديم العديد من النماذج والتجارب من التعاونيات، وقصص نجاح مختلفة تم تحقيقها بفعل إصرار المرأة على العمل، وخوض تجارب متنوعة وعديدة لتسهم ليس فقط على مستوى الجمعيات الزراعية وانما ايضا خدماتية، وحرفية، وايضا استهلاكية واسكانية ولو بنسب بسيطة، واقتحمت العديد من مجالات العمل رغم التحديات التي تواجهها على المستوى الإجتماعي والقانوني .

وزارة الزراعة تقدم ارشادات للمزارعين في ظل المنخفضات الجوية

نشر بتاريخ: 03/01/2022 ( آخر تحديث: 03/01/2022 الساعة: 12:41 )
شارك
وزارة الزراعة تقدم ارشادات للمزارعين في ظل المنخفضات الجوية
طالبت وزارة الزراعة الفلسطينية المزارعين اتخاذ إجراءات وقائية عديدة مع بدء سلسلة من المنخفضات الجوية الماطرة حسب التنبؤات الجوية المتوقعة ,من أجل تخفيف الخسائر خاصة مع اشتداد الرياح وتدني درجات الحرارة لاسيما على قطاعات مثل النحل والطيور .
وقدمت المهندسة ضحى عابدي مسؤول الإعلام في وزارة الزراعة مجموعة من النصائح و الارشادات للمزارعين حول كيفية التصرف اثناء المنخفضات الجوية للتقليل من الخسائر عبر الرابط التالي:

شارك
مزارعون من غزة يشاركون في دورة إرشادية قدمها خبراء إسرائيليون

بيت لحم- معا- شارك ثلاثون مزارعا في مجال زراعة التوت الأرضي من قطاع غزة، في دورة إرشادية قدمها خبراء إسرائيليون، الأربعاء الماضي.

وذكر موقع القناة السابعة العبرية، أن مديرية التنسيق والارتباط بغزة، نظمت الدورة التي قدمها أحد خبراء وزارة الزراعة الإسرائيلية، في موضوع أساليب الزراعة المتطورة والمكافحة البيولوجية للآفات، وذلك كله بهدف الترويج للزراعة الأكثر نقاء، وكفاءة وصحة لسكان القطاع، حسب قولها.

وقالت القناة، إن ما تسمى بوحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية تعمل على دفع سياستها المدنية تجاه قطاع غزة قدما، باعتبارها أحد مقومات “الاستقرار الأمني” في المنطقة.

نشر بتاريخ: 24/12/2021 ( آخر تحديث: 24/12/2021 الساعة: 22:32 )
شارك
مؤتمر الاتحاد العام للفلاحين والتعاونيين الزراعيين في أريحا والأغوار ينتخب هيئة ادارية جديدة
اريحا- معا- استضافت جامعة الاستقلال في اريحا مؤتمر الاتحاد العام للفلاحين والتعاونيين الزراعيين فرع محافظة أريحا والأغوار، وذلك بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. واصل أبو يوسف، ورئيس مجلس الأمناء، المفوض العام للمنظمات الشعبية معالي اللواء د. توفيق الطيراوي، رئيس دائرة المنظمات الشعبية، والأمين العام للاتحاد جمال الديك، وعضو المجلس الثوري صائب نظيف، وجمال بسلط عضو أمانة عامة والامين العام المساعد لاتحاد الفلاحين العرب ، وعدد من ممثلي النقابات، وذلك في مسرح الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان.
ورحب اللواء الطيراوي بالحضور في رحاب “الاستقلال”، مؤكداً أن هذا الصرح العلمي يفتح أبوابه لجميع الفعاليات والأنشطة التي من شأنها خدمة الوطن بأفراده ومؤسساته، في سبيل دفع عجلة التقدم والتنمية في مختلف القطاعات، لا سيما الزراعي منها، نظراً للدور الهام الذي يضطلع به الفلاحون بوصفهم”ملح الأرض”، وبصمتهم القيمة في ترسيخ مسيرة النضال والصمود وتعميقها.
وشدد الطيراوي في كلمته على محاور عدة منها، ضرورة الحرص على جمال مدينة أريحا “بوابة فلسطين الشرقية ” وتمييز الجانب المعماري فيها والحفاظ على الاراضي الزراعية ، ودعم المزارعين في المحافظة باعتبارها السلة الغذائية للوطن ودراسة أوضاعهم بعناية بالغة، واتخاذ مواقف حاسمة لمقاطعة المستوطنات ومنتجاتهم، والحفاظ على الأراضي من الزحف العمراني، ما يستدعي تكاتف الجهود وتعاضدها من قبل جميع الجهات المعنية والمتخصصة بهذا الصدد.

ومن جهته، شكر د. أبو يوسف الجامعة كونها شريكاً رئيسياً في نجاح هذه المؤتمرات، التي تسهم في تعزيز العمل النقابي، و تفعيل الإطار الوطني العام لمنظمة التحرير، بشكل ينعكس إيجاباً على آداء المجلس المركزي الفلسطيني.
وأضاف”أنتم الرافعة الأساسية للدفاع عن القيم والثوابت الوطنية، وآمال شعبنا لنيل الحرية والاستقلال، التي كرسها الشهداء الأبرار وعلى رأسهم الرمز ياسر عرفات، والراحل صائب عريقات الذي عرف بمواقفه ومبادراته الخلاقة، و له باع طويل في مساندة أبناء المحافظة من خلال عمله الدؤوب في مختلف الميادين”.
وقال الأمين العام للاتحاد ” كانت ديمقراطية البنادق، ثم انتقلت إلى البيارق، واليوم نخوض ديمقراطية المناجل والمعالق، وإذا كان الفلاح بخير، فالوطن بأكمله بخير”، لافتاً إلى أبرز المشكلات والتحديات التي تواجه المحاصيل الزراعية والموارد الأساسية، في ضوء المخططات الإسرائيلية الممنهجة للاستيلاء على مساحات شاسعة من المنطقة.

وممثلاً عن إقليم سر حركة فتح في أريحا والأغوار، استهل نبيل دويدار حديثه بمقولة ياسر عرفات “الثورة ليست بندقية ثائر فحسب، بل هي معول فلاح”، مردفاً” الفلاح ثابت ومتجذر بكيانه ومحاولاته المتواصلة لدحر الاحتلال، ومجابهة إجراءاته التعسفية و تهديدادته المستمرة لمصادرة أراضيه”.
ثم تم تكريم عدد من المزارعين الرواد ، تقديراً لتفانيهم في عملهم، وروح المثابرة والتميز التي كللت عطاءهم الجدير بالاحترام والاهتمام.
وبعد رفع الجلسة الافتتاحية تم التحقق من اكتمال النصاب لأعضاء المؤتمر حيث حضر ١٧٠ من اعضاء المؤتمر البالغ عددهم ١٧٧ ، ثم قدم جودة اسعيد رئيس اللجنة الادارية لفرع اريحا والاغوار تقريرا اداريا وماليا ، ثم قدم استقالة اللجنة ، وتم انتخاب لجنة ادارية جديدة ،لادارة فرع الاتحاد في اريحا والاغوار.

نشر بتاريخ: 20/12/2021 ( آخر تحديث: 20/12/2021 الساعة: 10:57 )
شارك
المؤتمر الدولي الثالث للريادة في فلسطين ICEP 3.0 يؤكد ضرورة تطوير التشريعات

رام الله-معا- اتفق متحدثون وخبراء محليون ودوليون أن الرياديين الفلسطينيين يتفوقون بالموهبة على مستوى عالمي، متمكنين من اختراق أسواق المنطقة والعالم. كما أكدوا ضرورة اتخاذ مزيد من الخطوات لمساندة نمو البيئة الريادية. جاء ذلك خلال المؤتمر الدولي الثالث للريادة في فلسطين (ICEP 3.0) والذي عُقد الأسبوع الماضي، تحت عنوان “فلسطين: نحو تمهيد طريق السيليكون إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، برعاية من دولة رئيس الوزراء د. محمد اشتية، وبمشاركة أكثر من 1000 شخص من متحدثين وخبراء محليين ودوليين من قادة الريادة والشركات العالمية ومؤسسات التمويل الدولية وصناديق الاستثمار وحاضنات الريادة في الدول العربية والعالمية، بالإضافة إلى مشاركة رياديين فلسطينيين، وممثلين عن الحاضنات ومسرعات الأعمال وشركات التكنولوجيا في فلسطين والمؤسسات الرسمية والقطاع الخاص.

وبحث المؤتمر، عبر 8 جلسات، متطلبات تطوير البيئة الريادية لتعزيز دور فلسطين كمركز إقليمي للريادة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وجرى تنظيم المؤتمر عبر تقنية التواصل المرئي zoom، بالشراكة مع فروع جلوبال شيبرز في فلسطين المنبثقة عن مجتمعات المنتدى الاقتصادي العالمي، والحكومة الفلسطينية عبر وزارة الريادة والتمكين، وبدعم من مؤسسة التمويل الدولية IFC، ومشروع دعم ابتكارات القطاع الخاص في فلسطين IPSD المموّل من البنك الدولي، وبنك فلسطين، وشركة اتحاد المقاولين CCC، ومجموعة الاتصالات الفلسطينية، ومؤسسة “هوبرت بوردا ميديا” في ألمانيا.

واستُهل المؤتمر برسالة افتتاحية مسجلة لدولة رئيس الوزراء د. محمد اشتية، تلتها رسالة مسجلة للمؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي البروفيسور كلاوس شواب. وأعرب د. اشتية في رسالته عن سعادته باستمرارية المؤتمر للعام الثالث وزيادة عدد المشاركين من الشباب الفلسطيني. وقال د. اشتية “أصبحت البيئة الريادية في فلسطين ناضجة جداً، وتتطور سنة بعد سنة، هذا يحدث بسبب الشباب الريادي والمستثمرين والأشخاص أصحاب الرؤى الذين يلهمون ليس أقرانهم فقط وإنما أيضاً الحكومة”. وأردف د. اشتية “إن فلسطين غنية برأس مالها البشري، وكل ما نقوم به في الحكومة هو الاستفادة والاستثمار في رأس المال البشري لأن فلسطين فقيرة من حيث الجغرافية وغنية بالتاريخ، لكنها أغنى من أي دولة أخرى برأس مالها البشري وبمواردها البشرية وبشعبها”.

وثمن د. اشتية دور المنتدى الاقتصادي العالمي في إنجاح المؤتمر لدعم الريادة في فلسطين. مشيراً إلى أن المنتدى يقدم عملاً عظيماً وهو يواصل بروح الشراكة مع القطاع الخاص الفلسطيني والحكومة الفلسطينية والشباب الفلسطيني. كما لفت رئيس الوزراء إلى إطلاق الأكاديمية الفلسطينية للبرمجة والتي باشرت بتدريب الشباب الخريجين الذين لم يجدوا فرص عمل بعد.

بدوره، أوضح البروفيسور شواب في كلمته، أن الشباب الفلسطيني أظهر مرونة لا نظير لها، وتفكيرًا مبتكرًا متميزًا في دعم مجتمعهم المحلي، مؤكداً أن المنتدى الاقتصادي العالمي يؤمن بشدة بالدور الذي يلعبه الشباب كعامل إيجابي نحو التغيير. وأشار إلى أن مشاركة المنتدى في المؤتمر الدولي للريادة في فلسطين، يأتي دعماً لجهود تشكيل بيئة ريادية مبنية على الثقة بما يمكن الرياديين من إطلاق إمكاناتهم الكاملة.

وأضاف البروفيسور شواب أن القادة العالميين، يعملون على منح الأدوات والوسائل التي يحتاجها الشباب الريادي لتشكيل مستقبلهم، إلا أن المهمة الأكبر تقع على عاتق الشباب الذين يجب أن يتمتعوا بالجرأة والطموح، والاستمرار في المحاولة بعد كل فشل، وأن يتوجهوا للتفكير خارج الصندوق. وأكد شواب أن المنتدى الاقتصادي العالمي مستعد لدعم الجهود الحالية والعمل على تحقيق حلم تحويل الاقتصاد الفلسطيني إلى مركز إقليمي لريادة الأعمال.

من جهته، أكد معالي المهندس أسامة السعداوي وزير الريادة والتمكين، أن الوزارة تعمل على تطوير قانون جديد للمشاريع الناشئة والموجه لدعم الرياديين، وذلك خلال جلسة بعنوان “تمكين البيئة الريادية في فلسطين” والتي قام بإدارتها السيد راتب الرابي مدير عام حاضنة إنترسكت” لريادة الأعمال. وأردف السعداوي أن الحكومة الفلسطينية قامت باستحداث الوزارة لدعم النظام الاقتصادي. موضحاً أن الوزارة تقوم بتحديث عدد من المبادرات التي ستسهم في تمكين الرياديين، بالإضافة إلى تنفيذ برامج لتحسين مهارات الرياديين، ومنها برنامج لتعزيز فرص العمل في نظام المعلومات.

كما تطرق السيد كانثان شانكار المدير والممثل المقيم للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى دور البنك الدولي كداعم كبير للريادة والابتكار في فلسطين. ولفت شانكار إلى ضرورة أن تعمل الحكومة على وضع إطار قانوني جيد وبسيط بتعاون مع القطاع الخاص، مشيراً إلى أن نهج رقمنة الخدمات للمواطنين يعتبر أمراً مهماً في فلسطين لا سيما مع وجود صعوبة في الوصول إلى الخدمات. وبيّن شانكار أن العديد من التقارير أشارت إلى ما تواجهه المشاريع الناشئة من تحديات لاختراق الأسواق الإقليمية والدولية، الأمر الذي حرص البنك الدولي على شموله في استراتيجيته لدعم الاقتصاد والريادة في فلسطين.

وتحدث خلال الجلسة الأولى من المؤتمر أعضاء لجنة رئاسة المؤتمر حول تمهيد الطريق إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي أدارتها السيدة آمبر العملة الشريك الإداري لصندوق ابتكار. وخلال الجلسة، أكدت السيدة ستيفي شيرني كبيرة مستشاري مؤسسة “هوبرت بوردا ميديا” في ألمانيا، أن البيئة الريادية في فلسطين رائعة جداً ويجب العمل على تشبيكها دولياً. مشيرةً إلى أهمية تحقيق التنوع وفتح المجال لمشاركة النساء مما سيسهم في تعزيز البيئة الريادية. ودعت شيرني الرياديين الفلسطينيين إلى التوجه لأوروبا، لافتةً إلى أهمية التشبيك ما بين الأجيال الشابة وتبادل المعرفة عن البيئات الريادية المختلفة وكيفية ربطها معاً.

من جانبه، أكد السيد هاشم الشوا رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك فلسطين، أن المجموعة تضع جميع مواردها واتصالاتها تحت تصرف الرياديين. وأعلن خلال المؤتمر أن صندوق ابتكار قد أنهى المرحلة الأولى من الاكتتاب لصندوق ابتكار الثاني بواقع 15 مليون دولار أمريكي من أصل رأس مال كلي بواقع 30 مليون دولار أمريكي، مما سيمكن الصندوق من الاستثمار في مجموعة جديدة من الشركات الناشئة في فلسطين ومن الشركات الفلسطينية في المهجر.

كما أعلنت مجموعة بنك فلسطين، على لسان رئيس مجلس إدارتها خلال المؤتمر، عن نيتها التوسع في رقعة خدمات حاضنة إنترسكت لتشمل مدن نابلس والخليل وقطاع غزة والقدس الشرقية، بالإضافة إلى توجه مجموعة بنك فلسطين لرعاية ودعم فروع جلوبال شيبرز في كل من نابلس ورام الله وقطاع غزة والقدس الشرقية، وذلك دعماً لهذه المجموعة الريادية من الشباب والمنبثقة عن المنتدى الاقتصادي العالمي.

وقال السيد سامر خوري رئيس مجلس إدارة شركة اتحاد المقاولين (CCC) “نحن نؤمن في التنمية الاقتصادية ونؤمن أن الرياديين هم أفضل الأصول المتوفرة لدينا في فلسطين، ونحن كفلسطيين تميزنا في جميع أنحاء العالم”. وأوضح خوري أن الشركة قامت بتوظيف العديد من خريجي الجامعات الفلسطينية كما تعاونت مع شركات ناشئة يمتلكها رياديون فلسطينيون. وشدد خوري على أهمية الدعم الدولي للشباب الفلسطيني الذي يتمتع بمستوى عالٍ من التعليم.

من ناحيته، أكد السيد ميريك دوشيك مدير منطقة أوروبا وأوراسيا والشرق الأوسط في المنتدى الاقتصادي العالمي، التزام المنتدى بدعم المؤتمر عاماً بعد عام حيث يعد منصة كبيرة تلهم الأشخاص الآخرين في العالم، مبيناً أنه من المهم أن يظل الرياديون على اتصال مع الإقليم والعالم. كما لفت إلى ضرورة الاهتمام بالتغير التكنولوجي المتسارع، مما يتطلب استيعابه وتوظيفه لتحقيق نتائج إيجابية. وشدد دوشيك على أهمية العمل على إعادة تمهير القوى العاملة لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة.

وتناولت إحدى الجلسات، والتي أدارتها الأستاذة لينا فطوم، مديرة مشروع دعم ابتكارات القطاع الخاص (IPSD) المموّل من البنك الدولي، موضوع “المنظور الإقليمي لحشد الاستثمارات على مفترق الطرق”، وأكد خلالها السيد يوسف حبش الممثل المقيم لمؤسسة التمويل الدولية (IFC) في الضفة الغربية وقطاع غزة، أن البيئة الاقتصادية في فلسطين مسألة مهمة، وتكمن أهمية هذا المؤتمر في إتاحته المجال لمعرفة كيفية تطوير طريقة التفكير وفهم القضايا والمشاكل القائمة بشكل أفضل، والتعرف على سبل الانخراط في حلها.

وتحدث خلال الجلسة السيد ليث قسيس مدير عام مركز مجموعة الاتصالات للإبداع “فكرة”، حول أهمية إشراك الجامعات الفلسطينية في قضايا الريادة والرياديين، إضافة إلى أهمية تشجيع استثمارات رأس المال المشترك. كما تطرق السيد تامر قدومي الشريك المؤسس في شركة ( VentureSouq) والتي تتخذ من منطقة الخليج مقراً لها، إلى ضرورة تحديد أي الأسواق الكبيرة التي يمكن للرياديين التوجه إليها، وطرح العديد من المشاريع لمجموعة قاعدية واسعة.

وخلال جلسة المائدة المستديرة مع ممثلي فروع مجتمع القيادات الشابة (جلوبال شيبرز) في فلسطين والمنبثق عن المنتدى الاقتصادي العالمي من جانبه، أوضح منسقو الفروع طموحات الرياديين الشباب في فلسطين والتحديات التي يواجهونها. ومن جهته، أشار المهندس هاني العلمي مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياديين المقدسيين للتكنولوجيا والخدمات المجتمعية “جست” في القدس، إلى طبيعة الريادي الفلسطيني القادر على تحدي الظروف الصعبة لا سيما في قطاع غزة وابتكار أفكار عالمية والتشبيك مع شركات عالمية. كما لفت منسق فرع القدس الشرقية إلى ضرورة دمج الرياديين المقدسيين في برامج الاحتضان والتدريب. وضمت الجلسة كلاً من محمد الفرا منسق فرع غزة، وعدنان جابر منسق فرع القدس الشرقية، وحمدي حتو منسق فرع رام الله، وأمير سقف الحيط منسق فرع نابلس.

وفي جلسة بعنوان “الشركات الناشئة الفلسطينية: التوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، أوضح السيد حبيب حزان مدير عام صندوق “ابتكار”، أن الصندوق استثمر في مرحلته الأولى في 26 مشروعاً ناشئاً في فلسطين حتى الآن، وحالياً سيتم إطلاق ابتكار 2. مؤكداً أن الصندوق يبحث عن شركات فلسطينية ناشئة تسعى إلى التوسع في منطقة حوض البحر المتوسط وشمال أفريقيا. من جهتها، تحدثت السيدة روان علوي مؤسسة المنصة الرقمية “أمل”، عن أهمية التفكير بالمنتجات بمنظور عالمي لا يقتصر على السوق المحلي.

وبيّن السيد تامر برانسي رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية (بيتا)، خلال جلسة تتناول المشهد في فلسطين كمركز إقليمي للريادة، أن جذب مستثمرين دوليين يتطلب توفر منظومة تشريعات وقوانين مناسبة. كما أشار إلى الفجوة بين النظام التعليمي وما يتطلع إليه السوق، بالإضافة إلى ضرورة تطوير البنية التحتية لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في فلسطين.

وخلال جلسة حول مستقبل الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكد السيد فادي غندور رئيس مجلس إدارة شركة “ومضة كابيتال”، ضرورة أن تكون عملية التمويل عملية مستدامة لضمان خلق أعمال للمستقبل، إلى جانب التفكير في وظائف وأعمال المستقبل، مشيراً إلى أن إدراك هذه الأمور مع توفر دور فاعل للحكومات سيسهم في جذب انتباه العالم إلى هذا السوق. فيما أعرب السيد خالد الرميحي الرئيس التنفيذي لشركة “ممتلكات” القابضة في البحرين، عن إعجابه بمستوى موهبة الرياديين الفلسطينيين، مشيراً إلى الحاجة لتوفير بيئة تعزز من مواهب الرياديين، وتشجع الرياديين في الخارج على العودة إلى المنطقة. ومن جهته، أكد السيد خلفان بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة “دبي للمستقبل” في الإمارات العربية المتحدة أن المؤسسة تتطلع لاستكشاف مشاريع الرياديين الفلسطينيين.

كما ناقش المؤتمر توجهات العمل عن بُعد في مرحلة ما بعد الجائحة خلال جلسة أدارها السيد أنور عوض رئيس شركة Akrostar. وشدد السيد مهند كنعان رئيس شركة PalTechUs في أمريكا، أنه بالرغم من توفر المواهب العلمية إلا أن هنالك حاجة للتدريب على مهارات اللغة والمهارات الناعمة. كما تطرق إلى ضرورة بحث سبل تشجيع الشركات العالمية على التعاقد مع المواهب الفلسطينية. بدورها، أشارت السيدة جمانة موافي نائب رئيس شركة Synopsis، إلى أهمية العمل على جانب الأمن الرقمي بالإضافة إلى الجوانب التدريبية.

هذا وتحدث خلال المؤتمر عدد من رؤساء وقيادات شركات عالمية من بينهم الدكتور يحيى الشنار مدير عام مؤسسة بورتلاند ترست في فلسطين، والسيد لوك فراير المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة HARRI، والسيد زياد حنا نائب رئيس شركة Cadence، والسيدة لمى نشمان زميلة في شركة Intel، وغيرهم من ممثلي الشركات العالمية والشركات الفلسطينية الناشئة التي نجحت في اختراق أسواق المنطقة والعالم.

كما تم عرض 10 شركات ناشئة لتعريف المشاركين في المؤتمر بالأفكار الريادية في فلسطين، وجرى التصويت إلكترونياً لاختيار ثلاثة مشاريع فائزة، حيث فازت كل من شركة Bitvest وهي منصة إلكترونية لتحفيز جيل الألفية على الاستثمار. وشركة LogesTechs لتطوير برمجيات شركات التوصيل السريع، وشركة Jaru وهي منصة لحجز خدمات الحيوانات الأليفة عبر الإنترنت وتوفير فرص العمل لمقدمي هذه الخدمات. كما منحت لجنة الداعمين للمؤتمر شركة Madtape صفة العرض المميز، وهي شركة مختصة بعرض المحتوى على الإنترنت بطريقة مميزة.

يُذكر أن الإعداد للمؤتمر تم من خلال لجنة تنظيمية ضمت ممثلين عن الشركاء الداعمين للمؤتمر من مؤسسات دولية والحكومة الفلسطينية والقطاع الخاص. كما ضمت اللجنة كلاً من صندوق ابتكار وحاضنة إنترسكت ومؤسسة جست والذين ساهموا في حشد الرياديين والشركات الناشئة. فيما أشرفت شركة Concepts على كافة التحضيرات التقنية والتسويقية، ووفرت شركة الاتصالات الفلسطينية خدمة الإنترنت بسرعة عالية.

نشر بتاريخ: 11/10/2021 ( آخر تحديث: 11/10/2021 الساعة: 11:08 )
شارك

الكاتب: عطا الله شاهين

 

 

كما نرى تشن قطعان المستوطنين حربا ضد قاطفي الزيتون الفلسطينيين في كل موسم من مواسم قطف الزيتون، وما زالت اعتداءاتهم مستمرة، وهذا لا يعني بأن اعتداءاتهم تقتصر فقط في موسم قطف الزيتون، ولكن كما نرى فمع بداية القطاف تقوم قطعان المستوطنين بسرقة محصول الزيتون من أصحاب الأراضي، عدا عن قيامهم بتقطيع شجر الزيتون المثمر، كما أنها تمنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، وهذه الاعتداءات تجبر الفلسطينيين على الدخول في مواجهة مع قطعان المستوطنين.

تعتبر الأراضي الفلسطينية المزروعة بأشجار الزيتون، والقريبة من المستعمرات الأكثر من غيرها من الأراضي وتتعرض لاعتداءات قطعان المستوطنين. فقرية بورين الواقعة جنوب مدينة نابلس، والقريبة من مستعمرة يتسهار على سبيل المثال تتعرض يوميا لاعتداءات من قطعان المستوطنين، وقرية بيتا كذلك، إلا أن الأهالي هناك مصرون على قطف ثمار زيتونهم رغم تلك الاعتداءات.

لا شك بأن إطلاق حملة “فزعة”، والتي هي حملة شعبية فلسطينية لقطف ثمار الزيتون من مناطق مهددة بالاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية إنما تعتبر مبادرة جيدة للوقوف مع المزارعين الفلسطينيين، اللذين يعانون من اعتداءات قطعان المستوطنين بشكل يومي..

نشر بتاريخ: 11/10/2021 ( آخر تحديث: 11/10/2021 الساعة: 19:27 )
شارك
سلفيت.. إصابات واعتقالات خلال قمع فعالية مُساندة للمُزارعين

 

سلفيت- معا- اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة نشطاء من المقاومة الشعبية، وأصيب العشرات بحالات اختناق خلال قمع قوات الاحتلال للفعالية المركزية لمُساندة المُزارعين في منطقة الرأس غرب مدينة سلفيت، وذلك اليوم الأثنين، ومنع المُزارعين من الوصول لأراضيهم المُهددة بالمصادرة لقطف ثمار الزيتون .

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان م. وليد عساف: ” إن هذه الحملة الوطنية لمساعدة المزارعين لقطف الزيتون في الاراضي المهددة بالمصادرة تأكيداً على توجهات القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس “ابو مازن” لدعم وتعزيز صمود المزارعين للوقوف في وجه الاحتلال وقطعان المستوطنين”، مشيراً أن الحملة تتستهدف 5 مناطق مركزية، و24 موقعا في الضفة الغربية، للمساعدة في قطف ثمار الزيتون بالمواقع الأكثر تعرضا لاعتداءات المستوطنين، مضيفاً ان برنامجنا يقوم على كسر التنسيق مع الجهات الإسرائيلية، من خلال الوصول للمواقع دون تنسيق.

واوضح عساف: أن الحملة الوطنية “فزعة” تأتي ضمن إطار تطوير اشكال الكفاح الشعبي، وجزء من برنامج تعزيز الصمود في مناطق المواجهه .

وبدوره، أكد أمين سر حركة فتح إقليم سلفيت عبد الستار عواد: ان فصائل العمل الوطني نقف في خندق واحد مع المزارع الفلسطيني لتعزيز صمودة أمام اعتداءات وارهاب المستوطنين تحت مرأى ومسمع جيش الاحتلال، مُضيفاً أن قوات الاحتلال اطلقت العنان لعصابات المُستوطنين لأرهاب المُزارعين وسرقة ثمار الزيتون وقطع الاشجار في موسم قطف الزيتون، في محاولة لثنيهم عن الوصول لأراضيهم والسيطرة عليها .

ومن جانبه، تحدث رئيس بلدية سلفيت عبد الكريم زبيدي: أن هذه الفعاليات شكل من اشكال المقاومة الشعبية، ومن أهم الطرق والوسائل للصمود امام الاحتلال وقطعان المستوطنين ومخططاته، مؤكداً أن المُزارعين مُتمسكون بأرضهم وبزيتونهم، وسيدافعون عن أرضهم بكل أمكانياتهم .

الجدير بالذكر ان قوات الاحتلال قامت العام الماضي بمصادرة بما يزيد عن 50 دنم في منطقة “الرأس” المهددة بالمصادرة غرب مدينة سلفيت، ووضعوا فيها “بركسات للاغنام” ونصبوا الاعمدة، ومنعوا الاهالي من الوصول لاراضيهم .

نشر بتاريخ: 04/08/2021 ( آخر تحديث: 04/08/2021 الساعة: 17:58 )
شارك
موقع علي بابا يتيح الشحن الى دولة فلسطين
الخليل- معا- تلقى مسؤول العلاقات الدولية في البريد الفلسطيني عماد طميزي، رسالة رسمية من المسؤول الدولي للتصدير البريدي في شركة (Cainiao) الذراع اللوجستية لمجموعة (علي بابا)، تؤكد على قيام الموقع الالكتروني لشركة (علي إكسبرس) بتفعيل خيار الشحن الى دولة فلسطين من خلال البريد الصيني (China Post) بنوعيه (المسجل والعادي).
وأكدت الرسالة أن شركة (Cainiao) قامت بإرسال إشعار الى كافة البائعين الصينيين لحثهم على الاستفادة من توفر خدمة الشحن الى دولة فلسطين عبر البريد الصيني.
و أوضح طميزي، أن تفعيل هذه الخدمة، يعتبر خطوة هامة وضرورية، يمكنها ان تفتح الابواب نحو مزيد من الاستحقاقات للمتسوق الفلسطيني، مشيداً بدور البريد الصيني لإنخراطه في دفع شركة (Cainiao) على إتاحة خط بريد الى دولة فلسطين.
وأضاف طميزي، الصوت الفلسطيني سيبقى عالٍ، ولا بد للعالم أن يسمع، لأن الفلسطيني لن يكل او يمل من تجديد المطالبة بحقوقه، والعمل على مختلف الاصعدة لتحصيل هذه الحقوق، من أجل التخفيف على المواطن الفلسطيني وحتى تتاح له الآفاق والفرص المتوفرة لأي مواطن في دول العالم.
وناشد طميزي المتسوقين الفلسطينين بضرورة استخدام نموذج العنونة الفلسطيني المعتمد من اتحاد البريد العالمي، مؤكداً انه كلما كان حجم المواد البريدية المعنونة الى فلسطين أكبر، تصبح فرص استفادة المتسوق اوسع، وطالبهم بتحديث معلوماتهم فوراً واستخدام اسم فلسطين للتسوق وكعنوان للشحن ووضع الرمز البريدي الخاص لكل مواطن في الموقع حتى تصلهم مشترياتهم بكل سهولة ويسر.
وأوصى طميزي المواطنين بالشراء من المتاجر التي خفضت أسعار الشحن الى فلسطين وتعتمد البريد الصيني كمشغل لإيصال البريد الى فلسطين، والابتعاد عن الشراء من المتاجر التي لم تعتمد على البريد الصيني في شحن المشتريات بعد الحديث والتفاوض معهم، حيث يوفر الموقع آلاف المتاجر التي تبيع نفس الصنف من خلال موقع علي اكسبرس.
بدوره قال مدير عام البريد الفلسطيني معاذ دراغمة:” إن هذا الانجاز جاء بعد جهود كبيرة قامت بها دائرة العلاقات الدولية في البريد تخللها إجتماعات حثيثة ومتكررة عبر تقنيات الاتصال عن بعد، وتبادل للمراسلات بين البريد الفلسطيني والبريد الصيني وشركة علي اكسبرس، والتي توصلت لاعتماد ارسال البريد الى فلسطين من متاجر علي اكسبرس عبر مشغلي البريد المنطويين تحت اطار الاتحاد البريد العالمي UPU والذي يعتبر البريد الصيني أحدهم ويعتمد اسم فلسطين والرمز البريدي الفلسطيني في تبادل البريد.
يذكر أن البريد الفلسطيني يشهد تطويراً ملفتاً، سواء من خلال تمكين موظفيه ورفع قدراتهم عبر التدريبات والدورات المختلفة، او على صعيد إعادة تأهيل المباني والمقرات وتحديثها.