مارس
05
التصنيف (التعاونيات) بواسطة alsheraa في 05-03-2018

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏وقوف‏، و‏‏نبات‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏‏

نشر بتاريخ: 27/02/2018 ( آخر تحديث: 27/02/2018 الساعة: 17:3
رام الله – معا – نظم إتحاد لجان العمل الزراعي، يوم الإثنين، بالتعاون مع وزارة الزراعة ومنظمة الأغذية والزراعة “الفاو” زيارة تبادلية لعدد من المزارعين الأعضاء في جمعية قلقيلية للتسويق الزراعي والري وجمعية التسويق في الخليل وجمعية حلحول، وهي جمعيات مستفيدة من مشروع دعم النمو الاقتصادي من خلال تطوير سلسلة القيمة الزراعية في الضفة الغربية والممول من Globa Affairs Canada والمنفذ من قبل منظمة الأغذية والزراعة ( FAO ) واتحاد لجان العمل الزراعي، وبالتعاون مع وزارة الزراعة الفلسطينية، لزيارة مشاهدة الكيوي في بلدة بيت سوريك، وهي الأولى من نوعها في فلسطين، ويتم تنفيذها بإشراف مديرية زراعة القدس، كما تمت زيارة بعض المبادرات النسائية في التصنيع الغذائي في رام الله ومحل بس بلدي التابع لاتحاد لجان العمل الزراعي.
وقد أجمع المشاركون من الحضور على ضرورة إدخال أصناف جديدة مثل الكيوي، بهدف خلق تنوع في المحاصيل الزراعية وزيادة قدرة المنتجات الزراعية الفلسطينية على التنافس في الأسواق المحلية والدولية وزيادة ربحية المزراعين الفلسطينين، وتعزيز صمودهم على أرضهم، حيث تم شرح جميع العمليات الحقلية والممارسات الزراعية الجيدة الخاصة بمحصول الكيوي من زراعة، ري، تسميد واحتياجاته من ساعات البرودة ..الخ.
كذلك تمت زيارة محل بس بلدي وهي مبادرة من قبل اتحاد لجان العمل الزراعي بهدف تعزيز صمود المزارعات الفلسطينات وتحسين دورهن المجتمعي من خلال مساندتهن في تسويق منتجاتهن التصنيعية، ويحتوي مركز “بس بلدي” قرابة 100 صنف من المنتجات البلدية والزراعية التي وصلت إلى مرحلة متقدمة في الجودة تؤهلها للمنافسة في السوق المحلية، وهو ما يأتي منسجماً مع التغير الحاصل في سلوك المستهلك باتجاه تفضيل المنتجات البلدية الخالية من أية مواد كيماوية أو حافظة، ودعماً للمنتجات الوطنية الفلسطينية.
وفي ذات السياق تمت زيارة إحدى المبادرات النسائية النوعية في التصميم والنجاح، وهي عبارة عن شركة متخصصة بتصنيع كل ما يتعلق بالتمور من مرحلة التمر العادي إلى التمر المحشو بالمكسرات والتمر المطلي بالشوكولاتة بجميع أنواعها، وكرات التمر بالشوكولاتة والشوفان وجوز الهند وقهوة نوى التمر، بالإضافة لجميع أنواع الشوكولاتة البيضاء والمرة وبالحليب، وهي مثال للمثابرة والنوعية والاجتهاد من أجل النجاح.
ويرى العمل الزراعي وشركاه بأن مثل هذه الزيارات التبادلية من شأنها أن تعزز وتعمم الفائدة العملية الحقيقية في إدارة وتنفيذ المشاريع الزراعية وتعزيز دور الجمعيات التعاونية في إدارة تصميم مشاريع زراعية مدرة للدخل. 

 

نشر بتاريخ: 06/02/2018 ( آخر تحديث: 06/02/2018 الساعة: 15:00
رام الله -معا- استكمل الصندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية للعمال توقيع اتفاقيات التعاون مع مؤسسات الإقراض الشريكة ضمن المرحلة الثانية من مشروع “Startup Palestine “، بعد ان وقع اتفاقيات تعاون مع كل من شركة فيتاس فلسطين للإقراض، وشركة أكاد للتمويل والتنمية وشركة أصالة للتنمية والإقراض لتنضم للشركات التي وقعت اتفاقيات مع الصندوق خلال الشهر الماضي وهي شركة فاتن، شركة الإبداع للتمويل متناهي الصغر وشركة ريف للتمويل.
وفي كلمة له، قال رئيس مجلس إدارة الصندوق وزير العمل مأمون أبو شهلا ان المرحلة القريبة القادمة ستشهد اقدام الصندوق على تنفيذ العديد من مشاريع الإقراض التنموية الكبيرة والنوعية بالتعاون مع البنوك المحلية تنفيذا لاستراتيجية الحكومة القاضية بتجنيد نصف مليار دولار لضخها على شكل قروض ميسرة للخرجين والعاطلين عن العمل.
وأوضح أبو شهلا في كلمة له، ان الصندوق يوشك على توقيع اتفاقية كبيرة مع بنك فلسطين بضمانات وزارة المالية في حكومة الوفاق لمنح الاف القروض الميسرة للخريجين والعاطلين عن العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأكد أبو شهلا أن “صندوق التشغيل” أصبح قوة أساسية، ولديه القدرة على انجاز عملية التشغيل ودعم المبادرات الشبابية الهادفة، التي توفر فرص عمل ذاتية من خلال توسيع قدرة المشاريع القائمة وانشاء مشاريع جديدة.
ودعا أبو شهلا جميع “شركات الإقراض” المتخصصة المنفذة للمشروع الى خلق أفكار إبداعية لتعظيم المنفعة للفئات المستهدفة والمحتاجة لهذا الدعم وتشجيعهم على الاستثمار وخلق فرص عمل ذاتية ومستدامة.
من جانبها، قالت ابتسام الحصري المدير التنفيذي لصندوق التشغيل إن المشروع هو عبارة مبادرة تعاون من خلال قرض مقدم من الوكالة الإيطالية للتعاون بقيمة 20 مليون يورو، حيث تم البدء بتنفيذ هذه المبادرة في العام 2014، بالشراكة مع وزارة المالية والتخطيط، حيث تهدف إلى تعزيز فرص الوصول والحصول على ائتمان للشركات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وينفذ من خلال مؤسسات إقراض وطنية حاصلة على تراخيص من سلطة النقد.
وقالت إن القيمة الإجمالية للمرحلة الثانية من المشروع تبلغ 10 مليون دولار من مخصص المرحلة الثانية، بالإضافة الى الدفعات المستردّة من قروض المرحلة الاولى، والتي تم توزيعها وفق مجموعة معايير، منها الاهتمام بشريحة الشباب، وقطاع غزة والمخيمات، القطاعات الإنتاجية وخاصة الزراعية.
ودعت الحصري كل من لديه الرغبة والحافزية لامتلاك مشروعه الخاص ويحتاج إلى دعم فني ومالي بالتوجه لأحد الشركات المنفذة والشريكة للصندوق وخاصة الخريجون الجدد للاستفادة من القروض المقدمة.

نشر بتاريخ: 27/01/2018 ( آخر تحديث: 27/01/2018 الساعة: 16:

رام الله -معا- عقد مجلس إدارة اتحاد الجمعيات التعاونية الزراعية في فلسطين اجتماعا وخلاله تم توزيع المناصب والمسميات الادارية بين اعضاءه المنتخبين الجدد.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد مع رئيس هيئة العمل التعاوني يوسف الترك ، والقائم باعمال دائرة الارشاد وتنظيم العمل التعاوني م. بشار صوافطه ، وبحضور أحد عشـر عضواً من مجلس والإدارة، وتغيّب عضوين، وذلك في مقر وزارة العمل.وجاءت النتيجة بفوز كل من فياض جمعة رئيساً لمجلس اتحاد التعاوني الزراعي، ونائل معروف نائباً لرئيس عن غزه، وقيصر جوابره أميناً للصندوق، وموفق جلايطة أميناً للسر، وميسون شريتح مسؤولة دائرة المرأة، وإياد ملّوح منسق المشاريع والعلاقات العامة، وعضوية مجلس الادارة وهم محمود ريّـان ، ومنار عوّاد، وجهاد رمضان ، وعبد المعطي الهبيل (عن غزه)، وأمين مرعي ، وعرفات النّجار ، وجمال النمر.

في سياق آخر بحث الترك سبل التعاون المشترك مع ممثلي عدد من المؤسسات المحلية والدولية من اجل الحوار والتنسيق لتعزيز دور المرأة في الجمعيات التعاونية، وسبل المساهمة في زيادة دورهن اجتماعيا واقتصاديا ومجتمعيا.

جاء ذلك بحضور القائم باعمال الادارة العامة للتعاون نزيه عرمان، وعن طاقم شؤون المرأة سريدا حسين ، وازدهار مصلح، ومريم اسماعيل ، وعن جمعية تنمية المرأة الريفية حنين زيدان، وعن مؤسسة اوكسفام مهند شيلي، والباحث جبريل محمد، والقائم بأعمال دائرة الارشاد وتنظيم العمل التعاوني م.بشار صوافطه، وذلك في مقر وزارة العمل.واكد الترك على ان الباب مفتوح الى الجميع من اجل الحوار والتشاور من شانه الدعم والاسناد لدور المرأة في الجمعيات التعاونية، وكذلك في والتشريعات واللوائح التفسيرية لقانون التعاون من اجل ان يكون لها الدور في احداث التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وشدد الترك على اهمية دعم الجمعيات التعاونية في المناطق الريفية، وخاصة في المناطق التي تتعرض الى مصادرة الاراضي، وبناء الجدار الفصل والضم العنصري لكي نساعد المواطنين البقاء في أرضهم، وصمودهم في مواجهة سياسة دولة الاحتلال الاسرائيلي.

وقال الترك ضرورة العمل بشكل حثيث وبتنسيق وتشارك من خلال المؤسسات العاملة في هذا المجال لكي نعزز ثقافة العمل التعاوني في فلسطين، وتطوير مساهمة الحركة التعاونية في احداث التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتي تعتبر مدخل لتخفيف معدلات البطالة المرتفعة، وكذلك فرصة الى العمل على تمكين المرأة اقتصاديا وزيادة دورها المجتمعي.

من جانبهم، تحدث ممثلو المؤسسات المجتمعه على اهمية العمل التعاوني في فلسطين، وتعزيز مساهمة المرأة في الجمعيات التعاونية، وزيادة نسبة مشاركة المرأة فيهن ، بالإضافة الى اهمية ان نكون في حوار وتنسيق مستمر ، وضرورة ان نساهم في زيادة وعي المرأة الفلسطينية في قانون التعاون من خلال الاجتماعات والاعلام، وورشات العمل، واللقاءات معهن.

نشر بتاريخ: 25/01/2018 ( آخر تحديث: 25/01/2018 الساعة: 13:
رام الله- معا- بحث رئيس هيئة العمل التعاوني يوسف الترك اليوم، مع د. عزام عيسه مدير البرامج في منظمة الأغذية والزراعة “الفاو” والوفد المرافق له سبل التعاون والتنسيق لدعم الجمعيات التعاونية الزراعية العاملة في فلسطين، وضبط التمويل القادم إليها من أجل النهوض بواقع هذه الجمعيات لتحقيق التنمية في القطاع الزراعي.
جاء ذلك بحضور نزيه عرمان القائم بأعمال مدير الإدارة العامة للتعاون، و م. بشار صوافطة قائم بأعمال دائرة الإرشاد وتنظيم العمل التعاوني، في مقر الوزارة.
وقال الترك إن تأسيس الهيئة يشكل انطلاقة جديدة لتطوير العمل في القطاع التعاوني سيما أنه لا يزال “هشا”، مؤكدا على ضرورة تغيير ثقافة العمل التعاوني لدى المجتمع الفلسطيني بالإضافة إلى التركيز على إنشاء جمعيات تعاونية إنتاجية تخدم شريحة كبيرة من المواطنين وتسهم في الحدّ من معدلات البطالة المرتفعة.
وشكر الترك منظمة “الفاو” على تفهمها لواقع القطاع التعاوني الزراعي الفلسطيني ومساندتها له للقيام بمسؤولياته والنهوض بدوره في عملية التنمية.
من جهته، قال عيسه إن المنظمة تعمل على دعم اتحاد الجمعيات التعاونية الزراعية الفلسطينية من خلال مشروعين، هما المشروع الكندي، والمشروع متعدد المانحين، مشيرا إلى أنه سيتم اختيار 40 جمعية وفق معايير معينة من حيث عدد الأعضاء ونوع العمل الزراعي المنتج، ومدى مراعاة هذه الجمعيات لأوضاعها القانونية.
وأشار عيسه إلى أن طبيعة الدعم لهذه الجمعيات يكمن في تحسين وتطوير الثقافة التعاونية، ودعم بناء القدرات الفردية والإنتاجية لصغار المزارعين وفق أطر مهنية لتحقيق الربح المادي وليس الاعتماد فقط على المساعدات، بهدف تشغيل أكبر عدد ممكن من العاطلين عن العمل سيما لدى شرائح الشباب والنساء في الأغوار والمناطق المهمشة.

نشر بتاريخ: 21/01/2018 ( آخر تحديث: 21/01/2018 الساع
رام الله – معا – طالب القطاع الزراعي في شبكة المنظمات الاهلية الحكومة، ووزارة الزراعة بتعويض المزارعين في منطقة طوباس والاغوار عن الخسائر التي لحقت بمزروعاتهم جراء المنخفض الجوي الاخير، وبشكل خاص الدفيئات الزراعية التي اقتلعتها الرياح الشديدة التي رافقت المنخفض الجوي نهاية الاسبوع الماضي، ولم تقتصر الاضرار على الدفيئات، وانما تعرضت المزورعات والاشتال بداخلها لتلف كبير وهو ما سيؤثر بشكل كبير على الموسم الحالي .
وتركزت الاضرار في قرى طمون، وعين البيضا، وبردلة، وعاطوف، وواد الفارعة، والفارسية ومنطقتي الاغوار وطوباس وفروش بيت دجن التي يعتمد السكان فيها على الزراعة بشكل اساسي، وتربية المواشي، وكذلك الزراعات المروية صيفا بشكل خاص، وتكبد المزارعون في المنطقة خسائر فادحة مع بداية الموسم وسط خشيتهم بان موجة الصقيع التي تتبع المنخفض بالعادة ستقضي على ما تبقى من مزروعات بشكل نهائي ، بالاضافة الى الخسائر المادية التي لحقت بالمزارعين في قطاع غزة جراء مياه الفيضانات والسيول التي غمرت مساحات واسعة من الاراضي، ولم تسلم منها البيوت ايضا .
وحث القطاع الزراعي للشبكة في بيان صحفي الاحد مديرية زراعة طوباس والاغوار التي بدأت بحصر الاضرار بالانتهاء بالسرعة الممكنة، ومن ثم العمل على تعويض المزارعين في المنطقة التي تقع في دائرة الاستهداف الاستيطاني الذي يهدف لتهجير سكانها، والاستيلاء على الاراضي الزراعية فيها خصوصا انها تقع على حوض مائي كبير، وتعتبر سلة فلسطين الغذائية من الخضروات والفواكهة وتحتاج لمدها بسبل مواجهة الاحتلال من جهة، وعوامل الطقس والطبيعة من جهة اخرى .
يناير
22

نشر بتاريخ: 22/01/2018 ( آخر تحديث: 22/01/2018 الساعة: 03:
غزة-تقرير معا- في إطار تعزيز صمود المزارعين في قطاع غزة وخاصة المناطق الحدودية بدأ عدد منهم بزراعة أصناف جديدة من بذور البطاطس التي من شأنها أن تزيد دخلهم بالإضافة الى إيجاد سوق بديل للبطاطس الطازجة.

وتعتبر البيئة المناخية لقطاع غزة بيئة مناسبة حيث نجحت فيها زراعة هذه الأصناف من البطاطس حيث من المتوقع أن يزرع في القطاع 16 صنفا من تلك البذور على رقعتين زراعيتين في المنطقة العازلة في بيت حانون ومنطقة بيت لاهيا شمال القطاع بالتعاون مع تعاونية بيت حانون الزراعية.

محمود خليل واحد من مزارعي المنطقة الشمالية في القطاع أعرب عن أمله في أن تنجح هذه البذور في إعطاء انتاج وفير من هذه الأصناف مبينا أن هذه الأصناف الصناعية من شأنها التخفيف على السوق المحلي. 

ولفت الى أن هذا الصنف من البطاطس الصناعية يخفف العبء عن السوق المحلي الذي لا يتحمل الإنتاج الخاص بقطاع غزة معربا عن أمله أن يتحول جميع المزارعين الى زراعة هذا الصنف من البطاطس.
ولفت الخليلي أن هذه الأصناف الجديدة من شانها أن تعطي المزارعين انتاج أضعاف عن البطاطس المحلية الطازجة قد تصل الى ثمانية أطنان لافتا الى أن زيادة الإنتاج سوف يزيد تلقائا أرباح المزارعين. 

تمتاز أنواع البذور الجديدة من البطاطس بإنتاجيتها العالية والتي تتيح للمزارعين زراعة البطاطا طوال موسمين خلال العام وحصادها خلال 90 – 110 يوما فقط. وبمجرد حصادها، يمكن استخدام محصول البطاطا لأغراض متنوعة: كخضروات طازجة للطبخ، أو كمواد خام لتصنيع منتجات غذائية أخرى.
المهندس ابراهيم خضير من مركز معا التنموي القائمة على المشروع لفت الى أن هذه الأراضي هي إحدى قطع المشاهدات لأصناف جديدة من أصناف البطاطس التي لا تزرع في قطاع غزة مبينا أن الهدف من زراعتها رفع دخل المزارع الصغير وذلك من خلال إيجاد حلول إبداعية لحل المشكلة الاقتصادية في القطاع احد هذه الحلول هي صناعة ارتباط ما بين المزارع والقطاع الخاص التصنيعي.
ولفت خضير الى أنهم من خلال تبني هذه المشاريع الزراعية يعملون على استبدال الأصناف التقليدية التي تزرع بالأصناف الجديدة المستحدثة.
وأشار الى أن قطاع البطاطس بشكل خاص في قطاع غزة يفتقد الى معاملات ما بعد الحصاد وأن اغلب المحاصيل التي تزرع في غزة تزرع للاستهلاك المباشر وتذهب الى السوق مباشرة ولا يوجد مصانع تعمل على تصنيع البطاطس وتحويلها الى صناعات أخرى.
وتحاول المؤسسات الخاصة والدولية اقامة عدد من المشاريع في المناطق الحدودي لقطاع غزة التي لازالت اسرائيل تفرض عليها منطقة عازلة تمنع المزارعين من الوصول الى اراضيهم بالاضافة الى استمرار الاحتلال الاسرائيلي في رش المزروعات في تلك المناطق بالمبيدات المختلفة. 

 

نشر بتاريخ: 18/01/2018 ( آخر تحديث: 18/01/2018 الساعة: 15:3
القدس- معا- رد وزير الزراعة الاسرائيلي اوري ارائيل على استجواب تقدم به النائب طلب أبو عرار حول المراعي والمساحات المخصصة لها والشح في الأعشاب نتيجة ان السنة قد يعلن عنها انها سنة محل.
وجاء في رد الوزير الاسرائيلي” حتى الان لم يعلن على ان السنة سنة محل، وان الامطار الأخيرة ستؤثر للأحسن في جودة المراعي، وان مربي المواشي بغض النظر على ان السنة سنة محل، يستحقون الى دعم حكومي من منطلق دعم المناطق المفتوحة بواسطة رعي المواشي، والذي يعلن عنه سنويا في موقع وزارة الزراعة”.
وأضاف” ان فترة افتتاح المناطق للرعي تتعلق في سرعة النمو للنباتات المختلفة من منطقة الى أخرى، لذا لا يمكن ان نعلن عن موعد محدد لمباشرة رعي الأغنام، وان موعد الرعي (افتتاح المناطق للرعي) يتعلق بالأجسام المسؤولة عن هذه المناطق، ومنها دائرة أراضي إسرائيل، وكذلك الصندوق القومي الإسرائيلي الكاكال، وغيرها من جهات، وبخصوص موعد الخروج لرعي الأغنام في منطقة الجبل والسهل، والنقب يمكن التزود بها من خلال مكاتب وزارة الزراعة اللوائية.”
وتشترط وزارة الزراعة الاسرائيلية للحصول على منطقة رعوية، على المزارع ان يكون مسجلا في سجلات الضرائب، ويدير ملفا في الضريبة، وان يكون المتقدم صاحب قطيع بقر او مواشي معلّم (مخرس) ومطعّم وفق القانون المتبع في الخدمات البيطرية، وان يمتلك صاحب القطيع منشآت منظمة لإدارة قطيع مواشي في مكان سكناه”.
وجاء في الرد كذلك” ان هناك أمورا أخرى تؤخذ بالحسبان عند طلب منطقة رعوية منها اذا طلب عدد من الأشخاص نفس المنطقة، والقدرة على كمية الاستيعاب للمنطقة المطلوبة، ونوع الماشية، وملائمة الأعشاب والنباتات في المنطقة، والقرب لمنطقة الرعي المطلوبة”.
وفي تعقيب للنائب طلب أبو عرار على الرد، قال” نحن نطالب دعم المزارعين العرب، وعدم التضييق عليهم، وإلغاء التسجيل في مؤسسات الضريبة، وان لا يكون شرط امتلاك صاحب القطيع منشآت لإدارة قطيع في مكان سكناه، الامر الذي نرى فيه مضايقة على الاهل وخاصة في القرى غير المعترف بها وغيرها”.
يناير
11
التصنيف (التعاونيات) بواسطة alsheraa في 11-01-2018

نشر بتاريخ: 10/01/2018 ( آخر تحديث: 10/01/2018 الساعة: 15:21
رام الله- معا- قالت الادارة العامة للخدمات البيطرية والصحة الحيوانية التابعة لوزارة الزراعة إن الفحوص التي قامت بها أثبتت أن سبب نفوق 40 الف طير من الدواجن المنتجة لبيض التفقيس (امهات) والعائدة لاحدى الشركات التي تستثمر في هذا القطاع في محافظة جنين، هو خلل فني تعرض له القطيع، ما أدى لنقص الأكسجين في الحظيرة، وبالتالي اختناق الطيور النافقة.

وأكدت في بيان صدر عنها أن سبب النفوق ليس مرض انفلونزا الطيور او مرض وبائي آخر.
وفيما يلي نص البيان:”

بناء على ما تداولته بعض وسائل الاعلام المحلي بخصوص نفوق 40 الف طير من الدواجن المنتجة لبيض التفقيس (امهات) والعائدة لاحدى الشركات التي تستثمر في هذا القطاع في محافظة جنين، فإن الادارة العامة للخدمات البيطرية والصحة الحيوانية التابعة لوزارة الزراعة هي الجهة صاحبة الاختصاص في الاعلان والتحري عن المشاكل ذات العلاقة بالصحة الحيوانية.
وبشأن الطيور النافقة فقد أثبتت الفحوص التي قامت بها الادارة العامة للخدمات البيطرية في مختبراتها المتخصصة بأن سبب النفوق هو خلل فني تعرض له القطيع، ما أدى لنقص الأكسجين في الحظيرة، وبالتالي اختناق الطيور النافقة، وهذا ما اكدته عمليات التشريح والفحص السريري.
ولم يكن سبب النفوق هو مرض انفلونزا الطيور او مرض وبائي اَخر، كما أفاد البعض.
كما أن القطيع بمجمله كان خارج عملية الانتاج وفي طور التصويم وتحت اشراف وزارة الزراعة، وبالتالي فإن خروج القطيع او نفوقه لن يؤثر في عملية الانتاج المحلي للدواجن على الأغلب.
كما وتطمئن الخدمات البيطرية الجمهور بأن قطاع الدواجن هو تحت الاشراف والمتابعة المباشرة لكوادرها المتخصصة ولم ترصد ما يثير القلق او الخوف بخصوص صحة قطاع الدواجن وسلامة منتجاته حتى اللحظة.
الدكتور اياد العدره مدير عام الخدمات البيطرية والصحة الحيوانية”.

 

يناير
10

نشر بتاريخ: 09/01/2018 ( آخر تحديث: 09/01/2018 الساعة: 12:4
رام الله- معا- أعلن وزير الزراعة د.سفيان سلطان رئيس مجلس إدارة صندوق درء المخاطر والتأمينات الزراعية، عن البدء بصرف تعويضات للمزارعين المتضررين من الأحوال الجوية الطبيعية خلال السنوات السابقة، على أن يتم صرف الدفعة الأولى لـ400 مزارع خلال اليومين المقبلين واستكمال إجراءات دفع المبالغ المتبقية للمزارعين في بداية الشهر القادم.
وأكد رئيس صندوق درء المخاطر والتأمينات الزراعية د.ناصر الجاغوب أنه تم اليوم تحويل مبالغ مالية إلى البنوك لصالح تعويض 400 مزارع من محافظات الضفة، وأن الدفعات الأخرى سوف تبدأ تباعاً من بداية الشهر المقبل.