نشر بتاريخ: 04/01/2021 ( آخر تحديث: 04/01/2021 الساعة: 15:09 )
شارك
الإغاثة الزراعية توقع ثلاث اتفاقيات تعاون

 

 

رام الله – معا- وقعت جمعية التنمية الزراعية ( الإغاثة الزراعية ) ممثلة بمديرها العام أ.منجد ابو جيش اتفاقيات استفادة مع جمعية بتير الزراعية التعاونية وجمعية التطوير والنهضة الأسرية الخيرية و نقابة العاملين في قطاع الخياطة والنسيج في مدينة يطا، وذلك في مقرها الرئيسي بمدينة رام الله .

وأكد مدير عام الإغاثة الزراعية أ. منجد أبو جيش على أن هذه الاتفاقيات جاءت بهدف تعزيز الأوضاع الاقتصادية للجمعيات و لأعضائها ، كما أنها التزام من الإغاثة الزراعية تجاه رؤيتها الإستراتيجية التي تهدف للنهوض بالقطاع التعاوني الفلسطيني من خلال مجموعة من التدخلات التي من شأنها رفع الوعي بأهمية القطاع التعاوني الفلسطيني و أهمية الانضمام لجمعيات تعاونية او تشكيل جمعيات جديدة و تصويب أوضاع الجمعيات التعاونية المتعثرة ، وذلك على الرغم بأن المستفيدين من هذا المشروع ليسوا كلهم جمعيات تعاونية .

وشملت اتفاقية جمعية بتير الزراعية التعاونية في محافظة بيت لحم على تزويدهم بخلايا نحل و ممستلزماتها بالإضافة لماكينات تصنيع غذائي ، و التي يعمل أعضائها في مجال النحل و انتاج العسل و التصنيع الغذائي .

كما استفاد اعضاء جمعية التطوير و النهضة الأسرية الخيرية في دير سامت بمحافظة الخليل من الإتفاقية بتزويدهم بمعدات ومستلزمات لإنشاء مكتبة عامة ، حيث ستكون هذه المكتبة الأولى لأهالي البلدة والتي ستوفر لأهالي البلدة خدمات الطباعة ومستلزمات طلاب الجامعات والمدارس .

وتشمل اتفاقية نقابة العاملين في قطاع الخياطة و النسيج في مدينة يطا بمحافظة الخليل على معدات و مستلزمات إنشاء مطبخ والذي سيقدم مختلف انواع الوجبات و التي ستغطي مناسبات واحتياجات المواطنين في مختلف المناطق .

ويهدف مشروع ” استدامة ، عدالة ، تكافؤ ، استهلاك محلي ، استهلاك فلسطيني ” الى تعزيز دور و مشاركة أصحاب الحقوق اجتماعيا و اقتصادية و سياسيا .

ويشمل مشروع ” استدامة، عدالة، تكافؤ، استهلاك محلي استهلاك فلسطيني – المرحلة الثالثة” على تدريبات إدارية ومتخصصة في مجالات التسويق ، حقوق الإنسان ، القيادة ، التغير المناخي والدعم النفسي ، بالإضافة لتنظيم معارض محلية وحملة للترويج للمنتج الوطني الفلسطيني و منتجات الفئات المستهدفة من المشروع .

يشار الى ان المشروع ممول من مقاطعة فالنسيا العظمى من خلال مؤسسة التنمية من أجل السلام ACPP

نشر بتاريخ: 27/12/2020 ( آخر تحديث: 27/12/2020 الساعة: 16:10 )
شارك
الإغاثة الزراعية تعقد دورة تدريبية لتحضير مستحضرات التجميل

 

رام الله- معا- عقدت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) دورة تدريبية لتحضير مستحضرات التجميل، وذلك ضمن نشاطات مشروع “تحسين وصول صغار المنتجين الفلسطينيين وتقويتهم ضمن سلسلة القيمة لمحاصيل الفاكهة ذات القيمة العالية والمجترات الصغيرة AMENCA /3 ” الذي تنفذه الإغاثة الزراعية في الضفة والقطاع بتمويل من وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الاسترالية (DFAT).

واستهدفت الدورة التدريبة نحو 15 شابة حيث تراوح أعمار المشاركات من ٢٠ إلى ٢٩ سنة تم تدريبهم على مجموعة من الصناعات التحويلية وهي مستحضرات التجميل القائمة على زيت الزيتون بشكل أساسي لإعتباره صحي للاستخدام على الجسم، حيث يحتوي على الفيتامينات والمعادن والأحماض الدهنية الطبيعية مضاف اليها بعض الزيوت والمواد الطبيعية الأخرى .

وتضمن التدريب الذي يعد خطوة رئيسية في دمج المستهدفات إلى الأسواق المحلية على انتاج 12 صنفاً من مستحضرات التجميل والمزاوجة بين الجانب النظرى والعملى بواقع 36ساعة تدريبية .

واشتملت الأصناف على صناعة صابون بزيت الزيتون،شامبو،حمام زيت،كريم مرطب للوجه،واقي شمس وغيرها.

وأكد منسق المشروع م. محمد ابو عودة على أهمية التدريبات المتنوعة والمتخصصة القائمة علي زيت الزيتون وتشجيع الصناعات التحولية علي هذا المنتج المتأصل في فلسطين قائلا :” أن المجموعة الشابة التي تم استهدافها ستتمكن من دخول الأسواق بمنتجات جديدة و أن هذا التدريب بمثابة حجر الأساس للانطلاق في مشاريعهم الريادية وتعزيز مفهوم الريادة لدي الشابات واعطاءهم جواز سفر لانطلاقهم من خلال ربطهم. في الأسواق .

بدورها قالت المتدربة مها أبو مرسة أن هذا التدريب يعد نوعياً سيما وانه غير تقليدى ومن شانه أن يفتح الآفاق أمامنا للانطلاق بمشروع غير تقليدي سيما وان انتاجه يستهدف كل افراد المجتمع.

وأكدت أن التدريب أضاف إلى خبراتها السابقة لافتة إلى أنها ستعمل على افتتاح مشروعها الخاص بمستحضرات التجميل الذي سيخلق فرصه عمل لها ولمجموعه من الفتيات في هذا المجال .

وشكرت المشاركات القائمين على الدورة لنوعية التدريب الهادف والذي تطرق إلى موضوعات جديدة ساهم في تعزيز وتنويع مهاراتهن بتركيب بمنتجات جديدة .

نشر بتاريخ: 28/12/2020 ( آخر تحديث: 28/12/2020 الساعة: 08:47 )
شارك
الأغوار: أصحاب أراضي "القاعون" يعودون لأراضيهم لأول مرة منذ 46 عاما

 

الاغوار- معا- أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، مساء الأحد، أنه سيكون باستطاعة أصحاب أراضي سهل القاعون في الأغوار الشمالية الدخول إلى أراضيهم، الإثنين لزراعتها، وذلك لأول مرة منذ عام 1974.

وذكرت الهيئة أن إتاحة زيارة أصحاب الأراضي، لأراضيهم، جاءت بعد إصدار قرار بإخلائها من المستوطنين وإعادة الأراضي لأصحابها.

وأضافت الهيئة أنه سيدخل غدا 13 جرارا زراعيا ليبدأ المزارعون زراعة أراضيهم، وذلك بالتنسيق بين الهيئة العام للشؤون المدنية ومجلس بردلة والمحافظة.

وأوضحت أنه تم الاتفاق مع السلطات الإسرائيلية على فتح طريق وتأهيله بين قرية بردلة وسهل القاعون لاستعماله من قبل المزارعين، وسيتم العمل به قريبا.

ديسمبر
27
التصنيف (التعاونيات, مؤسسات العمل الاهلي) بواسطة alsheraa في 27-12-2020
Image may contain: 2 people
بالشراكة مع جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية)
“التعاون” تطلق حملة “زيتوننا..رمز صمودنا” لزراعة أشجار الزيتون
رام الله-أطلقت مؤسسة “التعاون”، اليوم الأربعاء، حملة “زيتوننا..رمز صمودنا” لزراعة أشجار الزيتون في مناطق متعددة شمال ووسط وجنوب الضفة الغربية، خاصة الأراضي المتضررة من اعتداءات المستوطنين والاحتلال.
وتنفذ الحملة بالشراكة مع جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية)، وتستهدف في مرحلتها الأولى زراعة 20 ألف شتلة زيتون وتسييج 500 دونم من الأراضي الزراعية وإنشاء 100 بئر لجمع مياه الأمطار، وبالتالي المساهمة في تحسين أوضاع المزارعين الفلسطينيين في المواقع المستهدفة وتعزيز صمودهم في مواجهة محاولات الاحتلال للاستيلاء على المزيد من الأراضي من خلال زيادة مساحة الرقعة الزراعية المستغلة وحمايتها.
وقالت مدير عام “التعاون” يارا السالم خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر المؤسسة برام الله إن الاعتداءات تتواصل يوميًا على شجرة الزيتون، وملايين الأشجار اقتلعها الاستيطان والجدار، مضيفةً “هم يقتلعون الزيتون ويحرقونه ونحن نزرعه من جديد”.
وتابعت السالم: “زيتوننا هو أحد عناوين تمسكنا بالأرض وبالحياة، وحين يكون زيتون فلسطين مهددًا علينا أن نحميه، ونزرعه من جديد”.
وذكرت السالم أن “التعاون” نجحت في زراعة 40 ألف شتلة زيتون عام 2017، واليوم تجدد هذه الحملة، التي نسعى أن تكون سنوية وصولًا إلى هدف زراعة مليون شتلة زيتون، داعيةً جميع أبناء شعبنا في الوطن والشتات وأصدقائنا في العالم للمساهمة في هذه الحملة.
وأكدت أن هذه الحملة تأتي ضمن خطة المؤسسة الاستراتيجية 2020-2022 والتي تحمل شعار “الصمود والتمكين”، وتضع نصب أعينها هدفًا استراتيجيًا يتمثل في تمكين الانسان الفلسطيني ومؤسسات المجتمع المدني اجتماعيا واقتصاديا في فلسطين ولبنان، وتعزيز صمود الفلسطينيين والحفاظ على هويتهم الحية.
ولفتت السالم إلى أن “التعاون” تولي أهمية قصوى لقطاع الزراعة وتمكين المؤسسات والمشاريع الزراعية، نظرًا لدور هذا القطاع بتعزيز صمود الفلسطينيين وتعزيز ارتباطهم بأرضهم، مشيرةً إلى أن جائحة “كورونا” أثبتت أهمية الاعتماد على الذات والعودة إلى الأرض وزراعتها والاهتمام بها ضمن رؤية اقتصادية وتنموية.
بدوره، قال مدير عام الإغاثة الزراعية منجد أبو جيش إنه “لا يكاد يمر يوم دون أن نسمع أو نرى ممارسات الاحتلال ومستوطنيه بحق القطاع الزراعي الفلسطيني، والتي لا هدف لها الا اقتلاع الفلسطيني من أرضه تماما كاقتلاع أشجاره”، مشيرًا إلى أن حملة “زيتوننا..رمز صمودنا” تهدف لزراعة أشتال الزيتون في المناطق المهددة بالمصادرة والقريبة من المستوطنات تشجيعًا للمزارعين من أجل البقاء في أرضهم والاستثمار فيها وعدم تركها فريسة سهلة للاستيطان.
وذكر أبو جيش أن الاحتلال ومنذ العام 2001 اقتلع عشرات آلاف أشجار الزيتون “وهو مدرك بأن عواقب وأثر هذه الاعتداءات كبير نظرًا لكون قطاع الزيتون هو القطاع الزراعي الأكبر في فلسطين ومصدر دخل لما يزيد عن 100 ألف أسرة فلسطينية بشكل كلي أو جزئي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأن الحاق الضرر بهذا القطاع سوف يزيد من تدهور الاقتصاد الفلسطيني ويجعله أكثر انكشافًا وتبعية لاقتصاد الاحتلال ويجعل الأراضي التي يتم اهمالها فريسة للاستيطان”.
وأكد أبو جيش أن الإغاثة الزراعية تولي قطاع الزيتون الفلسطيني اهتمامًا بالغا، ويظهر هذا جليًا من خلال “برنامج تطوير الأراضي الزراعية” والذي يتم العمل فيه على شق الطرق الزراعية واستصلاح وتأهيل الأراضي، حيث تشكّل الأراضي المزروعة بالزيتون 50% من الأراضي التي يتم العمل فيها من خلال هذا البرنامج، مشيرًا الى أن غالبيته منفذ في الأراضي المهددة بالمصادرة والمناطق المسماة (ج).
ولفت أبو جيش إلى أن هذه الحملة تأتي نصرة للمزارع الفلسطيني في ظل ما يعانيه من اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، وتفاقم الأعباء الاقتصادية مع تفشي جائحة كورونا التي حدت من وصول المزارعين للأسواق ودفعت بعضهم للعمل في قطاعات أخرى بعيدًا عن الزراعة، مثمنًا الشراكة مع مؤسسة “التعاون” في تنفيذ هذه الحملة، التي ستسهم في تغطية جزء من الطلب المتزايد على الأشتال في ظل جائحة كورونا.
حول “التعاون”
“التعاون” هي مؤسسة مستقلة مسجّلة كفرع في فلسطين، تأسست عام 1983 بمبادرة مجموعة من الشخصيات الاقتصادية والفكرية الفلسطينية والعربية، لتغدو أحد أكبر المؤسسات العاملة في فلسطين ومخيمات اللاجئين في لبنان، حيث تلامس حياة أكثر من مليون فلسطيني سنويًا نصفهم من النساء، باستثمارها ما يقارب 800 مليون دولار منذ تأسيسها في تنفيذ البرامج التنموية والإغاثية في مناطق عملها. وتتواجد “التعاون” في كل من فلسطين والأردن ولبنان وسويسرا، وفي بريطانيا من خلال المؤسسة الشقيقة.
حول “الإغاثة الزراعية”
انطلقت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) من قبل مجموعة محدودة من المهندسين الزراعيين والمزارعين الرياديين التي انبثقت من رحم الحركة التطوعية، وتميزت بحضور وانجاز قل نظيره في الأراضي الفلسطينية منذ أواخر سبعينات القرن الماضي، وذلك بهدف سد الفراغ الخدماتي والتنموي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حيث عمدت ما تسمى “الإدارة المدنية” في حينه الى حرمان الفلسطينيين من برامج الارشاد المتخصص وإنشاء محطات البحوث ومواكبة تكنولوجيا العصر في الزراعة، بهدف تهميش قطاع الزراعة الفلسطيني وفك عرى الارتباط ما بين المزارع الفلسطيني وأرضه من أجل مصادرتها لأغراض الاستيطان .
وفي العام 1983 اصبحت الإغاثة مؤسسة، حملت على عاتقها العمل على المساهمة في حماية الأراضي الفلسطينية من المصادرة، بزراعتها وإعادة استخدامها وتزويد المزارعين الفلسطينيين المحرومين من برنامج الإرشاد الفني المتخصص.

نشر بتاريخ: 29/11/2020 ( آخر تحديث: 29/11/2020 الساعة: 15:33 )
شارك
الإغاثة الزراعية تؤكد على دورها في مناصرة المرأة الريفية

رام الله- معا- أكدت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) في بيان لها على دورها في دعم ومناصرة المرأة الفلسطينية على وجه العموم والمرأة الريفية على وجه الخصوص. وجاء ذلك في ظل إطلاق الحملة العالمية التي بدأت يوم 25 نوفمبر ومن المقرر ان تنتهي يوم العاشر من ديسمبر القادم يوم حقوق الانسان.

وأكدت الإغاثة الزراعية على انها ومنذ انطلاقتها عام 1983 تناصر المرأة الفلسطينية والريفية وتسعى دائماً لتوسيع حجم مشاركتها المجتمعية من خلال برامجها وانشطتها، كما ان المرأة تحتل في مكانتها اهتماماً كبيراً ضمن استراتيجيات عملها المستقبلية، والهادفة الى إيصال المرأة الى موقع صنع القرار في السياسات الفلسطينية والتأثير فيه بما يحقق طموحها وامالها وامال شعبنا الفلسطيني.

وتشرك الإغاثة الزراعية المرأة الفلسطينية في كافة ميادين عملها الإدارية والتنفيذية وفي ادارتها لبرامجها وانشطتها باعتبارها مكون لا يمكن تجاوزه في المجتمع ، وان التنمية لا يمكن ان تسير على قدم واحدة ايماناً منها بان مشاركة المرأة ومساهمتها في العمل التنموي يسرع من وتائر النمو الاقتصادي ويقلل من حجم البطالة في المجتمع الفلسطيني، الامر الذي يحد من حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي.

وأكدت الإغاثة الزراعية وتؤكد الإغاثة الزراعية على أن الفقر وضيق الحال المعيشي يعتبر أحد أهم الأسباب التي تؤدي الى العنف ضد النساء في كافة المجتمعات ومن بينها المجتمع الفلسطيني.

كما أوضحت الإغاثة الزراعية موقفها وتأييدها الكامل لحملة الستة عشر يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة، ودعم المبادرة التي أطلقها المجتمع المدني، حملة “اتحدوا” لإنهاء العنف ضد المرأة بحلول عام 2030، حيث تنادي حملة “اتحدوا” بتحرك عالمي لزيادة الوعي وتحصين جهود المناصرة ومشاركة المعرفة والأفكار الإبداعية.

وتشير الإغاثة الزراعية الى انها تعتزم إطلاق فعاليات تؤكد على حجم مساهمتها في الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة خلال الستة عشر يوماً من خلال اجراء عدد من اللقاءات المتلفزة والاذاعية وتنظيم لقاءات مع النساء الريفيات عبر تقنية الزوم حول حقوقهن وفق القوانين المحلية والنهج القائم على حقوق الانسان واتفاقية سيداو الخاصة بالقضاء على جميع اشكال التميز ضد المرأة. كما انها ستتفاعل مع الاعلام الرقمي من خلال اعداد مجموعة من الفيديوهات المصورة وتصاميم متنوعة سيتم تناولها عبر منصات الاعلام الاجتماعي بهدف توعية مجتمعنا بقضايا المرأة وانهاء حالة العنف ضدها.

نشر بتاريخ: 01/12/2020 ( آخر تحديث: 01/12/2020 الساعة: 17:19 )
شارك
الاغاثة الزراعية تنفذ تدريبات ممنهجة للمهندسين والفنيين الزراعيين

غزة- معا- بدأت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) بتنفيذ تدريب ممنهج للمهندسين والفنيين الزراعيين ضمن سلسلة القيمة الخاصة بمحصولي البصل والجزر، وذلك بعد الانتهاء من تنفيذ التدريب للموقف التعلمي والخاص بتنمية المهارات الحياتية عبر برنامج Zoom خلال فترة الاغلاق المعلنة إثر انتشار فيروس كورونا، وتم استكمال التدريب الموقف التعلمي الخاص باختيار الأصناف وتحديد مواعيد وطرق الزراعة وذلك بالشكل الوجاهي، وذلك ضمن المنهجية المعروفة بالمهام المركبة التي تتضمن عدد من المراحل بدءً من مرحلة جمع المعلومات وتجهيزها من مصادر مختلفة تشمل الكتب والإنترنت والزيارات الميدانية والنقاش مع الخبراء والمختصين.

واجرت الإغاثة الزراعية سلسلة التدريبات هذه من خلال برنامج التدريب الاحترافي GO Professional، بمشروع تطوير السوق المتكامل والممول من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون (SDC) بإشراف من مؤسسة اوكسفام وبالتعاون مع وزارة الزراعة.

وجرى أيضا تخصيص قطعة أرض بمساحة 400 متر مربع في محطة التجارب التابعة لنقابة المهندسين الزراعيين في وزارة الزراعة بغزة، وذلك بهدف تنفيذ تجربة خاصة بزراعة محصولي البصل والجزر، ومقارنة الأصناف التي سيتم زراعتها مع العديد من الأصناف الأخرى في محطة التجارب المذكورة، واجراء مقارنات أخرى خاصة بالأنظمة المستخدمة في الري، وطرق وعمليات الخدمة المختلفة.

وأوضح طاقم المشروع أن المتدربين قاموا بزيارة عدد من المشاتل الزراعية ضمن العملية التدريبية بهدف التعرف على الأصناف المختلفة لمحصولي البصل والجزر وطرق زراعة بذور البصل في المشاتل، ومن خلال زيارتهم الميدانية للمشاتل الزراعية قاموا باختيار صنف البصل جرانو وصنف الجزر فيدرا لتنفيذ التجربة، حيث تم زراعة تلك الأصناف من خلال المصاطب وباعتماد نظام الري بالتنقيط.

وأشار طاقم المشروع الى أن المتدربون قاموا بجميع العمليات الزراعية اللازمة من فحوص لعينات التربة والمياه والنيماتودا قبل عملية الزراعة وتجهيز التربة وعمل المصاطب وتسميدها، ومن ثم تمديد شبكات الري، وأوضح طاقم المشروع ان هذا النشاط قد ساهم في إتاحة الفرصة امام المتدربين لتطبيق العديد من الممارسات الزراعية وانخراطهم وتفاعلهم مع المزارعين، الى جانب تعزيز قدراتهم الفنية، مما يؤكد على ان أن منهجية المهام المركبة المعتمدة في التدريب تركز على التعلم من خلال العمل، وأفاد طاقم المشروع انه تم توفير كافة المستلزمات التي تسهل التدريب العملي بالإضافة لمراعاة كافة اجراءات الوقاية من فيروس كورونا وتوفير الكمامات والقفازات وأدوات التعقيم اللازمة.

وتجدر الإشارة الى ان الإغاثة الزراعية ومن خلال مشروعها هذا تهدف إلى تحسين مهارات الشابات والشبان وتسهيل دخولهم سوق العمل كأصحاب اعمال أو موظفين في مجال سلاسل القيمة لعدد من المحاصيل المحددة، من خلال طرح برنامج وفق أهم الاحتياجات التي تبرزها طبيعة عمل وأنشطة الشركاء للقطاعات الزراعية المستهدفة بهدف مساعدتهم لتحقيق أهداف العمل وتطوير مشاريعهم الزراعية.

الاغاثة الزراعية تنفذ تدريبات ممنهجة للمهندسين والفنيين الزراعيين

نشر بتاريخ: 24/11/2020 ( آخر تحديث: 24/11/2020 الساعة: 18:18 )
شارك
 أرقام صادمة تعكس واقع النساء في القطاع الزراعي

رام الله- معا- عقد اتحاد لجان العمل الزراعي بالشراكة مع مؤسسة وي افكت ، الثلاثاء، ندوة الكترونية موسعة، تحت عنوان “وصول المرأة لموارد الإنتاج الزراعي”، وذلك بهدف تسليط الضوء على واقع المرأة الفلسطينية في القطاع الزراعي الفلسطين

وقد شارك في الندوة عدد من المتحدثين والمتحدثات والمختصين والمختصات في مجالات مختلفة تتعلق بواقع المرأة الفلسطينية والسياسات والقوانين المتعلقة بها، بالإضافة إلى مختصين بالجانب الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في هذا المجال، في محاولة لتحليل واقع المرأة الفلسطينية بجوانبه المختلفة والخروج بتوصيات من شأنها المساهمة في تغيير الوضع الحالي للمرأة في القطاع الزراعي.

وقد أبرز المتحدثون حقائق وأرقام بينت سوء الواقع الذي تعيشه النساء العاملات في القطاع الزراعي، حيث تمت الإشارة إلى أنه وبالرغم من أن نسبة مستوى تعليم الإناث أعلى إلا أن 18% فقط حصلن على فرص عمل، وأن غالبية النساء اللاتي يعملن في الزراعة ويبلغ عددهن حوالي 40 ألف لا يحصلن على أجر، بالرغم من أن ما نسبته 87% من العمالة الزراعية هن من النساء، وبالرغم من كون النساء ينتجن ما لا يقل عن 70% من الغذاء وفق التقارير الدولية. بالإضافة إلى كون 3% فقط من النساء حصلن على ميراثهن وما نسبته 2% فقط منهن يعملن ضمن تعاونيات، كلها مجتمعة معطيات تعكس مدى صعوبة وتعقيد واقع النساء في القطاع الزراعي رغم أهمية دورهن الأساسي فيه.

كما تمت الإشارة إلى أن معاناة النساء مضاعفة ومعوقات عملها في القطاع الزراعي مضاعفة أيضاً، نتيجة لسيطرة وتحكم الاحتلال بالموارد الإنتاجية من أرض ومياه، حيث جاء في الندوة إلى أن النساء هن الأكثر تضرراً من الانتهاكات الإسرائيلية، فمنذ العام 2015 حتى 2019 تضررت بأشكال مختلفة أكثر من 400 ألف من النساء الفلسطينيات بفعل انتهاكات الاحتلال.

وأوصى المشاركون في الندوة إلى ضرورة دعم المشاريع الاقتصادية والإنتاجية للمرأة بشكل عام والمرأة الريفية المتواجدة في المناطق “ج” المهددة بالمصادرة بشكل خاص، وضرورة تعديل السياسات الزراعية المتعلقة بالمرأة واستمرار تعزيز وتوعية النساء في نيل حقوقهن وتمكينهن اقتصادياً، ليتخذن موقعهن الأساسي والصحيح كشريك في عملية التنمية، كما أكد المشاركون على ضرورة حماية المنتجات الزراعية المحلية من المنافسة مع بضائع الاحتلال والبضائع المستوردة، وأوصى المتحدثون بضرورة دعم وتعزيز دور المراة في القطاع الزراعي وتحسين الظروف المعيشية لهن، وتعزيز صمودهن ووجودهن بالأخص في المناطق المهددة بالاستيطان، إلى جانب كون عمل المرأة الزراعي يساهم في دعم الاقتصاد الوطني.

وجاء في التوصيات ضرورة مواءمة الصناديق الزراعية مثل صندوق درء المخاطر وصندوق الإقراض الزراعي وفق احتياجات وامكانيات النساء العاملات بالقطاع الزراعي، وضرورة إشراكهن في العمل التعاوني من خلال إيجاد الطرق المناسبة لإقناع النساء بأهمية العمل التعاوني ومشاركتهن فيه، بالإضافة إلى التوصية بضرورة تدخل السلطة وقيامها بمسؤولياتها بما يتعلق بدعم مدخلات الإنتاج الزراعي وتحسين مستوى البنية التحتية لجميع سلسلة الإنتاج وتعزيز فرص التسويق وتصريف الإنتاج المحلي.

نشر بتاريخ: 10/11/2020 ( آخر تحديث: 10/11/2020 الساعة: 17:58 )
شارك
الديك يوضح اجراءات السفر لرجال الاعمال

رام الله- معا- قال السفير د. احمد الديك مستشار وزير الخارجية ان الوزارة تولي اهتماما لجميع المواطنين الراغبين بالسفر الى الخارج، وخاصة رجال الاعمال منهم، وأكد ان الوزراة لن تألوا جهداً لمساعدة الفلسطينيين سواء الراغبين بالعودة الى فلسطين او الراغبين بالسفر، شاكراً جهود المملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة ملكا وحكومة وشعبا، وكذلك لجمهورية مصر العربية الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا، ولجميع الوزارات والاجهزة والسلطات والهيئات المختصة التي تعاونت مع وزارة الخارجية، في تسهيل عمليات عودة العالقين الفلسطينيين في دول العالم، وعبور المسافرين الفلسطينيين من اراضيها واستخدام معابرها ومطاراتها.

وأكد ان الوزارة تراقب عن كثب التطورات على الساحة الدولية والمتعلقة باجراءات السفر، في ظل جائحة كورونا، وتقوم تباعاً بنشر التعليمات الخاصة بالسفر لجميع المواطنين، ومطالبا الراغبين بالسفر متابعة البيانات والنشرات التي تصدرها الوزارة عبر موقعها الالكتروني و وسائل التواصل الاجتماعي.

جاء ذلك خلال لقاءه رئيس اتحاد الصناعات البلاستيكية كامل الزير الحسيني والمستشار الاقتصادي للاتحاد المهندس احمد حسونة، في مكتبه بوزارة الخارجية اليوم الثلاثاء.

وتحدث حسونة عن الخسائر المادية الكبيرة التي لحقت بقطاع رجال الاعمال، وتوقف الكثير من خطوط الانتاج عن العمل بسبب جائحة كورونا والاضرار الجانبية التي لحقت بهم جراء هذه الجائحة.

وأبدى حسونة استعداد القطاع الخاص لمساعدة وزارة الخارجية في تسهيل عمليات سفر رجال الاعمال من خلال الاتحاد العام للصناعات واتحاد الغرف التجارية.

كما وتطرق حسونة للحديث حول الصعوبات التي تواجه الراغبين بالسفر من حيث الحجوزات من خلال شركات و وكلاء السياحة، مشيرا الى تعرض عدد منهم للخداع ودفع مبالغ عالية للسفر.

من جانبه قدم الحسيني، الشكر لوزير الخارجية ولطاقم الوزارة الذين عملوا بشكل حثيث خلال الفترة القادمة لتأمين عودة العالقين في الخارج، وتسهيل عمليات سفر المسافرين.

وتحدث عن الصعوبات التي تواجه رجال الاعمال سواء في قطاع الصناعات البلاستيكية او القطاعات الاخرى، وخاصة ان عملهم يتطلب منهم السفر باستمرار لأداءه على اكمل وجه، وبسبب جائحة كورونا توقفت اعمالهم.

 

و طالب الحسيني بان تقوم وزارة الخارجية بتخصيص رحلات سفر خاصة لرجال الاعمال، وكذلك تأمين عودتهم للوطن.

ودعا وزارة الخارجية لتفعيل دور الملحق التجاري في سفاراتنا بالخارج، لما له من اهمية في فتح اسواق جديدة لمنتجاتنا الفلسطينية وهذا سينعكس على النمو الاقتصادي الوطني.

وتحدث السفير الديك باسهاب، خلال اللقاء، حول آليات سفر رجال الاعمال، واكداستعداد الوزراة تسهيل عمليات سفر رجال الاعمال وخاصة الجماعية منها.

ولفت الانظار الى ان الوزارة تجري اتصالات مع السفارة الصينية بهدف السماح لرجال الاعمال بالسفر الى الصين، مشيرا الى الطلب الذي تقدم به اتحاد الغرف بهذا الخصوص.

ودعا الديك جميع الراغبين بالسفر للتأكد من اتباعهم كافة التعليمات الالكترونية سواء الصادرة عن وزارة الخارجية او تلك المتعلقة بعودتهم من خلال منصة “visit jordan” واجراء فحص الكورونا “PCR” قبل السفر وقبل العودة للوطن.

وشدد على اهمية ان يقوم المسافر الفلسطيني بالتأكد بنفسه من حجوزات الطائرات والسفر والفنادق عبر المنصات الالكترونية التابعة لهذه الوسائل، وعدم الاكتفاء بما يخبره وسطاء الحجز من شركات سياحية.

وفيما يتعلق بتفعيل المحلق التجاري في سفاراتنا بالخراج، قال الديك، بان رئيس الوزراء د. محمد اشتية يولي هذا الموضوع اهتماماً خاصاً حيث قام بتشكيل لجنة من الجهات ذات الاختصاص وهي تابعة لمكتب رئيس الوزراء، وبهدف تقريب وجهات النظر ومساعدة هذه الوحدة على رجال الاعمال عقد اجتماعات مباشرة مع ممثلي هذه الوحدة، او مع رئيس الوزراء.

وأبدى استعداد وزارة الخارجية لمساعدة رجال الاعمال والصناع في البحث عن اسواق جديدة لمنتجاتنا الوطنية. حيث تم الاتفاق على وضع آليات تسهم في تحقيق ذلك، وسيتم خلال الفترة القادمة وضع هذه الآليات بالشراكة ما بين القطاع الخاص و وزارة الخارجية مع الجهات الاخرى ذات الاختصاص وعلى رأسها وزارة الاقتصاد الوطني.

نشر بتاريخ: 21/10/2020 ( آخر تحديث: 21/10/2020 الساعة: 18:50 )
شارك
افتتاح مصنع "حصاد" للتمور بطاقة 2200 طن سنويا في الأغوار

رام الله- معا- افتتح وزيرا الاقتصاد خالد العسيلي، والزراعة رياض العطاري، اليوم الأربعاء، مصنع “حصاد” فلسطين للتمور في منطقة الجفتلك شمال مدينة أريحا، بقدرة إنتاجية تصل إلى 2200 طنا سنويا، في حفل شارك فيه القنصلان الإيطالي والإسباني ورجال أعمال.

واعتبر العسيلي افتتاح المصنع ترجمة حقيقية للإرادة الفلسطينية في البناء والتنمية، والمضي قدما في تطوير الاقتصاد الوطني والمنتجات الفلسطينية، والحفاظ على الجغرافية الفلسطينية، بالرغم من التهديدات والسياسات الاسرائيلية.

وأكد أن الحكومة تبذل جهودا لتعزيز صمود المواطنين وتوفير مقومات ومستلزمات الصمود، خاصة في منطقة الأغوار، مشيرا إلى انه تم مؤخرا افتتاح ثلاثة مصانع في منطقة أريحا الصناعية الزراعية، وسيتم افتتاح المزيد قريبا، علاوة على منح مجموعة من رخص البناء للمواطنين في منطقة الأغوار الشمالية المهددة بالضم.

وتوقع العسيلي أن يصادق البرلمان التركي قبل نهاية الشهر الجاري على رفع حصة التمور الفلسطينية المصدرة الى تركيا بإعفاء جمركي لتصبح 3 آلاف طن سنويا، بدلا من ألف طن حاليا، الأمر الذي سينعكس إيجابا على قطاع التمور المعد للتصدير.

ويوفر مصنع “حصاد” نحو 150 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، بقدرة إنتاجية 2200 طن سنوياً وبحجم استثمار يزيد عن 4 ملايين دولار، ومن المتوقع تصدير الانتاج الى دول: تركيا، والسويد، والنرويج، وألمانيا، وفرنسا، والإمارات، وهولندا، ومن المنتظر تصدير أول شحنة تمور تزن 40 طنا الاسبوع المقبل الى السويد.

من جهته، اعتبر العطاري افتتاح المصنع نقلة نوعية في زراعة التمور وتعزيز صمود المزارع، ورسالة للعالم بحق شعبنا في إقامة دولته، وممارسة حقه الطبيعي في الاستثمار بموارده بالرغم من تحديات وإجراءات الاحتلال الاسرائيلي.

وقال عبد المالك جابر صاحب المصنع، لدينا قدرة تنافسية لتسويق التمر الفلسطيني في الاسواق الاوروبية، نظراً للجودة والميزة التفضيلية التي يتحلى بها، الأمر الذي يسهل عملية تصديره الى أسواق الدول، لافتا الى التعاون مع أكثر من 30 مزارع لتسويق إنتاج التمر.

ويقدر إنتاج فلسطين من التمور سنويا بـ12 ألف طن منها 6 آلاف طن للاستهلاك المحلي، والكمية المتبقية يتم تصديرها الى دول عدة في العالم.

وتستحوذ صادرات التمور على الحصة الاكبر من الصادرات الزراعية، وهناك 350 ألف شجرة نخيل في الأغوار.

نشر بتاريخ: 21/10/2020 ( آخر تحديث: 21/10/2020 الساعة: 20:29 )
شارك
أبو جيش يبحث مع مدير التعاون بمفوضية الاتحاد الأوروبي تنسيق المشاريع التشغيلية

رام الله – معا- بحث وزير العمل د. نصري أبو جيش مع مدير التعاون في مكتب مفوضية الاتحاد الأوروبي في القدس جيرهارد كروس، ورئيس قسم – دعم الاقتصاد الكلي والتنمية الاجتماعية وبناء المؤسسات ادواردو كومو، تنسيق عدد من المشاريع التشغيلية والممولة من الاتحاد الأوروبي، وآفاق التعاون والأولويات للتركيز عليها خلال المرحلة المقبلة، كما أطلعهم على واقع قطاع العمل الحالي، والتحديات التي تواجه العمال الفلسطينيين، خاصة في ظل جائحة كورونا، واتفق الطرفان على تشكيل لجنة فنية من أجل متابعة المشاريع المستقبلية.

واستعرض أبو جيش توجهات الحكومة وإجراءاتها وخطط عملها، واستراتيجية قطاع العمل، لتعزيز صمود المواطنين في ظل الظروف الصعبة بسبب جائحة فيروس كورونا، والأزمة السياسية التي انعكست على واقع الحكومة الاقتصادي، مثمناالدعم الأوروبي المتواصل لشعبنا في شتى المجالات

كما تطرق اللقاء إلى الأولويات الحكومية التي من الضروري التركيز عليها في المرحلة المقبلة، وخاصة العناقيد الزراعية ومشاريع دعم قدرات خطة الطوارئ التي قامت بتنفيذها وزارة العمل والتي تشمل قياس الاستجابة لفيروس كورونا، واستراتيجية قطاع العمل، وإجراءات العمل مدفوع الأجر، وأيضاً العمل الحر وريادة الأعمال.

من جانبه، أكد كروس استمرار الدعم الأوروبي لكافة القطاعات التنموية الفلسطينية.

جدير بالذكر، أن الاتحاد الأوروبي خصص مبالغ مالية لتمويل المرحلة الثانية لمشاريع مساعدات زراعية للمزارعين المتضررين من ممارسات الاحتلال، ودعم المشاريع التنموية، وتطوير مصادر الأراضي والمياه، إضافة إلى أنه سيتم البدء قريبا في تنفيذ مشروع التوأمة.