نشر بتاريخ: 22/05/2017 ( آخر تحديث: 22/05/2017 الساعة: 13:
غزة- معا- حذر القطاع الزراعي في شبكة المنظمات الأهلية، الجهات المعنية الفلسطينية والدولية من تفاقم أزمة المياه الناجمة من انقطاع الكهرباء لساعات طويلة وتداعياتها على القطاع الزراعي في قطاع غزة خاصة على المزارعين في المناطق الحدودية.
وأكد القطاع الزراعي في الشبكة على ضرورة دعم ومساندة المزارعين وتوفير الإمكانيات اللازمة وتلبية احتياجات المزارعين التي تفاقمت في ظل الموسم الزراعي الحالي، بالإضافة إلى توفير الحماية لهم من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي التعسفية ضد سكان هذه المناطق من إطلاق نار وتجريف دفيئات.
وجاء ذلك خلال الجولة الميدانية التي نظمها القطاع الزراعي في شبكة المنظمات الأهلية والتي شملت الأراضي الزراعية بالمناطق المتضررة في منطقة شرق خانيونس، لتسليط الضوء على معاناة المزارعين من نقص المياه نتيجة لانقطاع التيار الكهربائي، مما يهدد الموسم الزراعي الحالي وشارك في الجولة الميدانية ممثلي عن مؤسسات الأمم المتحدة ومؤسسات دولية ومنظمات مجتمع مدني ووزارة الزراعة ووسائل إعلامية.
وأكد مدير شبكة المنظمات الأهلية أمجد الشوا، أن هذه الجولة تأتي تضامناً مع المزارعين في المناطق الحدودية التي تعاني نقص مزمن للمياه والتي تفاقمت مع أزمة انقطاع الكهرباء بعد أن بات جدول الكهرباء يعمل لمدة أقل من أربعة ساعات مقابل 12 ساعة قطع للتيار الكهربائي، وأوضح أن الهدف من الجولة تسليط الضوء إعلامياً ولإطلاع المؤسسات الدولية على معاناة المزارعين.
وطالب الشوا كافة المؤسسات المعنية وفي مقدمتها الجهات الحكومية ومنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية بضرورة القيام بدورها تجاه دعم المزارعين وتوفير جميع مقومات الصمود لأفضل السبل كتوفير الوقود البديل لتشغيل المولدات لضخ المياه للأراضي الزراعية.
ونوه إلى ضرورة إيجاد حلول سريعة لإنقاذ الموسم الزراعي بتوفير المياه النظيفة سواء للاستخدام اليومي او الزراعة وتأهيل الخطوط الناقلة التي تم تجريفها من قبل الاحتلال الذي يمارس كافة الانتهاكات ضد المزارعين والصيادين.
وأكد مدير اتحاد لجان العمل الزراعي محمد البكري أن مشاركة القطاع الزراعي في شبكة المنظمات الأهلية بالجولة الميدانية يعتبر دليلا على تلبية نداء المزارعين عندما علمت أن المناطق الحدودية تعاني من شح المياه.
وقال البكري إن مشاكل المزارعين في المناطق الحدودية تفاقمت بشكل كبير مع شح المياه والمشكلة التي جاءت نتيجة مشكلة الكهرباء ووصولها لـأربع ساعات فقط، مما يعيق توصيل ضخ المياه للخزانات او حتى للري.
ودعا كافة المؤسسات الدولية والحكومية لتوفير مواتير سولار كافية للأرض خاصة أن المحاصيل تحتاج إلى كميات وفيرة من الماء.
وأكد رئيس بلدية خزاعة شحدة أبو روك أن المزارعين والأهالي في المناطق الحدودية عاشوا ويلات الحروب الثلاث والتي أدت إلى تدمير وتجريف الأراضي الزراعية، وأن المزارع في هذه المنطقة لا زال يعاني مشكلة حماية نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية في هذه المناطق.
وأوضح أبو روك أن المزارع مرهق وتتكدس عليه التزامات وديون مما يؤدي إلى أضرار وخسائر فادحة بما فيها الحياة المعيشية للمزارعين. مناشداً المؤسسات الدولية والسلطة الوطنية بأهمية حماية المزارع في هذه المنطقة.
واشار إلى التأثير السلبي على السلة الغذائية لمحافظة خان يونس وقطاع غزة بأكمله في حال استمر الوضع الحالي، مؤكداً أن المناطق الحدودية بحاجة إلى الكهرباء والمياه والحماية بشكل كبير.
وأكد المزارع عبد الله أبو صبح أن المياه لا تكفي لسد حاجة الأرض أو حتى الاستخدام اليومي، وأن هناك عجز كبير في ضخ المياه وأن المزارع يعاني من تراكم الديون و سوء الوضع الاقتصادي وطالب صبح المؤسسات الدولية والحكومية توفير الإمكانيات اللازمة لحل أزمة المزارعين من مياه وكهرباء، وأن المزارع الذي يسقى مزروعاته ليلاً يخاطر بجودتها حيث أنه لا تتم سقايتها في الوقت المناسب.
أما بالنسبة للمزارعين محمد النجار ويوسف ومحمد أبو طعيمة فقد أكدا أن أراضيهم ما زالت تعاني الأمرين خاصة أن البرك الموجودة في الأرض تحتاج إلي 1000 كوب من الماء وبسبب قطع الكهرباء ووصلها الي أربع ساعات أصبح متوفر لدينا فقط 400كوب لكنها لا تسد حاجة الأرض والحصول مما اضطرهم لتجريف بعض أراضيهم واقتلاع اشتالهم بايديهم.
وهو ما أكده المزارعون الأخرون حيث قال أبو محمد من منطقة الفخاري أنه يمتلك 16دونم ولكن المحاصيل تتعرض للتلف بسبب شح المياه الجوفية ولكي يتم إنقاذ بعض المحاصيل والتضحية بالباقي مثل محصول ” الكوسا”، مشيرا إلي شراء السولار لتشغيل المولدات أصبح مكلف للغاية نتيجة تزايد أوقات التشغيل مع قلة وفرة المياه.
وبدوره أكد مدير عام وزارة الزراعة الدكتور نبيل أبو شمالة أن مشاكل المزارعين شبه مستمرة وما زالت معقدة خصوصا المزارعين في المناطق الحدودية حيث يعاني المزارع الآمرين نتيجة نقص المياه والكهرباء والاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلال، مشيرا أنهم يضربون نموذج يكافئ عليها المزارع لصموده.
وقال أبو شمالة أن هموم الشعب الفلسطيني واحدة خاصة أن قطاع غزة مستهدفة بشح التمويل الذي آثر بشكل كبير على كل مناحي الحياة، وطالب أبو شمالة المؤسسات الدولية بضرورة حماية المزارع من ممارسات الاحتلال التي ما زالت متواصلة.
وطالب كافة المعنيين بضرورة تكاتف الجهود لخدمة المزارع بتوفير الوقود للمواتير لسد الحاجة وإنقاذ المحاصيل.
ويشار إلى أن منطقة الفخاري كما تحدث نائل العمور، مدير جمعية الفخاري، فهي منطقة زراعية وتبلغ مساحتها 7700 دونم يحدها من الشمال قاع القرين الشرق خزاعة والجنوب رفح تشتهر بشجر اللوزيات والآن تدخلها الخضرة الحديثة كروم العنب والحمضيات والخضار.
ولفت الى ان أكثر مشكلة تعاني منها منطقة الفخاري مشكلة المياه ولا يوجد بها أبار للمياه توصل المياه من منطقة عريبا حوالي 12 كيلو لكي تصل إليها واغلب المزارعين كانوا اغلبهم عمال اسرائيل والآن تعتبر الزراعة مصدر دخل لهم وعدد سكانها 12 ألف نسمة.

نشر بتاريخ: 19/05/2017 ( آخر تحديث: 20/05/2017 الساعة: 09:15
نابلس -معا- اضرم مستوطنون متطرفون النار فجر اليوم الجمعة، في جرار ” تركتور” زراعي، وخطوا شعارات عنصرية ضد العرب تطالب بالانتقام في قرية بورين جنوب نابلس .

وقال مراسلنا نقلا عن مصادر محلية ان مجموعة من المستوطنين اقدمت على احراق جرار زراعي يعود للمواطن عبد العظيم ادريس في بورين، كما خطوا شعارات عنصرية تدفيع الثمن “تاج محير” تدعو للانتقام من العرب على الجدران .بدورها قالت شرطة الاحتلال ان الجانب الفلسطيني ابلغهم باقدام مستوطنين على حرق جرار زراعي وخط شعارات عنصرية وانهم قاموا بفتح تحقيق في الحادثة.

 

نشر بتاريخ: 19/05/2017 ( آخر تحديث: 19/05/2017 الساعة:
سلفيت- معا- افتتح نائب محافظ سلفيت المهندس عبد الحميد الديك، اليوم الجمعة، مهرجان التسوق الخامس “مهرجان الفقوس” للعام 2017 في بلدة دير بلوط.

وحضر الافتتاح عضو المجلس الثوري جمال حماد وامين سر حركة فتح اقليم سلفيت عبد الستار عواد، ومدير زراعة سلفيت م. ابراهيم الحمد، ونائب مدير شرطة سلفيت المقدم باسم واكد، ومدير الاغاثة الزراعية في محافظة سلفيت بكر حماد وعدد من مدراء وممثلي المؤسسات الامنية والرسمية والأهلية ورؤساء الهيئات المحلية وحشد من الاهالي والاعلاميين.
وفي كلمته، نقل المهندس عبد الحميد الديك تحيات محافظ سلفيت للحضور وأشاد بصمود المزارعين فوق أرضهم رغم المعيقات التي يضعها الاحتلال من مصادرة الأراضي وبناء الجدار وزحف الاستيطان.
وعبر عن فخره واعتزازه بنشاط ومجهود مزارعي ومزارعات سهل دير بلوط الذي أنتج هذه الثمار وهذا المنتج الوطني وأكد وقوف المحافظة الى جانب المزارعين واهالي الاسرى في ظل الظروف الصعبة التي اوجدها الاحتلال.
 

ونقل م. ابراهيم الحمد تحيات وزير الزراعة للحضور، مؤكدا اهتمام الحكومة ووزارة الزراعة بتوفير كل مقومات الصمود للمزارعين والمزارعات على أرضهم في وجه الاستيطان الذي يحاصر سهل دير بلوط. وأشار إلى أن تنظيم مهرجان التسوق الزراعي يعد نقلة نوعية لدعم اقتصاد البلدة ومزارعيها.
وبين حماد ان هذا المهرجان يحمل في مضمونه معاني وطنية كبيرة واهمها اصرار شعبنا على العيش والبقاء رغم كل منغصات الاحتلال كما يهدف الى توجيه رسالة دعم وإسناد للاسرى وأمهاتهم من خلال التجذر بتراب هذه الارض واستنبات خيراتها.
وفي كلمته الترحيبية توجه عضو البلدية ابراهيم صالح بالشكر لكل المؤسسات الداعمة والمساندة لزارعي وأهالي دير بلوط، مؤكدا على اهمية مضاعفة الجهود المبذولة لتعزيز مقومات الصمود والثبات للمواطنين.
وفي كلمة لملكات السهل الاخضر تناولت مطالب المزارعات واهمها توفير آلات زراعية حديثة ومستلزمات الإنتاج، وايجاد ابار مياه، إضافة إلى تسويق المنتجات الزراعية للخارج.
وتخلل المهرجان فقرات وطنية وتراثية وإلقاء قصائد للأسرى قدمها مجموعة من أطفال وطلبة مدارس وروضات ديربلوط، وتنظيم جولة تسوق في سهل البلدة اطلع المشاركون خلالها على المحاصيل المزروعة وما تضمنه البازار الشعبي من عرض المزارعين لمنتجات الفقوس البلدي والبامية والبصل وغيرها من المحاصيل.

نشر بتاريخ: 12/03/2017 ( آخر تحديث: 12/03/2017 الساعة: 13:
بيت لحم- معا- شرعت جمعية مزارعي محافظة بيت لحم في تنفيذ البرنامج التدريبي الذي يستهدف المزارعين تحت عنوان “العناية بالاشجار المثمرة”، وذلك في اطار مشروع تعزيز صمود مزارعي محافظة بيت لحم، والممول من الجمعية العربية لحماية الطبيعة ضمن حملة المليون شجرة الثالث في فلسطين.
واشار زياد صلاح مشرف المشروع، ان التدريب يستهدف ما يقارب 70 مزارعا ومزارعة يمثلون 4 مواقع استفادت من نشاط توزيع الاشتال، وهي وادي فوكين والخضر  وحوسان وبيت جالا.
وتكمن اهمية التدريب في اكساب المشاركين مهارات وخبرات بأساليب وطرق العناية بالأشجار المثمرة والحفاظ عليها، وينفذ هذه البرنامج التدريبي تحت اشراف المهندسة مجدولين الرجبي.
واشار ابراهيم مناصرة رئيس جمعية مزارعي محافظة بيت لحم، ان هذا المشروع بالإضافة للبرنامج التدريبي يشمل مجموعة من الانشطة منها توزيع 12 الف شتلة مثمرة واستصلاح اراضي واقعة بمحاذاة وداخل المستوطنات بمساحة 19 دونما، وتوزيع بذور واشتال خضروات بعلية لمساحة 247 دونما، وتقديم دعم من اعلاف وكرفان متحرك لتعزيز صمود مزارعي وادي فوكين.

نشر بتاريخ: 29/01/2017 ( آخر تحديث: 29/01/2017 الساعة: 1
قلقيلية- معا- أنهى اتحاد لجان العمل الزراعي، توزيع بذور لخمسة أصناف من المحاصيل الحقلية المختلفة بهدف زراعة 400 دونم من الأراضي الزراعية في المناطق المصنفة “C” والقريبة من المستوطنات والجدار والعازل في قرى جلبون وبرقين في محافظة جنين، وقرى كفر قدوم وباقة الحطب في محافظة قلقيلية.

وجاء ذلك ضمن مشروع “الاستجابة الطارئة لاحتياجات الأمن الغذائي والحماية في محافظات قلقيلية وجنين” والذي ينفذه اتحاد لجان العمل الزراعي بتمويل من المساعدات الشعبية النرويجية.
واستفاد من المشروع المذكور أكثر من 100 مزارع موزعين على القرى الأربعة، حيث باشر المزارعون بعملية زراعة البذور في اراضيهم وزراعة ما يقارب 370 دونماً على ان يتم استكمال زراعة باقي المساحات في المرحلة القادمة. 
وتعرض مزارعو كفر قدوم لاعتداءات من قبل المستوطنين الذين حاولوا طردهم ومنعهم من زراعة أراضيهم، في محاولة لارهابهم والسيطرة على أراضيهم.
يذكر أن المشروع يهدف الى حماية الأراضي الزراعية التي تتعرض للتهديد بالمصادرة من قبل الاحتلال، بالإضافة إلى تعزيز الأمن الغذائي للأسر المستفيدة وتعزيز ارتباط المزراعين في أراضيهم وحمايتها من خلال زراعتها.
لا يتوفر نص بديل تلقائي.
لا يتوفر نص بديل تلقائي.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏منظر داخلي‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏منظر داخلي‏‏‏
لتعاونية لتصنيع وتسويق المنتجات الريفية” – طولكرم من خلال تزويد الجمعية بماكنات تعبئة وتغليف لمنتجات مستحضرات التجميل التي يتم بيعها على المستوى المحلي حيث يجري العمل حاليا على تسجيل المنتج وترخيصه في وزارة الصحة الفلسطينية من اجل توريده على مستوا اوسع ليصل ال الصيدليات ومحال التجميل… نتمنى لجمعية صيدا التعاونية لتصنيع وتسويق المنتجات الريفية كل التقدم والنجاح.

نشر بتاريخ: 16/01/2017 ( آخر تحديث: 16/01/2017 الساعة:
الخليل- معا- أطلقت جمعية الخليل التعاونية الزراعية، بالتعاون مع مؤسسة “أوكسفام” وشركائها ومجلس الزيتون الفلسطيني ووزارة الزراعة، “الحملة الوطنية لتقليم وتشبيب أشجار الزيتون”، في قرية المجد جنوب غرب المدينة.
وشارك في الحملة محافظ الخليل كامل حميد، ووكيل وزارة الزراعة عبد الله لحلوح، ومدراء زراعة المحافظة، ومجموعة من المزارعين الرياديين، وعدد من المهندسين الزراعيين، بالإضافة الى بعض الجمعيات التعاونية المستهدفة من المشروع.
وتهدف الحملة الى تدريب المزارعين والمهندسين الزراعيين على ممارسات التقليم السليمة، بهدف زيادة الإنتاج ونشر هذه الثقافة لما لها من أثر في تحسين إنتاجية أشجار الزيتون، حيث إن غالبية الأشجار في المناطق المستهدفة تعاني من مشاكل الإنتاج لعدم رعايتها ومتابعتها بالشكل الصحيح.

وأوضح مسؤول العلاقات العامة والإعلام في “أوكسفام” صهيب جرار، أن الحملة نفذت خلال الأعوام السابقة في شمال الضفة وأظهرت نتائج إيجابية جدا، حيث زاد إنتاج شجرة الزيتون من 5 إلى 6 أضعاف.
وأشار إلى أن تشبيب شجرة الزيتون والعناية بها يدر دخلا أفضل للمزارعين.
وأكد المزارعون على أهمية الحملة بسبب الظروف المناخية التي تتسم بالجفاف، موضحين أن تشبيب وتقليم أشجار الزيتون خطوة ضرورية لحفظ هذه الأشجار من خطر الجفاف والموت بسبب شح الأمطار.

 

يناير
16
التصنيف (التعاونيات, مؤسسات العمل الاهلي) بواسطة alsheraa في 16-01-2017

طالب المزارعون خلال اجتماع في الغرفة التجارية وزارتي المالية والزراعة صرف تعويضاتهم المستحقة جراء اضرار عام 2015 .. علما انها اموال من الدول المانحة ويوجد بها قرار صرف منذ ذلك الوقت الا انها لم تصل حتى الان.

 

 

 

نشر بتاريخ: 14/01/2017 ( آخر تحديث: 14/01/2017 الساعة:
سلفيت- معا- عقدت الجمعية التعاونية للتطوير والتنمية الزراعية “بيد” في سلفيت، الاجتماع السنوي للهيئة العامة للجمعية في قاعة المركز الجماهيري.

جاء ذلك بحضور رئيس اللجنة التوجيهية تحسين اسليمة، وأعضاء الهيئتين الإدارية والعامة للجمعية وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والشعبية والوطنية، ومسؤول التعاون في وزارة العمل بديع المصري وصفية الترك من مديرية العمل بسلفيت.
ورحب عضو الهيئة الإدارية للجمعية د. مروان عودة بالحضور، متحدثا عن مسيرة الجمعية، منوها إلى أنها تتمتع بصفة اعتبارية مستقلة وتشكل إحدى المؤسسات الغير حكومية، وتعمل على مستوى المحافظة وتنطلق في عملها من مسؤوليتها الوطنية تجاه المجتمع المحلي وتجاه الأفراد الذين يعانون ظروفا صعبة وتعمل على تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للأعضاء المستفيدين لدعم مسيرة وصمود هذه المؤسسة لتصبح مؤسسة رائدة على مستوى الوطن.
وعرض المهندس سمير المصري رئيس الجمعية التعاونية للتطوير والتنمية الزراعية، التقرير الإداري بعد أن رحب بالحضور وشكرهم على جهودهم في سبيل تنمية وتطوير محافظة سلفيت ومساعدة المزارعين.
واستعرض المصري مشاريع الجمعية وخططها المستقبلية ورؤية الجمعية بإيجاد الفرص المناسبة لتطوير القدرات الحالية للإنتاج والتصنيع بمستويات عالية ومتطورة محليا ودوليا.
وركز على مشروع دعم الأسر المهمشة محدودة الدخل وخاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الوطن، والذي تنفذه الجمعية تحت عنوان “زراعة – تنمية- اقتصاد يقود إلى الاستقلال”، وهو مشروع زراعي تنموي لمساعدة الأسر المهمشة وممول من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي ضمن برامجهم الهادفة لدعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه وبالتعاون مع بلدية سلفيت ووزارة الزراعة ووزارة العمل.
وأكد المصري على أن كل إمكانيات الجمعية ستكون متاحة للأعضاء من أجل النهوض بمحافظة سلفيت وإنجاح أي نشاط، ومساعدة المواطنين والمزارعين لتعزيز صمودهم في مواجهة الاحتلال والاستيطان.
وعرض المدقق المالي للجمعية د. عدنان الخطيب التقرير المالي للجمعية خلال الفترة السابقة، واستمعا المصري والخطيب إلى ملاحظات الأعضاء وأجابا على أسئلتهم المختلفة والتي انصبت في مجملها بتطوير وتنمية الجمعية.

نشر بتاريخ: 11/01/2017 ( آخر تحديث: 11/01/2017 الساعة:
رام الله -معا- بحث وزير الزراعة سفيان سلطان مع اتحاد الجمعيات الاستهلاكية الكويتية، سبل رفع التبادل التجاري بين الطرفين الفلسطيني والكويتي، والعمل على فتح أسواق جديدة للمنتوجات الزراعية الفلسطينية.
وأكد سلطان، خلال الاجتماع الذي عقد اليوم الأربعاء في رام الله، حسب بيان للوزارة، ضرورة رفع التبادل التجاري وتجسيد العلاقة مع دولة الكويت في مجال الإنتاج الزراعي، وهو ما يعزز من صمود المزارعين على أراضيهم أمام محاولات الاحتلال الإسرائيلي ضرب القطاع الزراعي الفلسطيني.
كما أطلع الوزير الوفد الكويتي على عمل ورؤية صندوق درء المخاطر والتأمينات الزراعية والإقراض الزراعي، بحضور رئيس الصندوق ناصر الجاغوب.
بدوره عبر الوفد الكويتي عن رغبته في رفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين، معلنا عن توفير مساحة عرض للمنتوجات الزراعية الفلسطينية في دولة الكويت