نشر بتاريخ: 12/06/2019 ( آخر تحديث: 12/06/2019 الساعة: 13:05
بيت لحم-معا- قالت مصادر اسرائيلية ان اسرائيل سمحت بدخول حوالي 300 شخص من كبار المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية لحضور المعرض الزراعي “أغروماشوف” الذي أقيم في تل أبيب.
واطلع المزارعون الفلسطينيون خلال المعرض على التقنيات الزراعية المتطورة وعلى الابتكارات الإسرائيلية في هذا المجال. وبالإضافة إلى ذلك، إنهم قد التقوا ببعض رجال الأعمال الإسرائيليين العاملين في مجال الزراعة بغرض إيجاد فرص لإقامة التعاونات التجارية في هذا المجال.
وقال منسق شؤون الزراعة في الإدارة المدنية للاحتلال سمير معدي: “يشكل مجال الزراعة محركًا اقتصاديًا هامًا بالنسبة للمجتمع الفلسطيني، إن مشاركة المزارعين الفلسطينيين أمر ضروري لمشاركتهم في مجال الزراعة سواء في إسرائيل أو على مستوى العالم. إذ تساهم المعارف التي يكتسبها المشاركون في تطوير مجال الزراعة والاقتصاد الفلسطيني مما يساعد على بناء الثقة بين الطرفين”.

نشر بتاريخ: 10/06/2019 ( آخر تحديث: 10/06/2019 الساعة: 16:02 )
اريحا- معا- احتفل صباح اليوم جنوبي مدينة اريحا بافتتاح ثلاجة تخزين التمور التابعة لجمعية مزارعي النخيل بدعم وتمويل من التعاون الايطالي وأشراف وتنفيذ مؤسسة يوحنا بولص الثاني بحضور جهاد ابو العسل محافظ اريحا والأغوار والقنصل الايطالي العام فابيو سكوليفيتش ورئيس مؤسسة التعاون الايطالي كريستسنا ناتولي ورئيس مؤسسة يوحنا بولص الثاني الاب ابراهيم فلتس.
المحافظ ابو العسل اشاد بالدعم الذي تقدمه ايطاليا وبالموقف الايطالي الدعم لحقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال، مؤكد ان المشروع الذي تم تنفيذه اليوم يساهم بشكل كبير في تطوير ودعم القطاع الزراعي في المحافظة الذي نعتبره احد ابرز القطاعات الحيوية في محافظة اريحا والاغوار.
القنصل الايطالي العام قال ان الدعم الاقتصادي الذي تقدمه ايطاليا لفلسطين يساهم في تحسين الاوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني، مضيفا ان المشروع الذي تم تنفيذه يساهم في تطوير ودعم القطاع الزراعي، مضيفا” نحن نشكر كل من ساهم في نجاح هذا المشروع وفي مقدمتهم مؤسسة يوحنا بولص الثاني ومحافظة اريحا والاغوار.
كرستينا ناتولي قالت “انا فخورة بوجودي اليوم هنا لافتتاح مشروع الثلاجة والذي سوف يساهم في تعزيز وتطوير القطاع الزراعي في المحافظة ويعود بالفائدة على المزارعين الفلسطينيين”.
ابراهيم فلتس قال: ان رسالة مؤسسة يوحنا بولص الثاني الاستثمار بالأرض والإنسان، مؤكدا ان هذا المشروع سوف يخدم قطاعا مهما في اريحاوالأغوار وهو قطاع مزارعي التمور ويساهم في تطوير هذا القطاع.
ماركو بيزوتي قدم عرضا وشرحا تفصيليا للمراحل التي مر بها المشروع مبينا ان المشروع يهدف الى تحقيق الاستدامة وتحسين الانتاج وتحسين جودة المنتج.
وشارك في الافتتاح رئيس بلديىة اريحا سالم غروف ورئيس الغرفة التجارية تيسير حميده ورئيس جمعية مزارعي النخيل غازي ظاهر وممثلي القطاع الزراعي وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية.

نشر بتاريخ: 10/06/2019 ( آخر تحديث: 10/06/2019 الساعة: 15

الكاتب: عقل ابو قرع

مع تركيز الحكومة الحالية أكثر على الاعتماد على الذات، ومع التوجه أكثر نحو الانفكاك عن الجانب الاسرائيلي في مختلف المجالات، ومع أهمية الاستثمار في قطاعات انتاجيه مستدامه، تدر الدخل وتشغل الايادي العاملة وتحقق الامن الغذائي وتزيد التصدير الى الخارج، من المفترض أن يحتل القطاع الزراعي الفلسطيني الاولوية لمشاريع وخطط الحكومة، سواء أكانت قصيرة أو بعيدة المدى.
حيث نعلم ان القطاع الزراعي في بلادنا، كان له دور هام، وساهم بنسبة هامه في الناتج المحلي الاجمالي، ولكن حسب تقارير حديثة، فأن مساهمة القطاع الزراعي الفلسطيني في الناتج المحلي الاجمالي قد تقلصت الى اكثر من النصف، اي من حوالي 9% في عام 1999 الى فقط 4% او اقل من ذلك خلال السنوات القليلة الماضية، ومن الاسباب لذلك هو القيود للوصول الى الارض والمياه، خاصة في المنطقة المصنفة “ج”، ولكن هناك اسباب اخرى، يمكننا التحكم بها، ومن خلالها يمكن ايلاء الاهتمام المطلوب لهذا القطاع الانتاجي الهام، وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الاجمالي، وكذلك في تحقيق الامن الغذائي من حيث توفير المنتج الوطني، وزيادة التصدير، والحد من الارتفاع المتواصل في الاسعار وتشغيل المزيد من الايادي العامله
وتكمن قوة او استدامة النمو الاقتصادي لاي بلد، او ثبات وتواصل النمو في الناتج القومي الاجمالي السنوي، أو اداء الاقتصاد الكلي، بمدى بتنوعة، اي بمدى تنوع القطاعات التي يعتمد عليها، من خدمات ومن سياحة وصناعة وزراعة ومن غيرهما، وهذا ربما يفسر سر نمو وتنامي قوة اداء اقتصاديات بعض الدول، ومنها تركيا، التي بات اقتصادها وبتنوعة من اقوى اقتصاد الدول العشرين في العالم ، وغيرها من الدول التي شهدت وتشهد نمو اقتصاديا متصاعدا ومستداما، وهذا يعني الاستثمار في قطاعات مختلفة، وبالاخص قطاعات انتاجية، تنتج للاستهلاك المحلي وكذلك للتصدير، وتشغل الايادي العاملة، وتحافظ على الامن الغذائي، وتساهم في الناتج القومي الاجمالي، ومنها قطاع الزراعة، وهذا ينطبق على قطاع الزراعة في بلادنا، سواء اكان في المجال النباتي اي فواكة وخضار، او في المجال الحيواني.
والانتاج الزراعي يعني الحفاظ على الاستقرار، ومنه استقرار الاسعار، لانة حين تتناقص او يقل عرض السلع، تبدأ اسعار السلع بالارتفاع، ومن ضمنها السلع الزراعية من خضار وفواكة ولحوم والبان ودجاج وما لة علاقة بالانتاج الزراعي، النباتي والحيواني، وحين حدوث تقلبات جوية او احداث سياسية ترتفع اسعار سلع زراعية، وحتى ان بعض هذه السلع يختفي او يتم اخفاؤة، وحين ترتفع اسعار منتجات الزراعية ، فأن أسعار العديد من المنتجات التي تتداخل بشكل او بأخر مع المنتجات الزراعية ترتفع كذلك، ومن يدفع ثمن هذا الارتفاع في المحصلة هو المستهلك.
وبالاضافة الى التسهيلات الضريبية والمالية للعاملين في الزراعة، فأن دعم القطاع الزراعي يمكن ان يشمل القيام بتوفير المواد التي تتطلبها الزراعة الحديثة من بلاستيك واسمدة ومبيدات، والمزيد من الارشاد الزراعي وبانواعه والذي لا يكفي الموجود منة حاليا، الارشاد فيما يتعلق باختيار المحصول والارض، والارشاد حول استعمال الكيماويات في الزراعة، والارشاد فيما يتعلق بالقطف والتسويق، والدعم يشمل المزيد من التخطيط الزراعي والنظرة الوطنية لذلك من حيث استخدام المياة والارض، ومن حيث الاستهلاك المحلي او التصدير، ومن حيث فتح الاسواق الخارجية,
والدعم للقطاع الزراعي يمكن ان يشمل التنسيق لحماية المزارع والمنتج الوطني، سواء من خلال العطاءات اواصدار المواصفات اوالفحوصات المخبرية، والدعم يشمل التوجة نحو الابحاث العلمية التطبيقية، التي تعمل على تلبية حاجات هذا القطاع وحل مشاكلة المحددة، والعمل على ايلاء التدريب الزراعي الاهمية بدأ من المدارس وحتى الكليات التخصصة، والعمل على تقديم الحوافز والضمانات للقطاع الخاص للتوجة وللاستثمار في الزراعة، وكذلك العمل على ازالة تلك النظرة الى القطاع الزراعي بأنة ليس اولوية وليس مربح وليس بالخيار الاول للعمل او الاستثمار فية.
وبالاشارة الى العديد من التقارير الدولية، فأن منطقة الاغوار، السلة الغذائية لفلسطين، التي هي في معظمها يتم تصنيفها مناطق ج، يمكن ان تدر للاقتصاد الفلسطيني، حوالي مليار دولار سنويا، اذا تم استغلالها بالكامل، اي اذا تم ازالة العوائق الاسرائيلية،وهذا يدعونا الى التفكير والتخطيط الاستراتيجي، والى ايلاء قطاع الزراعة وبالتحديد الزراعة في الاراضي الخصبة في منطقة الاغوار الاهمية في اي خطط تنموية استراتيجية، لان هذا النوع من التخطيط هو كفيل، بتوفير المزيد من الفرص للعمل، والحفاظ على الاسعار، وتوفير المنتج الوطني، والاهم تحفيز القطاع الزراعي كقطاع انتاجي مستدام.

 

رام الله- معا- بحث وزير الزراعة رياض عطاري مع السفير الصيني لدى فلسطين” قوه وي”، سبل تعزيز وتطوير التعاون المشترك بين البلدين في المجال الزراعي.
وأكد العطاري خلال الاجتماع الذي عقد اليوم الأربعاء،في مقر الوزارة برام الله، حرص الحكومة على تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات وخاصة المجال الزراعي،مضيفا أن زيارة السفير الصيني هي امتداد للعلاقات التاريخية الفلسطينية – الصينية.
وأشار الوزير العطاري الى أن وزارة الزراعة تتطلع لأن يكون للصين دوراً مهماً في تطوير البنية التحتية الزراعية الفلسطينية،عن طريق إقامة المشاريع الزراعية التي تساهم في النمو الاقتصادي.
وأطلع الوزير العطاري السفير الصيني على الواقع الزراعي الفلسطيني وأهم المعيقات التي تواجه نموه وتطوره في ظل الاحتلال،مشدداً على ضرورة تفعيل الاتفاقية الزراعية الموقعة بين البلدين.
وتناول اللقاء المشاركة الفلسطينية في معرض إكسبو بكين للبستنة 2019 وحضور وفد رسمي من وزارة الزراعة والقطاع الخاص الفلسطيني لفعاليات اليوم الوطني لفلسطين في المعرض في شهر حزيران القادم.
من جانبه، أكد السفير الصيني على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكداً على الموقف الصيني الثابت والداعم للشعب لتحقيق تطلعاته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأبدى السفير الصيني استعداده لإرسال خبراء زراعيين متخصصين الى فلسطين لعقد لقاءات مع نظرائهم لوضع خطة تليق بخصوصيات الواقع الزراعي في فلسطين، مجدداً التأكيد على تعميق وتكثيف التعاون الاقتصادي والتجاري وتقديم المزيد من الدعم الاقتصادي والمالي للتخفيف من معاناة الشعب، إضافة لاستقب

‏‎Ramiz Obaid‎‏ مع ‏الارشاد الز

كثيرا ما سمعنا وما زلنا نسمع من العديد من الأشخاص بأن موسم الزيتون القادم يبشر بخير وحمل كبير ،،،،، فما صحة هذا التوقع؟! 

قبل أن نستبشر بالموسم القادم ومن أجل عدم الاستعجال في التوقع، لأن هناك بعض الشركات و التجار وحتى المستهلكين يبنون على هذا التوقع قرارات بشراء او بيع الزيت او تخزينه او ….
لذا لا بد من تفصيل لهذا الموسم لنضع النقاط على الحروف ولنتكلم بلغة العلم والمعرفة وليس الهبة والفزعة او الاستعجال الغير علمي.

فلهذا الموسم ملاحظات يجب أن نقف عندها، فأنا شخصيا لم يمر علي مثلها منذ ان بدأت العمل والتخصص في هذا المجال، وهذه الملاحظات :-
1) ان الموسم المطري كان مبشراً من حيث كمية المياه وتوزيعها على الايام الماطرة. وكان لهذا أثر ايجابي واضح على اشجار الزيتون البعلية، إلا أن خروج النمو الخضري بقوة على قسم من الاشجار قد يهدد ثبات الثمر على الشجر. فمعروف ان الزيتون إذا أخرج نمو خضري وقت الازهار سيؤثر سلبا على ثبات الثمر.
2) لقد تأخر موعد ازهار الزيتون من 20 – 30 يوم فالمعروف أن الإزهار الكامل للنبالي البلدي يكون في الثلث الأخير من شهر نيسان. ونحن الآن بعد منتصف أيار وما زال الزيتون في بعض المناطق لم يزهر بعد،
3) التباين العالي ما بين حرارة النهار والليل وقت الازهار سيكون لها اثر سلبي على اخصاب العقد في زهر الزيتون، فالمعروف أن زهر الزيتون بحاجة إلى حرارة مرتفعة ورطوبة جوية (حموم وسموم وقت زهر الزيتون) لاتمام العقد في زهره، وهذا لم يتوفر في العديد من المناطق هذا الموسم.
4) الزيتون العاقد حاليا هل هو مخصب؟؟!! ، سؤال من المبكر الاجابة عليه، الا ان الظروف الجوية الماضية لا تبشر بحدوث الاخصاب على العديد من الثمر.
فهناك فرق بين عقد الزيتون وبين كون هذا الثمر مخصب.
فالزيتون الغير مخصب سيسقط خلال شهر حزيران ومع أول رياح خماسينية.
5) العقد المبكر لبعض الثمر على العنقود الزهري سيكون له تأثير سلبي على ثبات باقي الثمر على نفس العنقود.
فالصور المرفقه تبين ان نفس العنقود الزهري عليه زهر لم يفتح بعد وزهر في طور العقد وثمار عاقدة.
6) بما ان العقد تاخر لثلاثة اسابيع على الأقل متى سيكون موعد القطف؟!
هل سيبقى كما هو -اول شهر 10- ام يجب تاخيره لاخر 10 و أول 11 ؟!
7) في حال تاخير قطف الزيتون لثلاثة او أربعة اسابيع … كيف سيكون اثره على انتشار افة ذبابة ثمار الزيتون؟!
هل التاخير سيجعلها تضيف جيل جديد من اجيالها على الثمر ؟!
8) سيكون هناك تأثير سلبي واضح لمرض عين الطاووس في ثبات الثمر على الشجر، فالورقة هي مصنع الغذاء وهي التي تعتمد عليها الثمرة في التغذية والنضج. فالاشجار التي سقط جزء كبير من ورقها، سيتبعه سقوط كبير للثمر عنها، كما هو واضح في الصورة الرابعة.
9) من الملاحظ هذا الموسم انتشار غير مسبوق لمرض عين الطاووس في المناطق الغربيه من الضفه الغربية. وانتشار لافة بسيلا الزيتون في بعض المناطق.
واستمرار انتشار سوسة الاغصان في المناطق الجنوبية من الضفة. وانتشار لحشرة الزيتون القشرية في بعض المناطق والتي يصعب مكافحتها.
وتوقف واضح لانتشار الجيل الأول لذبابة تدرن أغصان الزيتون، وغالبا سيكون هناك انتشار لذبابة ثمار الزيتون.

هذا يوجب علينا تطبيق المكافحة المتكاملة على اشجار الزيتون للابتعاد قدر الامكان عن استخدام الكيماويات التي قد تدخلنا في دوامة يصعب الخروج منها.

كما يضعنا امام استحقاقات لهذه الشجرة تخفف من اثر التغير المناخي عليها. وتوجب علينا تغيير نمط التفكير في التعامل معها، وهذا سأوضحه في بوست قادم تحت عنوان (المعاملات المثلى لرفع انتاجية الزيتون).

 من المعروف انه إذا ثبت عقد 3% من زهر الزيتون فان الموسم سيكون جيد الحمل، واذا عقد 5% منه فان الموسم سيكون ماسيا بامتياز.

 نسأل الله أن يديم علينا خير هذه الشجرة ويبارك لنا في انتاجها .

ارجو ان لا يُفهم من هذا البُست انني اتوقع موسم سيء. ولكنني انتظر ثبات الحمل والذي يظهر بعد منتصف شهر 6

نشر بتاريخ: 25/04/2019 ( آخر تحديث: 25/04/2019 الساعة: 1
رام الله- معا زار وزير العمل- رئيس مجلس إدارة هيئة العمل التعاوني د. نصري أبو جيش بزيارة مقرّ الهيئة في رام الله، والتقى بالموظفين في زيارته الأولى للهيئة في جلسة تعارفية.
وافتتح رئيس الهيئة يوسف الترك اللقاء بالترحيب بالوزير د. نصري أبو جيش، وشرح له بصورة مختصرة تأسيس الهيئة، واستئجار مقرّ وتأثيثه، ثمّ تطرَّق إلى وضع موظفي الهيئة في الميدان.
ثم تحدث المستشار القانوني كمال الشافعي عن قانون الجمعيات التعاونية، وقرار مجلس الإدارة بالبدء بإجراء التنقيحات اللازمة للقانون من خلال خبراء ILO.
كما تحدث مدير عام وحدة السياسات والتخطيط نزيه عرمان عن هيكلية الهيئة والحاجة الماسة لإقرارها، و تحدث مدير وحدة التدقيق محمد أبو قمر عن أعمال التصفية وآلياته، من ثم اختتم رئيس الهيئة بالإشارة، إلى صندوق التنمية التعاوني، ومعهد التدريب التعاوني.
بعد ذلك تحدث رئيس مجلس إدارة هيئة العمل التعاوني د. نصري أبو جيش، شاكرا الهيئة ورئيسها على ترتيب الاجتماع، وأشار إلى جاهزيته لدعم الهيئة والقطاع التعاوني كيّ يشكل رافعة اقتصادية وتنموية، كما أشاد رئيس مجلس الإدارة بتوجهات رئيس الوزراء د. محمد اشتية، المتعلقة بالاهتمام بالتعاونيات في فلسطين.

نشر بتاريخ: 14/02/2019 ( آخر تحديث: 14/02/2019 الساعة: 17:
بيت لحم- معا- وقعت العربية لحماية الطبيعة وجمعية مزارعي محافظة بيت لحم، يوم الخميس، اتفاقية مع أحد المستفيدات لإنشاء “مزرعة اغنام عساف” في قرية الولجة غرب بيت لحم.
ويتم تنفيذ هذا المشروع بهدف دعم العائلات الفلسطينية وتوفير مصدر دخل ثابت لهم ولعائلاتهم.

ويأتي المشروع بتمويل من جمعية البركة للعمل الخيري والانساني– الجزائر وباشراف مؤسسة المشرق في تركيا والمنفذ من قبل العربية لحماية الطبيعة وجمعية مزارعي بيت لحم.

نشر بتاريخ: 16/02/2019 ( آخر تحديث: 16/02/2019 الساعة: 0
بيت لحم- معا- نفذت جمعية مزارعو بيت لحم حملة لزراعة أشجار الزيتون في قرية واد فوكين غرب بيت لحم في الأراضي المحاذية لمستوطنة “تسور هداسا”.
ويأتي تنفيذ هذه الفعاليات ضمن مشروع “أشجار الحياة” في بيت لحم والممول من العربية لحماية الطبيعة.
ووزع 10900 شجرة مثمرة للاراضي المهددة بالمصادرة في بيت لحم.

نشر بتاريخ: 06/02/2019 ( آخر تحديث: 06/02/2019 الساعة: 16:
طولكرم- معا- دعا المشاركون في ورشة عمل متخصصة استضافتها جامعة فلسطين التقنية- خضوري من خلال كلية العلوم والتكنولوجيا الزراعية ومركز البحوث الزراعية فيها بعنوان “واقع مشاكل موسم الزيتون” التي نفذتها الإغاثة الزراعية بالتعاون مع جامعة خضوري وجامعة النجاح الوطنية.

جاء ذلك تحت رعاية كل من محافظ طولكرم أ. عصام أبو بكر، ووزير وزارة التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ووزير وزارة الزراعة د. سفيان سلطان، بحضور ممثلين عن المؤسسات الراعية والشريكة، وحشد من المزارعين وذوي الاختصاص والطلبة والمهتمين في القطاع الزراعي، إلى التعاون والتكامل بين كافة القطاعات العاملة والمهتمة في الزراعة وبشكل خاص الزيتون لمواجهة ومكافحة آفات الزيتون وتفادي الأضرار التي لحقت الزراعي خلال الأعوام الماضية.
وافتتح اللقاء ممثلا عن رئيس جامعة خضوري أ.د نور الدين أبو الرب، نائبه للشؤون الأكاديمية د. سائد ملاك مرحبا بالحضور وشاكرا جهود الشركاء للنهوض بقطاع زراعة الزيتون وحل المشاكل التي تواجه مزارعيه، لكونه ركن أساسي في الاقتصاد المحلي وجزء أصيل من هوية الفلسطينيين وعنوان لصمودهم في وجه الاحتلال، موضحا أن الورشة جاءت استجابة لحاجة اجتماعية واقتصادية ووطنية لاسيما في ظل الهجمة الاستيطانية الشرسة.
وأكد د. ملاك أن الورشة تأتي ضمن سلسلة من المؤتمرات والندوات التي تعقدها الجامعة لدعم قطاع الزيتون وانطلاقا من سياسة الجامعة في دفع عجلة التنمية المجتمعية بشكل عام، وخدمة القطاع الزراعي بشكل خاص، وذلك في سياق ارتباط جامعة خضوري تاريخيا وأكاديميا بالزراعة من جهة، وانفتاحها على مؤسسات المجتمع المحلي من جهة أخرى.
من جهته بين نائب محافظ طولكرم أ. مصطفى طقاقطة الذي حضر ممثلا عن محافظ طولكرم، أن أهمية الورشة تنبع من ارتباط المواطن الفلسطيني بشجرة الزيتون التي تعد شاهدا على الموروث الثقافي والتاريخي للمجتمع الفلسطيني، مؤكدا على ضرورة إيجاد حلول عملية للمشاكل والافات التي تعيق تطور هذا القطاع وتؤثر سلبا على الإنتاج السنوي من الزيتون، ولتجنب الانخفاض الكبير في الانتاج الذي واجه المزارعين الموسم الماضي، وأثر على مصدر دخل آلاف العائلات الفلسطينية.
من جهتها بينت مديرة مديرية التربية والتعليم في طولكرم أ. سلام الطاهر التي حضرت ممثلة عن وزير التربية والتعليم، أن وزارة التربية تأخذ على عاتقها غرس الانتماء للأرض والزراعة بشكل عام في نفوس الطلبة وشجرة الزيتون المباركة بشكل خاص، وذلك لما تمثله من رمز للعطاء والصمود في وجه الاحتلال الإسرائيلي الذي يستمر في استهداف كل مقدرات الشعب الفلسطيني ومنها شجرة الزيتون.
بدوره أشار مدير عام وقاية النبات والحجر الزراعي في وزارة الزراعة م. بدر حوامدة الذي حضر ممثلا عن وزير الزراعة إلى حرص الوزراة على التعاون مع الجامعات الفلسطينية والمؤسسات العاملة في القطاع الزراعي من أجل الوقوف على المشاكل التي تواجه قطاع الزيتون وإيجاد حلول جذرية وتطبيقية تخدم المزارع وتحمي محاصيل أشجار الزيتون التي تشكل 57% من الزراعات البعلية في فلسطين.
مؤكدا على أهمية نشر الوعي لدى المزارعين بآلية التعامل مع الأشجار لتجنب الآفات التي أصابتها ونتج عنها استخدام مفرط للمبيدات الحشرية، التي بدورها أدت إلى ظهور آفات ثانوية هاجمت محصول الزيتون وكبدت المزارعين خسائر فادحة.
وأكد نائب رئيس جامعة النجاح للشؤون الأكاديمية د. محمد العملة الذي حضر ممثلا عن رئيس جامعة النجاح، على ضرورة العلاقة التكاملية بين الإرشاد الزراعي والبحث العلمي للوصول إلى حلول لمواجهة التحديات التي تواجه قطاع الزيتون الذي يشكل 80% من المساحة المزروعة بالأشجار المثمرة ويستفيد منه بشكل كلي أو جزئي 80 ألف أسرة فلسطينية، بالإضافة إلى نقل نتائج البحوث إلى المزارعين للنهوض بهذا القطاع.
من جهته أكد مدير عام الإغاثة الزراعية أ. هاشم براهمة أن الإغاثة الزراعية تسعى إلى النهوض بالقطاع الزراعي وتطوير المصادر الطبيعية، لما تلعبه الزراعة في تعزيز صمود المواطن الفلسطيني وكذلك لدورها المباشر في فرض سيادة المواطنين على مصادرهم وتعزيز السيطرة على الأسواق الوطنية وتوفير احتياجاتها وتيسير وصول المزارع الفلسطيني إلى السوق. 

مضيفا أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من النشاطات والفعاليات التي تخصصها الإغاثة لدعم قطاع الزيتون التي تشمل استصلاح الأراضي وزراعة أشتال الزيتون والندوات التوعوية، وهي اليوم استجابة إلى حاجة المزارع لإيجاد حلول سريعة للآفات التي أصابت قطاع الزيتون والتي أدت إلى تراجع كبير في المحصول، موضحا ضرورة الاستعانة بالبحوث العلمية المتخصصة لمواجهة التحديات بشكل عملي وعلمي ممنهج يحقق أقصى فائدة للمزارعين. 

جلسة علمية متخصصة 

واشتملت الورشة على جلسة علمية تم فيها مناقشة أوراق علمية عدة متعلقة بقطاع الزيتون والآفات التي تصيبه، فقدم م. رامز عبيد من دائرة الزيتون في وزارة الزراعة ورقة بعنوان” واقع الزيتون في فلسطين”، وناقش د. رائد الكوني من جامعة النجاح الوطنية ورقة بعنوان” أمراض الزيتون المرتبطة بحشرة القلف”، فيما قدم د. مازن سلمان من جامعة خضوري ورقة حول آفات الزيتون: عين الطاووس، ذبابة اوراق الزيتون، سل الزيتون، وتناول م. سلامة شبيب من وزارة الزراعة في ورقته إجراءات الإدارة العامة لوقاية النبات في المكافحة والحد من انتشار الآفات، وقدم الخبير التونسي د. ناصر الغاربي ورقة حول التجربة التونسية في مكافحة آفات الزيتون، وفي ختام الجلسة افتتحت حلقة نقاش مع الحضور أدارها د.محمد حميدات من الإغاثة الزراعية. 

التوصيات 

من جهته بين مدير مركز خضوري للبحوث الزراعية د. نواف أبو خلف أن الورشة خرجت بعدة توصيات وهي: أهمية البحث العلمي التطبيقي في التكامل ومكافحة آفات الزيتون، بالإضافة إلى ضرورة التعاون بين المؤسسات الحكومية والأهلية والغير حكومية(NGOs) المختصة في الزراعة والجامعات الفلسطينية، علاوة على ضرورة بناء الثقة بينها وبين مراكز الأبحاث والمزارعين، وأوصت الورشة بأهمية الالتزام من قبل المزارعين بتوصيات وزارة الزراعة وإرشاداتها الزراعية في التعامل مع المحاصيل المختلفة ومنها الزيتون لتجنب أي آثار سلبية ناتجة عن ممارسات خاطئة من قبل المزارعين، كما أكدت على ضرورة تعميم النتائج العلمية التي حصلت عليها وزارة الزراعة على المرشدين الزراعيين والمزارعين.

‏‎Jamal Mubaslat‎‏ موجودٌ في ‏مراكش‏.

مراكش- المغرب- ممثلا عن المركز الفلسطيني اليوم تقديم ورقة عمل عن البيئة القانونية الناظمة للعمل التعاوني في فلسطين في مؤتمر التعاونيات بمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريفيا بتنظيم من التحالف التعاون الدولي وبدعوة كريمة منهم..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏بدلة‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏