نشر بتاريخ: 11/10/2021 ( آخر تحديث: 11/10/2021 الساعة: 11:08 )
شارك

الكاتب: عطا الله شاهين

 

 

كما نرى تشن قطعان المستوطنين حربا ضد قاطفي الزيتون الفلسطينيين في كل موسم من مواسم قطف الزيتون، وما زالت اعتداءاتهم مستمرة، وهذا لا يعني بأن اعتداءاتهم تقتصر فقط في موسم قطف الزيتون، ولكن كما نرى فمع بداية القطاف تقوم قطعان المستوطنين بسرقة محصول الزيتون من أصحاب الأراضي، عدا عن قيامهم بتقطيع شجر الزيتون المثمر، كما أنها تمنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، وهذه الاعتداءات تجبر الفلسطينيين على الدخول في مواجهة مع قطعان المستوطنين.

تعتبر الأراضي الفلسطينية المزروعة بأشجار الزيتون، والقريبة من المستعمرات الأكثر من غيرها من الأراضي وتتعرض لاعتداءات قطعان المستوطنين. فقرية بورين الواقعة جنوب مدينة نابلس، والقريبة من مستعمرة يتسهار على سبيل المثال تتعرض يوميا لاعتداءات من قطعان المستوطنين، وقرية بيتا كذلك، إلا أن الأهالي هناك مصرون على قطف ثمار زيتونهم رغم تلك الاعتداءات.

لا شك بأن إطلاق حملة “فزعة”، والتي هي حملة شعبية فلسطينية لقطف ثمار الزيتون من مناطق مهددة بالاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية إنما تعتبر مبادرة جيدة للوقوف مع المزارعين الفلسطينيين، اللذين يعانون من اعتداءات قطعان المستوطنين بشكل يومي..

Be Sociable, Share!
أضف تعليقك

You must be logged in to post a comment.