نشر بتاريخ: 27/08/2020 ( آخر تحديث: 27/08/2020 الساعة: 21:27 )
شارك
بيت لحم- مزارعو العنب يحتجون على ظروف تسويق منتجاتهم والبلدية توضح

بيت لحم – تقرير معا – في كل عام ما بين شهري آب وأيلول ينتشر مزارعو العنب في شوارع وأسواق بيت لحم لبيع منتجاتهم التي يأتون بها من القرى المحيطة، وخاصة بلدة الخضر جنوب بيت لحم، ولكن قرارات بلدية بيت لحم خلال السنوات الأخيرة والتي منعتهم من بيع منتجاتهم بجانب شوارع سوق البلد وبقية الشوراع أثارت سخطاً واحتجاجاً واسعاً في صفوف المزارعين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، وتراجع الأنشطة الاقتصادية التي صاحبت جائحة كورونا.

ويقول المزارع أبو جهاد إن المزارع يعاني من الكثير من المشاكل خلال موسم العنب سواء من خلال تقطيع الأشجار أو سرقتها من قبل المستوطنين أو تجريف الأراضي ومنعهم من الوصول إليها، مضيفاً أن المطلوب هو فتح الأسواق وتسويق العنب بشكل جيد خلال ساعات الصباح حيث ذروة الحركة في الأسواق.

وأوضح أنه خلال السنوات الماضية كان المزارع يحمل معه 100 كيلو من العنب لتسويقه، بينما هذا العام لا يحمل سوى 30-40 كيلو فقط، وأن منتجاته تتعرض للتلف وهو ينظر إليها نتيجة عدم وجوده في المكان المناسب للتسويق.

ويقول أبو أبراهيم إن مزارعي العنب في بيت لحم كانوا يسوقون منتجاتهم في مدن القدس وبيت لحم ورام الله، ولكن هذه الأسواق أغلقت في وجه المزارعين خلال السنوات الأخيرة لأسباب مختلفة، مضيفاً أن البائع يعرف المكان المناسب للتسويق، ولا يعمل على تشويه المناظر السياحية، فهو لا يأخذ من السوق إلا مساحة ضيقة.

وطالب البلدية بالسماح للمزارعين باختيار الموقع المناسب خلال موسم العنب لتسويق منتجاته في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها.

ويقول المزارع ابو محمد، انه ينتظر عاما كاملا لبيع منتجات العنب، ولكن بلدية بيت لحم تضع العديد من المعوقات أمام تسويق منتجاته، في الوقت الذي أغلقت في وجهه بقية الأسواق، مطالباً البلدية والجهات المعنية إيجاد الحلول العاجلة لمساندتهم من خلال تخصيص موقع خاص للتسويق، مضيفاً أن المزارعين تلقو العديد من الوعود ولكنها لم تنفذ.

من جانبه قال رئيس بلدية بيت لحم الأستاذ انطون سلمان لمراسل معا، إن البلدية لم تمنع المزارعين والتجار من بيع منتجاتهم في أسواق بيت لحم، وأنما منعتهم من الجلوس ووضع البسطات في شوارع المدينة، حيث أن شوارع بيت لحم ضيقة بطبيعتها، وتعاني من ضغط كبير على مدار العام، وأن لدى البلدية أسواق خاصة للبيع والشراء، وهي السوق المركزي وسوق البلد، ولكن المزارعين يصرون على البيع بجانب الشوارع.

وأضاف سلمان، أن البلدية قامت بفتح السوق المركزي أمام المزارعين، ولكن فترة وجودهم كانت محدودة، وهي تعمل على تحقيق التوازن بين المزارع والمواطن والتاجر، والسوق المركزي مفتوح أمام المزارع، موضحاً أن الأوقات التي يدخل فيها المزارعين والتجار إلى سوق البلد نشهد حركة تجارية نشطة وبيع عالي للمنتجات، وعندما تم عقد الاجتماعات خلال الفترة الماضية سمح أصحاب المحلات التجارية للمزارعين بوضع منتجاتهم امام محلاتهم لتحقيق التعاون بين التاجر والمزارع، ولدى البلدية اثباتات حول ذلك حيث أن الجميع حقق الأستفادة من جميع النواحي، وعلى العكس عندما يكون المزارع خارج السوق فإن ذلك يحد من دخول المواطنين إلى السوق، ويعطل حركة السير.

بيت لحم- مزارعو العنب يحتجون على ظروف تسويق منتجاتهم والبلدية توضح
بيت لحم- مزارعو العنب يحتجون على ظروف تسويق منتجاتهم والبلدية توضح
بيت لحم- مزارعو العنب يحتجون على ظروف تسويق منتجاتهم والبلدية توضح
Be Sociable, Share!
أضف تعليقك

You must be logged in to post a comment.