نشر بتاريخ: 26/03/2017 ( آخر تحديث: 26/03/2017 الساعة: 21:23
رام الله- معا- اصدرت لجنة اخلاقيات وقواعد المهنة في نقابة الصحفيين بيانا حول ما ما كتبته صحيفة الحدث عن امتناع مجمع فلسطين عن اعطاء المعلومات للصحافيين بخصوص اوضاع مصابي مخيم الجلزون، واعتبرت النقابة ان د. احمد البيتاوي مدير المجمع لم يرتكب مخالفة ولم يغلق الباب في وجه الصجافيين عندما رفض اعطاء معلومات عبر الهاتف وطلب من الصحفي القدوم الى المستشفى. وطالب البيان وسائل الاعلام توخي الدقة وتحري المهنية العالية “في تعاطيها مع المعلومة “، كما اعلنت اللجنة عن انحيازها الكامل لصالح المشتكي ” وزارة الصحة”.

وفيما يلي نص البيان

لا شك ان حالة فوضى المعلومات تواصل اجتياحها لوسائل اعلامنا المحلية، من خلال معبر ” وسائل الاتصال الاجتماعي” وهو الامر الذي بات يحتم على كل وسائل الاعلام الرسمية ( المسجلة رسميا) تحري المهنية العالية في تعاطيها وتعاملها مع المعلومات الاعلامية التي باتت تتناثر هنا وهنا دون رقيب او حسيب.
فقد وصلتنا في لجنة اخلاقيات وقواعد المهنة شكوى سريعة، من قبل وزارة الصحة، حول ما نشرته صحيفة الحدث الاسبوعية اليوم الاحد، عن تعاطي مدير مجمع رام الله الطبي الدكتور احمد البيتاوي مع مراسل الصحيفة بشأن طلبه الحصول عن معلومات دقيقة بشأن مصابي مخيم الجلزون.
وبتقدير اللجنة فان مجمع رام الله الطبي لم يرتكب مخالفة في حجب المعلومات الاعلامية، وتود لجنة اخلاقيات وقواعد المهنة التوضيح حول ما نشرته صحيفة الحدث من انتقادات للبيتاوي لرفضه اعطاء معلومات عن المصابين، مع العلم ان من ضمن ما نشرته الحدث ان البيتاوي طالب المراسل الحضور الى المشفى، بمعنى انه لم يغلق الباب امامه.
ففي البداية تود اللجنة الاشادة بكل وسائل الاعلام المحلية التي تحافظ على مهنيتها ومتابعتها للأحداث اليومية ان كانت سياسية او اجتماعية او سياسية، ومنها صحيفة الحديث، غير انه في ذات الوقت فان قواعد العمل الاعلامي في أي بلد في العالم تحتم على وسائل الاعلام التحلي بالمسؤولية الاجتماعية ازاء المجتمع الذي تعيش فيه، على الاقل من خلال الالتزام بالقواعد الاخلاقية والمهنية التي تحكم العمل الاعلامي.
كما وتثمن اللجنة عاليا الية تعامل وزارة الصحة مع وسائل الاعلام المحلية، ومتابعتها الدقيقة للأحداث، وهو ما لمسته اللجنة خلال عمل اعضائها في وسائلهم الاعلامية.
ان لجنة اخلاقيات وقواعد المهنة تقف وبشكل علني للمرة الاولى، وتنحاز في هذه القضية الى جانب المشتكي، على قاعدة ان الصحافي يجب ان يبذل جهده في الحصول على المعلومة لا ان يبقى رهين مكتبه في انتظار مكالمة هاتفية من هنا وهناك.
فقط اوردت الصحيفة ان البيتاوي رفض اعطاء تفاصيل عبر الهاتف عن وضعية المصابين الثلاثة، وانه طالب حضور المرسال الى المشفى للإفصاح عن المعلومات ومقابلته شخصيا، وباعتقادنا ان البيتاوي تصرف بشكل سليم، بل كان على الصحافي اصلا التوجه الى المستشفى ومقابلة البيتاوي شخصيا اضافة الى عائلات المصابين.
ان قضية مصابي مخيم الجلزون، ونحن نتمنى لهم الشفاء العاجل، لا زالت قضية امنية، مثلما تحدث الدكتور البيتاوي، غير ان بامكان أي صحافي التوجه الى المشفى او الى مخيم الجلزون للحصول على أي معلومات اضافية.
Be Sociable, Share!
أضف تعليقك

You must be logged in to post a comment.