ﻫﻢ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ.. ﻭﻣﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﻭﺍﻟﺘﺬﻣﺮ

   
ﻫﻢ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ.. ﻭﻣﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﻭﺍﻟﺘﺬﻣﺮ
ﻳﻌﻴﺶ املﻮاﻃﻦ اﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻫﻢ اﻟﻔﻘﺮ ﻋلى ﻣﺪار اﻟﺴﺎﻋﺔ، وﻣﻞ ﻣﻦ اﻟﺸﻜﻮى واﻟﺘﺬﻣﺮ، وﻳﻜﺎد ﻳﺮﻓﺾ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ
ﻣﺎﺯﻥ ﺑﻐﺪﺍﺩﻱ وﺿﻌﻪ، وﻣﻊ اﻻﻟﺤﺎح ﺗﺤﺪث ﻣﻮاﻃﻨﻮن في ﻗﻠﻘﻠﻴﻠﺔ ﻋﻦ ﻫﻤﻮﻣﻬﻢ.
ﻓﻴﺼﻞ ﻫﻨﺪﻱ – ﻧﻘﺎﺑﻲ
ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺐ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻊ ﻟﻠﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻗﻠﻘﻴﻠﻴﺔ ﻳﻼﺣﻆ ﺑﻮﺿﻮﺡ
ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺨﺪﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻣﺎ ﻳﺸﻜﻞ ﺃﺯﻣﺔ ﺣﺎﺩﺓ ﻳﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ، ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺄﺧﻴﺮ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺮﻭﺍﺗﺐ ﻟﻠﻤﻮﻇﻔﻴﻦ، ﻭﺍﻧﺴﺪﺍﺩ ﺍﻷﻓﻖ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﻣﺎ ﻳﻄﺮﺡ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﺤﺮﺏ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ،
ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﻧﺸﻮﺏ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺷﻜﻞ
ﻣﺨﺎﻭﻑ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺘﺴﻮﻗﻴﻦ ﻭﺍﻧﻌﻜﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺘﺮﻳﺎﺗﻬﻢ.
ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻟﻘﺒﻌﺔ – ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺘﻘﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ
ﻛﻨﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻧﺤﺴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺫﻳﻞ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ
ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ، ﺍﻟﺮﺍﺗﺐ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪﻱ ﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﺃﺻﻼ، ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﺠﻨﻮﻧﻲ
ﻷﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ؛ ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻟﻪ ﺍﺑﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ،
ﻭﺍﻷﻫﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺄﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻼﻡ ﺍﻟﺮﻭﺍﺗﺐ ﻭﺍﻻﺭﺗﻬﺎﻥ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺎﻧﺤﺔ،
ﻭﺗﺒﻌﻴﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻧﺎ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ. ﺗﺨﻴﻞ ﻣﺴﺎﻭﺍﺓ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﻋﻨﺪﻧﺎ
ﻭﻋﻨﺪﻫﻢ، ﻭﻛﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﻟﻼﺟﻮﺭ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺎ ﻭﻟﻬﻢ، ﻟﺘﺮﻯ ﻋﻤﻖ
ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻭﺑﺆﺱ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺷﻌﺒﻨﺎ.
ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻣﺮﺩﺍﻭﻱ – ﺳﺎﺋﻖ
ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﻋﻮﺿﺎ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺔ
ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ؛ ﻷﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺳﺒﻌﺔ ﺷﻮﺍﻗﻞ ﻟﻘﻀﺎﺀ ﻣﺸﻮﺍﺭ،
ﻣﺎ ﺍﺩﻯ ﻻﻧﺨﻔﺾ ﻣﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺔ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺼﻒ؛
ﻓﺤﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ 200
ﺷﻴﻘﻞ، ﻳﺨﺼﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺜﻠﺚ ﻟﻠﺴﺎﺋﻖ ﻭﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﻟﻠﻮﻗﻮﺩ ﻭﺭﺳﻮﻡ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ
ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻋﻠﻴﻨﺎ، ﻭﺍﻟﻤﺤﺼﻠﺔ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻓﺎﺩﺣﺔ.
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻃﻮﻳﻞ – ﻋﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﻣﻄﻌﻢ
ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﺒﺔ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﺺ ﻭﺍﻟﻔﻼﻓﻞ
ﻭﺍﻟﻔﻮﻝ، ﻭﺑﻌﺪ ﺗﺮﺩﻱ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻧﺘﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﻭﺍﺗﺐ؛ ﻏﺎﺑﺖ ﺻﺤﻮﻥ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﻭﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﻴﻦ. ﻻ ﺍﺳﺘﻐﺮﺏ ﻣﻦ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ؛ ﻓﺒﺪﻻ ﻣﻦ ﺷﺮﺍﺀ ﺻﺤﻦ ﺍﻟﺤﻤﺺ ﻭﺍﻟﻔﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ؛
ﻟﺠﺄﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺑﺪﺍﺋﻞ ﺃﻫﻤﻬﺎ
ﺍﻟﻐﺎﺀ ﻭﺟﺒﺔ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ، ﻭﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻵﺧﺮ ﺍﻋﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻲ ﻟﻠﺘﻮﻓﻴﺮ.
ﻋﺒﺪﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺣﻤﺎﺩ – ﺻﺎﺣﺐ ﻣﻠﺤﻤﺔ
ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺼﺮﻑ ﺭﻭﺍﺗﺐ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻮﻋﺪﻫﺎ؛ ﺍﺩﻯ ﺍﻟﻰ
ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻷﻋﻼﻑ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﺟﺪﺍ.
ﺃﺷﻌﺮ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ، ﻭﺑﺪﺃ ﻳﻌﺪ
ﻟﻠﻤﺌﺔ ﺍﺫﺍ ﻓﻜﺮ ﺑﺸﺮﺍﺀ ﻛﻴﻠﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺤﻤﺔ، ﻭﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻳﻤﺮ ﺑﺄﺳﻮﺃ
ﻓﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺣﻴﺎﺗﻪ. ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ
ﻭﺍﻋﻔﺎﺀ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ.
ﺍﻷﺳﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭ ﻓﻴﺼﻞ ﺯﻳﺪ – ﻣﺪﺭﺱ
ﺗﺂﻛﻞ ﺍﻟﺮﺍﺗﺐ ﻟﻠﻤﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻤﻮﻇﻒ، ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻻ ﻳﺴﺪ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ، ﻭﻓﻘﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻓﻘﺮﻩ.
ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻻ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺮﺍﺗﺐ، ﻭﻧﺤﻦ ﻛﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻧﻌﻴﺶ
ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻣﻊ ﺗﺮﺍﻛﻢ ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ، ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺗﺐ ﺃﻗﻞ ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻜﻔﻲ
ﺑﺸﻜﻞ ﻧﺴﺒﻲ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﺎﻟﺮﺍﺗﺐ ﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﻨﺼﻒ
ﺍﻟﺸﻬﺮ، ﻭﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻣﻮﺯﻋﺎ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﺎﺗﺮ ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ
ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﻢ.ﺍﻻﺣﺪ 31 ﺁﺫﺍﺭ 2013 – ﺍﻟﺴﺒﺖ 6 ﻧﻴﺴﺎﻥ 2013 ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ / ﺍﻟﻌﺪﺩ (
Be Sociable, Share!