نشر بتاريخ: 13/06/2018 ( آخر تحديث: 13/06/2018 الساعة: 20:36 )
د. زياد غانم بني شمسه/ أستاذ الأدب والنقد
الطالبة ملك شواهنة
جامعة بيت لحم
“نام الأولاد منذ قليل، وفرغت لتوي من ترتيب المنزل، وأغلقت باب الدار وصعدت لأستريح؛ غرفتك ما تزال مضاءة، لكن الظلام يتنفس في كل زاوية فيها، من أين ينبعث هذا لظلام، آه كم هي الأشياء تبدلت!! هي المشاهد تفاجئني، رباه! ما لهذه الدموع الساخنة لا تأخذ معها شيئا من حرارة النار الناشبة في قلبي؟
أنا لست بارعة في الكتابة يا ناجي، هل تتذكر؟ عندما كنت ترسم لوحة ذات مرة، وقد ارتكبت خطأ إملائيا في الحوار؟ وقلت لي مبتسما: لا يهمني “سيبويه” كل همي أن أنقل ذاك الجرح النازف لحنظلة وإخوته الصغار الحفاة العراة.
صدقت فكل هؤلاء البائسين الذين راهنت على رسمهم على جدار الحياة كسبوا الرهان،
حنظلة الآن بين إخوته ينقل الحجارة، ويسعف الجرحى..و يصلي على الشهداء، ويمارس الرجم حسب الأصول كما علمته، وما زالت الثورة تصعد، الثورة بألف خير.”
نم قرير العين يا حبيبي..ناجي لحظة واحدة كأني أسمع رنين جرس الباب، لحظة واحدة سأنزل ؛لأفتح..أظنك قد أتيت.” أم خالد زوجة ناجي العلي..
هذا الحضور الكبير للمرأة الذي حرص عليه ناجي العلي في أعماله الفنية، هي وجه واحد لعملته الفنية الكاريكاتورية؛ ذات الوجه النضالي ” أم الأرض”، والوجه الاجتماعي “أم الحياة”.
ناجي العلي شعلة النور, ونبي الثورة, من أدباء المقاومة, يرسم ويبتكر شخصيات لا تتأطر بكونها صورا وخطوطا منحنية على ورق؛ بل يترجم واقع شعبٍ بفرشاةٍ تستعصي على الكسر يجسم الواقع, وتزداد المقاومة شراسة بحضور المرأة الفلسطينية التي يولدُ من مخاضِ ريشته.
وهنا في هذا المقال نقف على حضور المرأة في أعمال ناجي الكاريكاتيرية بين المقاومة الكفاحية النضالية والمقاومة الاجتماعية بوجهها الإنساني، في قالبين أساسين فكان القالب الأول: “إضفاء نون النسوة على مراحل القضية”, والثاني” يجسدُ وجودها الإنساني “المرأة غلاف الكتاب المجتمعي “.
أولا-”اضفاء نون النسوة على مراحل القضية” :
فلسطينُ الأنثى , الثورة , صبرا, النكبة والنكسة, لو استحضرنا تلك الأسماء كاشتقاق دلالي؛ فإنها تحمل دالا لغويا نون النسوة يضفي عليها مدلولات أيدلوجية مقاومة.
وفي قاموسه المقاوم هناك معادلةٌ ثابتة تنص على “أن الوطن أنثى والأنثى وطن” فهي: المنيعة, الثكلى, المكلومة، المثخنة بالجراح، وهي في التصور الأعمق للصورة : الصابرة الصامدة المثمرة بالنضال.
ولم يقتصر الأمر على فلسطين بل تعداها إلى المخيمات والدول العربية المجاورة, فتمثلت عينُ الحلوةِ رمزاً نسائيا بمدلولٍ ساخرٍ معبِّرٍ عن المخيم والطعناتِ المميتة؛ حيث يتضرجُ وجه الحسناءِ”الحلوة” بالدماء وتتراشقُ قطراتٍ الألم على وجنتيها.
تتخطى الصورة لسرداب أعمق وأكثر عتمة؛ مذبحة صبرا وشاتيلا, التي تنطوي على جرائم بحق الإنسانية جمعاء ممثلة بالمرأة الحامل, زوجةُ الشهيد, التي بقروا بطنها وظل لسانها يتعجّل بالتشبثِ بما بقي من صبر وأملٍ يتفتّق من ألم، والزحف الخائن في طريقه يقدم لها الهلاك بطرقٍ مبتكرة.

يستلُّ العلي نفسه من خيباتِ بيروت التي أجهضت أمله، إلى عزيمةٍ جديدة وقفزةٍ إلى ورقات النصر ممثلا بالانتفاضة، امرأة أخرى بقدٍّ ممشوق, صبيةً تعاركُ المحتل وتدحرجِ الغاصبَ من أمامها. 

وفي رؤية فنية أخرى بإطار أيدولوجي تظهر صديقة البحرِ غزة, امرأة فلسطينية تُكوِّر على رأسها هاء الخيمة معقودة على حطامِ الذكريات قبل اللجوء، فربما أراد التعبير فيها عن الفعلِّ (غزّ) بانتفاضة السكين وبروزها من هاء الدلالة في يد الغاصبِ الإسرائيلي. 

 

كما تسلط الصورة الكاريكاتيرية عدستها شمالا، نائيةً عن جغرافية فلسطين، إلى أرضِ لبنان, وتسلم لبنان جنوبها طوعا ليدِ الناجي فيحولها امرأة تصبُّ الوفرةَ والماءَ على الحواس؛ فترويها وتشفي تعطش جلدها الجاف للثورات, فكأنها عشتارُ آلهة الوفرةِ والخصوبة. 

 

هذا هو الوعي الفكري المتمرد الذي يقف الناجي خلفه, يرسم الوطن والمنفى، صورة تتكسّر أغلاله على جيدِ امرأةٍ، تأخذ منهُ صفاتها فتقع بحالةِ التباسٍ وتوأمةٍ فكرية تجسيمية للمرأة على هيئة وطن، وللوطنِ الساكنِ على قدِّ امرأةٍ ممشوقٍ، وعنقٍ مشرئبة، وعينان متقدتان بوهجِ الثورة.
ثانيا-”المرأة غلاف الكتاب المجتمعي.
المرأة الفلسطينية تشارك بكثافةٍ في أعمال ناجي العلي، لا تغادر صغيرةً ولا كبيرة إلا أحصاها، وبرزت كينونتها حاضرة فاعلة كمنارةٍ فكرية, تقف إلى جنب الرجال يد بيد، وخطوةً بخطوة, فمن المجال العسكري، إلى التهيئة الاجتماعية، إلى المقاومة الفكرية, وصولا إلى دورها القيادي في صناعة القرارات، ورصد تنبؤات واعية يُبنى عليها مستقبل أوطان؛ كل ذلك تبقى الأم الحنون التي تهلِّلُ بأكثرِ العبارات روحانية على جبين طفلها, ومن جانبٍ آخر تعدًّ له العدّة والعتاد ليكون نصر فلسطين القادم.
* هي تخلِّف وفلسطين تأخذ؟
“أم سعد “كما جسدها الكنفاني ,أيقونة القضية، رحم الثورة “هي تُخلِّف وفلسطين تأخذ” وفي تجسيد رمزي آخر اختار الناجي اسم “فاطمة” توازي أمّ سعدٍ في الشقاءِ والكد وتحمل في طياتِ شخصيتها جوانباً للتناقضِ المنطقي,المتناسبِ مع لا منطقيةِ بقاء الأرض مغتصبة, تتغير في حالاتها الشعورية والنضالية، بما يتناسب مع الأزمة والوضع, فبعدَ أن تُثقلَ بمشاعر الأم الحريصة الخائفة على ولدها تتحول إلى الأم الشجاعةِ التي تلقي بابنها في غياهبِ الثورة,ليشربَ من الكرامةِ حتى يروى,,فكانت محوريّة في خلق حالةٍ من الصيرورة لتحويل الواقع من مجرّدِ امرأة تنجبُ الخصب إلى غرسهم ثوارا يستردون ما أُخذ بالقوة ويصلّون في محرابِ القضية.
*المرأة شجرة الحياة والمقاومة في رؤية ناجي العلي:
ومن أعظم الأعمال الترسيخية للمرأة الفلسطينية؛ هو خروجها من جذع شجرةٍ كدلالةٍ الرسوخ, ونقاء الروح المفعمة بالقوةِ، ورباطةِ الجأشِ، يقتاتُ الشعب على صمودها ويقاومُ ما بقيت هي واقفة صامدة تعطيه الأمل وتطعمه القوة, رغم أنها أشد الناس حاجةً إلى جرعةِ أملٍ ترويها،وإلى طعامٍ يقوي عودها, فتظل تمد المارين بالظل, تنظف الطريقَ للعابرين وتدحرج الحجارة بعيدا عن موطئ قدمها، في إشارة إلى مشاركة المرأة طفلةً وشابة في النضال ضد الاحتلال, ولفاطمة برناوي, وليلى خالد ودلال المغربي في بدايات الثورة الكلمة الحاسمة، ولعهد التميمي التي صفعت صفعة القرن، ورزان النجار التي لم يشفع لها غطاؤها الملائكي وهي تحملُ روحها على كفها لإسعاف الثوار، واقتُطِفت ياسمينةً من حقولِ فلسطين.
 

 

*وعي المرأة الفكري في الحوار الديني:
تعبر رسومات ناجي العلي عن الوحدة الدينية العقيدية الفلسطينية دون فروقٍ طائفية، يتآخى فيها المسيحي والمسلم..، اختار الناجي المرأة توأمة تجمع بين مسيحية ومسلمة في غطاء رأسٍ واحدٍ تعددت أسباب ارتدائه وكان ذاته,تستخدمه احداهنّ عقيديا والأخرى دفئا,في حالةٍ روحانية وتوأمة وطنية. 

 

المرأة صانعةُ الفرح على ترّهات الوعود:*
في اسكتشٍ كاريكاتيري آخر وعلى بساطِ الفن ننقادُ إلى حالاتٍ أيدولوجية تعكس رؤى متعددة, تخلَقُ المرأة فيها صانعة الفرحِ في الأعيادِ، يكلِّلُ رأسها كعكٌ؛ فيتحول الكعكُ قيداً يكبلها ويكبِّل من هتفوا للحرية، فتقابلهم السلاسل, وتندرجُ العبراتِ حزناً على الفقد, فقد الولد, ومأساةُ البلد. 

 

*قمعٌ مزدوج نسوي”شرقيٌّ وغربي”
في ظل هذا الحضور؛ كانت المرأة االفلسطينية تواجه قمعين يكبلانِ حريتها ويضيقان الخناق عليها، فكانت وما زالت ممارسات الاحتلال الإسرائيلي تسعى لإسكاتها وقمعها ليقف جدارا شائكا يحاول تثبي,فمن اعتقال المرابطة “خديجة خويص”, وانتهاك حرية الصحفيات، وإنهاء حياة المسعفات, ظل يشكل سلسلة تحطمه المرأة بتضحياتها . 

 

هذه هي المرأة الفلسطينية التي كان يجسدها الناجي بخطوطٍ منحنية؛ فتتحول الخطوطُ إلى قضية, كانت وستظل للأبد, امرأة واعية, صاحبةُ جَلَد, ووعي فكري عميق, تترصدُ الفكر؛ فتصنع واقعا فلسطينيا صامدا وجبّارا, فالثورة والمرأة توأمة وأيقونة كبرى في أعمال ناجي العلي الكاريكاتيرية.

نشر بتاريخ: 10/06/2018 ( آخر تحديث: 10/06/2018 الساعة: 13:35
طولكرم- معا- كرمت بلدية طولكرم العاملين بالنظافة العامة والصرف الصحي، في مقر البلدية، تحت رعاية ومشاركة محافظ طولكرم عصام أبو بكر.

جاء ذلك بدعم من رجل الأعمال مازن نصر الله، وبحضور ومشاركة كل من مدير عام الحكم المحلي م. إياد خلف، ورئيس البلدية م. محمد يعقوب، والجهات المختصة في مؤسسة المحافظة.
ونقل المحافظ أبو بكر لعمال البلدية تحيات الرئيس محمود عباس،  وتأكيده على الدور الذي يقع على عاتقهم من خلال الجهود التي يبذلونها في تجميل المدينة والحفاظ على نظافتها ومظهرها الحضاري، بالاهتمام بالصحة والترتيب العام، وخاصة أن هؤلاء العاملين يقومون بواجبات ذات أهمية كبيرة بالنسبة لكل مواطن، مشيداً بهذا التكريم، شاكراً رجل الأعمال نصر الله وكل رجال الأعمال والخير ومن يقدم ويعمل الخير لصالح هذه المحافظة، منوهاً إلى دور البلدية وعلمها في خدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم.
وثمن م. خلف هذه المبادرة لتكريم عمال النظافة في بلدية طولكرم، شاكراً المحافظ أبو بكر على اهتمامه ومتابعته لهذه الفئة التي تستحق كل التقدير والاحترام، شاكراً رجل الأعمال نصر الله على دعمه وتكريمه للعمال في كل عام، مضيفا “أنهم الجنود المجهولة التي تسهر ليكون بلدنا جميل ونظيف ونقي”.
وأشار رئيس البلدية م. يقوب إلى أهمية دور عمال النظافة بالحفاظ على البيئة الصحية السليمة الخالية من الأمراض والأوبئة، والذين يعملون على إظهار المدينة بصورة جميلة ونظيفة، مشيراً إلى ما يبذله المحافظ أبو بكر في خدمة المحافظة، من خلال دعمه ورعايته الدائمة لمسيرة البلدية، شاكراً رجل الأعمال مازن نصر الله على اهتمامه وتكريمه السنوي لعمال البلدية.
بدوره، اعتبر نصر الله أن الوقوف إلى جانب عمال النظافة يرفع من معنوياتهم، بتكريمهم على ما يبذلونه من عمل في خدمة المدينة والمواطنين، وهم الذين يستحقون أكثر من هذا العطاء والدعم، معبراً عن شكره وتقديره للمحافظ أبو بكر على جهوده وعمله الدؤوب في خدمة المحافظة والمواطنين.

نشر بتاريخ: 02/06/2018 ( آخر تحديث: 02/06/2018 الساعة: 11:04

موقع إطلاق النار

الخليل- معا- استشهد، اليوم السبت، عامل فلسطيني بعد إطلاق جنود الاحتلال الرصاص عليه في حي جابر بجوار المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.
وبحسب مصادر محلية فقد استشهد العامل رامي صبارنة (٣٥ عاما) وهو من سكان بيت أمر، بعد أن أطلق جنود الرصاص عليه خلال عمله في المنطقة.
من جانبه ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الشاب الفلسطيني حاول تنفيذ عملية دهس، فأطلق الجنود النار عليه مما أدى إلى استشهاده، دون أن تقع إصابات في صفوف الجنود.

فيما قال الناشط في تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان عارف جابر: “لقد قتل الجنود العامل بشكل عامد ومتعمد”.
واضاف جابر لمراسل معا في الخليل: “كان العامل رامي صبارنة يقود جرافة “بوبكات” وكان عامل آخر يسير معه، وقد طلب الجنود منهما التوقف وكان يبعد عنهما مسافة لا تقل عن ١٠ امتار، وقد توقف العامل عن المشي، الا ان الشهيد وفيما يبدو لم يسمع صوت الجنود وواصل طريقه فتم اطلاق الرصاص عليه من قبل الجنود حتى استشهد”.
من جانبها قالت مصادر في الهلال الاحمر الفلسطيني ان الحنود منعوا طواقم سيارة اسعاف تابعة للهلال من الوصول الى المصاب وتقديم العلاجات له.

نشر بتاريخ: 22/05/2018 ( آخر تحديث: 22/05/2018 الساعة: 1
رام الله- معا- وقعت جامعة القدس المفتوحة ونقابة المهندسين الزراعيين، يوم الثلاثاء، اتفاقية تعاون تهدف إلى تنمية القطاع الزراعي من خلال رفده بخريجين مؤهلين ومتميزين، والنهوض بالعملية الأكاديمية من جميع جوانبها النظرية والعملية.
ووقع الاتفاقية عن الجامعة رئيسها أ. د. يونس عمرو، وعن نقابة المهندسين الزراعيين النقيب م. فيصل شريم.
وحضر توقيع الاتفاقية من الجامعة: أ. د. سمير النجدي نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، وأ. د. محمد شاهين مساعد الرئيس لشؤون الطلبة، ود. آلاء الشخشير مساعدة الرئيس لشؤون المتابعة، ود. معن شقوارة عميد كلية الزراعة، وأ. باسم قشوع مساعد عميد كلية الزراعة، وأ. سلافة مسلم مديرة دائرة العلاقات العامة، ود. وجدي بشارات عضو هيئة التدريس بكلية الزراعة. فيما حضرها من النقابة: م. سامر فرح وم. مقبل أبو جيش عضوا مجلس النقابة، وم. حسام الحج المدير الإداري.
وبموجب الاتفاقية يلتزم الطرفان بالتعاون المشترك الذي يخدم مهنة الهندسة الزراعية والقطاع الزراعي، وبتبادل الخبرات والمعلومات والإحصاءات التي تخدم أعمالهما، والتشارك في قضايا التطوير والتدريب والمشاريع وعقد المؤتمرات وورشات العمل في مجال الهندسة الزراعية.
ورحب أ. د. عمرو بالوفد الضيف، مشيراً إلى أن فلسفة كلية الزراعة بجامعة القدس المفتوحة تنبع من رؤية الجامعة ورسالتها التي تركز على توفير خريجين ذوي كفاءة وجودة عالية، قادرين على تلبية حاجات سوق العمل وتزويد قطاعات الزراعة بالمهارات والكوادر البشرية، مشيراً إلى سعي الجامعة من خلال كلية الزراعة إلى بناء منظومة متكاملة عبر مجموعة تخصصات تطرحها للوصول بخريجي الكلية إلى المعرفة النظرية السليمة والتطبيق العملي في القطاع الزراعي، ومن ثم إعداد كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على تنمية القطاع الزراعي، تلبية لاحتياجات المجتمع المحلي والعربي، مستخدمة أحدث الوسائل التقنية الزراعية وفقاً لمنهج الجودة الشاملة.
وأشار م. شريم إلى أن النقابة والجامعة تهدفان من وراء توقيع هذه الاتفاقية إلى تذليل العقبات أمام الخريجين للحصول على عضوية نقابة المهندسين الزراعيين للولوج في سوق العمل، وللحفاظ على مهنة الهندسة الزراعية وحماية حقوق المهندس الزراعي، وفق الرؤى الاستراتيجية المبنية على التعاون المشترك.

نشر بتاريخ: 21/05/2018 ( آخر تحديث: 21/05/2018 الساعة: 13:49
طولكرم- معا – تحت شعار “يدا تزرع ويدا تقاوم”، اطلق مزارعي محافظة طولكرم تحت اطارهم الجامع اتحاد جمعيات المزارعين الفلسطينيين صرخة مناشدة موجة للرئيس محمود عباس وكافة صناع القرار المختصين بسن وتشريع القوانين، صرف التعويضات التي اقرتها الحكومة للمزارعين الذين تضررو بفعل الكوارث الطبيعية بما فيها الاضرار الناتجة عن كوارث الطبيعة والصقيع في السنوات الماضية والسنة الحالية.
مناشدة تحاكي احد المطالب التي رفعها الاتحاد ضمن جملة من المطالب التي اعتبرها المزارعون حق كفله لهم كافة القوانين والمواثيق للعيش بكرامة، بهدف تفعيل حق الاسترداد الضريبي.
وجاءت هذه المناشدة في رسالة رفعها المزارعون يؤكدون فيها على حاجتهم الملحة من اجل حصولهم على حقوقهم في وقت باتوا فيه يعانون معاناة مركبة بفعل ويلات الاحتلال وآلامه وكد العمل وأمالهم في بناء وطن يواجه كل التحديات، بدء من الحفاظ على الأرض والدفاع عنها من أطماع الاحتلال وافرازاته المتمثلة بالمصادرة والترحيل تحت ذرائع ” المناطق العسكرية والتوسع الاستيطاني” وصولا الى قطاع منتج يحلم بتحقيق امنه الغذائي وسيادته على ارضه وموارده.
وفيما يلي نص المناشدة كما وصلت معا
“نحن مزراعي هذا الوطن…نثمن دوركم العظيم في دعم مطالبنا ونقدر عاليا هذا الدعم والانحياز لصالح الفئات الاكثر فقرا وتهميشا وهذا ما نعهده بكم وبمواقفكم الداعمة للمزارع الفلسطيني المرابط على ارضه، واننا نناشدكم الان لنصرة المزارعين بضرورة الاستمرار في صرف التعويضات التي اقرتها الحكومة للمزارعين الذين تضررو بفعل الكوارث الطبيعية بما فيها الاضرار الناتجة عن كوارث الطبيعة والصقيع في السنوات الماضية والسنة الحالية. وصر التعويضات كاملة لأصحاب ملفات التعويضات التي تزيد عن 7000 شيكل
وكان المزارعون قد ابرقوا بمناشردات سابقة تؤكد على ضرورة حل مشكلة ملفات ضريبة الدخل والتعويضات والاسترداد الضريبي وكل الحقوق العالقة على صعيد قطاعي الانتاج النباتي والحيواني لنخصص هذه المناشدة اليوم لتحقيق اول مطلب من مطالب مزارعي القطاع النباتي بما يخص سرعة صرف الرديات الضريبية للقطاع النباتي ضمن اطار زمني واضح لانقاذ المزارعين من ألانهيار”
وتنمى المزارعون ان يصل صوتهم للرئيس وصناع القرار بتحقيق كافة مطالبهم، كونهم الخط الاول في الدفاع عن الارض وتعزيز الاقتصاد ، فهل من مجيب ؟”.

نشر بتاريخ: 17/05/2018 ( آخر تحديث: 17/05/2018 الساعة: 1
الخليل- معا- قامت قوات الاحتلال، يوم الاربعاء، بإشعال النيران في أكثر من 20 دونما من حقول القمح في منطقة مراح سعد غرب بلدة اذنا، بمحاذاة جدار الفصل العنصري.
وقالت بلدية إذنا ان هذه الحقول تعود ملكيتها للمواطن مصباح ابو زلطة، والمواطن وجيه الجياوي، وتأتي هذه الاعتداءات ضمن اعتداءات الاحتلال المستمرة بحق سكان بلدة اذنا بهدف تهجير السكان من هذه المناطق.

نشر بتاريخ: 17/05/2018 ( آخر تحديث: 18/05/2018 ال
بيت لحم -معا- لقي عامل “30 عاما” مصرعه، يوم الخميس، جراء سقوطه في ماكينة للعجين داخل أحد المصانع في منطقة حولون الصناعية في اسرائيل.
وقالت صحيفة “يديعوت احرونوت” إن طواقم الاسعاف اعلنت عن وفاة العامل الذي لم تذكر هويته فور وصولها للمكان، فيما فتحت شرطة الاحتلال تحقيقا في الحادثة.

نشر بتاريخ: 16/05/2018 ( آخر تحديث: 17/05/2018 الساعة:
القدس – معا- حذر مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الانسان من تداعيات خطيرة تهدد وجود التجمعات الفلسطينية في مناطق ج، حيث اصدرت “الادارة المدنية” للاحتلال امرا عسكريا يقضي بإزالة الأبنية الجديدة ويعطي صلاحيات واسعة “للإدارة المدنية” بهدم أي مبنى لم تنته اعمال البناء فيه خلال 6 شهور من تاريخ إقرار الامر العسكري المذكور في المناطق المصنفة ج.
وأضاف المركز في بيان وصل معا: يشمل الامر أيضا أي بناء سكني لم يمض على سكنه 30 يوما من تاريخ سريان الامر، حتى لو كان مكتمل البناء، بحيث تعطى المنشأة سكنية كانت او زراعية اخطارا بالإزالة ينفذ خلال 96 ساعة”.
وبحسب الامر “يمكن لمالك المبنى تقديم اعتراض معزز بوثائق اثبات ان المبنى مرخص (رخصة بناء) او يقع داخل مخطط تنظيمي مصادق عليه “للإدارة المدنية”، الا ان هذا الاجراء مع ذلك ليس بالضرورة ان يحمي المنشاة من الهدم، لأن هذه الشروط لا تنطبق الا على الابنية الاستيطانية، اما فيما يتعلق بالفلسطينيين فليس بمقدورهم توفير مثل هذه الاثباتات، ذلك أن سياسة الاحتلال منذ العام67 لم توافق سوى على عدد محدود جدا من المخططات الهيكلية للمناطق الفلسطينية الواقعة في مناطق مصنفة ج، ولم تصادق على توسعة مخططات هيكلية قائمة سوى لعدد محدود جدا، وهذا هو السبب الرئيسي لوجود بناء غير مرخص في هذه المناطق، حيث ان المخططات الهيكلية للقرى الفلسطينية بمجملها تقع في مناطق ب واي توسعة مقترحة ستمتد الى مناطق ج وصلاحيات المصادقة على هذه التوسعة تكون من صلاحيات مجلس التنظيم الأعلى الذي يتبع الإدارة المدنية للاحتلال، مع العلم بان سياسة الإدارة المدنية تنطوي على رفض توسعة المخططات الهيكلية ورفض عمل مخططات جديدة منذ بداية الاحتلال”.
وبحسب نص الامر العسكري المذكور فإنه يمتد ليشمل أيضا مبان ومنشأت كانت قد أقيمت في سنوات سابقة الا انه لم يكتمل فيها البناء ولم تسكن من قبل مالكيها.
وقال البيان: يدخل هذا الامر العسكري حيز التنفيذ بتاريخ 16\6\2018، أي بعد شهرين من التوقيع عليه من قبل الحاكم العسكري، وبحسب نصه الذي وقع بتاريخ 17\4\2018 ومدة سريانة سنتين وكما هو معلوم فأن الامر العسكري قابل للتجديد.
“وإذا ما تمت المصادقة على قانون آخر كانت تقدمت به وزيرة القضاء الإسرائيلية أيليت شاكيد في وقت سابق، والذي يقضي بتحويل صلاحية النظر في الالتماسات ضد القرارات الإدارية للإدارة المدنية من المحكمة العليا الى محكمة الصلح ومحاكم خاصة مع تضييق المجالات التي يمكن لهذه المحكمة النظر فيها فأن استخدام القانون لم يعد يشكل وسيلة حماية للفلسطينيين من التهجير في مناطق ج”. أضاف البيان.
وختم المركز: ان هذه الأوامر العسكرية تأتي ضمن سياسة التهجير القسري التي تتبناها سلطات الاحتلال والتي ترمي الى تهجير السكان الفلسطينيين من ارضهم وتضييق الخناق عليهم في ظل توسعة المستوطنات والمناطق العسكرية لجيش الاحتلال وهو يعتبر مخالفة جسيمة للقانون الدولي الانساني ويرقى الى مستوى جريمة حرب مبنية على التمييز والتطهير العرقي.

نشر بتاريخ: 12/05/2018 ( آخر تحديث: 12/05/2018 السا
قلقيلية- معا- نظمت غرفة تجارة وصناعة محافظة قلقيلية حفل تكريم لخريجي دورة الخياطة وصيانة ماكنات الخياطة، تحت رعاية محافظ قلقيلية اللواء رافع رواجبة.

جاء ذلك ضمن برنامج مشروع مزيد من فرص العمل للشباب الفلسطيني – جزئية تدريبات قصيرة الأمد، المنفذ من الـ “GIZ” بالنيابة عن الحكومة الألمانية – دورات قصيرة الأمد للمتسربين من المدارس والعاطلين عن العمل “More job opportunities for Palestinian Youth short term courses component”، في قاعة الغرفة التجارية.
 

وشارك في الحفل العميد حسام أبو حمدة نائب محافظ قلقيلية وأعضاء مجلس إدارة الغرفة التجارية فاطمة الجدع وجمال غالب وممثل عن بلدية قلقيلية مصطفى أبو صالح وممثل عن الـ “GIZ” رنا حنبلي وممثلين عن مؤسسات المجتمع المحلي وفعاليات محافظة قلقيلية.
وفي كلمته أشار نائب المحافظ إلى واقع الشعب وما يواجهه من تحديات نتيجة للاحتلال وسياساته العنصرية بحق شعبنا، مؤكداً أنه بالرغم من التحديات نستطيع صناعة النجاح والتغلب على الاحتلال وإجراءاته، قائلا “اننا ندعم فئة الشباب انطلاقا من إيماننا بدورهم، وتمشيا مع توجهات الحكومة الفلسطينية الداعمة للشباب”، منوها لأهمية هذه الدورة في دفع عجلة الاقتصاد، معبراً عن فخره بتخريج هذه الدورة التي ستساهم بشكل فعال في الحد من البطالة وفتح فرص عمل جديدة للشباب العاطلين عن العمل.
بدورها، رحبت فاطمة الجدع عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بالحضور، مشيرة إلى دور الغرفة التجارية في نهوض القطاع التجاري والصناعي في المحافظة، مؤكدةً على أهمية هذه الدورة في تنمية وتطوير قطاع النسيج والخياطة في المحافظة، مشيرة الى أن مثل هذه الدورات تساهم في فتح فرص وآفاق جديدة للشباب في المحافظة وتوفر فرص عمل وتقلل من البطالة.
ومن جهتها، عبرت رنا حنبلي عن سعادتها بتخريج هذه الدورة، مشيرة إلى توجهات الحكومة الألمانية والتي تتوافق مع توجهات الحكومة للمساهمة في تنمية الاقتصاد الفلسطيني، منوهة إلى أن هذا البرنامج يساهم في توفير فرص العمل للشباب والشابات بما يلبي احتياجات سوق العمل، بالتعاون مع المؤسسات المحلية.
وفي كلمته عن المدربين، أشاد ياسر عامر بجهود المشاركين بالدورة، شاكرا الغرفة الجارية على متابعتها للمشروع، مؤكداً على أهمية الدورة وحاجة السوق لها.
وفي نهاية الاحتفال تم توزيع دروع تكريمية للمساهمين في المشروع، والشهادات لخريجي الدورتين.
ومن الجدير بالذكر أن الدورتين كانتا بمتابعة من مسؤول وحدة التدريب المهني في الغرفة التجارية علي شحادة وبالشراكة مع مديرية عمل ونقابة أصحاب مشاغل الخياطة والنسيج في المحافظة ومدرسة قلقيلية الثانوية الصناعية.

نشر بتاريخ: 12/05/2018 ( آخر تحديث: 12/05/2018 الساعة: 18:
رام الله – معا -اختتم وفد اتحاد المعلمين اليوناني زيارته لفلسطين، اليوم السبت، بزيارة مدينة القدس والاطلاع على واقع العملية التعليمية فيها والانتهاكات المتواصلة بحق هذا القطاع بفعل سياسات الاحتلال “الإسرائيلي” الرامية لضرب المنظومة التعليمية في المدينة المقدسة ومحاولات السعي الدائم لأسرلة التعليم، والتحريض المتواصل ضد المنهاج الفلسطيني والسعي لفرض المنهاج “الإسرائيلي” على مدارس المدينة. وقد رافق الوفد في هذه الزيارة رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام التربوي سوسن الصفدي.
وقد استهل الوفد اليوناني زيارته لفلسطين بلقاء وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم وطاقم الوزارة، حيث بحث الوزير مع الوفد سبل تعزيز التعاون المشترك، والتأكيد على ضرورة استمرارية هذا التعاون بشكل دائم مع الوزارة واتحاد المعلمين الفلسطينيين لخدمة الغايات التربوية في كلا البلدين، كما التقى الوفد باتحاد المعلمين الفلسطينيين، وبحثا سوياً سبل تعزيز التعاون المشترك.
وأطلع الوزير الوفد على واقع التعليم في فلسطين وما يعانيه هذا القطاع من صعوبات وعقبات بسبب سياسات الاحتلال الرامية لضرب الهوية الفلسطينية ومحوها، خاصةً من خلال حملات التحريض المتواصلة التي يقودها الاحتلال ضد المنهاج الفلسطيني وادعاءاته المتكررة بأن هذا المنهاج يحتوي على تحريض، حيث أكد الوزير للوفد أن مناهج الاحتلال التعليمية مليئة بالتحريض؛ وهو ما تؤكده الجرائم التي يقترفها جنود الاحتلال والمستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين بشكل شبه يومي.
ومن ثم أجرى الوفد زيارات ميدانية شملت؛ زيارة منزل الطالبة المعتقلة عهد التميمي، ومن ثم زيارة مدرسة زنوتا “التحدي 7″ ومدرسة الرماضين “التحدي 8″ في مديرية تربية جنوب الخليل والاطلاع على واقع هاتين المدرستين وواقع الطلبة؛ بعد أن دمر الاحتلال مدرسة زنوتا وصادر محتوياتها وترك الطلبة في العراء، حيث أعرب الوفد عن رفضه لهذا الانتهاك الواضح للقوانين والمواثيق الدولية التي تقدس وتكفل حق الطلبة في التعليم. وقد رافق الوفد في هذه الزيارة مدير تربية جنوب الخليل محمد سامي وطاقم المديرية، ورئيس قسم العلاقات الدولية في الوزارة ناريمان الشراونة.
كما أجرى الوفد جولة في محافظة بيت لحم؛ أطلع خلالها على واقع العملية التعليمية، وزار كنيسه المهد والبلدة القديمة وقصر المؤتمرات، حيث رافقهم في الجولة المدير الإداري في تربية بيت لحم بسام جبر، ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلام التربوي خلود دراس.