نشر بتاريخ: 12/06/2019 ( آخر تحديث: 12/06/2019 الساعة: 13:05
بيت لحم-معا- قالت مصادر اسرائيلية ان اسرائيل سمحت بدخول حوالي 300 شخص من كبار المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية لحضور المعرض الزراعي “أغروماشوف” الذي أقيم في تل أبيب.
واطلع المزارعون الفلسطينيون خلال المعرض على التقنيات الزراعية المتطورة وعلى الابتكارات الإسرائيلية في هذا المجال. وبالإضافة إلى ذلك، إنهم قد التقوا ببعض رجال الأعمال الإسرائيليين العاملين في مجال الزراعة بغرض إيجاد فرص لإقامة التعاونات التجارية في هذا المجال.
وقال منسق شؤون الزراعة في الإدارة المدنية للاحتلال سمير معدي: “يشكل مجال الزراعة محركًا اقتصاديًا هامًا بالنسبة للمجتمع الفلسطيني، إن مشاركة المزارعين الفلسطينيين أمر ضروري لمشاركتهم في مجال الزراعة سواء في إسرائيل أو على مستوى العالم. إذ تساهم المعارف التي يكتسبها المشاركون في تطوير مجال الزراعة والاقتصاد الفلسطيني مما يساعد على بناء الثقة بين الطرفين”.

نشر بتاريخ: 10/06/2019 ( آخر تحديث: 10/06/2019 الساعة: 15:59
رام الله- معا- استنكرت نقابة الصحفيين منع عضو الامانة العامة للنقابة الزميل عمر نزال من السفر للخارج، وحرمانه من تمثيل النقابة في كونجرس الاتحاد الدولي للصحفيين الذي يبدأ اعماله غداً في العاصمة التونسية تونس، رغم كونه عضواً في لجنة الاشراف على انتخابات رئيس واعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد.
واعتبرت النقابة ان استمرار منع الزميل نزال من السفر منذ خمس سنوات هو اعتداء صارخ على حرية العمل الصحفي والنقابي ويمس بحق الحركة والتنقل الذي يكفله القانون الدولي، ورأت ان هذا الاجراء هو اجراء انتقامي من جهود وموقف النقابة الذي يحول دون تمثيل الاسرائليين في الاتحاد الدولي للصحفيين وفي اعمال الكونجرس الثلاثين له، وهو يندرج في سياق الحرب الاحتلالية المفتوحة ضد الصحفيين الفلسطينيين ونقابتهم.
وطالبت النقابة الاتحاد الدولي وكافة النقابات المنضوية في اطاره الى ممارسة ضغوطها على الاحتلال لرفع هذا الاجراء العقابي عن نزال، ووقف جرائمها بحق الصحفيين وكف يدها عن العمل الصحفي في الاراضي الفلسطينية.
من جانبها قالت المحامية عبير بكر المكلفة من مركز حريات بالدفاع عن الزميل نزال ” مع اننا لا نعول على محاكم الاحتلال، لكن المنع المستمر وغير المبرر لا يترك لنا مجالاً الا اللجوء للقضاء الاسرائيلي الذي يستند الى ما يسمى بالمواد السريaة، والمطالبة بالغاء المنع والسماح للصحفي عمر نزال بمزاولة مهنته الصحفية وعمله النقابي دوان اعاقات تعسفية” ، وأشارت بكر ان المنع لا زال قائماً بانتظار قرار وتحديد موعد لجلسة المحكمة العليا.
يذكر ان الزميل نزال منع من السفر منذ العام 2014 وفق قرار عسكري احتلالي لمدة سنتين، وتم تجديده للمرة الثالثة في كانون ثاني الماضي، واعتقل ادارياً في نيسان عام 2016 لمدة 10 أشهر.

نشر بتاريخ: 10/06/2019 ( آخر تحديث: 10/06/2019 الساعة: 16:02 )
اريحا- معا- احتفل صباح اليوم جنوبي مدينة اريحا بافتتاح ثلاجة تخزين التمور التابعة لجمعية مزارعي النخيل بدعم وتمويل من التعاون الايطالي وأشراف وتنفيذ مؤسسة يوحنا بولص الثاني بحضور جهاد ابو العسل محافظ اريحا والأغوار والقنصل الايطالي العام فابيو سكوليفيتش ورئيس مؤسسة التعاون الايطالي كريستسنا ناتولي ورئيس مؤسسة يوحنا بولص الثاني الاب ابراهيم فلتس.
المحافظ ابو العسل اشاد بالدعم الذي تقدمه ايطاليا وبالموقف الايطالي الدعم لحقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال، مؤكد ان المشروع الذي تم تنفيذه اليوم يساهم بشكل كبير في تطوير ودعم القطاع الزراعي في المحافظة الذي نعتبره احد ابرز القطاعات الحيوية في محافظة اريحا والاغوار.
القنصل الايطالي العام قال ان الدعم الاقتصادي الذي تقدمه ايطاليا لفلسطين يساهم في تحسين الاوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني، مضيفا ان المشروع الذي تم تنفيذه يساهم في تطوير ودعم القطاع الزراعي، مضيفا” نحن نشكر كل من ساهم في نجاح هذا المشروع وفي مقدمتهم مؤسسة يوحنا بولص الثاني ومحافظة اريحا والاغوار.
كرستينا ناتولي قالت “انا فخورة بوجودي اليوم هنا لافتتاح مشروع الثلاجة والذي سوف يساهم في تعزيز وتطوير القطاع الزراعي في المحافظة ويعود بالفائدة على المزارعين الفلسطينيين”.
ابراهيم فلتس قال: ان رسالة مؤسسة يوحنا بولص الثاني الاستثمار بالأرض والإنسان، مؤكدا ان هذا المشروع سوف يخدم قطاعا مهما في اريحاوالأغوار وهو قطاع مزارعي التمور ويساهم في تطوير هذا القطاع.
ماركو بيزوتي قدم عرضا وشرحا تفصيليا للمراحل التي مر بها المشروع مبينا ان المشروع يهدف الى تحقيق الاستدامة وتحسين الانتاج وتحسين جودة المنتج.
وشارك في الافتتاح رئيس بلديىة اريحا سالم غروف ورئيس الغرفة التجارية تيسير حميده ورئيس جمعية مزارعي النخيل غازي ظاهر وممثلي القطاع الزراعي وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية.

نشر بتاريخ: 10/06/2019 ( آخر تحديث: 10/06/2019 الساعة: 15

الكاتب: عقل ابو قرع

مع تركيز الحكومة الحالية أكثر على الاعتماد على الذات، ومع التوجه أكثر نحو الانفكاك عن الجانب الاسرائيلي في مختلف المجالات، ومع أهمية الاستثمار في قطاعات انتاجيه مستدامه، تدر الدخل وتشغل الايادي العاملة وتحقق الامن الغذائي وتزيد التصدير الى الخارج، من المفترض أن يحتل القطاع الزراعي الفلسطيني الاولوية لمشاريع وخطط الحكومة، سواء أكانت قصيرة أو بعيدة المدى.
حيث نعلم ان القطاع الزراعي في بلادنا، كان له دور هام، وساهم بنسبة هامه في الناتج المحلي الاجمالي، ولكن حسب تقارير حديثة، فأن مساهمة القطاع الزراعي الفلسطيني في الناتج المحلي الاجمالي قد تقلصت الى اكثر من النصف، اي من حوالي 9% في عام 1999 الى فقط 4% او اقل من ذلك خلال السنوات القليلة الماضية، ومن الاسباب لذلك هو القيود للوصول الى الارض والمياه، خاصة في المنطقة المصنفة “ج”، ولكن هناك اسباب اخرى، يمكننا التحكم بها، ومن خلالها يمكن ايلاء الاهتمام المطلوب لهذا القطاع الانتاجي الهام، وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الاجمالي، وكذلك في تحقيق الامن الغذائي من حيث توفير المنتج الوطني، وزيادة التصدير، والحد من الارتفاع المتواصل في الاسعار وتشغيل المزيد من الايادي العامله
وتكمن قوة او استدامة النمو الاقتصادي لاي بلد، او ثبات وتواصل النمو في الناتج القومي الاجمالي السنوي، أو اداء الاقتصاد الكلي، بمدى بتنوعة، اي بمدى تنوع القطاعات التي يعتمد عليها، من خدمات ومن سياحة وصناعة وزراعة ومن غيرهما، وهذا ربما يفسر سر نمو وتنامي قوة اداء اقتصاديات بعض الدول، ومنها تركيا، التي بات اقتصادها وبتنوعة من اقوى اقتصاد الدول العشرين في العالم ، وغيرها من الدول التي شهدت وتشهد نمو اقتصاديا متصاعدا ومستداما، وهذا يعني الاستثمار في قطاعات مختلفة، وبالاخص قطاعات انتاجية، تنتج للاستهلاك المحلي وكذلك للتصدير، وتشغل الايادي العاملة، وتحافظ على الامن الغذائي، وتساهم في الناتج القومي الاجمالي، ومنها قطاع الزراعة، وهذا ينطبق على قطاع الزراعة في بلادنا، سواء اكان في المجال النباتي اي فواكة وخضار، او في المجال الحيواني.
والانتاج الزراعي يعني الحفاظ على الاستقرار، ومنه استقرار الاسعار، لانة حين تتناقص او يقل عرض السلع، تبدأ اسعار السلع بالارتفاع، ومن ضمنها السلع الزراعية من خضار وفواكة ولحوم والبان ودجاج وما لة علاقة بالانتاج الزراعي، النباتي والحيواني، وحين حدوث تقلبات جوية او احداث سياسية ترتفع اسعار سلع زراعية، وحتى ان بعض هذه السلع يختفي او يتم اخفاؤة، وحين ترتفع اسعار منتجات الزراعية ، فأن أسعار العديد من المنتجات التي تتداخل بشكل او بأخر مع المنتجات الزراعية ترتفع كذلك، ومن يدفع ثمن هذا الارتفاع في المحصلة هو المستهلك.
وبالاضافة الى التسهيلات الضريبية والمالية للعاملين في الزراعة، فأن دعم القطاع الزراعي يمكن ان يشمل القيام بتوفير المواد التي تتطلبها الزراعة الحديثة من بلاستيك واسمدة ومبيدات، والمزيد من الارشاد الزراعي وبانواعه والذي لا يكفي الموجود منة حاليا، الارشاد فيما يتعلق باختيار المحصول والارض، والارشاد حول استعمال الكيماويات في الزراعة، والارشاد فيما يتعلق بالقطف والتسويق، والدعم يشمل المزيد من التخطيط الزراعي والنظرة الوطنية لذلك من حيث استخدام المياة والارض، ومن حيث الاستهلاك المحلي او التصدير، ومن حيث فتح الاسواق الخارجية,
والدعم للقطاع الزراعي يمكن ان يشمل التنسيق لحماية المزارع والمنتج الوطني، سواء من خلال العطاءات اواصدار المواصفات اوالفحوصات المخبرية، والدعم يشمل التوجة نحو الابحاث العلمية التطبيقية، التي تعمل على تلبية حاجات هذا القطاع وحل مشاكلة المحددة، والعمل على ايلاء التدريب الزراعي الاهمية بدأ من المدارس وحتى الكليات التخصصة، والعمل على تقديم الحوافز والضمانات للقطاع الخاص للتوجة وللاستثمار في الزراعة، وكذلك العمل على ازالة تلك النظرة الى القطاع الزراعي بأنة ليس اولوية وليس مربح وليس بالخيار الاول للعمل او الاستثمار فية.
وبالاشارة الى العديد من التقارير الدولية، فأن منطقة الاغوار، السلة الغذائية لفلسطين، التي هي في معظمها يتم تصنيفها مناطق ج، يمكن ان تدر للاقتصاد الفلسطيني، حوالي مليار دولار سنويا، اذا تم استغلالها بالكامل، اي اذا تم ازالة العوائق الاسرائيلية،وهذا يدعونا الى التفكير والتخطيط الاستراتيجي، والى ايلاء قطاع الزراعة وبالتحديد الزراعة في الاراضي الخصبة في منطقة الاغوار الاهمية في اي خطط تنموية استراتيجية، لان هذا النوع من التخطيط هو كفيل، بتوفير المزيد من الفرص للعمل، والحفاظ على الاسعار، وتوفير المنتج الوطني، والاهم تحفيز القطاع الزراعي كقطاع انتاجي مستدام.

 

رام الله- معا- بحث وزير الزراعة رياض عطاري مع السفير الصيني لدى فلسطين” قوه وي”، سبل تعزيز وتطوير التعاون المشترك بين البلدين في المجال الزراعي.
وأكد العطاري خلال الاجتماع الذي عقد اليوم الأربعاء،في مقر الوزارة برام الله، حرص الحكومة على تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات وخاصة المجال الزراعي،مضيفا أن زيارة السفير الصيني هي امتداد للعلاقات التاريخية الفلسطينية – الصينية.
وأشار الوزير العطاري الى أن وزارة الزراعة تتطلع لأن يكون للصين دوراً مهماً في تطوير البنية التحتية الزراعية الفلسطينية،عن طريق إقامة المشاريع الزراعية التي تساهم في النمو الاقتصادي.
وأطلع الوزير العطاري السفير الصيني على الواقع الزراعي الفلسطيني وأهم المعيقات التي تواجه نموه وتطوره في ظل الاحتلال،مشدداً على ضرورة تفعيل الاتفاقية الزراعية الموقعة بين البلدين.
وتناول اللقاء المشاركة الفلسطينية في معرض إكسبو بكين للبستنة 2019 وحضور وفد رسمي من وزارة الزراعة والقطاع الخاص الفلسطيني لفعاليات اليوم الوطني لفلسطين في المعرض في شهر حزيران القادم.
من جانبه، أكد السفير الصيني على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكداً على الموقف الصيني الثابت والداعم للشعب لتحقيق تطلعاته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأبدى السفير الصيني استعداده لإرسال خبراء زراعيين متخصصين الى فلسطين لعقد لقاءات مع نظرائهم لوضع خطة تليق بخصوصيات الواقع الزراعي في فلسطين، مجدداً التأكيد على تعميق وتكثيف التعاون الاقتصادي والتجاري وتقديم المزيد من الدعم الاقتصادي والمالي للتخفيف من معاناة الشعب، إضافة لاستقب

نشر بتاريخ: 20/05/2019 ( آخر تحديث: 20/05/2019 الس
بيت لحم- معا- حذرت الحملة الوطنية للمطالبة بتخفيض الرسوم الجامعية من انهيار منظومة التعليم الجامعي، وذلك جراء الأوضاع الاقتصادية الصعبة نتيجة استمرار الحصار، وإقدام حكومة الاحتلال على اقتطاع وقرصنة أموال المقاصة، والخصومات وتأخير الرواتب التي تلاحق موظفي قطاع غزة.
جاء ذلك أثناء تنظيم الحملة الوطنية مؤتمراً صحفياً في مقر بيت الصحافة الفلسطيني في مدينة غزة، بعنوان “الحملة الوطنية تحذر من انهيار منظومة التعليم الجامعي”.

نشر بتاريخ: 17/05/2019 ( آخر تحديث: 17/05/2019 الساعة: 11:12
غزة- معا التقى وفدان قياديان من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ضم كل من  اسامة الحاج، رائد حسنين، عبد الكريم الخالدي، الياس الجلدة ، وبشير السيسي، وعن قيادة حركة فتح كل من : جمال عبيد ،د. حيدر القدرة ، عبد الحق شحادة ،طارق الهندي ،وإياد الكفارنة واسماعيل الداعور في اطار مساعيهما الحثيثة وحرصهما المشترك على تعزيز التعاون الثنائي كمدخل لاشراك كافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية
وقال بيان صادر عن فتح والشعبية بمدينة غزة انهما بحثا العلاقة الثنائية وبناء شراكة حقيقية تنسجم مع تطلعات شعبنا فيما يتعلق بالعمل النقابي وسبل تفعيله بما يرتقي ودور الحركة النقابية وإرثها النضالي.
و شدد الجانبان على ضرورة اعتماد دورية اللقاءات ووضع آليات لمتابعة القضايا النقابية والتنسيق الكامل على أعلى مستوى لإعادة الاعتبار للعمل النقابي كمدخل لاستعادة الحياة الديمقراطية في مختلف المؤسسات والاتحادات والنقابات ،وتمكين هذه الأجسام النقابية من الاضطلاع بمسئئولياتها في قيادة الجماهير بالطرق الديمقراطية ،في إطار منظمة التحرير الفلسطينية .
واعتبر الجانبان أن اللقاء يعتبر مدخلا لمشاركة كافة فصائل منظمة التحرير ، والقيام بواجبها في تفعيل دور الاتحادات والنقابات المهنية والعمالية ، بما يخدم مصالح أبناء الشعب الفلسطيني وطموحاتهم وتطلعاتهم.

 

الخليل- معا- استنكر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في بيان صحفي اصدره مساء اليوم السبت، ما جاء في بيان ” النقابة المتحدة لقطاع الخدمات الالمانية – ver.di) وما تضمنه من تهجم على أنشطة وفعاليات حركة المقاطعة العالمية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وذكر اسم الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين على قدم المساواه مع الاتحاد العام لنقابات عمال إسرائيل” الهستدروت” في عدم رضاه عن حركة المقاطعة العالمية لإسرائيل.
واكد الاتحاد في بيانه الصحفي على مواقفه الثابتة والنابعة من مواقف منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية بما فيها (المجلسين الوطني والمركزي) والالتزام بها وعدم الخروج عنها قيد أنمله.
واضاف بيان الاتحاد العمالي والنقابي الفلسطيني بأن الاتحاد ونقاباته الاعضاء سيبقى منحازاً إلى جانب مصالح ومواقف واهداف العمال والعاملات الفلسطينيين التي هي من اهداف شعبهم وحددوها في انظمتهم النقابية الداخلية وبرامجهم النضالية الوطنيه والاجتماعيه المعلنة، وهو غير معني بأي برامج لا تتقاطع بشكل واضح مع تلك الأهداف.
واكد البيان وبشكل قاطع بأن لا علاقه له من قريب أو من بعيد بما جاء في بيان أو تصريحات حركة الشبيبه الألمانية أو غيرها من الجهات الدولية المدافعة عن الاحتلال الإسرائيلي.
وذكر الاتحاد بادانته المستمره لمحاولات التضييق التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلي على العمال الفلسطينيين والملاحقة لهم من قبل جيش الاحتلال ، وقتلهم على الحواجز العسكريه الاسرائيلية بدم بار ودون تردد في اكثر من حادثة ، وبأن جهودالاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تصب الان واكثر من اي وقت مضى لإطلاق أوسع حملة تضامن نقابية وعالمية مع عمالنا وشعبنا ولتمكينهم من الحصول على فرص عمل آمنة خالية من المخاطر، بعد أن تحول سوق العمل الإسرائيلي إلى اماكن خصباً لقتلهم بدلاً من من منحهم فرص عمل الآمنه، حيث ارتقى منذ بداية العام الجاري (32) شهيدا من العمال الفلسطينيين داخل ورش العمل الاسرائيلية جراء التمييز في شروط العمل وفي توفر معايير السلامه والصحة المهنيه، جلهم من العاملين في قطاع البناء.