الى اخوتنا الجرامنة المحترمين في الجزائر بواسطة اخونا المحترم غريب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استلمنا رسالتكم واستفساركم ان كان هناك علاقة بين الجرامنة في جنوب الجزائر والجرامنة في فلسطين ,افيدكم ان الجرامنة موجودون في فلسطين والاردن وسوريا وليبيا والجزائر وموريتانيا ,وهم من اصل واحد ويعود نسبهم الى قبيلة جرم الطائية القحطانية , اي من قبيلة طيء التي اشهر رجالاتها الرجل الذي يضرب المثل بكرمه وهو حاتم الطائي, وهذه جرم الطائية القحطانية التي يعود اليها نسب الجرامنة في بلاد الشام والشمال الافريقي خرجت من اليمن ثم اتجهت الى الحجاز ثم الى الشام فتوجه قسم منهم الى فلسطين والاردن وسوريا ,وتوجه قسم اخر الى الشمال الافريقي عبر مصر وليبيا وتونس والمغرب والجزائر وموريتانيا ,ولم يكن هذا غريبا على رحلة القائل العربية ,فقد خرجت اما للجهاد واما طلبا للمياه والمراعي ,واستقرت في تلك المناطق المختلفة ومنهم من بقي يحمل اسم الجرامنة ,ومنهم فروع حملت اسماء اخرى كما وردت الاشارة في كتابي المنشور على مدونة المويلح-عرب الجرامنة حيث اسم الكتاب (الموجز في سيرة بني جرم وعرب الجرامنة) ولعلمك اخي الكريم ان كلمة(عرب)يمكن ان تشير في معناها الى الاصل العربي او الى الكثرة من القوم من الناس.
ولقد سرنا ان نطالع مع ما ورد عن الجرامنة في الجزائر وما كتب عنهم في المغرب ,ولقد نسخت هذه الصفحات لتكون في الطبعة الثانية لكتابي ان شاء الله تعالى .
ومن القبائل العربية التي توجهت الى المغرب العربي واستقرت في تونس هي قبيلة (بني هلال)والمشهورة (بتغريبة بني هلال)في تونس وهذا ما حصل مع الجرامنة ايضا.
ونرجو تزويدنا بمعلومات عن الجرامنة في جنوب الجزائر ,ليتم التواصل عبر شبكة الانترنت.
نشكر اهتمامكم بهذا الامر.نرحب بكم اهلا وعشيرة ,تجمهنا قبيلة الجرامنة التي تعود بنسبها الى جرم الطائية القحطانية واذا اردت ان تبحث ما قبل الجرامنة فابحث في بني جرم ,ولقد سر الجميع بوجود هذا الجمع الكبير من الجرامنة في الجزائر وكذلك في المغرب العربي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد احمد ابو زر (ابو نضال)
4_4_2010

مارس
19

بباقات من الورد العندمي الخاص يهنيء الحاج حسن محمد علوش (أبو محمد) و زوجته وجميع أفراد أسرته السيدة الفاضلة رابعة الياسين (أم أنس) زوجة المهندس طالب محمد حميدة علوش لحصولها على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف في الرياضيات من جامعة القدس وتصميمها على التسجيل ونيل شهادة الماجستير في الرياضيات فبالرغم من أن الأخت الفاضلة أم لسبعة أفراد يدرس اثنين منهم الطب الا أن الارادة الفلسطينية تظل أكبر من كل الحدود و تحقيقها حتمي لكل المثابرين متزوجين كانوا أم لا فنيئــًا للأخت أم أنس و لوزجها و أبنائها وبناتها ولفلسطين هذا الانجاز الفريد من نوعه.
ألف ألف مبروك.