أغسطس
01
التصنيف (شهداء, غير مصنف) بواسطة almwealh في 01-08-2009

 الشهيد إبراهيم ابوعلوش هو من عرب الجرامنة وهو من مواليد قرية المويلح وعاش طفولته وشبابه في قرية المويلح وفي اراضي الجبل الازرق وكسفا وام الحمام . Read the rest of this entry »

أغسطس
01
التصنيف (شهداء, غير مصنف) بواسطة almwealh في 01-08-2009

ولد الشهيد محمد دعاس ابو عبيد في قرية المويلح-عرب الجرامنة قضاء يافا، تربى في حضن والديه معززا مكرما، كان شابا صاحب أخلاق عالية وادب جم ومن مميزاته اذا التقيته لا يلاقيك الا مبتسما فلا احلى من لقائه. عمل موظفا في البنك العقاري العربي في نابلس Read the rest of this entry »

يوليو
12

في 29 من آب 2006 كانت حارة الجرامنة في مخيم بلاطة على موعد مع وداع عريس جديد من عرسانها بعد مطاردة وملاحقة عسيرة على جيش الاحتلال.
فقد افاق المخيم على صوت الانفجارات واطلاق الرصاص ليعلن عقب ذلك عن استشهاد إبراهيم نمر أبو منيف (23 عاماً)، مع رفيق دربه هاني عبد الله حشاش (25 عاماً). Read the rest of this entry »

يونيو
04

نابلس:أمين أبو وردة

أسدل الستار في مخيم بلاطة عن حكاية كانت في بعض فصولها اقرب للخيال عن شاب يافع أفاق على الحياة ليجد نفسه مطلوبا لقوات الاحتلال الإسرائيلي ومن عائلة مستهدفة في حياتها ومسكنهاإنها حكاية احمد محمد سناقرة من مخيم بلاطة شرق نابلس ابن الواحد والعشرين عاما ربيعا نجا خلالها عدة مرات من الموت بأعجوبة فيما تحول مؤخرا إلى المطلوب الأخير لقوات الاحتلال بعد رفضه المساومات بالعفو عنه مقابل تسليم نفسه لمقرات الأجهزة الأمنية الفلسطينية. Read the rest of this entry »

نابلس-أمين أبو وردة

لم يدر بخلد الأهالي في مخيم بلاطة بان الشاب اليافع رائد علي أبو العدس28 عاما من مخيم بلاطة قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الإسلامي في محافظة نابلس والذي كان يمر بشكل اعتيادي بين أزقة المخيم هو رأس المطلوبين لقوات الاحتلال إلا عندما سرى نبأ استشهاده في عملية اغتيال بالبلدة القديمة من نابلس.وأضحى تواضع الشهيد وابتعاده عن الأضواء والظهور المسلح الاستعراضي حدي ث مرتادي بيت العزاء في قاعة الشهيد جمال منصور بمركز شباب مخيم بلاطة.وقال شاهد  عيان من سكان الحي الذي تمت فيه عملية الاغتيال أن الشهيد بقي أكثر من 3 ساعات ونصف على الأرض دون السماح لطواقم الإسعاف بالوصول إليه منوها إلى أن الخوف من الشهيد كان سائدا بين الضباط رغم تأكدهم من استشهاده.ووفقا لمصادر طبية فان 31 رصاصة اخترقت جسم الشهيد كانت احدها قرب أذنه حيث يعتقد أنها تمت  عن مسافة صفر ومن مسدس .وتقول والدته أم عصام أنها كانت تخطط لتزوييجه بعد إطلاق سراحه من السجن الإسرائيلي قبل نحو العامين حيث أمضى أربعة أعوام تقريبا لكن رصاص الغدر نال منه.وقالت أنها تفا جئت من وجود نجلها فجر الجمعة رغم أنها يسكن في حي بعيد فسألته وتردد في الإجابة عليها فشعرت بان شيئا ما وقع حتى أبلغت بان الله اخترها لتكون والدة شهيد.وتحول منزل العائلة خلال دقائق إلى ملاذ لمئات النسوة التي اكتظ وأضحى الزقاق القريب مكان تجمعهن.وفي مشفى رفيديا كان وداع الشهيد تراجيديا حيث احتضنه رفاق السلاح والأقارب فيما دموعهم تنهال بصمت وأحيانا بصوت مكبوت.وقال احد أشقائه أن الشهيد رائد تلقى قبل يومين اتصالا على جواله من ضابط مخابرات إسرائيلي هدد بتصفيته كما ابلغ شقيق آخر بان ضابط إسرائيلي وعده في إحدى المداهمات الليلة للبناية التي يقطنها  بتصفيته كما تلقى والجه اتصالات في مكان عمله تحمل نفس التهديد.

وتحول يوم التشييع  إلى عرس وطني خرج فيه أهالي مخيم بلاطة عن بكرة أبيهم حيث تم مواراته الثرى بجوار قبر شقيقه الأكبر عصام الذي توفي قبل أكثر من 20 عاما في حادث غرق.وتقاطرت اتصالات العزاء بالشهيد من داخل الخط الأخضر حيث يقطن أقارب للشهيد وأيضا في الأردن والخارج بعد توارد الإنباء عبر محطات التلفزة الفضائية.ومع استشهاد ابو العدس تكون حارة الجرامنة قد سجلت قمرا جديدا افتقدته خلال سنوات انتفاضة الاقصى والتي اكتوت فيها سواء بالاغتيال او هدم المنازل وتخريبها والاعتقال.

نابلس:

حجبت اصوات  القصف العنيف الذي تعرض له محيط مقام سيدنا يوسف شرق مدينة نابلس  الصرخة الغامضة التي انطلقت من فم الفتى حسام نعيم بخيت 17 عاما من مخيم بلاطه شرق مدينة نابلس بعد ان اصيب بشكل مباشر في راسه خلال المواجهات التي دارت رحاها في تلك المنطقة.

وسرعان ما تعالت اصوات رفاقه عندما انهار حسام على الارض وتم حمله ونقله الى مشفى رفيديا بنابلس في محاولة لانقاذ حياته الا انه فارق الحياة تاركا خلفه حلمه منذ الصغر وهو العودة الى ارض اجداده التي طالما حلم كغيره من ابناء اللاجئين العودة اليها.

ولد حسام في السابع والعشرين  من شهر كانون الثاني من العام 1983 من اسرة فلسطينية هجرت في العام  1948 من بلدة المواليح القريبة من راس  العين واستقر بها الحال في سهل بلاطه لتعيش حياة اللجوء منذ اكثر من 50 عاما.

كانت والدة حسام تعرف ان نجلها يتوجه يوميا الى محيط مقام سيدنا يوسف وكانت دائما تنصحه بالابتعاد عن مرمى الجنود وخاصة المتمركزين على قمة جبل جرزيم والت كان الرصاص من النوع الثقيل ينهمر على الاهال كالمطر .

اسرة فلسطينية منكوبة
يعد حسام الابن الثاني لاسرة المواطن نعيم بخيت المكونة من الوالدين اضافة الى  اربعة ابناء ذكور من بينهم الشهيد حسام و5 بنات وتقطن في منزل متواضع في حارة الجرامنة جنوب المخيم.

التحق الشهيد حسام  بمدارس مخيم بلاطة التابعة لوكالة الغوث حيث انهى دراسته الابتدائية والاعدادية ولم يتمكن من التوجه لمدارس نابلس لاكمال دراسته الثانوية بسبب الوضع الاقتصادي للعائلة فقرر التوجه للعمل في مجال مهنة صناعية كان يرغب بها وكان له العمل في مجال الحدادة حيث مكث فيها 3 سنوات .

ويستذكر والده اياما كانت الحالة الاقتصادية صعبة وبقي عاطلا عن العمل شهورا طويلة فكان حسام   يتحسس  هذا الوضع ويجد في عمله مساهمة  منه في توفير لقمة العيش للعائلة وخاصة توفير سبل اكمال الدراسة لاشقائه الصغار.

اما شقيقه الاكبر حسن   فان حرقته على فراق شقيقه لا توصف كما يقول فقد كانا اصدقاء الى جانب كونهما اشقاء وخصوصا خلال فترة الدراسة حيث كانا يتعاونان معا.

وتستذكر والدة الشهيد يوم وداع حسام  عندما فاجأها خبر ان حسام اصيب ونقل الى المشفى فسارعت الى مشفى رفيديا ولم تكد تصل حتى عاجلها خبر استشهاده فاغشي عليها من شدة وطئة الخبر.

رصاصة بالرأس
ووفقا لمصادر طبية فقد اصيب حسام بالراس مباشرة  من رصاصة انطلقت من داخل المقام حيث يرابط العديد من الجنود الاسرائيلين وكان يتواجد لحظتها على سطح احد المنازل المجاورة  وبعد ان اخترقت  الرصاصه راسه اصابت تنكا للمياه الذي اختلطت مياهه مع الدم الذي خرج من الراس.

وبعد ساعات من انتشار خبر الاستشهاد تدافع الاهالي الى منزل الشهيد حيث تم التحضير لمراسم الدفن في مقبرة المخيم بعد احضار  الجثمان من المشفى.

وفي اعقاب صلاة المغرب  انطلقت مسيرة حاشدة  ضمت اكثر من 7 الاف مواطن ولدى اقترابها من المقبرة حلقت طائرة كوبرا عسكرية اسرائيلية  في سماء المنطقة حيث اطلقت عدة صليات باتجاه الشبان بحجة تعرضها  لاطلاق نار الا  ان المواطنين تسمروا في مكانهم وواصلو دفن الجثمان غير ابهين بهدير  الطائرة.

وقررت فعاليات المخيم فتح بيت للعزاء في قاعة مركز شباب مخيم بلاطه الاجتماعي لاستيعاب الاف المعزين وهناك امتلئت الجدران بصور الشهيد ويافطات النعي من القوى والفعاليات الوطنية والاسلامية.

وتستذكر ام حسن بعض المواقف التي كان يرددها الشهيد حسام حيث كان يصر على معرفة كل شيء عن بلده الاصلي الموليح ويسال هل يمكن ان يراها او يعود اليها  ويردد دائما لماذا نبقى نعيش في منازل مكتظة وبدون  أي تهوية او ملاعب  لائقة.

وحول ام الشهيد التفت العشرات من نساء حارة الجرامنة او ما يطلق عليها اليوم مغدوشة في محاولة للتخفيف من وقع الصدمة عليها وكان الكل يتحدث عن فضل الشهيد عند الله واهمية الصبر في هذا الموقف الجلل وكانت ام حسن خير مثال على الاحتساب عند الله. وفي مخيم البقعة بالاردن حيث يقطن اخوال الشهيد فتح بيت اخر للعزاء امه اقارب الشهيد ومعارفهه واهالي المخيم وممثلي الفعاليات الشعبية وكان عرسا اخر يقام له على الارض.

ويبدو ان حلم حسام لم يتحقق له فقد وافته المنية وهو في مقتبل العمر وان الرصاصة التي اخترقت راسه اخترقت ايضا حلم الاف  الفلسطينيين.

ورغم قيام الاف المشيعين بدفن الشهيد حسام  فان حلمه ما لم يدفن وما زال محفورا في افئدة الملايين من امثال  الشهيد.

وكان محيط مقام سيدنا يوسف مسرحا لعدة اسابيع من المواجهات العنيفة اوقعت العديد من الشهداء الى ان اضطر الاحتلال على اخلاء الموقع وتسليمه للسلطة الفلسطينية بعد يوم عنيف من الاشتباكات اوقع قتلى وجرحى في صفوف الجنود الاسرائيليين.وفي اليوم التالي توجه والدة الشهيد حسام الى المكان الذي سقط فيه نجله واستمع من اصدقائه الى تفاصيل الحادثة .

تقدير ووفاء للشهيد
ويقول عمه الشيخ محمد بخيت امام مسجد دار الارقم ان محبة الناس للشهيد واحترامه له تجسدت خلال ايام العزاء الثلاثة حيث تحولت قاعة العزاء الى اشبه بمؤتمر شعبي الكل يمدح الشهيد ويشيد في جرأته . وما تزال عشرات الملصقات التي تحمل صورة الشهيد حسام تزين حارات وشوارع المخيم بالرغم من مرور اكثر من 5 شهور على استشهاده كما ان العديد من اصدقاء الشهيد يتوجهون يوميا الى عائلة الشهيد لاظهار محبتهم له من باب الوفاء لدمه الطاهر.