يناير
04
التصنيف (غير مصنف) بواسطة almwealh في 04-01-2013    143 مشاهده

نابلس:ا

يتفاجىء جميع المهنئين بالافراج عن الاسير المحرر عزام فوزي ابو العدس 26 عاما بمدى شخصيته وانطلاقته الفكرية، مما يظهر مدى صقل شخصيته بالسجن التي دخلها وهو في التاسعة عشرة من عمره، ليمضي سبعة اعوام كاملة في الاسر. في منزل عائلته وسط مخيم بلاطة ما يزال ابو العدس يستقبل المهنئين بالرغم من فرحة اسرته الناقصة بعد اعتقال والده قبل نحو الشهر والنصف مما نغص الفرحة التي انتظروها سنوات طويلة.ويستذكر عزام ليلة اعتقاله والتي كانت في ال 19 من شهر كانون اول عام 2005 بعد عدة اسابيع من عودته من الاردن حيث يدرس في جامعة البرموك وتم نقله للتحقيق في سجن بتاح تكفا ومكث فيه 45 يوما تخلله نقله الى اقسام العصافير في عسقلان والمسكوبية وبعد انتهاء محطات الاعتقال جرى نقله الى سجن شطة ومكث فيه سنة الى ان صدر عليه الحكم بالسجن الفعلي سبع سنوات وعندها نقل الى سجن النقب.

ويتابع ابو العدس انه مكث اغلب فترة اعتقاله بسجن النقب(اربع سنوات ونصف) ثم نقل الى ريمون واخيرا كانت محطته سجن نفحة ومكث فيه سبعة اشهر ومنها تم اطلاق سراحه.وتعرض عزام لعدة قمعات خلال اعتقاله وكان ابرزها في العام 2007 عندما كان في سجن النقب واستشهد الاسير محمد الاشقر حيث نقل الى سجن شطة.وعانى ابو العدس من اعمال طبي كما يقول  حيث لم توفر له العناية اللازمة من عملية “افتاك” اجريت له اضافة الى عدم معالجة كسر في يده.

وحرم من زيارات الاهل العائلية وينوه الى انه لم يزر الا ست مرات طيلة فترة الاعتقال وفي احدى المرات تم سحب تصاريح الزيارة من شقيقاته على حاجز عسكري. ونظرا لوجوده بالسجن فقد فقد مقعده في جامعة اليرموك بسبب عدم تعاملها مع الغياب القسري بسبب الاعتقال مما اضطره للالتحاق وهو بالسجن بجامعة الاقصى بغزة تخصص تاريخ.

اما اكثر جوانب معاناته فهي البوسطات التي عانى منها نحو 25 مرة ويصفها بان كل ساعة بوسطة تشاوي شهر اعتقال بسبب ظروف النقل ومعاملة السجانين والحراس والبقاء مقيد اليدين والرجلين ساعات طويلة قد تمتد الى عشر ساعات. وفي احدى المرات تعرض لاعتداء افراد قوة النحشون المسؤولة عن عملية النقل.

ويستذكر محطات صعبة لاسرى عاش معهم منها حالة الاسير الشهيد زهير لبادة حيث مكث معه 20 يوما المشفى وكانت دموه تنهمر وهو يشاهده يغسل الكلى ثلاث مرات في اليوم وفي كل مرة يقضي ساعات مقيد اليدين والرجلين. اضافة للاسير عامر البحر المصاب بمرض السرطان وهو من ابو ديس حيث انخفض وزنه من 100 كيلو الى 55 كيلو غرام.ويصف اسلول معاملة ادارات السجون بانها سيئة للغاية وتتعامل مع الاسير كونه ابعد شيء عن كونه انسان خاصة بعد تنصلها من اضراب نيسان الفائت.. وخلال اعتقاله رزقت والدته بطفلها عمرها الان عام ونصف ولم يرها الا عندما اطلق سراحه كما ان احدى شقيقاته حصلت على الاولى في الثانوية العامة في شمال الضفة الغربية ولم يرها منذ طيبة ثلاث سنوات. الى جانب وفاة عمه ابو عصام واستشهاد ابن عمه رائد خلال فترة الاعتقال.

ويصف جميع الاسرى الذين عايشوا عزام بانه مثال الاسير المثابر في القراءة والكتابة وخدمة وتعليم اقرانه الاسرى ولم يعرف ان اسيرا شكا منه مما جعل نموذجا للاسير المثالي، ويأمل ابو العدس ان يكمل مشواره التعليمي في الضفة الغربية بعد انقطاع سنوات .

Be Sociable, Share!

التعليقات

الحاج حسن علوش ابو محمد في 5 يناير, 2013 - 2:39 م #

يحظى أبناء عرب الجرامنه بشرف الالتفاف حول مرشحهم للانتخابات النيابية الأردنية السيد محيي الدين يوسف بخيت والتى تجرى في الثالث والعشرين من من الشهر الجاري داعين للأخ ابو إسكندر بالتوفيق في خدمة مليكه ووطنه


أضف تعليقك
أسمك:
ايميلك:
موقعك:
تعليقات:

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash