مايو
26

تتقدم جمعية المويلح – عرب الجرامنة بالتهاني الحارة والتبريكات للأخت نداء احمد يوسف سناقرة بمناسبة زفافها على السيد سلامة الف الف مبروك وبالرفاه والبنين

أقامت جامعة النجاح الوطنية متعاونة مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين حفل تكريم للصحفيين الفلسطينيين العاملين في مهنة الصحافة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من آيار من كل عام.
وكان من بين الصحفيين الذين كرمتهم الجامعة الصحفي المدون الأسير ابن عرب الجرامنة البار امين ابو وردة الذي نسأل الله تعالى ان يفك اسره وجميع الاسرى الفلسطينيين ، واذ تشكر العائلة جامعة النجاح الوطنية ونقابة الصحفيين على هذه اللفتة الكريمة وبارك الله فيكم

يتواصل أبناء عرب الجرامنة مع بعضهم البعض عبر مدونتهم الغراء ( مدونة المويلح-عرب الجرامنة ) ، المدونة الاولى على مستوى فلسطين في جمع شمل أهالي قرية المويلح في الداخل والشتات .

ومشاركة مشكورة لكل من كان له مساهمة فيها من أبناء العائلة الكبيرة ( بنو جرم ) من كل انحاء الوطن العربي والعالم  .

واذ تجدد العهد( مدونة المويلح- عرب الجرامنة ) ان تبقى على الدوام في المقدمة ، فانها تهيب بأبنائها البررة في مخيمي بلاطة والبقعة وفي كل مكان تزويدها بكل جديد من نجاح وتخرج ومواليد وزواج وكل المناسبات لنظل على تواصل ونسعى نحو التميز بكل ما هو جديد .

مع امنياتنا للجميع بالتوفيق

نظمت جامعة القدس المفتوحة حفلا لتكريم أسر الاعلاميين الشهداء والأسرى والمؤسسات الاعلامية المحلية ، وكان الصحفي الأسير أمين أبو وردة من الذين نالوا هذا التكريم ، حيث أنه وكما يشهد الجميع بأدائه المميز في الاعلام .

وتتقدم عائلة الأسير أمين أبو وردة بالشكر والتقدير لجامعة القدس المفتوحة على هذه اللفتة الكريمة ،كما تتمنى العائلة الافراج القريب لابنها البار ابو عمر ولجميع الاسرى الفلسطينيين

يقوم ديوان الجرامنة – البقعة بتعريف الاطفال قرى فلسطين ومدنها وذلك من خلال مسابقات الجوائز التشجعيه لهؤلاء الاطفال لحفظ مدنهم وقراهم وحتى لا ينسى اطفالنا فلسطين .فبارك الله جهودهم الخيرة في بناء جيل واع بقضيته

مايو
07
التصنيف (غير مصنف) بواسطة almwealh في 07-05-2012

د.الأسير أمين أبو وردة – خواطر

أمي الحنونة

عندما دخلت زنزانة رقم (11) في سجن بتاح تكفا باليوم الأول للتحقيق شاهدت عبارة خطها أسرى سبقوني إلى تلك الزنزانة تقول “إذا دخلت هنا لا تفكر بالخارج”
وبالفعل أخذت بهذه النصيحة ولم أعد أتذكر أحداً أو أي مصحلة بالخارج الدراسة العلي.. الكتب.. الزوجة الأبناء… الأصدقاء ولكن اسم وملامح أمي لم أقدر أن أبتعد عنها في كل مراحل الاعتقال.
فكانت أمي التي أفخر أنها علمتني الصلاة قبل بلوغي سن العاشرة وسهرت وكدت من أجل أن نكون أبناء بررة تستحق شهادة لا يوازيها شهادات الجامعات ومراكز التفوق والإبداع.
فإن كان المحقق يشعر أن تذكير الأسير بأسرته قد يؤثر على معنوياته فإن استذكار الأم يعطي للأسير إصراراً وصموداً لا يخطر على بال بشر.. كيف لا وهي مصنع الرجال ومربية الأجيال.
أتذكر بصعوبة عندما لم أتجاوز الثلاث سنوات أنها حملتني من منزلنا القديم في الطرف الجنوبي الشرقي للمخيم إلى عيادة الوكالة وكنت أشعر وقتها بحرارة عالية، ذهاباً إياباً تحملني على رأسها من بين الأزقة، بيد تمسك بي وبيد أخرى تمسك العباءة السوداء تغطي بها جسمها ووجها وكانت من نساء المخيم القلائل التي حافظت على تلك العباءة.
وعند اعتقالي الأول عام 1988 أعلم أنها طاردت من سجن لآخر لرؤيتي مع شقيقي أبو أحمد وكم كانت فرحتها عندما أفرج عني فجأة من سجن مجدو وطرقت باب المنزل ليلاً وأجبتها انا أمين…
وأدرك أنها لم تذق طعم النوم من اعتقالي الأخير كما أشعر في كل يوم إذ نصيبي من دعائها يحوز على القسم الأكبر كيف لا وهي مربية أطفالي إلى جانب أمهم وبخاصة رفيقتها الآن ابنتي سارة…
لك الفخر يا أمي وأنعم ألله عليك بالصحة والعافية.
يكفي دلع … يا عبد الناصر “عبود”
كثيراً ما تأتينا عليك شكاوى يا عبد الناصر …. من الحارة … من المدرسة من أعمامك والكل يقول أن سبب هذا كثرة الدلال!! لكن قناعتي أن الطفل بحاجة إلى دلال وهذا من حقه ولذا كنت أسكت عن كثير من تلك الشكاوى. ولكن يا عبد الناصر هل كلما كبرت بحاجة إلى دلال الطفولة… الجواب قطعياً لا ويجب عليك أن تعفيني من سيلان الشكوى والعتاب فإخوانك الصغار لهم حقوق أيضاً. البعض يقول لي انت اخترت اسمه وانت الذي تدلعه فاحصد ما زرعته يديك. أقول لهم أن “عبود” كثير الغلبة لكنه طيب يريد أن يسبق زمانه ويصبح رجلاً لذا تراه ينهمك في معرفة أخبار الكمبيوتر والانترنت والبرامج الجديدة ويحب الرياضة ومخرجاتها وعندما لا يجد من يرعى مواهبه يحاول إثارة الإنتباه لنفسه لعل أحداً يعبره.
فيا عبود أنت الآن الرجل الثاني في البيت وغيابي عنك يتطلب منك أن تسد الفراغ وتقول لكل من حولك أنا عبود الشامي وستعلمون يوماً من هو عبود وما عليكم سوى متابعة مسلسل رجال العز…
عمر الفخر …. والتفوق
عندما بزغ عمر للحياة كانت فرحة أجداده به كثيراً ليس في مخيم بلاطة لوحده بل في بلدة والدته أيضاً عزون ونال ما نال من الرعاية والدلال منذ سنته الأولى بروضة نور الهدى.
كان عمر متقدماً على أقرانه وشارك في احتفالات نهاية العام التي يحتفظ بصورها، ثم التحق بالمدرسة وكان محل اعتزاز معلميه بأدبه وتفوقه وكان طموحه دوماً أن يكون الأول على صفه وعندما ينازعه أحد على ذلك كان يعلن الحرب ويؤكد دوماً أنه الأول.
وفي الصف الثامن تم اختياره مع ثلاثة من أبناء صفه في برنامج ترعاه مؤسسة إبداع المعلم وأثبت جدارته في كل محطات البرنامج، ولكن هذا سبب لي وجعاً فعمر أصبح الآن ريادياً قائداً لا يقبل أن يُعامل كطفل، لذا ينبغي تغيير قواعد اللعبة معه وجاء الاعتقال فكان عمر ولي العهد يساعد والدته في شراء احتياجات البيت مع شقيقه عبود ويشارك أعمامه في المناسبات الاجتماعية. فبوركت يا زعيم..

زوجتي الفاضلة
لا تكفي عبارات المسامحة والاعتذار أن تقلل من ثقل المسؤولية الملقاه عليك الآن…. خمسة أطفال بحاجة في صبيحة كل يوم إعداد قبل التوجه إلى المدرسة والروضة والحضانة وإعداد لك أيضاً للتوجه إلى عملك في التدريس وتفكير أيضاً بالطبخ بعد الظهر واستقبال العائدين من مدارسهم وثم واجب متابعة كل وظائفهم اليومية وبعدها تحضير دروسك والمتطلبات الإدارية للمدرسة.
أفكار ومتطلبات كنا نتقاسمها معاً وكانت شاقة للاثنين فكيف اليوم وكلها تنصب عليك ساعدك الله.
اعذريني لأنني قررت منذ لحظات اعتقالي أن أنسى هذه الكلمات أدركت أن الزوجة ركن أساسي في البيت بل هي كل البيت فهي التي تصبر على بعد الفراق وزحمة الأعباء ومشقة التربية فهي التي تصنع العزائم والملاحم.
عندما شاهدتك بجانب أمي في محكمة سالم شعرت أن لديّ كنزين وهبهما لي الله أمي وزوجتي وأن كل يوم يمر عليّ يزداد ثمن الكنزين ويرتفع الثمن والمسئولية يوماً بعد يوم.
أعلم أن هذه المرة من الغياب غير معروفة حتى الآن ولكن اللقاء سيكون قريباً وهذا الوعد كان أيضاً عند سفري للدراسة فلم يطل الغياب وبإذن الله هذه المرة لن يطول.
إذا كانت المرأة توصف بأنها نصف المجتمع فكيف وهي تقوم بدور الأم والأب معاً …. أليست تستحق أن تكون المجتمع كله.. بلا وألف بلا فالأوسمة لا تكفي أن تبرهن على ذلك وهي عاجزة عن الوفاء لك.
دوماً تذكري أنك في هذا الخندق في الحياة في طاعة الله في عملك وتربيتك أولادك وتدريسهم ولن يخذلك الله في مسيرة حياتك.
عندما يسطر القلم في هذه الكلمات فإنه لا يأخذ سوى همسات قليلة من القلب الذي يأبى التصريح إلا بالندر اليسير فلكل ميدان فرسانه وصولاته.

رسائل مفتوحة -1-
عذراً …… سارة 10/3/2012
طفلتي الحنونة سارة …. عذراً عذراً

قلتها إليك يوم بزوغك للدنيا… وكنت بعيداً عنك مسافة طيران عشرة ساعات ونصف…. وعدت إليك وأنت بالشهر السابع فسامحيني بعد أن انهالت عليك الهدايا من كل جانب من بلاد الواق واق. وعشت بجانبك 7 أشهر بالتحام كانت كل لحظاتها فرح وانبساط وثقتها بالصورة والفيديو… لكن مشيئة الله قضت أن أُختطف من فراشي وأنت بجانبي ولأكون هذه المرة في الأسر رغماً عني. فأكرر هذه المرة عذراً عذراً عذاراً.
× × ×
وعداً …. أسامة
لقد اعتدت يا أسامة أن ترافقني كثيراً إلى “المخيم” انطلاقاً من بيتنا القريب منه، واعتدت أيضاً ونحن في طريقنا أن تنال نصيباً من الحلوى “الحسنات” و”الحاجات” من بقالة أبو سمير.
ومع وصولنا صيدلية عمك أبو العبد ينالك أيضاً نصيب آخر من “الحسنات” من جارور مكتبه دقائق قليلة حتى تبحث عن الشيكل بالجيب لتشتري أيضاً من دكان “الحمامي” المجاور لصيدلية عمك.
ومع انطلاق المغرب ينالك شرف التوجه لمسجد عباد الرحمن أو المسجد القديم لأداء صلاة المغرب وفي طريق العودة أيضاً ينالك نصيب آخر من تلك الحسنات حتى تصل البيت تعباً، وتغط في نوم عميق دون أن تتناول عشائك مع إخوتك وسرعان إلى أن تدق الساعة السادسة صباحاً موعد إعداد نفسك للتوجه إلى روضة طلائع الأمل.
وقبيل الساعة السابعة بــ20 دقيقة اصطحبك إلى الشارع المحاذي للبيت بانتظار حافلة الروضة التي سرعان ما تحملك إلى المدينة في يوم دراسي يختلط فيه اللعب والعلم.
أعلم يا أسامة أنك الآن تفتقدني في نهارك وليلك، لكن وعدي إليك كما وعدتك يوماً من بلاد الواق واق على برنامج “سكاي بي” أنني سأكون قريباً بجانبك وأوفيت بوعدي وهذه المرة بعيداً عنك ولكن بسبب آخر وهو الأسر لكن مهما طال البعد والفراق فإن وعدي لك ما زال قائماً بإذن الله وعداً..وعداً وعداً.
× × ×
أبقى هادئاً …. يا محمد
بني محمد أعرفك ويعرفك الجميع أنك الابن الأكثر هدوئاً ويكاد هدوءك كثيراً ما يلفت انتباه الكل ويعتبرونه علامة وقار لطفولتك رغم مشاغبات أبناء جيلك ولكن في أحيان نادرة وعندما يمس بعض أشقائك أو زملائك اللعب بأمر حساس يخصك إلى تثور تحصيل المعان لتأخذ حقك وعندما يهدأ بالك.
لا أعتبر ذلك عيباً منك يا محمد أو “حمود” كما أصبحنا نطلق عليك، ولكن حافظ على سمعة الهدوء لديك في الغالب وسامح وتسامح فجمالك في وقارة هدوءك تعطيك ميزة يفتقدها الكثيرون.
لم أحلم في أيام التحقيق الـــ 43 في أي إنسان إلا فيك، حيث استقظيت على حلم أنك تحاول النوم بجانبي فرفعت غطاء الفراش لأعرف من هذا الذي يزاحمني فراشي فرأيت وجهك وابتسامتك وسألت نفسي ما قصة محمد هذه الليلة.

حصلت الجرمية ايمان جمال محمد أحمد أبو زر على منحة لدراسة الطب في جامعة صنعاء في اليمن ، واذ نبارك للأخت ايمان هذه المنحة وهذا التفوق فاننا نشد على أيدي كل الجرميات ليكونوا على مستوى عال من العلم والثقافة والمركز الاجتماعي لخدمة المجتمع بما هو نافع ومفيد.

وبهذه المناسبة تتقدم جمعية المويلح – عرب الجرامنة بالتهنئة للأخت ايمان على هذه المنحة ونتمنى لها التوفيق من الله تعالى ومزيدا من التقدم والنجاح والى الامـــــــــــــام

تتقدم جمعية المويلح -عرب الجرامنة بالتهاني والتبريك بسلامة العودة  للحاج جمعة احمد ابو زر ( ابو علي ) وحرمه الأخت تغريد بعد اداء مناسك العمرة تقبل الله طاعتكم وجعلها في ميزان حسناتكم

تتقدم جمعية المويلح – عرب الجرامنة بالتهنئة والتبريك  للاخ جهاد عبد الرحيم سناجرة وزوجته
بمناسبة قدومهم بالسلامة من الاراضي المقدسة وتأديتهم مناسك العمرة والحمد الله على سلامتهم وعمرة مقبولة ان شاء الله تعالى

تتقدم جمعية المويلح-عرب الجرامنة بالتهاني القلبية بسلامة العودة من الديار الحجازية للحاج محمد ابراهيم خليل سناقرة وحرمه الحاجة ام علاء بعد اداء مناسك العمرة تقبل الله طاعتكم وجعلها في ميزان حسناتكم