يناير
23
التصنيف (غير مصنف) بواسطة almwealh في 23-01-2012

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

18/ 1/ 2012

 

 

 

 

الذكرى  الرابعة  لاستشهاد القائد احمد سناكرة

( السنكور )

 

تمر الأيام والسنين مسرعة ولكن هيهات هيهات أن تنقص من حبنا شيئا لأشخاص أبوا أن يرحلوا دون أن لا تكون لهم ذكرى مشرقة يعرفها العدو قبل الصديق

…. فكيف ننسى من لهم في قلوبنا مكان وفي عقولنا ذكرى….. فالتاريخ يحفظ كل الثائرين…… ولا يرحم سواهم فأنت احمد السنكور من وصفك التاريخ بعزة النفس وصور البهاء أنت من قال عنك أجمل سمفونية عزفت بانتقاء ……. فالتاريخ لاينسى من هم تحت الأرض الآن …… فقم يا احمد واخبرهم كيف يكون الإباء…… قم يا سنكور وعلمهم كيف ينتفض الثائر من بين الركام كطائر الفينيق الذي يحلق في السماء حتى يعلن ثورته على من هم اعتى قوة وابغض احتلال …. قم يا احمد وعلمهم كيف يكون التصدي بيديك النازفتين وصدرك الجريح …. وجسدك المثقل بالجراح ……. فقد ابتسم في وجهك الموت مرات ومرات .وقد أعلن عن استشهادك مرات كثيرة ….. حتى جاءت لحظة الحق والحقيقة ….. فأبيت الاستسلام وقررت عدم رفع يديك بالرغم من جراحك الكثيرةوطلبوا منك الاستسلام عبر مكبرات الصوت …. فكان القرار …. وهنا التزم الجميع الصمت أمام قرارك وقررت أن لا تترجل عن جوادك لأنه لا صوت يعلو فوق صوت البنادق ولأنك أعلنت ميلادك حينما غرقت بدمائك …… ولكن للأسف وقبل حصار العدو لك كان حصار الصديق….. اين الذين تعاهدوا عهد االرجولة التزاما …..

في ذكراك الرابعة اجتمع أصدقاؤك في بيتك وعند والدتك لكي يجددوا لك البيعة فالعهد الذي فارقتهم عليه مازالوا يحفظونه وأبوا إلا أن تسمع صوت رصاصهم فوق قبرك 

 

 

 

 

 

 

….. ومازال محبوك في الوطن والخارج يذكروك فمنهم من يقول احمد كان هنا …. وآخر يقول السنكور اكل معي …. وطفل يقول السنكور ابتسم لي …. وشيخ يهتف باسمك احمد ساعدني فابتسامتك على وجهك لا تفارق عقولنا ….. والتاريخ حفظ من حمل روحه على كفه عزيز النفس وخاض الدرب مبتسما يلملم جرحه المكسور …… ولا ينسى من أوصى والدته بدفئ الأرض ورسم في مخيلته حدود قبره ومن ذهب يعاتب الدنيا يعلمها تكف الجور ….. فدتك ارواحنا يا احمد فقلوبنا صامتة ومقهورة وعيوننا تشتعل وتثور اخبرنا بحق الله كيف صمدت ياسنكور …. يا أسدا حرا جسور …. يانسرا حلق من فوق النسور …. سئمت العيش في زمني فلا تسأل انا معذور غراب في هذه الدنيا يتعالى فوق السطور ….. هذا ماحفظه التاريخ عنك يااحمد …..فنعم التاريخ …. ونعم الذكرى …… ونعم القرار …..قد حار قلمي يا صديقي ولكني اعطيك عهدا ان لا يغمد حد الحسام …….وستبقى يا احمد عزيزا في قلوبنا أجمل مقاما.

الحرية للصحفي امين ابو وردة- اعتقلت قوات الاحتلال الاسرئيلي الصحافي الفلسطيني أمين أبو ورده خلال اقتحامها لمنزله في منطقة شارع القدس شرق في مدينة نابلس.

وداهمت القوات الإسرائيلية المنزل في الساعات الاولى من فجر اليوم الأربعاء بعد كسر الباب الرئيسي للمنزل، واقتحموا شقتة وطلبوا منه أن يرتدي ملابسه واخبروا ذويه بأنه معتقل وأنه سيتم اقتياده الى معسكر حواره جنوب المدينة.

ويعمل الصحافي ابو ورده، الذي يعد لرسالة الدكتوراة في الاعلام، مراسلا لعدد من المواقع الاعلامية والصحافية، ومنها شبكة “فلسطين الاخبارية”.

هذا وعم الاستنكار الشديد اوساط الصحافيين الفلسطينيين ومختلف المؤسسات الاعلامية ازاء عملية الاعتقال التي تؤكد ان قوات الاحتلال صعدت من ملاحقتها لاصحاب