في وطن حدوده من العين إلى العين… أحس لأول مرة في حياتي أنني أنا أنا … وفي وطن ألمس فيه أي شئ كان حجرا , ترابا, هواء, أو ماء كان فأجده ملكي… وأعرف أنه لي… ولي وحدي… من دون كل الغرباء المارين والعابرين في الأزقة والشوارع… كريح فاسد لا يخرج إلا من قاع الفلسطيني.
انت هنا تتنفس الهواء فتتمنى أن تظل في حالة الشهيق… وترفض حتى رئتيك حالة الزفير عشقا لكل نسمة طاهرة تمر عليها أو تتخللها.
هنا تجد الحب حبا… وترى العشق عشقا … هنا تتحد اتحادا كاملا مع حجارة الأقصى… فتذوب في جنباته كقالب سكر في فنجان قهوة الصباح.
هنا يتلفت الغرباء شرقا وغربا… وهنا يضع الجنود أيديهم في حالة دائمة على الزناد… لكنني أمضي مطمئنا من دونهم جميعا… فكل شئ هنا يعرفني… يقبلني… ويحضنني… ثم يسألني عن الباقين…
هنا لدموع العشق طعم حلو… يخلو من الملوحة… حتى لو اختبرته في كل مختبرات الدنيا… وهنا لا يمشي في حالة العنفوان الا أنا… أنا الفلسطيني.

التاريخ:12-6-2010
فندق الأسوار الذهبية- القدس.
الحاج حسن علوش

Be Sociable, Share!

التعليقات

جمعية المويلح في 14 يونيو, 2010 - 10:37 ص #

تحياتنا لم الحاج حسن
كنا نتمنى ان نتلقاك في الضفة وبالتحديد في مخيم بلاطة حيث مقر جمعية المويلح وكان الكل بانتظار وصولك وتفاجئنا انا غادرت ويبدو ان الوصول لنا كان صعبا كونك كرتبط بجروب معين
ولكن املنا ان نلقاك قريبا فالكل يوجه لك الشكر والعرافان
اخوانك ابناء عرب الجرامنة-مخيم بلاطة


الحاج حسن علوش في 18 يونيو, 2010 - 7:09 ص #

لقد كنت اتمنى لقاءكم ولكن القائمين على الرحلة يرفضون تسليمنا الجوازات والتنقل بشكل فردي وامل ان القاكم في زياراتي القادمة وساظل اواصل محاولاتي الوصول اليكم حتى اتمكن من ذلك ان شاء الله مع خالص محبتي لكم جميعا


أضف تعليقك
أسمك:
ايميلك:
موقعك:
تعليقات:

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash