يونيو
14
التصنيف (اجتماعيات, غير مصنف) بواسطة almwealh في 14-06-2010    85 مشاهده

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم

من عرين الهاشميين… ومن بلاد أبا الحسين المعظم … من وطن الأنصار والشرفاء… الذين تقاسموا معنا الحب والألم… والذيم اقتسموا معنا الأرض والخبز والدواء… والذين فتحوا أياديهم على مصراعيها لنا محتضنين عبر السنين العجاف… نعم من هذا الأردن العظيم يرحب أبناء عرب الجرامنة في الأردن بأبنائهم العائدين من سويسرا ونقول لكم أهلا وسهلا وحمدا لله على سلامة وصولكم إلينا…

أهلا وسهلا بكم في قلوبنا وفي عيوننا… أهلا بكم في ربوع عشيرتكم… في دورها وأزقتها… في ديوانها العامر اليوم بحضوركم وتشريفكم… فقد طال بنا الأمد… وباعدت بيننا السنون… لكنكم تظلون أبناء الجرامنة الطيبيون الخيرون… تتحدون اليوم مع أهلكم ومع جناحكم الآخر لتنقلوا منا السلامات والقبلات إلى كل فرد من أبنائنا عند عودتكم إلى أهليكم…

قولوا لهم إن الجرميين كلهم يحبوننا ويهدونكم أحر السلام… قولوا لهم أنكم وجدتم في أهلكم هنا دموعا حارة جدا من الشوق إليكم… فبهذا الزخم الهائل من الحب والوئام والإحترام والتقدير تمضي مسيرتنا الخيرة للوصول لأبنائنا إلى رحاب واسعة من التمسك بدينكم… ومن التمسك برسالة العلم والعض عليها… فبالعلم وحده نتقدم وننتقل من حال إلى حال أفضل…

إننا نتابع هنا نشاط جمعية المويلح يوما بيوم… ونحاول من هنا أن نكون أعضاء فاعلين جدا كأننا بينكم هناك… فاعتزازنا بالجمعية وبالمخلصين الذين أنشأوها… هو اعتزاز كبير جدا ليس له حدود… فنحن نعتبر الجمعية بمثابة ديوان العشيرة الأكبر والجامع والذي نستطيع من خلاله التواصل مع جميع أفرادها في جميع أنحاء العالم ومعرفة أخبارهم وفعالياتهم…

أنا أدعو من هنا أبنائنا في جميع أماكن تواجدهم بالعالم إلى رفد هذه الجمعية بكل طاقاتهم العلمية والفكرية والمادية… وأن يقفوا كالجدار الصلب في دعمهم لبعضهم ولعشيرتهم وفي دعمهم لأبنائهم خاصة الغير قادرين منهم على الإلتحاق بالمدارس أو الجامعات.

اعلموا يا اخوتي واعلموا يا أبنائي أنكم تنتمون إلى عشيرة طيبة عزيزة كريمة… يتساوى فيها الجميع في الحقوق والواجبات… ويتميز فيها من يتميز فقط بما يقدمه للعشيرة وللجمعية من الجهد والعمل الأفضل… فأنتم كلكم أسياد وأحرار أينما كنتم… “إن أكرمكم عند الله أتقاكم”… هذا زمان العمل … هذا زمان الإخلاص والوفاء… وليكن عنوان التنافس بيننا دائما قوله تعالى: “إن أكرمكم عند الله أتقاكم” …

وقوله تعالى: “وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون” صدق الله العظيم. فمن يعمل أفضل ومن يخلص أكثر فإن عشيرة المثقفين هذه ستميزه فعلا وتعطيه حق قدره…

مرة أخرى أرحب بكم بين أهلكم… ومرة أخرى أهنئكم بسلامة الوصول…

وأختم كلمتي هذه بأن أذكركم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أوصانا بآل عثرته… فمن هنا ومن ديوان عرب الجرامنة… نتقدم إلى سيدي صاحب الجلالة الهاشمية بخالص التهاني بمناسبة عيد الجلوس الملكي وعيد الجيش العربي… ونعاهد جلالته عهد الجرميين المخلصين الأوفياء بأن نكون سلاحه الأمضى في وجه كل أعداء الوحدة الوطنية…

نعم انه عهد الجرميين الأبدي إلى آل البيت وإلى عميد آل البيت … وأهلا وسهلا بكم.

الحاج حسن علوش.

Be Sociable, Share!

التعليقات

الحاج حسن علوش في 14 يونيو, 2010 - 10:29 ص #

مشاعر الحاج حسن علوش في زيارته الأولى للقدس بعد (45) عاما من الفراق

في وطن حدوده من العين إلى العين… أحس لأول مرة في حياتي أنني أنا أنا … وفي وطن ألمس فيه أي شئ كان حجرا , ترابا, هواء, أو ماء كان فأجده ملكي… وأعرف أنه لي… ولي وحدي… من دون كل الغرباء المارين والعابرين في الأزقة والشوارع… كريح فاسد لا يخرج إلا من قاع الفلسطيني.
انت هنا تتنفس الهواء فتتمنى أن تظل في حالة الشهيق… وترفض حتى رئتيك حالة الزفير عشقا لكل نسمة طاهرة تمر عليها أو تتخللها.
هنا تجد الحب حبا… وترى العشق عشقا … هنا تتحد اتحادا كاملا مع حجارة الأقصى… فتذوب في جنباته كقالب سكر في فنجان قهوة الصباح.
هنا يتلفت الغرباء شرقا وغربا… وهنا يضع الجنود أيديهم في حالة دائمة على الزناد… لكنني أمضي مطمئنا من دونهم جميعا… فكل شئ هنا يعرفني… يقبلني… ويحضنني… ثم يسألني عن الباقين…
هنا لدموع العشق طعم حلو… يخلو من الملوحة… حتى لو اختبرته في كل مختبرات الدنيا… وهنا لا يمشي في حالة العنفوان الا أنا… أنا الفلسطيني.

التاريخ:12-6-2010
فندق الأسوار الذهبية- القدس.
الحاج حسن علوش.


أضف تعليقك
أسمك:
ايميلك:
موقعك:
تعليقات:

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash