نابلس:أمين أبو وردة

رغم اختلاف اللغة الا أن معايشة 15 طفلا فلسطينيا لأقرانهم السويسريين في مدينة جنيف على مدار عشرة أيام الان رسالتهم وصلتهم عبر الحديث عن هموم كل طرف وعبر تبادل الهدايا والوصلات الفنية المشتركة.

وجاء هذا اللقاء في اطار مشروع كنافو شوكلاط الذي ترعاه جمعية جيل فلسطين الدولية وجمعية المويلح-عرب الجرامنة الفلسطينية حيث تم عقد توأمة بين طلاب من مخيم بلاطة مع طلاب من مدرسة سويسرية.

وكان وفد جمعية المويلح قد وصل بالطائرة الى جنيف في الرابع من الشهر الجاري وتم استقبالهم في المطار من قبل ممثلي جمعية جيل فلسطين والطلبة السويسريين قبل ان يتوجهوا الى المدرسة التي استضافتهم ثم توجهوا الى مكان مبيتهم.

عشرات اللقاءات عقدها أطفال فلسطين سواء مع سفير فلسطين في جنيف وممثل القنصلية الفلسطينية ونشطاء جمعية جيل فلسطين ورئيس بلدية جنيف ومع طلبة مدرسة جنيف ومديرها واولياء امور الأطفال وتمكنوا عبر كل اللقاءات من إيصال حكايتهم التي ولدوا وكبروا على ماضيها وحاضرها.

ويقول رائد سناقرة رئيس وفد جمعية المويلح ان تحصيرات لهذه الزيارة استغرقت سنة كاملة تم خلالها تدريب الاطفال حول جوانب المحادثة في اللغة الفرنسية كما تم تدريب فرقة منهم على الدبكة الشعبية والالقاء.

ويضيف ان زيارة الوفد الفلسطينية استحوذ على اهتمام وسائل الأعلام السويسرية التي أجرت تحقيقا حول الزيارة والنشاط المشترك وواكبت المشروع من اوله لاخره كما تم تصوير  احدى الفعاليات عبر محطات تلفزة اخرى.

وقال محمود سناقرة احد الاطفال المشاركين انه حدث مستضيفيه عن معاناة اسرته التي قدمت شهيدين وهدم المنزل وجرى ملاحقة شقيقه الاكبر ناهيك عن تهجير الاسرة من بلدها الاصلية قبل 62 عاما.

من جانبه قال الطفل عبد الناصر أمين ان الاطفال الأوروبيين كانوا يعجبون منا أننا متمسكون بارضنا رغم ما نعاني منه من اوجاع. ونفس الحكاية ردده الطفل عبد الرحمن ابو عايش الي تحدث بلغة طفولية عن ايام الاجتياحات والاعتقالات التي طالت اشقاءه.

وقالت براءة سناقرة انه فرحت كثيرا وهي تشاهد العلم الفلسطيني بيد اطفال سويسريين مما زاد من تمسكها بهويتها الفلسطينية، وحكت لهم كثيرا عن ما يعانيه الشعب الفلسطيني ومسقط راسها مخيم بلاطة على وجه الخصوص. ووجه اطفال المويلح الشكر والتقدير الى المدرسة السويسرية الاستاذ باتريك الذي قدم كل عون ومساندة للوفد بل وتابع عن كثب كل حركات الوفد الفلسطيني ووفر لهم الراحة. كما شكروا منال عجوري من جمعية جيل فلسطين ووالدها المسئول في السفارة الفلسطينية تيسير عجوري وانييس من جيل فلسطين واهالي الاطفال السويسريين

Be Sociable, Share!

التعليقات

أحمد حسن علوش في 14 يونيو, 2010 - 10:26 ص #

شعر أحمد حسن علوش البالغ من العمر (16)عاما أثناء أول زيارة له إلى فلسطين

Visiting homeland after just knowing its name
Getting a special security treatment at first came
For me that was a huge shame
But we all know whom to blame
Like its beauty I have never seen before
And its people you cannot compare
Even if you visit a thousand countries or more
You will just come back and hold a stare
A country that we will never let go
And defend it by our lives
Palestinians still have strength to show
Even if it was by our bare hands against their knives
Leaving you leaves a tear in my eye
But this is just a see you, not a goodbye

By: Ahmad Alloush
بتاريخ:12-6-2010


أضف تعليقك
أسمك:
ايميلك:
موقعك:
تعليقات:

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash