نابلس:
وجهت عائلة الاسير المصاب محمود صالح سناكرة 26 عاما من مخيم بلاطة مناشدة الى وزير الاسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع ناشدته فيه العمل من اجل الاطمئنان على نجلها الذي يعاني كثيرا في السجن وهنام خطورة جدية على حياته.
وأعربت عائلة الأسير محمود صالح راجح سناكرة 26 عاما من مخيم بلاطة عن قلقها البالغ على حياته بعد تدهور صحته الى حد كبير وإجراء عدة عمليات جراحية له في مشفى سجن الرملة.
وقال شقيقه عبد المنعم أن شقيقه اعتقل بتاريخ 20-8-2002 وصدر حكم بسجنه الفعلي 18 عاما وهو يقبع الان في سجن جلبوع حيث مضى اعتقاله نحو سبع سنوات ونصف.
والاسير محمود من عائلة فلسطينية تعرض غالبية أبنائها للاعتقال وتعود اصول العائلة من بلدة المويلح(عرب الجرامنة) في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48.
وأضاف ان شقيقه محمود تعرض لتحقيق قاس في اول فترات اعتقاله الامر الذي ادى الى كسر برجله اليمنى حيث اضحى يعاني من غضروف وتم اجراء عمليتين لها.
وأضاف ان محمود بدأ يعاني منذ 6 اشهر من ضغط على عصب ظهره مما اثر على قدمه اليسرى واصبح يعاني من الام حادة يكاد منها لا يستيطع الوقوف والنوم.
واشار شقيقه الى شكلا اخر من اشكال المعاناة بات يعاني منها محمود وهو حرمانه من زيارة عائلته منذ خمسة اشهر حيث كان جميع اشقائه ممنوعين بسبب امني ثم منعت والدته ايضا مما زاد القلق عليه.
واشارت عائلته الى ان الطريقة الوحيدة للتواصل مع محمود هي من خلال زيارات الجيران والرسائل التي يرسلها عبر البريد والتي تأخذ وقتا طويلا حتى تصل.
ودعت عائلة محمود المؤسسات الحقوقية العمل على توفير العلاج الملائم له والضغط على مصلحة السجون من اجل ادخال اطباء فلسطينيين لمعاينه وأيضا العمل على إطلاق سراحه.