الانقسام الانقسام الانقسام… هم فلسطيني يومي يغيب الديمقراطية ويقضي على أسس الحوار


سهر دهليز


لازال الانقسام الفلسطيني يخيم على شعبنا الفلسطيني وتنعكس لسلبياته على كل شرائح المجتمع ولاسيما شريحة طلبة الجامعات التي كان من المفترض أن تكون صمم الأمان كشريحة متعلمة ومثقفة، لكن ما حدث هو العكس.
وضمن نشاطات ومحاولات المجتمع المدني لإعادة السلم الأهلي ولتحقيق ودعم المصالحة نظم اليوم مركز هدف يوما تثقيفا حول تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في الجامعات الفلسطينية, ضمن مشروع تمكين الشباب لتعزيز ثقافة الديمقراطية في المؤسسات التعليمية, الممول من مؤسسة “”mepi والذي استمرت فعالياته لمدة عشرة شهور متواصلة خلال الفترة 15/3/2011-14/1/2012.
وفي بداية اللقاء تحدث د. يوسف صافي مدير مركز هدف بأن الديمقراطية ليست شعارا وأنها يجب أن تكون منهجا يجب إن يتبع في كافة نواحي الحياة ومراحلها, كما تحدث حول أهمية الحريات وحقوق الإنسان, وضرورة إعادة صياغة البرنامج الوطني الفلسطيني على أن تكون فلسطين هي الحضن الأكبر للشباب، وان يكون تنوع الألوان سبب لثراء المشروع الوطني وليس سبباً للفرقة.
وضمن مداخلته أكد د.ماجد تربان أستاذ الإعلام بجامعة الأقصى:”على أن الديمقراطية تُنتزع انتزاع ولا توهب من أحد, وأن للمدرسة والأسرة دورا هاما فى تعلم وتنمية روح الديمقراطية منذ النشيء, و التي من خلالها يتحقق مفهوم تعزيز الديمقراطية داخل المجتمع.
وأشار إلى أن مشكلة الديمقراطية في الجامعات لا تتعلق بالمناهج فالمناهج الفلسطينية تحتوي على مفاهيم الديمقراطية وحقوق الشباب, لكن ما تفتقده الديمقراطية هو غياب المناخ الديمقراطي لتحقيقها وتعزيزها داخل المجتمع, وأنه في حال الإيمان الحقيقي بوجود الديمقراطية سوف يتم تنفيذها في مختلف نواحي الحياة، مؤكدا على أهمية التعليم في تنمية الديمقراطية لدي الشباب.
كما تخلل اللقاء عرض فيلم بعنوان “ليت الفتي شجرة” من إخراج مصطفى النبيه الذي كانت تدور أحداثه حول تعزيز مفهوم الديمقراطية .
وفي الورقة الثانية تحدث الإعلامي يوسف الأستاذ :”عن أهمية دور الإعلام الذي يقوم بتوجيه وصنع الرأى العام عند مختلف شرائح المجتمع, وأن هناك تكامل حقيقي بين الإعلام والديمقراطية، فهما مصطلحان متلازمان وان كل منهما يؤثر في الآخر”.
وأوضح أن الإعلام خلال الفترة السابقة لعب دورا هاما فى الانقسام وبث روح الفرقة بين أفراد الشعب الفلسطينى, وعلى الإعلام اليوم أن يقوم بإصلاح ما أفسده بالماضي وتحسين الوضع السياسي والاجتماعي للمجتمع الفلسطينى.
وذكر الأستاذ أن الإعلام يستطيع إيصال الرسالة الإعلامية لكل بيت من خلال وسائله المختلفة كالراديو والتلفزيون والانترنت لتعديل قيم التعددية وعدم احترام الرأي الآخر.
وفي ختام اللقاء تحدث السيد عصام مطر ممثل المؤسسة المانحة “mepi” على ضرورة دعم وتمويل هذه المشاريع التي تصب في المصلحة الوطنية, كما أعرب عن شكره لمركز هدف و د.يوسف صافى على مساهمتهم في إنجاح هذا المشروع من خلال الإعداد الجيد والتخطيط السليم له, متمنيا أن يتجدد نشاط العمل في مشاريع قادمة.

Be Sociable, Share!
هذه المقالة كُتبت في التصنيف Uncategorized. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

2 تعليقين على: الانقسام الانقسام الانقسام… هم فلسطيني يومي يغيب الديمقراطية ويقضي على أسس الحوار

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash