أرجوان.. حكاية “معاقة” من غزة مازالت تناضل من أجل البقاء!

سهر دهليز

بابتسامتها الرقيقة ومحياها البشوش وأمارات الخجل على وجنتيها كانت تجلس مثل زهرة الأرجوان التقيت بها داخل السيارة خلال عودتي إلى منزلي، كانت هادئة بطبيعة الحال فيما كانت تتكئ على عكازها في يدها لأكتشف في النهاية أنها تعاني “الإعاقة” التي تفرض علينا إيجاد لغة تواصل مع مثل هؤلاء الأفضل من الأصحاء أنفسهم..

رحلة المرض والإعاقة

“أرجوان حسونة” هذا هو اسمها ، ابتدأت حديثها بحمد الله وشكره على نعمته، أوضحت، أنها الابنة الكبرى بين6 أفراد من عائلتها, حيث أُصيبت بمرض الصفرة في طفولتها الأمر الذي أثَر على وضعها الصحي كثيراَ وغيَب أجهزة الحركة عن العمل بشكل كامل في بداية مرضها”.

وأشارت إلى أنها أُصيبت بإعاقة مستديمة في ساقيها ويدها اليسرى عقب تلقيها جرعة العلاج اللازمة للخروج من المرض وكي يمكنها من العودة للوضع الطبيعي  وممارسة حياتها “.

لقد منح الله ” أرجوان ” صبراً عظيماً على الإعاقة فكانت القوة من الخالق العظيم هل الدافع لديها لتكمل حياتها بشكل طبيعي دون تعثر , حتى لا تؤثر إعاقتها على تعاملها مع نفسها والآخرين بالسلب.

وتؤكد أرجوان أنها أحبت مجال الصحافة والإعلام لكنها واجهت رفضاً عائلياً كبيراً بشأن ذلك بسبب إعاقتها, وأنه لن تجد عملاً مناسباً لوضعها الصحي أبداً, وذلك لطبيعة عمل الإعلامي والصحفي المحفولة بالمتاعب والمخاطر ومتطلبات العمل الخاصة بسرعة التنقل والحركة بين الأحداث ونقل الأخبار من هنا وهناك, وهذا عكس ما يمكن لها أن تقدمه بالعمل في ظل وضعها الصحي.

اختلاف

وأكدت أن الحياة الجامعية تحتاج للتنقل من مكان لآخر بحثاً عن العلم وتلقيه وأنها تختلف كثيراً عن حياة العمل بكل ما تحتويه , وبالرغم من تفوقها الدراسي بالجامعة على زميلاتها الأصحاء إلا أنها تعمل منذ أربع سنوات متواصلة في وزارة الداخلية انتهاءً بديوان الموظفين بغزة “.

وذكرت أنها توجهت لأكثر من مؤسسة إعلامية لكي تحصل على فرصة التدريب الميداني الذي يؤهلها للعمل بعد التخرج كما هو حال جميع الطالبات أثناء الدارسة الجامعية إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل, لأن أغلب المؤسسات كانت ترفض بشدة استقبال ذوى احتياجات الخاصة في برنامج التدريب الميداني.

قانون المعاقين معلق منذ 12 عاماً

بدوره، أكد عوني مطر المتحدث باسم الاتحاد العام للمعاقين بأن الهدف العام لحملة “الحلم الفلسطيني” هو إظهار عدالة قضية ذوي الإعاقة، وكذلك إيصال رسالة لجميع الأشخاص ذو الإعاقة ولشعوب العالم محليا وعربيا ودوليا بأن قضيتهم قضية واحدة وهي إقناع العالم أن لا شيء يقف أمام إرادة هذه الشريحة وان إرادتهم أقوى من إعاقتهم.

جاء ذلك خلال فعالية نظمها الاتحاد العام للمعاقين بعنوان حملة الحلم الفلسطيني في الحرم الجامعي لجامعة غزة بمناسبة ذكرى يوم المعاق العالمي الذي يصادف الثالث من ديسمبر من عل عام.

وأضاف مطر إن قانون المعاق الفلسطيني رقم 4 لعام 1999 م يشكل خطوة مهمة من سلسلة خطوات من اجل الرقي بواقع الأشخاص ذو الإعاقة ،و مازال قانون المعاق بين النظرية والتطبيق منذ أكثر من 12 عاما.

وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية قد أصدرت عدة تقارير ذكرت فيها بأن عدة الأشخاص ذوي الإعاقة بالعالم قد بلغ 600 مليون نسمة ويعيش 80% منهم في الدول النامية في ظروف صعبة، أما في البلاد العربية قد بلغ 40 مليون نسمة ومنهم 7% من سكان الأراضي الفلسطينية.

كما وجه مطر رسالة للحكومة والرئاسة الفلسطينية ولصانعي القرار وللفصائل ولمنظمة التحرير الفلسطينية بأنه قد حان الوقت بأن يضعوا قانون المعاق الفلسطيني على سلم الأولويات في الخطة المالية والخطة السياسية والاجتماعية، وخروج بطاقة المعاق للضوء وإلزام الوزارات بذلك.

حقوق المعاقين

وفي نظرة عن حقوق المعاقين، تؤكد الجمعية العامة للأمم المتحدة إيمانها بحقوق الإنسان والحريات الأساسية وإعلان حقوق الطفل وخاصة حقوق المتخلفين عقلياً، وتنوه بأن إعلان التقدم والإنماء في المجال الاجتماعي نادى بضرورة حماية المعوقين مساعدتهم على إنماء قدراتهم في نشاطات المتنوعة، وإدماجهم في الحياة العادية.

ويقصد بكلمة المعاق ” أي شخص عاجز عن أن يؤمن بنفسه بصورة كلية أو جزئية، ضرورات حياة الفردية أو الاجتماعية العادية، بسبب قصور خلقي أو غير خلقي في قدراته الجسمانية أو العقلية.

ويتمتع المعوق بجميع الحقوق الواردة في الإعلان، دون أي استثناء، أو تمييز على أساس العنصر، اللون، الجنس، اللغة، الدين، رأي سياسي أو غير سياسي، الثروة، المولد، أو بسبب أي وضع آخر ينطبق على المعوق نفسه أو على أسرته.

ومازالت الحياة زاخرة بأمثلة مشرفة من ذوى الاحتياجات الخاصة التي تقوم بكسر حاجز الخوف الذي يرسمه المجتمع ويحول دون اختلاطهم بالمحيطين بهم، لتبقى أرجوان أنموذجاً لهذه الفئة التي استطاعت تحقيق مالم يحققه أصحاء آخرون.

كُتب في Uncategorized | 5 تعليقات

تضامناً مع الجربوني..حرائر فلسطين يطالبن بالإفراج العاجل عن الأسيرات

سهر دهليز

طالبت العشرات من حرائر النساء في قطاع غزة اليوم الخميس، بضرورة الإفراج العاجل والفوري عن الأسيرات الخمس الباقيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي ، محملات المفاوض الفلسطيني والمصري مسئولية عدم الإفراج عنهن في إطار صفقة التبادل الثانية.

جاء ذلك خلال اعتصام نظمته دائرة العمل النسائي بغزة بالتعاون مع رابطة نساء “أسرن من أجل الحرية ” في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، تضامناً مع الأسيرة لينا الجربوني والتي تقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ عشر سنوات ، وكافة الأسيرات .

وقالت ميرفت الشريف مسئولة اللجنة الإعلامية بدائرة العمل النسائي في قطاع غزة :”إنه كان من المفترض على المفاوض الفلسطيني والراعي المصري التأكد من عدد كافة الأسيرات وأسمائهن والتنسيق مع الجهات المختصة في شئون الأسرى بما يتعلق بهن “.

واستنكرت الشريف، ما أقدمت عليه إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية من عدم إدراج اسم الأسيرة الجربوني وأربع أسيرات في الدفعة الثانية من صفقة التبادل ، مطالبة بالعمل الفوري للإفراج عنهن من سجون الظلم والقهر الإسرائيلي .

وأوضحت أن الأسيرة الجربوني تعاني من أورام مختلفة في الجسد وألم في الرأس والقدمين ، إضافة إلى إتباع إدارة مصلحة السجون سياسة الإهمال الطبي ضد الأسيرات ، متسائلة:” إلى متى ستبقى الأسيرات والأسرى خلف القضبان ومن سيدافع عن حقوقهم المهضومة ؟”.

كما طالبت الشريف الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية العربية والدولية بالتحرك الجاد والفاعل من أجل الإفراج عن بقية الأسيرات من سجون الاحتلال .

وأشارت إلى أن هذا الاعتصام هو باكورة فعاليات الحملة التضامنية مع الأسيرة لينا الجربوني، موضحة أن الحملة ستتواصل حتى يتم تبييض سجون الاحتلال تماماً من كافة الأسيرات.

من جهته قال ياسر مزهر مدير مؤسسة مهجة القدس للأسرى :” إن الاعتصام يأتي تضامنا مع الأسيرة لينا الجربوني التي ستظل وحيدة بعد شهرين من الآن ، فيما سيتم الإفراج عن الأسيرات المتبقيات داخل السجون “، مؤكدا أن هذه الفعالية جاءت بالتزامن مع فعالية تضامن مع الأسيرة الجربوني في دوار المنارة برام الله .

وأشار مزهر إلى أن إدارة مصلحة السجون “الإسرائيلية” ادعت أن الأسيرة لينا تحمل الهوية الإسرائيلية ولذلك تم استثنائها من صفقة التبادل ، لافتا إلى أنه تم الاجتماع مع أعضاء الوفد المفاوض من حركة حماس لتوجيه رسالة إلى الراعي المصري بضرورة الإفراج عن الأسيرة الجربوني .

ونوه في حديثه إلى أن العديد من الأسيرات يُعانين من سياسة الإهمال الطبي المتعمد في السجون ويشكين من الكثير من الأمراض جراء عدم خروجهن إلى العيادة بالسجن .

والدة الأسير يسري المصري والمحكوم بالسجن 20عاماً قضى منها 8 سنوات و5 أشهر أكدت أن الأسرى يواجهون سياسة الذل والاهانة والمرض الشديد خلف قضبان الاحتلال الظالمة , مؤكدة أنها كانت تتمنى خروج ابنها في صفقة وفاء الأحرار التي تمت منذ فترة قصيرة ، باعتباره مريض ويعاني من آلام شديدة في العمود الفقري والقلب إضافة لضعف نظره .

وقالت:” إن الاحتلال الإسرائيلي لا يرحم أحداً داخل سجون الاحتلال ، حيث يتم ضرب الأسرى  وإهانتهم وعدم تقديم العلاج اللازم لهم ، وان استلزم الأمر للعلاج يتم إعطائهم حبة اكامول كمسكن للآلام فقط .

السيدة “أم يونس” متضامنة مع الأسيرة الجربوني بسجون الاحتلال ، أعربت عن أملها في أن يتم الإفراج العاجل عن كافة الأسرى والأسيرات في السجون وتبييضها من المعتقلين .

وقالت:” انه كان من المفترض أن تقام هذه الفعالية التضامنية مع الأسيرات بالسجون قبل أن تتم المرحلة الأولى من صفقة التبادل كي يتم تشكيل الضغط الفعال على سلطات الاحتلال للإفراج عن كل الأسرى والأسيرات دون استثناء “.

جدير بالذكر أن هذه الفعالية هي باكورة فعاليات الحملة التضامنية مع الأسيرة لينا الجربوني، وسيكون الاعتصام بغزة بالتزامن في الضفة المحتلة عند دوار المنارة وسط مدينة رام الله .

كُتب في Uncategorized | 2 تعليقات

الانقسام الانقسام الانقسام… هم فلسطيني يومي يغيب الديمقراطية ويقضي على أسس الحوار


سهر دهليز


لازال الانقسام الفلسطيني يخيم على شعبنا الفلسطيني وتنعكس لسلبياته على كل شرائح المجتمع ولاسيما شريحة طلبة الجامعات التي كان من المفترض أن تكون صمم الأمان كشريحة متعلمة ومثقفة، لكن ما حدث هو العكس.
وضمن نشاطات ومحاولات المجتمع المدني لإعادة السلم الأهلي ولتحقيق ودعم المصالحة نظم اليوم مركز هدف يوما تثقيفا حول تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في الجامعات الفلسطينية, ضمن مشروع تمكين الشباب لتعزيز ثقافة الديمقراطية في المؤسسات التعليمية, الممول من مؤسسة “”mepi والذي استمرت فعالياته لمدة عشرة شهور متواصلة خلال الفترة 15/3/2011-14/1/2012.
وفي بداية اللقاء تحدث د. يوسف صافي مدير مركز هدف بأن الديمقراطية ليست شعارا وأنها يجب أن تكون منهجا يجب إن يتبع في كافة نواحي الحياة ومراحلها, كما تحدث حول أهمية الحريات وحقوق الإنسان, وضرورة إعادة صياغة البرنامج الوطني الفلسطيني على أن تكون فلسطين هي الحضن الأكبر للشباب، وان يكون تنوع الألوان سبب لثراء المشروع الوطني وليس سبباً للفرقة.
وضمن مداخلته أكد د.ماجد تربان أستاذ الإعلام بجامعة الأقصى:”على أن الديمقراطية تُنتزع انتزاع ولا توهب من أحد, وأن للمدرسة والأسرة دورا هاما فى تعلم وتنمية روح الديمقراطية منذ النشيء, و التي من خلالها يتحقق مفهوم تعزيز الديمقراطية داخل المجتمع.
وأشار إلى أن مشكلة الديمقراطية في الجامعات لا تتعلق بالمناهج فالمناهج الفلسطينية تحتوي على مفاهيم الديمقراطية وحقوق الشباب, لكن ما تفتقده الديمقراطية هو غياب المناخ الديمقراطي لتحقيقها وتعزيزها داخل المجتمع, وأنه في حال الإيمان الحقيقي بوجود الديمقراطية سوف يتم تنفيذها في مختلف نواحي الحياة، مؤكدا على أهمية التعليم في تنمية الديمقراطية لدي الشباب.
كما تخلل اللقاء عرض فيلم بعنوان “ليت الفتي شجرة” من إخراج مصطفى النبيه الذي كانت تدور أحداثه حول تعزيز مفهوم الديمقراطية .
وفي الورقة الثانية تحدث الإعلامي يوسف الأستاذ :”عن أهمية دور الإعلام الذي يقوم بتوجيه وصنع الرأى العام عند مختلف شرائح المجتمع, وأن هناك تكامل حقيقي بين الإعلام والديمقراطية، فهما مصطلحان متلازمان وان كل منهما يؤثر في الآخر”.
وأوضح أن الإعلام خلال الفترة السابقة لعب دورا هاما فى الانقسام وبث روح الفرقة بين أفراد الشعب الفلسطينى, وعلى الإعلام اليوم أن يقوم بإصلاح ما أفسده بالماضي وتحسين الوضع السياسي والاجتماعي للمجتمع الفلسطينى.
وذكر الأستاذ أن الإعلام يستطيع إيصال الرسالة الإعلامية لكل بيت من خلال وسائله المختلفة كالراديو والتلفزيون والانترنت لتعديل قيم التعددية وعدم احترام الرأي الآخر.
وفي ختام اللقاء تحدث السيد عصام مطر ممثل المؤسسة المانحة “mepi” على ضرورة دعم وتمويل هذه المشاريع التي تصب في المصلحة الوطنية, كما أعرب عن شكره لمركز هدف و د.يوسف صافى على مساهمتهم في إنجاح هذا المشروع من خلال الإعداد الجيد والتخطيط السليم له, متمنيا أن يتجدد نشاط العمل في مشاريع قادمة.

كُتب في Uncategorized | 2 تعليقات

الاعرج: مواد البناء المدخلة لغزة لاتكفي وانفراج سيطراْ بعد المصالحة

سهر دهليز

أكد د.علاء الاعرج وزير الاقتصاد الوطني بحكومة غزة السابق أن ما تم إدخاله إلى القطاع من مواد بناء لا تكفي لسد احتياجات القطاع الصناعي ، موضحا أن حجم الأضرار التي طالت قطاع غزة أثناء الحرب الإسرائيلية أكبر بكثير ، حيث تم تدمير 4000 آلاف منشأة صناعية .

وقال الأعرج :” إن الحركة الإنشائية بغزة تتحرك ببطء شديد لوجود تعقيدات وعقبات كثيرة تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي , فهي تحتاج لمعدات ومواد كبيرة “، لافتا إلى أن ما يتم إدخاله من مواد عبر معبر كرم أبو سالم لمشاريع محددة ، الأمر الذي يعمل على تحجيم العمل الإنشائي في القطاع.

وأضاف :” إن جزءا كبيراً من المواد والمعدات يتم إدخالها بشكل غير مشروع عبر”الأنفاق” ولكن هذه الطرق خطرة على العاملين بها وخاصة في فصل الشتاء “.

وأعرب الأعرج عن أمله في التخلي عن هذه الطرق غير المشروعة التي تودي بحياة العاملين بها إلى الموت , والعمل أيضا على تنفيذ قوات الاحتلال بنود اتفاق صفقة الأحرار بإلغاء الحصار عن غزة.

وأوضح أن السلطة الفلسطينية تحتاج لدعم ومساندة الدول الصديقة والدول الخارجية للحصول على التسهيلات اللازمة من ضمنها الدعم اللوجستي , خاصة أن قوات الاحتلال تسيطر على  الموارد الاقتصادية وموارد المياه.

وأكد الأعرج أنه في حال إتمام المصالحة الفلسطينية فإن انفراجا كبيرا سيحدث على صعيد الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والسياسية , والتي من شأنها أن تنعكس على الشارع الفلسطيني بالنفع والفائدة بشكل كبير.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أدخلت اليوم الدفعة الخامسة والأخيرة من مواد البناء لعشرة مصانع تم تدميرهم في الحرب الأخيرة على قطاع غزة في سابقة هي الأولى منذ فرض قوات الاحتلال الإسرائيلي حصاراً على القطاع وامتناعها عن إدخال أي من المواد سوى للمشاريع الدولية والانروا

المصدر: وكالة فلسطين اليوم الاخبارية

كُتب في Uncategorized | 2 تعليقات

قطع بلاستيكية أو ورقية ..بدائل حكومة غزة لإنجاح التسعيرة الجديدة

سهر دهليز

أكد المهندس حسن عكاشة مدير عام الهندسة والسلامة المرورية بوزارة النقل والمواصلات بحكومة غزة انه جارى العمل على استبدال فئة النصف شيكل بقطعة بلاستيكية أو تذاكر ورقية بهدف تيسير حركة السير وعدم ازدحام المرور خاصة في نهاية شارع الجلاء والنصر, لاختفاء النصف شيكل من غزة واستغلال السائقين لنقص العملة  .

وقال عكاشة  :” انه تم خلال الاجتماع مع الجهات المختصة داخل الجامعات الفلسطينية بغزة الاتفاق على آلية لاستبدال فئة النصف شيكل “, موضحا أن الدراسة قائمة حاليا من قبل الحكومة لإيجاد أفضل البدائل والحلول لنجاح التسعيرة الجديدة.

وأوضح عكاشة انه سيتم استعمال بديل فئة النصف شيكل في مواصلات الطلبة الجامعيين فقط , حيث سيتم ذلك بالتعاون مع جمعية سائقي المركبات من خلال تجميع القطع البلاستيكية طوال فترة اليوم ومن ثم استبدالها بالمبلغ المالي المطابق لها من قبل الجمعية .

وذكر أنه سيتم وضع أفضل البدائل التي لا يستطيع من خلالها أي شخص عادي تزوير أو حتى تقمص شخصية الطالب الجامعي للاستفادة من عملية استبدال فئة النصف شيكل ، مؤكدا أن ارتفاع تسعيرة المواصلات جاء لتخفيف الازدحام المروري وتكدس الطلاب والطالبات عند مفترق الجامعات .

وكانت وزارة النقل والمواصلات بحكومة غزة قد أصدرت يوم الأربعاء الماضي قرار برفع تسعيرة المواصلات في ثلاث مناطق بغزة ، منطقة الجامعة حتى تقاطع الجلاء مع الصفطاوي ، ومن الجامعة حتى مفترق الشجاعية ، ومن الجامعة حتى نهاية شارع النصر، حيث أصبح سعر المواصلة شيقل ونصف بدل شيقل

المصدر :وكالة فلسطين اليوم الاخبارية


كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

خنساء فلسطين “أم رضوان” تتمنى لقاء أبنائها قريباً بالجنة

سهر دهليز

ابتسامة رقيقة امتزجت بالحزن الشديد لفقدانها فلذات أكبادها واحدا تلو الأخر وعلى فترات متقاربة من الزمن ، ابتسامة تنفطر القلوب لرؤيتها وتقشعر الأبدان لسماع حديثها فهي لا تعبر عن المأساة التي ألمت بها بقدر ما هي تعبر عن شكرها وحمدها للخالق العظيم ، فكان احمد الابن الخامس لها الذي ارتقى إلى الجنة بعد أربعة من إخوته الذين سبقوه .

الحاجة الخمسينية أم رضوان أبدت شكرها الله على الهدية الرائعة والشرف العظيم الذي يطوق الكثيرين للوصول إليه فحزنها لا يكمن بفقدانها لأبنائها الخمسة ولكن لعدم تمكنها من رؤيتهم مرة أخرى ، فيما هم يتمتعون برحمة الخالق في جنانه وهي لا تشاركهم ذلك.

صبر وثبات

تقول أم رضوان: ” توفي زوجي منذ 30 عاما وربيت أطفالي يتامى بلا أب ولا معيل لعائلتي ، واليوم أقوم بتربية أحفادي اليتامى دون شكوى أو سؤال أحد “، متسائلة:” لكن ما ذنب زوجاتهم الأرامل وأطفالهم اليتامى بذلك كله”.

وأضافت بكل صبر:” لم يكن بالأمر السهل أن تربي أم عشرة أطفال وحدها دون معيل ومساعدة من احد واليوم تتكفل بتربية أحفادها ، لكن الله ربط على قلبي وألهمني الإيمان والصبر “.

من كان يتأمل أم رضوان في جلستها بين النساء اللواتي جئن يواسينها في مصابها الجلل تعلم الصبر والثبات وتحمل المصائب والأزمات وعرفن أنها أم قدمت في سبيل الله والوطن الرجال حقا .

وتابعت الحاجة أم رضوان :” لست نادمة لأنني قدمت أبنائي شهداء لله ، لقد قدمت 4 شهداء في السابق وها أنا اليوم أقدم الشهيد الخامس , وفخورة بهم كل الفخر بكونهم مجاهدين في سبيل الله , واستطاعوا ان ينالوا شرف الشهادة الذي يطمح الكثيرين للحصول عليها “.

وأعربت عن أملها في أن يكون جميع شباب فلسطين مثلهم ، أن يجاهدوا في سبيل الله وأن لا يرضخوا لمحاولات الاحتلال لتجنيدهم عملاء لهم ضد شعبهم ووطنهم ، مؤكدة أن ما حققه أبنائها شرف تفتخر به طالما بقيت على قيد الحياة.

بأي حال جئت ياعيد

وعن استقبالها لعيد الأضحى في ظل غياب خمسة من أبنائها ، أوضحت الشيخ خليل أنه لم يكن العيد الأول الذي تودع فيه قطعة من فؤادها ، فكل عيد كان يمر كانت تودع فيه من هم أغلى من نفسها، قائلة:” في هذا العيد أودع الشهيد الخامس من أبنائي وأتمنى ان يمر العيد القادم وأنا مجتمعة معهم وأكون الشهيدة السادسة في رحمة الله الواسعة بين الحوريات والأنبياء والصالحين في جنانه العظيمة “.

وأكدت إحدى الجارات المواسيات لأم رضوان ، بقولها:” لطالما كانت أم رضوان نموذجا ومثالاً مشرفا للمرأة القوية والصابرة ، فالبرغم من فقدانها أبنائها الخمسة كانت تعامل أبنائنا وكأنهم أبناءها فهي دائمة الشكر والحمد لله على ما ألم بها من مصائب ، فهو ليس بالهين ان تفقد خمسة أبناء على فترات متقاربة”.

وأعربت عن أملها في أن يجعل هؤلاء الشهداء في جنات الخلد مع النبيين والصالحين والشهداء .

لماذا قتلوه ؟

وقال أحد أبناء الشهيد أحمد بلهجة أبكت من حوله :” كيف سيمر علينا العيد دون وجود والدي ؟ ومن الذي سيشتري لنا ملابس العيد كل عام؟ لماذا قتلوه؟ وماذا فعل ليقتلوه ؟؟ حرام والله حرام عليهم”.

يبقى القول هنا أن أم الحاجة رضوان ستبقى النموذج الرائع والمشرف للمرأة الفلسطينية الصابرة ، والتي لطالما تحملت وصبرت على المتاعب و المشاق وشكرت ربها الخالق العظيم على كل شيء.

كُتب في Uncategorized | تعليق واحد

لماذا ترفض المؤسسات الإعلامية بغزة استيعاب طلبة التدريب؟

سهر سعيد -استياء شديد بين صفوف طلاب وطالبات كلية الإعلام.. فهم دائمي البحث والرغبة  في صقل شخصياتهم وتعزيز مهاراتهم ولكنهم لا يجدون إلا أبوابا مغلقة ، فكلما أغلق باب بحثوا عن الأخر ولكن دون جدوى، يخرجون من مؤسسة إلى أخرى وكأنهم يتسولون على أبواب هذه المؤسسات .

فهل سيستمر الوضع علي ما هو عليه؟ أم انه سيتغير ! ولكن ماذا عن التغير فهل سيكون للأفضل أم للأسوأ ؟ وما هي أفضل الحلول مع تلك المؤسسات الإعلامية.

تقول إحدى طالبات كلية الإعلام: ” توجهت إلى إحدى المؤسسات المحلية ، في البداية طلبوا مني كتاب رسمي من الجامعة الحاضنة على أمل عدم عودتي لهم مرة أخرى ، وبعد أن أحضرت الكتاب لهم قالوا لي الآن لدينا اكتفاء لوجود المتطوعين ولا مجال للتدريب وانه ربما نتمكن من استيعابك بعد عيد الأضحى المبارك  فعودي بوقت لاحق إذا أردتي”.

هذا نفسه ما أكدته لنا ألاء نور الدين عندما ذهبت لإحدى الإذاعات والتي أجيب على طلبها بالرفض والرد الصريح “: عندنا اكتفاء ولو جيتي ما راح تلاقي حدا يدربك”، يعنى ” تطريدة بذوق “.

إحباط شديد
وأضافت ألاء :”أشعر بإحباط شديد حيال ما أمر به أنا وصديقاتي من نفس التخصص فكلما ذهبنا لمؤسسة إعلامية فلا نجد سوى الرفض فماذا سنفعل بأنفسنا ؟ وكيف لنا أن نكتسب خبرة التدريب ولا أحد يقبل تدريبنا ؟ “

حال الطالب وسيم جرغون لم يكن أفضل من غيره فهو خريج عام 2010 ، ولم يحصل على أي فرصة تدريب أثناء دراسته أو حتى بعد انتهائها ، وقال:” أشعر بضيق شديد بانهيار أحلامي شيئا فشيئا فلا استطيع العمل لطلبهم شهادات الخبرة وأنا لا املك أي  شهادات بمجال تخصص دراستي “.

وأضاف باستياء واضح :” أنا شاب وأريد تكوين مستقبلي فإن لم أجد عملا لن استطيع تأمين حياتي , إضافة إلى أنني لا افهم لماذا هم لا يقبلون تدريبنا؟ فلا يوجد أي شخص لديه خبرات كافية للعمل دون تدريب مسبق ؟”

واسطة واستغلال

الطالب محمد هيكل هو أيضا ابتدأ حديثه قائلاً :”كل شي بالواسطة بيصير وإذا عندي واسطة بيدربوني وبيشغلوني كمان علشان هيك ما فكرت أطلب هالشي من أي مؤسسة إعلامية أو حتى أتعب نفسي بزيارتهم”.

وتابع :” أغلب زملائي لم تتاح لهم فرص التدريب “طبعا اللي ما عندهم واسطة زى حالتي” رغم أنهم  طرقوا عدة أبواب ولكن لم تجدي نفعا وجميع محاولاتهم باءت بالفشل “.

كلام هيكل أكدته مجموعة من طالبات كلية الإعلام ، حيث ذكرت إحداهن:” عندما ذهبت لإحدى المؤسسات لم أستطع الحديث مع المدير سوى بالواسطة ” , وقاطعتها أخرى:” أنا ذهبت لأكثر من مؤسسة  لكنهم رفضوا والسبب لأن جميع العاملين من فئة الشباب فكيف يتواجد كلا الجنسين في وقت واحد “.

وأضافت:” لقد سألوني لأي حزب أنتمي وبواسطة من ذهبت لتلك المؤسسة”.

فيما قالت طالبة ثالثة وهي تضحك باستهزاء:” لقد طلبوا مني مبلغ مالي مقابل التدريب وحسب المدة يحددوا المبلغ “.

علامات استفهام

السؤال الذي يطرح نفسه : هل حقا ما يطلبونه هؤلاء الطلبة جريمة وشيئا كبيرا لهذا الحد؟

محمد أبو زايد المحاضر في جامعة الأقصى بكلية الإعلام ، أعرب عن استيائه بشدة لما سمعه ومازال يسمعه من طلبته بالكلية, متسائلا:” لماذا  ترفض هذه المؤسسات الإعلامية تدريب الطلبة والطالبات ولو لمدة زمنية قصيرة “.

وأضاف :” إنه من الواجب على  المؤسسات الإعلامية أن تقوم بتدريب الطلبة واستيعابهم بمؤسساتهم ، فنحن نقدم أفضل ما يمكن لإعدادهم ولكن هذا وحده لا يكفي  ”، موضحا أن التدريب الميداني خارج إطار الجامعة والتعليم الجامعي بمثابة الخطوة الأولى لتأهيل طلبة الإعلام من طلاب وطالبات وإمكانية دمجهم في معترك العمل مستقبلاً.

وفي ردها على تذمر الطلبة من رفض المؤسسات لهم ، قالت هدية الغول مراسلة ومحررة بوكالة معا الإخبارية:” نحن نقوم باستقبال أي شخص يرغب بالتدريب ففي بداية الأمر نقوم بإعطائه بيان لتحريره ومعرفة مدى إمكانيته علي التحرير ، فالأولوية لمن لهم القدرة على التحرير بشكل جيد جدا والوصول به إلى حد ممتاز جدا ، ومن ثم نأخذ بياناته ورقم جواله لإخباره بموعد بداية تدريبه عندما يأتي دوره طبعا إذا كان عنده خبرة.

نعيمة الهباش طالبة متدربة ، تحدثت عن تجربتها في العمل بوكالة معا وقالت:”في عام 2007 كنت طالبة بمستوى ثاني قدمت للوكالة لأول مرة رغبة في التدريب وعملت ما طلبوه مني وبعد فترة اتصلوا بي وأخبروني عن دوري الذي حان للتدريب, وبالفعل ذهبت وتدربت وكانت المرة الأولى التي أتدرب بها ، حيث كانت مدة التدريب 3 أشهر والمعروفة كحق للمتدرب ولكنهم مددوا لي إلى 5 شهور “.

وأضافت:”المرة الثانية جاءت بعد تخرجي مباشرة فقد اتصلوا بي لمعرفتهم السابقة لي فكان علي فريق عمل الوكالة السفر لمصر لحضور دورة تدريبية لمدة أسبوعين فأرادوا مني العودة للعمل بالوكالة هذه الفترة وامتد وجودي بها لشهرين ومن ثم توقفت بإرادتي “، موضحة أن المرة الثالثة كانت ضمن مشروع قادرات فحصلت على فرص للتدريب ومن ثم فرزها على مؤسسة إعلامية للعمل لمدة 3 أشهر فاختارت وكالة معا لمعرفتها بهم .

وبعد ذلك كله .. أليس مثيرا للدهشة أن يصطف المتدربين على الدور وكأنهم يطلبون العمل وبشكل دائم؟ وكل 3 أشهر يتم تدريب من2-3 شخص فما هذا الرقم مقابل جموع الطلبة المتقدمين للتدريب؟؟

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

خاطرة

من أنا…؟؟

لم أعد أعي ما يحدث حولي

فالجميع ينعتونني بالغموض فكيف ذلك؟؟

وأنا لا أشبه أحد ولا أحد يشبهني…

فأنا كصفحات كتاب مفتوح يسهل قراءة صفحاته

ومعرفة ما فيه من مجريات وأحداث ….

أحداثي متسلسلة ومتنقلة من بلد لآخر

عانيت كثيرا من السفر…

ولكنني بالنهاية مضطرة لذلك

فربما أجد النهاية والحل لما أنا عليه

الم تعلموا من أنا …؟؟

أنا فلسطين …

أجل أنا فلسطين

فلسطين التي مازال جرحها ينزف مع كل رحلة سفر

فلسطين التي تعانى كل يوم من ظلم وطغيان البشر

فلسطين التي لا تجد مفرا لما يمر بها من الذل والقهر

****

أجل أنا فلسطين

فلسطين التي يتلألأ حروفها في السماء كالنجوم

في ظلمة ليل حالك السواد…

فلا أحد يري ما يحدث بها …

فهناك من هم نيام

والبعض الآخر أصم لا يسمع شيئا

والبقية الباقية بكماء لا يستطيعون الحديث

فكيف لهم أن يسمعوا ….

يتحدثوا… أو أن يفيقوا من غيبوبة سباتهم العميق.

فكم استحقاق جنيتم بحقي…

وكم معاهدة أقمتم لنصرتي…

في النهاية لا شئ….

فلم أجني سو البكاء على الأطلال

كما يبكى العاشق على فراق حبيبته

مع كل معاهدة واستحقاق ومؤتمر تقيمونه بشأني

فشاني هو شأنكم.

فواااااااه أسفاه

علي ما جنيته وما أنتم جنيتم من بعدي

وهكذا….

تستمر المعاناة…

تحيــــsaharـــاتى


كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق