التصنيف (صناعة المستقبل) بواسطة newfriend10 في 17-05-2010    

صناعــــة المستقبــــل

السلام عليكم،

كل واحد منا يتمنى ان يكول له مستقبل زاهر، ان يكون ناجح في حياته، و ان يحقق كل احلامه التي راودته مند مرحلة الطفولة الى الان. فالتفكير في المستقبل هو الذي يشغلنا و يخيفنا في نفس الوقت، لاننا دائما نحاول ان نبني مستقبلنا حتى في تفكيرنا انطلاقا من امكانياتنا و ظروف المحيطة بنا…..

و لكن فصناعة المستقبل تبتدأ من أبسط الاشياء المحيطة بنا، لان الخطأ الذي يقع فيه الكثير منا هو التوهم بامكانية تحقيق و الوصول الى ما نريد بدون صعاب أو مشاكل أو معيقات………… و لكن رغم الصعاب التي قد تواحهنا ، فانها بل العكس تقوي عزيمتنا و تزيد من اصرارنا و تشبتنا بهدفنا. لانه كلما اقتربت من الهدف كلما اشتدت الصعاب كأنك تتسلق الجبل و قمته هي هدفك الوصول اليه يبدو سهلا عندما تنظر اليه بعينك، و لكن انت تعرف ان تسلق الجبال كله مخاطر ، لكن تبقى العزيمة و الارادة سيدة الموقف ، فهل تتقدم و تجازف و تخاطر من اجل الوصول الى القمة(الهدف)؟ ام انك تخاف و تتراجع الى الوراء و تبقى تنظر اليها فقط بعينيي الحصرة و الفشل من بعيد و تنتظر …… .

ان الوصول القمة يعني انك استطعت ان تتفوق على الصعاب و المخاطر و الخوف…. و انك قوي، عازم، مقدام….لا تخشى الصعاب. انذاك يمكنك ان تصرخ باعلى صوتك و انت تقف على قمة الجبل بأنك انت الاقـــــــــــوى.

مستقبلك رهين باستعدادك و عزيمتك و قوتك…، فهل انت قادر؟ عازم؟ متشبث؟ مستعد؟ لصناعة مستقبلك و بنائه وفق ما تريد.

اختر الان: اما ان تكــــــــــــــون او لا تكـــــــــــــــــــــون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

.

.

.

و السلام مع تحيات كاتب على فراش الموت

التصنيف (معنى الحياة) بواسطة newfriend10 في 16-05-2010    

كلمـــــــة الحيـــــاة

السلام عليكم
نحلم……نتمنى…….نسعى……دائما ان نكون الاحسن ان نعيش وفق ما نريد، و لكن الحياة لها كلمتها في تحديد نمط و طريقة و مستوى عيشنا.
و لكن يبقى على الانسان ان يتكيف مع تحديات و مستجدات هذه الحياة لتطويعها وفق ما يريد ، لأن الحياة عبارة عن فرص و مواقف و قرارات يعني أن طريقة تعامل مع هذه المحددلت و كيفية تحليلها و اتخاذ الخيار و الموقف الصائب هو الاهم.
انطلاقا من اختياراتنا و مواقفنا اتجاه كل ما يصدفنا في الحياة هو الذي يحدد نمطها، و لكن في بعض الاحيان لا نتوفق في هذه الاختيارات اما لسبب من الاسباب : التسرع ، الخوف، الثقة الزائدة في النفس، الضعف…….. فتكون النتيجة اننا نعيش تحت رحمة الايام و نجلس نتحسر عن الماضي ، او نعيش على ذكريات الزمن الجميل الذي حل عنا و ارتحل يحمل معه الانتصارات و الفشل ، النجاح و الرسوب، القوة و الضعف…….. .
ان الحياة لا تعترف بالضعف و لا يستطيع الانسان الضعيف ان يتماشى مع متغيراتها و تحدياتها التي تتسارع و تتقلب كل يوم ، لذلك يجب علينا ان نواجه الحياة بكل ما أوتينا من قوة ، هذا لا يعني اننا سنواجه الرياح و لكن كيف نواجه الحياة؟
بالعلم و التفكير الجيد و التحليل المتكامل ….. حتى نستطيع فهما و القدرة على تحليل صعابها و التفكير في الحل او الاختيار المناسب حتى نتوفق في اختيارنا ،لكي نوجه او نعدل من الحياة العادية التي نعيشها و التي تفرض علينا قوانيها لاننا لا نستطيع وضع قوانين خاصة بنا حسب امكانياتنا و استعدادتنا…. و التي تختلف من واحد الاخر.
للحياة كلمة و لكن يستطيع كل واحد منا ان يفرض كلمته عليها بأذن الله .

 

و السلام مع تحيات كاتب على فراش الموت