هكذا كانت ردود الفعل على خطاب” اوباما”عبر شبكات التواصل الاجتماعي

178 مشاهده

رام الله – وطن للأنباء – علي دراغمة . منذ انتهاء كلمة الرئيس الأمريكي باراك اوباما مساء أمس في الأمم المتحدة تتواصل ردود فعل فلسطينية غاضبة على هذا الخطاب  الذي وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه تبنى النظرية الصهيونية التاريخية بكاملها ،وحاز على ما يشبه الإجماع إسرائيليا .

تعددت الانتقادات الفلسطينية الشعبية على خطاب اوباما ، وبدأت تظهر دعوات للخروج بمسيرات تنديد بالموقف الاميركي   حتى ترافق اسمه مع كلمة “طز اوباما” باللغتين العربية والانجليزية لدرجة ان كلمة “طز” تكاد تدخل القاموس اللغة الانجليزية.

تعليق المدون محمد ابو علان  قال:”خطاب أوباما: ظهر وكأنه فاكس من مكتب نتنياهو ،لا اعتقد أن فلسطيني واحد قد فوجئ من هذا الخطاب ، فهو جاء في سياق الموقف الأمريكي الداعم وبشكل مطلق لمواقف دولة الاحتلال الإسرائيلي على مدى عقود وليس في عهد “أوباما” فقط “

اما الناشطة على الفيسبوك  ميساء غنام التي حاولت بث الأمل في صفوف  المواطنين بأن فلسطين هي الخارطة كاملة فقالت :”صباح فلسطين وطنا ، صباح يافا وعكا والقدس والناصرة وصفد وبيسان وام الرشراش ورام الله ونابلس وتل الربيع ويافا والخليل والجليل وحيفا وجنين …صباح الحرية والأمل…صباح الخير فلسطين”….يتبع

اما المدون منير الجاغوب فكتب داعيا  ”ايها العرب ،ايها المسلمون فلسطين والقدس تستحق منكم مسيرات مليونية،انفروا غداً الجمعة 23/9/2011 نصرة لفلسطين واهلها،نريدها جمعة غضب على العدوان الصهيو امريكي فأينما كانت سفارة لأمريكا حاصروها بأصواتكم ووقفتكم ،اعلنوها مدويةً لا للظلم يا امريكا ، لا للظلم ايها العالم”.

وكتبت رانيا الحمد لله التي عبرت عن غضبها قائلة :” فالنحرق العلم الأمريكي في كل العواصم العربية ,,,,ونشكل لجان شعبية لتنظيم حملات مقاطعة البضائع الامريكيه والمطاعم الأمريكية بالدول العربية وننظم اعتصامات امام السفارات الأمريكية (والي بيقدر يحرق سفارة يحرق والي بيقدر يطفش سفير يطفش والي بيقدر يقلق نومهم يقلق ),,,وكل من لدية صديق أمريكي علية ان يدعوه لإقامة احتجاجات داخل الولايات المتحدة ضد سياسة اوباما وتضامنا مع القضية الفلسطينية ,,,نسي اوباما إننا في زمن الثورات العربية”.

ولم يأتي تعليق علاء بدارنة مخالفا عن الجماعة وكتب”طز اوباما”.

الصحفي عبد الباسط خلف من جنين كتب” لو انسحب الرئيس أبو مازن من قاعة  الجمعية العامة ، عندما سمع ما سمع من سيد البيت الأبيض، ولم يجلس حتى النهاية، لكان أوصل رسالة احتجاج للعالم كله، مفادها  أن السلام لا يصنع  بمحادثات سلام تمتد لمائة عام، وبرعاية دولة لا تحترم رغبات الشعوب، وتشم من أزهار “ربيع العرب” الثورية ما يناسب  نفطها ومصالحها”.

ولم يتأخر الناشط اليساري خالد منصور من الدعوة اتعزيز الغضب على الاحتلال والولايات المتحدة وكتب ” ندعو أشقاءنا العرب في كل مكان ،ندعو شباب الثورات العربية في كل الميادين ليكن يوم الجمعة 23/9 جمعة الغضب على أمريكا

لتخرج الملايين لتحاصر السفارات والمصالح الأمريكية ،وليكن الفيتو الأمريكي شرارة تحرق العلاقة العربية الأمريكية ،حلفاء إسرائيل هم أعداء فلسطين وأعداء كل العرب”.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash