الكيلاني: تقييم الجامعات يعتمد نتائج التوجيهي فقط وهذا يظلم الطلبة

133 مشاهده

رام الله – علي دراغمة – طالبت مديرة الإرشاد والتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم العالي ريما الكيلاني الجامعات الفلسطينية بالنظر الى مجموع تحصيل الطلاب في جميع سنواتهم الدراسية او النظر الى أخر 3 سنوات دراسية على اقل تقدير وليس فقط إلى معدل الثانوية العامة .

وقالت الكيلاني لبرنامج رأي عام الذي ينتجه تلفزيون “وطن”:” طالما ننظر فقط إلى “نتائج التوجيهي”بعد حصيلة 12 عام من الدراسة سيبقى الطالب يعيش في توتر دائم، وربما أي مشكلة تحصل في محيط الطالب ليلة الامتحان ستحدد مستقبلة، وبالتالي سيبقى امتحان الثانوية يحكم على مستقبل الطالب ويجعله متوترا هو وعائلته “.

ووجهت الكيلاني مجموعة من النصائح لطلاب ” التوجيهي ” أهمها النوم الكافي قبل الامتحان والغذاء السليم وعدم رفع سقف التوقعات والنتائج من قبل الأهل وجعل توقعاتهم واقعية وقالت : ” اخطر شيء على الطالب ان يتوجه إلى الامتحان دون ان يأخذ قسطا كافيا من النوم ، وانصح الطالب بعدم مناقشة المادة بعد الانتهاء من الامتحان مع الزملاء، وعلى الطالب إغلاق الكتاب والتوجه إلى الامتحان القادم “وتابعت “أطالب الأسر بعدم مقارنة أبناؤهم مع أشخاص آخرين لان لكل طالب قدراته الخاصة ، بالإضافة إلى عدم رفع سقف التوقعات لان ذلك يضيف توترا كبيرا على الطلاب “.

وأكدت الكيلاني وجود جدل وبحث جدي من اجل تغيير وإيجاد بديل يختلف عن النمط الحالي وشكل الثانوية العامة المعمول بها في فلسطين كونها تسبب القلق والتوتر للطلاب.

وقالت:” وزارة التربية والتعليم العالي لا تضع قوانين القبول إلا قانون الحد الأدنى  في الجامعات والكليات الفلسطينية وهو 65% وان لكل جامعة فلسطينية قوانينها في القبول”وتابعت قائلة :”من الواضح ان الجامعات لا تنظر ألا إلى نتائج”التوجيهي ” فقط وهذا يوقع ظلم على الطلاب ، فطالب الفرع العلمي الذي يحصل على معدل 95% نتيجة تحصيل علامات كاملة في المواد الأدبية مثل مادة اللغة العربية او التربية الإسلامية  ولا يحصل على معدلات عالية في المواد العلمية يتمكن من الحصول على مقعد في كلية الصيدلة ، في حين طالب لديه علامات علمية عالية وأدبية متدنية لا يمكن له الحصول على مقعد مما يوقع الظلم المباشر على الأخير.

وردا على سؤال حول قدرة المعلمين والتفاوت في إمكانياتهم وقدراتهم العلمية في إيصال المعلومات للطلاب قالت :” لدينا إستراتيجية وطنية لتطوير وتأهيل المعلمين ، ولكن لا يمكن إعداد 51 آلف معلم في نفس الفترة” وأضافت “يوجد بعض المعلمين ليس لديهم القدرة الكافية لإيصال المعلومة للطلاب مما يشكل هما آخر على السلك التربوي وعلى الطالب”.

ونوهت الكيلاني لوجود خطة لدى وزارة التربية والتعليم العالي لمساعدة طلاب الثانوية العامة في اختيار مهنة المستقبل من خلال التوجه للكليات المهنية ايضا من اجل تلبية احتياجات السوق الفلسطينية والحصول على مهنة محترفة.

وفي سياق متصل قالت الأخصائية النفسية سعاد بدران لـ ” وطن” :” من أصعب الأشياء التي يواجهها طالب” التوجيهي” هو التوتر المصاحب للامتحانات لأنه يجعله في ضيق ، بالإضافة  لوضع الطالب تحت الضغط من قبل العائلة ” وطالبت بدران الأسر بتفهم احتياجات الأبناء ، وتفهم قدراتهم .

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash