حماية المستهلك: 45 مخبز استعملت الشفارو والاقتصاد أخفت الحقيقة

214 مشاهده

رام الله- وطن للانباء: اكد منسق عام جمعيات حماية المستهلك صلاح هنية ان 45 من اصل 60 مخبزا تم فحصها من قبل وزارة الاقتصاد الوطني في محافظتي رام الله والقدس استخدمت مادة برومات البوتاسيوم.

وقال صلاح هنية لبرنامج  رأي عام الذي ينتجه تلفزيون “وطن” ويقدمه الإعلامي علي دراغمة  :” وصلتني معلومات شفوية من داخل وزارة الاقتصاد الوطني أن نتائج الفحوصات التي شملت 60 مخبزا في منطقتي القدس ورام الله تبين أن 45 مخبزا منها قد استعملت مادة برومات البوتاسيوم المسرطنة المعروفة باسم  الشفارو”.

وطالب هنية بمسائلة وزراء الاقتصاد والزراعة والصحة من قبل مجلس الوزراء للوقوف على حقيقة تمكن بعض التجار من إدخال واستعمال المواد الكيميائية في الخبز وغيره من المواد الاستهلاكية، وإخفاء وزارة الاقتصاد الوطني المعلومات الحقيقية عن المواطنين.

وفي سياق متصل كان وزير الاقتصاد الوطني الدكتور حسن أبو لبده أكد في مؤتمر صحفي عقده مع الدكتور إسماعيل دعيق وزير الزراعة يوم الاثنين  الماضي  اكد خلو المخابز الفلسطينية تماما من مادة برومات البوتاسيوم بعد ان تم فحصها بالكامل.

وقال ابو لبده خلال المؤتمر المذكور :” تم توقيع جميع أصحاب ومدراء المخابز على تعهد خطي بعدم استعمال مادة برومات البوتاسيوم ” موضحا انه “تم إغلاق 4 مخابز 3 منها فقط استعملت المادة الممنوعة”.

وطالب صلاح هنية بتطبيق القانون مهما كلف الأمر وقال:” وزارتي الاقتصاد والزراعة أرادوا طمأنة المواطن ، ولكن كان الأجدر بهم إغلاق المخابز مهما كلف الأمر، وهذا أفضل من ان يقدم للناس خبزاً مسرطنا”.

وتعهد  هنية بالعمل على هذه القضية وجعلها قضية رأي عام وقال :” تجرى استعدادات لإجراء مسيرات خلال الأسبوع المقبل في رام الله للمطالبة بمعاقبة المخالفين، وتطبيق القانون، وان هذه الاستعدادات تقوم عليها جمعية حماية المستهلك واتحاد نقابات العمال والائتلاف من اجل النزاهة والمسائلة ” امان”.

وأشار  إلى ان مادة برومات البوتاسيوم المسرطنة تصنع في إسرائيل ولا تستعملها، وإنما تصدر الى الاراضي الفلسطينية وربما الى بعض الدول النامية التي لا تعرف مدى ضررها، وان جشع بعض التجار وسعيهم إلى الربح السريع جعلهم يقدمون للناس السموم في الخبز.

وقال : “اذا تم التعامل مع هذه القضية حسب قانون الصحة العامة ستصبح القضية عبارة عن جنحة لا تزيد عقوبتها عن الـ 3 شهور سجن وهذا عقاب غير كافي لردع الجشع”.

وشكك منسق جمعية حماية المستهلك ان تكون القضية أصلا قد  عرضت على النيابة العامة وقال : “لقد تم اعادة فتح 3 مخابز من مجموع 4 بعد 3 أيام من إغلاقها “. وتابع قائلا: ” الخطاب الإعلامي للوزارات مربك، ولم يخرج أي بيان رسمي الا بعد 10 أيام من بداية القضية، ووزارة الاقتصاد ” متنرفزة ” لان المحافظة كان لها السبقُ في الكشف عن هذه القضية، ولم تكن هي “.

ونوه صلاح هنية الى وجود عجز كبير في المراقبة ، وفي غياب التنسيق بين الجهات الرسمية وقال : “مدينة مثل قليقيلة فيها سيارة ومراقب واحد فقط من وزارة الاقتصاد ، وهذا لا يكفي لفعل شيء”.

واكد صلاح هنية انه أجرى مقابلات مع عدد من أصحاب المخابز، وأنه أُبلغ من بعضهم أنهم استعملوا هذه المادة منذ عشرات السنين دون ان يعلم بعضهم بمدى ما تسببه من أضرار صحية.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash