رئيس مجلس القضاء لم اتخذ قرارا يفضل المرأة على الرجل بل أنصفت المرأة

604 مشاهده

رام الله- علي دراغمة – أكد الشيخ يوسف ادعيس رئيس مجلس القضاء الأعلى والقائم بإعمال قاضي القضاة خلال برنامج رأي عام الذي ينتجه تلفزيون” وطن” أكد على شرعية قراره بإبلاغ الزوجة الأولى في حال قرر الرجل الزواج من أخرى كشرط لإتمام الزواج ، وان هذا التعميم لا يمنع تعدد الزوجات وقال “أنا من دعاة تعدد الزوجات من اجل القضاء على ظاهرة العنوسة في المجتمع الفلسطيني من حلال الزواج المشروط بالعدل والقدرة والإشهار”وأضاف ادعيس” ان 1500 زواج ثاني فقط سجل في المحاكم الشرعية من أصل 52 ألف عقد زواج في العام 2010 معظمها في جنوب الضفة الغربية “.

وحول وجود ظاهرة الزواج السري او العرفي في المجتمع الفلسطيني قال ادعيس ” ظاهرة الزواج السري كان منتشر بكثرة بين الزملاء في العمل والجامعات والمدارس ولا زالت موجودة وهي ليست قليلة ” وأضاف”إخفاء الزواج من أخرى إخلال بالمروءة والشهامة من قبل الرجل”.

وأشار الشيخ إلى أن تعميم إعلام الزوجة الأولى بقرار زوجها الزواج من أخرى أدى إلى استقرار الأسرة الفلسطينية ،وجعل المرأة تطمئن في حياتها ،كما ان هذا التعميم يمنع الكثير من المشاكل الاجتماعية.

وقال ” خبرتي في المحاكم لفترة تزيد عن الـ 27 عاما جعلتني اطلع على الكثير من المشاكل بين العائلة الواحدة نتيجة زواج رب الأسرة من أخرى سرا بعد اكتشافها ، مثل حادثة قيام الأبناء بضرب والدهم لدرج قارب فيها على الموت ، او إرسال فتاة لوالدها ببطاقة دعوة على حفلة زواجها دون استشارته، ناهيك عن النزاعات الكبيرة التي تقع بعد وفاة الزوج ومفاجئة عائلته انه كان متزوج من أخرى.

وقال ” انا لم اتخذ قرارا يفضل المرأة على الرجل بل اتخذت قرارا ينصف المرأة”.

ووصف معارضة هذا التعميم من بعض الدائر في المجتمع الفلسطيني بأنها ناتجة عن تزييف للحقيقة من بعض الجهات التي حرفت إبلاغ التعميم من إبلاغ للزوجة إلى ضرورة موافقتها على عقد الزواج.

وكان الشيخ حسام عفانه المعروف بين الأوساط الشرعية قد انتقد تعميم القضاء الأعلى على صفحته الالكترونية وقال ” تقييد إجراء عقد الزواج بإبلاغ الزوجة الأولى باطل شرعا” وطالب عفانه بإبلاغ الزوجة الأولى بعد عقد الزواج من الثانية وليس قبل ذلك كما ورد في التعميم.

ووصف ادعيس تعدد الآراء والاختلاف حول تعميم إبلاغ الزوجة الأولى بأنه صحي وناتج عن الديمقراطية التي اعتاد عليها الشعب الفلسطيني وحرية التعبير.

وأشار ادعيش إلى أن فكرة ذكورة المجتمع في تأويل النص الشرعي في مفهوم قوامة الرجل تجعل المرأة الحلقة الأضعف في المجتمع والتي هي بالأصل قوامة إشرافية ولا تعني الأفضلية.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash