التميمي: الاحتلال الاسرائيلي يخطط لخصخصة قطاع المياه في المنطقة

198 مشاهده

رام الله – وطن للأنباء – علي دراغمة – أوضح الدكتور عبد الرحمن التميمي مدير عام الهيدرولوجيين الفلسطينيين ان المياه أصبحت جزء من الاقتصاد السياسي وقال ” الخصخصة في قطاع المياه هو عملية سياسية اقتصادية بالدرجة الأولى ” وتابع :” ان فرنسا والولايات المتحدة والبنك الدولي تسيطر على نحو 76 % من قطاع المياه الخاص في العالم “.

وبين التميمي ان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس قال ” أفضل طريقة لحل مشكلة المياه بين إسرائيل والفلسطينيين هو “تبريدها”ويعني تحويلها الى القطاع الخاص “.

جاءت أقوال التميمي خلال ورشة عمل بمناسبة اليوم العالمي للمياه ، نظمها معهد المياه الفلسطيني للتدريب ، ومجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين اليوم  الاحد في قاعة الإغاثة الزراعة في مدينة رام الله  تحت عنوان “الخصخصة في قطاع المياه”.

وقال ” ان فلسطين جزء من منظومة إقليمية أقربها الى الحالة الفلسطينية إسرائيل والأردن ، حيث اعتمدت هذه الدول نظام الخصخصة ، بعد ان كانت إسرائيل تحافظ حتى فترة قريبة على إبقاء قطاع المياه ملكية عامة ،رغم انها تتبع نهج الاقتصاد الحر في كل مناحي الحياة  موضحا ان ” 76 % من الكيبوتسات الإسرائيلية أصبحت تخسر” وان إسرائيل أصبح لديها سلطة مياه في طريقها للخصخصة ، وان إسرائيل تتجه الى الخصخصة في كل المجالات” وأضاف “ان الأردن اتخذت قرارات فوقية من الحكومة لخصخصة قطاع المياه وانه يوجد آلان مؤسسة خاصة في الأردن مهمتها الخصخصة”.

وأشار الى انه يجري الحديث الآن عن إقامة  أربع مصالح للمياه منها ثلاث في الضفة الغربية وواحدة في قطاع غزة ، وان إسرائيل تمتلك الآن 14 محطة تحليه على البحر موزعة على الشمال والجنوب والوسط وسوف تتمكن في عام 2018 من أنتاج 250 مليون متر مكعب من  مياه في العام .

وقال التميمي ” إسرائيل عرضت على سلطة المياه الفلسطينية تزويدها بالمياه من محطة الخضيرا وتزويد قطاع غزة من عسقلان ، وان الذي يشجع ذلك هم الفرنسيين .

وأكد التميمي وجود تشابك رهيب بين القطاع الخاص في إسرائيل والأردن وفلسطين وقال ” اخشي ان يكون قطاع المياه هو هدف القطاع الخاص.

“وأضاف : ” اذا استلم القطاع الخاص قطاع المياه فعلى الفقراء السلام ” .

وأكد منسق لجنة المياه في فلسطين عمر عواد ان موضوع خصخصة المياه طرح من قبل الدول المانحة في بداية التسعينيات.

وقال عواد ” المياه حق انساني للمواطن في الحياة  ، وسلطة المياه هي الحصن الأخير”وأضاف “:اذا تحول قطاع المياه الى سلعة ستكون غاية في الخطورة ، لان الهدف منها تجاري”.

وقال  الدكتور يوسف ناصر أستاذ الاقتصاد في جامعة بيرزيت ” عندما نتحدث عن خصخصة المياه من اجل الربح يختفي الاهتمام الإنساني “وتابع :” من المستحيل ان نتحدث عن تنمية مستدامة في ظل وجود الاحتلال ” .

وأكد خليل غبيش مدير سلطة المياه في الضفة الغربية عن وجود خطة لدى سلطة المياه لإدارة أزمة المياه في الصيف القادم وقال ” قطاع المياه مرتبط بالوضع السياسي ،وليس أمامنا الا التركيز على المستوى الفني و زيادة الكفاءة ، وتوفير المعدات “.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash