بين الحصار والمرض في غزة ، انجاز طبي في نابلس …

علي دراغمة /نابلس

لا يمكن للجالس مع القادمين من قطاع غزة الى الضفة الغربية  ، وهم قلائل يحضرون بعد جهد يستمر لأشهر من اجل العلاج في المشافي المحلية  ألا أن يستمع بكل جوارحه عن أوضاع المعيشة السيئة  في القطاع الفلسطيني التي تسمع كل يوم من خبر على تلفاز او تقرأ على صدر   جريد ة او عبر هاتفا رن خطئا من تائه تعمد أن يخطأ مع سابق إصرار حتى يفرغ هموما تراكمت منذ حصار  .

يبدو التعب على وجوه أبناء غزة ، ملامحهم يلفحها الحزن ، كلامهم يحفظ خط الرجوع القريب الى حاجز ايرز وحاجز ما بعد ايرز  ، وفي الضفة الغربية تستوقف المواطنين حكايات نسيجها تراكم الألم والخوف على النصف الاخر من الوطن .

الليلة الماضية لم تكن المرة الأولى التي يحتفل فيها المستشفى العربي التخصصي في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية بنجاح عملية طبية تجرى للمرة الأولى في فلسطين ، فقد سبق هذا الاحتفال الصغير احتفالات أخرى كان عنوانها نجاح طواقم المستشفى في بعث الأمل في حياة إنسان جاء من غزة قبل ان يفقد حياته على مذبح الحصار .

كمال زكي البالغ 34 عاما  ويعيل أسرة مكونة من ثمانية أفراد تمكن من الوصول الى مدينة نابلس بعد تنسيق دام قرابة الشهرين عبر وزارة الصحة الفلسطينية و كانت المرة الأولى له التي  يغادر فيها  حي الشاطئ في حياته بعد ان تعرض لجلطة دموية  في الساق الأيسر قبل ثلاثة أشهر وتسببت بمضاعفات رئوية حادة كادت تفقده حياته نتيجة احتياجه لعملية زراعة  جهاز ( بلف) في الشرايين لم يتوفر إجراءها  في قطاع غزة . Read more »