مقابر الارقام عقاب اسرائيلي لا ينتهي

علي دراغمة

بعد اقل من عامين على حملة استرداد جثامين الشهداء التي بدأها مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، خطت المؤسسات الفلسطينية المهتمة بشؤون الأسرى خطوة إلى الإمام  في صراعها السلمي المطالب بتدويل قضية الأسرى واسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب.

وتكللت الجهود الموحدة من  توثيق  300  اسم لشهداء  لا زالت تحتفظ  إسرائيل بجثامينهم في مقابر الأرقام البائسة وثلاجات الموتى منذ عشرات السنين.

مدير مركز القدس للمساعدة القانونية  وحقوق الإنسان عصام أبو الحاج، قال: ‘حققنا الكثير في حملة استرداد جثامين الشهداء من خلال طاقم عمل من المتطوعين في الضفة الغربية وقطاع غزة’ وأضاف: ‘ بعض جثث الشهداء التي قامت إسرائيل بدفنها على عمق نصف متر من سطح الأرض في مقابر الأرقام  نهشتها الكلاب، وبعضها جرفتها السيول’.

تعددت الروايات حول أساليب القتل التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في صفوف الفلسطينيين منذ بدء سنوات الاحتلال وقيام الدولة الاحتلال، الا ان القصة التي رواها ‘ابو الحاج’  حول قيام جنود إسرائيليون بإجبار سائق سيارة  كبينه فلسطيني على كسر يد احد الشهداء التي كانت متيبسة إلى أعلى حتى يتمكن من دفنها على بعد قليل من سطح الأرض في مكان مجهول ،كان لها وقع الذهول على عائلات شهداء مقابر الأرقام. Read more »