المستوطنون يشنون حربا دينية في الضفة الغربية ..

81 مشاهده

بقلم : علي دراغمة …

 

 

 

قرية اللبن تتهم المستوطنين بإحراق مسجدها  بدليل تجميع المصاحف وبعض الستائر في مكان واحد وحرقها دون ان يذكر شهود عيان مشاهدتهم للمستوطنين أثناء إحراق المسجد صباح اليوم ، وإسرائيل  تنفي الرواية الفلسطينية عبر صحيفة “هأرتس ” ، وتدعي  ان الحريق جاء نتيجة ماس كهربائي وليس بفعل فاعل .

رئيس مجلس قرية اللبن جمال ضراغمة  البالغ عدد سكانها 3000 نسمة اتهم المستوطنين بشكل مباشر وقال ” إسرائيل صادرت 30 بالمئه من أراضي قرية اللبن وأقامت  ثلاثة مستوطنات ” وأضاف ضراغمة ” المستوطنون احرقوا المسجد ” . .

ثبت إحراق المسجد من قبل المستوطنين ام لم يثبت هذا لا يعني براءتهم من إحراق مساجد أخرى وكتابة الشعارات ضد الأنبياء والدين الإسلامي ،  في الكثير من المواقع التي ثبت فيها ان المستوطنون شكلوا مجموعات مسلحة لمهاجمة القرى الفلسطينية القريبة من المستوطنات كرد منهم على أي عملية إخلاء لبؤر استيطانية ، وبالأمس كان هناك إخلاء لبؤرة استيطانية غرب نابلس .

 اليوم احرق مسجد قرية اللبن في وسط الضفة الغربية وبالأمس القريب احرق مسجد قرية ياسوف  وبعد ذلك تسلمت قرية بورين قرار الجيش الإسرائيلي بهدم مسجد القرية وقبلا منها  صادرت إسرائيل مسجد بلال بن رباح في بيت لحم وحولته إلى قبة راحيل وضمته إلى جانب الحرم الإبراهيمي في الخليل إلى تراثها التاريخي والهدف الأول والأخير عين إسرائيل  التي تراقب  المسجد الأقصى المبارك الذي تجري في أسفله ومحيطه الحفريات بهدف زعزعة أساساته كي يصبح معرضا للهدم في أي فعل  طارئ   .

المستوطنين اليهود يعتبرون امتدادهم الديني في الضفة الغربية لكثرة المواقع التي استولوا عليها وحولوها إلى استيطان وأطلقوا عليها أسماء يهودية توراتية نظرا لقناعتهم ان الضفة الغربية هي امتدادهم التاريخي الديني، وعملية بناء الكنس والاستيطان من قبل المتدينين اليهود في مدينة القدس وغيرها من المواقع الفلسطينية ما هي الا تأكيد على هذه النوايا .  

التاريخ بنسبة لإسرائيل هو عمليه صناعية او زراعية بحتة ويتعاملون معها كمن يقوم بصناعة سيارة من أجزاء مبعثرة بعد تجميعها من محلات الخردة ، وهذا ما حصل عندما أخلت إسرائيل بعض المستوطنات من شمال الضفة الغربية سنة 2005 حينها قام المستوطنين بوضع طمم من الأتربة على احد الكنس الذي تم بنائه بإحدى المستوطنات بالقرب من قرية صانور شمال الضفة الغربية ولا يزال هذا الكنس قائم حتى ألان تحت الطمم .

زراعة هذا الكنيس في وسط الأراضي الفلسطينية من قبل المستوطنين املآ منهم أن يأتي ورثتهم في يوما ما لاكتشاف هذا الكنيس  من اجل توثيق روايتهم المزورة ما هو الا نموذج في الحفر في ذاكرة الكذب التي يبني عليها المستوطنين نظريتهم ان الفلسطينيين أصحاب الأرض الأصليين ما هم ألا طارئ على هذه البلاد لا حق لهم بالوجود .

مفتي الأراضي الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى  الشيخ ” محمد حسين ” الذي  تحدث لصوت فلسطين أثناء تواجده في مسجد قرية اللبن قال ” بالإضافة للخسائر المادية في المسجد يوجد خسائر معنوية كبيرة وحزينه باستهداف المصاحف بهذا الشكل المؤلم  ” وأضاف المفتي ان المستوطنين احرقوا المسجد ” .

وزير الأوقاف ” محمود الهباش” اتهم الجيش الإسرائيلي بمساعدة المستوطنين في إحراق المساجد من خلال السماح لهم بالتنقل بكل حرية وقال “ان المستوطنون يشكلون خطر على  الشعب الفلسطيني ومقدساته ما داموا بيننا” .

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash