المعركة في المدرسة

110 مشاهده

بقلم :علي دراغمة ..

 

 

 

انشغل المجتمع المحلي في مدينة نابلس في الأيام الأخيرة بازدياد ظاهرة العنف في المدارس بين الطلبة وزملائهم وبين طلبة  يحملون السكاكين في الصفوف المدرسية  وبعض المعلمين الذين فقدوا السيطرة على مدارسهم نتيجة غياب خطة تربوية تتناسب ومرحلة البناء الفلسطيني .

إصابات وجرحى في بعض المدارس على خلفية عنصرية جغرافية بين بعض الطلاب وزملائهم في المدرسة الواحدة .

مديرة مدرسة سابقة تسكن في جوار إحدى المدارس قالت ” احد الطلاب شتم المعلم في ساحة المدرسة  وقال له سوف اربي المدرسة فيك يا ابن ال ….”

احد أولياء الأمور لم يسمح لابنه الذهاب إلى المدرسة خوفا عليه من تداعيات إحدى الطوش الكبيرة  ،وأخر قال ” أرسلت ابني كي يتعلم فعاد إلى البيت جريحا نتيجة شغب المدارس ، وأضاف آخر ” المدارس لا تربية ولا تعليم “.

الموظف في تربية نابلس اسحاق السامري قال “تلقينا اتصال من  احد مدراء المدارس عن وجود مشكلة بين الطلاب وعندما توجهنا من مديرية التربية  إلى المكان وجدنا معركة بالأيدي والكراسي بين الطلاب وقمنا بالسيطرة على الموقف  ”.

جمعية المرأة العاملة في مدينة نابلس  استغاثت ببعض المختصين في التربية لعقد ورشة عمل حول ازدياد ظاهرة العنف المستشري في المدارس من اجل إيجاد حلول لوقف التدهور الحاصل في العملية التربوية التي تعد أهم مقيمات المجتمع .

طالبة ثانوية في مدرسة كمال جنبلاط صفعت المدرسة على وجهها والعقاب فصل للطالبة لمدة ثلاث ايام وعادت لممارسة القتال في المدرسة

معادلة عنصرية  ايضا تعتمد على تاريخ معبد بالتعبئة من قبل الأهل والمجتمع الصغير في المنطقة  الواحدة أدت إلى نقل النظرة العنصرية بين الأجيال في المجتمع الفلسطيني ، أعمدتها المخيم والريف والمدينة ، الذي يحصد المجتمع الفلسطيني نتائجها اليوم  ويعود اليها  الفالتون كلما سنحت الفرصة بذلك لدرجة ان بعض المدارس لم تعد أمنه نتيجة التراخي من بعض إداراتها .

التدخل في شؤون المدرسة في زمن الفلتان الأمني السابق كان له الدور الأكبر في عملية التمرد من قبل بعض التلاميذ على المعلمين والمدراء لدرجة الاعتداء على المعلمين وتهديدهم دون ان يتلقى  المعلمين  أي حماية حتى فلت عقال التربية .

مدرس ثانوي رفض ان يذكر اسمه وصف حالة التربية في المدارس على إنها الأسوأ نتيجة جيل من المعلمين تخرج من الانتفاضة الأولى ، وجيل من الطلاب  تخرج من الانتفاضة الثانية متسلحا بالعنف والمحسوبية .

التهاوي في مدارس الذكور استدعى تشكيل لجنة خاصة من محافظة نابلس لمتابعة أوضاع المدارس ودراسة إعادة هيكلة العملية التعليمية التي  يصفها بعض الأهالي ” بحالة انهيار “

 

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash