الْحُسَيْنِي لْقَنَاة الْعَرَبِيَّة ” فِي الْعَرْض وَلَا فِي الْأَرْض ، وَأَنَا الصُّنْدُوق الْأَسْوَد لِلْرَّئِيْس ”

88 مشاهده

بِقَلَم : عَلَي دّرَاغِمّة ..
اخْتَار رَئِيْس دِيْوَان الرِّئَاسَة الْسَّابِق ” رَفِيْق الْحُسَيْنِي ” لِلْإِطْلَالَة عَبْر شَاشَة قَنَاة الْعَرَبِيَّة وَالْتَّحَدُّث لِأَوَّل مّرَّة عَن قِصَّتِه الَّتِي شُغِلَت الْرَّأْي الْعَام الْفِلِسْطِيْنِي مُنْذ أَشْهُر ، رُبَّمَا بِاخْتِيَارِه لْقَنَاة الْعَرَبِيَّة أَرَاد الْقَوْل لِأَعْدَائِه انَّه اخْتَار قَنَاة عَرَبِيَّة الْاسْم وَالْطَّابَع وَلَيْسَت إِسْرَائِيْلِيَّة كَمَا فَعَلُوْا ، وَهَذِه نُقْطَة أَرَاد أَن تُسَجَّل لَه فِي هَذِه الْجَوْلَة من تبادل الاتهامات . حَاوَل الحسيني  اخْتِيَار الْمُصْطَلَحَات الْمُنَاسَبَة لِهَذِه الْمُقَابِلَة بِدِقَّة دُوْن أَن يَتَعَرَّض لِأَي ضَغْط مِن مُقَدَّم الْبَرْنَامَج الَّذِي اكْتَفَى بِمَا قَالَه الْحُسَيْنِي على طريقة سؤال وجواب  .

الْحُسَيْنِي الَّذِي اعْتَرَف أَمَام الْلَّجْنَة الَّتِي شَكْلِهَا الْرَّئِيْس “ابُو مَازِن” لِلْتَّحْقِيْق فِي قَضِيَّة الْفَسَاد بعد ان أَثَارَهَا ضَابِط الْمُخَابَرَات الْسَّابِق ” فَهْمِي شُبَّانُه ” قَبْل أَشْهُر عَبْر الْقَنَاة الْعَاشِرَة الْإِسْرَائِيْلِيَّة بِارْتِكَابِه خَطَأ شَخْصِي، لَم تَدَيُّنَه لِجَنَّة الْتَّحْقِيْق فِي أَي قَضِيَّة أُخْرَى .

بَدَا الْحُسَيْنِي مِصْرَا عَلَى تَرْك الْتَّرَدُّد خَلْفِه وَالْتَّحَدُّث فِي قَضِيَّة مُثِيْرَة لِلْجَدِّل فِي تَوْقِيْتِهَا وَعَنَاصِرِهَا وَقَال ” لَم اخْضَع لِلابْتِزَّاز الَّذِي تَعَرَّضْت لَه لِذَلِك تَم اسْتَهْدَافِي ، الْخَسَارَة فِي الْعَرْض وَلَا فِي الْأَرْض ” فِي إِشَارَة مِنْه انَّه كَان بَيْن خِيَارَيْن امّا التَّنَازُل عَن الْعِرْض وَإِمَّا التَّنَازُل عَن الْأَرْض ،فَاخْتَار الْعَرَض ، خَاصَّة انَّه الْمُكَلَّف بِمَلَف الْقُدُس بَعْد أَن غَيَّب الْمَوْت أَمِيْرُهَا ” فَيْصَل الْحُسَيْنِي ” فِي الْعَام 2001 .
وَأَشَار الْحُسَيْنِي إِلَى حَقِيْقَة ضَبْطُه فِي غُرْفَة الْنَّوْم لَّإِحْدَى الِسَيدَتَين أَرْكَان الْقِصَّة فِي الْضَوَاحِي ، انَّه تَم اسْتِدْرَاجِه إِلَى هُنَاك وَتَم انْتِهَاك حُقُوْقِه الْشَّخْصِيَّة وَتَحْرِيْف كَلَامَه فِي عَمَلِيَّة الْتَّسْجِيْل مِن قَبْل دَوَائِر فِي جِهَاز الْمُخَابَرَات الْفِلِسْطِيْنِي ، قَائِلا ” لَم اقْبَل الابْتِزَاز مُهِمَّا كَانَت الْحَقِيقَة .

وَذَكَر الْحُسَيْنِي لِلْعَرَبِيَّة انَّه بِمَثَابَة الصُّنْدُوق الْأَسْوَد لِلْرَّئِيْس ” مِن مُنْطَلِق مَسْؤُوْلِيَّة الْمَنْصِب الْكَبِيْر فِي الرِّئَاسَة الْفِلَسْطِيْنِيَّة وَأَسْرَارِهَا .
الْحُسَيْنِي الَّذِي تَنَفَّس الْصُّعَدَاء إِلَى مَا آَلَت لِيَه الْأُمُور حَتَّى الْآَن يَبْدُوَا انَّه لَن يَتَوَقَّف أَمَام الْفَضِيحَة الْجِنْسِيَّة الَّتِي أَدِيْن فِيْهَا عَلَى اعْتِبَار أَنَّهَا مَوْضُوْع شَخْصِي وَلَا يُحَاسَب عَلَيْهَا الْقَانُوْن الْفِلِسْطِيْنِي فِي أَي مِن بُنَوْدِه . أَلَا أَن الْرَّجُل أَصْبَح فِي وَضْع يُسْمَح لَه بِرَد الْهُجُوْم عَلَى مَن وَقَفُوْا ضِدَّه و نَالُوْا مِن سُمْعَتِه بَالَصُّوْت وَالَصُّوْرَة ، وَيَبْدُو مَع تَدَحْرَج كَرَّة لَثَّلْج انَّه لَن يَكُوْن الْخَاسِر الْوَحِيْد أَيْضا .

وَادَّعَى الْحُسَيْنِي وُقُوْع بَعْض الْبُؤَر فِي الْأَجْهِزَة الْأَمْنِيَّة الْفِلِسْطِيْنِيَّة فِي الْفَسَاد وَخَاصَّة فِي الْقُدْس وَقَال لَقَد سَقَط بَعْض الْعَامِلِيْن فِي بَحْر الشاباك الْإِسْرَائِيْلِي ، فِي إِشَارَة مِنْه إِلَى أَشْخَاص لَهُم عِلَاقَة فِي مَلَف بَيْع الْأَرَاضِي قَائِلا ” حَاوَلْنَا إِخْرَاجُهُم مِن حَيِّز الْعَمَل آَلِا أَخْلَاقِي إِلَى الْعَمَل الْأَخْلاقِي .

مُرَاقَبَة الْحُسَيْنِي بَالَصُّوْت وَالَصُّوْرَة لَم تَكُن الْأُوْلَى لِلْأَجْهِزَة الْأُمْنِيَة الْفِلَسْطِيْنِيَّة ، فَقَد أَعْلَنَت حَرَكَة حَمَاس عَقِب اسْتِيلَائِهَا عَلَى مُقِرَّات الْأَمْن فِي غَزَّة انَهَا تَمْلِك وَثَائِق مُصَوَّرَة وَمُخَلَّة لِشَخْصِيَّات فِلِسْطِيْنِيَّة ، هُدِّدَت بِاسْتِخُدَامِهَا فِي الْوَقْت الْمُنَاسِب كَمَا قَالَت فِي حِيْنِه ، الَا انَهَا لَم تَفْعَل لَهَشَاشَة بَيْتِهَا الزُّجَاجِي كَمَا قَال بَعْض الْمُطَّلِعِيْن .

مُغَامِرَة الْحُسَيْنِي فُتِحَت قَضِيَّة مُرَاقَبَة الْمَوَاطِن الْفِلِسْطِيْنِي مِن قَبْل الْأَجْهِزَة الْأَمْنِيَّة الْفِلَسْطِيْنِيَّة الَّتِي تَبْدُو عَقِيْدَتَهَا الْأَسَاسِيَّة كَشَف عَوْرَات الْعِبَاد ، مِمَّا اسْتَدْعَى مَن الْرَّئِيْس ” أَبُو مَازِن الْتَدَخُّل وَالْإِيعَاز لِوَزِير الْدَّاخِلِيَّة اعْتِبَار أَي مُرَاقِبَة مِن هَذَا الْنَّوْع عَمِل خَارِج عَن نِطَاق الْقَانُوْن .

وَاعْتُبِر الْحُسَيْنِي تْوَقِيَت نُشِر قَضَيْتَه فِي الْإِعْلَام الْإِسْرَائِيْلِي الَّتِي تَبِعَهَا نُشِر قَضِيَّة ابْن حَمَاس ” مُصْعَب حَسَن يُوَسُف ” الَّتِي لَا تَقُل عَنْهُا جَدَلا فِي الْشَّارِع الْفِلِسْطِيْنِي ، لِلْتَّغْطِيَة عَلَى افْتِضَاح جَهَاز الْمُوْسَاد الْإِسْرَائِيْلِي بَعْد عَمَلِيَّة اغْتِيَال الْقِيَادِي فِي حَرَكَة حَمَاس ” مَحْمُوْد الْمِبَحُوُح ” فِي دُبَي قَبْل أَشْهُر .
وَفِي انْتِظَار الْجَوَلَة الْقَادِمَة مِن مُصَارَعَة الْفَسَاد فِي الْأَرَاضِي الْفِلَسْطِيْنِيَّة لَم يَعُد الْمَوَاطِن الْفِلِسْطِيْنِي يَكْتَرِث عَلَى مَبْدَأ السَّيِّد الْمَسِيْح “مَن كَان مِنْكُم بِلَا خَطِيْئَة فَلْيَرْمِهَا بِحَجَر”.

Be Sociable, Share!

تعليق واحد

  • بقلم دندنة قيثارة الوجد, أبريل 14, 2010 @ 3:24 م

    الخطيئة لا ترمي غير صاحبها .. فالخير يعم والشر يخص

    [WORDPRESS HASHCASH] The poster sent us ’0 which is not a hashcash value.

روابط أخرى لهذا الموضوع

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash