الفقر والسلام لا يصطلحان.. مقتل بيغين رميا بالرصاص والسادات في السجن لأنه قتل أخيه كارتر !!

106 مشاهده

d8a7d984d8b3d8a7d8afd8a7d8aa ترجمة عكا –

اطفئ أمس آخر بصيص أمل لدى عائلة ختام وإبراهيم كدسة من مدينة اللد, في صناعة السلام والحياة الجميلة, بعدما قتل ابنهم مناحيم بيغين البالغ من العمر 31 سنة ليلحق بأخيه جيمي كارتر الذي قتله الأخ الثالث أنور السادات والذي يقضي حكما بالسجن تنتهي بعد شهرين.

الأخوة الثلاثة بيغين والسادات وكارتر ولدوا عام 1979 وهو العام الذي وقع فيه الرئيس المصري الراحل أنور السادات والرئيس الإسرائيلي مناحيم بيغين اتفاقية سلام تاريخية برعاية الرئيس الأمريكي جيمي كارتر, ومن هنا بدأت القصة حيث تأثرت عائلة إبراهيم كدسة بهذه الأجواء وقررت تسمية أبنائها الثلاثة بأسماء الرؤساء الثلاثة صانعي السلام, وهم يحلمون بأن ابنائهم سيعيشون في مجتمع جديد ترك السلاح جانبا ونظر إلى الأمل.

وبعكس توقعات الأب والأم الحالمين عاش الأولاد في مجتمع فقير جدا في حي القطار بمدينة اللد, وذاقوا طعم الحرمان والإهمال, ليصل بهم الحال إلى القتل والسجن.

وكانت الشرطة الإسرائيلية تلقت اتصالا صباح أمس بأن هناك مجموعة من السكارى يزعجون الحي وأن السكان لا يستطيعون النوم بسببهم, وتوجهت الشرطة بدورها إلى المكان وتحدثت إلى الشبان السكارى وكان يتقدمهم مناحيم بيغين الذي وعد الشرطة بإعادة الهدوء إلى المكان, وبعد مغادرة الشرطة بساعتين سمع إطلاق نار في ساحة مبنى مهجور.

ووصلت الشرطة إلى المكان لتجد بيغين غارقا في دمائه بعد أصيب في رجليه بعد طلقات نارية وفقد كميات كبيرة من الدماء, ووصلت إلى المكان سيارة إسعاف لنقله إلى مستشفى “تسرفين” الذي ولد فيه الأشقاء الثلاثة, وقبل وصوله إلى غرفة العمليات فارق بيغين الحياة, وهكذا شاءت الأقدار أن يولد سعيدا ومات تعيسا في نفس المستشفى.

وبذلك يلتحق مناحيم بيغين بأخيه جيمي كارتر الذي قتله الأخ الثالث أنور السادات الموجود حاليا في السجن وتنتهي محكوميته بعد شهرين.

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash