الخوف من ذاكرة ال sms !!

72 مشاهده

علي  دراغمة /

d984d8a7

الصحفي تحول الى فهلوي وكذاب،والسياسي تحول إلى مدافع عن البغاء،والمناضل أصبح يلهث خلف تكذيب ما تراه العين ، وساخرة جعلت من فرجها شركة لكل المقامرين على سيادة الوطن ودقي يا مزيكا على  sms.

لست صحفيا تعبويا ولا أريد أن أكون كاتبا مضللا حتى لعقول العصافير، ولكني لا اصدق الكذب الذي نثروه بعض السياسيين والإعلاميين حتى اعتقد بعضنا إننا على مرمى حجر من استعادة كل الوطن رافعي الهامات، واذ بهم يمارسون البغاء ويضعون أموال الناس في حساباتهم البنكية و يقولون لنا انها مجرد إشاعات sms .

لا يكاد يمر يوم ألا  ويدفع الشعب الفلسطيني ثمن فقدان الوطن و ندفع  معه كرامتنا وتاريخنا وإنسانيتنا والاهم إننا فقدنا عقولنا لدرجة إن أعدائنا وأصدقائنا وحتى قادتنا الذين اعتقدنا أنهم الأوفياء لحرصهم على تحصيل نصرا ما يحسب لتاريخهم  استباحوا عقولنا وأصبح  يتعامل معنا الجميع على أننا القطيع الذي يجهل ال  sms.

 لا بد لشريط الذكريات أن يمر في لحظة شرود الوعي وهذا منطق التركيب الفسيولوجي للإنسان وهذا ليس موضوع النقاش بل فكرة تحليل العقد ، وإما النقاش الذي يستحق البحث هو التفاوت في طبقات المجتمع والظروف التي تطيل أو تقصر في هروب الذاكرة وهذا إما أن يكون منطق منبعه اليأس وإما المبالغة في البحث لملئ الفراغ  حتى لا ننتحر .

الحقيقة أن بعض  القادة أسسوا لأنفسهم وللبعض من إتباعهم ولم يؤسسوا لشعبهم غير الويلات نتيجة حرصهم الشديد على تقاسم فتات ثمن البضاعة الرخيصة  والبضاعة هي الوطن كل الوطن والمتهم ال sms .

حتى ألان فشل المشروع الوطني الفلسطيني في تحقيق الانتصار الموعود منذ النكبة حتى يومنا هذا ، وعندما ينكشف احد السياسيين يلوذ خلف مؤيدوه طالبا منهم المساعدة كونهم يأكلون على نفس المائدة ، ثم تبدأ الروايات تخلق حتى يصلوا إلى نتيجة مفادها أن المذنب هو رسائل ال        sms وتكنولوجيا المعلومات الحديثة التي لا حيلة لهم في محاربتها .

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash