ما أصعب الفقر والمرض حين يجتمعان بالإنسان !!!

97 مشاهده

بقلم : علي دراغمة d985d8b9d8a7d8b0

 

 

 

 

لم يتمكن احد المواطنين المرضى بالكلى من السيطرة على مشاعره أثناء مقابلة صباحية على الهواء مع إذاعة صوت النجاح في مدينة نابلس وقال : ” لم تعد تزودني المستشفى بأكياس البول الخاصة بمرضى الكلى منذ أكثر من عام سلف ومنذ تلك ألحظة وانأ اضطر للنوم في البانيو ” بسبب التبول ألا إرادي ثم أجهش بالبكاء ولم يتمكن من إكمال الحديث .d985d8b9d8a7d8b0

 

هذا المواطن المسن هو واحد من عشرات المواطنين الفلسطينيين المراجعين لوحدات غسيل الكلى والذين هم بازدياد دائم و يعانون من نفس المشكلة منذ أن جاءت النيران على مخازن وزارة الصحة الفلسطينية في مدينة رام الله قبل أكثر من عام .

 

وأضاف المواطن بأنه ابلغ من موظفين في وزارة الصحة أن الوزارة ستقدم عطاء لشراء الأكياس منذ أشهر ، وان التأخير في الحصول على هذه الأكياس يأتي بسبب بحث الوزارة عن مورد بسعر يتناسب مع الأسعار  التي تضعها الوزارة .

 

  لا احد ينكر أن تحسنا كبير طرا على أداء وزارة الصحة الفلسطينية في السنوات الأخيرة وخاصة في عمليات التجديد وفتح أقسام وإضافة تخصصات وخدمة فندقه لا تقل عن مثيلاتها من مستشفيات القطاع الخاص ، ولكن لا احد يستطيع أن يخفي العجز الحاصل في احتياجات المرضى مثل الصور الطبقية ،وتخصص الأعصاب، وازدحام في وحدات غسيل الكلى ، وتراكم المراجعين على العيادات التخصصية ، والنقص في الكادر التمريضي والطبي .

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash