ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج .

315 مشاهده

عندما ننجب الأطفال ولا نستطيع ان نوفر لهم الأمن والاستقرار كأن  في عروقهم تجري دماء صفراء أو زرقاء وغيرهم تجري في عروقهم دماء حمراء هذا يفقد الحياة معناها الطبيعي وتصبح الحياة غابة الكل يريدها على قاعدة البقاء للأسوأ .

 

  نعمل ولا نكتفي من العمل ، نطلب العلم ولا نهاية له ، نجمع الأموال ولا تكفي لسد الالتزامات ومتطلبات الحياة ، يزيد الدخل تزداد المصاريف في عمليه بهلوانية مرتبة ، يقل الدخل فتقل المتطلبات بشكل تنازلي غير مفهوم ، ننجب الأطفال وتبدأ رحلة الخوف عليهم حتى من الهواء ، نقضي العمر في تربيتهم وتعليمهم وإنارة الطريق لهم ، نقرب إلى قلوبنا بعضهم ونبعد بعضهم أولويات حسب الشكل والمضمون لكل واحد منهم وبذلك نحقق طموحنا فيهم ولا نحقق طوحهم في الحياة .

 

و إذا لم نرزق بالأبناء ، فأننا  نقضي العمر والوقت ونبذل الجهد بحثا عن الأطباء والأدوية حتى نصل إلى العرافين والمشعوذين ، وإذا تأخرن في الزواج يصبحن الأقرب إلى فقدان العقل والخروج عن الإيمان والقدر وتصبح الحياة محاصرة بين نظام الأقوياء ونظام المحرمات والعادات .

 

إننا في حياة اهدافنا متشابهه تتكرر ، تقترب أو تبتعد إلا إنني أصبحت مقتنع ان عدد قليل من البشر لديهم رسالة خاصة غير الرسالة الفطرية التي تأتي مع الولادة  كالاسم والدين والشكل والعرق  ، وأن الإنسان الذي يقف عند حد معين من الطموح يقبله فان القدر يقبل له ما ارتضاه لنفسه .

Be Sociable, Share!

تعليق واحد

  • بقلم الشجرة الأم, ديسمبر 24, 2009 @ 2:29 م

    في حقيقة الأمر هناك 2% فقط من البشر لهم أهداف سامية يسعون لها أما الـ 98% يعيشون تحت ظلال الـ 2%

    تحياتي لك ونفع الله بك الأمة الإسلامية العربية

روابط أخرى لهذا الموضوع

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash