ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج .

عندما ننجب الأطفال ولا نستطيع ان نوفر لهم الأمن والاستقرار كأن  في عروقهم تجري دماء صفراء أو زرقاء وغيرهم تجري في عروقهم دماء حمراء هذا يفقد الحياة معناها الطبيعي وتصبح الحياة غابة الكل يريدها على قاعدة البقاء للأسوأ .

 

  نعمل ولا نكتفي من العمل ، نطلب العلم ولا نهاية له ، نجمع الأموال ولا تكفي لسد الالتزامات ومتطلبات الحياة ، يزيد الدخل تزداد المصاريف في عمليه بهلوانية مرتبة ، يقل الدخل فتقل المتطلبات بشكل تنازلي غير مفهوم ، ننجب الأطفال وتبدأ رحلة الخوف عليهم حتى من الهواء ، نقضي العمر في تربيتهم وتعليمهم وإنارة الطريق لهم ، نقرب إلى قلوبنا بعضهم ونبعد بعضهم أولويات حسب الشكل والمضمون لكل واحد منهم وبذلك نحقق طموحنا فيهم ولا نحقق طوحهم في الحياة .

 

و إذا لم نرزق بالأبناء ، فأننا  نقضي العمر والوقت ونبذل الجهد بحثا عن الأطباء والأدوية حتى نصل إلى العرافين والمشعوذين ، وإذا تأخرن في الزواج يصبحن الأقرب إلى فقدان العقل والخروج عن الإيمان والقدر وتصبح الحياة محاصرة بين نظام الأقوياء ونظام المحرمات والعادات .

  Read more »