صحافة عربية نقلت الخبر بالمقلوب!!..

129 مشاهده

اشاعات اثارت  الذعر شمال نابلس بسبب ” خمار” :والأمن والتربية يضعان حد للقضية  ..

 

بقلم : علي دراغمة .

 

 

 

 

 

 

 

d8b7d981d984-d981d984d8b3d8b7d98ad986d98aتناقل المواطنون في بلدة حوارة شمال مدينة نابلس اشاعات عن محاولات خطف لإطفال كان اخرها هذا الاسبوع  عندما اعتقدت طفلة في الصف الاول الابتدائي ان شخص يرتدي ملابس بالزي الاسود اقترب منها وامسكها من يدها ولم يتركها الا بعد ان سمع بكائها وتدخلت زميلتها  .

 

 

 

d8b5d988d8b1-d8b1d985d8b2d98ad8a9مصادر رسمية  واهلية في بلدة حوارة اكدت عدم صحة الخبر  وقالت ان الطفلة التي تم الحديث عنها  شاهدت امرأة من البلدة  حضرت لإصطحاب ابنتها الصغيرة  من المدرسة وهى  ترتدي” خمار” مما اخاف الطفلة  كونها تشاهد هذا الزي لاول مرة خاصة ان “الخمار” دخل حديثا الى البلدة ولم يكن شائع قبل ذلك وغير معروف للأطفال في مثل سنها .

 

وكانت اشاعات اخرى لم تثبت صحتها قد  تناقلها المواطنين  حول عملية خطف لطفل اخر قبل اشهر في قرية جماعين  من قبل عصابات على حد قولهم  تعمل في سرقة الاعضاء البشرية وتبيعها لصالح اطفال اسرائيليين مما اشاع جو من الخوف والذعر بين الاهالي الذين بدأوا  يبالغون في تحذير اطفالهم ويخيفونهم بقصد الحفاظ عليهم لضمان عدم ذهابهم  مع غرباء .

 

الاشاعات في المجتمع الفلسطيني متجذرة خاصة عندما ينقلها مجهول ويتناقلها بعض المواطنين مع الاضافات مما تجود به السنتهم  لملئ الفراغ سواء بقصد  او غير قصد لتصبح ظاهرة لا يستهان في عواقبها   .

 

اشاعة اخرى في احدى القرى شرق مدينة نابلس تناقلها المواطنين في الاشهر الاخيرة حول بكاء وصراخ الاموات في مقبرة القرية ، والتي فسرها جبر اشتية مسؤول ملف العشائر في محافظة نابلس على انها تهيئات حصلت مع مواطنين اشغلت القرية بالحديث عنها لإيام .

 

منذ القدم استعملت الاشاعة بين الاعداء كأحد الادوات الحربية ولا تزال حتى يومنا هذا تستعمل في الإعلام الحربي  رغم تعدد وسائل الإعلام وتطورها   فهل هى الحرب ؟.  

Be Sociable, Share!

تعليقات2

  • بقلم مي, نوفمبر 12, 2009 @ 5:28 ص

    اعتقد ان الموضوع يحتاج الى تحقيق اكتر وطريقة عرضه ركيكة جدا بحاجة الى السعي للوصول الى الحقيقة وليس بمجرد القاء الشاعات ولربما تكون حقيقة وتوجد عصابات اسرائيلية تفعل كهذه الافعال فرجاءا اخي عندما تريد ان تكتب عن حادثة معينة التاكد من الموضوع

  • بقلم علي دراغمة, نوفمبر 14, 2009 @ 3:59 م

    الاخت الفاضلة مي ..
    هذا المقال ركيك فعلا لانني وصلت الى طريق مسدود خاصة ان اصحاب الشأن لم يؤكدوا الاشاعات لا اخفي انه لا زال لدي شكوك ان احدا ما اراد اخفاء المعلومات وقد نجح بذلك حتى الان .

روابط أخرى لهذا الموضوع

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash