اليسار الفلسطيني يتحد ام يتلاشى ؟..

92 مشاهده

 

d8a7d984d98ad8b3d8a7d8b1-d8a7d984d981d984d8b3d8b7d98ad986d98a

بقلم : علي دراغمة …

في الاروقة الحزبية وبعيدا عن الاضواء تجري منظمات اليسار الفلسطيني نقاشاتها حول الوحدة والتكتل في جسم واحد للذهاب الى الأنتخابات الفلسطينية القادمة ، ومبعث هذا الحوار خوف بعض الفصائل من عدم الوصول الى نسبة الحسم المتفق عليها في الورقة المصرية وهى (2) % .

الجبهه الشعبية التنظيم الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية تقود الحوار و تتفق على وحدة اليسار ولكنها تنقسم الى معسكرين  اذا ما جرت انتخابات في الضفة الغربية فقط ، ساحة غزة واللبنان ترفض الذهاب الى انتخابات في الضفة وحدها اذا ما فشلت المصالحة وساحة رام الله تريد الذهاب الى هذه الانتخابات اذا حصلت ولا تريد العودة الى النقاش السابق الذي حصل بعد اوسلو وايام  تحريم او تحليل الأنتخابات .

 

الجبهة الديمقراطية للتحرير فلسطين المشاركة في حكومة د.”سلام فياض ” بشخص الوزيرة ” ماجدة المصري ” ترغب في الانضمام الى الجسم اليساري الموحد ولكن شرط ان لا تدخل الية حركة فدا المنشقة عن الجبهة الديمقرلاطية  والتي ترى في  نفسها مؤثرة على الساحة السياسية .

حزب الشعب يريد الانضمام ولكن اذا استثنيت المبادرة الوطنية التي خرجت من رحم حزب الشعب والتي تحاول القول انها تستطيع اجتياز نسبة الحسم مع الوحدة او بدونها .

 

يبدو الخلاف في منظمات اليسار تكتيكي اكثر منه جذري وذلك لسعي كل  طرف من اجل  الحصول على موقع  مريح داخل الجسم الموحد يؤهلة  الى طرح الفكرة على القاعدة دون انتقاص من احترامة لتاريخة النضالي ، لذلك نجد ان الجميع يغالي قي تقييم نفسة  جماهيريا على الساحة الفلسطينية .

وحدة اليسار ام  الذهاب الى الأنتخابات فرادى  القيت الى القاعدة الحزبية  هذه الايام كي تستعين اطراف الخلاف في القيادة السياسية في رأي القاعدة من اجل ترجيح كفة على اخرى وهذا يسجل لها لأن القرار يؤخذ بطريقة ديمقراطية وبمشاركة الجميع .

 

اما القاعدة الحزبية للجبهة الشعبية مثلا فتطالب بميثاق شرف بين اليسار قبل الوحدة حتى تضمن موقف موحد من العملية السياسية وكي تضمن عدم الخديعة من احد الأطراف التي لها امتدادات اخرى ، والسياسة لا شرف لها كما تقول .

 

طموح اليسار الفلسطيني ان تتعادل حركتي فتح وحماس في الأنتخابات القادمة كي تصبح هى الكفة الراجحة وتشارك في رسم السياسات ، وحتى لا ينفرد اي من الحزبين الكبيرين فتح او حماس في تمرير مواقف لا يرضى عنها الشارع الفلسطيني .

 

اليسار الفلسطيني ان عاد موحدا هذا يعني انه خضع لعملية جراحية معقدة ونجح بالأفلات من موت محقق ونهايه بائسة بعد كل ما قدمة من نضالات طيلة تاريخة الوطني ، اما عدم الأتفاق وخروج اي حزب من هذا اليسار ليغرد خارج السرب فهذا يعني التلاشي له عن الساحة السياسية  والى الأبد .

 

Dra_ali@yahoo.com

 

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash