مريض الشهوه اغتصب شقيقته امام زوجته ووالدته !!! ..

324 مشاهده

 

 d8a7d8bad8aad8b5d8a7d8a8-d981d8aad8a7d8a9

 

 

 

رجو المعذرة من كل شخص يمكن ان تسبب له هذه الرصاصات الألم نتيجة قراءة  هذا القصة التي حصلت قبل ثلاث سنوات في احدى المدن ، ولأنني قبل ذلك لم اتمكن من نشرها الا انها ظلت تؤرقني ولم اكف عن التفكير بكيفية نشرها يوما ما .

طبعا سوف اتحفظ على الأسماء وكل المؤشرات التي يمكن ان توضح مكان الجريمة اوعناصرها .  

 قالت :الأم المنكوبة ” في احد الأيام  افتعل ابني مشكلة مع شقيقته وغادر البيت وكان عصبي ومتوتر وبعد حوالي ساعة زمن عاد وهو لا زال متوترا  دخل البيت امسك شقيقته من شعرها حيث كنت اتواجد معها انا وزوجته في صالون المنزل وبدأ يسحبها الى داخل غرفة نومه وكان يدفعني الى الخلف ويدفع زوجته بقوه وكنا جميعا نصرخ بصوت مرتفع لردعه الا انه لم يكترث و تمكن من ادخالها الى غرفة نومه التي اقفلها من الداخل وقام بأغتصابها “!

 

الأم: التي فقدت زوجها مبكرا خلف معها ولد وبنت كانا صغيرين عندما توفي والدهما وتربيا سويا بكنفها في احدى المدن الفلسطينية التي ينتشر فيها العلم والإعلام  والدين والوعاظ !! كانت تعي تماما ان ابنها البالغ (22) عاما عندما ارتكب جريمته ينظر بشكل شهواني للشقيقته التي تصغره ب  سنتين ولم تكن نظرة شقيق لشقيقته بل كان دائم النظر اليها وهى نائمة او تعمل داخل البيت واينما تحركت ذهبت عيناه خلفها ، لذلك لم تكن الأم لتترك ابنتها لوحدها ابدا مهما حصل خوفا عليها منه!!

 

الفتاه الضحية التي طالما استشعرت الخطر شكت امرها لأمها مرارا من مضايقات شقيقها الذي كان من المفترض ان يحميها من الغيلان فأصبح هو المفترس لأقدس المحرمات والشرف واصبح الشارع اكثر امانا من البيت لهذه الفتاة المنكوبة !!.

الوالده التي لم تكن لتشتكي لاي جهه امنية  لأن النظام السائد حينها كان الفلتان الامني وأبتزاز الشاكي والمشتكي هو العنوان! ولم تكن تستطيع ان تخبر العائلة خوفا من تفاقم المشكلة دون حلها .

 حاولت جاهدة تدارك الموقف …

  قررت الوالده حل المشكلة بنفسها وبدأت تقنع ابنها بانه كبر وعليه ان يتزوج وبعد الحاح الأم وافق الأبن على الزواج من احدى الفتيات من معارف العائلة ، الا ان المشكلة لم تحل بعد الزواج وبقي الشقيق يلاحق شقيقته حتى تمكن من شرفه !

 

الأغتصاب وسفاح القربى مرض يستفحل في المجتمع رغم الإعلام والدين والعلم فلا   الإعلام يفتح عين ؟ ولا  وزارة التربية والتعليم التي اخترعت قانون خاص للقبول في الجامعات تجد حلول تربوية لمعالجة هذه القضايا التي يتم اخفاءها عن عين الحقيقة .

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash