على ذمة الاذاعي الاسرائيلي “دان ادوليست”

84 مشاهده

نتنياهو لم يهدد ابو مازن بل توسل اليه …

وباراك اوباما اعطى وعد لأبو مازن يشبه وعد بلفور …

 

عن عكا *

كشف  الصحافي الاذاعي الاسرائيلي حقيقة قصة تأجيل السلطة لبحث تقرير جولدستون فينفي ما اشاعته الصحف العبرية مثل “معاريف” وان ليبرمان هدد ابو مازن بأشرطة مسجلة ويقول ان الحقيقة هي العكس تماما فقد كان “ابو مازن” الرجل الجرئ وكان نتانياهو هو “النذل”.

 

ويضيف: لقد عرف نتانياهو ان تقرير القاضي اليهودي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون سيشكل ضربة قاطعة ضد اسرائيل وسيجعلها في موقف مماثل لموقف جنوب افريقيا العنصرية وستتعرض للمقاطعة والمحاكمة في كل عواصم العالم الحر.

 

ويقول الاذاعي الاسرائيلي- الذي نشرت مقالته على موقع نعنع واستضافته اذاعة الجيش الاسرائيلي ظهر يوم 6 -اكتوبر- “اتصل نتانياهو مذعورا بالرئيس اوباما وطالبه بكل رجاء التوسط لدى ابو مازن لوقف عرض التقرير في مجلس حقوق الانسان وهنا سأله الرئيس الامريكي مقابل ماذا نساعدك؟ فاجاب نتانياهو انه يتعهد امام الرئيس الامريكي بازالة البؤر الاستيطانية ووقف تهويد القدس وتجميد الاستيطان في الضفة الغربية”.

 

الرئيس اوباما اتصل بالرئيس الفلسطيني يرجوه وقف عرض تقرير غولدستون على مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة لكن ابو مازن رفض ولكن الرئيس الامريكي رجاه ان يوافق مقابل (عهدة) تشبه وعد بلفور يكون اساسها التالي:

 

اولا: على مسؤولية وضمانة رئيس الولايات المتحدة ان يتوقف تهويد القدس ويتجمد الاستيطان في الضفة وتزال البؤر الاستيطانية الجديدة.

 

ثانيا: ان يوافق ابو مازن على كتمان السر حتى لا ينفضح امر نتانياهو امام ائتلافه الحكومي وتسقط حكومته.

 

وقد رفض ابو مازن سحب التقرير لكنه وافق على تأجيله حتى شهر آذار ووافق على وعد اوباما تجميد الاستيطان واقامة دولة فلسطينية. فعاد اوباما يرجو الرئيس ابو مازن عدم كشف الصفقة في الاعلام لان نتانياهو لن يتحمل الصدمة وسيثور السياسيون ضده علما ان العسكريين الاسرائيليين امثال باراك هم الذين ارتعبوا من تقرير غولدستون ووافقوا على صفقة نتانياهو اوباما.

 

وهكذا كانت العهدة- عهدة اوباما والتي اضيف اليها دعم قوات الامن الفلسطيني ببعض الاسلحة المتوسطة والدبابات ونشر قوات الرئاسة على معبر رفح.

 

وكنا تحدثنا مع الصحافي الاسرائيلي فقال على ذمته: ان وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط علم بالعهدة من الرئاسة الامريكية- وان نتانياهو لاذ بالصمت حتى يظهر انه بطل امام جمهوره في حين انه نذل- اما ابو مازن والذي ظهر امام جمهوره بأنه ضعيف فهو في حقيقة الامر رجل شهم لكنه حافظ على كلمته امام الرئيس الامريكي ويرفض الدفاع عن نفسه رغم الحملة الشعواء ضده.

 

اوباما وبعد ان رأى ما حدث- قال لنتانياهو: اعطيك 6 اشهر مهلة لتدبير امورك الداخلية في حكومتك وبعدها مضطر ان اكشف العهدة التي وعدت ابو مازن بها وفي حال تنصلت من الوعد فان امريكا لن تأخذ قرار فيتو لصالح اسرائيل في شهر اذار وستواجه اسرائيل مصيرها امام الامم  المتحدة

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash