الاعلام والامن محاولة للتطبيع !!..

138 مشاهده

متى يسمح للصحفيين الدخول الى السجون ألأمنية  والسياسية  ؟

 

بقلم علي دراغمة …

 

تجهز القائمون على مركز التأهيل و الأصلاح( السجن ) في مدينة نابلس الذي يحوي (223) نزيلا  لأستقبال (30) صحفي فلسطيني حضروا  من كافة محافظات الضفة الغربية للأطلاع على اوضاع السجناء الجنائيين وطرق احتجازهم .

 

لا يسمح بالتصوير ولكن يمكن وصف المكان ووجوه النزلاء التي تنظر الى  الصحفيين بكل تمعن  وكأننا كسرنا روتينهم في مكان يتشابه  فيه الليل بالنهار كما تتشابه وجوههم ورائحة المكان الممزوجة برائحة الطبخ والقهوة وعرق الانسان .

 

صراع الفئران  ولقطط على قالب الجبن هى العلاقة بين الاعلام والامن والفرق ان الصحفي يبحث عن المعلومة للتطويعها وتشكيلها حسب النية ووسيلة الاعلام التي يعمل لصالحها  اما الامن فيبحث عن المعلومة لقظمها والاستئثار بها لتبقى كالنزلاء حبيسة الادراج المغلقة حتى تهذب او تصبح بلا قيمة .

 

خالد ابو عكر مدير شبكة امين الاعلامية التي نظمت اللقاء بتمويل من الاتحاد الاوربي  قال ” الهدف من الجولة  جسر الفجوة بين رجال الامن والصحفيين وجعل الصحفي  مألوف لرجل الامن ومثل هذه اللقاءات  ممكن ان تزيل الكثير من العوائق لتسهيل العمل على الطرفين “

 

في بناية حديثة غير مؤهلة لان تصبح مركز تأهيل واصلاح  مقابل مجمع المحاكم في مدينة نابلس  تحوي عدد من  الشقق  وضع عليها يافطة  تشير انها مركز اصلاح وتأهيل وتحوي (223) نزيل منهم (55) محكوم  و(168) موقوف تتراوح قضاياهم بين الجنح والايذاء والسرقة والتخابر مع العدو .

 

الرائد محمد سمور المستشار القانوني لمراكز الاصلاح وضابط الارتباط مع الشرطة الاوروبية اكد ان مراكز الاصلاح السبعة في الضفة الغربية مراقبة من خمس جهات داخلية ودولية وجميع المراكز المتوفرة هى قديمة وبحاجة للصيانه والتأهيل وافراد الشرطة القائمين عليها  تلقوا دورات تدريب متخصصة ” ونعمل ضمن الامكانيات المتاحة والقانون سيد الفصل ” .

 

لا يوجد في مركز نابلس اي ساحات او مرافق للترفيه او للرياضة ولا يتوفر فيها الحد الادنى من مقومات التأهيل  والاصلاح وهى سجون يتكدس فيها السجناء دون تصنيف بين المحكوم او الجنائي او التخابر مع العدو  لان الامكانيات لا تسمح بأكثر من ذلك الا ان المستقبل واعد ببناء مركزين رئيسيين في نابلس واريحا خلال عامين  بتكلفة تقارب ( 7)مليون يورو لكليهما بدعم هولندي .

 

العقيد “محمود رحال “مدير السجون قال ”  طرأ تقدم ونقلة نوعية في جهاز الشرطة والقانون الفلسطيني للعام (98)  من افظل القوانيين على مستوى العالم ، ونحن نطبق القانون على الجميع ولا احد يتدخل في شؤون مراكز الاصلاح ” الا ان اوضاع المراكز بحاجة الى الكثير من التطوير ولم يسمع اي صوت او مطالبة  من الجهات الخمس التي تراقب هذه المراكز البدائية .

 

الموقوف رمزي يبعد بيتة حوالي (500) متر عن مركز احتجازة  والمتهم بخمسة قضايا لم تسمح له الاحوال المادية من الاستعانه بمحامي وهوه  ينتظر ان ينظر اليه القضاء  منذ (6) سنوات وفي هذا المركز عدد كبير من الموقوفين لم يتم  البت في قضاياهم  منذ اشهر من قبل  القضاء  .

 

يوجد (18) مواطنة فلسطينية في مراكز الاصلاح  في الضفة الغربية حكم على اثنتين والبقية لا يزلن رهن التوقيف  واغلب المتهمين بالقتل يسكنون محافظة الخليل و تتراوح اعداد النزلاء في جميع المراكز ما بين (900-100) نزيل .

 

المقدم احمد ابو الرب نائب مدير شرطة نابلس افاد ان العدد الكلي للنزلاء منخفض بالتناسب مع عدد السكان وذلك لان معظم القضايا تحل في مراكز الشرطة بالتراضي  قبل ان تصل الى المحاكم والقضاء  .

Be Sociable, Share!

لا تعليقات

لا تعليقات لحد الآن

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash