هل هوه سكسي الى هذا الحد ؟..

1,341 مشاهده

 

 

 

 

 

d983d8b1d983d8a7d8aad98ad8b11d8b2d8b9d8b1d8a7d9862بقلم : علي دراغمة …

سلاحهم القهر عنوانهم الفوضى واسمائهم الفلتان هكذا كانوا واليوم هم في شارع يرفض وجودهم تشاهدهم في كل قرية ومخيم ومدينة وزقاق ،امام المدرسة والجامعة ورياض الاطفال ولهم سحنتهم الخاصة حليقي الرؤوس وبعضم يمشي على الارض كطاووس انهم حملة المسدسات على المؤخرة .

يضعونها تحت قمر البنطال ويظهرون منها ما ظهر من المقبض ومع ما تيسر من  لباسهم الداخلي اما الفوهة فتغرق في اسفل الظهر لتأخذ موقعها الطبيعي في المؤخرة و يمكن ان يشاهدها من يملك القليل من البصر حتى يغير طريقة ولا يقترب من البطل المقدام المدعوم من الانتقام لمجرد انه مريض العظمة ولان الاخرين يمكن ان يكونوا عقلاء .

من هم هؤلاء الأشخاص الذين يضعون المسدسات على مؤخراتهم ويسيرون في شوارعنا ؟ اليسوا هم من افشلوا الأنتفاضة وكرههم الناس من كثرة تجاوزاتهم في الشارع الفلسطيني؟ اليسوا هم من جلب الفوضى وجر ذيول الخيبة و الهزيمة بعد ان اعتلوا صهوة الابتزاز بأسم الوطن .

تجدهم يسيرون ببطئ في الشوارع الخالية وتراهم كالعفاريت في الشوارع المزدحمة لا يرف لهم جفن يشدون من ازر بعضهم ويطمحون بعودة الفلتان وايام الابتزاز لذلك يشحذون سكاكينهم ويسركون اسنانهم لمن كان تحت طوعهم ولم يعد كذلك .

يعملون في كل شيء ولا يعملون اكثر من الجلوس على ارصفة الشوارع مصروفهم عالي الثمن سجائرهم  مستوردة وطعامهم جاهز وازيائهم تتشابه ويعرفون كل شيئ عن كل البلد فهم يتبادلون المعلومات وينتظرون بفارغ الصبر ان يعود الفلتان ليحكموا كما كان فهل تعلم البلد انها على موعد مع هؤلاء ؟. 

Be Sociable, Share!

تعليقات3

روابط أخرى لهذا الموضوع

RSS اشترك في تعليقات هذا الموضوع TrackBack URI

أكتب تعليقا

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash